أوزيريس
الإله الذي قاسى من الشرور حتى الموت ، يمثل على هيئة رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج "الأتف" ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا "النخخ" أصبح حاكماً لعالم الموتى. ومنذ وقت مبكر أصبحت أبيدوس أهم مركز لعبادته. كانت مدينة "يوزيريس" (في الجنوب الغربي) من مدينة سمتو (في الدلتا) أولى المناطق ظهر بها.
أشهر المعبودات المصريّة، ورمزوا له بملك محنّط وعلى رأسه تاج الوجه القبلي، تكتنفه ريشتان رمزاً للعدل اعتقد المصريون أن لديه قدرة على إمدادهم بالحياة ، واستمرّت عبادته حوالي ألفيّ سنة و انتشرت معابده بطول البحر الأبيض المتوسّط وطبقاً لأسطورته الشهيرة عانى من الخيانة والموت على يد أخيه المعبود (ست) الذي كان يريد التخلص منه ليتزوّج زوجته المعبودة (إيزيس) ، وبفضلها استطاع أن يعود للحياة، وبذلك وفّر للبشريّة حياة أبديّة، كان في أوّل الأمر المعبود الممثّل للخصوبة، ثم صار بعد ذلك إله العالم الآخر وضامن البعث للبشر، ولقد مثُل كل ملك بعد وفاته بالمعبود (أوزوريس) ليضمن له حياة أخرى
***********************************************
أولاد حورس
أبناء حورس هم "إمستى وحابي ودواموتف وقبحسنوف" يقومون على حراسة "أوزيريس أثناء تحنيطه ومن ثم يحرسون أواني الأحشاء الأربع ويمثلون أركان العالم الأربعة"
***********************************************
إيزيس
أخت وزوجة الإله "أوزيريس" ، وأم الإله "حورس" والتي حمته من أخطار كثيرة حيث لعبت دوراً هاماً كإلهة ساحرة والشفاء من الأمراض. تمثل دائماً امرأة تحمل علامة "العرش" على رأسها ، وأحياناً تلبس تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس ، وأخذت أشكال ومظاهر آلهة مختلفة. انتشرت عبادتها في أوروبا منذ العصر اليوناني الروماني.
***********************************************
تمثال لأوزيريس وإيزيس جالسين على العرش
تمثال لأوزيريس وإيزيس جالسين على العرش. وصور أوزيريس بلحية ملكية تتصل مباشرة بالتمثال، ويضع على رأسه تاج "آتف" به كسر جزئي؛ يزينه صل أفعى الكوبرا الملكي. وهو يمسك بالمذبة والصولجان المعقوف؛ رمزا للجلال والسمو والوقار، والسيادة الملكية.
كما يظهر أوزيريس في هيئة مومياء، لا يرى منها شيء سوى اليدين. وتجلس إيزيس إلى جواره مرتدية باروكة ثلاثية مزينة بقرص الشمس بين قرني بقرة. وهي ترتدي ثوب تنك طويل ضيق حابك يصل إلى كاحل القدم؛ وتبسط يدها اليسرى على ركبتها، وتضع كفها الأيمن على الكتف الأيمن لأوزيريس.
وتوجد صيغة القربان التقليدية على جوانب العرش، وإن اختلفت في الطول؛ وتتضرع إلى إيزيس "أم المعبود العظيم" أوزيريس "الرب العظيم".
***************************************************************
دراسة: عنخ آمون حنّط وقضيبه منتصب لإفشال ثورة
(CNN)-- الثلاثاء، 07 كانون الثاني/يناير 2014،
كشفت دراسة حديثة عن أن الفرعون توت غنخ ىمون تم تحنيطه بأسلوب غير عادي، حيث تمّ وضع عضوه الذكري في وضع انتصاب بـ90 درجة، ووفقا للدراسة فإنّ الهدف من ذلك المساعدة في وأد ثورة دينية أطلقها والده.
ووفق الباحثة سليمة إكرام، الأستاذة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، فإنّ انتصاب العضو الذكري يدل على مقاومة دينية في العهود القديمة. وأضافت "لقد كان ذلك محاولة لتقريب الملك الشاب من الإله أوزيريس" الذي يعد إله البعث والحساب وهو الذي كان يحاكم الموتى.
ووفقا للرواية القديمة فإنّ القضيب يدل على قوة أوزيريس في ما يتعلق بالتجدد وتم استخدامه وسيلة لمقاومة خطط أمنحتب الرابع المعروف أيضا باسم اخناتون في إرساء ديانة تقوم على التوحيد، وفق ما كتبت الباحثة على الموقع العلمي "لايف ساينس."
ويذكر أنه وفقا للدراسات التاريخية فإنّ قضيب أوزيريس يكتسي أهمية رمزية، حيث أن زوجته إيزيس نجحت في جمع قطع جسد زوجها، باستثناء قطعة واحدة، وهي قضيب الإله، ذلك الذي أكلته سمكة من النيل في المنيا، وأصبح أكلها محرما على المصريين لاحقا كراهية منهم لفعلتها الشنعاء.
ولأن إيزيس لم تسِتطع مواجهة ابنها حورس البطل المنوط به الثأر لوالده، و اخباره أن جسد الأب اصبح عنينا منتقص الرجولة، قامت الزوجة الوفية باسِتنبات قضيب سحري له ليكتمل الجسد.