Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 الشَيطان | عدو الخير

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
لجئون
الشيطان
الأرواح الشريرة / الارواح النجسة
إِبْلِيس

 

 قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

الشَيطان | عدو الخير


الشَيطان  ← اللغة الإنجليزية: Satan, Devil - اللغة العبرية: הַשָּׂטָן -.

(1) ترجمة الكلمة العبرية شطن ومعناها "مقاوم" ويسمى في اليونانية "ديابولس Diabolos" ومعناها "مشتك". ويسمى أيضًا ابدّون وابولّيون أي مهلك وملاك الهاوية (رؤ 9: 11)، وبعلزبول (مت 12: 24)، وبليعال (2 كو 6: 15)، ورئيس هذا العالم (يو 12: 31)، ورئيس الشياطين (مت 9: 34) ورئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية (اف 2: 2)، وإله هذا الدهر (2 كو 4: 4) وإبليس والقتال، وكذاب أبو الكذاب (يو 8: 44)، والمشتكى على الأخوة (رؤ 12: 10)، وخصمنا الأسد الزائر (1 بط 5: 8)، والتنين أي الحية القديمة (رؤ 12: 9). وهو كبير الأرواح الساقطة (رؤ 12: 9 ومت 4: 8-11 و13: 38 و39 و25: 41 وقارن يه 6).الشرير (متى5: 37)

والشيطان كائن حقيقي. وهو اعلى شأنًا من الإنسان. ورئيس رتبة من الأرواح النجسة (مت 12: 24). ويسجل لنا الكتاب المقدس طبيعته وصفاته وحالته وكيفية اشتغاله وأعماله ومقاصده.
أما طبيعة الشيطان فهي روحية. وهو ملاك سقط بسبب الكبرياء. ورغم ذلك فهو يمتاز بكل امتيازات هذه الرتبة من الكائنات سواء أكانت عقلية كالإدراك والذاكرة والتمييز أو حسيّة كالعواطف والشهوات أو إرادية كالاختيار (اف 6: 12). وهو خبيث. فإنه قائد العصاة على الله. يعمل ضد البر والقداسة، ومملوء بالكبرياء والمكر والقساوة. حالته تنطبق على صفاته. فلكونه عدو الله، هو مطرود من وجهه، ومحبوس مع رفاقه في موضع العذاب، حيث يعاقب على العواطف النجسة التي فيه، والأعمال الخبيثة الناتجة عنها (2 بط 2: 4 ويه 6).

غير أن طرده إلى عالم الظلمة لا يمنع اشتغاله في الأرض كإله هذا العالم، وعدو الإنسان اللدود (1 بط 5: 8 و2 كو 2: 11). فكره مشتغل على الدوام بالمقصاد والأعمال التي مآلها قلب مقاصد الله وأعماله. وهو في ذلك كسائر ملائكته جسور مغامر. أما عمله بين الناس منذ البدء، فهو الغدر والمخاصمة والظلم والقساوة. وهو بشخصه أو بواسطة ملائكته يجرب الناس للخطيئة أو يصدهم عن القداسة ويشتكي عليهم بالخطيئة والضعف وعدم الثبات نحو بعضهم ونحو الله. ويعرّضهم للشقاوة الحالية والمستقبلة (أيوب 1 و2 ومت 4: 1-11 ويو 8: 44 واع 26: 18 و1 كو 7: 5 و2 كو 2: 11 واف 6: 11 و1تس 3: 5 ورؤ 12: 10). وعلى المؤمن أن يقاوم بشدة ولا يخضع له (اف 4: 27 ويع 4: 7). فعند بذر البذار الحية، أي كلمة الله، يسرقها الشيطان (لو 8: 12)، أو يزرع معها زوانًا (مت 13: 38). وهو بهذا يريد أن يتسلط على الناس (اع 10: 38).

أما أعوانه في هذه التجارب فهم عصبة الأرواح الساقطة الذين شاركوه في العصيان الأول، ويعملون معه لمخالفة إرادة الله، وضرر أولاد الأبرياء (اف 6: 11 و2تي 2: 26). ويظهر أن الشيطان بسماح من الله اكتسب بعض السلطان على عناصر العالم الهيولية، وهو يستخدمها لمقاصده الخبيثة. علمًا بأنه ذكي، يعرف صفات الإنسان، وطباعه، وأمياله، ويستخدمها للإيقاع به في الخطيئة. ومن يتشرب بتلك صار وكيلًا للشيطان في التغرير بالآخرين وإسقاطهم في مهاوي الشر والرذيلة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فمن يصير لهم هذا المشرب وتلك الطباع يلقبون بأبناء الشيطان (يو 8: 44 و1 يو 3: 8 و10). بل إن المسيح دعا يهوذا الاسخريوطي شيطانًا (يو 6: 70).

أما كيفية الإيقاع بالناس في الخطيئة وتجربتهم فهي مزدوجة: طريق الغش وطريق الاحتيال. فالشيطان يتقلد مظهر ملاك نور أحيانًا (2 كو 11: 14) وتنّين أحيانًا أخرى. وأحيانًا وأحيانًا يحتال على الناس بأن يقدم الصورة المقبولة لهم (تك 3: 1-13). ويخفي وراءها شرًا مميتًا. ويمنع الناس عن فعل الخير (مر 4: 15) وذلك بأن يصدهم عن إتمام مقاصدهم (زك 3: 1و 2).
فإن الشيطان، منذ أن أخضع آدم وحواء في جنة عدن، أخضع كل جنسنا تحت صولته الظالمة، لأنه خدع الجميع (اف 2: 1-3 ورؤ 12: 9). وقد جرّب الجميع للخطيئة حتى المسيح في البرية ولكن المسيح قهره وانتصر عليه (مت 4: 1 ويو 12: 13).

وقد أطلقت كلمة شياطين في الجمع على الأرواح الشريرة وهي رسل مرسلة من قبل الشيطان، وتحت أمره وسلطانه (مت 9: 34 و12: 24). أما تلك الأرواح الشريرة، فقد كانت تدخل الناس والبهائم فتحدث فيهم أعراض الجنون والصراع.

وكان دخول الشياطين في الناس أمرًا حقيقيًا، ظهر على هيئة أمراض جسدية وعقلية والخرس (مت 9: 32) والعمي (مت 12: 22) والصرع (مر 9: 17-27) والجنون (مت 8: 28). وقد أخرج الرب هؤلاء الشياطين فعلًا. وقد ظهر أن اولئك الشياطين قد عرفوا يسوع يقينًا وخافوا الدينونة. وكانوا يتكلمون وينتقلون من إلى آخر وإلى البهائم. وقد وجدت الشياطين نفسها مرغمة على الاعتراف بالمسيح ربًا وإلهًا. وفي ضوء هذا الشرح نفهم قصة المجنون الذي خرج من بين القبور (مر 5: 1-20). وقد صرح المسيح بأن هذه الأعراض أحيانًا ما تكون من نتيجة عمل الشيطان (مت 12: 24-28 ولو 4: 35 و10: 18). ولكن لا يجب أن ننسى أن المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس (1 يو 3: 8). أما نهاية الشيطان فإنه سيقبض عليه ويقيد بالسلسلة ويطرح في الهاوية ويختم عليه لكي لا يضل الأمم فيما بعد. وفي النهاية يطرح في بحيرة النار والكبريت ويعذب نهارًا وليلًا إلى الأبد الآبدين (رؤ 20: 1 و2و 10).
***********
المراجع
(1) موقع الأنبا تكلا
(2) القطمارس
مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية
كتاب حروب الشياطين لقداسة البابا شنودة الثالث

12- الشيطان كذاب

لقد كذب على أبوينا آدم وحواء قال لهما "لن تموتا "وكذلك في قوله لهما "تصيران مثل الله..." (تك 3: 4، 5). وصفة كذاب بارزة في الشيطان، لذلك قال عنه السيد الرب إنه "كذاب وأبو الكذاب" (يو 8: 44). قال هذا لكي لا نصدق كل ما يقوله الشيطان، ولا ننخدع به. وليس الكذب عند الشيطان هو فقط ما يقوله من كلمات، وإنما هناك ما هو أخطر بكثير من كل هذا:

هناك من يرسلهم من أنبياء كذبة ومسحاء كذبة...

ولقد حذرنا الرب من كل هؤلاء، فقال "إن لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا. لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضًا" (متى 24: 23، 24). وطبعًا سيعطون تلك الآيات والعجائب من الشيطان، كما قيل عن المقاوم ضد المسيح "الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة" (2تس 2: 9).

ومن أمثلة ذلك تكلم الشيطان من أفواه الأنبياء الكذبة:

قوله عن إغواء آخاب الملك ليهلك "أنا أغويه... وأكون روح كذب في أفواه جميع أنبيائه" (1 مل 22: 22). فكما أن الروح القدس هو الناطق في أفواه الأنبياء القديسين، كذلك الشيطان هو الناطق في أفواه الأنبياء الكذبة.

كذلك يعلن الشيطان كذبة في الأحلام والرؤى الكاذبة...

وما أكثر الحروب التي تعرض لها الآباء الرهبان، ووردت في بستان الرهبان، عن هذه الأحلام والرؤى الكاذبة. ومن أمثلتها ظهور الشيطان لأب راهب وقوله له "أنا الملاك غبريال، أرسلني الرب إليك "فأجابه الراهب في اتضاع "إنني إنسان خاطئ، لا أستحق أن يظهر لي ملاك. فلعلك أرسلت إلى غيري وأخطأت الطريق". وظهر كذب الشيطان، فمضى واختفى عنه، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. أو كمثال آخر قصة الشيطان الذي ظهر لراهب وقال له "أنا المسيح، فاسجد لي "فقال الراهب في قلبه "أنا في كل يوم أسجد لسيدي المسيح. فلماذا يطلب هذا منى السجود". وهكذا كشف حيلة وكذب الشيطان، وانتهره فمضى. وما أكثر الأحلام الكاذبة التي يضل بها الناس ظانين أنها من الله! وقد قال القديس بولس الرسول عن الرؤى الكاذبة التي من الشيطان:

"لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ" (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14).

وفى قصة الأنبا غاليون السائح ظهرت له الشياطين بهيئة آباء سواح يريدون ضمه إليهم. ولم يكتشف أنهم شياطين، إلا بعد أن أتاهوه في البرية، ثم سخروا به وتركوه هازئين به، إلا أن رحمة الرب أدركته من أجل نسكه، وبساطة قلبه، وماضي تعبه...

وكذب الشيطان يظهر أيضًا في أقوال السحرة والعرافين وأمثالهم.

ولذلك أوصى الرب قائلًا "لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرافه... ولا ساحر، ولا من يرقى رقية، ولا من يسأل جانًا أو تابعة، ولا من يستشير الموتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس، الرب إلهك طاردهم من أمامك" (تث 18: 9 – 12). ولعل هذه الآية تكشف لنا شيئًا آخر هو:

كذب الشيطان في استشارة الموتى، أوفى (تحضير الأرواح).

فقد ينطق في أمثال هذه الجلسات، مدعيًا أنه روح فلان من الناس. ويقول للحاضرين بعض معلومات تخدعهم مما يعرفه عن أخبار ذلك الشخص أو أسرته. فإذا صدقوه، يبدأ بالتدريج يقول لهم ما يضلهم... وكل هذا من كذب وادعاء الشيطان ليضل الناس...

ولعل من كذبه أيضًا، ما يقوله على أفواه المنجمين ومدعى معرفة الغيب...

سواء عن طريق التنجيم، أو قراءة الكف، أو ضرب الرمل، أو قراءة فنجان القهوة، أو معرفة البخت والطالع بأنواع وطرق شتى... وواضح لاهوتيًا أنه لا يعرف الغيب سوى الله وحده. فمن يدعى معرفة الغيب، لا يكون صادقًا فيما يدعيه...
***********
المراجع
(1) موقع الأنبا تكلا
سؤال من الابن المبارك يقول :
هل في شيطان مسيحي ؟

نظرا لتكرار هذا السؤال وضعناه بنعمته في صيغة عامة.
أولا: لا اسماء جسدية للشياطين
-------------------------------------
أجاب القس ميصائيل يوسف
لا يوجد ما يسمى شيطان مسيحي أو غير مسيحي .. فالشياطين أرواح وقد يكون لهم أسماء روحية ولكن الكتاب صمت عن ذكرها لحكمة تدبيريه ، وإنما هناك مسميات ومرادفات ذكرت لتسميتهم علي سبيل المثال لفظة:
الشيطان ذكرت في اكثر من 79 آية,
2ـ ابليس ذكرت في اكثر من31 آية ،
3ـ الحية ذكرت في اكثر من 19 آيات ،
4ـ بعلزبول ذكرت في اكثر من 6 آيات ،
5ـ التنين ذكر في اكثر من 24 آية ،
6ـ له القاب وصفات تطلق عليه في صيغة اسماء علي سبيل المثال:
المجرب ( مت 4 : 3 ـ، 1 تس 3 : 5 ) ، العدو ( مت 13 : 28 و 39 ) ، و الشرير ( مت 13 : 19 و 38 ) ، و الكذاب ( يو 8 : 44 ) ، و أبو الكذاب ( يو 8 : 44 ) ، و القتاَّل ( يو 8 : 44 ) ، و رئيس هذا العالم ( يو 12 : 31ـ، 14 : 3ـ، 16 : 11 )، و إله هذا الدهر ( 2 كو 4 : 4 ) ، و رئيس سلطان الهواء ( أف 2 : 2 ) ، و الخصم ( 1 بط 5 : 18 ) ، أبـدون وبالعبرانية أبوليون ( رؤ 9 : 11 ) ومعناهما المهلك ، المشتكي ( رؤ 12 : 10 ) ، و بليعـال ( 2 كو 6 : 15 ) ، و المضل ( رؤ 12 : 9 ) و التنين العظيم ( رؤ 12 : 9 ) ، ، و الحية القديمة ( رؤ 12 : 9 ) ،
كما له اسماء ذكرها الاباء مثال سطانائيل (أي الحية القديمة ومعناه أنا مثل الله)..الخ
هذه هي بعض من اسمائه وصفاته التي وصلت الينا من رياسات وسيادات مملكة الظلمة...
ثانيا: الاسماء الأسماء البشرية.
______________________
مجرد رأي شخصي مستشف.
ضعفي يعتقد أن الاسم الذي يختاره الشيطان هو آخر اسم لشخص كان متسلط عليه وتلذذ من خلاله لعمل الشر .. فيكون معه ذكرى لانتصاراته مثال:
يخرج الشيطان من انسان اسمه مجدي ويدخل في انسان اسمه علي فعندما يسمي عليه باسم يسوعنا عن اسمه يقول ان اسمه مجدي ، وبالتالي إذا خرج من إنسان اسمه علي ويدخل في انسان اسمه أمجد يقول أن اسمه علي ...الخ .
فهو يتخذ اسم ومعتقد آخر إنسان تلذذ بالدخول فيه ... فإذا كان الانسان مسيحي وخرج منه ودخل إنسان مسلم يقول أنه مسيحي ، وبالعكس إذا خرج من انسان مسلم ودخل في آخر يقول أنه مسلم ....الخ .
فلا هناك اسماء جسديه ولا ديانة تتبع الشياطين ـ لأن الشيطان ببساطة هو أصل بل إله كل ديانة كاذبة ...الخ.

ثالثا: هناك أرواح بشرية متشيطنه غير ارواح الشياطين .. ليعطيني يسوعنا نعمة لتكملتها لإطالة شرحها.
الشياطين :
تعريفهم : ١/ الرئيس Satan وهو رئيس العالم يوحنا ١٦ : ١١
٢/ التابعين للرئيس Demon بمعنى المعرفه او الذكاء
# متى وكيف سقطوا قبل خلق الانسان راجع اشعياء ١٤ : ١٠+١٧ @ حزقيال ٢٨ : ١٤ والكلام ينطبق على الكروب وملكى بابل وسور صورتان مصغرتان لذلك المخلوق الذى كان من نوع ملائكه الكاروبيم المقربين للعرش لكنه لكثره جماله الموضح فى الشواهد التى ذكرتها ارتفع قلبه وكان يريد ان يصير مثل العلى وتاجر مع الرتب الاقل منه بهذا سقطوا جميعا
# كم عددهم : ثلث الملائكه راجع رؤيه ١٢ : ٣، ٤ فاذا كانت الملائكه ربوات ربوات والربوه ١٠٠٠٠ شخص واذا كان مجنون كوره الجدريين كان يسكنه لا جئون اى ٦٠٠٠ جندى مرقس ٥ فبالتآكيد عددهم كبير
# لماذا يكرهون الانسان بكل بساطه لان الله يحب الانسان فهم يكرهون كل ما يحبه الله
# ما هو ترتيبهم : منهم الرؤساء والسلاطين والولاه والجنود راجع افسس ٦ : ١٢
تماما وكانهم يوزعون كما البشر : دوله - محافظه - مركز - قرى :
   الشيطان " أو " المشتكى" فى االعهد القديم
كلمة " الشيطان " أو " المشتكى" قد تشير إلى أحد المجموعات المنفصلة التالية:
1 - المشتكين البشر راجع (1صم 29: 4) (2صم 19: 22) (1مل 11: 14و 20) (مز 109: 6)
2 - المشتكين الملائكة راجع (عدد 22: 22- 23)  أي 1- 2) (زك 3: 1) 
3 - المشتكين الشياطين راجع (1 أخ 21: 1) (1 مل 22: 21) (زك 13: 2)  
ونجد أنه فى الفترة بين العهدين فقط تطابق الحية فى (تكوين 3) مع الشيطان راجع (سفر الحكمة 2: 23- 24) (2 حنوك 31: 3) ويظهر واضحا  وتصبح هذه الفكرة ربانية .. أن "أبناء الله" فى (تكوين 6) تصبح الملائكة فى (1 حنوك 54: 6) وفى هذا نثق بدقة الصلة الوثيقة بين العهدين بعض المقسرين يقول انه هذا تطورا ولكنه فى الحقيقة محاولة الرب لتوضيح بعض ما أورده من عبارات وكلمات فى العهد القديم فالتطور فى فهم البشر أصبخ مستعدا لفهم لتوضيح الدقة اللاهوتية  .. هذه الأفعال والأعمال التى وردت فى العهد القديم تنسب إلى شر ملائكى مشخصن راجع (2كور 11: 3)  ولكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح (رؤ 12: 9)   فطرح التنين العظيم،  الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان، الذي يضل العالم كله، طرح الى الارض، وطرحت معه ملائكته. "
يصعب بل أنه يستحيل تحديد أصل الشر المشخصن (من حسب وجهة نظر الباحثين والدارسسين) من العهد القديم وسبب ذلك هو التوحيد القوى عند بنى إسرائيل راجع (1 مل 22: 20 - 22) (جا7: 14) (أش 45: 7) (عا 3: 6) لأن الأهم هو إظهار الرب فى فرادته وأوليته وقوته راجع أش 43: 11 & 44: 6 و 8 و24 ^ 45: 5- 6 و 14 و17 و 21 و22) ةهناك معلومات عن هذه النقطة فى
(1) (أيوب 1- 2) حيث نجد أن الشيطان هو أحد "اولاد الله" (أى المملائكة)
أو (2) _أشعياء 13) و (حزقيال 25) حيث نجد ملوك الشرق المتكبرين (بابل و صور) وكانا على الأرجح يستخدمان لتصوير كبرياء الشيطان راجع (1تيم 3: 6) وهناك بعض الشك   فى هذا التصوير والمقارنة .. ونقرأ عن حزقيال أنه إيتعار "جنة عدن" ليس فقط فى الإشارة إلى ملك صور على انه الشيطان راجع (حز 28: 12- 16) بل ايضا إلى ملك مصر على أنه "شجرة معرفة الخير والشر (حز 31) ولكن (أشعياء 14 : الأعداد 1- 14)  والتى تصف تمرد ملائكى بسبب الكبرياء ,, ولم يرد الرب ان يكشف لنا بشكل مؤكد ومحدد طبيعة وأصل الشيطان .. ويجب ان نحذر من النزهة فى اللاهوت النظامى نحو أخذ أجزاء من آيات أو آيات منفردة وغامضة من العهدين أو السفار القانونية الثانية وإعتبارها كأحجية إلهية واحدة 
ونرى واضحا من خلال قرائتنا للكتاب المقدس بعهدية أن هناك إعلان تدريجى فى العهد الجديد بتشخيص الشر ، ولكن ليس بشكل كماعند الربانيين اليهود ، مثلا هناك "حرب ستحدث فى السماء"  سيؤدى إلى سقوط الشيطان كضرورة منطقية ، ولكن التفاصيل لا تعطى لنا بإعتبار هذا المر رؤية مستقبلية مبطنة (رؤ 12: 4 و 7 و 12- 13) ورغم أن الشيطان يهزم وينفى إلى الأرض ويصبح "رئيس العالم" إلا أنها رآسة مقيدة بالموافقة والسماح من الرب فى العهد القديم (كما فى ايوب ) ومن يسوع فى العهد الجديد راجع (مت 4: 1) (لو 22: 32- 33) (1كور 5: 5) (1تيم 21)
ويجب ان نبقى فضولنا بعيدا عن هذا الموضوع ، فهناك قوة شريرة تغوينا لتوقع بنا ، ولكن لنا رجاء فى الرب يسوع ولا تزال لنا خياراتنا بين هذا وذاك وهناك معركة روحية قبل وبعد ألإيمان بيسوع المسيح مخلصا وأن النصر عندما نغلب العالم مع يسوع وتعاليمه .. لقد هزم الشر فعلا بالقيامة وسوف لا يزال مهزوما بنا بقوة إيماننا
 
 
 
 
 

This site was last updated 03/28/17