Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

كلمات أجنبية غير عربية بالقرآن

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
القرآن ولغة السريان والنصرانية (1)
القرآن ولغة السريان والنصرانية (2)
القرآن ولغة السريان والنصرانية (3)

كلمات أجنبية بالقرآن (أعجمية) غير عربية بالقرآن

 

كيف يكون القرآن عربيا وبه كلمات أجنبية (أعجمية) وغير عربية وأيضا به أخطاء نحوية وهجائية؟ هل الله يخطئ فى القواعد العربية وهجاء الكلمات؟

يقول القرآن أنه قد أًعطِيَ: "بلِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" (النحل 16: 103؛ الشعراء 26: 195؛ الزمر 39: 28؛ الشورى 42: 7؛ الزخرف 43: 3؛  فصلت 44؛ الأحقاف 112؛ فصلت3 ؛ طه113 ؛   الرعد 27؛ يوسف 2) . على الرغم من ذلك، لا يمكن اعتباره على درجة عالية من البلاغة بسبب أخطائه الكثيرة في قواعد اللغة العربية، واستخدامه لكلمات أجنبية، وأخطائه الهجائية

 

يخبرنا جلال الدين السيوطي (ت. 1505 م)، أحد علماء المسلمين المشهورين في القرآن واللغة العربية، وآرثر جفري في دراساتهما أن القرآن يحتوي على 107 (بحسب السيوطي) و 275 (بحسب جفري) كلمات أجنبية مأخوذة من اللغات الفارسية والأشورية والسُريانية والعبرية واليونانية والقبطية والحبشية.

 

نقدم فيما يلي قليل من هذه الكلمات الأجنبية على سبيل المثال:

اللغة الفارسية: "الْأَرَائِكِ" "وَإِسْتَبْرَقٍ" (الكهف 18: 31) وتعني كنبات ونسيج مطرز على التوالي؛ "أَبَارِيقَ" (الواقعة 56: 18)؛ "وَغَسَّاقًا" (النبأ 78: 25) وتعني صديدا؛ "سِجِّيلٍ" (الفيل 105: 4) وتعني طين محروق؛


اللغة الفارسية القديمة: "حور" (الرحمن 55: 72)؛ "الجن" (الجن 72: 1)؛


اللغة الآرامية: "هَارُوتَ وَمَارُوتَ" (البقرة 2: 102)؛ "سَكينَة" (البقرة 2: 248) وتعني مجد الله؛


اللغة العبرية: "الْمَاعُونَ" (الماعون 107: 7) وتعني الصدقة؛ "أَحْبَارَهُمْ" (التوبة 9: 31) وتعني معلميهم؛ "جهنم" (النساء 4: 115، 121)؛


اللغة الحبشية: "كَمِشْكَاةٍ" (النور 24: 35) وتعني ككوة؛


اللغة السُريانية: "سُورَةٌ" (التوبة 9: 124) وتعني فصل/إصحاح؛ "الطَّاغُوتُ" (البقرة 2: 257؛ النحل 16: 36) وتعني الأوثان؛ "الزَّكَاةَ" (البقرة 2: 110) وتعني صدقة؛ "فِرْعَوْنَ" (المزمل 73: 15)؛


اللغة القبطية - كلمات قبطية بالقرآن :  "التَّابُوتُ" وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(البقرة 2: 248).

التابوت : صندوق صنعه موسى بأمر الرب فى (خر 25: 10) والتابوت فى المسيحية : صندوق خشبى فوق المذبح فى الوسط، يسمى فى القبطية πιтοтς معناه "كرسى" أو "عرش"

 

 كلمات في القرآن لا تنتمي إلى اللغة العربية
بالإضافة إلى ذلك، بعض الكلمات في القرآن لا تنتمي إلى اللغة العربية، ولا إلى أي لغة معروفة، على سبيل المثال: كلالة (النساء 4: 12)، سجين (المطففين 83: 7-9)، الكوثر (الكوثر 108: 1)، الجزية (التوبة 9: 29)، إلخ.

لم يعلم محمد المعاني الصحيحة لبعض هذه الكلمات الأجنبية التي لم تكن قد عُرّبت في وقته، ولهذا لم يستعملها الاستعمال الصحيح. على سبيل المثال، كلمة "فرقان" هي كلمة آرامية تعني "فداء." إستعملها محمد بمعنى "وحي/قرآن" (الفرقان 25: 1؛ إلخ).

الكلمة الآرامية "مِلة" تعني "كلمة." أستخدمت في القرآن بمعنى "دين" (البقرة 2: 120، 130، 135، إلخ).

كلمة "عِلِّيِّينَ" (المطففين 83: 18، 19) مشتقة من الكلمة العبرية "إليون" التي تعني "الأعلى." إستخدمها محمد بمعنى "كتاب سماوي" (المطففين 83: 20).

إهتم بعض المفسرين الإسلاميين الأولين، وخاصة زملاء عبد الله ابن عباس—ابن عم محمد، بالبحث عن معاني ومصادر الكلمات الأجنبية في القرآن. لا شك أن الله الحي الحقيقي قادر أن يعطي نصا عربيا صحيحا كاملا خاليا من الكلمات الأجنبية المستعارة من لغات أخرى، خصوصا أن القرآن يدعي أنه هو كلمته الأبدية الأزلية بلغة عربية صحيحة (التوبة 9: 28؛ يوسف 12: 2؛ النحل 16: 103)! لذلك فمصدر القرآن مشكوك فيه.

يعتقد بعض العلماء أن القرآن لم يُكتب أصلا باللغة العربية على الإطلاق، ولكنه تُرجم إلى اللغة العربية في نهاية المطاف لدعم الإمبراطورية العربية المتسعة بتزويدها بثقافة دينية متميزة من ثفافة البيزنطيين والفرس.