Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

حياة قداسة البابا شنودة الثالث أثناء فترة تحديد إقامته بالدير

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أسماء الأساقفة والكهنة بالسجن
نقاط خلاف البابا مع السادات
البابا يقابل الرئيس الأمريكى
تحديد الإقامة ورهبنة البابا
حياة البابا أثناء تحديد إقامته
المتنيح الأنبا بيمن بالسجن
القمص بولس باسيلى بالسجن
الأنبا فام وأبونا ملطى
أسئلة لقداسة البابا
صور الجرائد
ذكريات أبونا لوقا سيداروس
ذكريات أبونا أثناسيوس بطرس
الآباء يعرفون بمقتل السادات
القمص عبد المسيح بسيط
القمص إبراهيم عبده
القاضى الذى عزل البابا

 

فى كتاب حصاد السنين تأليف: زكي نجيب محمود " الجزء الأول" ص 48

أنه فى فترة التحفظ 5 سبتمبر 1981 إلى 5 يناير 1985م كان قداسته يرفع مع العامل (مقطف) الطمى لكى يحمله العامل على كتفه لكى يضعه فى جوره (حفرة يوضع فيها شجره أو نبات) فى أرض الدير لكى تكون صالحة لزراعه شتله من الأشجار فى تواضع وبساطة ، وأحياناً أثناء العمل بالدير فى هذه الفترة يجلس مع العمال فى الحقل على التراب ، فأقول لقداسته أحضر لك كرسياً فيرد بقوله : " نحن تراب وجالسين على التراب" 

وقد كان فى هذه الفترة يعطى دروساً روحية بنفسه للعمال والفلاحين البسطاء ، وكان يقول فى فترة التحفظ بالدير " الرب الإله أراد لنا أن نخدم فى وسط الناس نشكر ربنا .. الآن يريد أن نخدم من داخل أسوار الدير أيضاً نشكر ربنا " وكان كثيراً ما يقول فى هذه الفترة رداً على الزائرين الذين كانوا يزورون قداسته وكانوا متأثرين لتحديد إقامته بالدير : " إنسان محبوس فى الجنة .. هل يوجد أفضل من ذلك " وبهذا كان يقوى ويعزى ويفرح كل من يأتى إليه .. حيث كان من ثمرة إيمانه القوى ظاهرة فى حياة التسليم والسلام والفرح

وكان يكتب رسائل لأبنائه فى المهجر لكى يوصيهم بحسن إستقبال الرئيس محمد حسنى مبارك ، وكانت فترة عمق روحى للرهبان حيث كان قداسته يعطى محاضرات روحية عميقة للرهبان ، وأقيمت إنشاءات معمارية جديدة فى دير  الأنبا بيشوى وأعمال زراعية إلى جانب إدارته للكنيسة وتدبيرها من داخل الدير   
البابا شنودة ..راهب في ثوب بطرك !
علي باب دير الانبا بيشوي مع الصحفي مكرم محمد احمد والصورة ترجع لسنة ١٩٨٤ وقت التحفظ علي قداسته بالدير وابعاده عن المقر البابوي اواخر عهد السادات ..
كتب ايامها مكرم محمد في المصور مقالا بعنوان البابا شنودة عزلة لن تطول وكان مبارك لم يلغي قرار السادات بخصوص البابا واستمر البابا في الدير حتي يناير ١٩٨٥ ..
وقتها قال البابا شنودة للصحفي لقد امضيت هنا بالدير اكثر من عشر سنوات اقرأ و اكتب وانسخ الاناجيل واستطيع الاقامة هنا عام اخر او عامين ...
كان راهبا طيلة ايام رئاسته ...داخل ثياب البطريرك كان هناك راهبا يشتهي البرية ويحن لايام المغارة ولعل ذلك من اهم اسباب نجاح خدمته
المصدر : ‫#‏عضمةزرقا‬ - ياسر يوسف

 

 

 

 

This site was last updated 10/30/18