Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

دير السلطان

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أكتشاف وثيقة بدار الكتب
كنيسة العذراء بدير السلطان
الأنبا باسيليوس ودير السلطان
صور دير السلطان المغتصب

 دير السلطان: يتكون دير السلطان من مجموعة من المبانى القديمة المتناثرة، وفيه أرض خالية تصل مساحتها إلى ألف متر وحوله سور بارتفاع يقرب من 4.5 متر، يفصل بين الدير وبطريركية الأقباط، وفى نهايته باب خاص بالأقباط وحدهم، ويوجد باب ثالث لهذا الدير من الناحية الشرقية على الطريق العمومى المجاور للمبانى المعروفة بالمصبنة.

 

ويعد القمص ميصائيل الأورشليمى الراهب المصري الوحيد الذي توجد له قلاية داخل دير السلطان المغتصب

 

وعندما زار صلاح الدين الأيوبى المدينة المقدسة أورشليم شخصياً نزل فى دار القسوس المجاور لكنيسة القيامة , ثم رأى ان يعوض القبط عما اصابهم من اضرار نتيجه لإضهاده لهم فى بداية حكمه وإضطهاد الفرنجة لهم بإستيلائهم على ممتلكاتهم وإعتبارهم هراطقة وعدم السماح لهم بزيارة الأراضى المقدسة طيلة إحتلالهم لأورشليم , ولما كان يعمل معه كتبه من الأقباط وفى سائر الإدارات وخاصة بناء القلعة فى مصر فمنحهم المكان الذى أصبح معروفاً بإسم "دير السلطان نسبة إليه , كما رد إليهم جميع ممتلكاتهم التى استولى عليها الفرنجة فى الأماكن المقدسة , ولما كان الأقباط قد حرمو من زيارة الأماكن المقدسة فقام بإعفاء الأقباط من ضريبة الزيارة لأورشليم لإزالة المعاناه التى عانوها و " راعى القبط والأحباش وثبتهما فى أماكنهما لأن القبط  كانوا من رعاياه والأحباش من جيرانه " قصة الأرض المقدسة لديمترى رزق ص 21.. وذكر ايضا  تاريخ القدس لمعارف باشا العارف ص 78- 79 , قصة الأرض المقدسة لديمترى رزق ص 21 وأستشهد بأبى المكارم المؤرخ القبطى الذى كان آخر ما كتبه فى سنة 1208 م : " حينما استولى الفرنجة على القدس منعوا مسيحى لبشرق بأن يسعدوا بزيارة الأماكن المقدسة , فلما أسترجعها صلاح الدين منهم فتحها مرة اخرى لزيارتهم لها

جاء فى تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا القمص ص 549

: " مذكرة بملكية دير السلطان بالقدس للأقباط ألرثوذكس أصدرها الأنبا ياكوبوس مطران الكرسى ألأورشليمى فى أغسطس سنة 1953 , وأيدها الأنبا باسيليوس خليفته بمذكره اصدرها فى مارس 1961 م .. وقد جاء على ص 1 من المذكرة الأولى ما نصه : " يجدر بنا قبل ان نستعرض الأسانيد التى تثبت ملكية القبط لدير السلطان من أن نتحرى أسباب هذه التسمية إذ لا نسبه بين "الدير"  و "السلطان" إلا إذا كانت نسبة الهبة  للواهب , والهبة لا تأتى جزافاً بل لا بد لها من حافز مثل نفع ذى صلة كصلة القربى أو صلة التبعية . وما دام السلطان هو الواهب فلا ريب إن الصلة كان أساسها التبعية أو الرعوية .. وجاء على ص2 ما نصة : " .. وهل ننسى من حاربوا فى صفوف جيوش الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب الذى يقول لنا التاريخ عنه أنه لما تم الصلح فى فلسطين عم السرور بين الفريقين ونادى المنادون أن البلاد الإسلامية والنصرانية واحدة فى الأمن والمسالمة ... وتوجه الملك إلى القدس لتفقد أحوالها , وأقام فيها مدة يقطع الناس ويعطيهم دستوراً ويتأهب للسير إلى مصر .. " راجع ايضاً ص 755 من المجلد العاشر من دائرة المعارف العمومية للبستانى , تاريخ القدس لمعارف باشا العارف ص 78 , قصة الأرض المقدسة لديمترى رزق ص 123- 344 حيث أورد الوثائق والخطابات المتبادلة بين مطارنة الكنيسة القبطية للكرسى ألورشليمى وبين المسؤولين من رجال الدين ورجال الدولة .. وكلها تؤيد ملكية الأقباط لدير السلطان

المحكمة الإسرائيلية تؤيد حق الأقباط فى دير السلطان  

قامت القوات‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏القيامة‏ ‏يوم 25/4/1970 م بإخراج الرهبان الأقباط وسلمته‏ ‏للأحباش ‏. ‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏الحادث‏ ‏مخالفا‏ ‏للتعهد‏ ‏الذي‏ ‏تعهدت‏ ‏به‏ ‏إسرائيل‏ ‏بأن‏ ‏تبقي‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏كما‏ ‏هو‏ ‏في‏ ‏الأماكن‏ ‏المقدسة‏ ‏وتحترم‏ ‏أحكام‏ ‏الاستاتيسكو‏ (‏الوضع‏ ‏الراهن)‏ ‏وتحافظ‏ ‏عليه‏ ‏دون‏ ‏تغيير‏ . ‏كما‏ ‏ذكر‏ ‏الراهب‏ ‏القمص‏ ‏أنطوني‏ ‏في‏ ‏كتابه (وطنية‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وتاريخها‏ ‏المعاصر‏) "‏اضطر‏ ‏مطراننا‏ ‏في‏ ‏القدس‏ ‏إلي‏ ‏رفع‏ ‏دعوي‏ ‏أمام‏ ‏محكمة‏ ‏العدل‏ ‏العليا‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏ضد‏ ‏الحكومة‏ ‏الإسرائيلية‏ , ‏وضد‏ ‏وزيري‏ ‏الشرطة‏ ‏والأديان‏ ‏وضد‏ ‏أسقف‏ ‏الأحباش ‏,‏ وقدم‏ 25‏ صورة‏ ‏فوتوغرافية‏ ‏تثبت‏ ‏تبعية‏ ‏الدير‏ ‏للأقباط‏ ‏من‏ ‏واقع‏ ‏الكتابات‏ ‏القبطية‏ ‏والعربية‏ ‏علي‏ ‏أحجبة‏ ‏الكنائس‏ ‏وما‏ ‏فيها‏ ‏من‏ ‏فن‏ ‏قبطي‏ ‏ـ‏ ‏وتمت‏ ‏المعاينة‏ ,‏و أثبتت‏ ‏أحقيتنا‏."‏

ورفع مطران القدس (المصري) دعوي امام المحكمة العليا الاسرائيلية بالقدس فأصدرت حكما في 16 مارس 1971 بالإدانة الصريحة للقوات الاسرائيلية ، واثبت الحكم الاعتداءات علي رجال الدين الاقباط وحكمت المحكمة بإعادة الدير المغتصب ولكن الحكومة الاسرائيلية ماطلت ورفعت دعوي امام المحكمة العليا بالقدس فحكمت هذه المحكمة العليا بالقدس ايضا بالاجماع في 9 يناير 1979 بأحقية الكنيسة المصرية في تسلم دير السلطان وكرر الحكم ادانة المحكمة لتصرفات الحكومة الاسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الأماكن المقدسة

((احد الشعانين عند الحبش 1936-الاثيوبيين))الكهنة والشعب الاثيوبى الارثوذكسى يقومون بالدوران حول كنيسة القيامة عام 1936م
 ‏أصدرت‏ ‏محكمة‏ ‏العدل‏ ‏العليا‏ ‏الإسرائيلية‏ ‏قرارها‏ ‏رقم ‏70/109 ‏في‏ صالحنا ‏وأدانت‏ ‏التعدي‏ ‏علي‏ ‏ديرنا ‏وذكرت‏ ‏أن‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏كان‏ ‏ضد‏ ‏الأمن‏ ‏وضد‏ ‏النظام‏ ‏العام ‏.‏ وأمرت‏ ‏وزير‏ ‏الشرطة‏ ‏بإعادة‏ ‏مقدساتنا‏ ‏المغتصبة‏ ‏إلينا ‏, ‏كما‏ ‏قامت‏ ‏بتغريم‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏وزير‏ ‏الشرطة‏ ‏وأسقف‏ ‏الأحباش‏ ‏بمبلغ‏ 1500‏ ليرة‏ ‏إسرائيلية ‏, ‏ونشر‏ ‏قرار‏ ‏المحكمة‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏الصحف‏ ‏العربية‏ ‏والإنجليزية والعبرية ‏.

‏وفي ‏1971/3/28 ‏أصدرت‏ ‏الحكومة‏ ‏قرارا‏ ‏بتشكيل‏ ‏لجنة‏ ‏من‏ ‏و‏ ‏وزراء‏ ‏الخارجية‏ ‏والعدل‏ ‏والشرطة‏ ‏والأديان‏ ‏لدراسة‏ ‏الموضوع‏ ‏وتقديم‏ ‏التوصيات‏ ‏لمجلس‏ ‏الوزراء‏ ‏في‏ ‏جلسته‏ ‏المقبلة ‏, ‏ولم‏ ‏يتقدم‏ ‏الموضوع‏ ‏خطوة‏ ‏واحدة ‏.‏
يرفع‏ ‏مطراننا‏ ‏دعوة‏ ‏ثانية‏ ‏أمام‏ ‏محكمة‏ ‏العدل‏ ‏الإسرائيلية‏, ‏وإذا‏ ‏بالمدعي‏ ‏العام‏ ‏الذي‏ ‏يترافع‏ ‏عن‏ ‏الحكومة‏ ‏يطلب‏ ‏من‏ ‏المحكمة‏ ‏عدم‏ ‏الضغط‏ ‏علي‏ ‏الحكومة‏ ‏لأن‏ ‏القضية‏ ‏لها‏ ‏أبعاد‏ ‏سياسية‏ ‏ولكن‏ ‏للمرة‏ ‏الثانية‏ ‏أدانت‏ ‏المحكمة‏ ‏الحكومة‏ ‏الإسرائيلية ولكن‏ ‏الاعتداء ‏أستمر‏ ‏كما‏ ‏هو ‏,‏ واضطرت‏ ‏مطرانيتنا‏ ‏في‏ ‏القدس‏ ‏إلي‏ ‏إلغاء‏ ‏كل‏ ‏احتفالاتنا‏ ‏في‏ ‏الأعياد‏ ‏لأن‏ ‏الطريق‏ ‏إلي‏ ‏كنيسة‏ ‏القيامة‏ ‏مغتصب

مشاجرة بين سالب الحق والمسلوب حقه

ففي عام 2002 تشاجر رهبان من الكنيسة الاثيوبية والكنيسة القبطية المصرية، اللتين تتنافسان منذ سنوات على السيطرة على سطح الكنيسة، بسبب مكان كرسي على السطح.
ويرجع التنافس بين ستة طوائف مسيحية الى فترة ما بعد الحملات الصليبية والانقسام الكبير بين المسيحية في الشرق والغرب في القرن الحادي عشر.
ولمنع الخلافات تضطلع عائلتان مسلمتان بمسؤولية الحفاظ على مفتاح المدخل الوحيد للكنيسة منذ عام 1178 عندما اسند اليهم السلطان صلاح الدين هذه المهمة

دارت معركة فى كنيسة القبر المقدس رحاها بين مجموعتين من القساوسة المصريين والأثيوبيين فى تقرير من شبكة الأخبار بى .بى .سى فى 30/ 7/ 2002م. أحد القساوسة يكشف رأسه المصابة

واندلع الخلاف الذي تبادل خلاله الجانبان اللكمات والضربات بالعصي والقضبان الحديدية والكراسى ، بعدما حرك أحد القساوسة التابعين للكنيسة القبطية كرسيه فوق سطح الكنيسة .

لكن الكنيسة ظلت موضع تنافس بين مختلف الطوائف المسيحية، وآخرها الحادث الذي وقع يوم الأحد الماضي.

وتتنافس الكنيستان المصرية والأثيوبية منذ عدة سنوات على سطح كنيسة القبر المقدس ودير السلطان .

وعندما احتج القساوسة الأثيوبيون على قيام قس مصري بنقل كرسيه من مكان إلى آخر حتى يتجنب الشمس بدأت المعركة بين الجانبيين .

واعتبر القساوسة الأثيوبيون أن هذه الخطوة تعتبر انتهاكا لاتفاق سابق يحدد ملكية كل طائفة من حجارة ومصابيح وحوائط الكنيسة.

أسفرت هذه المعركة عن 11 جريحا بينهم سبعة قساوسة أثيوبيين وأربعة مصريين.

 

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2163000/2163204.stm  راجع تقرير : مارك دوفي ، مراسل الشؤون  الدينية

 

 

==================

خطاب البابا بطرس الجاولى البطريرك 109 إلى القس داود الأنطونى رئيس دير الأنبا انطونيوس الذى كان فى مهمة من أجل تفشى هرطقة فى أثيوبيا سنة 1541ش وتكلم فى الخطاب عن دير السلطان ومعاملة الكنيسة القبطية للأحباش الطيبة .

 

البركة الكاملة والنعمة الشاملة إلى ذات ولدنا الحبيب الكاهن المؤتمن القمص داود رئيس دير أبينا العظيم أنطونيوس كوكب البرية بارك الرب عليك بأفضل البركات الروحية وجزيل الخيرات السماوية والنعم الإلهية .

تعلم أن سابق تاريخه أرسلنا لكم ولحضرات أخينا المطران أنبا سلامة مطران الحبشة ثلاثة خطابات مضمونها أن الآن بعد توجهكم بمدة وردت خطابات من القدس أحدها من جناب أخينا المطران داود مطران طائفة الأرمن بالقدس ووكيل دير مار يعقوب والثانى من أولادنا الكهنة المقيمين هناك المندوبين من طرفنا يخبروننا فيها بخصوص قضية مفتاح كنيسة الملاك ( أى الكنيسة الموجودة فى دير السلطان) الذى أخذه الحبش وأرسلنا نعرفكم ونعرف أخانا المطران عن ذلك بأنه صار اعمال الدولة المذكورة على يد سعادة متصرف القدس وحضرة القاضى بالمدينة ذاك الطرف وأعيان مدينة القدس وميخائيل وكيل عن الجيش وبحضور حضرة المطران المشار إليه أولادنا الكهنة المقيمين هناك من طرفنا , وصار ما صار , وأخيراً أخذ مفتاح الكنيسة المتقدم ذكره من الحبش وأستلمه أولادنا الكهنة كما كان مثل الأول بأمر سعادة المتصرف حضرة القاضى .

وأستخرجنا عنها أعلامات شرعية وصار عرض تلك القضية إلى الأسيتانة العليا لأجل أستخراج فرمان سلطانى عن ذلك لتقويتهم لأجل عدم القيل والقال فى الآواخر يا ولدنا صرف فى شأن ذلك خسارة كبيرة مبلغ 50 ألف قرش بمائة كيس فمبلغ مقدارها 500  2 فرانسة والسبب فى ذلك هم الحبش وذلك صار أمن أخينا المطران المبدى ذكره ومن أولادنا الكهنة بغير علمنا ولا خاطبونا عن ذلك قبل الشروع فى أعمال هذه القضية ولكن لعله خير خصوصاً يا ولدنا أن أولادنا الحبش الذين يحضرون من بلادهم إلى القدس وخلافه من قديم الزمان ونحن حاملون ثقلهم فى المصاريف التى تصرف عليهم سنوياً عن كل سنة 5000 قرش وكسور فصار جملة الذى يصرف عليهم والذى صرف عليهم نحو 200ألف قرش وكسور فى مدتنا نحن فقط , فصار جملة الذى صرف عليهم والذى صرف الان فى هذه القضية مبلغ 500 كيس وزيادة فضلاً عن مأكولاتهم ولوازم موتاهم وكسوتهم وسفرياتهم فى الذهاب والإياب .

فيقتضى الأمر يا ولدنا أنكم تفهمون أولادنا "جذدمات أوبيه Jesdamat O biah" و " رأس عالى " وباقى اولادنا الذين أرسل لهم الخطابات ومن تفهموهم بمعرفتكم بذلك وتفهموهم جيداً لأجل أن يصير أولاً معلومهم بذلك المبلغ المقدم ذكره الذى صرف على الحبش لينظروا معاملتنا أياهم .

ولكى يتحقق لدى الجميع وتبطل بذلك الفتنة بالقول إننا لم نعامل أولادنا الحبش مثل أولادنا القبط بل يعلم للجميعأنه صائر منا الإلتفات والمعاملة للحبش فى كل لوازمهم وثانياً : إياك أن يرسلوا لنا شيئاً وكذا يبقى فى علمهم ما عملوه وما صرف عليهم حتى ينظروا لهم طريقة فى حق الذى يحصل منهم الأمور الغير مرئية , ومن الآن فصاعداً تنبهون على كل من يحضر لهذا الظرف من أولادنا الحبش لزيارة القدس وخلافة لا يحضر من ذلك الطرف إلا بورفة من حاكمه ويكون عليها ختم حضرة أخينا المطران أنبا سلامة ولذا يكون معروفاً

الخـــــــــاتم الذى ختم به البابا بطرس الرسالة التى كتبها وأرسلها للحبشة وعليها : بطرس بطريرك الكرازة المرقسية

 

حكم بأمر السلطان العثمانى عبد الحميد فى تثبيت ملكية دير السلطان للأقباط الأرثوذكس :

 في عصر البابا كيرلس الرابع الذى أطلق عليه المؤرخون أبى الصلاح نجح مطران القدس الأنبا باسيليوس في الحصول على حكم تثبيت ملكية القبط لدير السلطان في القدس بأمر السلطان عبد الحميد .

*************

..ريحان:الصليبيون اغتصبوا دير السلطان من المسيحيين المصريين في القدس

 صدي البلد | الخميس ١٠ يناير ٢٠١٣ -

أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء أن للكنيسة المصرية أملاك بفلسطين منذ عهد صلاح الدين الأيوبى دخلت ضمن أرض فلسطين المحتلة أشهرها دير السلطان الملاصق لكنيسة القيامة من الناحية الجنوبية الشرقية والذى اغتصبه الصليبيون من مسيحيي مصر ورده إليهم القائد صلاح الدين ولهذا سمى دير السلطان . وقال إن هذا الدير سمحت سلطة الاحتلال للرهبان الأحباش بالاستيلاء عليه فى 25 إبريل عام 1970عندما قاموا بطرد الرهبان الأقباط بمعاونة وتواطؤ رجال الأمن الصهيونى والامتناع عن طردهم فى مخالفة لإتفاقية "الأشاتسكو" 1878 التى تنص على عدم المساس بالوضع الراهن فى الأماكن المقدسة ودعمتها معاهدة "برلين" التى أُبرمت فى نفس العام وبمقتضاها تعترف إسرائيل بملكية الكنيسة المصرية لدير السلطان وأحقيتها فى الإشراف عليه. واشار ريحان الي أن أول قافلة مسيحية مصرية هبطت إلى القدس كان فى أواسط القرن الرابع الميلادى بقصد الاشتراك فى تدشين كنيسة القيامة والقافلة الثانية كانت فى عهد صلاح الدين الذى رد إليهم أملاكهم المغتصبة وكان يدير شؤون أقباط مصر بالقدس رجال الكنيسة الأنطاكية السريانية واستقلوا عنهم عام 1235م وصار لأقباط مصر مطران يدير شئونهم بالقدس . وتم الاتفاق بين الكرسى الأنطاكى والسكندرى على أن يتولى أبرشية القدس حبر قبطى يعينه البابا الجالس على الكرسى المرقسى وأن يجرى التكريز باسم البطريرك الأنطاكى وأن أول مطران قبطى رسم على القدس هو الأنبا باسيليوس عام 1236م وجاء بعده 17 مطران آخرهم المطران الأنبا ياكوبوس عام 1946 عندما كان بالقدس خمسمائة قبطى. ويطالب ريحان بعودة هذه الأملاك للكنيسة المصرية لتحديد كيفية إدارتها وأن ترفع سلطة الاحتلال يدها تماماً عن هذه الأملاك وتسلمها فوراً للحكومة المصرية لحين عودة القدس وفلسطين أرض الكنعانيين لأصحابها الفلسطينيون وتنفيذ سلطة الاحتلال لحكم محكمة العدل الإسرائيلية رقم 109 لسنة 1971الصادر بتاريخ 16 مارس من نفس العام برد دير السلطان للكنيسة القبطية المصرية.

بيان صادر من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأراضى المقدسة

بخصوص دير السلطان باورشليم / القدس فى إسرائيل

نبذة تاريخية

يرجع دير السلطان فى القدس إلى عهد السلطان عبد الملك بن مروان (684م - 705م) الذى وهبه للأقباط ولذا سمى بـ "دير السلطان "

وقد تم التأكيد على ملكية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لدير السلطان صلاح الدين الأيوبى فى القرن الثانى عشر .

يقع دير السلطان على سقف كنيسة القيامة ويعد جزءا من بطريركية الأقباط وبه الممر المؤدى إلى كنيسة القيامة ويمتد على مساحة 1800 متر مربع ويتكون من : الساحة الخارجية وبها كنيسة القديسة هيلانة فى المنتصف وكنيستين  أثريتين فى الجانب الجنوبى الشرقى من الدير إحداهما على إسم الملاك ميخائيل والثانية بإسم الأربح كائنات غير المتجسدين فى الجانب الشرقى من الساحة يوجد بعض الغرف يستضيف الأقباط فيها بعض الرهبان الأحباش إلى جانب غرفة الرباطية وهو رئيس الدير وما زال يقيم فيها راهب قبطى .

فى النصف الأخير من القرن السابع عشر إلتجأ الأحباش للكنيسة القبطية ليجدوا لهم مأوى مؤقت للإقامة لديهم إلى أن تحل مشكلتهم ويعودوا إلى أماكنهم التى إنتقلت فى عام 1645م إلى كنيستى الروم والأرمن بسبب عدم قدرة الكنيسة الأثيوبية على دفع الضرائب ، فإستضافت الكنيسة القبطية الرهبان الأحباش كضيوف فى بعض غرف دير السلطان بصفة مؤقتة .

فى عام 1820م قامت الكنيسة القبطية بأعمال الترميم بدير السلطان مما إستدعى إخلاء الدير من كل قاطنيه (للأقباط والأحباش ) يوم 17/10/1820م وسمح لهم بالعودة للإقامة كضيوف بالدير فى عام 1840م تقريبا بإعتبارهم من أبناء الكنيسة القبطية ، وقد قام بعض أصحاب المصالح من الحكومات الخارجية ببث بذور الشقاق بين الأقباط والأحباش  وحفزوا الرهبان ألأحباش على القيام بمحاولات متكررة للإستيلاء على الدير ومنها : -

(1) فى نوفمبر 1850م حاول الأحباش الإستيلاء على مفتاح دير السلطان ولكنه أعيد للأقباط بوثيقة رسمية من قبل الدولة العثمانية فى 3/2/1851م

(2) فى عام 1860م قاموا بتكرار المحاولة وأعيد المفتاح الدير بوثيقة رسمية فى 9/4/1863م أيضا فى عهد الدولة العثمانية .

(3) فى عام 1888م قام الأقباط بتجديدات فى إحدى كنائس دير السلطان بإذن رسمى من المجلس البلدى بـ القدس وقد قام الرهبان الأحباش بالتعرض للأقباط لمحاولة منعهم من الإصلاحات فقام الأقباط برفع دعوى لوزارة العدل العثمانية فى الأستانة فى 2/12/1891م وقد كان قرار السلطان العثمانى بتاريخ 18/1/1894م باحقية الأقباط فى دير السلطان وإلزام الأحباش بعدم التعرض .

(4) فى عام 1906م طلب الرهبان الأحباش القيام بترميم الدير كخطوة أولية فى محاولة الإستيلاء عليه ولذلك  اسرعت الكنيسة القبطية بتقديم طلب للقيام بالترميم والذى وافقت عليه السلطات الرسمية المختصة فى عام 1810م مؤكدة بذلك أحقية الأقباط كأصحاب الشأن والتصرف فى دير السلطان .

(5) وفى عام 1945م فى فترة الإنتداب البريطانى قام الأحباش بطلاء إحدى الغرف التى كانوا بقبمون فيها فأرسل محافظ القدس خطابا يؤكد فيه أن ذلك العمل لا يمكن إعتباره فى المستقبل قرينة تؤيد حق لهم فى دير السلطان ، ووجه صورة هذا الخطاب لمطران الأقباط آنذاك.

(6) فى فبراير 1959م قام الأحباش بتضليل المتصرف الأردنى بالقدس وأقنعوه بأحقيتهم فى دير السلطان ومن ثم قامت الحكومة الأردنية بتسليم دير السلطان للأحباش بالقوة الجبرية فى 22/2/1061م مما إضطر ثداسة البطريرك كيرلس السادس بإرسال وفد من المطارنة لمقابلة جلالة ملك الأردن وعرض الأمر على جلالته مدعوما بالمستندات والوثائق التى تثبت ملكية الكنيسة القبطية للدير فأصدر جلالته قرارا بتاريخ 1/4/1961م بةقف القرار السابق وتشكيل لجنة وزارية لدراسة المستندات والوثائق المقدمة ، وبناء عليه أصدرت اللجنة قرارا ببطلان وقف القرار الصادر بتاريخ 22/2/2961م وأكدت أحقية الأقباط فى ملكية الدير وضرورة إعادة الوضع إلى ما كان عليه بإرجاع مفاتيح الدير للكنيسة القبطية .

(7) فى يوم 25/4/1970م وأثناء لإقامة قداس عيد القيامة بكنيسة القيامة أرسلت الحكومة الإسرائيلية قوات عسكرية قامت بتمكين الرهبان الأحباش من دير السلطان بتغيير الكوالين وسلموا المفاتيح الجديدة للأثيوبيين ، وعندما علم الرهبان الأقباط بهذا هرعوا إلى دير السلطان لأستعادة ممتلكاتهم ، ولكن القوات الإسرائيلية منعت بالقوة دخول مطران الأقباط وكل من معه إلى دير السلطان .

وقد تقدم مطران الأقباط فورا بدعوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية والتى أقرت بالإجماع بإعادة مفاتيح الكنيستين  وابواب الممر لأيدى الأقباط وذلك بتاريخ 16/3/1971م إلا ان الحكومة الإسرائيلية ما زالت تمتنع عن تنفيذ حكم المحكمة العليا الإسرائيلية إلى يومنا هذا ، بالرغم من الدعاوى العديدة التى قدمت فى الفترة ما بين 1971م وحتى يومنا هذا .

الأحداث الأخيرة

فى يوم 22/9/2017م يقط حجر صغير من سقف كنيسة الملاك ميخائيل وهى إحدى الكنيستين بدير السلطان نتيجة للترميمات الواقعة فوق سطح الكنيسة فى المنطقة التابعة لكنيسة الروم الأرثوذكس ، مما أدى إلى غلق الكنيسة بواسطة قسم المبانى الخطرة ببلدية القدس إلى حين الإنتهاء من الإصلاحات وإزالة الضرر بسقف الكنيسة ، ومن العجيب أن جميع المشاورات المبدئية قد تمت بدون إخطار الكنيسة القبطية مالكة العقار ، فتوجهنا إلى الإدارات والسلطات المعنية للتعبير عن إستيائنا لهذا التجاهل فى المشاورات ، فتوجه إلأينا بعض المسئولين لمناقشة إمكانية حل المشكلة ، فطالبنا خطيا القيام بالإصلاحات الضرورية لمعالجة الضرر على نفقتنا الخاصة ، فقوبل هذا الطلب بالرفض وعرضت  الحكومة قيامها بالإصلاحات كجهة محايدة ، فكان لنا بعض الشروط لقبول هذا الأمر وقد أرسلما رسالة خطية تفيد بذلك.

وإذ لم نتلق أى الرد  ا{سلنا مخاطبات عديدة لاحقة للتأكيد على إستعدادنا للترميم على نفقتنا وقمنا بإرفاق التقرير الهندسى المختص بترميم الأماكن الأثرية للبدء فى الإصلاحات اللازمة ، ولكن بم نتلق اى رد كتابى حتى تاريخه.

فى مساء يوم الخميس 19/10/2017م فوجئنا بالمهندس المعين من قبل الحكومة يحاول غدخال معدات للبدء فى التصليحات بدون إخطارنا وموافقتنا كتابيا ، فأسرعنا جميعا رهبان وشمامسة وخدام وعلى رأسنا نيافة المطران ووقفنا إحتجاجا بطريقة سلمية أمام باب دير السلطان لنحول دون دخول أى معدات خاصة بأعمال التصليحات وقد حاول بعض المسئولين من الجهات المختلفة  لإقناعنا بإدخال المعدات فرفضنا رفضا تاما دخول اى معدات دون التنسيق المسبق حفاظا على حقوقنا ، وقد تدخلت السفارة المصرية فى الأمر مما أدى إلى تأجيل العمل لحين التنسيق المسبق كتابيا  .

جدير بالذكر أن وزتارة الخارجية المصرية تقف بقوة مساندة للكنيسة القبطية فى مطالبتها الشرعية بحقها فى إستعادة أثر قبطى مصرى .

بإعتبار أن دير السلطان قضية تهم مصر وليس الكنيسة القبطية فقط ونحن نهيب بكل الجهات المعنية فى مساندة الكنيسة القبطية للحفاظ على أملاكها فى الأراضى المقدسة


نيافة الحبر الجليل الأنبا أنطونيوس
ومجمع رهبان دير الأنبا أنطونيوس بالقدس والشمامسة والخدام في وقفة احتجاجية أمام دير السلطان لمنع البدء فى الإصلاحات  فى كنيسة الملاك ميخائيل بدير السلطان "القبطى"  بدون موافقة بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس - الخميس ١٩ اكتوبر ٢٠١٧
************


 أفاد أمين مفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، بأن "انهيار جزء من سقف الكنيسة لم يسفر عنه وقوع أية إصابات"، فيما سارع مسؤولو الكنيسة إلى إخراج المصلين، حيث كان العشرات منهم يشاركون في صلوات خاصة. وأشار الحسيني إلى أن الكنيسة هي بيد الرعيه  الأحباش يقيمون صلواتهم واحتفالاتهم الدينيه بها ، وهم من  الطائفة الأثيوبية، وأنه تم إغلاقها حفاظاً على أرواح المصلين خشية وقوع انهيارات أخرى، وأن انهيار السقف تسبب في أضرار للكنيسة . وبدأت طواقم فنية مختصة برفع الجزء المنهار من السقف، بالتزامن مع إجراء أعمال فحص للتثبت والتحقق من أسباب الانهيار المفاجئ. وتقع "كنيسة الملاك" إلى جوار "دير السلطان"، وهو دير أثري للأقباط الأرثوذكس داخل أسوار البلدة القديمة من مدينة القدس، في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة، وبالقرب من الممر الموصل من كنيسة القديسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة. ولدير السلطان أهمية خاصة عند الأقباط لأنه طريقهم المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس، حيث مقر البطريركية المصرية، إلى كنيسة القيامة، فيما تقع ساحة الدير فوق كنيسة القديسة هيلانة، وفي الزاوية الجنوبية الغربية من الساحة تقع كنيستان تاريخيتان هما كنيسة "الأربعة كائنات الروحية غير المتجسدة" (الأربعة حيوانات)، وكنيسة الملاك ميخائيل. وللوصول من الدير إلى كنيسة القيامة يجب الدخول إلى كنيسة الأربعة حيوانات والنزول منها إلى كنيسة الملاك والخروج من بابها إلى ردهة كنيسة القيامة.

 


This site was last updated 10/23/17