Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

سنة ست وثمانين ومائة

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
جرائم العباسيين ضد البرامكة
أم الرشيد قتلت أخوه
زبيدة زوجة هارون الرشيد
العباسة أخت هارون الرشيد
سنة 170
سنة171 وسنة172 و173
سنة174
سنة177 وسنة178
سنة179 وسنة 180
سنة181
سنة182 حتى سنة185
سنة 186
سنة187
سنة188 وسنة189 وسنة190
سنة191
سنة 192 وسنة193 وموت الرشيد

الجزء التالى من كتاب: الكامل في التاريخ المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ) تحقيق: عمر عبد السلام تدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م عدد الأجزاء:  10

**************************************************************************************************************************

حوادث سنة ست وثمانين ومائة
ذكر اتفاق الحكم وعمه عبد الله

في هذه السنة اتفق الحكم بن هشام بن عبد الرحمن، أمير الأندلس، وعمه عبد الله بن عبد الرحمن البلنسي.
وسبب ذلك أن عبد الله لما سمع بقتل أخيه سليمان عظم عليه، وخاف على نفسه، ولزم بلنسية ولم يفارقهأن ولم يتحرك لإثارة فتنة، وأرسل إلى الحكم يطلب المسالمة، والدخول في طاعته، وقيل بل الحكم أرسل إليه رسلأن وكتب إليه يعرض عليه المسالمة، ويؤمنه، وبذل له الأرزاق الواسعة، ولأولاده، فأجاب عبد الله إلى الاتفاق، واستقرت القاعدة بينهم على يد يحيى بن يحيى، صاحب مالك، وغيره من العلماء؛ وزوج الحكم أخواته من أولاد عمه عبد الله، وسار إليه عبد الله، فأكرمه الحكم، وعظم محله، وأجرى له ولأولاده الأرزاق الواسعة والصلات السنية.
وقيل إن المراسلة في الصلح كانت هذه السنة، واستقر الصلح سنة سبع وثمانين ومائة.
ذكر حج الرشيد وأمر كتاب ولاية العهد
في هذه السنة حج بالناس هارون الرشيد، سار إلى مكة من الأنبار، فبدأ بالمدينة، فأعطى فيها ثلاثة أعطية، هوعطاء، ومحمد الأمين عطاء، وعبد الله المأمون عطاء، وسار إلى مكة فأعطى أهلهأن فبلغ ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار.
وكان الرشيد قد ولى الأمين العراق والشام، وإلى آخر المغرب، وضم إلى المأمون من همذان إلى آخر المشرق، ثم بايع لابنه القاسم بولاية العهد بعد المأمون، ولقبه المؤتمن، وضم إليه الجزيرة والثغور والعواصم، وكان في حجر عبد الملك بن صالح، وجعل خلعه وإثباته إلى المأمون.(3/103)
ولما وصل الرشيد إلى مكة، ومعه أولاده، الفقهاء والقضاة والقواد، كتب كتاباً أشهد فيه على محمد الأمين، وأشهد فيه من حضر بالوفاء للمأمون، وكتب كتاباً للمأمون أشهدهم عليه فيه بالوفاء للأمين، وعلق الكتابين في الكعبة، وجدد العهود عليهما في الكعبة؛ ولما فعل الرشيد ذلك قال الناس قد ألقى بينهم شراً وحرباً، وخافوا عاقبة ذلك، فكان ما خافواه.
ثم إن الرشيد في سنة تسع وثمانين شخص إلى قرماسين ومعه المأمون، وأشهد على نفسه من عنده من القضاة والفقهاء أن جميع ما في عسكره من الأموال والخزائن والسلاح والكراع وغير ذلك للمأمون، وجدد له البيعة عليهم، وأرسل إلى بغداد فجدد له البيعة على محمد الأمين.
ذكر عدة حوادث
في هذه السنة سار علي بن عيسى بن ماهان من مروإلى نسا لحرب أبي الخصيب، فحاربه فقتله وسبى نساءه وذراريه، واستقامت خراسان.
وفيها توفي خالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، وأبوإسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري.
وفيها مات عبد الله بن صالح بن عبد الله بن عباس بسلمية في ربيع الأول.
وفيها توفي علي بن عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في رجب وعمره خمس وستون سنة وستة أشهر، وهوابن أخي السفاح والمنصور.
وفيها توفي عمر بن يونس منصرفة من الحج باليمامة.
وفيها توفي عباد بن عباد بن العوام الفقيه ببغداد؛ وتوفي شقران بن علي الزاهد بالأندلس، وكان فقيهاً.
وفيها توفي راشد مولى عيسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان قد دخل المغرب مع إدريس بن عبد الله بن الحسن؛ وقام بعده بأمر البربر أبوخالد يزيد بن إلياس.

This site was last updated 07/13/11