Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

وفاة زعيم التمرد أحمد عرابى

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
تمرد عرابى/ الثورة العرابية
شيخ العرب
الشيخ عبدالعزيز جاويش
الخديوى توفيق يعزل عرابى
الخديوى توفيق وحلوان
دستور 1882
تعدى العرابيين على الممتلكات
الإمام محمد عبده
وفاة أحمد عرابي
مختصر حياة عرابى
نشيد وعلم التمرد العرابى
وفاة عرابى
محمد دياب
حفل إفتتاح قناة السويس
بداية تمرد عرابى
القانون العثمانى ومحاكمة عرابى
عرابى يعرض مطالبه
مذبحة ألإسكندرية والإحتلال البريطانى
منزل أحمد عرابى بالشرقية
Untitled 929
ملخص الإحتلال البريطانى لمصر

Hit Counter

 

 وفاة أحمد الحسينى عرابى قائد التمرد العرابى

وفاة الزعيم أحمد عرابى  

جريدة المصرى اليوم  كتب   ماهر حسن    ٢١/ ٩/ ٢٠٠٩

 نشرت جريدة المقطم التى كانت موالية للاحتلال الإنجليزى لمصر نص التماس تقدم به زعيم الثورة العرابية، الذى صرح به لأحد المراسلين البريطانيين عندما أجرى معه حوارا فى منفاه فى جزيرة سيلان، وقد بدأ عرابى الحديث بإسباغ الثناء على إنجلترا وإصلاحاتها فى مصر، وأن هذه الإصلاحات كانت عين ما طالب به وقال: «إننى أبغى أن أموت فى بلادى بين أهلى وخلانى وأشتهى أن أرى مصر والذين أحبهم قبل دنو أجلى،  فإذا أذنت لى إنجلترا فى الذهاب إلى مصر فإننى أذهب كصديق لا عدو مقاوم، وأقسم بشرفى أننى لا أتصدى للسياسة بوجه من الوجوه، هذا ما أسأله من أمتكم العظيمة التى عاملتنى بالرفق والشفة».

لقد كانت مثل هذه الأحاديث لعرابى من منفاه كفيلة بهز صورته الوطنية الخالدة فى وجدان المصريين آنذاك حتى إن الشاب الوطنى الصاعد آنذاك، الزعيم مصطفى كامل، قد ناصبه عداء صريحا بعد عودته، ولعلنا هنا نستحضر مطلع قصيدة أمير الشعراء، أحمد شوقى، الذى قال فى عرابى إثر عودته من المنفى: «صغار فى الذهاب وفى الإياب.. أهذا كل شأنك يا عرابى؟»، لقد عاد عرابى من المنفى ومعه شجيرات مانجو فكان بذلك أول من أدخل المانجو إلى مصر.

هذا هو أحمد عرابى المولود فى قرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية فى أول أبريل من عام ١٨٤١ وتوفى فى مصر فى مثل هذا اليوم ٢١ سبتمبر من عام ١٩١١ عن ٧١ عاما واسمه كاملا أحمد الحسينى عرابى، وهو قائد الثورة العرابية ضد الخديو توفيق، وطالب عرابى بترقية الضباط المصريين وعزل رياض باشا وزيادة عدد الجيش المصرى، كان ذلك فى يوم ٩ سبتمبر ١٨٨١ وقد رضخ توفيق وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة،

وجاءت وزارة شريف باشا وتأزمت الأمور، وتقدم شريف باشا وتشكلت حكومة محمود سامى البارودى، وشغل عرابى فيها منصب «وزير الجهادية» - الدفاع - وقوبلت وزارة البارودى بالارتياح غير أنها تعثرت واستقال البارودى استقالته، ثم وقعت مذبحة الإسكندرية فى ١٨٨٢ وفى ٧ يوليو كانت الحكومة المصرية قد نصبت بعض المدافع على قلعة الإسكندرية، فاعتبرت بريطانيا هذا عملا عدائيا ضدها وضرب الإنجليز الإسكندرية يوم ١٢ يوليو ١٨٨٢ وتحصن «عرابى» عند كفر الدوار إلى أن حدثت موقعة التل الكبير فى ١٣ سبتمبر ١٨٨٢، حيث فاجأ الإنجليز القوات المصرية التى كانت نائمة وألقى القبض على أحمد عرابى قبل أن يكمل ارتداء حذائه العسكرى حسب اعترافه وكان ذلك بداية الاحتلال البريطانى لمصر الذى دام ٧٢ عاماً.

 

This site was last updated 10/30/18