*******************************************************************************
تعليق من الموقع : المسجد الاقصى لا يوجد بالقدس كما
يدعى المسلمين ولكن يقع هذا المسجد وراء الوادي بالعدوة القصوى
ويعرف بالمسجد الأقصى لذلك ، ولوجود مسجد آخر بُني من قبل أحد المحسنين يعرف
بالمسجد الأدنى . وبالقرب من مسجد الرسول إنما
يوجد في ارض الحجاز في المملكة العربية السعودية وكان محمد يذهب إليه وصلى فيه
مرات عديدة بمنطقة تسمى ( الجِعرانة ) وهي تقع شمال مكة ب 29 كيلومتر وفي وادي
العدوى القصوى التي ما زال اسمها يستعمل حتى اليوم
*************************************************************************************
كتابخانه تبيان > الحج > فقه الحج
> أدنى الحل مواقيت العمرة المفردة لمن كان بمكة >
2 ـ الجعرانة :
ضبطها « بكسر الجيم وإسكان العين المهملة وتشديد الراء المهملة المفتوحة » كما
عن الجمهرة . وعن الأصمعي والشافعي : « بكسر الجيم وإسكان العين وتخفيف الراء .
قيل العراقيون يثقلونه والحجازيون يخففونه » وحكي عن ابن ادريس : بفتح الجيم
وكسر العين وتشديد الراء أيضاً ، فالراء فيها تخفف وتشدّد لاستعمالين موثقين .
وهي موضع بين مكّة والطائف من الحِلِّ ، بينها وبين مكّة ثمانية عشر ميلا على
ما ذكره الباجي ، وتقع شمال شرقي مكة المكرمة ، وفيها علما الحدّ ، ومنها أحرم
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لعمرته الثالثة على ما نصت عليه الروايات ،
وفيها مسجده الذي صلّى فيه وأحرم منه ، عند مرجعه من الطائف بعد فتح مكة ، ويقع
هذا المسجد وراء الوادي بالعدوة القصوى ويعرف بالمسجد الأقصى لذلك ، ولوجود
مسجد آخر بُني من قبل أحد المحسنين يعرف بالمسجد الأدنى . وبالقرب من مسجد
الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)بئر واسعة عذب ماؤها . وهي اليوم قرية صغيرة
تبعد عن مكة في الشمال الشرقي لها بحوالي أربعة وعشرين كيلو متراً ، وفيها
المسجد الذي أقامته الحكومة السعودية محرماً ، شرقي أرض المسجد القديم دونما
فصل بينهما ..16 ولكن مؤلف معجم معالم الحجاز ذكر عن الجعرانة : « ومن قال :
إنها (الجعرانة) بين مكة والطائف فقد أخطأ ، فهي شمال مكة ، مع ميل إلى الشرق
ولا لزوم في ذكر الطائف في تحديدها أبداً ، إذ هي لا تبعد عن مكة بأزيد من (29)
كيلو متراً »17 .
الجعرانة وموقعها الجغرافي :
ذكر مؤلف مختصر معجم معالم مكّة التاريخية أن « جبل الستار يقع قُرب الجعرانة
من الجنوب ، وهو الجبل الذي يُشرف على علمي طريق نجد من الشمال ، والذاهب من
مكة الى نخلة يجعل الستار على يساره عن قرب ، والجعرانة ـ اليوم ـ قرية صغيرة
في صدر وادي سَرِف »18 .