Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

سنة ثمان وثلاثين ومائة

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
باقى 136 وخلافة المنصور
سنة 137 قتل أبي مسلم الخراساني
سنة ثمان وثلاثين ومائة
سنة 139 وعبد الرحمن بن معاوية بالأندلس
سنة أربعين ومائة
سنة 141 و142
سنة 143 و144
سنة خمس وأربعين ومائة
سنة ست وأربعين ومائة
سنة148 و149 و150
سنة 151 وسنة 154
سنة 156 و158

الجزء التالى من كتاب: الكامل في التاريخ المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ) تحقيق: عمر عبد السلام تدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م عدد الأجزاء:  10

**************************************************************************************************************************

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ذكر خلع جمهور بن مرار العجلي

وفيها خلع جمهور بن مرار المنصور بالري.
وكان سبب ذلك أن جمهوراً لما هرم سنباذ حوى ما في عسكره، وكان فيه خزائن أبي مسلم، فلم يوجهها إلى المنصور، فخاف فخلع ووجه إليه المنصوةر محمد بن الأشعث في جيش عظيم نحو الري، ففارقها جمهور نحو أصبهان، ودخل محمد الري، وملك جمهور أصبهان، فأرسل إليه محمد عسكراً، وبقي في الري، فأشار على جمهور بعض أصحابه أن يسير في نخبة عسكره نحو محمد فإنه في قلة، فإن ظفر لم يكن لمن بعده بقية، فسار إليه مجداً.(3/12)
وبلغ خبره محمداً، فحذر واحتاط، وأتاه عسكر من خراسان فقوي بهم، فالتقوا بقصر الفيروزان بين الري وأصبهان فاقتتلوا قتالاً عظيماً، ومع جمهور نخبة فرسان العجم، فهزم جمهور وقتل من أصحابه خلق كثير، وهرب جمهور فلحق بأذربيجان، ثم إنه بعد ذلك قتل بإسباذروا قتله أصحابه وحملوا رأسه إلى المنصور.
ذكر قتل ملبد الخارجي
قد ذكرنا خروجه في السنة قبلها، وتحصن حميد منه، ولما بلغ المنصور ظفر ملبدٍ، وتحصن حميد منه، وجه إليه عبد العزيز بن عبد الرحمن أخا عبد الجبار وضم زياد بن مشكان، فأكمن له ملبد مائة فارس، فلما لقبه عبد العزيز خرج عليه الكمين فهزموه وقتلوه عامة أصحابه.
فوجه إليه خازم بن خزيمة في نحو ثمانية آلاف من المروروذية، فسار خازم حتى نزل الموصل، وبعث إلى ملبد بعض أصحابه، وعبر ملبد دجلة من بلد وسار نحو خازم، وسار إليه خازم وعلى مقدمته وطلائعه فضلة بن نعيم بن خازم بن عبد الله النهشلي، وعلى ميمنته زهير بن محمد العامري، وعلى ميسرته أبو حماد الأبرص، وخازم في القلب، فلم يزل يساير ملبداً وأصحابه إلى الليل وتواقفوا ليلتهم، فلما كان الغد سار ملبد نحو كورة حزة، وخازم في أثره وتركوا خندقهم، وكان خازم قد خندق على أصحابه بالحسك، فلما خرجوا منه حمل عليهم نملبد وأصحابه. فلما رأى ذلك خازم ألقى الحسك بين يديه ويدي أصحابه، فحملوا على ميمنة خازم فطووها، ثم حملوا على الميسرة وطووها، ثم انتهوا إلى القلب وفيه خازم، فنادى خازم في أصحابه: الأرض! فنزلوا ونزل ملبد وأصحابه وعقروا عامة دوابهم، ثم اضطربوا بالسيوف حتى تقطعت.
وأمر خازم فضلة بن نعيم أن إذا سطع الغبار ولم يبصر بعضنا بعضاً فارجع إلى خيلك وخيل أصحابك فاركبوها ثم ارموهم بنشاب؛ ففعل ذلك، وتراجعأصحاب خازم من الميمنة إلى الميسرة ثم رشقوا ملبداً وأصحابه بالنشاب، فقتل ملبد في ثمانمائة رجل ممن ترجل، وقتل منهم قبل أن يترجلوا زهاء ثلاثمائة وهرب الباقون، وتبعهم فضلة فقتل منهم مائة وخمسين رجلاً.
ذكر عدة حوادث
في هذه السنة خرج قسطنطين ملك الروم إلى بلد الإسلام فدخل ملطية عنوةً وقهراً وغلب أهلها وهدم سورها وعفا عمن فيها من المقاتلة والذرية.
وفيها غزا العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الصائفة مع صالح بن علي وعيسى بن علي، وقيل: كانت سنة تسع وثلاثين، فبنى صالح ما كان ملك الروم أخربنه من سور ملطية.
وفيها بايع عبد الله بن علي للمنصور وهو مقيم بالبصرة مع أخيه سليمان ابن علي. وفيها وسع المنصور المسجد الحرام.
وحج الناس هذه السنة الفضل بن صالح بن علي، وكان على المدينة ومكة والطائف زياد بن عبيد الله الحارثي، وعلى الكوفة وسوادها عيسى بن موسى، وعلى البصرة سليمان بن علي، وعلى قضائها سوار بن عبد الله، وعلى خراسان أو داود خالد بن ابراهيم، وعلى مصر صالح بن علي.
وفيها توفي السواد بن رفاعة بن أبي مالك القرطبي. وسعيد بن جمهان أبو حفص الأسلمي، يروي عن سفينة حديث الخلافة ثلاثون . ويونس بن عبيد البصري، وق5يل توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.

This site was last updated 10/30/18