الأحباش وتغيير هوية كنائس دير السلطان القبطية

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر -

 Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up

الاعمال البربريه التي قام بها الاحباش في الماضي منها مسح الكتابات بالعربي والقبطي عن حجاب الهيكل في دير السلطان ... لطمس الهويه القبطيه للدير !!!

يظهر في الصوره آيتين استطعت ان اقرأ احداها :
† ****** **** أيها الرب إلآه القوات † (ارجوا المساعده ممن يعرف الأيه)
†ارتفعي ايتها الابواب الدهريه ليدخل ملك المجد †
تحتها كتب
هيكل الله الآب 1271




إستفزاز الرهبان الأثيوبيين بدير السلطان
وفى 29/ 4/ 2021م نشرت صفحة كنيسة القيامة والأراضي المقدسة على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صوراً تبين تهجم الأثيوبيين على نيافة الأنبا أنطونيوس الأورشليمي والرهبان المصريين بشتمهم والتهجم عليهم. عند محاولتهم إنزال العلم الإثيوبي الذي رفعوه أمس بطريقة استفزازية ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه تجدد احتكاك الأحباش بالرهبان المصريين وعلي رأسهم نيافة الأنبا أنطونيوس مطران القدس بسبب رفع العلم الإثيوبي علي باب دير السلطان بالقدس بهدف سيطرة الرهبان الأحباش على الدير الذي يعتبر أرض مصرية وناشد رواد مواقع التواصل وزارة الخارجية المصرية سرعة التدخل خاصة مع تواطؤ السلطات الإسرائيلية يذكر أن البوليس الإسرائيلى ساعد الأثيوبيين بالإستلاء علي دير السلطان ذي الموقع الاستراتيجي المتاخم لكنيسة القيامة بالقدس والمملوك للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وإعطائه لرهبان أحباش تابعين للكنيسة الإثيوبية عقب نكسة 1967 حين كانت الأجواء ملتهبة بالعداء بين مصر وإسرائيل وقد لجأ مثلث الرحمات المتنيح نيافة الأنبا باسيليوس مطران الكنيسة القبطية بالقدس آنذاك إلي القضاء الإسرائيلي بدعواه المؤيدة بجميع المستندات والوثائق التاريخية التي تثبت ملكية الكنيسة القبطية لدير السلطان حيث قامت هيئة المحكمة بنظر الدعوي وفحص الوثائق وأصدرت محكمة العدل العليا بالقدس حكمها بأحقية الكنيسة القبطية في دير السلطان ووجوب تسليمه لها ورفع العلم الإثيوبي داخل داخل دير السلطان المملوك للأقباط الأرثوذكس في البلدة القديمة لمدينة القدس الشرقية.هو مخالفة بذلك القانون وضد اتفاق الوضع الحالي (المعروف بإسم ستاتيكو) لأن الدير محل خلاف وقد اعترض نيافة الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والرهبان المصريين علي تصرفات الأثيوبيين الغير مسؤولة لتنفيذ إجندة سياسية للإضرار بالكنيسة المصرية أن الصراع في حقيقته هو صراع سياسي من جانب إسرائيل وإثيوبيا ضد الدولة المصرية. حيث إن البوليس الإسرائيلي قد ساعد الثيوبيين فى الإستيلاء علي دير السلطان بدون وجه حق في ٢٥ ابريل ١٩٧٠ م، ولا تملك إسرائيل هذا الدير ومن ثم ليس من حقها أن تمنحه للأحباش ومنذ ذلك الحين تبذل الكنيسة القبطية مجهودات مضنية لاستعادة دير السلطان وبالفعل حصلت علي عدة أحكام من محكمة القضاء الإسرائيلي مفادها أن الكنيسة المصرية مالكة لدير السلطان بالقدس ولكن للأسف الشديد السلطات الإسرائيلية ترفض تسليمه وتماطل في إعادته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ولم تحترم إسرائيل حتي الأحكام الصادرة من قضائاها بملكية هذا الدير للكنيسة المصرية وجدير بالذكر صدور حكم قضائي أيضاً صادر من المحكمة العليا الإسرائيلية " أعلي محكمة في إسرائيل". تقر بحق الكنيسة القبطية في دير السلطان ومن ثم كان يجب علي السلطات الإسرائيلية تسليم الدير للكنيسة المصرية وترجع أهمية دير السلطان لدي الأقباط إلى أنه طريقنا المباشر من دير مار أنطونيوس إلى كنيسة القيامة قبلة مسيحيي العالم ويعد هذا الدير هو مقر البطريركية المصرية والكرسي الأورشليمي ونَحْن نؤكد أن كافة الإجراءات التي تتخذها إسرائيل بالتواطؤ مع الإثيوبيين لتغيير معالم دير السلطان أو تغيير وضعه القانوني أو تغيير طابع مدينة القدس أو مركزها أو تركيبتها الديموغرافية ليس له أي أثر قانوني وتعتبر لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها أمتثالاً للقانون ولقرارات مجلس الأمن ولقرارات الشرعية الدولية، والقوانين ذات الصِّلة ونناشد الدولة المصرية وفق صلاحياتها القانونية لحماية حقوق مواطنيها من خلال وزارة الخارجية المصرية مطالبة السلطات الإسرائيلية بتسليم دير السلطان للكنيسة المصريّة كما نناشد مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمي للتضامن مع الكنيسة المصرية حتي تحصل الكنيسة المصرية علي دير السلطان المصري. وبناء عليه نطالب بتدويل القضية للضغط علي إسرائيل لتسليم الدير للكنيسة المصريّة فوراً بدون أي شروط احتراماً للقانون ولاسيما أن القضاء الإسرائيلي يقر بحق الكنيسة المصرية في دير السلطان وترفض تسليمه ووفقاً للقانون الدولي يحق تدويل هذه القضية لعودة الحقوق لاصحابها.

This site was last updated 05/06/21