Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

وجد محمد ضالا

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
خديجة زوجة محمد وإختبار الوحى؟
أعراض الوحى المحمدى والأنبياء والعذراء
أعراض الوحى المحمدى وأعراض الصرع
محمد يلبس مرط / فستان عائشة
خديجة والمخلوق الذى ظهر لمحمد
علاقة محمد بالجن والشياطين
وجد محمد ضالا
New Page 7886

هذه الصفحة منقولة بتصرف من ص  : " كتاب الهداية" وهو رَّد على الكتاب الشهير كتاب إِظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندي وكتاب السيف الحميدي الصقيل للشاه محمد -إسماعيل الدهلوي (المُشار إليه في بعض المصادر باسم الشيخ أبي بكر) وهو مُكوَّنٌ من 4 أجزاء  – الشيخ ميخائيل عبد السيد - طبع بمعرفة المرسلين الأميريكان بمصر،

وايضا من مقالة " عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة" للأستاذ / بولس اسحق - نشرت فى كوقع : الحوار المتمدن-العدد: 5975 - 2018 / 8 / 26 -
****************************

 لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد ؟

 ( في احوال محمد : ديانة محمد قبل إدعائة النبوة )

 

 ان ابوي محمد وعمه كانوا مشركين بالله وانه ما اراد الاستتغفار لهم تهاه الله بل زجره زجراً ابكاه

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ » ». (1)

**

المراجع

1- مسلم108-(976)،وأبو داود(3234)،وابن ماجة(1572)،والنسائ ي(2034)،وابن حبان(3169)وفيه زيارة قبر أمه أولاً

****************

وجد محمد ضالا

 اما محمد فكان على ديانة امته وعشيرته وقبيلته (قريش) وعباداتهم الوثنية الأنصاب (مفردها نصب) هي حجارة كانت تُنصب في الجاهلية حول الكعبة وفي مواضع أخرى، يذبح المشركون عندها ويتقربون بها لآلهتهم وأصنامهم)، فصرف اربعين سنة في العبادة الوثنية يعبد اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى وقد ذكرت في سورة النجم (الآية 19). وهى الأصنام الأنثوية الثلاثة التي كانت تعبدها القبائل العربية في الجاهلية، وهي جزء من ثالوث إلهي، حيث كانت اللات في الطائف، والعزى في وادي نخلة، ومناة في قُدَيد بين مكة والمدينة،  والدليل على ذلك ما ورد في (سورة الضحى 93: 7) [ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى ] فبذه العبارة ناطقة بانه كان على عبادة اهله وعشيرته والضلالة من أعظم المعاصى وكل معصية في النار وتقدم حكم الاشراك

 

كان محمد ضالا على دين قومة أربعين سنة

وبمقارنة بين الأنبياء ومحمد نجد أن الأنبياء الذين إصطفاهم الله لتبليغ رسالته كانوا كلهم من اليهود  من الامة الاسرائئلية التى اصطفاها الله على العالمين وميزها بامتيازات خصوصية فخصصها بحراسة كتبه الموحى بها واقامة فرائض عبادته وغير ذلك بخلاف محمد ولنورد ما قاله علماؤهم على العبارة (سورة الضحى 93: 7) المتقدم ذكرها فنقول ذهب بعضهم الى انه كان على دين قومه يمبد اللات والعزى كما هو صريح العبارة االقرانية غير ان الزمخشري رد عليهم بان قال ومن قال كان على أمر قومه أربعين سنة، فإن أراد أنه كان على خلوّهم عن العلوم السمعية، فنعم؛ وإن أراد أنه كان على دينهم وكفرهم، فمعاذ الله؛ ، قلنا إذ لم يكن على دين قومة فماذا كان دينة إذا؟

 

محمد الوثني... وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
المعلومة السائدة حاليا عند المسلمين المؤمنين... بخرافات واساطير سيد المدعين... تفيد بأن محمدا لم يعبد الأوثان قط... ولكن القاء نظرة خاطفة على (سورة المدثر 1- 5)  كنموذج{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(5)}... ومن خلال تفسير شيخ المفسرين الطبري:
وَالرّجْزَ فاهْجُرْ: اختلف أهل التأويل في معنى الرّجْزَ في هذا الموضع, فقال بعضهم: هو الأصنام. ذكر من قال ذلك:
27330ـ حدثني عليّ, قال: حدثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, في قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ يقول: السخط وهو الأصنام.
.27331ـ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث, قال: حدثنا الحسن, قال: حدثنا ورقاء, جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الأوثان.
27332ـ حدثنا أبو كُرَيب, قال: حدثنا وكيع, عن إسرائيل قال أبو جعفر: أحسبه أنا عن جابرٍ عن مجاهد وعكرِمة وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الأوثان.
27333ـ حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة وَالرّجْزَ فاهْجُرْ: إساف ونائلة, وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما, فأمر الله نبيّهُ أن يجتنبهما ويعتزلهما.
.27334ـ حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن ثور, عن معمر, عن الزهريّ وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: هي الأوثان.
27335ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: وَالرّجْزَ فاهْجُرْ قال: الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون أمره أن يهجرها, فلا يأتيها, ولا يقربها.
وتفسير الطبري... من أقدم التفاسير وأكثرها قربا من الحقيقة... لقربه من الفترة الأولى... والأوثان فاهجر عبادتها... واترك خدمتها…هل يمكن فعلا ان يُفهم من ذلك... سوى انه كان يخدمها بصريح العبارة !
ويضيف قائلا... إساف ونائلة, وهما صنمان كانا عند البيت يمسح وجوههما من أتى عليهما, فأمر الله نبيّهُ أن يجتنبهما ويعتزلهما…{ فكيف يعتزل المرء شيئا ..لم يكن يصله}


الرجز: آلهتهم التي كانوا يعبدون أمره أن يهجرها, فلا يأتيها, ولا يقربها.... {كيف يهجر المرء شيئا لم يكن يقربه}... انتهى التفسير!!
ولنضرب مثلا: لنفرض ان لك ابنا... لا يشرب الخمر أصلا... لكنك تريد مع ذلك ان تحذره من الخمر مثلا ... فكيف يمكن ان تكون الصيغ:
1- لا تقرب الخمر
2- ابتعد عن الخمر
3- اياك والخمر
لكن هل من المعقول ان تقول له :
اترك شرب الخمر... او اهجر الخمر... وهذا لا يُقال الا لشاربها طبعا !!

 

محمد كان يأكل من أضاحى الأنصاب والأصنام
فمحمد كان فعلا يعبد الأصنام ويخدمها... وتروي لنا الأخبار أن زيدا قد عاصر محمد وأنه التقاه... (عن عبد الله بن عمر : أن النبي لقي زيدا بأسفل بلدح ، فدعاه إلى تناول طعام مما يذبح للأرباب ، فقال زيد للنبي : إني لست أكل ما تذبحون على أنصابكم)...ويعلل ابن هشام أكل النبي قبل بعثه نبياً ، لأضحيات أو قرابين الأصنام بقوله : إن رسول الله كان يأكل مما ذبح على النصب ، فإنما فعل أمراً مباحاً ، وإن كان لا يأكل فلا إشكال (الشهرستاني : الملل والنحل ، ج2 ، ص 248 . وانظر أيضا ابن هشام السيرة ج1 ، ص 208 و209 )
وكذلك ذكر ابن الكلبي في (كتاب الأصنام ص 12) {وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَهَا يَوْمًا فَقَالَ لَقَدْ أَهْدَيْتُ لِلْعُزَّى شَاةً عَفْرَاءَ وَأَنَا عَلَى دِينِ قَوْمِي وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَتَقُولُ... وَاللاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى...فَإِنَّهُنَّ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى وَإِنَّ شفاعتهن لَتُرْتَجَى}

 

 فهل كان النبي يأكل في الجاهلية مما ذبح لغير الله؟
فإن قلتم: لا... فما معنى حديث زيد بن عمرو بن نفيل في البخاري: (باب ما ذبح على النصب والأصنام)
5180 - حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز يعني بن المختار أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن رسول الله أنه لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بلدح وذاك قبل أن ينزل على رسول الله الوحي فقدم إليه رسول الله سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها ثم قال إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه}
وما ذكره ابن عساكر والذهبي في السير والحافظ في الفتح... يؤيد ما جاء به البخاري وهو: وفي حديث زيد بن حارثة عند أبي يعلى والبزار وغيرهما قال خرجت مع رسول الله يوما من مكة وهو مردفي فذبحنا شاة على بعض الانصاب... وكذلك في رواية الطبراني والطيالسي والمقدسي في الأحاديث المختارة ج3/ص309 (فمر زيد بن عمرو بالنبي وزيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة لهما فدعياه فقال يا ابن أخي لا آكل مما ذبح على النصب)
وكذلك ما ذكره ابن عساكر عن ابن إسحاق قال فحدثت أن رسول الله قال وهو يحدث عن زيد بن عمرو إن كان لأول من عاب على الأوثان ونهاني عنها وأقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة حتى مررت بزيد بن عمرو بن نفيل وهو بأعلى مكة وكانت قريش قد شهرته بفراق دينها حتى خرج من بين أظهرهم وكان بأعلى مكة فجلست إليه ومعي سفرة لي فيها لحم يحملها زيد بن حارثة من ذبائحنا على أصنامنا... إلخ... وللاستزادة هذا بعض من تفسير القرطبي:
تفسير القرطبي... سورة المدثر... الآية: 1 - 4 {يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر}
الآية: 5 {والرجز فاهجر}
{قوله تعالى: "والرجز فاهجر" قال مجاهد وعكرمة: يعني الأوثان؛ دليله قوله تعالى: "فاجتنبوا الرجس من الأوثان" [الحج: 30]. قاله ابن عباس وابن زيد، وعن ابن عباس أيضا: والمأثم فاهجر((أي فاترك))... وهنا
نلاحظ تكرر العبارة المهمة... بأن فاهجر هي بمعنى فاترك... ولا يُعقل ان ينسبوا اليه عبادة الأوثان بأي صورة من الصور... ان لم تكن معروفة لديهم}

 

تاريخ الإسلام وطواف محمد
وهنا نستطيع ان نقول ان مسالة الغرانيق العلى في سورة النجم... لم تكن بوحي الشيطان كما يشاع عنها فى الإسلام ... وانما كانت مخزونة في العقل الباطن لمحمد... من كثر ما رددها عندما كان وثنيا ومات وثنيا... وظلت عالقة في ذهنه... ونطق بها بدون وعي لما ينادي ويدعي به... وهكذا أمور تحدث لمعظمنا... وهذا ما يؤكد وثنية محمد (صلم) السابقة... مثله مثل غيره من بني قومه... ويستمع للهو الحديث ويحضر أفراح قومه... ولكن المسلمين أخفوا كل ذلك تنزيها له وتحسينا لصورته... فالحقائق تتكشف من هنا وهناك... ومن نصوص القرآن نفسه... والروايات الصحيحة من الحديث النبوي... ولا يمكن ان يكون محمدا شاذا في قومه... فالكل كان يعبد الأصنام... ومحمد نفسه كان يعرف الحج بالتأكيد ويسعى بين إساف ونائلة... ويطوف بهبل واللات والعزة... مثله مثل غيره... وكيف يمكن ان يكون رسول اللات ناشزا تماما عن قومه منذ البدء... فمجتمعه كان في النهاية مجتمعا دينيا... ولابد ان يكون المرء على دين ما معروف لديهم... وهذا ما يقودنا اليه العقل ببساطة... فمحمد لم يعتبر مارقا لديهم على مدى أربعين عاما... الا بعد اتباعه دينا جديدا... اما ما قبل ذلك فنلاحظ انه بالعكس تماما... كان محترما لديهم... مما يشير الى انه كان منسجما معهم وجزء منهم

 

مفهوم الحنفية

{وبالمناسبة ان كلمة حنيفا بالسريانية تعني عابد اصنام كافر ومشرك- حنبا- حنبايا}... واضف الى ذلك... ان التحنف والتحنث... وصيام رمضان كان كل ذلك معروفا عند عرب الجاهلية... فمثلا حسب ما وصلنا... فعبد المطلب كان من المتحنفين أيضا... وكان يتحنث وغيره... لكننا لا ننسى الروايات الواردة عن ضربه القدح او الودع من قبل العرافين... عند الاصنام بخصوص ابنه عبد اللات والذى غيره تاريخ الإسلام إلى عبد الله الوالد المفترض لمحمد... اذن فالاحناف لم يخرجوا تماما عن ديدن اهل مكة في تعظيم الأوثان... وتحنث محمد نفسه في غار حراء طيلة تلك الأعوام لم يكن مستغربا لديهم... لأنه أمر معروف ومقبول عندهم... وكان يفعله جده عبد المطلب أيضا حسب الروايات... هذا كله مما يدعم وجهة نظرنا المطروحة هنا... والمبنية أساسا على ما يفهم من تفسير الطبري بإلمامه بسابق عبادة محمد للأوثان ... فكذلك من غير المعقول ان محمدا كان ناشزا تماما في قومه منذ البداية... دون وجود ما يدل على ردة فعلهم على ذلك... وأعتقد أن صراع أهل محمد وحرصهم على الاستيلاء على مفاتيح البيت... والقيام برعاية الحجيج... لهو أكبر دليل على عبادتهم للأصنام... ولا يمكننا استثناء محمد لأن العائلة التي تقوم بخدمة حجيج البيت... الذين يأتون لزيارة الهتهم... بانهم سوف يقتلون من يشذ عنهم كعائلة... لأن من شأن ذلك أن يجعل العرب يسلبونهم هذا الشرف... فالمؤكد من كافة المصادر... أن كافة عائلة محمد كانت تعبد الأصنام... وهذا صديقنا ورفيقنا أبو لهب كان مشهورا به... وكذا أبو طالب وجميع عائلة محمد... وهو امر مفروغ منه... ولا يعقل أن يصل عمره لأربعين سنة وهو يخالفهم وهم ساكتون عنه... أمر بديهي جدا وواقعي... بأن أي شخص ولد من أب وأم وثنيان... وكفلاه فيما بعد كل من عمه وجده الوثنيان أيضا... وتربى وعاش في مجتمع وثني... بأن يكون وثني هو الأخر... فهذا هو الأمر الطبيعي والمنطقي وليس ولادته موحدا بالله لا يشرك به أحدا...

 

إنه كان على دين عشيرته وقد ورد في جمع الجوامع في الجزء الثاني اقوالاً عن دينه فال اختلف العلماء هل كان محمد مكلفاً قبل النبوة بشرع فمنهم من نفى ذلك ومنهم من اثبته واختلف المثبت في تعيين ذلك الشرع فقيل انه كان مكلقاً بشرع نوح أي كان على دين نوح وقيل كان على دين ابراهيم وقبل كان على دين موسى وقيل كان على دين عيسى وقالوا غير ذلك وقد كانوا في غنى عن هذا التكلف والتعسف مادام القرآن . ناطقاً بصريح اللفظ بانه كان ضالاً.

 بل اذا سلمنا بأنه كان على دين احد هؤلاء أولئك الانبياء فكان الواجب عليه حض قومه على التشبه والاقنداء به لان دين موسى وعسى هو حق وكامل بل لم يكن داع ولا باعث الى الاتيان بطريقة أخرى وديانة جديدة فلم يكن هناك داع إلى دين الإسلام

قال البيضاوى ( ووجدك ضالا) عل الحكم والاحكام ( فهدى ) فعلمك بالوحي والالهام والتوفيق للنظر ولهم في تفسير هذا القول بعض خرافات وهي انه بينما كان محمد راكباً ذات ليلة مظلمة اذ جاء ابليس فاخذ بزمام ناقته فعدل به عن الطريق فجاء جبريل ونفخ ابليس نفخة وقع منها الى الحبشة ورد محمداً الى القافلة فمن' الله عليه بذلك

****************************