Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

مقارنة: عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
New Page 7879
New Page 7880
New Page 7881
المسيح ليس مثل آدم
New Page 7883
صلب شبيه عيسى (سورة النساء 157
New Page 7897

 

 قصة يسوع بالإنجيل عن قصة عيسى بالقرآن

تختلف قصة يسوع في الإنجيل عن قصة عيسى في القرآن في جوانب أساسية منها الإسم ـ و "الألوهية" ، و"الموت والقيامة"  وبعض تفاصيل طفولته (نطق عيسى في المهد بالقرآن مقابل طفولته الطبيعية في الإنجيل)

أن يسوع بالإنجيل ليس عيسى الذي ورد في القرآن بالرغم من الإنجيل والقرآن يطلق عليهم لقب المسيح , ولكن هل هناك أدلة علمية على وجود عيسى وكما وردت قصته في القرآن ؟

عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل يشتركان فى لقب مسيح ولكن  يختلفان جوهرياً في العقيدة؛ 

فالمسيحية تعتبر يسوع إلهاً ومخلصاً مات وقام ، اخذ لقب المسيح ( مشيحا ) المعرف بالالف واللام وليس بالاضافه للرب
وهو بالارامي مشيحا دهن المسحه نفسه
فالمسيح هو المسحه نفسه الذي يقدس البشر ولهذا لقبه المسيح او الرب يسوع المسيح اي يهوه نفسه

ولذلك اطلق علي يسوع اسم المسيح فوق 534 مره في العهد الجديد أمثلة .. (متى 16: 14- 20) ( متى 2: 1- 5) ( متى 20: 63) (يو 4: 24- 29) ( يو 6: 69) (يو 9: 22) (يو 11: 27) (يو 112/ 34) ( يو 20 : 31) ( متى 16: 16) (مر 8: 29) (لو 4: 41) (كور 2: 2 و 8) .. ألخ

 

 بينما يصف القرآن عيسى كنبي ورسول بشري

عيسى لا يمكن أن يكون هو يسوع .
أم عيس ىبنت عمران  في القرآن يستحيل أن تكون أم يسوع بنت يواقيم المذكورة في الكتاب المقدس .
نسب عيسى مختلف عن نسب يسوع .
الحمل بعيسى لا يتوافق مع الحمل بيسوع .
معجزات عيسى بالقرآن لم يقم بها يسوع بالإنجيل .
عيسى كان رسولاً برسالة ويسوع لم يكن رسولاً ولم يحمل رسالة .
عيسى لم يقتل ولم يصلب ويسوع صلب ومات .
سورة آل عمران سميت على جد عيسى لأمه وتنفي أن يكون ليسوع أي علاقة بعيسى .
هذه هي الأدلة التي يجب أن نصدقها وكما قال صاحب الكتاب والتي أوردها من القرآن ؟
أين الأدلة العلمية التي يجب تطبيقها على جميع الكتب ؟
 

 

أيهما أصدق القرآن أم الإنجيل فى المقارنة بين آدم والمسيح ؟

نشأت المسيحية  في إسرائيل من جذور يهودية في القرن الأول الميلادي، أسسها يسوع المسيح ، بينما ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية أسسه محمد (حوالي عام 610م) فى ، وتعتبر المسيحية أقدم بحوالي 600 عام،

وبلا شك يعتبر الإنجيل الذى كتبه أربعة شهود عيان من تلاميذ المسيح ورسله أصدق من القرآن  الذى فى الإخبار عن المسيح لأنه أقرب زمنيا ومكانيا .. الفرق الزمنى بين الإنجيل والقرآن 600 سنة وأيضا الفرق المكانى كبيرا بين مكة وأورشليم

 

وفى المقارنة ينبغى تظهر شكوك كثيرة تدور حول مصداقية القرآن ،  فالقرآن ممتلئ أخطاء علمية (مثل مركزية الأرض، أو عدد السماوات والأرضين)، وأخرى لغوية وتاريخية وجغرافية ، واتهامات تتعلق بمصدره (هل هو من تأليف بشري أم إلهي)، وأسئلة حول عملية جمعه وتوثيقه (مقارنته بكتب أخرى)حتى أقتلوا الخليفة عثمان بن عثمان لأنه جمع القرآن وحرق الصحف الصلية وصاحت عائشة وهى تحمل قميص محمد قائلة : " هذا قميص الله لم يبلى وقد أبلى عثمان سنتة " ، بالإضافة إلى تفسير بعض الآيات الغامضة أو التي تبدو متناقضة، ووجود بعض الحروف  ليس لها معنى أو لماذا وضعت ؟