الفريق محمد الشحات محافظ مطروح

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

تحيز محافظ مطروح ضد الكنيسة وبيعه الأرض المخصصة للكنيسة فى منطقة مارينا

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
البلد بلد أبونا
الحكومة وأصدار ترخيص وإلغائه
القرار الجمهورى غير نافذ
الكنيسة تثير مشاعر المسلمين
الحكومة والشكاوى الكيدية
الحكومة تجمد الوضع
أغرب خطاب من الأمن
الأمن يتربص بالمسيحيين
لا هدم ولا بناء
رئيس الجمهورية أم المحافظ
الأمن فوق القانون
لا للرئيس للمحافظ نعم للأمن
كنيسة الأم دولاجى الأثرية
القوانين المتضاربة
قرار جمهورى لبناء سور
حرق كنيسة العديسات
كنيسة المعمورة
تعويق المشروعات الكنسية
New Page 5696
تعويق ترميم الكنائس
هدم منازل الأقباط
هدم مبانى الخدمات
40 ينتظرون بناء كنيسة
يهدمون سور كنيسة إنجيلية
موجة الإرهاب بالفيوم
أرض الكنيسة بمارينا
‏الأمير‏ ‏تادرس‏ ‏الشطبي‏ ‏بقرية‏ ‏بويط
خوف محافظ قنا المسيحى
كنيسة العذراء ومحافظة المنيا
حارس أرض الكنيسة المسلم
كنيسة مارجرجس بكوم حمادة
هدم سور كنيسة بسيناء
حرق كنيسة بأسنا
إضطهادات بسبب الكنائس 2005
إضطهادات بسبب الكنائس 2007
أرض مطرانية مغاغة
أخبار إضطهادات متفرقة
كنيسة الآباء الرسل باطفيح
إضطهادات بسبب الكنائس 2004
إضطهادات بسبب الكنائس 2006

Hit Counter

 

إعتصم أكثر من "500" مسيحي داخل قطعة أرض قالوا أنها مخصصة لبناء كنيسة ...واتهم الأقباط المعتصمين الأمن بالقبض على عدد من المواطنين المسيحيين كما اتهموا محافظة مطروح ببيع قطعة الأرض لشركة سياحية , وقد قبض الأمن على بعض من ألأقباط  .

********************************************
‏جريدة المصرى اليوم بتاريخ العدد الخميس ١٦ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٥٩ عن مقالة بعنوان [
محافظ مطروح (1) : تقدم الكنيسة بطلب للحصول علي أرض مارينا لا يعني ملكيتها ]
كتب سامي خيرالله وعلي المصري ١٦/٨/٢٠٠٧
أكد الفريق محمد الشحات، محافظ مطروح، تعليقا علي قطعة أرض مارينا المتنازع عليها بين الكنيسة والمحافظة - أنه ليس مجبرا علي مخالفة ضميره مهما كانت الأسباب- علي حد قوله.
وأوضح الشحات لـ«المصري اليوم» أنه تم منح الكنيسة ٥ آلاف متر بالفعل في منطقة مارينا بالساحل الشمالي دون مقابل، لكنها تطالب الآن بمساحة ٤ آلاف متر أخري، مشيرا في هذا الصدد إلي أن تقدم الكنيسة بطلب للحصول علي الأرض لا يعني ملكيتها.
ونفي الشحات علمه بالسبب وراء تصعيد الخلاف بهذه الصورة، مؤكدا أنه ليس متعصباً ضد أحد، ويتعامل مع الإخوة الأقباط في إسناد أعمال المحافظة إليهم مثل رصف الطرق وغيرها من الأعمال، ما يعني عدم التمييز أو التحيز، مؤكدا أنه لا يعرف هذه النظرة الضيقة.
من جانبه قال القس إنجيليوس إسحاق راعي، كنيسة «مارينا العلمين» إن الرئيس مبارك تدخل فور علمه بأزمة الكنيسة التي اندلعت في مرسي مطروح أمس الأول، وتم الإفراج عن أولادهم في نفس اليوم، وإنقاذهم من الحبس، مشيرا إلي أن الكنيسة الآن تنتظر قرار رئاسة الجمهورية بشأن الأرض المتنازع عليها.
وقال إنجيليوس إن الشباب التابعين للكنيسة يصلون في الأرض ويبيتون فيها، ووضعوا عليها الطوب والحجارة لإلغاء معالم الرصف الموجودة في الشارع، الذي تم إنشاؤه بهدف توسعة الطريق الجانبي للكنيسة،
وأكد أن طلب الحصول علي هذه الأرض تم تقديمه في فبراير ٢٠٠٢، وتمت الموافقة عليه في أكتوبر من نفس العام، ثم توالت موافقات الهيئات الأخري، وقامت الكنيسة بدفع ٢٥% من ثمن الأرض وكذلك رسوم الرفع المساحي للأرض وإجراء المعاينات.
وقال إنجيليوس: «فوجئنا بمحافظ مطروح يخصص ١٠٠٠ متر من الأرض لجهاز حماية الشواطئ و٥٢٠٠ متر أخري لشركة (إسبريت للسياحة) منها حوالي ٣ آلاف متر تقع في أرض الكنيسة، ولاتزال المواجهات بيننا وبين المحافظ، لأننا ندافع عن أرض كنيستنا».
************************************

نحن نصدق بيانات الكنيسة يا سيادة المحافظ

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد السبت ١٨ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٦١  عن مقالة بعنوان [  محافظ مطروح : قضية أرض كنيسة مارينا قانونية وليست طائفية ] كتب علي المصري ١٨/٨/٢٠٠٧ م
قال الفريق محمد الشحات محافظ مطروح إن قضية أرض مارينا التي أثارت أزمة بين الكنيسة والمحافظة هي قضية قانونية وليست دينية أو طائفية، ولا تزيد علي كونها قضية تعد علي أملاك الدولة، وطالب بعدم افتعال المشكلات لأن مصر «واحة الأمن والأمان» حسب قوله.
وأوضح الشحات لـ«المصري اليوم» ملابسات القضية، قائلا إن قراراً جمهورياً برقم ٤٠٧ لعام ١٩٩٩، صدر لطائفة الأقباط الأرثوذكس لإنشاء كنيسة السيدة العذراء في العلمين علي مساحة ٥ آلاف متر، وتم إنشاء الكنيسة وافتتحت عام ٢٠٠٠ .
وأضاف في عام ٢٠٠٢ خصصت المحافظة ١٠٠٠ متر لإقامة محطة بحثية لحماية الشواطئ غرب الإسكندرية وفي عام ٢٠٠٣ تقدمت الكنيسة بطلب للتوسعة بمساحة ٤٠٠٠ متر في الجهة البحرية وتم التصديق علي الطلب من رئيس الجمهورية وفي فبراير ٢٠٠٦ تقدمت إحدي الشركات لإقامة مشروعات سياحية تخدم الطريق الدولي ، وتم التصديق لها علي الأرض الفضاء الباقية غرب الكنيسة.. وفي مارس ٢٠٠٧ تقدمت الكنيسة بطلب إلي هيئة المجتمعات العمرانية لزيادة المساحة بمسطح ٥ آلاف متر مربع ، رغم أن الهيئة ليست جهة ولاية علي الأرض لوقوعها داخل كردون مدينة العلمين، ولم يتم الرد علي هذا الطلب حتي الآن ، لكن الكنيسة اعتبرت أنها تعاقدت مع الهيئة. وأضاف الشحات أنه التقي في مكتبه الدكتور نمر شحاتة بباوي ومدحت شحاتة وسمير ترياق الذين جددوا طلبهم بالحصول علي مساحة ٥ آلاف متر فأوضح لهم أنه لا توجد أرض فضاء يمكن تخصيصها للكنيسة وطالبهم بعدم إثارة المشاكل بعد صدور قرار التخصيص لحماية الشواطئ ، وكذلك التعاقد مع إحدي الشركات السياحية في ٢٠٠٦ وشركة أخري في فبراير الماضي أسوة بالموافقة علي المشروع الاستثماري لأيوب عدلي أيوب شرق الكنيسة.
من جانبه، أكد الأب أنجيليوس إسحاق راعي كنيسة مارينا العلمين أن هناك اتصالات دائمة من سفراء بعض الدول الغربية لمتابعة الأحداث وقال إنجيليوس إن هناك حالة غضب شديد تسود الأقباط الذين يؤدون الصلاة داخل الكنيسة، مشيرا إلي وجود ٥٠ سيدة من زوجات رجال الأعمال يعتصمن داخل الكنيسة حتي انتهاء الأزم.
 

************************************

جريدة وطنى بتاريخ 19/ 8 / 2007م السنة 49 العدد 2382 عن مقالة بعنوان [ أزمة‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏تنحسر‏ ‏بعد‏ ‏تدخل‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية - ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏تسلم‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏ ‏اليوم ]
نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير‏-‏رانيا‏ ‏باسيلي
تفجرت‏ ‏أزمة‏ ‏في‏ ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏والشهيدة‏ ‏مارينا‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الاثنين‏ ‏الماضي‏ ‏حين‏ ‏أرسلت‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏معداتها‏ ‏لفتح‏ ‏طريق‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏للكنيسة‏ ‏مما‏ ‏أثار‏ ‏حفيظة‏ ‏شعب‏ ‏الكنيسة‏ ‏الذي‏ ‏تجمهر‏ ‏بالأرض‏ ‏حتي‏ ‏وصلت‏ ‏قوات‏ ‏الأمن‏ ‏وألقت‏ ‏القبض‏ ‏علي‏ ‏أحد‏ ‏عشر‏ ‏شخصا‏ ‏تم‏ ‏الإفراج‏ ‏عنهم‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏طلبت‏ ‏الكنيسة‏ ‏تدخل‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏.‏
ويقول‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏إسحق‏ ‏راعي‏ ‏الكنيسة‏ ‏إن‏ ‏الكنيسة‏ ‏تقدمت‏ ‏بطلب‏ ‏شراء‏ ‏لتمتلك‏ ‏الأرض‏ ‏الملاصقة‏ ‏لسورها‏ ‏الغربي‏ ‏ومساحتها‏ 5‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏منذ‏ ‏عام‏2000‏ودفعت‏25% ‏من‏ ‏قيمتها‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏معاينات‏ ‏للأرض‏ ‏بواسطة‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏العمليات‏ ‏العسكرية‏ ‏بالقوات‏ ‏المسلحة‏ ‏وهيئة‏ ‏الآثار‏ ‏أسفرت‏ ‏عن‏ ‏حصول‏ ‏الكنيسة‏ ‏علي‏ ‏موافقة‏ ‏الهيئتين‏,‏وبناء‏ ‏عليه‏ ‏تم‏ ‏تخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏لها‏,‏لكن‏ ‏كانت‏ ‏المفاجأة‏ ‏غير‏ ‏المتوقعة‏ ‏عندما‏ ‏خصص‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏ألف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏من‏ ‏تلك‏ ‏الأرض‏ ‏لهيئة‏ ‏بحثية‏ ‏هي‏ ‏هيئة‏ ‏حماية‏ ‏شواطئ‏ ‏مارينا‏,‏كما‏ ‏خصص‏ ‏الأربعة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏الباقية‏ ‏لشركة‏ ‏سياحية‏ ‏منذ‏ ‏فبراير‏ ‏الماضي‏.‏
من‏ ‏جانبه‏ ‏قال‏ ‏الفريق‏ ‏محمد‏ ‏الشحات‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏لـوطنيإن‏ ‏قصة‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏تعود‏ ‏إلي‏ ‏عام‏2000‏حين‏ ‏صدر‏ ‏قرار‏ ‏جمهوري‏ ‏بتخصيص‏5‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏للكنيسة‏ ‏أقيمت‏ ‏عليها‏ ‏الكنيسة‏ ‏بالفعل‏ ‏وتم‏ ‏افتتاحها‏ ‏عام‏2002,‏ثم‏ ‏تقدمت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بطلب‏ ‏إلي‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏للحصول‏ ‏علي‏4‏الآف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏أخري‏ ‏ولأن‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏ليست‏ ‏جهة‏ ‏ولاية‏ ‏فقد‏ ‏اتصلت‏ ‏بالأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏البحيرة‏ ‏ومطروح‏ ‏وشمال‏ ‏إفريقيا‏ ‏وطلبت‏ ‏منه‏ ‏تقديم‏ ‏الطلب‏ ‏إلي‏ ‏المحافظة‏ ‏لأنها‏ ‏صاحبة‏ ‏الاختصاص‏ ‏وبالفعل‏ ‏حدث‏ ‏ذلك‏ ‏وصدقت‏ ‏علي‏ ‏الطلب‏ ‏وخاطبت‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وتم‏ ‏تخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏ ‏وثم‏ ‏بناء‏ ‏مبني‏ ‏الخدمات‏ ‏عليها‏.‏تم‏ ‏تقدم‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏بطلب‏ ‏جديد‏ ‏في‏ ‏عام‏2005‏يطلب‏15‏ألف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏أخري‏,‏وكنت‏ ‏بالفعل‏ ‏قد‏ ‏تعاقدت‏ ‏مع‏ ‏أيوب‏ ‏عدلي‏ ‏أيوب‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏شرق‏ ‏الكنيسة‏ ‏ومع‏ ‏هيئة‏ ‏حماية‏ ‏الشواطئ‏ ‏وشركة‏ ‏استثمارية‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏غرب‏ ‏الكنيسة‏,‏وأثناء‏ ‏التخطيط‏ ‏راعيت‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏فاصل‏ ‏بين‏ ‏حرم‏ ‏الكنيسة‏ ‏وحرم‏ ‏المشروع‏ ‏الاستثماري‏ ‏متمثلا‏ ‏في‏ ‏شارع‏ ‏عرضه‏20‏مترا‏ ‏وبالتالي‏ ‏رفضت‏ ‏طلب‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏تقدمت‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏بطلب‏ ‏تخصيص‏ ‏مساحة‏5‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏رغم‏ ‏علمها‏ ‏أنها‏ ‏ليست‏ ‏جهة‏ ‏ولاية‏ ‏ودفعت‏ ‏الكنيسة‏25%‏من‏ ‏القيمة‏ ‏كجدية‏ ‏تعاقد‏.‏
أضاف‏ ‏الفريق‏ ‏الشحات‏:‏بعد‏ ‏بداية‏ ‏السنة‏ ‏المالية‏ ‏الجديدة‏ ‏أردنا‏ ‏تنفيذ‏ ‏الطريق‏ ‏الفاصل‏ ‏الذي‏ ‏يربط‏ ‏طريق‏ ‏الحربي‏ ‏بالطريق‏ ‏المتحف‏ ‏الجديد‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏شعب‏ ‏الكنيسة‏ ‏تجمهر‏ ‏ورفض‏,‏كما‏ ‏أن‏ ‏هيئة‏ ‏حماية‏ ‏الشواطئ‏ ‏حينما‏ ‏أنشأت‏ ‏سورا‏ ‏حول‏ ‏أرضها‏ ‏قامت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بهدم‏ ‏السور‏ ‏وتم‏ ‏تحرير‏ ‏محضر‏ ‏بالواقعة‏ ‏بقسم‏ ‏شرطة‏ ‏العلمين‏.‏
وأشار‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏إلي‏ ‏أنه‏ ‏أرسل‏ ‏مكاتبات‏ ‏إلي‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏المنطقة‏ ‏ولم‏ ‏يتلق‏ ‏ردا‏ ‏عليها‏,‏مؤكدا‏ ‏أنه‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏إلا‏ ‏أنه‏ ‏علي‏ ‏استعداد‏ ‏لتسليم‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏ ‏إذا‏ ‏ثبت‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏أوراقا‏ ‏رسمية‏ ‏تؤيد‏ ‏ملكيتها‏ ‏للأرض‏.‏
نفي‏ ‏المحافظ‏ ‏تدخل‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏بأي‏ ‏صورة‏ ‏من‏ ‏الصور‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الأمر‏,‏بينما‏ ‏أكد‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏إسحق‏ ‏أنه‏ ‏تقدم‏ ‏بملف‏ ‏الأرض‏ ‏كاملا‏ ‏إلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأن‏ ‏النائبة‏ ‏جورجيت‏ ‏قليني‏ ‏تدخلت‏ ‏بالاتصال‏ ‏بالدكتور‏ ‏زكريا‏ ‏عزمي‏ ‏والمستشار‏ ‏الدكروري‏ ‏والدكتور‏ ‏أسامة‏ ‏الباز‏.‏
ويتساءل‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏:‏لماذا‏ ‏يريد‏ ‏المحافظ‏ ‏إقامة‏ ‏طريق‏ ‏جديد‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وجود‏ ‏طريق‏ ‏بالفعل‏ ‏بين‏ ‏الكنيسة‏ ‏وبين‏ ‏أرض‏ ‏أيوب‏ ‏عدلي‏ ‏أيوب‏.‏
وأكد‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏أن‏ ‏المشكلة‏ ‏الحقيقية‏ ‏تكمن‏ ‏في‏ ‏الخلاف‏ ‏بين‏ ‏المحافظ‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏علي‏ ‏تبعية‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏مشيرا‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏كانت‏ ‏الجهة‏ ‏الرسمية‏ ‏التي‏ ‏تولت‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏ ‏عام‏2000.‏
هذا‏ ‏وصرح‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏بأن‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏أخطرته‏ ‏بأنها‏ ‏ستقوم‏ ‏بتسليم‏ ‏الأرض‏ ‏موضوع‏ ‏النزاع‏ ‏الأخير‏ ‏رسميا‏ ‏للكنيسة‏ ‏صباح‏ ‏اليوم‏.

************************************

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الاثنين ٢٠ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٦٣ [ مئات الأقباط يؤدون صلاة «الأحد» في «كنيسة مارينا» تأييداً لموقفها ] كتب علي المصري ٢٠/٨/٢٠٠٧
[ جورجيت قلليني]  ------------------------------------------------------------------------------------------------->
توافد مئات الأقباط، أمس، علي كنيسة السيدة العذراء في مارينا العلمين لأداء الصلاة، في تدعيم مباشر منهم للكنيسة في أزمتها مع محافظ مطروح علي تخصيص ٥ آلاف متر مجاورة للسور الغربي للكنيسة.
أدي الصلاة الأنبا باخوميوس، مطران الإسكندرية والبحيرة ومطروح وشمال أفريقيا، والأب إنجيليوس إسحاق، راعي كنيسة مارينا العلمين، والأب شنودة جبرة، راعي كنيسة الشهيدين في مطروح، ومجموعة من الكهنة، وعدد غفير من الأقباط،
كما حضرت الصلاة جورجيت قلليني، العضو المعين في مجلس الشعب، التي أكدت أن الرئيس مبارك تابع ملف القضية وقرأ جميع أوراقها الرسمية، وتأكد من قانونية موقف الكنيسة، ولذلك أمر بتسليم الأرض إليها،
مشيرة إلي أنه أثبت بذلك أنه رئيس لكل المصريين. كانت أزمة الكنيسة قد اندلعت الأسبوع الماضي، عندما طالب الأب «أنجيليوس»، بتسلم قطع
ة الأرض التي وافقت علي بيعها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للكنيسة.

************************************

 

**************************************

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الثلاثاء ٢١ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٦٤ عن مقالة بعنوان [ المصري اليوم» تنشر المستندات التي يستند عليها الأقباط في ملكية أرض «مارينا» ]
كتب عمر عبدالعزيز الشحات - علي المصري ٢١/٨/٢٠٠٧
حصلت «المصري اليوم» علي مجموعة من المستندات والوثائق الرسمية، التي ترجح كفة كنيسة العلمين بمارينا، في نزاعها مع محافظة مطروح علي قطعة أرض مساحتها ٥ آلاف متر.
تضم هذه المستندات وثائق وخطابات متبادلة بين الكنيسة وجهاز حماية أملاك هيئة المجتمعات العمرانية ووزارة الدفاع، وتلخص في مجملها الخطوات والإجراءات القانونية، التي اتبعتها الكنيسة للحصول علي الأرض منذ عام ٢٠٠٢، حتي أبريل ٢٠٠٧.
الوثيقة المهمة هي خطاب الموافقة، الذي أرسله جهاز حماية أملاك هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، علي بيع الأرض للكنيسة ، ويحمل تاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٠٦، وخطاب آخر من وزارة الدفاع ممثلة في هيئة عمليات القوات المسلحة ، يحمل تاريخ مارس ٢٠٠٧م
ويتضمن الموافقة علي بيع الأرض للكنيسة، ويضع الشروط التي يجب علي الكنيسة أن تلتزم بها. يضاف إلي ذلك نص خطاب رسمي بتاريخ أبريل ٢٠٠٧ أرسله جهاز حماية أملاك الدولة لسكرتير عام المحافظة، يخطره بالموافقة علي تخصيص الأرض للكنيسة.
من جانبه، أعلن الفريق محمد الشحات، محافظ مطروح، أن المهندس أح
مد المغربي وزير الإسكان أبلغه أمس الأول بقرار وقف التعامل علي الأرض المتنازع عليها، وذلك لحين البت قانونا في وضعيتها.
وثمن الأب أنجيلوس إسحق راعي كنيسة العلمين مجهودات الفريق الشحات محافظ مطروح، وقال: لسنا في خصومة مع القيادة السياسية في مطروح، ولكننا ضحايا الخلافات القانونية بين محافظة مطروح وهيئة المجتمعات العمرانية.

************************************

جريدة وطنى الصادرة فى الأحد 27/8/2007م السنة 49 العدد 2383  عن مقالة بعنوان [ كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي‏...‏] بقلم‏-‏يوسف‏ ‏سيدهم‏:‏
الأزمة‏ ‏التي‏ ‏احتدمت‏ ‏منذ‏ ‏أسبوعين‏ ‏وتناولتها‏ ‏الصحافة‏ ‏حول‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏العلمين‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏ومحاولة‏ ‏الأجهزة‏ ‏التابعة‏ ‏لمحافظة‏ ‏مطروح‏ ‏فتح‏ ‏طريق‏ ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏لملحقات‏ ‏الكنيسة‏ ‏بواسطة‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏,‏هي‏ ‏في‏ ‏حقيقتها‏ ‏أزمة‏ ‏تنازع‏ ‏اختصاصات‏ ‏بين‏ ‏المحافظة‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏وليست‏ ‏مؤامرة‏ ‏علي‏ ‏الكنيسة‏,‏لذلك‏ ‏علي‏ ‏هواة‏ ‏الصراخ‏ ‏وتأجيج‏ ‏المشاكل‏ ‏أن‏ ‏يمتنعون‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏القضية‏ ‏لتوفير‏ ‏جو‏ ‏هادئ‏ ‏للأجهزة‏ ‏المعنية‏ ‏لبحث‏ ‏الأمر‏ ‏وعلاجه‏ ‏بتعقل‏ ‏وحكمة‏.‏
ملف‏ ‏الأوراق‏ ‏والمستندات‏ ‏الخاص‏ ‏بالقضية‏-‏والذي‏ ‏سأستعرضه‏ ‏تفصيلا‏ ‏هنا‏-‏يثبت‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏اتخذت‏ ‏جميع‏ ‏الخطوات‏ ‏الرسمية‏ ‏القانونية‏ ‏مع‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏حتي‏ ‏تم‏ ‏تخصيص‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المتاخمة‏ ‏لموقعها‏ ‏الأصلي‏ ‏تخصيصا‏ ‏رسميا‏ ‏من‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏وسددت‏ ‏الدفعة‏ ‏المقدمة‏ ‏عن‏ ‏ذلك‏ ‏وحصلت‏ ‏علي‏ ‏الموافقات‏ ‏المطلوبة‏ ‏من‏ ‏الجهات‏ ‏المعنية‏,‏وكانت‏ ‏في‏ ‏سبيلها‏ ‏للبدء‏ ‏في‏ ‏تخطيط‏ ‏الأرض‏ ‏حين‏ ‏فوجئت‏ ‏بجهات‏ ‏أخري‏ ‏تنازعها‏ ‏ملكية‏ ‏القطعة‏ ‏بدعوي‏ ‏الحصول‏ ‏عليها‏ ‏بموجب‏ ‏قرارات‏ ‏صادرة‏ ‏عن‏ ‏محافظات‏ ‏مطروح‏.‏
وهنا‏ ‏يثور‏ ‏التساؤل‏:‏من‏ ‏صاحب‏ ‏السلطة‏ ‏علي‏ ‏أراضي‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي؟هل‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏أم‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح؟وأنا‏ ‏لا‏ ‏أملك‏ ‏إجابة‏ ‏قاطعة‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏التساؤل‏,‏لكني‏ ‏علمت‏ ‏أن‏ ‏ملف‏ ‏مشكلة‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏الذي‏ ‏كشف‏ ‏تنازع‏ ‏الاختصاص‏ ‏بين‏ ‏الجهتين‏ ‏ونشبت‏ ‏بسببه‏ ‏الأزمة‏ ‏الأخيرة‏ ‏قيد‏ ‏البحث‏ ‏حاليا‏ ‏للبت‏ ‏فيه‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏السلطات‏ ‏المسئولة‏,‏ولعل‏ ‏ذلك‏ ‏ما‏ ‏يفسر‏ ‏عدم‏ ‏تنفيذ‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏لما‏ ‏صرحت‏ ‏به‏ ‏من‏ ‏عزمها‏ ‏تسليم‏ ‏موقع‏ ‏الأرض‏ ‏المتنازع‏ ‏عليها‏ ‏إلي‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأحد‏ ‏الماضي‏...‏لكن‏ ‏ريثما‏ ‏يتم‏ ‏البت‏ ‏في‏ ‏الأمر‏ ‏برمته‏ ‏تعالوا‏ ‏معي‏ ‏نتفحص‏ ‏ملف‏ ‏الأوراق‏:‏
‏*‏كنيسة‏ ‏مارينا‏-‏العلمين‏ ‏مقامة‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏القرار‏ ‏الجمهوري‏ ‏رقم‏457‏لسنة‏1999‏الصادر‏ ‏بتاريخ‏1999/12/29‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏لها‏ ‏بواسطة‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏ومساحتها‏ ‏خمسة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏عند‏ ‏الكيلو‏106.90‏قبلي‏ ‏طريق‏ ‏الإسكندرية‏-‏مطروح‏ ‏الساحلي‏,‏وقد‏ ‏قام‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏التابع‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏بتسليم‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏للكنيسة‏ ‏في‏2000/2/15,‏وجاء‏ ‏في‏ ‏محضر‏ ‏التسليم‏ ‏أن‏ ‏التخصيص‏ ‏تم‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏موافقة‏ ‏اللجنة‏ ‏الدائمة‏ ‏للساحل‏ ‏الشمالي‏,‏كما‏ ‏جاء‏ ‏فيه‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏تلتزم‏ ‏بكافة‏ ‏القواعد‏ ‏المنصوص‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏القانون‏ ‏واللوائح‏ ‏والقرارات‏ ‏المنظمة‏ ‏بهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏وخاصة‏ ‏اللائحة‏ ‏العقارية‏ ‏الصادرة‏ ‏بقرار‏ ‏وزير‏ ‏الدولة‏ ‏للمجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏رقم‏14‏لسنة‏1994 ‏أي‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏هذه‏ ‏الإجراءات‏ ‏تمت‏ ‏بواسطة‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏ودون‏ ‏مشاركة‏ ‏أو‏ ‏تدخل‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏.‏
‏**‏ثم‏ ‏وضع‏ ‏حجر‏ ‏الأساس‏ ‏للكنيسة‏ ‏في‏ ‏احتفال‏ ‏أقيم‏ ‏بالموقع‏ ‏بتاريخ‏2001/7/30‏وحضره‏ ‏السيد‏ ‏الفريق‏ ‏محمد‏ ‏الشحات‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏,‏ودون‏ ‏أن‏ ‏يثير‏ ‏أحد‏ ‏أي‏ ‏اعتراضات‏ ‏علي‏ ‏طبيعة‏ ‏الإجراءات‏ ‏التي‏ ‏تمت‏ ‏بين‏ ‏الكنيسة‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏,‏الأمر‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏يداخل‏ ‏الكنيسة‏ ‏إزاءه‏ ‏أي‏ ‏شكوك‏ ‏حول‏ ‏شرعية‏ ‏الجهة‏ ‏التي‏ ‏تتعامل‏ ‏معها‏ ‏أو‏ ‏حول‏ ‏مسألة‏ ‏تنازع‏ ‏الاختصاصات‏ ‏مع‏ ‏المحافظة‏.‏
‏**‏هناك‏ ‏ضمن‏ ‏ملف‏ ‏الأوراق‏ ‏مستند‏ ‏مهم‏ ‏لعل‏ ‏فيه‏ ‏القول‏ ‏الفصل‏ ‏في‏ ‏أمر‏ ‏تنازع‏ ‏الاختصاص‏ ‏بين‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏,‏فبتاريخ‏2000/2/8‏أي‏ ‏قبل‏ ‏تسليم‏ ‏الهيئة‏ ‏للأرض‏ ‏إلي‏ ‏الكنيسة‏ ‏صدر‏ ‏الخطاب‏ ‏رقم‏103‏المرسل‏ ‏من‏ ‏السيد‏ ‏المهندس‏ ‏رئيس‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏اللواء‏ ‏مدير‏ ‏أمن‏ ‏مطروح‏ ‏ويقول‏ ‏فيه‏:....‏بالإشارة‏ ‏إلي‏ ‏طلب‏ ‏ترخيص‏ ‏كنيسة‏ ‏قبطية‏ ‏أرثوذكسية‏ ‏بالكيلو‏106.90‏قبلي‏ ‏طريق‏ ‏الإسكندرية‏-‏مطروح‏,‏نتشرف‏ ‏بإحاطة‏ ‏سيادتكم‏ ‏بأنه‏ ‏طبقا‏ ‏لقرار‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏رقم‏540‏لسنة‏1980‏باعتبار‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الغربي‏ ‏من‏ ‏مناطق‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏,‏وكذا‏ ‏قرار‏ ‏السيد‏ ‏المهندس‏ ‏وزير‏ ‏التعمير‏ ‏والإسكان‏ ‏والمرافق‏ ‏والمجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏رقم‏570‏لسنة‏1990‏بشأن‏ ‏تخصيص‏ ‏الأراضي‏ ‏اللازمة‏ ‏لإقامة‏ ‏مركز‏ ‏مارينا‏ ‏العلمين‏ ‏السياحي‏ ‏وكذا‏ ‏أحكام‏ ‏القانون‏ ‏رقم‏59‏لسنة‏1979,‏فإنه‏ ‏تنعقد‏ ‏سلطة‏ ‏إصدار‏ ‏التراخيص‏ ‏لبناء‏ ‏الكنيسة‏ ‏سالفة‏ ‏الذكر‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏متمثلة‏ ‏في‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏,‏علما‏ ‏بأن‏ ‏إجراءات‏ ‏تخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏التي‏ ‏ستقام‏ ‏عليها‏ ‏الكنيسة‏ ‏صادرة‏ ‏عن‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏وأنه‏ ‏سبق‏ ‏للجهاز‏ ‏أن‏ ‏قام‏ ‏بمراجعة‏ ‏الرسومات‏ ‏الهندسية‏ ‏المرسلة‏ ‏لسيادتكم‏ ‏لمعرفة‏ ‏رأي‏ ‏الجهات‏ ‏الأمنية‏ ‏حتي‏ ‏يتسني‏ ‏لنا‏ ‏استكمال‏ ‏إجراءات‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏وإصدار‏ ‏التراخيص‏ ‏وتمكين‏ ‏الكنيسة‏ ‏من‏ ‏البدء‏ ‏في‏ ‏أعمال‏ ‏البناء‏.....‏فإذا‏ ‏كان‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏الخطاب‏ ‏مضت‏ ‏الإجراءات‏ ‏دون‏ ‏عراقيل‏ ‏وتم‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏وصدر‏ ‏الترخيص‏ ‏بالبناء‏ ‏واكتملت‏ ‏مباني‏ ‏الكنيسة‏,‏إذن‏ ‏أين‏ ‏الخطأ‏ ‏في‏ ‏مضي‏ ‏الكنيسة‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏في‏ ‏مخاطبة‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏بشأن‏ ‏رغبتها‏ ‏في‏ ‏شراء‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المتاخمة‏ ‏لموقع‏ ‏الكنيسة‏ ‏لتنفيذ‏ ‏بعض‏ ‏الملحقات‏ ‏والخدمات‏ ‏اللازمة‏ ‏لها؟
‏**‏في‏2002/2/10‏تقدم‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏البحيرة‏ ‏ومطروح‏ ‏والساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏وشمال‏ ‏إفريقيا‏ ‏التابعة‏ ‏لنيافته‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏بطلب‏ ‏إلي‏ ‏رئيس‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏لتخصيص‏ ‏مساحة‏ ‏إضافية‏ ‏قدرها‏ ‏خمسة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏علي‏ ‏امتداد‏ ‏سور‏ ‏الكنيسة‏ ‏الغربي‏ ‏وذلك‏ ‏لإقامة‏ ‏مباني‏ ‏خدمات‏ ‏ومواقف‏ ‏سيارات‏ ‏لخدمة‏ ‏رواد‏ ‏الكنيسة‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏عمل‏ ‏مساحات‏ ‏خضراء‏ ‏مزروعة‏ ‏بما‏ ‏يضفي‏ ‏لمسة‏ ‏جمالية‏ ‏تليق‏ ‏بالكنيسة‏ ‏وبطابع‏ ‏المنطقة‏ ‏السياحية‏ ‏المقامة‏ ‏فيها‏...‏وبتاريخ‏2002/12/15‏صدر‏ ‏خطاب‏ ‏رئيس‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏رقم‏3521 ‏المرسل‏ ‏إلي‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏للإحاطة‏ ‏بأن‏ ‏الهيئة‏ ‏قررت‏ ‏المواقفة‏ ‏المبدئية‏ ‏علي‏ ‏تخصيص‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المطلوبة‏ ‏غربي‏ ‏سور‏ ‏الكنيسة‏ ‏وبالمساحة‏ ‏المطلوبة‏ ‏للغرض‏ ‏المذكور‏.‏وجاءت‏ ‏الموافقة‏ ‏النهائية‏ ‏للهيئة‏ ‏بعد‏ ‏نحو‏ ‏أربعة‏ ‏أعوام‏(!!)‏في‏2006/10/16‏بعد‏ ‏إتمام‏ ‏إجراء‏ ‏الزمع‏ ‏المساحي‏ ‏للأرض‏ ‏حيث‏ ‏تبين‏ ‏أن‏ ‏مساحتها‏ ‏الفعلية‏5017.00‏مترا‏ ‏مربعا‏ ‏سددت‏ ‏الكنيسة‏ ‏دفعة‏ ‏مقدمة‏ ‏من‏ ‏ثمنها‏ ‏مبلغ‏ ‏سبعين‏ ‏ألف‏ ‏جنيه‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏مبلغ‏ ‏خمسة‏ ‏آلاف‏ ‏جنيه‏ ‏مقابل‏ ‏تكاليف‏ ‏الزمع‏ ‏المساحي‏.‏
‏**‏في‏2006/11/29‏أرسل‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏خرائط‏ ‏الزمع‏ ‏المساحي‏ ‏للأرض‏ ‏إلي‏ ‏الجهات‏ ‏المعنية‏ ‏بكل‏ ‏من‏ ‏وزارة‏ ‏الدفاع‏ ‏وهيئة‏ ‏الآثار‏ ‏للحصول‏ ‏علي‏ ‏موافقتها‏ ‏علي‏ ‏التخصيص‏,‏وتمت‏ ‏جميع‏ ‏المعاينات‏ ‏اللازمة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏القوات‏ ‏المسلحة‏ ‏في‏2007/1/14‏ومن‏ ‏قبل‏ ‏هيئة‏ ‏الآثار‏(‏منطقة‏ ‏آثار‏ ‏مارينا‏)‏في‏2007/1/16 ‏وصدرت‏ ‏الموافقات‏ ‏المطلوبة‏ ‏من‏ ‏الجهتين‏ ‏وشرعت‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏التنسيق‏ ‏مع‏ ‏كافة‏ ‏السلطات‏ ‏المعنية‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏لبدء‏ ‏تنفيذ‏ ‏مشروعها‏ ‏للملحقات‏ ‏وانتظار‏ ‏السيارات‏ ‏والمساحات‏ ‏الخضراء‏,‏لكن‏ ‏جاءت‏ ‏المفاجأة‏ ‏غير‏ ‏المتوقعة‏ ‏في‏2007/3/29‏عندما‏ ‏قامت‏ ‏هيئة‏ ‏بحوث‏ ‏شواطئ‏ ‏مارينا‏ ‏بوضع‏ ‏لوحة‏ ‏تحمل‏ ‏اسم‏ ‏المحطة‏ ‏البحثية‏ ‏التابعة‏ ‏لها‏ ‏علي‏ ‏مساحة‏1000.00‏متر‏ ‏مربع‏ ‏من‏ ‏الأرض‏ ‏لإثبات‏ ‏حيازتها‏ ‏لها‏ ‏وبدأت‏ ‏في‏ ‏إدخال‏ ‏بعض‏ ‏الخفر‏ ‏التابعين‏ ‏لها‏ ‏لإقامة‏ ‏خيمة‏ ‏لهم‏ ‏في‏ ‏الأرض‏,‏وهنا‏ ‏قامت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بتحرير‏ ‏محضر‏ ‏رسمي‏ ‏رقم‏705 ‏إداري‏ ‏بقسم‏ ‏شرطة‏ ‏الحمام‏ ‏لإثبات‏ ‏التعدي‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏لها‏,‏وبالفعل‏ ‏قامت‏ ‏قوات‏ ‏حرس‏ ‏الحدود‏ ‏علي‏ ‏أثر‏ ‏ذلك‏ ‏بطرد‏ ‏المعتدين‏ ‏من‏ ‏الأرض‏.‏
‏**‏أسرعت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بإبلاغ‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏بأمر‏ ‏الاعتداء‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏وأن‏ ‏ممثلي‏ ‏المحطة‏ ‏البحثية‏ ‏ذكروا‏ ‏أن‏ ‏الأرض‏ ‏تم‏ ‏تخصيصها‏ ‏للمحطة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏,‏الأمر‏ ‏الذي‏ ‏حدا‏ ‏برئيس‏ ‏جهاز‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الهيئة‏ ‏لأن‏ ‏يرسل‏ ‏خطابا‏ ‏رسميا‏ ‏بتاريخ‏ 2007/4/30 ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏اللواء‏ ‏سكرتير‏ ‏عام‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏يحيطه‏ ‏فيه‏ ‏علما‏ ‏بمسار‏ ‏الإجراءات‏ ‏التي‏ ‏قام‏ ‏بها‏ ‏الجهاز‏ ‏لتخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏ ‏وبالدفعة‏ ‏المقدمة‏ ‏المسددة‏ ‏عنها‏ ‏وبموافقة‏ ‏هيئة‏ ‏عمليات‏ ‏القوات‏ ‏المسلحة‏ ‏وهيئة‏ ‏الآثار‏ ‏المصرية‏ ‏علي‏ ‏التخصيص‏ ‏وعلي‏ ‏طبيعية‏ ‏الأعمال‏ ‏المزمع‏ ‏تنفيذها‏ ‏بالأرض‏...‏ولكن‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏أصرت‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏علي‏ ‏شرعية‏ ‏حقها‏ ‏في‏ ‏تخصيص‏ ‏الأراضي‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏وظهرت‏ ‏شركة‏ ‏سياحية‏ ‏تزعم‏ ‏أنها‏ ‏صاحبة‏ ‏الأربعة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏المتبقية‏ ‏من‏ ‏الأرض‏ ‏والمجاورة‏ ‏للألف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏التي‏ ‏تزعم‏ ‏ملكيتها‏ ‏المحطة‏ ‏البحثية‏...‏أي‏ ‏أن‏ ‏السيد‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏قد‏ ‏خصص‏ ‏الأرض‏ ‏المخصصة‏ ‏للكنيسة‏ ‏لمحطة‏ ‏بحثية‏ ‏ولشركة‏ ‏سياحية‏,‏وهنا‏ ‏يكمن‏ ‏تنازع‏ ‏الاختصاص‏ ‏بينه‏ ‏وبين‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏.‏
‏***‏والآن‏ ‏أكرر‏ ‏أن‏ ‏المسألة‏ ‏برمتها‏ ‏جار‏ ‏البت‏ ‏فيها‏ ‏بواسطة‏ ‏الجهات‏ ‏المسئولة‏ ‏في‏ ‏الدولة‏,‏وإلي‏ ‏أن‏ ‏يتم‏ ‏ذلك‏ ‏ينبغي‏ ‏أن‏ ‏نستبعد‏ ‏جميعا‏ ‏شبهة‏ ‏نية‏ ‏الإضرار‏ ‏بالكنيسة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏أية‏ ‏جهة‏ ‏من‏ ‏الجهات‏ ‏الرسمية‏ ‏خاصة‏ ‏أن‏ ‏تاريخ‏ ‏الأوراق‏ ‏يثبت‏ ‏تعاون‏ ‏الجميع‏ ‏مع‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏شتي‏ ‏مراحل‏ ‏تأسيسها‏ ‏وإقامتها‏,‏كما‏ ‏ينبغي‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏نؤكد‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏لم‏ ‏تتجاوز‏ ‏أية‏ ‏سلطة‏ ‏رسمية‏ ‏في‏ ‏تعامله‏ ‏مع‏ ‏الأوراق‏ ‏والطلبات‏ ‏وكانت‏ ‏حريصة‏ ‏علي‏ ‏الالتزام‏ ‏باللوائح‏ ‏والشروط‏ ‏والقوانين‏ ‏وبادرت‏ ‏بسداد‏ ‏كافة‏ ‏المبالغ‏ ‏والرسوم‏ ‏المطلوبة‏ ‏منها‏....‏وأخيرا‏ ‏إذا‏ ‏جاز‏ ‏لي‏ ‏أن‏ ‏أتقدم‏ ‏بما‏ ‏أراه‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏احتواء‏ ‏الموقف‏ ‏الذي‏ ‏تأزم‏ ‏أقول‏ ‏إن‏ ‏الملحقات‏ ‏والمرافق‏ ‏والخدمات‏ ‏المطلوبة‏ ‏للكنيسة‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تقام‏ ‏إلا‏ ‏في‏ ‏أرض‏ ‏متاخمة‏ ‏لموقع‏ ‏الكنيسة‏ ‏وإلا‏ ‏انتفي‏ ‏الغرض‏ ‏من‏ ‏إقامتها‏ ‏خاصة‏ ‏مناطق‏ ‏انتظار‏ ‏السيارات‏ ‏والمساحات‏ ‏الخضراء‏,‏أما‏ ‏المحطة‏ ‏البحثية‏ ‏لحماية‏ ‏الشواطئ‏ ‏وكذلك‏ ‏المشروع‏ ‏السياحي‏ ‏لخدمة‏ ‏الطريق‏ ‏الدولي‏ ‏فلن‏ ‏يضيرهما‏ ‏إطلاقا‏ ‏الانتقال‏ ‏إلي‏ ‏موقع‏ ‏مجاور‏ ‏أو‏ ‏قريب‏ ‏فالمساحات‏ ‏مكفولة‏ ‏ومتسعة‏ ‏لذلك‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏.

************************************

 جريدة وطنى الصادرة فى الأحد 27/8/2007م السنة 49 العدد 2383  عن مقالة بعنوان [ أرض‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏في‏ ‏انتظار‏ ‏حسم‏ ‏الخلاف‏ ‏بين‏ ‏المحافظة‏ ‏والمجتمعات‏ ‏العمرانية ] نشأت‏ ‏أبوالخير‏ - ‏نادر‏ ‏شكري‏:‏

لم‏ ‏ينجح‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏إنهاء‏ ‏النزاع‏ ‏الدائر‏ ‏بين‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏التابعة‏ ‏لوزارة‏ ‏الإسكان‏ ‏بشأن‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المجاورة‏ ‏لكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏والشهيدة‏ ‏مارينا‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏التي‏ ‏اشترتها‏ ‏الكنيسة‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏وسددت‏ 25% ‏من‏ ‏ثمنها‏ ‏وذلك‏ ‏بعد‏ ‏حصولها‏ ‏علي‏ ‏كافة‏ ‏الموافقات‏ ‏من‏ ‏الجهات‏ ‏المختصة‏.‏
وتعذر‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏بعد‏ ‏تدخل‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏الفريق‏ ‏محمد‏ ‏الشحات‏ ‏الذي‏ ‏احتج‏ ‏علي‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏بحجة‏ ‏أنها‏ ‏تخضع‏ ‏لملكية‏ ‏المحافظة‏ ‏وليس‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏.‏
وصباح‏ ‏الأحد‏ ‏الماضي‏ ‏اليوم‏ ‏المحدد‏ ‏لتسليم‏ ‏الأرض‏ ‏ترأس‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏البحيرة‏ ‏صلوات‏ ‏القداس‏ ‏الإلهي‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏وسط‏ ‏حضور‏ ‏مكثف‏ ‏من‏ ‏الأقباط‏ ‏وعقب‏ ‏انتهاء‏ ‏القداس‏ ‏تلقي‏ ‏كاهن‏ ‏الكنيسة‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏إسحق‏ ‏اتصالا‏ ‏هاتفيا‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أعضاء‏ ‏اللجنة‏ ‏المنوط‏ ‏بها‏ ‏تسليم‏ ‏الأرض‏ ‏يفيده‏ ‏بتأجيل‏ ‏ميعاد‏ ‏التسليم‏ ‏إلي‏ ‏الساعة‏ ‏الثانية‏ ‏بعد‏ ‏الظهر‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏الحادية‏ ‏عشرة‏ ‏صباحا‏, ‏معللا‏ ‏ذلك‏ ‏بأن‏ ‏وزير‏ ‏الإسكان‏ ‏مازال‏ ‏يدرس‏ ‏ملف‏ ‏الموضوع‏, ‏وللمرة‏ ‏الثانية‏ ‏لم‏ ‏تصل‏ ‏اللجنة‏ ‏في‏ ‏الثانية‏ ‏بعد‏ ‏الظهر‏ ‏وتأجل‏ ‏الميعاد‏ ‏مرة‏ ‏ثانية‏ ‏إلي‏ ‏الخامسة‏ ‏مساء‏ ‏وحتي‏ ‏الساعة‏ ‏السادسة‏ ‏مساء‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏اللجنة‏ ‏قد‏ ‏وصلت‏ ‏وأدرك‏ ‏الجميع‏ ‏أنها‏ ‏لن‏ ‏تصل‏.‏
خلال‏ ‏الفترة‏ ‏الماضية‏ ‏دأب‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏الفريق‏ ‏محمد‏ ‏الشحات‏ ‏علي‏ ‏الاتصال‏ ‏بوسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏والتصريح‏ ‏بأن‏ ‏الأرض‏ ‏ملك‏ ‏للمحافظة‏ ‏وأن‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏لا‏ ‏تملك‏ ‏تخصيصها‏ ‏أو‏ ‏بيعها‏ ‏رغم‏ ‏أن‏ ‏ذات‏ ‏الهيئة‏ ‏هي‏ ‏التي‏ ‏سبق‏ ‏لها‏ ‏تخصيص‏ ‏مساحة‏ ‏الخمسة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏المقامة‏ ‏عليها‏ ‏الكنيسة‏ ‏الحالية‏ ‏وإزاء‏ ‏تنازع‏ ‏السلطة‏ ‏بين‏ ‏المحافظ‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏يجري‏ ‏حاليا‏ ‏بحث‏ ‏الأمر‏ ‏بواسطة‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏وزير‏ ‏الإسكان‏ ‏المهندس‏ ‏أحمد‏ ‏المغربي‏ ‏ووزير‏ ‏التنمية‏ ‏المحلية‏ ‏اللواء‏ ‏عبدالسلام‏ ‏المحجوب‏.‏
علي‏ ‏جانب‏ ‏آخر‏ ‏صرح‏ ‏مصدر‏ ‏مسئول‏ ‏بهيئة‏ ‏حماية‏ ‏أملاك‏ ‏الدولة‏ ‏بأن‏ ‏أمر‏ ‏النزاع‏ ‏معروض‏ ‏علي‏ ‏المستشار‏ ‏القانوني‏ ‏لرئيس‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏لإصدار‏ ‏القرار‏ ‏النهائي‏. ‏وأضاف‏ ‏أن‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الغربي‏ ‏في‏ ‏محافظتي‏ ‏الإسكندرية‏ ‏ومطروح‏ ‏يقع‏ ‏ضمن‏ ‏ولاية‏ ‏وسيادة‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏فيما‏ ‏عدا‏ ‏كردونات‏ ‏المدن‏ ‏التي‏ ‏تدخل‏ ‏في‏ ‏اختصاص‏ ‏الإدارة‏ ‏المحلية‏ ‏للمحافظات‏. ‏وأوضح‏ ‏أن‏ ‏القانون‏ ‏رقم‏ 59 ‏لسنة‏ 1979 ‏الخاص‏ ‏بهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏يعطي‏ ‏السلطة‏ ‏للهيئة‏ ‏في‏ ‏تحديد‏ ‏مواقع‏ ‏العمران‏ ‏الجديدة‏ ‏وتكون‏ ‏لها‏ ‏السلطة‏ ‏السيادية‏ ‏عليها‏ ‏ومنها‏ ‏منطقة‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الغربي‏ ‏الممتدة‏ ‏من‏ ‏الكيلو‏ 34 ‏غرب‏ ‏الإسكندرية‏ ‏حتي‏ ‏حدود‏ ‏مصر‏ ‏الغربية‏. ‏مشيرا‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏مساحة‏ ‏الخمسة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏غربي‏ ‏الكنيسة‏ ‏الواقعة‏ ‏عند‏ ‏الكيلو‏ 106.9 ‏لا‏ ‏تدخل‏ ‏ضمن‏ ‏نطاق‏ ‏سيطرة‏ ‏المحافظة‏ ‏حيث‏ ‏إن‏ ‏كردون‏ ‏مدينة‏ ‏العلمين‏ ‏الذي‏ ‏يقع‏ ‏تحت‏ ‏سيطرة‏ ‏المحافظة‏ ‏يبدأ‏ ‏من‏ ‏الكيلو‏ 103 ‏وحتي‏ ‏الكيلو‏ 106, ‏وبالتالي‏ ‏تقع‏ ‏الأرض‏ ‏محل‏ ‏النزاع‏ ‏خارج‏ ‏سيطرة‏ ‏المحافظة‏.‏
كما‏ ‏صرح‏ ‏مصدر‏ ‏مسئول‏ ‏بوزارة‏ ‏الإسكان‏ ‏أنه‏ ‏طبقا‏ ‏للقانون‏ 59 ‏لسنة‏ 1979 ‏بشأن‏ ‏إنشاء‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏تكون‏ ‏لها‏ ‏السلطة‏ ‏والسيادة‏ ‏الكاملة‏ ‏علي‏ ‏المناطق‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏بقصد‏ ‏إعادة‏ ‏توزيع‏ ‏السكان‏ ‏بمناطق‏ ‏مستحدثة‏ ‏خارج‏ ‏نطاق‏ ‏المدن‏ ‏والقري‏ ‏القائمة‏ ‏وكان‏ ‏ضمن‏ ‏المناطق‏ ‏الصادرة‏ ‏التي‏ ‏تختص‏ ‏بها‏ ‏الهيئة‏ ‏منطقة‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الغربي‏ ‏طبقا‏ ‏لقرار‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏رقم‏ 540 ‏لسنة‏ 1980 ‏باعتبار‏ ‏الساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏الغربي‏ ‏من‏ ‏مناطق‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏, ‏وأيضا‏ ‏قرار‏ ‏وزير‏ ‏التعمير‏ ‏والإسكان‏ ‏والمرافق‏ ‏والمجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏رقم‏ 570 ‏لسنة‏ 1990 ‏بشأن‏ ‏تخصيص‏ ‏الأراضي‏ ‏اللازمة‏ ‏لإقامة‏ ‏مركز‏ ‏مارينا‏ ‏العلمين‏ ‏السياحي‏.

*******************************

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٧ عدد ١١٩٦ عن مقالة بعنوان [ كاهن كنيسة مارينا يتهم رئيس مدينة العلمين بالاستيلاء علي الأرض المتنازع عليها بالقوة ] كتب عمرو بيومي ٢٢/٩/٢٠٠٧
اتهم القس إنجيلوس إسحاق، كاهن كنيسة العذراء ومارينا بالساحل الشمالي، اللواء أحمد محرم، رئيس مجلس مدينة العلمينو، بالاستيلاء علي أرض الكنيسة المتنازع عليها في المنطقة ورصفها وتحويلها إلي طريق عام.
وقال إسحاق لـ«المصري اليوم»: «إن رئيس المدينة حضر إلي الأرض في الساعة العاشرة من صباح أمس الأول ومعه ١٠٠ شخص، يحملون الجنازير والشوم، واعتدوا علي خفير الكنيسة، واحتجزوه في الكشك الخشبي، وقاموا برصف الأرض في أربع ساعات». وأضاف أنه منع الأقباط من التعرض لرئيس المدينة ومن معه، خوفاً علي حياتهم، واكتفي برفع الأمر إلي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ومناشدته رفع الأمر إلي الرئيس مبارك للتدخل السريع، وعرضه علي الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، والقيادات الوطنية خلال مائدة إفطار الوحدة الوطنية، التي تتم يوم الخميس المقبل.
وقال إن الكنيسة التزمت بقرار رئيس الوزراء أن الأرض موقوف العمل عليها لحين البت في قانونيتها علي عكس ما قام به محافظ مطروح ورئيس حي العلمين.
ونفي إسحاق كل ما تردد عن لجوئهم إلي السفارات الأجنبية، مشيراً إلي أن البابا ومن بعده كل القيادات الكنسية، يرفضون أي تدخل أجنبي في شؤوننا الداخلية، مشيراً إلي أن الكنيسة قامت بتحرير محضر إداري رقم ٢٠٦٠، ضد رئيس مجلس المدينة واتهامه بالتعدي علي الكنيسة وحارسها.

**************************************

جريدة وطنى بتاريخ 23/9/2007م السنة 49 العدد 2387 [ بوادر‏ ‏أزمة‏ ‏جديدة‏ ‏بكنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏بالساحل‏ ‏الشمالي - ‏‏ملف‏ ‏النزاع‏ ‏محال‏ ‏إلي‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏لكن‏ ‏مجلس‏ ‏المدينة‏ ‏يفرض‏ ‏الأمر‏ ‏الواقع ] كتب‏-‏نادر‏ ‏شكري‏
تأزم‏ ‏الوضع‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏بمنطقة‏ ‏العلمين‏ ‏في‏ ‏النزاع‏ ‏الدائر‏ ‏حول‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏البالغة‏ ‏مساحتها‏5000‏متر‏ ‏مربع‏ ‏والملاصقة‏ ‏للسور‏ ‏الغربي‏ ‏لكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏والشهيدة‏ ‏مارينا‏ ‏بالعلمين‏ ‏والتي‏ ‏قامت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بشرائها‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏حيث‏ ‏قام‏ ‏اللواء‏ ‏أحمد‏ ‏محرم‏ ‏رئيس‏ ‏جهاز‏ ‏مدينة‏ ‏العلمين‏ ‏صباح‏ ‏الخميس‏ ‏الماضي‏ ‏بالتعدي‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏محل‏ ‏النزاع‏ ‏وقام‏ ‏برصف‏ ‏طريق‏ ‏بها‏ ‏يربط‏ ‏بين‏ ‏طريق‏ ‏العلمين‏ ‏الخلفي‏ ‏والطريق‏ ‏الساحلي‏ ‏الدولي‏.‏وتأتي‏ ‏هذه‏ ‏الخطوة‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏الذي‏ ‏ينظر‏ ‏فيها‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏أزمة‏ ‏الأرض‏ ‏محل‏ ‏النزاع‏ ‏للفصل‏ ‏فيها‏ ‏حول‏ ‏الصراع‏ ‏بين‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏التي‏ ‏قامت‏ ‏بتخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏للكنيسة‏.‏
يقول‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏إسحق‏ ‏كاهن‏ ‏الكنيسة‏:‏قمنا‏ ‏بشراء‏ ‏الأرض‏ ‏بالطرق‏ ‏القانونية‏ ‏وتوقفت‏ ‏عملية‏ ‏بناء‏ ‏سور‏ ‏حول‏ ‏الأرض‏ ‏بعد‏ ‏تدخل‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏الفريق‏ ‏محمد‏ ‏الشحات‏ ‏بحجة‏ ‏أن‏ ‏الأرض‏ ‏ملك‏ ‏للمحافظة‏ ‏وليست‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏ ‏التي‏ ‏قامت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بالشراء‏ ‏منها‏,‏وعلي‏ ‏أثر‏ ‏ذلك‏ ‏تدخل‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏وزير‏ ‏الإسكان‏ ‏ووزير‏ ‏الحكم‏ ‏المحلي‏ ‏وتم‏ ‏وقف‏ ‏كافة‏ ‏الإجراءات‏ ‏لحين‏ ‏البت‏ ‏في‏ ‏مسألة‏ ‏ملكية‏ ‏الأرض‏ ‏سواء‏ ‏للمحافظة‏ ‏أو‏ ‏لهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏,‏فالكنيسة‏ ‏ليست‏ ‏طرفا‏ ‏في‏ ‏النزاع‏ ‏لكنها‏ ‏احترمت‏ ‏تفويض‏ ‏الأمر‏ ‏للسيد‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏ولم‏ ‏تقترب‏ ‏من‏ ‏الأرض‏ ‏التي‏ ‏تملكها‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏رئيس‏ ‏جهاز‏ ‏المدينة‏ ‏قام‏ ‏بالتعدي‏ ‏علي‏ ‏حق‏ ‏الكنيسة‏ ‏الرسمي‏ ‏والشرعي‏.‏
قام‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏إسحق‏ ‏بتحرير‏ ‏محضر‏ ‏في‏ ‏قسم‏ ‏شرطة‏ ‏الحمام‏ ‏برقم‏20060‏إداري‏ ‏الحمام‏ ‏بتاريخ‏2007/9/21 ‏ضد‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏مدينة‏ ‏الحمام‏ ‏بتهمة‏ ‏التعدي‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏الكنيسة‏ ‏ورصف‏ ‏طريق‏ ‏بها‏ ‏ومن‏ ‏المنتظر‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏قد‏ ‏تم‏ ‏تحويل‏ ‏المحضر‏ ‏لنيابة‏ ‏برج‏ ‏العرب‏ ‏أمس‏ ‏السبت‏ ‏للتحقيق‏ ‏في‏ ‏الواقعة‏ ‏حيث‏ ‏قدم‏ ‏القس‏ ‏أنجيلوس‏ ‏كافة‏ ‏أوراق‏ ‏ملكية‏ ‏الأرض‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏المباحث‏ ‏أثناء‏ ‏تحرير‏ ‏المحضر‏.‏
الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏البحيرة‏ ‏والخمس‏ ‏مدن‏ ‏الغربية‏ ‏والساحل‏ ‏الشمالي‏ ‏وشمال‏ ‏إفريقيا‏ ‏أبدي‏ ‏غضبه‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏الإجراءات‏ ‏المرفوضة‏ ‏معبرا‏ ‏عن‏ ‏استيائه‏ ‏للتعدي‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏الكنيسة‏ ‏وعدم‏ ‏احترام‏ ‏وضع‏ ‏الملف‏ ‏أمام‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏قائلا‏:‏نحن‏ ‏خاضعين‏ ‏لقانون‏ ‏الدولة‏ ‏ولكن‏ ‏لا‏ ‏نعلم‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏القانون‏ ‏الذي‏ ‏تم‏ ‏استخدامه‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏لرصف‏ ‏طريق‏ ‏في‏ ‏أرض‏ ‏متنازع‏ ‏علي‏ ‏ملكيتها‏ ‏وجار‏ ‏التب‏ ‏في‏ ‏أمرها‏ ‏مشيرا‏ ‏أنه‏ ‏تحدث‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الشأن‏ ‏أثناء‏ ‏تواجد‏ ‏سيادته‏ ‏منذ‏ ‏أسابيع‏ ‏في‏ ‏اجتماع‏ ‏المحافظين‏ ‏بالبحيرة‏ ‏وصدرت‏ ‏الوعود‏ ‏التي‏ ‏تؤكد‏ ‏حق‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏الأرض‏ ‏بعيدا‏ ‏عن‏ ‏النزاع‏ ‏الرسمي‏ ‏بين‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏وهيئة‏ ‏المجتمعات‏ ‏العمرانية‏ ‏الجديدة‏.‏
من‏ ‏جانبها‏ ‏أكدت‏ ‏الدكتور‏ ‏جورجيت‏ ‏قليني‏ ‏عضوة‏ ‏مجلس‏ ‏الشعب‏ ‏أن‏ ‏ما‏ ‏قام‏ ‏به‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏مدينة‏ ‏العلمين‏ ‏غير‏ ‏قانوني‏ ‏ويمثل‏ ‏اعتداء‏ ‏علي‏ ‏حق‏ ‏الكنيسة‏ ‏ولاسيما‏ ‏أن‏ ‏الأمر‏ ‏معروض‏ ‏علي‏ ‏السيدين‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏ووزير‏ ‏الإسكان‏ ‏للبت‏ ‏في‏ ‏ملكية‏ ‏الأرض‏ ‏وأن‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏من‏ ‏تعدي‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يعرض‏ ‏علي‏ ‏القضاء‏ ‏للنظر‏ ‏في‏ ‏الأمر‏.

***********************************

جريدة وطنى بتاريخ 23/9/2007م السنة 49 العدد 2387 [ رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏المدينة‏:‏الطريق‏ ‏ضمن‏ ‏الخطة‏ ‏الموضوعة ] كتب‏-‏نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير‏
صرح‏ ‏اللواء‏ ‏أحمد‏ ‏محرم‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏مدينة‏ ‏العلمين‏ ‏بأنه‏ ‏قام‏ ‏بتنفيذ‏ ‏الطريق‏ ‏في‏ ‏الأرض‏ ‏المتنازع‏ ‏عليها‏ ‏لأنه‏ ‏موضوع‏ ‏في‏ ‏الخطة‏ ‏وتم‏ ‏تنفيذه‏ ‏تمشيا‏ ‏مع‏ ‏القانون‏,‏وبغض‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏قيام‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏بالفصل‏ ‏في‏ ‏النزاع‏ ‏حول‏ ‏الجهة‏ ‏التي‏ ‏تتبعها‏ ‏الأرض‏.‏ونفي‏ ‏رئيس‏ ‏مجلس‏ ‏المدينة‏ ‏ما‏ ‏أشيع‏ ‏عن‏ ‏استعمال‏ ‏القوة‏ ‏في‏ ‏اقتحام‏ ‏الأرض‏ ‏لرصف‏ ‏الطريق‏ ‏مؤكدا‏ ‏أن‏ ‏الحراسة‏ ‏الموضوعة‏ ‏عليها‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الكنيسة‏ ‏تعاونت‏ ‏مع‏ ‏الأجهزة‏ ‏التي‏ ‏تولت‏ ‏تنفيذ‏ ‏الطريق‏.

**********************************

جريدة المصرى اليوم  تاريخ العدد الجمعة ٧ ديسمبر ٢٠٠٧ عدد ١٢٧٢ عن مقالة بعنوان [ البابا شنودة يقاضي «مبارك» و«الشحات» بسبب الاستيلاء علي أرض كنيسة ] كتب هدي الساعاتي
تقدم البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية، ورئيس هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس، بدعوي قضائية ضد الرئيس مبارك والفريق محمد الشحات، محافظ مطروح، بصفتيهما، بتهمة اصدارهما قرارًا تسبب في الاستيلاء علي ٥٠٠ متر مربع، اشترتها «الأوقاف الارثوذكس».
وأوضحت الدعوي، التي حصلت «المصري اليوم» علي صورة منها أن الأرض محل النزاع بيعت لمطرانية البحيرة بقرار من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتم تسليمها بمحاضر رسمية وتسديد ٢٥% من ثمنها وقدره ٧٠ ألف جنيه و٥ آلاف جنيه رسوم الرفع المساحي، وذلك لبناء كنيسة مارينا العلمين في منطقة الكيلو ١٠٦.
وأضافت الدعوي: «إن انتزاع الأرض من المطرانية يهدف إلي خدمة أحد المستثمرين، خصصت له أرض مجاورة وأريد خدمته بإنشاء طريق خاص به دون أن يتم اقتطاعه من أرضه»، مؤكدة أنه إجراء استند إلي قرار إداري غير مشروع.

********************************

جريدة البديل 12/07/2008   عن خبر بعنوان [ محافظ مطروح ينهي أزمة كنيسة مارينا ويخصص لها 1000 فدان ]
كتب: أحمد سباق- سامح حنين
أعلن اللواء سعد خليل محافظ مطروح عن تخصيص قطعة أرض بمساحة 1000 م (يعتقد 1000متر وليس فدان)  لكنيسة مارينا بالعلمين. عوضا عن الأرض التي خصصها المحافظ السابق الفريق محمد الشحات لشركة استثمارية.
جاء ذلك في اجتماع عقده المحافظ مع أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب ووفد من القيادات الشعبية والأنبا باخوسيوس أسقف البحيرة ومطروح . وقال المحافظ إن قرار التخصيص جاء " بدافع خلق توازن سياسي يفيد الوحدة الوطنية خاصة بعد أحداث دير أبوفانا بالمنيا " جاء قرار المحافظ لينهي نزاعاً بين الكنيسة والمحافظة علي قطعة أرض بمساحة 5000 فدان تقول الكنيسة إنها تمتلكها. وكان المحافظ السابق قد أكد أن الكنيسة اشترت الأرض من غير أصحابها الحقيقيين. وقام المحافظ السابق بتخصيص مساحة 1000 فدان من الأرض المتنازع عليها وبيعها لشركة استثمارية وشق طريقا يفصل القطعة عن باقي الأرض المتنازع عليها مع الكنيسة.
و كان سعد خليل قد اقترح علي الكنيسة تخصيص قطعة أرض بنفس مساحة الأرض التي تقول الكنيسة إن المحافظة استولت عليها ولكن بطول سور الكنيسة، بحيث لا تتقاطع مع مشروعات الشركة الاستثمارية التي اشترت الأرض من المحافظ السابق. ومن جانبها رحبت الكنيسة بالاقتراح، ووصف القس إنجليوس إسحاق أسقف كنيسة مارينا بالعلمين قرار المحافظ بأنه "خطوة هادئة لإنهاء النزاع أعادت للكنيسة حقوقها

******************************

جريدة وطنى بتاريخ  13/7/2008م السنة 50 العدد 2429 عن خبر بعنوان [ بقرار‏ ‏من‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏الجديد‏:‏ تخصيص‏ ‏الأرض‏ ‏المتنازع‏ ‏عليها‏ ‏لصالح‏ ‏كنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏بالعلمين ] نادر‏ ‏شكري‏:‏
أصدر‏ ‏اللواء‏ ‏سعد‏ ‏خليل‏ ‏محافظ‏ ‏مطروح‏ ‏الجديد (الصورة المقابلة)‏ ‏قرارا‏ ‏بتخصيص‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏التي‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏شهدت‏ ‏حلقة‏ ‏من‏ ‏الصراع‏ ‏بين‏ ‏في‏ ‏محافظة‏ ‏مطروح‏ ‏وكنيسة‏ ‏مارينا‏ ‏العلمين‏ ‏للكنيسة‏.‏
جاء‏ ‏تصريح‏ ‏المحافظ‏ ‏الجديد‏ ‏أمام‏ ‏لجنة‏ ‏الدفاع‏ ‏والأمن‏ ‏القومي‏ ‏بمجلس‏ ‏الشعب‏ ‏أثناء‏ ‏زيارة‏ ‏اللجنة‏ ‏للمحافظة‏ ‏الأسبوع‏ ‏الماضي‏.‏
في‏ ‏هذا‏ ‏السياق‏ ‏تم‏ ‏تشكيل‏ ‏لجنة‏ ‏تحت‏ ‏إشراف‏ ‏المحافظ‏ ‏قامت‏ ‏بأعمال‏ ‏الرفع‏ ‏المساحي‏ ‏ووضع‏ ‏علامات‏ ‏التحديد‏ ‏علي‏ ‏مساحة‏ ‏الأرض‏ ‏البالغة‏5000‏متر‏ ‏مربع‏ ‏تمهيدا‏ ‏لإنهاء‏ ‏الأوراق‏ ‏الرسمية‏ ‏قبل‏ ‏تسليمها‏ ‏رسميا‏ ‏للكنيسة‏ ‏في‏ ‏حضور‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏اللواء‏ ‏سعد‏ ‏خليل‏ ‏ونيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏مطران‏ ‏البحيرة‏ ‏ومطروح‏ ‏والخميس‏ ‏المدن‏ ‏الغربية‏ ‏وشمال‏ ‏أفريقيا‏.

****************************

من هو اللواء سعد محمد محمد خليل محافظ مطروح ؟
اللواء أركان حرب سعد خليل شغل العديد من المناصب العسكرية - وحصل على دورات أركان حرب وزميل لكلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر - ويحمل العديد من الأنواط والأوسمة وتدرج في عدد من المناصب حتى عين قائدا للجيش الثالث الميداني ثم رئيسا لهيئة التنظيم والإدارة
 

 

This site was last updated 10/30/18