تصريحات عبد المنعم الشحات تثير قلق السائحين..وتلغي الحجوزات السياحية لمصر إيهاب موسى: 7 شركات سياحية تلقت فاكسات بإلغاء الحجوزات لمصر الدستور 18/8/2011م سميرة الديب تستعد الآن مجموعة من الشركات السياحية وائتلاف دعم السياحة لرفع دعوة قضائية ضد عبد المنعم الشحات المتحدث بإسم الدعوة السلفية بسبب الحديث الذي صرح به لقناة المحور والخاص بأن الحضارة المصرية حضارة عفنة . وكذلك الدعوة إلى تغطية وجوه التماثيل الفرعونية المصرية بالشمع مشيرا إلى أنه تشبه الأصنام التي كانت موجودة حول أسوار مكة فى العصر القديم .ومن جانبه أوضح إيهاب موسى مسئول ائتلاف دعم السياحة المصرية أنه عقب هذه التصريحات قام عدد من أتباع الدعوة السلفية بتكسير وجوه التماثيل الموجودة فى منطقة كرداسة معتبرين أن هذه دعوة إلى هدم التماثيل الموجودة . وأشار موسى إلى أن هذه التصريحات ترتقى إلى مرتبة الخيانة العظمى والعمل لصالح دول أخرى والتي تدعى أنها نظم إسلامية . ونحن نطالب بالتحقيق فى هذا الموضوع . وأكد موسى إلى أن هناك عدد من الشركات السياحية تضررت بشكل كبير من جراء هذه التصريحات فالعديد من الشركات الأجنبية ألغت حجوزاتها للسفر إلى مصر ، مشيرا إلى أن هناك 7 شركات أرسلوا فاكسات للائتلاف لرفع القضية والمطالبة بتعويضات مادية نتيجة الأضرار التي لحقت بهم خاصة وأن هذه الحجوزات كانت بأعداد كبيرة من السائحين فى ظل الظروف التي تحيط بالسياحة المصرية الآن . |
«الأعلى للآثار» يتهم السلفيين بإسقاط تمثال «سنوسرت» بالمنصورة.. والمحافظ: أوقعه الهواء المصرى اليوم 21/10/2011م مني ياسين و تصوير غادة عبد الحافظ - ارشيفي فوجئ أهالي مدينة المنصورة، مساء الخميس، بوجود النسخة المقلدة لتمثال سنوسرت الثالث، المقامة أمام كوبري طلخا، على بعد خطوات من مديرية الأمن، منزوعة عن قاعدتها وملقاة على الأرض. واتهم المجلس الأعلى للآثار، وبعض أتباع الطرق الصوفية، السلفيين بتحطيم التمثال، بينما اتهمت محافظة الدقهلية «التيارات الهوائية والإعلانات وعوامل التعرية» بإسقاطه. وقال الدكتور عاطف أبوالدهب، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، لـ«المصري اليوم»: «إن التمثال الموجود بالمنصورة ليس أصلياً، لكنه تقليد للتمثال الأصلي الموجود بالمتحف المصري»، وأكد أن واقعة تحطيم التمثال تعتبر الأولى من نوعها، متهمًا السلفيين بالوقوف وراءها، «لأنهم أصبحوا يعبرون عن أرائهم الشرعية بعد الثورة، بصورة عملية». وحذر «أبوالدهب» من خطورة هذا الحادث، مؤكداً أن من حطموا التماثيل المقلدة قد يفعلون ذلك في التماثيل والآثار الحقيقية. واتهم محمد مجدي أحد أتباع الطريقة الحمدية الشاذلية الصوفية، السلفيين بإسقاط التمثال كنوع من فرض القوة والسيطرة- على حد قوله. وأكدت مصادر أمنية عدم تحرير محضر بالواقعة، مستبعدة أن يكون سقوط التمثال بفعل فاعل وبرأ اللواء صلاح المعداوي، محافظ الدقهلية، السلفيين من تهمة إسقاط التمثال، مؤكداً أن عوامل التعرية، بالإضافة إلى حمولة الإعلانات المثبتة عليه، أثرتا على صلابة التمثال حتى سقط. وقال اللواء أحمد الخميسي، رئيس حي غرب: «إن التمثال المصنوع من مادة (فيبر جلاس) تحطم نتيجة التيارات الهوائية الشديدة»، نافياً وجود أصابع خفية وراء الحادث، وأضاف أن مكان التمثال قريب من مديرية الأمن، وتوجد دورية شرطة ومرور أمامه، ولم ير أحد تجمهراً أو أي شخص بالمكان. وأكد «الخميسي» أنه تم ترميم التمثال فوراً وإعادته لمكانه لوقف الشائعات. |
 بالصور..تحطيم تماثيل الحديقة اليابانية في حلوان الفجر 2013-03-15 حطمت مجموعة مجهولة التماثيل الموجودة الحديقة اليابانية في حلوان، حيث أكد شهود عيان أن السلفيين هم من قاموا بتحطيم رؤوس التماثيل مشيراً شاهد عيان أنه قام بالإتصال بمدير الحديقة بوزارة الأثار ولكنه أنكر هدم التماثيل ، قائلا أنا"معرفش حاجة على اللى بتتكلم عليه" ، منتقداً مافعله السلفيون فى تماثيل ام كلثوم ، وطه حسين. |
تشويه تمثال 'عروس البحر' بالإسكندرية يثير جدلا بين المواطنين صدى البلد 20/5/2013l  علي بعد امتار قليله من شاطئ مدينه الاسكندريه، شمالي مصر، اعتاد الماره علي مدار 51 عامًا تقريبا ان يشاهدوا تمثال «عروس البحر» متالقًا باللون الابيض الناصع، حتي فوجئوا به خلإل آلاسبوع الحالي وقد تحوّل الي اللون الازرق بعد ان القي عليه مجهولون طلاءً، وكتبوا عليه باللغة الانجليزية كلمه «مقاطعه»، دون توضيح لهويتهم. واثار الحادث جدلاً بين مثقفي وفناني الاسكندريه، الذين اعتبروا ان هناك محاوله تشويه متعمده من قبل متشددين دينيًا للتمثال، الذي كثيرًا ما راه المحافظون من اهل المدينة «يمثل مشهدًا خادشًا للحياء». الا ان قياديًّا بحزب النور السلفي بالاسكندريه نفي اي علاقه للدعوه السلفيه بهذا الحادث. ويحاكي التمثال، الذي ابدعه الفنان المصرى الراحل فتحي محمود عام 1962، احد مشاهد اسطوره يونانيه قديمه، حيث يجسّد الاله الاغريقي زيوس في هيئه الثور وامراه هي اوروبا الجميله التي استسلمت له، وتعلوهما اشرعه بيضاء تمثل العبور في الزمن والمكان الي فضاء العظمه في التاريخ، واللون الابيض للتمثال يشير الي النور الذي تبادلته الاسكندريه مع اوروبا. وبدا الجدل عقب قيام المصوّر السكندري عبد الله داوستاشي بتصوير التمثال المشوه ونشر الصور علي الانترنت، حيث قال داوستاشي، لمراسله «الاناضول»، انه صوّر التمثال مساء السبت الماضي و«صعق حين راه مشوهًا»، مضيفًا انه قام بتصويره بهدف فضح الاعتداء علي الفن، متهمًا من وصفهم بـ«الاسلاميين المتطرفين» بالقيام بذلك، علي حد تعبيره. وشنّت صفحه «عيون اليكس»، المتخصصه بنشر احداث مدينه الاسكندريه علي موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، حمله لانقاذ التمثال ما دفع مجموعه من النشطاء والفنانين لمحاوله تنظيف التمثال. واعتبر القائمون علي صفحه «عيون اليكس» ان التمثال يمثل دلاله علي عراقه مدينه الاسكندريه «التي امتزجت فيها الحضارة اليونانية والرومانيه بحضاره الشرق، والتي كانت مناره الدنيا لاكثر من سته قرون عرفت بالعصر السكندري، وشملت الحقبة البطلميه وبعضاً من الحقبه الرومانيه قبل الفتح الإسلامي لمصر»، علي حد قولهم. واضافت الصفحه ان «التمثال لم ينج من عوامل التعريه ويد الاهمال، وبعد ان ظل في حاله مزريه لسنوات جري ترميمه عام ٢٠١٣ وبعد اقل من ٣ اشهر علي ذلك امتدت اليه يد التخريب والتشويه بالطلاء». فيما دعا احمد عصمت، مدير مجله «اليكس اجنده»، وهي مجله شهريه محليه مهتمه بالاحداث الثقافيه والفنيه، الي تكوين لجنه تضم مثقفي وفناني الاسكندريه «الغيورين علي تاريخها الذي شهد تخريبًا متنوعًا خلال السنوات الماضيه»، علي ان تكون احدي مهامها ترميم التمثال باسرع وقت، معتبرًا انه «من رموز المدينه»، علي حد قوله. وتعليقًا علي الواقعه، قال عصمت لمراسله «الاناضول»: «انا مصدوم ومنزعج لانها ليست حادثه الاعتداء الاولي علي هذا التمثال العظيم، فقد كُسر قرن التمثال قبل حوالي 3 اشهر وتم ترميمه». وابدي استغرابه من تكرار الاعتداء علي التمثال خاصه ان موقعه يوجد به حرس تابع للقوات المسلحه وايضا حرس مكتبة الأسكندرية. من جانبه، رفض طارق حسن، سكرتير حزب النور السلفي بالاسكندريه، ربط الواقعه بالدعوه السلفيه. وقال لمراسله «الاناضول»: «لا اظن ان احد المنتمين لحزب النور او الدعوه السلفيه قام بهذا الفعل، والدليل ان التمثال موجود منذ فتره كبيره امام انظار السلفيين، ويتعرّض له احد». وتابع: «نرفض وجود التماثيل لاسباب دينيه، ولكننا في الوقت نفسه نرفض واقعه التشويه؛ لان محاوله ازالته بهذه الطريقه تجلب ضررًا اكثر من النفع».
|