Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الشاب الغنى وثقب الإبرة

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
لوط
الشاب الغنى وثقب الإبرة

 

الشاب الغنى وثقب الإبرة
كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي
بالإنجيل قصة مشهورة حدثت بين شابا غنيا ويسوع المسيح بدأت عندما إشتاق هذا الشاب ليدخل ملكوت السموات ويكون له حياة أبدية وسأله ماذا أفعل؟ ودار حوار بينهما حيث قال له يسوع إحفظ الوصايا لا تزن لا تسرق .. ألخ فقال له الشاب لقد حفظتها وعملت بها فقال له يسوع   إذا كنت ترغب في أن تكون كاملا فاذهب بيع ممتلكاتك وإعطي المال للفقراء وسيكون لديك كنز في السماء؟. ثم تعال اتبعني ولكن لما سمع الشاب هذا الكلام ذهب بعيدا لأنه كان كثير الممتلكات فقال يسوع لتلاميذه: «الحق أقول لكم فإنه سيكون من الصعب أن يدخل غني إملكوت السموات وأقول لكم من السهل أن يدخل جمل (جمل تعنى فى التفسير أما جمل أو حبل غليظ يستعمل فى السفن من وبر الإبل) من ثقب إبرة من أن يدخل غني إلى ملكوت الله. هذه القصة قرأناها وسمعناها فى الكنيسة وإننى شخصيا إعتقدت أن تفسير عبارة " ثقب الإبرة " هو فعلا ثقب فى أبرة وهناك رواية قديمة تقول بأنّه كان يوجد في باب من أبواب أورشليم به باب صغير يدعى "خرم الأبرة" فكان الحراس يقفلون الباب الكبير بينما بتركون ثقب الأبرة لكى يمر منه الفلاحين القادمين من أراضيهم خارج أورشليم ولم يكن يتّسع لمرور الجمل المحمّل بالبضاعة إذ كان يتوجّب على صاحبه النزول وتفريغ البضاعة من على ظهر الجمل كي يتمكّن الجمل من الدخول مدبدبًا على ركبتيه وكانت هذه الصورة تستعمل للوعظ والإرشاد والقول بأنّه علينا التقرّب من الربّ ساجدين على ركبتينا ونافضين عنّا أثقال الحياة لكنّه ويا للأسف لم يجد الأثريون والمعماريون الذين درسوا مدينة أورشليم وأبوابها أي أثر لهذا الباب وبالتالى يبقى هذا القول على جمال صورته وصوابيّة تعليمه مجرّد أسطورة ولكن أثناء تجوالى اتضح انه عبارة فتحة فى سور أورشليم (وهذه الفتحة فى الصورة الجانبية كما ترى أيها القارئ واسعة من أعلى قليلا عن أسفل فهى تشبه ثقب الإبرة )  وهى بجوار بوابة المدينة الرئيسية (ويعتقد أنها بوابة القيامة / باب الجنة) التي مر يسوع بها في طريقه إلى الجلجلة والفتحة كما ترى كبيرة بما فيه الكفاية بحيث يمكن لبعض الأشخاص  أن يمر من هذه الفتحة ولكن ليس لكل الناس لهم القدرة أن يمروا من هذه الفتحة فالشخص الرفيع فقط يمكنه أن يمر ولكن الغنى السمين البدن والواسع الثراء لا يقدر على المرور  من هذه الفتحة ومن كثرة محاولات الناس للمرور من خلال هذه الفتحة لأكثر من 19 قرنا أصبحت حوافها ناعمة وأعتبر الناس أن هذه الفتحة مقياس يميز بين الفقير والغنى .. وإذا كان هذا هو المقياس الحرفى والأرضى للمرور  من خارج أورشليم إلى داخلها فإنه هناك مقياس وضعه يسوع للدخول إلى أورشليم السمائية هذا المقياس أوضحه تعليميا بما يعنى يا أهل الأرض إن دخول جمل من ثقب الإبرة / الفتحة التى فى الحائط التى لا تمرر غنى أيسر من دخول هذا الغنى ملكوت السماء ليرث الحياة الأبدية  ولكن ما هى قصة هذه الفتحة وهذا الحائط ؟ في عام 1857م أنشأت جمعية فلسطين التابعة للإمبراطورية الروسية وهي منظمة علمانية تأسست لمساعدة المؤمنين من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الأراضي المقدسة.وأشترت أرض فى جنوب كنيسة القيامة كانت الفكرة لبناء القنصلية الروسية ومبنى لسكن المقدسين الروس الذين كانوا يصلون بالآلاف في ميناء يافا التى تبعد 70 كيلومترا عن القدس ولكن عندما بدئ بالحفر في عام 1883م وإزالة الأنقاض أكتشفت آثار ذات أهمية كبيرة جذبت انتباه العالم وعرف الموقع عالميا بإسم  الحفريات الروسية أوقفت الآثار التاريخية البناء المزمع تشييده وحول ليكون كنيسة أمر ببنائها الإمبراطور أليكسندر الثالث وأسماها بإسم شفيعه كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي الآثار التى أكتشفت هى : ثقب الأبرة فى سور اورشليم  - مدخل لهيكل وثنى بناة الأمبراطور هدريان فوق  قبر يسوع - السلالم الشرقية لكنيسة قسطنطين وغيرها
ويقول يوسيفوس إن السور الثاني "بدأ من البوابة التي أطلقوا عليها اسم "الجنة" وهي جزء من السور الأول، وطوق الحي الشمالي فقط من المدينة حتى برج "أنطونيا"


تركز اهتمام خاص على اكتشاف عتبة بوابة يعتقد حفارات ينتمون إلى بوابة القيامة التي يسوع غادروا المدينة على الطريق إلى تل الجمجمة (الوارد الآن داخل الكنيسة القيامة). علماء الآثار تعتبر البوابة ربما تعود إلى القرن 2.









عندما عمال حفر الأساسات كشف الآثار التاريخية، وتوقف البناء. بنيت في نهاية المطاف القنصلية ونزل خارج المدينة القديمة، في الموقع المعروف الآن باسم المسكوبية، وبنيت كنيسة على أنقاض في سوق آل الدباغة.

لأنه تم بتمويل الحفريات والكنيسة من قبل الدوق الأكبر سيرغي الكسندروفيتش، الخاصية اكتسبت الاسم الشعبي لل"الكسندر دار العجزة".
 
 
وقد أكتشف أثناء الحفر أيضا بقايا أقصى الشرق أجزاء من كنيسة قسطنطين التى أمر ببنائها تحقيقا لرغبة أمه هيلانه فى القرن 4- بما في ذلك الدرج (سلالم) واسعة أدت إلى مدخل الكنيسة.
كما وضع العهد الجديد الباحث جيروم مورفي أوكونور ذلك، ما تم العثور على "يتوافق تماما مع الطرف الشرقي من  كنيسة قسطنطينية القيامة كما هو مبين في القرن السادس فى خارطة مادبا".

 

This site was last updated 08/15/15