Home Up علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس البشارة أو التبشير / عقائدى مكان استشهاد القديس استفانوس الثالوث القدوس يزور ابراهيم سجن القديس بطرس جبل الكرمل وكنيسة العذراء وإيليا قبة الصخرة والمسجد الأقصى كنيسة ودير مار إلياس النور المقدس قبر النبي داود Untitled 7216 كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس بيافا المقابر اليهودية بجبل الزيتون المهندس أنطونيو كنيسة حنانيا الاثرية في دمشق مجدو (هرمجدون) نهاية العالم كنائس أخرى إيمان حاخام قيسارية فلسطينية جزيرة بطمس قبور الأنبياء : ميخا / يشوع بن نون Untitled 7695 مغارة سليمان / صيدقياهو أبواب مدينة دمشق مدينة عكا القديمة إكتشاف قارب مطمور فى الوحل القدس أثناء الإحتلال العثمانى جبل الكرمل آثار سبسطية إكتشاف قصر هيرودس شيهات وهمية | | قبور المقبرة اليهودية على جبل الزيتون ، والدفن فيها يرتبط بتقاليد دينية اقدم مقبرة يهودية في العالم , من زمن الملك داوود حتى ايامنا وشرعت إسرائيل في مشروع يستهدف استجلاب الدعم من يهود العالم لهذه المقبرة، وتحويلها إلى رمز يهودي رئيس في المدينة المقدسة. والمشروع الجديد اضطلعت به مؤسسة إسرائيلية هي (الحديقة الأثرية في مدينة داود) ويتضمن تحديد شواهد القبور وتوثيقها، وتحميل المعلومات على الإنترنت. وحتى الآن جرى تحديد عشرات الآلاف من القبور اليهودية على جبل الزيتون، وإدماجها في قاعدة البيانات على موقع خاص على الإنترنت، والهدف وفقاً لحديقة مدينة داود الأثرية: "رفع مستوى الوعي بأهمية مدينة داود، وتكريماً لذكرى الأشخاص الذين دفنوا في المقبرة، وكذلك لتبادل المعلومات عن الرحلات والأنشطة". | ومدينة داود هي التسمية اليهودية لقرية سلوان، جنوب المسجد الأقصى، التي كانت فيها المقبرة اليهودية، بين وادي قدرون التابع لسلوان، وحتى رأس العمود، ثم تمددت صعوداً إلى جبل الزيتون.
ويقدم الموقع الإلكتروني قصصاً عن أشخاص دفنوا في المقبرة، ويعرض وثائق بالأسماء لكل شواهد القبور، ومعلومات عن الأشخاص الذين دفنوا في تلك المقابر.ويتيح الموقع لزائره القيام بزيارة افتراضية للمقبرة من خلال صور جوية لجبل الزيتون، وإنشاء خريطة سياحية عن الطريق التي سيسلكها للوصول إلى المقبرة، مع تعليمات خدماتية، مثل أين يمكنه إيقاف سيارته. | وقال مدير العلاقات العامة للمشروع، أودي راجونز: "إننا نأمل أن يعطي هذا الموقع اليهود في جميع أنحاء العالم فرصة لإزالة الغبار عن قبور أحبائهم، منذ أجيال متتابعة، ولاستعادة القصص المدفونة تحت الأرض واكتشافها". وأفاد بأنه حتى الآن جرى توثيق أكثر من 20،000 من شواهد القبور، ويقدّر القائمون على المشروع، وجود ما بين 200،000 و300،000 قبر في المقبرة،
ويدعى المسلمون أن الأرض المقامة عليها المقبرة اليهودية هي أرض وقف إسلامي، وفقاً للمؤرخ عارف العارف الذي يذكّر بأن المسلمين، أذنوا لليهود، باستعمالها لقاء أجر معين يدفعونه في كل سنة لمتولّي الوقف، ويقول إنه اطّلع في سجلات المحكمة الشرعية بالقدس على سجلّ وقّعه القاضي الشرعي، وجاء فيه أن ممثل الطائفة اليهودية نقد أصحاب الوقف، بحضور القاضي، 200 دينار ذهباً، مقابل استخدام طائفة اليهود أرض الوقف لدفن موتاهم، وذلك عن عامي 968 و969 هـ أي 1560 و1561م. | | | | |
|