Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 قيسارية فلسطينية

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
البشارة أو التبشير / عقائدى
جبل الكرمل وكنيسة العذراء وإيليا
مكان استشهاد القديس استفانوس
الثالوث القدوس يزور ابراهيم
سجن القديس بطرس
قبة الصخرة والمسجد الأقصى
كنيسة ودير مار إلياس
النور المقدس
قبر العذراء مريم
بيت العذراء فى تركيا
قبر النبي داود
Untitled 7216
قبر أمير الشهداء مار جرجس
كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس بيافا
المقابر اليهودية بجبل الزيتون
المهندس أنطونيو
كنيسة حنانيا الاثرية في دمشق
مجدو (هرمجدون) نهاية العالم
كنائس أخرى
قيسارية فلسطينية
إيمان حاخام
شيهات وهمية
مغارة سليمان  / صيدقياهو
صفورية
أبواب مدينة دمشق
مدينة عكا القديمة
جبل الكرمل
آثار سبسطية
Untitled 7616
Untitled 7564

 

 
قيسارية الساحلية / قيسارية فلسطينية


المدرج الرومانى الذى كان يجلس عليه المتفرجين بينما يظهر فى الصورة الأخرى المسرح التى كانت تقام عليه العروض وأمام المسرح الساحة
قيصرية (بالعبرية: קֵיסָרְיָה ؛ العربية : قيسارية ، قيصر ؛ اليونانية : Καισάρεια ) هي مدينة في إسرائيل تقع في منتصف الطريق بين تل أبيب و حيفا (45 كم) ، على السهل الساحلي الإسرائيلي بالقرب من مدينة الخضيرة
إشتهرت مدينتين بإسم قيسارية أحدهما بنيت بإسم قيسارية منها قيسارية فيلبس أما قيسارية فلسطينية فتقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط إختارها المكان هيرودس الكبير فى بقعة جميلة جدا وأوصل لها الماء عبر قنوات على أعمدة تمتد لمسافة 6 كيلوميتر وأطلق عليها قيسرية لإرضاء قيصر روما أثناء بنائه الهيكل فى أورشليم وقد أطلق عليها المؤرخون إسم قيسارية فلسطينية تميزا لها عن المدن الأخرى التى سميت بإسم قيسرية أيضا وهى مدينة أثرية تاريخية وعريقة. تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط وهي مدينة مليئة بالآثار العمرانية الكنعانية والهيلينية والبيزنطية، أبرزها مسرح ضخم جدا(إشتهرت الحضارة الرومانية بإنشاء هذا النوع من المسارح والمسرح الموجود فى قيسرية زرته زوهو بحالة جيدة جدا وما زال يستعمله الإسرائيلين حتى اليوم ولا يوجد له سبيه فى مصر إلا فى كوم الدكة بالإسكندرية ويعتقد أن بقية المسارح قد حطمت بعد الغزو الإسلامى لمصر) وظلت قيسارية فلسطينية مدينة مزدهرة كمدينة ساحل تراكم فيها إرث حضاري ثري جدا.
وما زالت قيسارية تترك انطباعا كبيرا على زائريها حتى اليوم بفضل ألاثار المتنوعة والضخمة فيها لافتا وهى تزود التاريخ بين الحين والآخر باكتشافات أثرية مفاجئة التي تعود للعديد من الحضارات السابقة لكنها سجلت فى 17/2/2015م رقما قياسيا جديدا بعدما اكتشف في مينائها كنز ذهبي هو الأكبر في تاريخ ألأراضى المقدسة . وكشفت سلطة الآثار الإسرائيلية عن عثورها على نحو ألفي قطعة ذهبية في قاع البحر المتوسط قبالة ساحل قيسارية -الواقعة جنوب مدينة حيفا- عمرها ألف سنة وتعود لفترة الحكم الفاطمي. وتوضح سلطة الآثار أن الكشف عن الكنز الفاطمي تم بفضل العاصفة الجوية الأخيرة التي رافقها رياح عاتية البحر المتوسط، مما أدى لتحريك أرضيته البحر وملاحظة غواص القطع الذهبية صدفة. وأخذ الغواص بعض هذه النقود الذهبية معه وسارع لإبلاغ سلطة الآثار التي انتشل غواصوها الكنز من قاع البحر، وهو عبارة عن دنانير وأنصاف دنانير ما زالت بحالة ممتازة. وكان الكنز قد استقر في قاع البحر بعمق عشرة أمتار وعلى بعد عشرات الأمتار من ساحل قيسارية
وظن الغواص الذي عثر على الكنز أنه عثر على نقود صناعية معدة للألعاب لكنه ما لبث أن عرف قيمتها فخرج من الماء مسرعا وبيده بعض الدنانير وهي بأوزان وأحجام مختلفة وأطلع المسؤولين عليها وقال مسؤول الآثار البحرية في سلطة الآثار الإسرائيلية يعقوب شاربيط أن الكنز يشمل شهادة تاريخية مثيرة ونادرة عن الحياة في البلاد في العهد الفاطمي لافتا إلى أن أهمية الكنز تتعدى قيمته المالية بصفته وثيقة تاريخية أثرية نادرة. ويرجح أن هناك عدة سيناريوهات تفسر رسوب الكنز في قاع البحر منها غرق سفينة كانت تحمل أموال الضرائب من فلسطين إلى الحكم المركزي في القاهرة أو أنها كانت رواتب موظفين أرسلت من مصر للجنود في حامية قيسارية. كما يرجح أن يكون الكنز على متن سفينة تجارية كبيرة قد غرقت في ميناء قيسارية وهي في طريقها بين مدن ساحل المتوسط مؤكدا أن عمليات تنقيب وشيكة في المكان من شأنها أن تفك لغز الكنز الذهبي.
والدنانير الفاطمية التى عثر عليها كانت بحالة ممتازة رغم مرور ألف عام وتعرضها للماء، مما يشير إلى جودة الذهب المصنوعة منه وبالفحص وجد أن بعض الدنانير تبدو عليها آثار عض أسنان بشرية وهذه طريقة مألوفة حتى اليوم للتثبت من جودة الذهب ومن كونه صافيا خالصا وقد بدا عدد منها متآكلا، لكن أغلبيتها بدت وكأنها صكت حديثا وومما يذكر أن الدنانير الفاطمية التي أصكت في صقلية بالقرن التاسع ظلت متداولة بعد الاحتلال الصليبي للبلاد في نهاية القرن الـ11الميلادي، وقد عثر أيضا على دنانير فاطمية في مدينة طبريا قبل سنوات. وصك عليها لاحقا في مصر وشمال أفريقيا اسم الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله المنصور (1021-996) واسم نجله الخليفة الظاهر.
 تقع قيسارية إلى الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 37 كم، بلغت مساحة اراضيها 31786 دونما
.أنشا مدينة قيسرية فيلبس هيرودس الكبير حول 25-13 قبل الميلاد باسم مدينة ميناء قيسارية ماريتيما . وكان بمثابة المركز الإداري ل مقاطعة اليهودية من الإمبراطورية الرومانية ، وفيما بعد عاصمة اقليم بريما Palaestina البيزنطية خلال الفترة الكلاسيكية . سكن هذه المدينة فى البداية وثنيين وبعض من اليهود ثم تحولوا إلى المسيحية
بعد الفتح العربي في القرن 7 ، كانت مدينة ذات غالبية عربية ، ولكن تم التخلي مرة أخرى بعد الفتح المملوكي
المعبد الرومانى وبعض الأبنية فى مدينة قيسارية الأثرية
هذه التماثيل أكتشفت فى قيسارية وجميعها قطعت رؤوسهم أيام ألإحتلال العربى الإسلامى للأراضى المقدسة
مداخل المسرح الرومانى  بمدينة قيسارية الساحلية
المسرح الرومانى بمدينة قيسارية يظهر باب دخول المتفرجين فى منتصف إرتفاع المدرجات والباب مخصص لدخول المتفرجين للقسم العلوى من المدرجات - وقد رقمت إدارة إسرائيل لهذه المدينة المقاعد حتى يعرفون كم عدد المتفرجين الذى يساعهم هذا المسرح
المسرح الرومانى بمدينة قيسارية يظهر باب دخول المتفرجين للجزء السفلى من المدرجات كما يظهر السلالم الجانبية التى يطلع عليها المتفرجين للجلوس فى مقاعدهم

الدرجات (السلالم) التى يصعد عليها المتفرجين المؤدية إلى مقاعدهم القريبة من الساحة 
جزء من المسرح الرومانى فى مدينة قيسارية الساحلية الأثرية بالأراضى المقدسة والتى بناها هيرودس الكبير ويلاحظ  ثلاثة من السلالم التى يصعد عليها المتفرجين  مقاعد المسرح مقسمه إلى جزء علوى وجزء سفلى وكل جزء له مداخل يدخل منها المتفرجين للوصول إلى مقاعدهم فالجزء العلوى له مداخل علويه والجزء السفلى له مدخل أرضى جانبى
وسلاحظ أنه هناك ساحة للمشاهدة وفى جانب الصورة يظهر مسرح علوى يعلو عن سطح الأرض بحوالى متر ونصف
هذا الحجر منقوش وجد فى المسرح الرومانى بمدينة قيسارية الأثرية الساحلية أو قيسارية فلسطينية وعليه كتب باللغة اللاتينة أسم بيلاطس البنطى الذى حكم على يسوع بالموت وغسل يديه
مفجأة من إسرائيل: اكتشاف تمثال مسيحي  بصورة كبش
علم الآثار 27 ديسمبر 2015
تم خلال أعمال الحفر في قيساريا اكتشاف تمثال رائع مصنوع من الرخام بصورة كبش قرب مبنى كنيسة قديمة يعود تأريخها إلى العهد البيزنطي
تم صباح الخميس الموافق 24/12/2015 خلال أعمال الحفر التي تقوم بها سلطة الآثار الاسرائيلية في ميناء قيساريا الواقع داخل الحديقة الوطنية للبلدة الساحلية، اكتشاف تمثال رائع مصنوع من الرخام بصورة كبش قرب مبنى كنيسة قديمة يعود تأريخها إلى العهد البيزنطي.
ويشار إلى أن الفن المسيحي يصوّر الكبش محمولاً على أكتاف الراعي الطيب (وهو السيد المسيح الذي يأتي على شكل راعٍ يعتني برعيته) أو يقف أحياناً إلى يمينه أو يساره. ويمثل الكباش في العقيدة المسيحية المؤمنين أو يسوع المسيح نفسه الذي جاءت آلامه وموته للتكفير عن الخطيئة القديمة للبشرية (وفق ما ورد ذكره في إنجيل يوحنا، الفصل الأول، الآية 29).
أما الفن الروماني فكان الكبش يظهر فيه إلى جانب بعض آلهة الميثولوجيا الإغريقية مثل هرمس ومرقوريوس أو تشخيصاً للإله آمون من الميثولوجيا المصرية.
وقال مديرا أعمال الحفريات التي تقوم بها سلطة الآثار في قيساريا وهما د. بيتر غندلمان والسيد محمد خاطر: “إن المفاجآت التي تحملها إلينا قيساريا لا تتوقف، حيث تم اكتشاف هذا التمثال المدهش. ولم تَعْتَدْ المسيحية القديمة تصوير يسوع المسيح بصفة إنسان بل كانت تصوّره على شكل رموز ومنها الكبش. سواء أكان الأمر وليد الصدفة من عدمه، فإن التمثال قد اكتُشف عشية حلول عيد الميلاد المجيد. ربما كان التمثال المكتشف جزءاً من زخارف كنيسة بيزنطية في قيساريا يعود تأريخها إلى القرنيْن السادس والسابع للميلاد لكنه قد يعود إلى العصر الروماني الأقدم ثم جرى استخدامه في مبنى الكنيسة”.
 
 








This site was last updated 01/16/16