Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8431
Untitled 8432
Untitled 8433
Untitled 8434
Untitled 8435
Untitled 8436
Untitled 8437
Untitled 8438
Untitled 8439
Untitled 8440
Untitled 8441
Untitled 8442
Untitled 8443
Untitled 8444
Untitled 8445

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
رمسيس الثاني فى إسرائيل
أعلنت سلطات الآثار الإسرائيلية، الأحد، اكتشاف سرداب "فريد" لدفن الموتى يعود تاريخه إلى عهد الفرعون رمسيس الثاني ويضم عشرات القطع الفخارية والنحاسية والعظام.صورة لأواني فخارية اكتشفت داخل حجرة دفن قديمة في إسرائيل تظهر صور من كهف الدفن عدة أواني وأواني تعود إلى عهد رمسيس الثاني واكتشف السرداب صدفة في 13 سبتمبر في حديقة بلماحيم الوطنية جنوبي مدينة تل أبيب عندما ارتطمت آلة حفر بكتلة حجر تبين أنها سقف هذا القبو. وأظهر مقطع فيديو نشرته سلطة الآثار الإسرائيلية علماء آثار يوجهون مصابيح إلى عشرات القطع الفخارية ذات الأشكال والأحجام المختلفة من عهد الفرعون المصري القديم الذي توفي عام 1213 قبل الميلاد. وعثر في المكان على أوعية، بعضها مطلي بالأحمر وبعض آخر يحوي عظاما، وكذلك على كؤوس وأقدار وجِرار ومصابيح ورؤوس حربة برونزية. وعثر على هذه المتعلّقات وهي بمثابة قرابين جنائزية تهدف إلى مرافقة المتوفى في رحلته إلى الآخرة، سليمة منذ وضعها هناك قبل حوالى 3300 عام. وفي إحدى زوايا السرداب عثر على هيكل عظمي واحد على الأقل سليم نسبيا.وقال إيلي يناي المتخصص في تلك الحقبة في سلطة الآثار الإسرائيلية في بيان: "يمكن أن يوفر لنا هذا السرداب صورة أكثر اكتمالا لطقوس الدفن التي تعود إلى العصر البرونزي المتأخر"، مشيرا إلى أنه اكتشاف "نادر جدا".الكهف غير مفتوح منذ 3300 عام وصف أحد علماء الآثار الغرفة التي يبلغ عمرها 3300 عام بأنها "في موقع تصوير فيلم إنديانا جونز". تم العثور على الهيكل ، المكتمل بالعشرات من المشغولات الفخارية والبرونزية السليمة ، عن طريق الصدفة.
كانت عشرات القطع من الفخار السليم والمشغولات البرونزية - بما في ذلك الأسهم ورؤوس الحربة - موضوعة في الكهف ، تمامًا كما تم ترتيبها في مراسم الدفن في العصر البرونزي.. إن الغرفة بدت وكأنها كانت مقبرة عائلية. الهيكل العظمي يعطي فكرة للمتوفى تم العثور على هيكل عظمي واحد على الأقل سليمًا نسبيًا في قطعتين مستطيلتين في زاوية الكهف. الجثث المدفونة هناك لم تكن محفوظة جيدًا ، لذا لم يكن تحليل الحمض النووي ممكنًا - لكن يمكن افتراض أنهم كانوا من سكان الساحل المحليين. "إن حقيقة دفن هؤلاء الأشخاص مع أسلحة ، بما في ذلك سهام كاملة ، تدل على أن هؤلاء الأشخاص ربما كانوا محاربين ، وربما كانوا حراسًا على متن السفن - وربما كان هذا هو السبب في تمكنهم من الحصول على سفن من جميع أنحاء المنطقة ، "قال جيلمان. وقالت الهيئة إنه بعد الاكتشاف ، سُرقت عدة قطع أثرية. تمت إعادة إغلاق المكان الآن وتجري التحقيقات في السرقة. سيطر رمسيس الثاني على كنعان ، وهي منطقة تضم تقريبًا إسرائيل الحديثة والأراضي الفلسطينية. قال يناي إن مصدر الأواني الفخارية - قبرص ولبنان وشمال سوريا وغزة ويافا - هو شهادة على "النشاط التجاري النشط الذي حدث على طول الساحل".ويعود تاريخ هذه الآثار إلى فترة رمسيس الثاني الذي حكم مصر بين 1279 و1213 قبل الميلاد وسيطر أيضا على بلاد كنعان، وهي منطقة تضمنت إسرائيل والأراضي الفلسطينية وأجزاء من لبنان والأردن وسوريا، وفقا لسلطة الآثار.وأوضح يناي في بيان أن مصدر الفخار، من قبرص ولبنان وشمال سوريا وغزة ويافا، يشهد على "النشاط التجاري المكثف على طول الساحل".أما فيما يتعلّق بالهياكل العظمية فقال غيلمان: "حقيقة أن هؤلاء الأشخاص دفنوا مع أسلحة، بما فيها سهام كاملة، تظهر أنهم ربما كانوا محاربين أو حراسا على متن سفن".
الأحجـــار تتكلم
في الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م أحضر نابليون معه نحو مائة عالِم، فكتبوا الكثير عن عجائب مصرنا وآثارها، كما نقلوا معهم الكثير من المخطوطات القديمة وصور الآثار، والنائس القبطية وعندما دُرست هذه الأمور في أوربا، أثارت الفضول للاهتمام بآثار الشرق ولاسيما مصر، وفي منتصف القرن التاسع عشر فُحصت معابد وقبور قدماء المصريين بمعرفة شامبليون وروزليني، وبدأ العلماء الفرنسيون يتابعون تنقيباتهم خلال خمسين عامًا، ويقول فراس السواح إنه قبل حملة نابليون على مصر كانت معلوماتنا عن الشرق الأدنى القديم تعتمد على المصادر الإغريقية والرومانية بالإضافة إلى التوراة. ولكن حملة نابليون استطاعت حل رموز الكتابات الهيروغليفية المصرية، والحثية، والمسمارية السومرية، والأكادية، والآشورية، والأوغاريتية، والآرامية، وخلال قرن ونصف بذل علماء الآثار والتاريخ واللغات جهد رائع للكشف عن حضارات ذلك الشرق الأدنى القديم(1) ثم بدأت ألمانيا تهتم بالاكتشافات الأثرية في مصر، وفي سنة 1883م تأسست الجمعية الإنجليزية للمصريات وانضم للعلماء الإنجليز بعض العلماء الأمريكان. في القرن التاسع عشر بدأت أعمال التنقيب في مناطق أريحا، والسامرة، وقمران، وأورشليم، وجازر، وتعناك، ومجدو، وبيسان، وبيت شمس، وحاصور.. إلخ.، وبدأت أيضًا اكتشافات بابل وآشور، حيث كشف " يارد " وزملائه عن المكتبة المسمارية Cuneiform للملك " آشور نيبال" (668 - 626 ق. م.) التي تضمنت 30 ألف لوح صلصال، فكانت أعظم اكتشافات القرن التاسع عشر وفي كركميش تم اكتشاف آثار الحثيّين، وفي " بيسان " اكتشفوا نصب الملك ميشع، وتعهدت البعثات الفرنسية وانجليزية هذه المنطقة، فكشفوا عن قدم مدينة " أورك " وفي سنة 1838 م. قام الأمريكي " روبنسون " مع " عالي سميث " بدراسة طبوغرافية فلسطين بقصد وضع خرائط دقيقة يظهر عليها أسماء مئات المدن التي ورد ذكرها في الكتاب المقدَّس، وبهذا وجها الأنظار لدراسة آثار هذه المنطقة، وفي سنة 1896م اكتشف " بتري " رسالة ترجع إلى سنة 1220 ق. م. تحوي أنشودة نصر لمرنبتاح ملك مصر على بلاد مختلفة ومنها إسرائيل. عندما ظهرت ثمار الحفريات اهتم بها علماء الكتاب المقدَّس، وقد شعروا أنه قد حان الوقت لإطلاق المنجل لحصاد القمح، إذ كشفت عن مدى التطابق بين العهد القديم والحفريات، وقام " إبراهارد شيردر " باستخراج الأقوال التي وجدت على الآثار والموازية لأقوال التوراة، وأقامت الجسور بين علم الآثار والتوراة، وقابل الكتابات المسمارية بأقوال العهد القديم، وأصدر كتابًا ضخمًا يربط فيه بين الآثار والعهد القديم مثل قصة خلق الكون والإنسان، وجنة عدن، والطوفان، وبرج بابل، والملوك الذين جاء ذكرهم في العهد القديم، وكذلك الأحداث والكلمات المشتركة  حقًا إن لكل شيء تحت السماء وقت، فقد كانت النقوش الأثرية كنوزًا فقدت مفاتيحها، لأنها دُوّنت بلغات قد اندثرت تمامًا، وعندما شاءت العناية الإلهية بدأ الإنسان يكتشف مفاتيح هذه الكنوز، مفتاحًا بعد الآخر، ومن أهم هذه المفاتيح:

 

 

This site was last updated 09/24/22