|
|
Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس
أملاك وكنائس وأديرة الأقباط بالأراضى المقدسة
|
|
أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
|
|
"خان الأقباط" .. مصانع تحولت إلى منازل |
بركة
الملك حزقيا – بركة حمام البطريرك – تقع البركة في خان الاقباط في البلده القديمة لمدينة القدس حيث كانت تشكل جزء من منظومة المياه لتزويد المدينه منذ العهد الروماني حيث يعتقد انها ذات البركة المشار اليها في العهد القديم سفر الملوك الثاني 18:17 المكان الذي قابل فيه الملك حزقيا رسلا من قبل ملك اشور . .في العصر الروماني تم بناء بركة ماميلا و ربطها بقناه مع بركة البطريرك هذه ..في العام 2010 قامت بلدية القدس بتنظيف البركة بعد سنوات من الاهمال و تراكم النفايات بداخلها. Hezekiah's Pool located in the Coptic Quarter of the Old City of Jerusalem was once a reservoir forming part of the city's ancient water system. The pool is supposed to be the one referred to in 2 Kings 18:17, and there is a belief that this is the upper pool where King Hezekiah met messengers from the king of Assyria. At a later time it was fed from the Mamilla Pool. The pool is also known as the Pool of Pillars, or the Pool of the Patriarch’s Bath (in Arabic: Birkat Hammam el-Batrak). |
أهم الممتلكات والكنائس والأديرة القبطية خارج مدينة القدس:
كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس في يافا: تم تشييد الكنيسة بهذا الدير سنة 1858م،
ولها مذبح واحد وأيقوناتها على الطراز البيزنطي، وتؤدى فيها الصلوات كل يوم احد
أسبوعياً. تحتوي الكنيسة على هيكل تحته مقبرة، دفن فيها بعض مطارنة الكرسي
الأورشليمي؛ منهم نيافة الأنبا باسيليوس الثاني (1856-1899 م)، ونيافة الأنبا
باسيليوس الثالث (1925-1935م).
أما الدير فمكون من طابقين، على كل منهما ست غرف فسيحة. وتتصل بالطابق الأرضي
شرفة من الجهات الأربع، أما الطابق العلوي فلشرفته نوافذ زجاجية ملونة، وبجانب
الدير توجد بركة مياه كانت تستعمل في ري الحديقة المزروعة بأشجار الفاكهة، وقد
بنى نيافة الأنبا ثاوفيلس الأول، مطران الكرسي الأورشليمي"1935-1945م"، داراً
في جزء من الحديقة بجوار الكنيسة.
كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس بأريحا: بنيت كنيسة الأنبا أنطونيوس من قبل الأنبا
تيموثاوس الأول عام 1922م وافتتحت في عام 1925م، وفي عام 1962م رمم الأنبا
باسيليسوس الرابع بناء الكنيسة، وأضيف إليها أيقونات جميلة ومقاعد خشبية، وفي
عام 1993م قام نيافة الأنبا أبراهام، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى،
بتعمير وتجديد الكنيسة مرة أخرى، وبناء أسوار للدير و بركة مياه، وفي عام 1995م
جدد الأنبا أبراهام مبنى سكن الرهبان والمضافة الملحقين بالدير.
كنيسة ودير مار زكا والقديس أندراوس بأريحا:
بنيت في عهد الأنبا باسيليوس الرابع على آثار كنيسة بيزنطية بالقرب من بيت زكا
العشار الذي استضاف فيه، حسب الكتاب المقدس، السيد المسيح. وفي عام 1993م قام
نيافة الأنبا أبراهام مطران الكرسي الأورشليمي باستبدال سقف الكنيسة المتهدم
بسقف جديد، وتم تعزيز جدران الكنيسة من الداخل بالحجر بعد إزالة الجدران
الطينية. وقد بنى نيافته أماكن لنوم للرهبان ودورات مياه جديدة، وأحاط الدير
بالأسوار.
كنيسة ودير مار يوحنا المعمدان على نهر الأردن:
يزور الحجاج الأقباط الذين يفدون إلى الديار المقدسة نهر الأردن للتبرك بمياهه،
وتلك عادة قديمة درج عليها المسيحيون الذين يزورون الأماكن المقدسة، لذلك بنى
الأقباط كنيسة ودير مار يوحنا المعمدان بالقرب من النهر.
ويذهب أبناء الطائفة القبطية مع نيافة مطران القدس، مرة واحدة في السنة "يوم
عيد الغطاس" لإقامة صلوات تبريك الماء على ضفة نهر الأردن بجوار الدير.
كنيسة السيدة العذراء والبشارة بالناصرة:
بدأ التفكير في بناء كنيسة بالناصرة سنة 1936م، عندما زار نيافة الأنبا ثاوفيلس
الأول مدينة الناصرة، وحثّ الأقباط على إقامة كنيسة لهم لرعايتهم روحياً. ولما
خلفه نيافة الأنبا ياكوبوس (1946-1956م)، اشترى قطعة أرض، وبني عليها كنيسة
سميت "كنيسة السيدة العذراء والبشارة القبطية الأرثوذكسية"، وهى كنيسة جميلة
تقوم بالقرب من كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس في قلب مدينة الناصرة، وجدران
هذه الكنيسة مكسوة بالحجر الأبيض، وبها مذبح واحد، ولها شرفة من الناحية
الغربية على الطابق الثاني وتعلوها منارتان. كما يوجد بجوار الكنيسة سكن للآباء
الرهبان وصالة كبيرة بملحقاتها وساحة كبيرة تستعمل كنادي للشباب.
وفي عام 1993م قام نيافة الأنبا أبراهام، مطران الكرسي الأورشليمي بشراء منزل
ملاصق للكنيسة من الناحية الغربية لاستخدامه مقرا لحضانة تتبع للكنيسة.
************************
ممتلكات الكنيسة القبطية بالقدس وطقوس الصلوات هناك
تقارير الأقباط متحدون الأحد ٦ مارس ٢٠١٦ -
كتبت – أماني موسى
أبرزت صحيفة أجراس الأحد الأسبوعية بجريدة الجمهورية، مراسم تجليس الأنبا أنطونيوس مطران القدس، أمس السبت على الكرسي الأورشليمي، بمشاركة وحضور قيادات الطوائف المسيحية المختلفة وقيادات دبلوماسية ومشاركة شعبية ووفد كنسي من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وأوضحت الصفحة أن الأنبا أنطونيوس هو المطران رقم 22 في سلسلة المطارنة الذين اعتلوا الكرسي الأورشليمي، وهو الرجل الثاني بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد البطريرك. وأضافت أن علاقة المسيحيين المصريين بالأراضي المقدسة في فلسطين تعود إلي عصور المسيحية الأولى، لافتة إلى أنه قبل إنشاء مطرانية القدس، كانت كنيسة إنطاكية تتابع شئون المسيحيين المصريين هناك، وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنتدب رهبانًا وكهنة لمتابعة شؤون الرعية هناك من آن لآخر مع إرسال أساقفة لترأس صلوات الأعياد بالأراضي المقدسة.
وقد رسم الأنبا باسيليوس أول مطران بالقدس بين عام 1236 و 1260 في عهد البابا كيرلس الثالث
طقوس صلوات الميلاد بالأراضي المقدسة
وروت المؤرخة "إيريس حبيب المصري" في كتابها "قصة الكنيسة القبطية"، كيفية إقامة المطران لصلاة عيد الميلاد، حيث كان رئيس الأديرة القبطية يذهب بصحبة الرهبان في منتصف اليوم الذي يسبق برامون الميلاد إلي بيت لحم ويدخلون كنيسة المهد ويقبلون المذبح الذي سيقيمون عليه القداس الإلهي، ثم ينزلون إلى مغارة المهد التي يتوسطها نجم من الفضة يرمز إلي النجم الذي أرشد المجوس إلي حيث ولد المسيح، ثم يصعدون إلى دير الأرمن أعلى المغارة للاستراحة مدة ساعة، ثم يخرجون إلي ميدان كنيسة المهد ينتظرون الأسقف الذي يصل عند الظهر ويسير في موكب من الرهبان والمؤمنين يتقدمهم حملة الرايات والمباخر والشموع، وهم يترنمون بالألحان الكنسية ويدخلون الكنيسة ويتوجهون إلي مغارة المهد حيث يقبل الأسقف والكهنة موقع ميلاد السيد المسيح، ثم يصعدون إلي الكنيسة وهم يرددون ترانيم الميلاد، ومنها إلى دير الأرمن حيث يستريحون حتى الواحدة ظهرًا وينزلون مجددًا إلي الكنيسة لرفع بخور العشية. وفي منتصف هذه الصلاة ينزل الأسقف إلي المغارة ليقيم صلاة تمجيد للمسيح، ثم يصعد إلي الكنيسة لإتمام صلاة بخور عشية حتى الساعة الثالثة، ثم يعودون للاستراحة بدير الأرمن. في السابعة مساء يتحرك الأسقف في موكبه إلي كنيسة المهد، وتستمر الصلاة حتى الواحدة بعد منتصف الليل بعدها يتوجهون إلي مائدة الطعام الكبيرة التي أعدها لهم الرهبان، وفي صباح يوم عيد الميلاد المجيد يتبادل الأسقف التهاني مع الشعب وتوزع الهبات والعطايا علي المساكين ويعود المحتفلون كل إلى بلده. لافتة إلى مرور الأسقف بأريحا وذلك خلال رحلة العودة إلى مصر، ويبقى في أريحا حتى برامون الغطاس، ليقيم الصلاة بكنيسة الأنبا انطونيوس في السادسة صباحًا، ويتوجهون بعد الظهر إلي نهر الأردن ويرفع الأسقف بخور عشية من الرابعة حتى السادسة مساء، وفي السابعة تقام الصلوات في أورشليم وعند نهر الأردن في وقت واحد ويرأس الأسقف الصلاة عند النهر، ويقضي الأسقف عيد الغطاس في أريحا ثم يعود إلي أورشليم. و
ممتلكات الأقباط
| الحقيقة .. حوار مع الراهب يسطس الأورشليمي كيف كانت بداية الوجود ا لمسيحي المصري في الأراضي المقدسة ؟ِ وجود الأقباط في القدس يرجع لليوم الخمسين من قيامة السيد المسيح حيث كان من بين الجموع التي تنصرت بسبب وعظة بطرس الرسول ، فقد كان هناك أسكندريين و مصريين( كان يقال في ذلك الوقت كلمة مصري على المصريين القاطنين في وادي النيل فقط ) و قيروانيين -القيروان مدينة ليبية كانت تنتمي إلى مصر في عصر البطالمة -من بين الجموع التي جاءت إلى القدس لتحتفل بعيد الخمسين ( عد الخمسين أو عيد نزول التوراة و يقال له أيضاً عيد الحصاد هو أحد الأعياد التي يحج فيها اليهود إلى القدس ) وفي عيد الخمسين الذي تلى قيامة السيد المسيح خطب القديس بطرس وعظة تنصر بسببها 3000 شخص ) و كان للأسكندريين و القيروانيين مجمع ( المجمع هو مكان تجمع لليهود لقراءة الكتب المقدسة و التأمل فيها تحول بعد هدم الهيكل إلى مكان للصلاة وهو أساس المعبد اليهودي ) في القدس. و في عهد بطليموس الثاني كانت القدس تتبع مصر . و من مشاهير المسيحين المصريين الذين زاروا القدس إكليمندس السكندري، و أوريجانوس و قد بنى مدرسة لتعليم اللاهوت مع القديس الكسندروس أسقف أورشليم ( أحد تلاميذه ) ، و يوجد لأوريجانوس ضريح في الأراضي المقدسة . و أثناء اضطهاد الروماني للمسيحيين كان يؤخذ النشطاء المسيحيين ويعذبوهم في مناجم قطاع غزة ،و من بينهم الشهيد يوحنا المصري و الذي كان يتم تعذيبه في منجم بلفوريا مع اثنين من الأساقفة المصريين ،غير أنهم بدلا من أن ينكروا إيمانهم بنوا كنيسة داخل المنجم . و عند بناء كنيسة القيامة بعد اكتشاف الصليب المقدس استعانت هيلانة بالمصريين و السوريين لخبراتهم في فنون العمارة ووهبتهم بئر سمي بئر الملكة هيلانة و بنينا كنيسة باسمها تكريماً لها . ما كان وضع مسيحيي مصر في القدس في العصر الإسلامي ؟ في عهد الدولة الطولونية ظهر الولاة الأقباط و هم الذين كانوا يجمعوا الخراج و من أشهر هؤلاء الولاة النبراوي و قزمان بن مينا ، و يجب أن نذكر هنا أن عبد الملك بن موان عندما بنى مسجد قبة الصخر بناها من خراج سبع سنين من مصر . و بعدما هدم الحاكم بأمر الله كنيسة القيامة قام قسطنطين موناخوس بإعادة بناؤها و تم تدشينها ( التدشين طقس يتم فيه تخصيص المكان أو الشئ للصلاة ) عام 1092 و كانت حديقة الكنيسة أرض فضاء .و في عام 1099 قامت الحملة الصليبية الثالثة و استولى فيها الصليبيون على الجزء الشمالي الشرقي من القدس ( المكان حيث كنيسة القيامة ) وطردوا كل الكهنة الشرقيين ( بما فيهم الكهنة المصريين ) من تلك المنطقة و بعد عقد الصلح بين صلاح الدين و الصليبيين و انسحاب الصليبيين من القدس عاد الكهنة المصرين و بنوا ديراً في حديقة الكنيسة و أطلقوا عليه دير السلطان اعترافاً بفضل صلاح الدين الأيوبي. هل شارك رهبان مصريون في تأسيس الرهبنة الفلسطينية ؟ ايلاريون ( القرن الثالث الميلادي) أب الرهبنة في فلسطين تعلم في مصر و عاد إلى فلسطين و معه 8 رهبان كبار منهم جيروم و بولا و ريفانوس .و قد تأسست أول أنظمة رهبانية ي مكانين الأول في جبل الزيتون برعاية القديس ريفانوس و الثاني بالقرب من بيت لحم برعاية القديسين جيروم و بولا . من المشرف على الكنيسة القبطية في الأراضي المقدسة ؟ في البداية كان هناك بروتوكول بين الكنيسة المصرية و الكنيسة السريانية ينص على أن ترعى الكنيسة السريانية المسيحيين المصريين في فلسطين على أن ترعى الكنيسة المصرية السريان الموجودين بالحبشة إلى أن جلس البابا كيرلس بن لقلق فقام برسامة مطران للمصريين بالأراضي المقدسة و قال إن كل كنيسة أدرى بشعبها . و طبعاً هذا أدى لمشاكل بين كنيسة السريان و الكنيسة المصرية فقام السريان بالاستيلاء على كنيسة مار مرقص العليقة ( حسب التقليد السرياني هي العليقة التي حدث فيها خميس العهد )ورسموا مطران للسريان في الحبشة . و يتم رسامة مطران الأراضي المقدسة بدرجة رئيس أساقفة ( بطريرك) . و قد جلس على كرسي الأراضي المقدسة 20 مطران و المطران الحالي هو المطران 21 و اسمه الأنبا أبراهام. ما هي أملاك الأقباط بالأراضي المقدسة في القدس: هيكل باسم السيدة العذراء في مذبح القيامة و بجانبه سكن للرهبان المصريين و أربعة قناديل فوق القبر المقدس. دير مار جرجس للراهبات في البلدة القديمة عند باب الخليل هيكل ( هو قدس الأقداس في الكنيسة ) صغير في قبر العذراء مريم نصلي فيه أيام الأحد و الأربعاء و الجمعة مع دورة بخور مرتين في اليوم الساعة الواحدة ظهراً و الحادية عشر و النصف صباحا ( دورة البخور هي دورة يقوم فيها الكهنة و الشمامسة حاملين الرايات و البيارق صورة المناسبة أو القديس و أمامها الكهنة بالمجامر داخل الهيكل و في صحن الكنيسة ) أما بطريركية الأقباط فهي تقع في دير الأنبا انطونيوس حيث مقر المطران ويوجد بداخل الدير مجموعة من الكنائس منها كنيسة القديسة هيلانة بالقرب من الباب و كنيسة مار يعقوب ،و كاتدرائية الأنبا انطونيوس ( الكنيسة الرسمية حيث يقام بها قداس العيد و رسامة المطارنة ….) و الدور الثاني به كنيسة ظهور العذراء . ما قصة الكنيسة ؟ الكنيسة تم بناؤها تذكاراً لظهور العذراء مريم في نس المكان يوم الاثنين 20يونيو 1954 . و كان هذا المكان فصل للطالبات و كانت الطالبات حاضرات حينها عندما ظهرت العذراء مريم على شكل طيف ، و ظلت تظهر ي هذا المكان كل يوم اثنين لمدة شهرين . و نحن نصلي كل يوم اثنين قداساً تذكاراً لهذا الحدث . و ماذا عن أملاك الأقباط في بقية الأراضي المقدسة ؟ في بيت لحم : مذبح ملك الأرمن اسمه المجوس نصلي فيه 5، 6 يناير مقابل أن يصلي الأرمن في دير مار جرجس في عيده في شهر أكتوبر في أريحا : مجموعة أديرة ( الدير لا يزيد مساحته عن 7 فدادين) منها دير مار زكا وهو بيت زكا العشار و به عظام بني الأنبياء دير الأنبا انطونيوس دير الأنبا بيشوي في يافا : دير الأنبا انطونيوس بالإضافة إلى قصر كبير يعود إلى عصر الأنبا باسيليوس عندما تم رسامته 1855 مطران للأراضي المقدسة وكانت العادة حينها أنهم يسلكوا الطريق البحري من دمياط حتى يافا ثم إلى القدس ، و عندما نزل إلي يافا ذهب إلى منزل احد أغنياء ا لأرمن ليستريح حتى وجد الكثير من المصريين الذين كانوا في انتظاره سينامون في الشوارع رفض و قال لن أستريح حتى يستريح هؤلاء ، فأشترى القصر و الذي كان ملكاً لأحد أغنياء الأرمن . |
24/11/2016م
نيافة الحبر الجليل الأنبا أنطونيوس مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى مع بعض الأباء الرهبان الذين يخدمون بالقدس فى دير القديس مار سابا بصحراء فلسطين |
This site was last updated 06/30/26