Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

بقايا دير أثري بوادي النطرون

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
دير الأنبا بيشوى
التطور التاريخى للاعتداءات على الأديرة1
محافظ البحيرة يزور الأديرة القبطية
دير القديس يوحنا القصير
دير العدرا والأنبا كراس
بقايا دير أثري بوادي النطرون
دير السريان
كتاب عن وادى النطرون
دير الأنبا موسى ألأسود الأثرى
دير العدرا البراموس
دير أبو مقار

بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار:
- الكشف عن بقايا دير أثري بوادي النطرون يؤرخ لبدايات الرهبنة في مصر والعالم

 

كشفت البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وكلية الآثار بجامعة القاهرة عن بقايا مبنى دير أثري يرجع تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي، وذلك بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون بمحافظة البحيرة، والتي تُعد إحدى أهم مراكز نشأة الرهبنة في مصر والعالم.


ويمثل هذا الكشف مرحلة هامة في تطور الحياة الرهبانية المبكرة، حيث يلقي الضوء على التخطيط المعماري للأديرة الأولى في هذه المنطقة ذات القيمة الدينية والتاريخية الكبيرة.
وتبلغ مساحة المبنى المكتشف نحو 2000 متر مربع، وهو مشيد من الطوب اللبن، حيث يصل سُمك الجدران الخارجية إلى متر كامل، بينما تتراوح سماكة الجدران الداخلية ما بين 60 و70 سم، ويتراوح ارتفاعها بين 1.80 و2.20 متر.


ويضم المبنى فناءً مركزياً مكشوفاً يتوسط التخطيط العام، تحيط به مجموعة من الوحدات المعمارية التي تشمل أفنية فرعية تفتح عليها قلالي (حجرات الرهبان) بأشكال ومساحات متنوعة، ما بين المربع والمستطيل. كما تم الكشف عن مجموعة من الملحقات الخدمية في الجزء الغربي من المبنى، تضم مطابخ متكاملة وأفراناً وأماكن لتخزين المؤن.
كما أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن عدد من أماكن الدفن داخل المبنى، تحتوي على بقايا عظام بشرية يُرجح أنها تعود لرهبان الدير، في دلالة على الطابع الجنائزي المرتبط بالحياة الرهبانية في تلك الفترة.


وأظهرت الدراسات المعمارية استخدام أنظمة تسقيف متنوعة، منها الأقبية والقباب المبنية من الطوب اللبن، كما كُسيت الجدران بطبقة من الملاط الأبيض، وزُينت برسومات جدارية تضم صلباناً وأشجار نخيل وزخارف نباتية وهندسية متنوعة.
كما تم العثور على عدد من النقوش بالخط القبطي، تتضمن أسماء رهبان أقاموا بالدير، إلى جانب كتابات دينية تتضرع بالرحمة والمغفرة، مما يسهم في تأريخ المبنى وتوثيق الحياة اليومية للرهبان.


أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف، مؤكداً أنه يُمثل إضافة نوعية لفهمنا لبدايات الرهبنة في مصر، والتي انطلقت من أرض مصر لتنتشر في مختلف أنحاء العالم.


وأضاف أن وادي النطرون يُعد أحد أهم المراكز الروحية والتاريخية في مصر، وهذا الاكتشاف يعزز من مكانته على خريطة السياحة الدينية والثقافية الدولية.


كما أشار إلى حرص الوزارة على دمج المواقع الأثرية القبطية ضمن المنتجات السياحية المتكاملة، خاصة في إطار مسار رحلة العائلة المقدسة، بما يحقق تنوعاً في التجربة السياحية ويُبرز ثراء التراث المصري.


ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة للكشف عن التراث المدفون وصيانته، مشيراً إلى أن المواقع القبطية تشهد اهتماماً متزايداً خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الكشف تم بأيادٍ مصرية خالصة وباستخدام أحدث الأساليب العلمية في أعمال الحفائر، في إطار التعاون الوثيق مع وزارة السياحة والآثار.


وأشار الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، إلى أن البعثة وضعت خطة متكاملة لتوثيق المبنى المكتشف وصيانته وفقاً لأحدث المعايير العلمية، مع مراعاة طبيعة مواد البناء الطينية وتحقيق مبادئ الاستدامة.


وأوضح الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، أن المبنى يُعد نموذجاً متكاملاً لمباني الرهبنة المبكرة، حيث يحتفظ بمعظم عناصره المعمارية.


كما أكد الدكتور محمد طمان، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، أن الكشف يضيف بعداً جديداً لفهم تخطيط الأديرة المبكرة، خاصة مع وجود أماكن دفن داخلية تعكس طبيعة الحياة الرهبانية.


وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور ياسر إسماعيل عبد السلام، رئيس البعثة الأثرية، أن هذا الكشف يمثل دليلاً مادياً هاماً يؤكد الروايات التاريخية حول نشأة الرهبنة في وادي النطرون، مشيراً إلى أن المبنى يعكس مرحلة انتقالية في تطور العمارة الرهبانية بين القلالي الفردية والأديرة الكبيرة.

****************

موقع أقباط مصر .. الأقباط متحدون -  نادر شكري الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٦

نكشف تفاصيل أزمة محاولة التعدي على الآثار القبطية بمنطقة وادي النطرون للاستيلاء عليه، وتم التصدي لهم

 نكشف تفاصيل أزمة محاولة التعدي على الآثار القبطية بمنطقة وادي النطرون للاستيلاء عليه، والرهبان والعمال يتصدّون بعد الكشف الأثري لدير من القرن الرابع:

 

 استغاثة بالأجهزة الرسمية لإنقاذ منطقة الآثار من محاولات التعدي عليها باستخدام القوة القبض على المعتدين والنيابة تواصل التحقيق، وتمت إزالة التعديات وإعادة تسليم الأرض لهيئة الآثار

 نادر شكري

 

بعدما صدر بيان وزارة الآثار، والذي نُشر بصفحة مجلس الوزراء، عن اكتشاف جديد لدير أثري يعود للقرن الرابع بمنطقة الآثار المطمورة بوادي النطرون، واحتفت به كل وسائل الإعلام المحلية والدولية، فوجئ اليوم العمال التابعون لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون باقتحام سيدة تُدعى «ر. س» لمنطقة الأرض، ومعها ملثمون وبلطجية بأسلحة متنوعة، يستقلون سيارات نقل محمّلة بأشجار الصبار والأخشاب، في محاولة لزراعتها بالأرض، تمهيدًا للاستيلاء عليها بدعوى إثبات حالة أنها بداخلها، ضاربةً كافة القوانين عرض الحائط، ودون وضع أي اعتبار لسيادة وهيبة الدولة، في محاولة للاستيلاء على أرض تخضع لهيئة الآثار، وتعمل بها بعثات أثرية، منها بعثة هيئة الآثار بالتعاون مع جامعة القاهرة ودير الأنبا بيشوي، والذي نتج عنه الاكتشاف الأخير للدير الذي تبلغ مساحته 2000 متر، وبه غرف وآثار ومخطوطات قبطية توثق الحياة الرهبانية بالمنطقة.