|
Home Up مرييت باشا والفراعنة قصر سعيد باشا حليم التعليم الكاثوليكى الأجنبى زوجات سعيد باشا وأولاده محمد سعيد أحب مصر قناة السويس وسعيد باشا

|
|
نشرت جريدة الجمهورية بتاريخ
الاثنين 24 من ربيع الأخر 1427هـ - 22 من مايو 2006 م قالت فيه : قرر الدكتور
عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة تسليم
قصر سعيد باشا حليم القائم بشارع شامبليون لوزارة الثقافة لإعادته لأصله وإبرازه
كمعلم تاريخي وأثري تم إخلاء مدرسة الناصرية الاعدادية للبنين التي كانت تشغله..
ونقل التلاميذ إلي مدرسة جديدة تم انشاؤها علي أرض التحكم المركزي بشارع معروف
وأطلق عليها مدرسة الاتحاد القومي للتعليم الأساسي.
وقالت جريدة الأخبار
بتاريخ 22/ 5/ 2006 م السنة 54 العدد 16874
أن
قصر الأمير سعيد باشا حليم حفيد محمد علي باشا الكبير من التلاميذ، بعد ان ظل سنوات
يحمل اسم مدرسة الناصرية الابتدائية للبنين حيث انتقلوا إلي مدرسة حديثة البناء
قريبة من القصر. هذا وقد تقرر تسليم القصر لهيئة الآثار لترميمه واستخدامه كمزار
سياحي ثقافي وتاريخي خاصة وانه يقع بجوار المتحف المصري.القصر كان قد صممه الايطالي
انطونيو لاشال علي مساحة 445 مترا مربعا، وهو يتميز بالزخارف النباتية والهندسية
والتماثيل والأعمدة ومكون من مبني رئيسي وجناحين متصلين من خلال شرفات ويحيط به سور
حجري
وقالت جريدة الأخبار
بتاريخ 22/ 5/ 2006 م السنة 130 العدد 43631
قال المحافظ: إن القصر تم بناؤه عام1896 علي مساحة1445 مترا بوسط القاهرة
بشارع شامبليون, واستغرقت عملية البناء نحو6 سنوات, ووضع تصميمه المهندس
الايطالي الشهير انطونيو لاشيال, والقصر مصمم علي شكل حرف يو وبه زخارف نباتية
وأشكال هندسية وأعمدة ويتكون من مبني رئيسي وجناحين.
*****************************
الضابط
المصرى أبادير
جريدة وطنى بتاريخ
9/7/2006 م السنة 48 العدد 2324 تحت عنوان " أرشيف الصحافة
ضابط قبطي ينقذ حياة السلطان العثماني : نجيب المنتقبادي صاحب
جريدة مصر اليومية " : " في فترة ولاية حكم
الوالي سعيد باشا علي مصر 1863/1854 قام بإلغاء الجزية التي
كانت مفروضة علي الأقباط وسمح لهم بالالتحاق بالجيش المصري
والترقي في مناصبه المختلفة ومن بعده استمر الخديوي إسماعيل
في إتباع نفس المنهج والسياسة المختلفة بالنسبة لإلتحاق
الاقباط بالجيش المصري بجانب أخوتهم المسلمين وفي عهده كانت
مصر تعد ولاية عثمانية تابعة للسلطان العثماني الذي كان
يطلب من الخديوي إسماعيل والي مصر مساعدة السلطان العثماني
في حروبه وفتوحاته المتعددة سواء في بلاد البلقان أو غيرها
ضد روسيا أو النمسا.
وفي تلك الفترة أثناء الحرب بين الدولة العثمانية وروسيا
عام 1877 ولد أبادير أفندي ضابط قبطي مصري تربي في صعيد
مصر أرثوذكس العقيدة أسيوطي المولد تجند في الجيش المصري
في عهد الخديوي إسماعيل وحارب في صفوف الجيش الوطني ضد
الروس 1877 وبسبب إصابته بجراح أثناء تلك الحرب ظل في
الأستانة- حتي شفي تماما من جراحه وطلب البقاء في دار
السعادة أسطنبول فاستجابت السلطات إلي طلبه ثم ساعدته
الأقدار بعد ذلك ليتم تعيينه في قصر يلدزمقر السلطان
العثمانيضمن حرس السلطان.
وفي مؤامرة ضد السلطان العثماني قام الضابط القبطي أبادير
بالتصدي للجناة ومنع وصولهم لمكان السلطان وقام بمطاردتهم
قبل تمام مؤامرتهم وتنفيذها إنقاذ حياة السلطان منهم وكانت
مكافأة السلطان العثماني علي شهامته وشجاعته تلك في إنقاذه
بأن أنعم عليه برتبة قائم مقام ومنحه هدايا وعطايا مالية
كثيرة.
وفي مقال بجريدة مصر اليومية المنشور يوم 1906/1/5 كتب رئيس
التحرير رمزي تادرس مقال بعنوان صفحة من التاريخ عن ضرورة
تدريس أخبار عظماء الأقباط ونوابغهم في المدارس القبطية بصفة
خاصة والمصرية مشيرا إلي حادثة أبادير افندي وبطولته في
إنقاذ حياة السلطان-
============
|