Home Up السعودية والدكتور ممدوح محكمة تجبر مسيحيين المعاش وتغيير الأسم تزوير بشهادات الميلاد قضايا تغيير الديانة إجبار مصمم صورة مار جرجس إسلام الأب ومسيحية الأبن 31ثم عاد للمسيحية أسلم ليتزوج فتاة مسلمة ماريو وأندرو طالبة مسيحية تفضل الإنتحار المعتقل / عماد أديب عطية سليمان هشام ناجى قبطى سجن وجلد بالسعودية إجبار طفلتين على الإسلام مايكل سعيد شكرى يهرب ويرجع للمسيحية أسلمة الطفلة بارثينيا حكم تاريخى موظفون أقباط وبطاقات العائدين خطف شاب بسوهاج جاكلين فوزى يسرى شكرى شادية تسجن 3سنين2008 
| | جريدة وطنى 29/7/2007م السنة 49 عن مقالة بعنوان [ أحقية الأم التي أسلم زوجها في حضانة أطفالها ] كتب عماد خليل-عبير فؤاد
حكم آخر يأتي علي ذات الوتيرة المتأرجحة ما بين الإنصاف والإجحاف. فهناك الأم التي تربي أطفالها علي مبادئ عقيدتها بينما الأوراق الرسمية تشير لديانة أخري. مأساة بكل المقاييس يروي تفاصيلها المستشار نجيب جبرائيل محامي السيدة شاهيناز ثابت كامل قال:ترجع وقائع هذه القضية إلي عام2004عندما أسلم عادل حليم بشري زوج السيدة شاهيناز وغير اسمه إلي علي عبدالله,ثم قام بتعديل بيانات طفليه نانسي(10سنوات)وأندرو(6سنوات)ليصبحا مسلمين بالتبعية له,ورفع دعوي قضائية لضمهما إلي حضانته,كما قدم صورة من شهادة ميلاد وصورة من شهادات الصغار وطالب بإسقاط الحضانة عن الأم لبلوغ الابنة الكبري نانسي سن التمييز وهو7سنوات. الحق في الحضانة أحضر الوالد شاهدين حمزة جمعة وأشرف محمود أكدا أن الطرفين كانا مسيحيين حينما أنجبا الصغيرين وأنه رجل عاقل وأمين علي تريبة أولاده. في المقابل استعانت الزوجة بشاهدين أحدهما مسلم(عاطف سعد الله قطب)والآخر مسيحي(محارب شنودة)أكدا أن الأم أصلح لحضانة الطفلين,وقادرة علي تربيتهما بشكل سليم. استنادا لأقوال الفقهاء اطمأنت المحكمة لتوفر شروط الحضانة في الأم وهي أن تكون عاقلة ورشيد وخالية من الأمراض وتقيم في منزل صحي,ولم تهتم المحكمة بتطابق الدين مشيرة إلي أنه لا يمثل شرطا في الحضانة استنادا لأحوال الفقهاء وقوانين الأحوال الشخصية التي أكدت أن الشفقة لا تختلف باختلاف الدين وأن الأم أشفق علي الأبناء من أبيهم وتأكيدا للحديث الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي أن رسول الله قالمن فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين أمه يوم القيامة. أكد جبرائيل أن المحكمة رفضت ادعاءات الزوج الذي رغم خوفه علي الصغار من التردد علي الكنائس وأكل لحم الخنزير,مشيرا إلي حصوله علي فتوي من د.علي جمعة مفتي الديار المصرية تؤكد أن الفقهاء أكدوا علي ما جاء في حاشية ابن عابدين ونصهتثبت الحضانة للأم وكذا للأخت والخالة والعمة ولو كانت كتابية,لأن الشفقة لا تختلف باختلاف الدين وهي أشفق عليه من أبيه. وكذلك ما ورد في حاشية الدسوقي المالكي إن الإسلام ليس شرطا في الحاضن ذكرا أو أثني ويجوز لغير المسلمة أن تحضن الطفل المسلم ما لم يكن هناك خشية عليه. حكم صائب أضاف جبرائيل أن الحكم قضي علي الأحكام السابقة ورجع لقوانين الحضانة عندما استند إلي حق الأم إذا استوفت شروط الحضانة السابق ذكرها حتي بلوغ الأبناء سن15عاما ومن بعدها يكون من حقهم رفع دعوي لتغيير الدين,علما بأن الأحكام السابقة أكدت علي الدولة الدينية بتعطيل المادتين(40)التي تنص علي المساواة والمادة(46)التي تؤكد علي حرية العقيدة بالدستور المصري والحكم السابق ليتوافق مع ما أقرته المحكمة الإدارية العليا بحق المسيحي الذي أسلم في العودة لدينه مرة أخري. ومن المفترض أن يرسي هذا الحكم مبدا تستفيد منه كل الأمهات اللاتي صدرت أحكاما لصالح أزواجهن بعد إسلامهم خاصة أن البعض يستغل حضانة الأطفال كنوع من الإذلال للأم باللعب علي وتر الدين. تزوير في مادة الدين أكد جبرائيل أنه قام برفع دعوي علي مدرسة أبو بكر الصديق بإدارة مايو التعليمية حيث قامت المدرسة بمساعدة الصغيرة نانسي في امتحان الدين الإسلامي وحصلت علي27درجة من أصل30درجة وهو ما اعتبر تزويرا لإرادة الصغيرة. شهادة الأم في حوار معها قالت شاهيناز ثابت:بدأت حياتي الزوجية منذ أكثر من عشر سنوات,وكانت الحياة طبيعية والخلافات عادية مثل أي زوجين وأنجبنا نانسي وأندرو ثم بدأت المشاكل تتفاقم منذ حوالي 4سنوات تزامن ذلك مع الضغط علي زوجي من قبل زملائه في العمل وبالفعل تحول زوجي من عادل بشري حنا إلي علي عبدالله أحمد وأشهر إسلامه منذ ثلاث سنوات. هنا بدأت سلسلة من المشاكل لي ولأولادي,فليس لدينا مصدر رزق آخر مما دفعني لرفع قضية نفقة,وكان الله رحيما بي فكسبتها من أول جلسة,أما زوجي فقد أقام ضدي أربع دعاوي,لطلب الطاعة وجميعها تم رفضتها. انتقلنا بعد ذلك إلي السكن بمنطقة المقطم حتي لا يعلم زوجي بمكان إقامتنا تجنبا لأية مشاكل وبالرغم من ذلك فوجئنا بقضية تعلل فيها الأب بأني قمت بمنع نانسي عن المدرسة وكنت قد نقلتها من حلوان إلي المقطم وقد فعل ذلك لمعرفة مكان إقامتنا الجديد. في حزن عميق قالت شاهيناز:إذا كان زوجي أسلم فما ذنب أطفالنا الأبرياء؟!وما الدافع الحقيقي وراء تعذيبهم,فابنتي تعيش في صراع واضطراب فبعد أن قام والدها بتغيير شهادات ميلادها وتحويلها إلي الإسلام هي وأخيها,فوجئت ابنتي يوم امتحان مادة الدين بالصف الثالث الابتدائي أن قدموا لها ورقة أسئلة الدين الإسلامي وليس المسيحي وقالت الطفلة اسمي نانسي عادل وليس نانسي علي,فقالوا لهاالامتحان جاي كده من الإدارة ولازم تجاوبي!ثم أملوا عليها الإجابات لذا حصلت علي27درجة من أصل30درجة في مادة لا تعرف عنها شيئا. وأخبرتني ابنتي بما حدث لذا اتصلت بناظر المدرسة وسألته كيف سمح بذلك؟فما كان منه إلا أن قام بعمل محضر لي في نفس اليوم,واتهمني بالتعدي عليه بالسب ثم كرر ذلك منذ عدة أيام. بعد الحكم الأخير بأحقيتا في حضانة أولادي شعرت بالفرح وعدل القضاء المصري ولكن ما يكدر صفو حياتي شهادات ميلاد أولادي,فأنا أتمني أن يعود كل شئ إلي وضعه الصحيح وتعود ابنتي إلي المدرسة مرفوعة الرأس ======================================================================== |