Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

مخطوطات المزامير (صلوات داود النبى ) بلغات ولهجات مختلفة

 أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مخطوطات لأناجيل وصلوات بالعربية والقبطية
قطمارس صلوات وفق اليوم
مخطوطات التسابيح وصلوات القداس
مخطوطات إجتماعية متنوعة
مخطوطات للمزامير
مخطوطة عربية بسانت كاترين
مخطوط لكتاب البشائر الأربعة
مخطوطات نجع حمادى
مخطوطة باللغة القبطية النوبية

Hit Counter

 

للغة القبطية عدة لهجات، منها: الفيومية والمنوفية (المنفية) والصعيدية والأخميمية، والبحيرية؛ لهجة الدلتا.اللهجة البهنساوية لمصر الوسطى

*****************************************************

مخطوط  لمزامير (صلوات وتسابيح داود النبى )وبه مقدمة لابن العسال

المخطوط باللغة العربية ويحتوى مزامير العهد القديم، وبه مقدمة لابن العسال، من سبعة فصول. وكتب مقدمتة الأولى القديس اغريغوريوس النيزينزى وكتب مقدمتة الثانية القديس يوحنا ذهبي الفم .
كما كتب في نهايته قصة سوسنة العفيفة الطاهرة التي وردت بالأسفار القانونية الثانية؛ (أبو كريفا) للعهد القديم. ويحتوى أيضا السنكسار الذى هو كتاب سير القديسين للعام كله.
المخطوط في 198 صفحة ، وتحتوى كل صفحة 10 أسطر . وتشغل المزامير الصفحات من 1 إلى 133، وتشغل مجموعات ابن العسال الصفحات من 134 إلى 150، وتشغل قصة سوسنة العفيفة الطاهرة الصفحات من 150 إلى 179.
الأبعاد
العرض ١٤ سم
الطول ٢١ سم

***************************************************

مخطوط للمزامير باللغة القبطية

مخطوط للمزامير باللغة القبطية (اللهجة البهنساوية لمصر الوسطى)، ويضم كل المزامير (151 مزمورا)؛ مكتوبا على الرق: ويعد أقدم سفر في العالم بشكل كتاب.
يتكون من عدد من المخطوطات التي حيكت معا بخيط، وغلافه من جلد سميك. وثبت بالغلاف الأمامي دبوس، وبالخلفي مزلاج؛ من أجل إحكام إغلاق الكتاب.
يرجع المخطوط ككل إلى القرن الرابع، أو الخامس، الميلادي. والمخطوط خال من الزخارف ؛ باستثناءالكلمة اليونانية: CORONIS-"كورونيس" التي نقشت بحروف يونانية.
الأبعاد
العرض ١٣ سم
الطول ١٧ سم

**********************************************

مخطوط للمزامير باللغة الحبشية

مخطوط للمزامير مكتوب باللغة الأمهرية (الأثيوبية / الحبشية) كما يحتوى على طلبات السيدة العذراء  يستخدم في الصلوات الكنسية، كتبت رؤوس المواضيع بالمداد الأحمر، وهو يحتوي علي 161ورقه من الرق ،.
وكانت هذه المجموعة ضمن مجموعة كتب مخطوط الدار البطريركية. وقد أهداها البابا سوريال الخامس، إلى المتحف القبطي أثناء افتتاح المتحف.
تؤكد مجموعة الكتب الحبشية مدي العلاقة القوية بين الكنيستين المصرية والحبشية وكانت أديرة مصر بها أعداد من الرهبان الأحباش الذين كانوا يأتون إلى مصر سيراً على الأقدام وبعض منهم كان يواصل رحلته إلى أورشليم ، وكانت الكنيسة الأثيوبية تخضع لرئاسة الكنيسة المصرية حتى نهاية عصر الامبراطور هيلاسلاسي فى النصف الثاني من القرن العشرين.
كانت الكنيسة الأثيوبية قد تأسست قواعدها ورئاستها علي يد القديس اثناسيوس الرسول بابا الإسكندرية الحادى والعشرين في القرن الرابع الميلادي .
الأبعاد
العرض ١٥ سم
الارتفاع ١٨ سم

*****************************

======================

المـــــــــــراجع

(1) المخطوطات السابقة توجد فى المتحف القبطى

***********

صورة مخطوط خمس أنهار (خمس لغات) من مكتبة الڤاتيكان يحتوى على:
سفر المزامير
تسابيح الانبياء
سفر المزامير
تسبحة حنة
تسبحة موسى الأولى و الثانية
صلاة يونان النبي
صلاة منسى الملك
صلاة عزاريا
تسبحة الثلاثة فتية
تسبحة العذراء
تسبحة زكريا
تسبحة سمعان الشيخ
تسبحة الملائكة + تفضل يا رب
الثلاث تقديسات
قانون الايمان
ترتيب الاجبية (مزامير كل ساعة)
تقسيم المزامير حسب الموضوعات
تذكارات أيام الشهور القبطية
انساب الشعوب
اللغات من اليسار إلى اليمين(الأمهرية-السريانية-القبطية-العربية-الأرمنية).من الواضح أذن أن هذا المخطوط كان يستخدم للكنائس الأرثوذكسية الشرقية غير الخلقدونية.

*******************
 

وطنى 22/2/2009م السنة 51 العدد 2461   عن خبر بعنوان [أقدم‏ ‏مخطوط‏ ‏كامل‏ ‏لمزامير‏ ‏داود‏ ‏النبي‏ ‏باللغة‏ ‏القبطية ] سناء‏ ‏فاروق
يعتبر‏ ‏ظهور‏ ‏كتاب‏ ‏المزامير‏ ‏لداود‏ ‏النبي‏ ‏أخطر‏ ‏كشف‏ ‏أثري‏ ‏في‏ ‏النصف‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏العشرين‏,‏فقد‏ ‏فوجئ‏ ‏خبراء‏ ‏الأثار‏ ‏بمنطقة‏ ‏آثار‏ ‏مصر‏ ‏الوسطي‏ ‏وهم‏ ‏يحفرون‏ ‏بمنطقة‏ ‏المضل‏ ‏جنوب‏ ‏شرق‏ ‏بني‏ ‏سويف‏ ‏بجبانة‏ ‏أثرية‏ ‏ترجع‏ ‏للقرنين‏ ‏الخامس‏ ‏والسادس‏ ‏الميلادين‏ ‏بداخلها‏ ‏نسخة‏ ‏كاملة‏ ‏من‏ ‏سفر‏ ‏المزامير‏ ‏للنبي‏ ‏داود‏ ‏تشمل‏ ‏مائة‏ ‏وواحدا‏ ‏وخمسين‏ ‏مزمورا‏, ‏وهو‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏مخطوط‏ ‏باللغة‏ ‏القبطية‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏جيدة‏ ‏ووصنفته‏ ‏وكالات‏ ‏الأنباء‏ ‏العالمية‏ ‏بأنه‏ ‏يصل‏ ‏في‏ ‏أهميته‏ ‏إلي‏ ‏حدث‏ ‏اكتشاف‏ ‏مقبرة توت‏ ‏عنخ‏ ‏آمون وقال‏ ‏عنه‏ ‏تقرير‏ ‏رسمي‏ ‏لهيئة‏ ‏الآثار‏ ‏المصريةإنه‏ ‏أهم‏ ‏كشف‏ ‏قبطي‏ ‏في‏ ‏النصف‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏العشرين وقال‏ ‏عنه‏ ‏مدير‏ ‏المركز‏ ‏العلمي‏ ‏للقبطيات‏ ‏في‏ ‏تقرير‏ ‏رسمي‏ ‏إنهأ قدم‏ ‏مخطوط‏ ‏كامل‏ ‏لمزامير‏ ‏داود‏ ‏النبي‏ ‏باللغة‏ ‏القبطية ويقول‏ ‏فليب‏ ‏حليم‏ ‏فلتس‏ ‏مدير‏ ‏عام‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏:‏وجدت‏ ‏مزامير‏ ‏داود‏ ‏في‏ ‏مقبرة‏ ‏لطفلة‏ ‏صغيرة‏ ‏في‏ ‏قرية‏ ‏المضل‏ ‏في‏ ‏محافظة‏ ‏بني‏ ‏سويف‏ ‏تحت‏ ‏رأسها‏ ‏وهو‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏المخطوطات‏ ‏ولا‏ ‏يوجد‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏مثله‏,‏وهو‏ ‏أحد‏ ‏كنوز‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏ ‏وتم‏ ‏العثور‏ ‏علية‏ 1984 ‏بواسطة‏ ‏بعثة‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏الآثار‏ ‏المصرية‏ ‏برئاسة‏ ‏إبراهيم‏ ‏جاد‏ ‏حيث‏ ‏وجدوا‏ ‏أثناء‏ ‏أعمال‏ ‏الحفر‏ ‏شيئا‏ ‏يطل‏ ‏برأسه‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الرمال‏ ‏فأوقفوا‏ ‏الحفر‏ ‏ونزلوا‏ ‏إلي‏ ‏الحفرة‏ ‏حيث‏ ‏ظهرت‏ ‏جوانب‏ ‏المخطوط‏ ‏وهو‏ ‏موضوع‏ ‏أسفل‏ ‏رأس‏ ‏طفلة‏ ‏صغيرة‏ ‏مدفونة‏ ‏في‏ ‏الرمال‏ ‏وتم‏ ‏نقله‏ ‏إلي‏ ‏منطقة‏ ‏الآثار‏ ‏ببني‏ ‏سويف‏ ‏ثم‏ ‏إلي‏ ‏معامل‏ ‏الهيئة‏ ‏المصرية‏ ‏للآثار‏ ‏وبعد‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏عامين‏ ‏من‏ ‏العمل‏ ‏تمكن‏ ‏فريق‏ ‏من‏ ‏علماء‏ ‏الآثار‏ ‏المصريين‏ ‏من‏ ‏ترميم‏ ‏أهم‏ ‏وأندر‏ ‏مخطوط‏ ‏مزامير‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏بواسطة‏ ‏الدكتور‏ ‏نصر‏ ‏إسكندر‏ ‏والدكتور‏ ‏عزت‏ ‏حبيب‏,‏والمخطوط‏ ‏من‏ ‏ورق‏ ‏الرق الطبقة‏ ‏الداخلية‏ ‏من‏ ‏جلد‏ ‏الحيوان وهو‏ ‏أسلوب‏ ‏قديم‏ ‏في‏ ‏الكتابة‏ ‏قبل‏ ‏معرفة‏ ‏الورق‏ ‏وهو‏ ‏مكون‏ ‏من‏ 64 ‏ملزمة‏ ‏كل‏ ‏ملزمة‏ 8 ‏صفحات‏ ‏وعلي‏ ‏كل‏ ‏صفحه‏ ‏حزوز‏ ‏لتحديد‏ ‏عدد‏ ‏الأسطر‏ ‏والصفحات‏ ‏والملازم‏ ‏مرقمة‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏لكل‏ ‏مزمور‏ ‏علامة‏ ‏مميزة‏ ‏أو‏ ‏رسمة‏ ‏خاصة‏ ‏به‏ ‏تسمي‏ ‏المخصص‏ ‏وعادة‏ ‏يكون‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏طائر‏ ‏أو‏ ‏نبات‏ ‏أو‏ ‏شكل‏ ‏زخرفي‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏الكتاب‏ ‏كان‏ ‏مجلدا‏ ‏بغلاف‏ ‏من‏ ‏الخشب‏ ‏المبطن‏ ‏بالجلد‏ ‏المزخرف‏ ‏بزخارف‏ ‏نباتية‏ ‏وهندسية‏ ‏وكعب‏ ‏الكتاب‏ ‏عليه‏ ‏بروزات‏ ‏دائرية‏ ‏وآثار‏ ‏خيوط‏ ‏التكعيب‏. ‏أما‏ ‏خيوط‏ ‏التجليد‏ ‏فهي‏ ‏من‏ ‏الكتان‏ ‏المبروم‏ ‏وكل‏ ‏ملزمة‏ ‏بها‏ ‏خيط‏ ‏واحد‏ ‏داخلي‏ ‏للتثبيت‏ ‏وتم‏ ‏تجميع‏ ‏باقي‏ ‏الملازم‏ ‏في‏ ‏كتاب‏ ‏واحد‏.‏
وقد‏ ‏تعرض‏ ‏المخطوط‏ ‏للإصابة‏ ‏بالإنزيمات‏ ‏التي‏ ‏خرجت‏ ‏من‏ ‏جسم‏ ‏الطفلة‏ ‏وتسببت‏ ‏في‏ ‏تكوين‏ ‏طبقة‏ ‏صلبة‏ ‏من‏ ‏الإنزيمات‏ ‏مماجعل‏ ‏الصفحات‏ ‏تلتصق‏ ‏ببعضها‏ ‏تماما‏, ‏ولدراسة‏ ‏المخطوط‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏الضروري‏ ‏أيضا‏ ‏البدء‏ ‏في‏ ‏فك‏ ‏الصفحات‏ ‏وحدث‏ ‏ذلك‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏إجراء‏ ‏الترميم‏ ‏الدقيق‏ ‏فقد‏ ‏وضع‏ ‏المخطوط‏ ‏في‏ ‏حضانة‏ ‏وبدأ‏ ‏العلاج‏ ‏الفوري‏ ‏له‏ ‏لإيقاف‏ ‏أي‏ ‏تدهور‏ ‏محتمل‏ ‏ثم‏ ‏تم‏ ‏الفحص‏ ‏المعملي‏ ‏لمحاولة‏ ‏التعرف‏ ‏علي‏ ‏ظروف‏ ‏المخطوط‏ ‏وكيفية‏ ‏شرح‏ ‏الظروف‏ ‏الجوية‏ ‏المحيطة‏ ‏والانتقال‏ ‏بها‏ ‏خلال‏ ‏معدلات‏ ‏زمنية‏ ‏محددة‏ ‏إلي‏ ‏الظروف‏ ‏المطلوبة‏ ‏التي‏ ‏سيحفظ‏ ‏فيها‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏رطوبة‏ ‏وحرارة‏ ‏حتي‏ ‏تتساوي‏ ‏جميع‏ ‏أجزائه‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏ظروف‏ ‏العوامل‏ ‏الحيوية‏ ‏لتصل‏ ‏نسبة‏ ‏الرطوبة‏ ‏إلي‏ 55% ‏ودرجة‏ ‏الحرارة‏ 20 ‏درجة‏ ‏مئوية‏. ‏وبعد‏ ‏العمل‏ ‏لمدة‏ ‏ستة‏ ‏أشهر‏ ‏أمكن‏ ‏فتح‏ ‏المخطوط‏ ‏من‏ ‏إحدي‏ ‏الصفحات‏ ‏المفصولة‏ ‏من‏ ‏الثلث‏ ‏الأول‏ ‏ولم‏ ‏يتمكن‏ ‏من‏ ‏فتح‏ ‏الصفحة‏ ‏الأولي‏ ‏منه‏ ‏إلا‏ ‏بعد‏ ‏مرور‏ ‏عام‏ ‏وهي‏ ‏تحتوي‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏المخطوط‏, ‏ولم‏ ‏تكن‏ ‏هذه‏ ‏العملية‏ ‏سهلة‏ ‏حيث‏ ‏استغرق‏ ‏فتحها‏ ‏شهرا‏ ‏آخر‏ ‏لالتصاقها‏ ‏بالكامل‏ ‏مع‏ ‏الغلاف‏ ‏الخشبي‏. ‏وتوالت‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏عملية‏ ‏فتح‏ ‏صفحات‏ ‏وأجزاء‏ ‏المخطوط‏.‏وبحرص‏ ‏شديد‏ ‏قام‏ ‏الدكتور‏ ‏جودت‏ ‏جبرة‏ ‏مدير‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏ ‏السابق‏ ‏وعالم‏ ‏القبطيات‏ ‏بدراسة‏ ‏الصفحات‏ ‏وترجمتها‏ ‏حيث‏ ‏وجدت‏ ‏مطابقة‏ ‏تماما‏ ‏للمزامير‏ ‏الموجودة حاليا‏, ‏وتم‏ ‏البدء‏ ‏في‏ ‏أعمال‏ ‏التنظيف‏ ‏للصفحات‏ ‏من‏ ‏آثار‏ ‏الاتساخات‏ ‏والأتربة‏ ‏والإنزيمات‏ ‏العالقة‏ ‏بها‏ ‏نتيجة‏ ‏وجودها‏ ‏في‏ ‏المقبرة‏ ‏لفترة‏ ‏طويلة‏ ‏حتي‏ ‏تم‏ ‏الكشف‏ ‏عنها‏ ‏في‏ 1984 ‏كما‏ ‏تم‏ ‏البدء‏ ‏في‏ ‏علاج‏ ‏وفرد‏ ‏بعض‏ ‏الصفحات‏ ‏وتم‏ ‏استكمال‏ ‏ترميم‏ ‏إحدي‏ ‏الملازم‏ ‏في‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏كما‏ ‏يجري‏ ‏حاليا‏ ‏متابعة‏ ‏أسبوعية‏ ‏ويومية‏ ‏لحالة‏ ‏المخطوط‏ ‏باستخدام‏ ‏أحدث‏ ‏الأجهزة‏ ‏لقياس‏ ‏درجات‏ ‏الحرارة‏ ‏والرطوبة‏. ‏والمخطوط‏ ‏معروض‏ ‏في‏ ‏فترينة‏ ‏خاصة‏ ‏به‏ ‏داخل‏ ‏قاعة‏ ‏تحمل‏ ‏رقم‏ 17 ‏بالمتحف‏ ‏القبطي‏ ‏فمنذ‏ ‏افتتحه‏ ‏الرئيس‏ ‏مبارك‏ ‏في‏ ‏صباح‏ 26 ‏يونية‏ 2006 ‏وحتي‏ ‏الآن‏ ‏يعتبر‏ ‏علامة‏ ‏بارزة‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏المعروضات‏ ‏بالمتحف‏ ‏القبطي‏.‏

****

ضبط باحثة أجنبية تعبث بأقدم مزامير الكتاب المقدس في المتحف القبطي
جريدة اليوم السابع
الكاتب دندراوي الهواري
التاريخ14/11/2008م
«ماريا هيريرا» تعمل في مؤسسة الأغا خان المهتمة بالتراث الإسلامي الشيعي ولم تحصل على موافقة قانونية للبحث
اللجنة المشكلة بقرار رقم 1569 بتاريخ 29 يونيو 2008 الصادر من الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والخاصة بدراسة المخطوطات القبطية، فوجئت يوم الخميس الموافق 23 أكتوبر الماضي أثناء زيارتها للمتحف بقيام «ماريا هيريرا» الباحثة بمؤسسة «الأغا خان» والتي تهتم بالتراث الإسلامي الشيعي، تقوم بالعبث بمخطوط مزامير داود، والذي يعد أقدم مخطوط للمزامير في العالم وأهم مخطوطات الكتاب المقدس على الإطلاق والمكتوب على «رق» باللغة القبطية ويرجع إلى القرن الرابع الميلادي، وقد تم العثور على هذا المخطوط في مقبرة صغيرة أسفل رأس طفلة بجبانة «تل المضل» ببني سويف عام 1984، والمخطوط مكون من 33 ملزمة ضم بعضها إلى بعض بخيوط

 

This site was last updated 03/11/26