Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

المسيح مولود وغير مخلوق يا أنبا دانييل

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
ص. ف. الأنبا دانييل
مدينة سيدنى بإستراليا
الكنيسة والسياسة
أول أسقف لإيبروشية سيدنى
مؤتمر الأقليات المسيحية
كيف وصل الأقباط لأستراليا
هيئة شباب سيدنى
زيارات الأساقفة لسيدنى
إلغاء المسيرة
وثيقة لإعتراف بإبروشية سيدنى
بصمات واضحة الرواد الأوائل
جريدة الفجر والأنبا دانييل
شكوى دياكون أمير حنا
مشاهير الأقباط نيك قلدس
أساقفة الكنيسة القبطية بزورون أستراليا
هدم أول كنيسة قبطية خارج مصر
ثورة في «الكنيسة المصرية» بسيدني
شكوى لقداسة البابا
كشف الحقائق أم تزييف الحقائق
الإستحواذ على الأموال
الأنبا دانييل يستولي على أموال التبرعات
أملاك الكنيسة بسيدنى بأستراليا
الأنبا دانييل أسقف سيدنى يلعب
الكاهن الأرمل فى بيته سيدة
رائحة هرطقة أسقف سيدنى فاحت
جرجس غالى ايقونة قبطية بأستراليا
كارثة مالية تجتاح سيدنى
الأنبا دانييل وتضليل البابا
توقف التبرعات وبيع ممتلكات الإيبارشية
الأنبا تادرس  وإصلاح ألإيبارشية
الكنيسة القبطية فى سيدنى
 ما بعد إستقالة دانييل
دستور إيبارشية سيدنى
المسيح مولود وغير مخلوق يا أنبا دانييل
كوينزلاند

هرطقة آريوس فى رسالة الأنبا دانييل للشعب بمناسبة عيد الميلاد 2021م

المسيح مولود وغير مخلوق يا أنبا دانييل

 

ذكريات يجب ان لاتنسي ٦
رسالة أسقف سيدني الي شعبه في عيد الميلاد ٢٠٢١ 
هل تحمل رسالة أسقف سيدني تعليماً مخالفاً لعقيدة الكنيسة؟


خرج الأنبا دانييل أسقف سيدني في رسالة عيد الميلاد بعبارة أثارت تساؤلات عقائدية خطيرة بين أبناء الكنيسة، حيث جاء في رسالته:
“God, the Creator of man that is Jesus Christ – the Word of God”


وترجمتها الحرفية:
“الله خالق الإنسان، الذي هو يسوع المسيح – كلمة الله.”


إن هذه الصياغة تثير إشكالاً لاهوتياً بالغ الخطورة، لأنها توحي بوجود تمييز غير أرثوذكسي بين الله ويسوع المسيح، وكأن يسوع المسيح ليس هو الله ذاته المتجسد، أو كأن هناك علاقة
خالق ومخلوق بين الآب والابن.


والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تؤمن بحسب قانون الإيمان النيقاوي:
“نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر.”
فالعقيدة الأرثوذكسية تؤكد أن الابن ليس مخلوقاً من الآب، بل مولود منه قبل كل الدهور، ومساوٍ له في الجوهر والأزلية والمجد والقدرة. لذلك فإن أي تعبير يمكن أن يُفهم منه أن الآب هو الخالق وأن الابن كائن أدنى منه أو تابع له زمنياً أو وجودياً، يُعد تعبيراً خطيراً يحتاج إلى توضيح وتصحيح.
لقد حارب مجمع نيقية سنة 325م تعليم أريوس الذي ادعى أن الابن ليس أزلياً مع الآب وأنه أقل منه في الجوهر والمقام، وردت الكنيسة على هذا الفكر بإعلان أن الابن:
“مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر.”
ومن هنا يحق لأبناء الكنيسة أن يتساءلوا:
* هل كانت هذه العبارة مجرد خطأ لغوي أو سوء صياغة؟
* أم أنها تعكس فهماً لاهوتياً يحتاج إلى تصحيح وتوضيح رسمي؟
* وهل ستقوم الجهات الكنسية المختصة بمراجعة هذه الرسالة وإصدار تفسير واضح يزيل أي لبس عقائدي؟
إن العقيدة الأرثوذكسية ليست مجالاً للاجتهاد الشخصي أو العبارات غير الدقيقة، لأن أي انحراف في التعبير عن طبيعة السيد المسيح أو علاقته بالآب قد يسبب بلبلة بين المؤمنين، خاصة عندما يصدر عن أسقف مسؤول عن تعليم شعب كامل.
لذلك فإن المطلوب ليس الصمت، بل التوضيح الصريح والحاسم، حفاظاً على الإيمان المستقيم الذي تسلمته الكنيسة من الرسل ودافعت عنه المجامع المسكونية والآباء القديسون عبر القرون.

الأستاذ هانى عريان - سيدنى أستراليا

***********************

 هل هذا هو التعليم الذي ينبغي أن يصدر عن صفحة أسقف سيدني؟


السؤال المنشور يطلب معرفة اسم والد السيدة العذراء، لكن جميع الاختيارات الواردة في الصورة (زكريا، شعيب، عمران، لقمان) ليست اسم والد السيدة العذراء في التقليد المسيحي، بل هي أسماء معروفة في التراث الإسلامي، بينما يعرف التقليد الكنسي والد السيدة العذراء باسم القديس يواقيم.
ومن حق أبناء الكنيسة أن يتساءلوا: كيف تُنشر مثل هذه الاختيارات على صفحة أسقف، بل وتُستخدم في التعليم داخل الكنيسة؟ أليس من واجب الأسقف أن يعلّم الإيمان المسيحي كما تسلمته الكنيسة، وأن يميز بين ما يخص التقليد المسيحي وما يخص تقاليد دينية أخرى؟
وهذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها تساؤلات حول دقة التعليم. فقد نُسب إليه سابقًا أنه قال إن السيد المسيح وُلد في أورشليم، بينما يعلن الإنجيل بوضوح أن الميلاد كان في بيت لحم (متى 2: 1؛ لوقا 2: 4–7).
كما نُسب إليه أيضًا أن يوحنا المعمدان عرف المسيح لأول مرة عند نهر الأردن، بينما يعلن الإنجيل أن يوحنا وهو جنين ارتكض ابتهاجًا عند حضور السيدة العذراء:
“فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها.” (لوقا 1: 41)
“فهوذا حين صار صوت سلامك في أذني، ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.” (لوقا 1: 44)
إن الكنيسة ليست مكانًا لخلط التعاليم أو تقديم معلومات تخالف ما تسلمته من الإنجيل والتقليد الرسولي. فمسؤولية الأسقف هي أن يحفظ الإيمان المستقيم ويعلمه بأمانة، كما يقول الرسول بولس:

“اعكف على القراءة والوعظ والتعليم.” (1 تيموثاوس 4: 13)
لذلك، فإن من حق شعب الكنيسة أن يطالب بتوضيح وتصحيح أي تعليم يُنسب إلى الأسقف إذا كان يخالف الكتاب المقدس أو التقليد الكنسي، لأن التعليم الصحيح هو مسؤولية رعوية لا تحتمل الخطأ أو الالتباس.

This site was last updated 08/04/26