Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الشيخ عبدالحليم محمود

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس  هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الأزهر جامع شيعى والصلبان
هل  أعتنق الفحام المسيحية؟
محمد مصطفي المراغي
الإمام محمد عبده
شيخ الأزهر عبدالمجيد سليم
عزل الشيخ ابو زهرة
المراغى شيخ للأزهر
شيخ الأزهر عبدالرحمن تاج
الشيخ عبدالحليم محمود
الشيخ شلتوت
مشيخة الأزهر
محمد‏ ‏عياد‏ ‏الطنطاوي
شيخ الأزهر محمد مأمون الشناوى
شيخ الأزهر د/ محمد سيد طنطاوى
شيخ الأزهر د. أحمد الطيب
شيخ الأزهر  مصطفى عبدالرازق
الإمام المهدى العباسى
Untitled 18
Untitled 19
Untitled 20
Untitled 21

Hit Counter

 

 

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد السبت ٦ اكتوبر ٢٠٠٧ عدد ١٢١٠ عن مقالة بعنوان [ الشيخ عبدالحليم محمود ما بين العلم والزهد وشجاع الرأي ]
كتب كريمة حسن
ويقول د. رؤوف شلبي في كتابه «شيخ الإسلام عبدالحليم محمود»: سافر عبدالحليم مع والده إلي القاهرة ليدخل الأزهر وحصل علي الشهادة العالمية سنة ١٩٣٢. وفي العام نفسه سافر إلي فرنسا ولاحظ علي شعبها شيئين هما: السرعة والنظافة.
رأي السرعة في كل اتجاه، ونشاط الحركة في كل ناحية وانطبع في نفس الشيخ أمل لأمته العربية المسلمة فهي أحق بهذا اللون من النشاط، فإن الرسول صلي الله عليه وسلم كان يعدو إذا مشي، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسرع إذ مشي، ونهضة الأمم لا تكون بالكسل والخمول بل بالحركة والسرعة والنشاط. وتوجه الشيخ إلي الله أن يكتب لأمتنا أن تنفض عنها غبار الكسل والخمول، وأن يوجهها إلي أداء الأعمال في أوقاتها وألا تؤخر عمل اليوم إلي الغد. أما عن النظافة، فورد علي خاطره أن الإسلام هو دين النظافة والوضوء والغسل وطهارة الجسد والثوب، ودعا ربه : اللهم يسر لأمتنا التزام توجيهك. وجلس الشيخ عبدالحليم محمود في فصول جامعة السوربون يدرس علم الاجتماع وعلم النفس والفلسفة ومقارنة الأديان واستمر في دراسته علي نفقته الخاصة حتي حصل علي الليسانس عام ١٩٣٧ ثم قام بالتحضير لرسالة الدكتوراه التي تمت مناقشتها في يونيو عام ١٩٤٠.
وحصل علي امتياز مع مرتبة الشرف الأولي وطبعت الرسالة في فرنسا باللغة الفرنسية، وفي اليوم التالي لحصوله علي درجة الدكتوراه قرر العودة إلي مصر، وعين مدرساً لعلم النفس بكلية اللغة العربية، وفي سنة ١٩٥١ نقل أستاذاً للفلسفة بكلية أصول الدين، وفي سنة ١٩٦٤ عين عميداً للكلية وعضواً بمجمع البحوث الإسلامية ثم عين أميناً عاماً لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر سنة ١٩٦٨ ثم وكيلاً للأزهر سنة ١٩٧٠ ثم وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر سنة ١٩٧١، ثم شيخاً للأزهر عام ١٩٧٣م .
كما شارك في وضع قواعد التعليم الديني في قطر، و دراسة المؤسسات الدينية في العراق. وحضر مهرجان العالم الإسلامي في لندن سنة ١٩٧٦ ومؤتمر رسالة المسجد في مكة المكرمة ثم زار أسقف «كانتربري» في مكتبه وهذا الاستقبال لا يحدث إلا لملكة بريطانيا ورؤساء الدول، إلا أن أسقف كانتربري - كما تقول جريدة «الأخبار» في عددها الصادر بتاريخ ١٤/١٠/١٩٧٨ - استقبل فضيلته بوصفه شيخاً للجامع الأزهر وزعيماً روحياً لأكثر من ٥٠٠ مليون مسلم. ووجه نظره ونظر كبار الأساقفة البريطانيين إلي الظلم والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون منذ عام ١٩٤٨. وقال فضيلته: إن هذه المشكلة ليست سياسية فحسب ولكنها أيضاً مشكلة اجتماعية تؤثر علي الإنسانية جمعاء وطالبهم بالدفاع عن العدالة والحق.
واستمرت جهوده، ففي نوفمبر عام ١٩٧٧ زار الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من المراكز الثقافية الإسلامية في واشنطن، والتقي رجال الدين والسياسة والفكر والجالية الإسلامية وأجري محادثات مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر حول مكانة القدس في نظر المسلمين، وأنه لن يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط إلا برد حقوق الفلسطينيين كاملة وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة ومنها القدس.
وعن زهده وورعه تتحدث مجلة «الاعتصام» في عددها الصادر بتاريخ ذي الحجة ١٣٩٨ - نوفمبر ١٩٧٨ فتقول: وصل إلي أعلي المناصب فما اقتني عمارة ولا بني «فيلا» وكان يقيم في شقة متواضعة من أربع حجرات في حي الزيتون يستأجرها ولا يملكها فقد كان رحمه الله زاهداً في الدنيا وفي كل مظاهرها. هذا بالرغم مما كان يأتيه من دخول وأموال ولكنه يوثر بها بيوتاً من الفقراء والمحتاجين. مفضلاً هذا علي أن يقتني عمارة أو يسكن قصراً وهو شيخ الأزهر الذي يتردد عليه كل يوم عشرات الناس من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وهناك موقف من مواقف شجاعته وغيرته علي الإسلام وعلي الأزهر، و هو استقالته من مشيخة الأزهر، ففي يوليو ١٩٧٤ صدر القرار الجمهوري رقم ١٠٩٨/١٩٧٤ بتنظيم وزارة شؤون الأزهر وتحديد مسؤولياتها تضمنت المادة الثالثة منه نصاً علي أن يتبع وزير شؤون الأزهر والهيئات التي يشملها. ورأي فضيلة الإمام أن هذا القرار بهذه الصورة فيه عدوان علي استقلال الأزهر وحصانته. وجعل المسؤولية الشرعية تحت وصاية وقوامة المشروعية الوضعية وذلك علي خلاف إرادة الأمة التي عبرت عنها في الدستور حينما نصت علي أن دين الدولة هو الإسلام. وعلي خلاف القانون ١٠٣ الذي جعل تبعية الأزهر لرئاسة الجمهورية.
فما كان منه - رحمه الله تعالي - إلا أن قدم استقالته إلي رئيس الجمهورية احتجاجاً علي هذا القرار الجمهوري. وكتب في استقالته المؤرخة في أغسطس سنة ١٩٧٤، أنه بدلاً من صدور اللائحة التنفيذية للقانون ١٣ سنة ١٩٦١ فوجئ بهذا القرار وقال في خطاب استقالته: «لقد انحط القرار بقيمة الأزهر انحطاطاً كبيراً. وبفضل هذا الموقف الشجاع وإصراره علي الحق سارعت الحكومة إلي إصدار اللائحة التنفيذية للأزهر التي تعطل صدورها اثني عشر عاماً، فسحب استقالته وعاد إلي منصبه.
 

This site was last updated 10/30/18