|
Home Up التاريخ الاسود للاخوان المسلمين2 التاريخ الاسود للاخوان المسلمين3 Untitled 5967 Untitled 5968 Untitled 6325 Untitled 6326 مذبحة رفح وأخونة مصر فى ملفات البوليس السياسى1 فى ملفات البوليس السياسى2 فى ملفات البوليس السياسى3 Untitled 6356 Untitled 6357 Untitled 6358 Untitled 6359 Untitled 6360
|
|
تصدر الجبهه الثورية الجزء الاول من التاريخ الاسود للاخوان المسلمين
المنسق العام للجبهه الثورية – محمد رجب
مؤسس الجبهه الثورية والمنسق الاعلامى صموئيل العشاى
استطاعت جماعه الاخوان المسلمين تصدر المشهد السياسي عقب ثوره 25 ينايرواصبح
المواطن العادي يعرف مكتب الارشاد واعضائه وينتظر بترقب المرشد العام لكن ما
لايعرفه المواطن عن تلك الجماعه تاريخهم الدموي وصحيفه سوابقهم السوداء بدايه
من المرشد الأول حسن احمد عبد الرحمن البنا وشهرته حسن البنا مواليد أكتوبرعام
1906 بالمحموديه محافظه البحيره واصل اسرته من قريه شمشيره بفوه كفرالشيخ لأب
يعمل مأذون للقريه ةيحترف مهنه اصلاح الساعات بدأ البنا حياته الدراسيه بكتاب
القريه بالمحموديه والتحق بمدرسه المعلمين الاوليه بدمنهور ثم التحق بكليه دار
العلوم عمل فور تخرجه مدرسا أبتدائي بالاسماعليه في سبتمبر عام 1927 استقال من
وظيفته عام 1946 ليتفرغ لشئون الدعوه قتل في ابريل عام 1949 بشارع رمسيس أثناء
توجهه لجمعيه الشبان المسلمين يهوي الزعامه ويسعي اليها مهما كان الثمن يعشق
العمل السري كان يحلم أن يصبح خليفه للمسلمين كون وهو تلميذ بمدرسته الأبتدائي
جمعيه أطلق عليها السلوك الاجتماعي وتبوأ رئاستها وشكل منها خلاليا أطلق عليها
جمعيه المحرمات وجمعيه منع المنكرات وكانت تتبع أسلوب العنف لفرض مبادئها
وتعاقب التلاميذ الذين يخالفونهم واحيانا المدرسين أكتشف البنا أنه بحاجه لقوه
أكبر يستغلها في تحقيق طموحاته ففكر في الأنضمام لاحدي الطرق الصوفيه بغرض
السيطره عليها فيما بعد وانضم فعلا للطريقه الحصافيه وحاول وصديقه الشيخ أحمد
السكري الاستيلاءعليها لكنهم فشلوا واستمرت علاقته بالسكري واستطاع فيما بعد أن
يستولي علي جماعه الاخوان من مؤسسها الاصلي السكري وهي المفاجأه التي لا يعرفها
الكثير والتي فجرها اللواء علام في كتابه الأخوان وأنا وهي ان السكري هو مؤسس
جماعه الاخوان وليس البنا فالسكري أسس الجماعه عام 1920ومعه كل من علي احمد
عبيد وحامد عسكريه وضم السكري فيما بعد حسن البنا وعينه مساعدا له وعمره 14 عام
بل عطف عليه وساعده بالمال في استكمال دراسته الجامعيه الا أن البنا تنصل
للسكري عقب تخرجه من دار العلوم وتعينه بالاسماعليه توسع في ضم عناصر جديده
وارغم السكري علي مبايعته مرشدا عام للجماعه وعقب خلاف السكري مع عبد الحكيم
عابدين صهر البنا بسبب سلوكياته السيئه قام البنا بتشكيل لجنه تحقيق ضمت السكري
وصالح عشماوي وحسين بدر وابراهيم حسين ومحمود لبيب للتحقيق فيما نسب الي صهر
البنا واوصت اللجنه بفصل عابدين من الجماعة لقيامه باعمال مخالفه للدين تسئ
للجماعه الا ان البنا ضرب بقرار اللجنه الصادر في 9 يناير عام1946 وأنحاز لصهره
بقوه وعناد واصدر قراره بفصل السكري مؤسس الجماع وحسين عبد الرازق ووغيرهم ممن
خالفوه الرأي والعالم الجليل خالد محمد خالد والشيخ محمد الغزالي والشيخ سيد
سابق بل وقام بتعين صهره وكيلا لجماعه الاخوان بدلا من السكري وهو ما دفع
الاخير بنشر مقال بصحيفه صوت الامه في11 أكتوبر عام 1947 بعنوان وكيل عام
الاخوان يفضح الشيخ البنا كشف فيه انضمام عناصر انتهازيه للجماعه وانتقد انغماس
قاده الجماعه في السياسه الحزبيه ما حدث من البنا يؤكد أن الشوري التي يتشدق
بها الاخوان ليس لها مكان بينهم ومن الخلافات الداخليه الي ادعائهم البطوله في
حرب فلسطين حيث أنهم صدعوا رؤوسنا ببطولات وهميه وتضحيات لم تتم سوي في خيالهم
فهم لم يقدموا شهيدا واحدا ولم يطلقوا رصاصه ولم تسقط من أحدهم قطره دم واحده
في فلسطين لأنهم ببساطه لم يشاركوا في تلك الحرب وهو ما كشفته جريده مصر الفتاه
في عددها 142 الصادر في 12 يناير عام 1948 تحت عنوان ساخر يقول أيها اليهود
انتظروا قليلا فأن كتائب البنا ستتأخر بعد الوقت ردا علي البنا الذي ادعي ارسال
20الف مقاتل سترهب الصهاينه وفي العدد التالي لذات الصحيفه وعلي لسان محمد ظافر
يطالب البنا بأرسال100مقاتل فقط ردا علي الأنباء التي تؤكد استعداد عشرات
الالاف من الاخوان للذهاب لفلسطين أما فيما يتعلق بعلاقه الأخوان بالاستعمار
البريطاني فكشف اللواء فؤاد علام في كتابه القيم الذي لوكان الامر بيدي لأمرت
بطبعه طبه شعبيه حتي يتمكن الشعب معرفه حقيقه تلك الجماعه حيث اكد أن علاقه
الأخوان بالاستعمار البريطاني بدأت عام 1928 بصفقه تمت بين الطرفين بعدم تعرض
اي من الطرفين للأخر فلم يقدم الأخوان علي أي عمل سري ضد الانجليز مقابل غض
الانجليز الطرف عن نشاطهم تلك الحقيقه التي كشفها أحمد حسين زعيم مصر الفتاه
حيث أكدأن البنا رفض التعاون معه في خطته ضد الانجليز عند شروع الألمان في
الهجوم علي الجزر البريطانيه موقف الاخوان تجاه الالنجليز ثابت ولم يتغير حتي
بعد تولي مرشدهم الثاني حسن الهضيبي الذي كتب مقال بجريده الجمهور المصري يوم15
اكتوبر عام 1951 طالب اخوانه بعد استخدام العنف ضد الانجليز لأن العنف لن يخرج
الانجليز من مصر هذا الموقف المتخازل استفز العالم الجليل خالد محمد خالد فرد
عليه بمقال نشرته روزا ليوسف مؤكدا أن الرسول قدم فريضه الجهادعلي غيرها من
الفرائض يذكر انه في الوقت الذي تخاذل الاخوان ضد الانجليز استباحوا قتل
المسلمين من أبناء الوطنكأحمد ماهر والخازندار ومحمودفهمي النقراشي حيث قتل
الأول علي يد محمود العيسوي في البهو الفرعوني بمجلس الشعب يوم24 فبراير عام
1945 اما النقراشي فقتله عبد المجيد احمد حسن امام مصعد وزاره
الداخليهيوم28ديسمبر عام1948 وقيامهم بنسف وتفجير بعض المنشأت العامه ودور
السينما راح ضحيتها العشرات من المسلمين عموما علاقه الأخوان بالاستعمار
البريطاني بدأت عام 1941 بالتحديد في اكتوبروهو تاريخ اعتقال البنا والسكري
الذي لم يدم سوي 26يوم وتم الافراج عنهم وارسل البنا علي لسان صديقه مستر
هيوارث دان صاحب كتاب الاتجاهات الدينيه والسياسيه في مصر الحديثه للسفاره
البريطانيه استعداده للتعاون معهم بعد ان وعي الدرس بل وطالب علي لسان السكري
ب40الف دولالر وسياره مقابل التعاون معهم وهو ما اكده علام في كتالبه السابق
ذكره ومن الانجليز للملك فجماعه الاخوان ارتمت في أحضان الملك وهو ما كشفه حسن
الهضيبي عقب لقاؤه بالملك واعلانه ان الجماعه تدخر كل قوتها لتأييده علاقه
الاخوان بالنجليز استمرت لما بعد قيام ثوره يوليو حيث تم اجتماعهم في 7 فبراير
عام 1953 ضم قيادات الاخوان مع مستر ايفانز المستشار الشرفي بالسفاره تبعه
اجتماع أخر في 16 فبراير عام 1953 وفي 24 فبراير تم انعقاد اجتماع بمنزل
الهضيبي بمنطقه الروضه بحضور مستر ايفانز وفي هذ الاجتماع أعلن الهضيبي أن
الشعب البريطاني أقرب الشعوب للاسلام وفي الوقت الذي كانول يجتمعون بالنجليز
سرا كانوا يمدوا جذور جسور التعاون مع الامريكان حيث بدأت الاتصالات يوم 27
مايو عام 1953 حيث رفع المستر بورديت تقرير عن لقاء تم بينه والمستر جيرنجان
كممثلين للجانب الامريكي مع السيد محمود مخلوف عضو الاخوان وهو من الارعه
المقربين لحسن الهضيبي وشقيق زوج ابنته وفي 4 يونيه عام1953 تم لقاء بين مخلوف
وكل من المستر جيرنجن ومستر بورديت هذا الامر يؤكد ان الاخوان يلعبون علي كل
الحبال منذ القدم فهم يعمقون علاقتهم بالنجليز والامريكان ويرتمون في حضن الملك
هذه السياسه استمرت من حسن البنا حتي المرشد الثاني الهضيبي وهو مستشار لم يكن
من الاخوان ولكنه كما كشف الكاتب الكبير سليمان الحكيم في كتابه الاخوان وعبد
الناصر أن الهضيبي كان قريب من قاده الجماعه وان أبنه المأمون يرتبط بمصاهره
بأحد قاده القصر فعندما اشتد الصدام بين الملك وحكومه الوفدغام1951 أرادالملك
ايجاد قوه في الشارع تتصدي للوفد فأمر بفتح مقر الجماعه واختار حسن الهضيبي
كمرشد للاخوان يخلف البنا الذي خلفه المرشد الثالث عمر التلمساني او العميل
المزدوج كما اطلق عليه فؤاد علام حيث كشف انه ضحك علي الاخوان والداخليه معا
حيث اوهم المن انه صديق لهم وقدم عربون صداقته ابلاغه عن اسماء أعضاء التنظيم
السري للاخوان في المحخافظات وقدم وثيقه للامن عن نشاط التنظيم الدولي للاخوان
لكنه في المقابل استطاع ان يخترق النقابات المهنيه والاحزاب والمؤسسات
الاقتصاديه واجهزه الادوله ومحاوله السيطره عليها ووضع جدول زمني لنجاح خطته
التي اعتقد انها ستنتهي بعصيان مدني عمر التلمساني دخل جماعه الاخوان المسلمين
بالصدفه عمل محامي في بدايه حياته بشبين القناطر وكان من رواد الصالات الليليه
والسهرات الحمراء احترف الرقص الاجنبي قضي 17 عام في السجن حيث تم اعتقاله في
تنظيم 1954 وحكم عليه ب25 سنه مع الشغل ولكنه خرج في حمنله التطهير استطاع ان
يمد جسور الود مع وزير الداخليه النبوي اسماعيل حيث كان يقود الجماعه بالتنسيق
مع الامن واستطاع ان يخدع الاجهزه الامنيه وينفذ خطته التي اقرتها الهيئه
السياسيه للاخوانبموسم حج1975حيث اعدخطه جديده لتحرك الاخوان ظهرت بعدها
مشروعاتهم وشركات توظيف الاموال واختراق النقابات والاحزاب السياسيه كالوفد
وائتلاف تم بين حزب العمل وبينهم فضلا عن تطويره للتنظيم الدولي بل وضع خطه
لأختراق الجيش بحيث يكون هناك قوه تمكنه من السيطره علي الحكم وهو ما يتم الأن
فضلا عن تقويه التنظيم السري للوصول بالبلد لعصيان مدني علي غرار ما حدث
بالجزائر التلمساني كان احد دعاه الفتنه الطائفيه التي حدثت بين المسلمين
والاخوه الاقباط فيما يعرف بأحداث الزاويه الحمراء في عهد السادات ومن
التلمساني الي مصطفي مشهورالمرشدالخامس للاخوانوهويمثل الحبل السري الذي ينفل
عصاره العنف لجسد الاخوان منهجه ثابت لايتغير لا بيعه بغير الصدام يعتقد ان
الدوله الاسلاميه لن تقوم الاعلي صوت القنابل وطرقعه الرصاص أنضم للتنظيم السري
عند تكوينه في الثلاثينيات من القرن الماضي وظهر اسمه في قضيه السياره الجيب
الت ضبطت بوسط القاهره بالقرب من ميدان سليمان باشا عام1948محمله بالاسلحه
والقنابل اليدويه والمتفجرات واجهزه تفجير يدويه تمهيداللقيام بسلسله هجمات
ارهابيه وتم القبض عليه وبحوزته اوراق التنظيم السري وخرائط للعمليات التخريبيه
المكلفبها اثناء التحقيق في تلك القضيه أمر النقراشي رئيس الوزراء ووزير
الداخليه بحل جماعه الاخوان في28 ديسمبر1948 فقتله الاخوان وانضمت قضيه
السيارؤه الجيب لمقتل النقراشي خرج مشهور من السجن عقب قيام ثوره يوليو الا انه
عاد اليه عام1954 في قضيه تنظيم 54 وظل به لمده 10 سنوات الا ان دمويته لم
تفارقه فلقد قام بمعركه شهيره بتكسير سراير السجن وخطف بعض الضباط والجنود وعلي
اثرذلك تم انشاء سجن الواحات وتم نقله له لمده 5 شهور ولكنه عاد للسجن عام 1969
في قضيه احمد سيف الاسلام البنا وخرج عقب تولي السادات وكان من قاده مكتب
الارشاد وتولي نشاط الشباب والاتصالات الخارجيه في التنظيم الدولي وظل طوال
فتره السادات في مصر وقبل مقتل السادات بشهريين سافر واستقر بالملنيا ولم يعود
الي مصر الابعد تولي مبارك الحكم وقيادته مصالحه وافراجه عن كل المعتقلين في
سبتمبر من ذات العامتولي مشهورمنصب المرشد بعد محمد حامد ابو النصر وعقب وفاته
تولي مأمون الهضيبي ابن حسن الهضيبي الذي اعتقل عام 65 حتي عام 1971 لم يكن
اخواني ولكنه كان يحضر اجتماعات الاخوان مع ابيه وكان يعمل مستشار خرج ضمن
مذبحه القضاه في عهد عبد الناصر كان ابيه يريد توريثه مقعد المرشد العام بعد
وفاته مباشرهرغم انه ليس له علاقه تنظيميه بالاخوان الاانه لعب دورمهم دون ان
يدري في تسريب كتاب دعاه لاقضاه الذي اعده مجموعه من شيوخ الازهر وسربوه له
وقام هوبدوره بتسريبه لابيه الذي قام بنشره بأسمه وذلك بهدف تقليص موجه التكفير
التي انتشرت داخل المعتقلات يذكر ان الاخوان تاريخهم الدموي ظهر بقوه في عهد
عبد الناصر حيث دبروا9 محاولات لاغتياله الاانهم فشلوا اشهر تلك المحاولات حادث
المنشيه والمحاوله الثانيه استطاعوا تجنيد احد عناصر شرطه رئاسه الجمهوريه وتم
التخطيط لاطلاق النار عليه عقب عودته من موسكو والثالثه هي محاوله تفجير القطار
الذي يقل عبد الناصر من القاهره للاسكندريه باستخدام شحنات يتم تفجيرها عن بعد
عموما انتهي الكلام ولم ينتهي عنف الاخوان الذين يريدون اغتال شعب بأكمله الأن. |