نيافة الأنبا بيمن أسقف قوص و نقاده

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ /  عزت اندراوس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مؤتمر عالمى بقنا
مهرجان‏ ‏الكرازة‏ ‏بنقادة
كنيسة مارجرجس "فقط"

 نيافة الأنبا بيمن أسقف قوص و نقاده  - قنا

*** من مواليد مركز منفلوط - جزيرة الحواتكة فى 19/12/1959م

*** حصل على بكالروس الهندسة جامعة أسيوط فى 19/21/1959م

*** خدم فى قرى منفلوط

*** عمل مهندساً بدمنهور

** ترهب بدير المحرق فى 15/10/1986 م بإسم الراهب رويس المحرقى

*** سيم كاهناً بإسم القس بيمن فى 19/5/1991م

*** تمت سيامته أسقفاً فى 25/5/1991م

المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 72

************************************************************

تاريخ إيبروشية  ‏نقادة‏ ‏وقوس‏ ‏وتوابعها‏ ‏بقنا‏

 

أنشطة إيبروشية  ‏نقادة‏ ‏وقوس‏ ‏وتوابعها‏ ‏بقنا‏

 

http://www.coptichistory.org/new_page_5263.htm المؤتمر‏ ‏العالمي‏ ‏الرابع‏ ‏عن المسيحية والرهبنة بقنا فى مصر

  ***************************

أطلقها أسقف نقادة وقوص .. تحذير من هجمات على الكنائس ليلة عيد الغطاس

اليوم السابع الأثنين، 11 يناير 2010 - 16:40 ـ أحمد مصطفى وهند المغربى وهبة السيد وهند سليمان - جاكلين منير

حذر الأنبا بنيامين أسقف نقادة وقوص من وقوع هجمات على الكنائس يوم 18 يناير الجارى ليلة عيد الغطاس، مشابهة للتى حدثت عشية عيد الميلاد بنجع حمادى، مشيرا إلى أن "الغطاس" من الأعياد الكبرى لدى الأقباط، وقد شهد هذا العيد أحداثاً مشابهة من قبل، على حد وصفه. واستشهد بنيامين فى تصريح لليوم السابع، بأحداث تزامنت مع أعياد قبطية مثل أحداث الكشح التى وقعت فى أعياد الميلاد عام 2000، ومن بعدها أحداث قرية العديسات والتى وقعت ليلة عيد الغطاس ثم حادث قرية حجاز والذى وقع ليلة عيد القيامة، ثم أخيرا حادث نجع حمادى الذى وقع ليلة عيد الميلاد، وأضاف قائلا "إننا كأقباط أصبحنا فى حالة غضب تخوفا من أى ليلة عيد قادمة".

*******************

إحتفال الأقباط بعيد الصليب

 يحتفل الأقباط الأرثوذكس بعيد الصليب المجيد لمدة ثلاثة أيام متصلة تبدأ في 17 توت الموافق 27 سبتمبر من كل عام.مظاهر الاحتفال بعيد الصليبال

صلوات والقداسات: تُقام القداسات الإلهية بالطقس الفرايحي البهيج في جميع الكنائس.

 

دورة الصليب: يُطاف بالصليب المزين بالزهور وأغصان النخيل والشموع داخل الكنائس والهياكل على غرار دورة عيد الشعانين.

الرمان والريحان: تتصدر ثمار الرمان ونبات الريحان الأسواق ومظاهر الاحتفال ارتباطاً بالقصص التراثية والتاريخية للعيد.

 

مناسبات الاحتفال بالصليب خلال العام

تحيي الكنيسة القبطية ذكرى الصليب مرتين رئيسيتين، بالإضافة إلى الجمعة العظيمة:

17 توت (27 سبتمبر): لذكرى ظهور خشبة الصليب المقدس وتكريس كنيسته.

10 برمهات (19 مارس): يوافق فترة الصوم الكبير المقدس.إذا كنت ترغب بمعرفة المزيد، هل أس

 

فى 27 سبتمبر 2026 م أسقف نقادة وقوص حرق الصليب فى عيد الصليب

شعلة الصليب ... تقليد هيلانة القديم ام خطاء انبا بيمن
بص يا صديقى ، الاقباط كان عندهم عادات مشتركة مع مسيحيو الشرق و العادات دى اختفت زى ما فيه عادات قبطية قديمة بتختفى.
لما الملكة هيلانة اكتشفت الصليب كان معاها مجموعة من الجنود من شدة الفرحة طلعوا فوق تلة مرتفعة و اشعلوا الاشارات بالفرح كرسالة تنتقل من تل لآخر ومن حصن عسكرى لآخر بإكتشاف الصليب الذى صلب عليه المسيح  ان فيه بشارة عظيمة و كانها صرخة من مكان لمكان كان المشاعل بتشتغل.

مرت الملكة هيلانة بالبحث عن الصليب فى أورشليم وعندما وجدوه كان أشعلوا نارا أعلى التلال بداية من التلال حول أورشليم ثم التلال المجاورة حتى وصل إشعال رؤس التلال حول القسطنطينية مكان قصر الملكة وكانت هذه هى العلامة التى أمرت بها الملكة عند إكتشافهم مكان الصليب
وقد اشعل الجنود نارا على رؤوس التلال ولم يشعلوا نارا فى الصليب وقد كان من عادة الجنود  في العصور الوسطي يشعلون النيران عل التلال العالية لتراها البلاد المجاورة كرسالة وإشارة او تحذير في حالة الحروب وطلب المساعدة
كومة من الحطب .
استمر التقليد ده بإشعال النار  فى الشرق كله لاكثر من ١٥٠٠ سنة وإنحرف البعض فى إشعال النار بدلا من الحطب كانوا يشعلونه فى صليب   لحد ما اندثر فى بعض المناطق لكن استمر فى مناطق تانية زى الاراضى المقدسة فى اورشليم و الناصرة و بيت لحم.

 

لفد أشعلوا مشاعل وحطبا ولم يشعلوا صليبا من الخشب -

تخيل إن حكاية "عيد الصليب" والمشاعل اللي بتولّع كل سنة على قمم الجبال في بلاد الشام، ما بدأتش أصلًا كطقس ديني ولا احتفال، لكنها بدأت كـ أسرع "برقية نارية" ونظام اتصالات عرفه العالم القديم! - وهذه الطريقة كانت منتشرة فى العالم القديم فكان الهنود الحمر السكان الأصليين والأمريكيين والمستنوطنين البيض  يستخدمون ملائة لتغطية الدخان الصادر من بقايا الحريق على فترات كطريقة لإرسسال رسالة  - وما زات إطفاء مصباح منير قوى(الفلاش) وإنارته  يمكن عن طريقها اليوم إرسال رسائل باستخدام إضاءة المصباح  من خلال تحويل النصوص إلى شفرة مورس


​الحكاية بترجع لسنة 326 ميلادية. الملكة هيلانة (أم الإمبراطور قسطنطين) راحت القدس في مهمة استكشافية ولقيت هناك خشب الصليب. كان لازم توصل الخبر العاجل ده لولابنها الإمبراطور في العاصمة الجديدة (القسطنطينية) بأسرع وقت، لأن الخبر ده كان هيثبّت ملكه وهيغيّر تاريخ الإمبراطورية.


​وهنا ظهرت المشكلة:
المسافة بين القدس والقسطنطينية أكتر من 1500 كيلومتر! لو بعتوا الرسالة مع الفرسان والبريد السريع العادي، كانت هتأخد أسابيع في الطرق الصعبة.
​الحل الذكي: "الشبكة الضوئية"
استغلوا تقنية عسكرية قديمة بتعتمد على النور وإشارات النار. عملوا خطة اتصالات محكمة فوق قمم الجبال:
​نقطة البداية: أول نار ولّعت على جبال القدس.
​التتابع: الحراس على جبل الشيخ (حرمون) شافوا النار، فولّعوا مشاعلهم.
​التمرير: الرسالة النارية اتنقلت فورًا لجبال لبنان، ومنها لجبال سوريا والأناضول.
​الوصول: كل ما جبل يشوف نار الجبل اللي قبله يولّع ناره، وفي ليلة واحدة بس، كانت الإشارة وصلت فوق جبال بحر مرمرة، والإمبراطور عرف بالخبر!
​إزاي البرقية بقت عيد؟
مع الوقت وتطور وسائل الاتصال، البريد الناري ده خلاص ما بقاش ليه لازمة كخدمة اتصالات. لكن الناس في المنطقة ما نسيتش الليلة دي!
الوسيلة الإدارية السريعة اتحولت لتقليد شعبي وديني. النار بقا ليها رمزية تعبّر عن النور والتذكار، وبقت الناس كل سنة تطلع يولّعوا الشعلة فوق الجبال وساحات الكنائس كأنهم بيعيدوا مشهد الليلة التاريخية دي.
​حتى إن التقليد ده وصل لحد إثيوبيا وبيعملوا هناك مهرجان ضخم يشبكوا فيه البرج الخشبي بالنار، واليونسكو سجلته ضمن التراث العالمي.
​الخلاصة:
الشعلة اللي بنشوفها كل سنة بتولّع هي دليل حي على إن "حاجة لوجستية" وذكاء اتصالات من 17 قرن، ممكن يتحولوا مع الزمن لأجمل التقاليد والتراث الشعبي
عــــز تــــوفـــــيـــــق

 

الأنبا بيمن خطأ بإشعال النيران فى مجسم الصليب
١- هذا العمل ليس تراث أبائى
٢- لم يحدث أن اكتشاف الصليب من الملكه هيلانه أن جعلوه شعله ليصل الأمر لروما
٣- قيل أن الكشافه هى التى قامت بهذه الفكرةولكن الكشافة لن تضع لنا طقوس جديده تسئ لأقدس رموزنا
٤- نيافة الأنبا بيمن أساء للشعب القبطى من قبل وقال الأقباط أعباط أكثر من مره رافضاّ كتب معجزات القديسين
والأن يسئ للصليب
أخيراً لايجب أن نبرر أفعال تسئ لإيماننا المستقيم
فالفرح بالصليب ورفعه
ليس بإشعال النيران فيه !!

 

 

This site was last updated 09/29/26