Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏- ‏كاتب‏ ‏سير‏ ‏الشهداء

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الأنبا إيسيذوروس
بالاديوس مؤرخ الرهبنة المصرية
يوليوس‏ ‏الأقفهصي
نبيه كامل داود
المؤرخ إدريس بريس‏ ‏دافين
تاريخ يحى بن سعيد يحى الأنطاكى
ملاك لوقا
تاريخ سعيد بن البطريق
لمؤرخ القبطي سمير فوزي جرجس
القمص صموئيل تواضروس السريانى
المؤرخ / توفيق إسكاروس
المؤرخ / سالامينوس هرمياس سوزمينوس
المؤرخ / سُقراتيس سكولاستيكوس
Untitled 8008

Hit Counter

 

وطنى 3/10/ 2010م الباحثة الأثرية د/ آمال جورجى
احتفلت‏ ‏كنيستنا‏ ‏القبطية‏ ‏الأرثوذكسية‏ ‏بالأمس‏22‏توت‏ ‏بتذكار‏ ‏استشهاد‏ ‏القديس‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏ ‏كاتب‏ ‏سير‏ ‏الشهداء‏ ‏والذي‏ ‏كان‏ ‏يكفن‏ ‏أجسادهم‏ ‏بكل‏ ‏الوقار‏ ‏والاعتبار‏...‏ومما‏ ‏يلفت‏ ‏النظر‏ ‏أن‏ ‏كاتب‏ ‏سير‏ ‏الشهداء‏ ‏أصبح‏ ‏شهيدا‏ ‏ونال‏ ‏معه‏ ‏إكليل‏ ‏الشهادة‏ ‏ابنه‏ ‏ثيودور‏ ‏وأخوه‏ ‏يوكياس‏ ‏وذلك‏ ‏في‏ ‏نهاية‏ ‏حكم‏ ‏دقلديانوس‏.‏
هذه‏ ‏الأيقونة‏ ‏تصور‏ ‏القديس‏ ‏يتوسط‏ ‏ابنه‏ ‏وأخاه‏ ‏الشهيدين‏ ‏وفوق‏ ‏كل‏ ‏منهما‏ ‏اسمه‏ ‏بحروف‏ ‏قبطية‏.‏كما‏ ‏توجد‏ ‏عبارة‏ ‏دعائية‏ ‏نصها‏:‏عوض‏ ‏يارب‏ ‏المهتم‏ ‏في‏ ‏ملكوت‏ ‏السموات‏ ‏وفي‏ ‏أدني‏ ‏الصورة‏ ‏سطر‏ ‏من‏ ‏الكتابة‏ ‏بحروف‏ ‏عربية‏ ‏نصهاصورة‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏ ‏وابنه‏ ‏وأخيه‏ ‏ولم‏ ‏يغفل‏ ‏الفنان‏ ‏القبطي‏ ‏أن‏ ‏يصور‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏اللفائف‏ ‏التي‏ ‏تحتوي‏ ‏سير‏ ‏الشهداء‏ ‏كما‏ ‏سطرها‏ ‏هذا‏ ‏القديس‏.‏
الأيقونة‏ ‏من‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة

يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏- ‏كاتب‏ ‏سير‏ ‏الشهداء

جريدة وطنى بتاريخ 10/5/2009م السنة 51 العدد  2472 د‏. ‏مكاري‏ ‏أرمانيوس
عاش‏ ‏في‏ ‏عصر‏ ‏الإمبراطور‏ ‏دقلديانوس‏ (284-305‏م‏). ‏الذي‏ ‏يعتبر‏ ‏عصر‏ ‏الاستشهاد‏ ‏في‏ ‏المسيحية‏, ‏فاستحوذت‏ ‏بطولات‏ ‏هؤلاء‏ ‏الشهداء‏ ‏علي‏ ‏قلب‏ ‏يوليوس‏, ‏فقرر‏ ‏أن‏ ‏يجند‏ ‏نفسه‏ ‏لخدمة‏ ‏هؤلاء‏ ‏الشهداء‏ ‏المقبلين‏ ‏علي‏ ‏ساحة‏ ‏الاستشهاد‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏مواراة‏ ‏أجسادهم‏ ‏وكتابةسيرةكل‏ ‏منهم‏ ‏بدقة‏.‏
ولد‏ ‏يوليوس‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏وأوائل‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏بمدية‏ ‏أقفهص‏ (‏البهنسا‏ ‏حاليا‏ ‏التي‏ ‏تتبع‏ ‏مركز‏ ‏الفشن‏ ‏محافظة‏ ‏بني‏ ‏سويف‏) ‏وكانت‏ ‏معروفة‏ ‏لدي‏ ‏الفراعنة‏,‏وفي‏ ‏بدايات‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ ‏كان‏ ‏بها‏ ‏سبع‏ ‏كنائس‏, ‏منها‏ ‏كنيسة‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الشهيد‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏, ‏وكان‏ ‏عمره‏, ‏عندما‏ ‏بلغت‏ ‏الاضطهادات‏ ‏ذروتها‏, ‏قد‏ ‏وصل‏ ‏لبداية‏ ‏العقد‏ ‏الخامس‏... ‏وكانت‏ ‏السيرة‏ ‏التي‏ ‏يدونها‏ ‏تشمل‏: ‏اسم‏ ‏الشهيد‏, ‏عمره‏, ‏مكان‏ ‏استشهاده‏, ‏يوم‏ ‏الاستشهاد‏, ‏العذابات‏ ‏التي‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏,‏ماذا‏ ‏يقولون‏ ‏عنه‏ ‏شهود‏ ‏العيان‏, ‏والأحاديث‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تدور‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏الولاة‏ ‏والسلاطين‏, ‏أيضا‏ ‏الرؤي‏ ‏التي‏ ‏كانوا‏ ‏يرونها‏ ‏أثناء‏ ‏تعذيبهم‏ ‏والمعجزات‏ ‏التي‏ ‏حدثت‏ ‏لهم‏. ‏ولإنجاز‏ ‏هذه‏ ‏المهمة‏ ‏أرسل‏ ‏نحو‏ ‏ثلاثمائة‏ ‏من‏ ‏النساخ‏ ‏لجميع‏ ‏المحافظات‏ ‏التي‏ ‏بها‏ ‏عبادة‏ ‏أوثان‏, ‏خاصة‏ ‏الإسكندرية‏ ‏وأتريب‏ (‏بنها‏ ‏محافظة‏ ‏القليوبية‏), ‏أنصنا‏ (‏قرية‏ ‏الشيخ‏ ‏عبادة‏- ‏مركز‏ ‏ملوي‏- ‏المنيا‏), ‏سمنود‏ (‏محافظة‏ ‏الغربية‏), ‏وكان‏ ‏يوصي‏ ‏هؤلاء‏ ‏النساخ‏ ‏بأن‏ ‏ينسخوا‏ ‏أكبر‏ ‏عدد‏ ‏ممكن‏ ‏من‏ ‏سيرة‏ ‏كل‏ ‏شهيد‏ ‏كي‏ ‏يتمكن‏ ‏من‏ ‏إرسال‏ ‏نسخة‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏السيرة‏ ‏لكل‏ ‏مدينة‏ ‏ليعلن‏ ‏علي‏ ‏الملأ‏ ‏هذه‏ ‏السيرة‏ ‏فتكون‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏للجميع‏... ‏وأبرز‏ ‏من‏ ‏كتب‏ ‏سيرتهم‏ ‏كل‏ ‏من‏:- ‏الشهيد‏ ‏مرقوريوس‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏ومن‏ ‏معه‏, ‏أبالي‏ ‏ويسطس‏, ‏قزمان‏ ‏ودميان‏ ‏وإخوتهما‏, ‏بقطر‏ ‏بن‏ ‏رومانوس‏ ‏ويعقوب‏ ‏الفارسي‏, ‏أباكير‏ ‏ويوحنا‏, ‏بربارة‏ ‏ويوليانة‏, ‏ماربهنام‏ ‏وأخته‏ ‏سارة‏, ‏الأنبا‏ ‏سرابامون‏ ‏والأنبا‏ ‏بطرس‏, ‏الأنبا‏ ‏بشاي‏ ‏والأنبا‏ ‏بسادة‏, ‏شهداء‏ ‏مدينة‏ ‏إسنا‏, ‏مارمينا‏ ‏العجائبي‏, ‏الأربعون‏ ‏شهيدا‏ ‏بمدينة‏ ‏سبسطية‏, ‏مار‏ ‏أبيما‏, ‏يوحنا‏ ‏وسمعان‏, ‏ديديموس‏, ‏أبانوب‏ ‏النهيسي‏, ‏آمون‏ ‏الطوخي‏....‏
وجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏سيرة‏ ‏الشهيد‏ ‏مرقوريوس‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏ذكرت‏ ‏مسجلة‏ ‏بأيقونة‏ ‏معلقة‏ ‏بكنيسته‏ ‏بباليون‏, ‏هذه‏ ‏الأيقونة‏ ‏لفنان‏ ‏يدعي‏ ‏إبرآم‏ ‏بن‏ ‏سمعان‏ ‏الناسخ‏ ‏عاش‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏للشهداء‏, ‏وتمثل‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏ ‏يتوسط‏ ‏الأيقونة‏ ‏ممتطيا‏ (‏جوادا‏ ‏أبيض‏ ‏اللون‏) ‏وعلي‏ ‏رأسه‏ ‏إكليل‏ ‏الشهادة‏, ‏بينما‏ ‏وقف‏ ‏عن‏ ‏يمينه‏ ‏ابنه‏ ‏الأصغر‏ ‏تادرس‏, ‏وعن‏ ‏يساره‏ ‏أخوه‏ ‏ينيوس‏, ‏ويمسك‏ ‏كل‏ ‏منها‏ ‏ملفات‏ ‏من‏ ‏الورق‏ ‏كتب‏ ‏عليها‏ ‏اسماء‏ ‏الشهداء‏ ‏سالفة‏ ‏الذكر‏...‏
اعتقل‏ ‏يوليوس‏ ‏أمام‏ ‏سوفانيوس‏ ‏والي‏ ‏أتريب‏ (‏قرب‏ ‏مدينة‏ ‏بنها‏ ‏حاليا‏), ‏الذي‏ ‏قام‏ ‏بتعذيبه‏, ‏وفي‏ ‏أثناء‏ ‏ذلك‏ ‏كان‏ ‏القديس‏ ‏يصلي‏, ‏فتساقطت‏ ‏الأوثان‏ ‏هناك‏ ‏فآمن‏ ‏الوالي‏, ‏وقامت‏ ‏السلطات‏ ‏آنذاك‏ ‏بتوصيله‏ ‏هو‏ ‏ووالده‏ (‏تادرس‏) ‏ووالدته‏ (‏يوثياس‏) ‏وأخيه‏ ‏ينيوس‏ ‏وأرمانيوس‏ ‏والي‏ ‏سمنود‏ ‏وسوفانيوس‏ ‏والي‏ ‏أتريب‏ ‏ومعهم‏ ‏عدد‏ ‏غفير‏ ‏من‏ ‏المؤمنين‏ ‏يصل‏ ‏عددهم‏ ‏إلي‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ألف‏ ‏وخمسمائة‏ ‏فرد‏ ‏إلي‏ ‏طوه‏ (‏علي‏ ‏أطراف‏ ‏الغربية‏) ‏وهناك‏ ‏نالوا‏ ‏إكليل‏ ‏الشهادة‏ ‏في‏ ‏يوم‏ 22‏من‏ ‏شهر‏ ‏توت‏ ‏بواسطة‏ ‏الحاكم‏ ‏الظالم‏ ‏ألكسندروس‏, ‏وبعد‏ ‏انتهاء‏ ‏عصر‏ ‏الاضطهادات‏ ‏بنيت‏ ‏كنيسة‏ ‏علي‏ ‏اسمه‏ ‏كرسها‏ ‏البابا‏ ‏ألكسندروس‏ ‏التاسع‏ ‏عشر‏ ‏بمدينة‏ ‏الإسكندرية‏...‏
وللأسف‏ ‏لم‏ ‏يتجه‏ ‏أحد‏ ‏للكتابة‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏إلا‏ ‏نادرا‏, ‏أما‏ ‏المراجع‏ ‏التي‏ ‏تناولت‏ ‏سيرته‏ ‏المباركة‏ ‏فهي‏ ‏قليلة‏ ‏للغاية‏.‏

*************************
المراجع‏:‏
‏* ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ - ‏منسي‏ ‏يوحنا‏.‏
‏* ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ - ‏جون‏ ‏لوريمر‏.‏
‏* ‏السنكسار‏ - ‏رينية‏ ‏باسة‏.‏
‏* ‏تاريخ‏ ‏العالم‏ ‏القديم‏ - ‏يوحنا‏ ‏النيقوسي‏.‏
‏* ‏الشهداء‏ - ‏زكي‏ ‏شنودة‏.‏
‏* ‏مختصر‏ ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ - ‏آندرو‏ ‏موللر‏.‏
‏* ‏الأقباط‏ ‏النشأة‏ ‏والصراع‏ - ‏ملاك‏ ‏لوقا‏.‏
 

This site was last updated 10/30/18