يسوع بالإنجيل لم يفعل اى معجزة فى طفولته أما عيسى بالقرآن يكلم الناس فى المهد وكهلا إذا يسوع المسيح بالإنجيل ليس هو المسيح عيسى القرآنى
سؤال: بأى لغة كلم بها عيسى الناس وهو فى المهد؟
يسوع بالإنجيل لم يفعل اى معجزة فى طفولته إذا فهو ليس ذات الشخص عيسى بالقرآن الذى تكلم فى المهد وكهلا بالرغم من أن القرآن يسميه المسيح لهذا أخطأ القرآن فى ألاية ( سورة المائدة 110) : “إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تُكلّم الناس في المهد وكهلاً”.(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ❨(سورة آل عمران 46❩)
يسوع فى الإنجيل لم يفعل أى معجزة فى طفولته وحتى موته على الصليب فى سن 33 سنة ولم يبلغ سن الكهولة أى أن عيسى لم يتكلم فى المهد ولم يتكلم فى الكهولة أيضا لأنه مات قبل أن يصير كهلا
ومعجزة تكليم عيسى للناس فى المهد وردت أيضا فى (سورة مريم: 27-33) لم يذكر القرآن بأى لغة كلم بها عيسى الناس (اليهود) ولما كان القرآن نزل بلسان عربي مبين (واضح، فصيح، لا عوج فيه) وهذه الاية تكلم عيسى فيعا باللغة العربية لغة القرآن والمفروض أن عيسى رجل يهودى يتكلم بلغة اليهود العبرانية فكيف تكلم عيسى اللغة العربية فى هذه الاية للشعب اليهودى الذى يتكلم العبرية لغة اليهود ؟
الكلام كهلاً (الكهولة): تشير الآية( سورة المائدة 110) إلى أن عيسى سيعيش حتى سن الكهولة وذكرت موسوعة ويكيبيديا كهل هي فترة العمرية التي تتجاوز مرحلة الشباب ولكن قبل ظهور مرحلة الشيخوخة. إن هذه الفترة بين 35 إلى 55 سنة وقيل إنها بين 40 الي 60 سنة وتحدد اللغة العربية شكل الكهل بأن هذه الكلمة مأخوذاً من "الكاهل" (الإنحناء أعلى الظهر) لأنه يحمل أعباء الحياة، وقيل هو من نضج واستوى.
ولكن عموما يبلغ الإنسان سن الكهولة فى موسوعات اللغة الإنجليزية هو عندما يتعدى سن 60 سنة
كلام المسيح فى المهد والكهولة فى القرآن لم ترد بالإنجيل
قصة ولادة المسيح فى الإنجيل تتميز بدقتها الزمنية والمكانية والسياسية حيث تذكر إسم الإمبراطور الرومانى وهيرودس ملك اليهود ومكان ولادة المسيح بيت لحم ورحلة الائلة والمسيح الطفل إلى أرض مصر ورحوعة سبب سكونهم فى الناصرة وفى المقابل لم يذكر القرآن المكان الذى تكلم فيه عيسى ولا المدة التى تكلم فيها وهل أستمر يتكلم حتى مرحلة الصبا أم توقف عن الكلام ؟
وفيما يلى ماقاله مؤلف القرآن على لسان عيسى حينما تكلم فى المهد وضع في كلامه محتوى وهدف العقيدة الإسلامية فى هدم العقيدة المسيحية
(سورة مريم: 30-33) فَأَشَارَتْ (مريم) إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36)
وفيها أن الكتاب أتى عيسى أى أن الكتاب المنزل على عيسى الذى هو الإنجيل الكتاب (الإنجيل) مثل القرآن الذى أنزله جبريل على محمد وبحسب الفكر الإسلامى الإنجيل كتاب أنزلة جبريل الملاك على عيسى ولكن الإنجيل كلمة يونانية تعني البشرى أو الخبر المفرح ولا تعني كلمة ؛إنجيل فى المسيحية كتابا منفصلا. فلا يوجد لدينا إلا خبر سار واحد بأن هناك خلاصا هو المسيح وهو البشرى التى اعلنها الملاك لرعاة بيت لحم : " فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب."
وتأكيدا للتأليف فى القرآن أستمر فى سرد العقيدة الإسلامية التى يريد نشرها على لسان عيسى (سورة مريم 29- 32) فنسى المؤلف أن الكلام على لسان عيسى فتغير الكلام من لسان عيسى (سورة مريم 33- 36) وأصبح على لسان آخر : فقال ذلك عيسى إبن مريم ..فمن هو قائل الآيات من 33 إلى 36 من سورة مريم ) ومن هو المخاطب؟
الإنجيل يواجه القرآن بحقيقة: أن عيسى لم يكلم الناس فى المهد وكهلا
المصدر الاصلي لسرد قصة حياة المسيحنذ ,, ولادته وحياته .. هو الأنجيلوذلك فى القرن الاول الميلادى ،ثم بعد ستة قرون ظهر الإسلام وذلك ما بين سنة 610م- 622م مدعيا أن كتابه القرآن منزل من السماء يحتوي على كلام الله
وهذا يعنى أن الفرق الزمنى بين الكتابين الإنجيل والقرآن 600 سنة وهذا الفرق يرجح صدق حياة المسيح فى الإنجيل لأن الذين كتبوه أربعة شهود من تلاميذة عاشوا مع المسيح فى عصره وحضروا شاهدوا كل معجزاته وكتبوا تعاليمه ولم يكن من بينها كلام المسيح فى المهد كما أن هناك فروق أخرى منها اللغة التى يتكلم بها اليهود العبرية تختلف عن لغة القرآن العربية والفرق المكانى فالإنجيل كتب فى فلسطين والقرآن كتب فى مكة والمدينة بالجزيرة العربية كل هذه الإختلافات تجعلنا لا نصدق القصة القرآنية عن كلام عيسى فى المهد والكهولة لأنه لم يعيش المسيح ليكون كهلا فقد صلب و مات وقام وارتفع للسماء وهو بعمر 33 سنة، فكيف تكلم مع الناس وهو كهلا ؟
الا يعلم مؤلف القرآن ان تلك الاخطاء التي ذكرها عن المسيح ستفضح مصداقية كتابه لوجود المصدر الرئيس الاقدم و الأصح من القرآن ، وهو يحكي قصة حياة المسيح كاملة وبكل دقة مع ذكر الشهود والأحداث والأماكن جغرافيا وتأريخيا ، بينما القرآن لا يذكر اي ادلة تاريخية ولا اسماء شهود ولا أماكن جغرافية.
فلماذا لم يصنع يسوع معجزات قبل معموديته؟
لم يسجل الكتاب المقدس الأناجيل، أي معجزات علنية ليسوع قبل معموديته على يد يوحنا المعمدان وبدء خدمته العلنية، والتي بدأت عند بلوغه سن الثلاثين تقريباً.
تعتبر المعجزة في عرس قانا الجليل (تحويل الماء إلى خمر) هي "أولى آياته" (يوحنا 2: 11)، وهي التي أعلن بها مجده وبدأ بها خدمته الرسمية بعد المعمودية والتجربة في البرية.
ويمكن توضيح الأسباب والآراء حول هذا الأمر في النقاط التالية:
بداية الخدمة هى المعمودية كانت تمثل التدشين الرسمي لخدمة يسوع المسيح وتقديمه للعالم كمسيا (المخلص) من قبل يوحنا المعمدان.
الهدف من المعجزات: لم تكن المعجزات للاستعراض الشخصي، بل كانت لتوثيق رسالته وكشف مجده في الوقت الذي حدده الله.
الإشارة إلى "أول آية": يذكر إنجيل يوحنا صراحة أن تحويل الماء إلى خمر في قانا الجليل هو "أولى آياته".
ما هى المصادر غير القانونية التى اخذ منها القرآن معجزات المسيح فى طفولته ؟ : هى بعض الكتب التاريخية غير المعتمدة المؤلفة والمليئة بالأخطاء (مثل "إنجيل الطفولة" لتوما) ذكرت قصصاً عن معجزات في طفولته، لكنها لا تعتبر جزءاً من الكتاب المقدس (الأسفار القانونية) ولا يُعتد بها في العقيدة المسيحية التقليدية.
حياة الطفولة والشباب: تشير الروايات في لوقا إلى أن يسوع عاش حياة طبيعية وطاعة في سنواته الأولى، حيث كان ينمو في الحكمة والقامة (لوقا 2: 52)، دون استعراض خارق للقوة.
باختصار، المعمودية كانت "نقطة الانطلاق" الرسمية التبشيرية في حياة يسوع فصنع المعجزات بحسب السرد الكتابي المعتمد.
أى أن خدمته الرسمية لم تبدأ إلا بعد أن قدّمه يوحنا المعمدان وعمّده ( لوقا 3: 21-23 )21 ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا. واذ كان يصلي انفتحت السماء 22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة. وكان صوت من السماء قائلا: «انت ابني الحبيب بك سررت!».. وكان ذلك لأن يسوع، لتحقيق ما جاء في الكتاب المقدس، كان لا بد من تقديمه بشكل لائق ( إشعياء 40: 3-5 ؛ لوقا 3: 4-6 )3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب.قوموا في القفر سبيلا لالهنا. 4 كل وطاء يرتفع وكل جبل واكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيما والعراقيب سهلا. 5 فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم ". تذكر أيضًا أن الله قدّر لكل شيء تحت الشمس وقتًا محددًا (انظر جامعة 3: 1-8 )1 لكل شيء زمان ولكل امر تحت السموات وقت ... " ( غلاطية 4: 4 ) 4 ولكن لما جاء ملء الزمان، ارسل الله ابنه مولودا من امراة، مولودا تحت الناموس، " .
حياة المسيح كلها وردت عنها تنبأ عنها أنبياء ومسجلة من آدم فى سفر التطوين حتى ملاخى النبى آخر أنبياء اليهود فى الوقت نفسه ولم تأت نبوات فى كتب اليهود عن فعل المسيح للمعجزات فى طفولته ، فإن طفلاً أو مراهقاً يصنع المعجزات كان سيثير تساؤلات كثيرة من اليهود حول هوية يسوع وهذا يفسر أنه لم يحدث إضطهاد اليهود فى طفولته . وقد رغب اليهود في قتل يسوع فى الفترة مابين 30- 33 سنىة من حياته حتى قبل صلبه على تلة الجلجثة لأنه صنع المعجزات وادعى أنه الله وكانوا يظنون أنه جدف عندما ادعى أنه ابن الله (لوقا 22: 66–71) (مت 26: 65) "فمزق رئيس الكهنة " قيافا" حينئذ ثيابه قائلا: «قد جدف! ما حاجتنا بعد إلى شهود؟ ها قد سمعتم تجديفه!" .. ولهذا لم يفعل المسيح بمعجزة فى وقت مبكر من حياته لأنه كان سيؤدي إلى صلبه في وقت أبكر أو إلى رجمه بدلاً من ذلك، وبالتالي لم يتحقق ما تنبأت به نبوءة العهد القديم.
**********
المسيحية أبرز تفاصيل طفولة يسوع فى الإنجيل :
لا نعرف الكثير عن صبا الرب يسوع وطفولته من الأناجيل القانونية(متى ومرقس ولوقا ويوحنا) حيث ركزت الأناجيل القانونية على ميلاده (في بيت لحم) وهروبه إلى مصر، ثم عودته للنشأة في الناصرة. يشار إلى هذه الفترة، خاصة بين سن 12م - 29م ،
الأحداث من 4 قبل الميلاد إلى 30 بعد الميلاد
مريم العذراء تلد يسوع فى بيت لحم
كان الإمبراطور أغسطس قيصر (1) هو حاكم الإمبراطورية الرومانية الواسعة (لو 2: 1) وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر " .
وكان هيرودس ملكا على اليهودية (لو 1: 5)(مت 2: 1) ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك " وصدر أمر بإجراء تعداد لكل سكان الإمبراطورية وذلك بأن يسجل كل شخص اسمه في المدينة التي ولد بها. وكانت أرض فلسطين من ضمن الإمبراطورية الرومانية. (لو 2: 1- 7)
فسافر يوسف النجار مع مريم العذراء من الناصرة حيث كنا يعيشان إلى بيت لحم ليسجل اسمه فيها لأنهما كانا من سبط يهوذا وكانت العذراء حبلى (لو 2: 6). فأرهقها السفر جدًا. وذهبا ليبحثا عن مكان ليبيتا فيه ولكن من شدة الزحام لم يجدا ولا غرفة في أي فندق. وظلا يسألان أصحاب الفنادق طول الليل إلى أن عرض عليهما صاحب فندق أن يبيتا في المغارة المخصصة لحيواناته ورغم سوء المكان لم يجد يوسف النجار ومريم العذراء حلًا أخر فوافقا وخصوصا بعد أن شعرت العذراء بآلام الولادة . وفي هذا المكان ولدت العذراء الطفل يسوع ووضعته في المذود.(لو 2: 6- 7) 6 وبينما هما هناك تمت ايامها لتلد. 7 فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل."
ظهور ملائكة للرعاة تبشرهم بميلاد المسيح
ولم يذكر الإنجيل أن يسوع تكلم فى المهد فى ألأناجيل إلا أن إعلان إلهى تم بمعجزة في نفس ليلة ميلاد المسيح ظهر ملاك الرب لرعاة يحرسون أنعامهم فى بيت ساحور القريبة من بيت لحم وأخبرهم عن ميلاد المسيح في المذود. وظهر مع الملاك مجموعة كبيرة من الملائكة ترنم: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة".(لو 2: 8- 14)
و بعد أن اختفى الملاك فتش الرعاة في بيت لحم كلها عن المسيح إلى أن وجدوه في المذود فركعوا أمامه في خشوع وأخبروا مريم العذراء ويوسف النجار بما قاله لهم الملاك.
ختان المسيح وتطبيق شريعة موسى
وبعد ثمانية أيام من ولادة يسوع ختنوه وأسموه يسوع كما أنبأ الملاك مريم من قبل (لو 2: 21)21 ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن." وبعد إنقضاء تطهير مريم حسب شريعة موسى ذهبوا بالطفل إلى الهيكل فى أورشليم ليقدموه للرب (لو 2: 22) 22 ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب"
(لو 2: 39- 42) 39 ولما اكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا الى الجليل الى مدينتهم الناصرة. 40 وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.41 وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح. 42 ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد"
مجوس من المشرق يتبعون نجما
أما في بلاد الشرق فقد شاهد بعض الحكماء نجما جديدا منيرا ظهر في السماء دليل ميلاد ملك عظيم. لذا قرر الحكماء السفر إلى مكان هذا الملك ليسجدوا له. وأثناء سفرهم كان النجم يرشدهم إلى الطريق إلى أن وصلوا إلى أورشليم. فذهبوا للملك هيرودس يسألونه عن المولود ملك اليهود. ولكن الملك هيرودس لم يكن يعلم شيئًا عن المولود فطلب من الحكماء وقال لهم: اذهبوا ابحثوا عن المولود وارجعوا إلىّ لتخبروني عن مكانه لأذهب إليه وأسجد له. ولكن الحقيقة أن الملك هيرودس أراد قتل الطفل حتى لا يأخذ عرشه.
أكمل الحكماء بحثهم عن الطفل يسوع حتى وصلوا إلى المذود. فدخلوا إلى المذود وسجدوا أمام الرب يسوع وقدموا له هداياهم: ذهب ولبان ومر. وانصرف الحكماء ليرجعوا إلى بلادهم ولكنهم لم يخبروا الملك هيرودس عن مكان الطفل حتى لا يقتله.(مت 2: 1- 12)
ظهور ملاك ليوسف يخبرة بأن هيرودس يريد قتل يسوع
ثم ظهر الملاك في حلم ليوسف النجار وأخبره أن الملك هيرودس يريد قتل الطفل يسوع وأمره بالهروب إلى مصر. فأخذ يوسف النجار مريم العذراء والطفل يسوع وسافروا إلى مصر. أما الملك هيرودس فقد أمر بقتل كل الأطفال حديثي الولادة.(مت 2: 16- 18)
يسوع والعائلة المقدسة فى مصر
عاشت العائلة المقدسة سنتين في مصر أو أكثر ولما مات الملك هيرودس ظهر الملاك مرة أخرى في حلم ليوسف النجار وأمره بالعودة إلى بلاده. فعادت العائلة المقدسة إلى أورشليم واتجهوا إلى مدينة الناصرة وعاشوا هناك.(مت 2: 19- 23)
يسوع فى الهيكل فى أورشليم ويرجع للناصرة
ومرت عدة سنوات إلى أن أصبح المسيح يبلغ من العمر اثنتي عشر سنة. وفى تلك السنة رافق المسيح يوسف النجار ومريم العذراء في رحلتهم إلى أورشليم لقضاء العيد هناك. وبعد أن قضيا أسبوع العيد بدأت رحلة العود ة إلى الناصرة. ولكن بعد مدة اكتشف يوسف النجار ومريم العذراء أن يسوع المسيح لم يرافقهم في رحلة العودة وعلما أنهما لابد وان تركاه في أورشليم. فرجعا يبحثان عنه في كل مكان إلى أن وجداه في الهيكل وسط كبار المعلمين يتحدث معهم.(لو 2: 41- 52)
وعندما رأته العذراء اندفعت إليه وعاتبته لأنه لم يذهب معهما فقال لها المسيح: "لماذا كنتما تبحثان عني؟ ألم تعلما انه ينبغي أن أكون في بيت أبي؟!" أما المعلمين فأخبروا العذراء بإعجابهم بحكمته ومعرفته. وبعدها عاد الجميع إلى الناصرة وعاش هناك يسوع المسيح عدة سنوات أخرى إلى أن بلغ الثلاثين من عمره وبدأ رحلة التبشير لمدة ثلاث سنوات.
لماذ لم يفعل يسوع أى معجزة قبل سن 30 ؟
يخبرنا لوقا 3: 23 أن "يَسُوعُ نَفْسُهُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ سَنَةً عِنْدَمَا بَدَأَ خِدْمَتَهُ". ويحدد مؤرخو الكتاب المقدس ولادة يسوع المسيح بين عامي 6 و4 قبل الميلاد، وبداية خدمة يوحنا المعمدان حوالي عام 28 بعد الميلاد، مما يجعل عمر يسوع عند بدء خدمته العلنية يزيد قليلاً عن الثلاثين عامًا.
كمسيح اليهود، كان يسوع من نسل الملك داود ومن سبط يهوذا (متى 1: 1-17؛ 2: 1-6). وفقًا للشريعة والعادات اليهودية القديمة، كانت سن الثلاثين تعتبر سن النضج الكامل، جسديًا وعقليًا، والمؤهلة لتحمل درجات عالية من المسؤولية: "كَانَ دَاوُدُ ٱبْنَ ثَلَاثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ" (2 صموئيل 5: 4)، و"كَانَ يُوسُفُ ٱبْنَ ثَلَاثِينَ سَنَةً حِينَ مَثَلَ أَمَامَ فِرْعَوْنَ" (تكوين 41: 46). كما أن اللاويين بدأوا خدمتهم الكهنوتية في سن الثلاثين (عدد 4: 3، 23، 30، 35).
من المعقول أن نفترض أن يسوع بدأ خدمته العلنية في سن الثلاثين ببساطة لأنه كان توقيت الله وإرادته (وهو بالتأكيد كذلك). فقد كان كل ما فعله يسوع طاعة لمشيئة أبيه وخطته (يوحنا 4: 34؛ عبرانيين 10: 9). ومع ذلك، هناك تفسير عملي آخر، وهو أن تأخر بدء خدمة يسوع يعود إلى مكانته كمعلم يهودي (رابي). كان سن الثلاثين أيضًا هو العمر الذي يُعتبر فيه الكتبة والمعلمون اليهود ناضجين بما يكفي لدخول منصبهم كمعلمين (Van Oosterzee, J. J., The Gospel According to Luke: An Exegetical and Doctrinal Commentary, trans. by Lange, J. P., and Starbuck, C. C., Schaff, P., and Lange, J. P., ed., Wipf & Stock, 2007, p. 62).
كان على يسوع أن يبلغ على الأقل سن الثلاثين حتى ينظر إليه الخبراء في اليهودية على أنه معلم (رابي) حقيقي. وقد كان يُدعى "رابي" من قبل تلاميذه (متى 26: 25؛ مرقس 9: 5؛ يوحنا 1: 49؛ 3: 26؛ 4: 31؛ 6: 25؛ 20: 16)، ومن قبل أتباع يوحنا المعمدان (يوحنا 1: 38). وكان يُنظر إليه كمعلم يهودي محترم. حتى نيقوديموس، الفريسي وعضو المجلس اليهودي الأعلى، دعاه "رابي" واعترف بأن يسوع "مُعَلِّمٌ قَدْ أَتَى مِنْ عِنْدِ ٱللهِ، لِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِلَّا إِذَا كَانَ ٱللهُ مَعَهُ" (يوحنا 3: 2). لو بدأ يسوع خدمته قبل أن يصل إلى السن المقبول والمعين للكهنة والكتبة والمعلمين الروحيين الناضجين، فمن المحتمل أن عامة الناس والقادة الدينيين في عصره كانوا سيتجاهلون سلطته.
انتظر يسوع ثلاثين عامًا لبدء خدمته التعليمية العلنية لأن ذلك كان توقيت الله، حيث كان الوقت الحاسم في التاريخ قد أُعد ليُكشف (يوحنا 1: 31-33؛ 2 كورنثوس 6: 2). كان يسوع قد بلغ سن النضج المقبولة ثقافيًا، وكان الله سيعلن "حَمَلَ اللهِ ٱلَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!" (يوحنا 1: 29)، ولن تكون هناك أي عوائق تتعلق بالعمر يمكن أن تمنع الناس من استقبال تعاليم المسيح.
*************
المراجع
(1) أوغسطس لقب لاتيني ومعناه "المُبَجَّل" وقيصر اسم أسرة رومانية وهو أول إمبراطور روماني (31 ق.م - 14 م.) وكان اسمه أصلًا جايوس أوكتافيوس Gaius Octavius، ولكنه أخذ اسم الأسرة قيصر عن يوليوس قيصر Julius Caesar الذي كان أخًا لجدته لأمه.
بعد وفاة هيرودس، عادت العائلة إلى إسرائيل لتقيم في الناصرة. لا نتعلم الكثير عن حياة يسوع خلال هذا الوقت. الشيء الوحيد الآخر الذي قيل عن طفولة يسوع هو أنه نشأ في الطول والحكمة وأنه وجد حظوة لدى الله والناس من حوله. هناك حدث خاص واحد تحدثنا عنه. نظرة سريعة على طفولة يسوع.
إلا مشهداً واحداً عندما ظهر يسوع في الثانية عشرة من عمره في الهيكل (لو2: 41-51). حتى هذا المشهد يبدو أنه مستقلٌ. وعلى الأرجح أدخل هذا المشهد في هذا الموضع لغاية لاهوتية.
ففي الإصحاح الأول من لوقا، يأتي ملاك ويخبر العذراء أن يسوع هو ابن الله. وفي الإصحاح الثالث يخبر صوت الله أن يسوع هو ابنه. وفي الإصحاح الثاني، يتكلم يسوع ولأول مرة، وهو ابن اثنتي عشر سنة، ويعرّف الله بأنه أبوه: “ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون في ما لأبي؟” (لو2: 49). لهذا فغاية هذا الظهور هنا غاية خريستولوجية: إن يسوع الذي يعمل ويتكلم خلال بشارته كابن الله قد سبق وتصرف وتكلم كابنٍ لله منذ أول ظهور له علناً. فهناك تواصل مستمر خلال حياة يسوع: إن ليسوع، وهو في حضن عائلته، المعرفة والقوة والوعي نفسها التي أظهرها خلال بشارته. وفي الأناجيل الباطينية (الأبوكريفا) نجد هذه الفكرة من إسقاط أعمال وأقوال يسوع خلال بشارته على فترة طفولته وصباه. وحتى الانتقادات التي تعرّض لها خلال بشارته نجد صدى لها هنا. ففي “إنجيل الطفولة لتوما” الباطني نجد أن الصبي يسوع قد صنع طيوراً من الطين وجعلها تطير. فشكاه يهوديٌ ليوسف لأن يسوع كان يعمل بالطين في يوم السبت. لهذا فقصة ظهور يسوع في الثانية عشرة من عمره لها مدلولٌ لاهوتي أكثر منه تاريخي.
ومن جهة أخرى، من المعروف أن يسوع قد عاش مع عائلته في الناصرة خلال صباه، وكان يعمل في النجارة، مهنة يوسف، حسب عادات ذلك الزمان [1]. ولأن الإنجيليين لم يكونوا مهتمّين بالنواحي التاريخية من حياة الرب إلا بالتي ذات مدلول لاهوتي خلاصي يخدم بشارتهم (يو20: 30-31)، فإنهم تغاضوا عن ذكر تفاصيل تاريخية لا تخدم هدف كتابتهم. فالأناجيل ليست سيرة حياة يسوع biography. هذه نقطة جوهرية لا يفهمها الكثيرون. فكاتب السيرة يهتم بتدوين كل حدث تاريخي في حياة صاحب السيرة. بينما الأناجيل الأربعة لا تقع تحت هذا التصنيف. مثلاً:
مرقس ويوحنا لم يخبرانا عن طفولة يسوع. مرقس لم يخبرنا عن اسم والد يسوع، ويوحنا لم يخبرنا عن اسم أم يسوع. فلو كان لدينا إنجيل يوحنا فقط لما عرفنا أن مريم هي أم يسوع، لأنه كان يشير لها بلقب “أم يسوع”. رغم ذلك، فإن كتابات لوقا (إنجيل لوقا وأعمال الرسل) هي أكثر الكتابات الإنجيلية ذات طابع تاريخي. ورغم أنه لا يوجد إنجيل واحد يعطينا وصفاً كاملاً لحياة يسوع، إلا أن الأناجيل بجملتها تعطينا معلومات تاريخية لا بأس بها عن حياة الرب يسوع. فالأناجيل أعمال لاهوتية بالدرجة الأولى. هذا اللاهوت أُعطي ضمن إطار تاريخي معين بحيث كان هذا اللاهوت تفسيراً لحياة حقيقية، لكلمات حقيقية، ولمآثر حقيقية.
الفضوليون الذين يتجاوزون هدف كتابة الأناجيل يتساءلون: هل ذهب يسوع على الهند أو بلاد فارس؟ هل تتلمذ على أيدي حكماء الشرق؟ إلخ. كل هذه الأسئلة تدل على شيء واحد: أن السائل يغفل الجوهر الرئيسي من كتابة الإنجيل: خلاص الإنسان.
ومن جهة أخرى نراه في السنة 12 من عمره يجالس علماء اليهود في الهيكل ويُدهشهم بعلمه. وخصَّ اليهود برسالته فانحصر تعليمه في الوحي الإلهي لا بحكمة هذا العالم. فهو عالم فذّ منذ صباه. ولا حاجة له إلى معلّم. هو رب العلم. وشخصه الإلهي أهم من كل علم وفلسفة. شخص يسوع هو الأهم. وإن تساءل أحدٌ: لماذا لم يذكر الإنجيليون فترة صبا يسوع؟ لرددنا بتساؤل آخر: لماذا أغفل الإنجيليون الكثير من التفاصيل التاريخية أثناء تدوين بشارة يسوع، ولماذا لم يكونون دقيقين تاريخياً في كتاباتهم؟ الجوب مرة أخرى: لأن هذا لا يخدم هدف كتاباتهم [2].
هذه القاعدة تنطبق أيضاً على أمثلة أخرى من العهد الجديد. فالقارئ المعاصر يقرأ قصة ميت أقيم من الأموات (مثل لعازر مثلاً) سيتساءل للوهلة الأولى: أين ذهب بعد موته، ما هي الحياة بعد الموت، ماذا شعر، ماذا وجد، من قابل؟’ إلخ… لكن الإنجيليين يخيبون آماله لأنهم لا يذكرون شيئاً من هذا القبيل. لماذا؟ مرة أخرى، لأنه لا يخدم هدف كتابتهم. لهذا يقول يوحنا: “وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه” (يو20: 30-31).
************
صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5398 - 2017 / 1 / 10 - 17:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اقتبس محمد عند تأليفه القرآن الكثير من القصص التي سمعها من اليهود ونصارى مكة نقلا عن الاناجيل المنحولة المزيفة التي لم تعترف بها الكنيسة، وقد رفضت اعتمادها اناجيلا رسمية لانها كتبت بعد عقود طويلة من زمن السيد المسيح وحياته على الارض ، ولان كتابها لم يكونوا من تلاميذ المسيح الذين عاصروه ولا من المقربين من التلاميذ. بل كتبت في القرن الخامس والسابع الميلادي، وفيها قصص خيالية ومبالغ فيها وغير حقيقية . ولأن ما جاء بها من نصوص غير مقبولة مسيحيا والكثير منها غير منطقي ومشوه لهذا رفضت الكنيسة اعتمادها رسميا كتبا مقدسة، واعتبرتها كتب مزيفة منحولة (ابوكريفا).
النبي محمد اقتبس من هذه الكتب التي كانت معروفة قصصها بين يهود ونصارى مكة، وسمعها منهم، فذكرها في قرآنه على انها آيات اوحيت اليه ، ليعزز مكانة كتابه بآيات عن قصص الانبياء السابقين .
سنضرب بعض الامثلة لنبرهن على ان قرآن محمد ما هو الا قصص منقولة من كتب سابقة كتبت قبل زمن القرآن . وان مصادره كانت كتب مزيفة منحولة غير معترف بها اعتقد محمد بصحتها، فذكرها على انها وحي من السماء اتى بها جبريل اليه شخصيا.
جاء في القرآن عن عيسى انه كلم الناس في المهد صبيا (طفلا رضيعا)، وهذا ما اقتبسه محمد من هذ النص الوارد في انجيل الطفولة المزيف، بقول المسيح لأٌمه السيدة مريم:وهو طفل رضيع بالقماط :
[ أنا الذي ولدتِهِ، أنا يسوع، ابن الله، الكلمة، كما أعلنَ لك الملاك جبرائيل، وأن أبي أرسلني لخلاص العالم.]
فنقلها محمد الى القرآن باسلوبه النثري .
( المسيح كلمة الله )
(ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين ) ال عمران 46 .. المسيح لم يصبح كهلا .
(فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا) مريم 29
الاناجيل المسيحية الرسمية لا تقر بتكلم المسيح وهو في المهد رضيعا
***********
طفولة عيسى المختلفة عن طفولة يسوع:
ذُكر في القرآن أن عيسى نطق في المهد، وإذا بحثنا في الإنجيل الذي تناول ذكر المعجزات الكثيرة التي قام بها الرب يسوع المسيح، لكنه لم يذكر أبداً أن يسوع نطق في المهد، بل يذكر الإنجيل أن طفولة يسوع كانت كباقي الأطفال، والأدلة على ذلك كثيرة ومنها عندما فُقِد في عمر 12 سنة وبحثت عنه مريم مع يوسف لثلاثة أيام ثم وجداه في الهيكل يحاجج المعلمين والكهنة، وحين سألته: لوقا 2 (48 يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟) أجابها: (49 أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لِأَبِي؟) (51 وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ ٱلْأُمُورِ فِي قَلْبِهَا)، ولو كان ينطق من المهد لكانت عرفت منه ماذا يفعل وما هي رسالته.
5- كهولة عيسى:
في القرآن سورة المائدة 110
“إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تُكلّم الناس في المهد وكهلاً”.
ذكرت سابقاً أن الرب يسوع لم ينطق في المهد، كما أنه عندما ارتفع للسماء كان ما زال شاباً بعمر 33 عاماً، فلم يرَ سن الكهولة من الأساس.
حاول شيوخ المسلمين ترقيع كلمة كهلاً فقالوا سن الكهولة يبدأ من عمر 30 عاماً، ولكن باقي لغات العالم فضحتهم فلا يوجد لغة أخرى إلا اللغة العربية جعلت عمر الكهل 30، بل في كل اللغات عمر الكهولة يبدأ من 50 عاماً وهنا جعل مؤلفين غربيين كثر يكتبون أن العرب يؤلفون ويغيرون في معاني لغاتهم ليثبتوا صحة القرآن لا ليُعطوا معاني دقيقة.
6- معجزات عيسى:
وفق القرآن “وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني “.
والإنجيل لم يأتِ على ذكر مثل هذه الأعجوبة ليسوع المسيح، وعندما قمت بالبحث لمعرفة من الذي خلق الطير وجدت أن كتاباً يونانياً اسمه (إنجيل توما الإسرائيلي) يتحدث عن يسوع مثلما يتخيله، ويقول: “عندما بلغ يسوع خمسة سنوات، كان يلعب عند الجدول، فجمع المياه وأخذ طيناً وصنع اثنا عشر عصفوراً وكان السبت، وحيث أنه ممنوع عند اليهود عمل أي نوع من الأعمال يوم السبت، ذهبوا واشتكوا عليه لأمه كي تأتِ وترَ ماذا يفعل ولدها يوم السبت، فقام أمامهم بإمساك الطيور وبدأ ينفخ عليها، وللتو صارت طيوراً حيّة وطارت”.
وهذا الكتاب اليوناني قد ترجم للقبطي و جرى تعريبه للغة العربية، وعندما فكرت بأمر القصة التي ذُكرت على لسان نبي الإسلام محمد، خطر لي أن الكتاب بما أنه قبطي فربما تكون ماريا القبطية هي التي أخبرت الرسول محمد بقصة الطير المذكورة في الكتاب القبطي، ومنه تمت ترجمتها للعربية ونُسبت للرب يسوع المسيح على أنها جزء من أعاجيبه.
ليغطي المسلمون على الإساءة المتعمدة لإسم يسوع بتحويله إلى عيسى يقولون إن القرآن كرّم عيسى أكثر من محمد، حيث ذكر عيسى 25 مرة في القرآن بينما ذكر محمد 4 مرات فقط.
الرد بسيط جداً وهو إن بحثتم عن اسم الشيطان في القرآن، ستجدونه مذكوراً 88 مرة، فهل تكرار الاسم بأكبر عدد يدل على تشريفه وتكريمه؟!
إذاً.. تكرار الاسم ليس له أي علاقة بتشريف وتكريم المذكور.
أيضاً قام القرآن بنفي قضية الصلب والفداء ليستكملوا حذف معنى المخلص من اسم يسوع وأيضاً يحاولون خلط المفاهيم بطريقة بشرية أرضية فيقولون إن القرآن كرّم عيسى برفعه مباشرةً إلى السماء دون تعريضه للصلب والإهانة والضرب، بينما قَبِلَ المسيحيون أن يُصلَب ويُضرَب.
والرد هنا بسؤال: من الذي يستحق أن نتبعه برأيكم؟ النبي الذي يتخلى عن رعيته عند الضرورة؟ أم الذي يموت فداء عنهم؟
ففكرة كاتب القرآن عن أن المسيح هرب عند صلبه ووضع شبهه على شخص آخر هي محاولة أخرى لتقليل قيمة المسيح، أضف أن القرآن ذاته يقول إن المسيح مات في سورة مريم في القرآن “السلام علي يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعث حياً” وهذه الآية أيضاً لوى المسلمون عنقها و فسروها بأن المسيح سيأتي ثانية و يموت ويقوم مجدداً
فهل يُعقل أن المسيح اختفى بالجسد 2000 سنة ليأت ليموت.
لك الحرية بما تعتقد وتؤمن، لكن هذه الرواية من وجهة نظري غير منطقية وغير مقنعة.
السؤال الأهم: لماذا يرضى المسلمون الإساءة للأديان الأخرى بشكل لا يرضونه لدينهم؟
فعلى سبيل المثال لو جاء الصينيون وطبعوا كتاب يبشرون فيه بنبي اسمه ميدو، وذكروا في الكتاب أن ميدو ولد في الصين، وعندما انتبذ من أهله ذهب إلى اليابان، ومن معجزات النبي ميدو أن والدته آموا أنجبته بعد وفاة أبيه بأربع سنوات، وذكروا أن النبي ميدو ركب على حصان مجنّح وطار به إلى القمر، ثم شق القمر نصفين.
فهل يرضيك هذا التشويه كمسلم؟ هل ستبرر لهم لو قالوا إنهم يحبون محمد أكثر منك؟ أم أنك ستعترض على تشويه النبي والقرآن، حتى لو كانت الأحاديث متشابهة إلى حدّ ما، لكن الاسم مختلف، واسم الأم أيضاً مختلف، والأحداث التي ذُكرت مختلفة، وليس لديهم الحق أساساً بالتغيير، فإما أن يقبلوه كما هو أو يرفضوه.
كل ما سلف ذكره من فروقات يشرح لماذا تقصّد مؤلف القرآن تغيير اسم يسوع الى عيسى وكل ما سلف ذكره يشرح لماذا ينبغي علينا كمسيحيين رفض اسم عيسى.
بالإضافة إلى قوة اسم المخلص يسوع التي تجعلنا متمسكين بهذا الإسم مهما حاول الشيطان تحريفه في لغات متنوعة أعمال الرسل 4: (12 وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ ٱلْخَلَاصُ. لِأَنْ لَيْسَ ٱسْمٌ آخَرُ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ».)
سألني في مرة أحد المسلمين هل يستطيع عيسى أن يخلّص؟
فأجبته بكل وضوح أن عيسى لا يستطيع تخليص نفسه، فهو مثل أي شخص آخر على الأرض. إنما يسوع المسيح هو المخلّص، فعندما أصلي لربنا وأطلب باسم الرب يسوع المسيح بإيمان فإن الرب الإله يستجيب، فاسم يسوع المسيح لا يخيب أمام عرش الله الآب، يوحنا 14 (13 وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِٱسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ ٱلْآبُ بِٱلِٱبْنِ. 14 إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِٱسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.)
يوحنا 16 (23 اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ ٱلْآبِ بِٱسْمِي يُعْطِيكُمْ.)
وهذا تحدي طرحته قبلاً وأكرره اليوم مهما كان دينك، اطلب بإيمان باسم يسوع المسيح أن تُشفى أو تُعطى سؤل قلبك وستعرف قوة اسم يسوع المسيح.
فأي اسم آخر مهما كان لا ينجّي ولا يخلّص ولا يستجيب ولا يشفع، وليس له القوة مثل اسم يسوع، وبناءً على ذلك لا يمكن تغيير الاسم.
في النهاية، يتضح تماماً بعد كل ما تقدمت به من إثباتات وأدلة، أن عيسى القرآن هو شخص آخر مختلف تماماً عن يسوع المسيح، بل عيسى هذا خالق الطير والناطق من عمر أيام بن مريم حفيد عمران هو شخصية وهمية غير موجودة إلا في القرآن.
22 / تموز / 2018
**************
تاريخ الإسلام
تاريخ الإسلام بقلم محمد المطيرى - نقل من الفيس بوك بتاريخ 30/11/2025م
الاسلوب السياسي الخبيث الذي استعمله محمد من اجل نشر افكاره وتوسيع دينه .
من انطلاقته في مكة وتشرّبه افكار ورقة بن نوفل واعداده من قِبَل خديجة وورقة لنشر فكر النصارى الايبيوني عقيدة ورقة ، بدأ محمد بترسيخ افكار الدعوة ، قبل ان يموت ورقة ويتوقف الوحي عليه كما يسميه التراث الاسلامي ( وحي ورقة بن نوفل الذي كان الملهم له ) وهنا يجد محمد نفسه وحيدا بدون ملهم فغضب وحزن وحاول الانتحار مرارا ، وهنا ينتقل من الدعوة الايبيونية الى الاسلام ! اي انتقل من مفاهيم نصرانية وعقيدة قوية وقف خلفها ورقة المتشرب للعقيدة ، الى اسلام هش بدأ بتبني عقيدة ورقة دون ان يكملها ، فظهر هذا في القرآن المكي الذي حمل بوضوح عقيدة الايبيونية التي نفت صلب المسيح ولاهوته وعظمت شريعة موسى . هنا وجد محمد نفسه وحيدا امام ازمة ، فملهمه مات وانقطع وحيُه . فابتدأ بنشر ما يعرف بالاسلام بين الصعاليك وهم اللصوص والمجرمون من قبائل اعتادت السطو على القبائل الاخرى وسرقهم . فتحولت الدعوة من عقيدة ايبيونة روحية الى عقيدة اجتماعية تناصر الفقراء والمظلومين في اشارة للصعاليك ، فبدا محمد يدغدغ افكارهم ، وبدأت مناصرته لهم بتبني قضاياهم ، فظهرت الايات الكثيرة المكية التي تناصر الفقراء والمظلومين من سورة الفجر 18 الى المدثر 44 الى الانعام 52 والاسراء 26 ... الخ . والكثير جدا من الايات التي تناصر حقوق الصعاليك الفقراء واللصوص بذات الوقت . وهذا يظهر جدا احبائي في القرآن المكي حيث الآيات التي تناصر المظلومين والفقراء كثيرة ، وهي التي تظهر علاقة محمد بهؤلاء في بداية الدعوة !
لقد شعر كبار قريش ان محمد بدأ بتقليب ابناء العشائر على سادتها ، وتقليب الفقراء على الاثرياء ، فاحدث محمد نوع من الفتنة داخل مكة كادت ان تشتعل لولا تنبه القبائل له وتم طرده ، حت التجأ للنجاشي المسيحي ليحميه ومن ثم انتقل الى اخواله في يثرب آل النجار من الخزرج ليستقوي بهم . وهؤلاء الخزرج كانوا في قتال دائم مع الأوس ، وتلك القبيلتين شكلوا ما يعرف بالانصار الذين قبلوا الاسلام وآمنوا به دون ان يسمعوا منه شئ ! يا للمهزلة ! فهؤلاء العرب الوثنيون الجاهلون لا يهمهم العقائد الروحية بقدر من حاجتهم لزعيم يوحدهم ويوحد قبائلهم خاصة ان محمد كان في مراسلة دائمة معهم قبل ان يلتجئ لهم . وهنا اصبح محمد كملك عليهم فتبنوا دينه دون ان يعلموا شئ عنه ، وهنا نجحت خطة محمد واصبحت دعوته تكبر ككرة الثلج المتدحرجة ! هذه القوة والسلطة التي نالها من الاوس والخزرج اصبحت سيف في يده ، فقدر على استيعابهم كلهم ، والذي لم يقدر عليه كان يغريه بالنساء وهذا ما اعلنته سورة التوبة 49 عندما توجه الجد بن قيس لمحمد بالقول لماذا تفتني بالنساء ؟! لان محمد كان يغريهم بدعوتهم للخروج لقتال الروم وسبي بنات الاصفر اي بنات الروم ! فلتوسيع دينه كان بحاجة للغزو ، ولحض الرجال للغزو كان عليه ان يغريهم إما بالنساء والجنس او بالمال . وهنا ظهرت آيات حور العين في الجنة يعد بها من يؤمن فيه من الرجال ، وظهرت آية المتعة التي اوقفها وحللها مرتين عند الحاجة لكل غزوة . والذين لم يكن لهم بالجنس حاجة فكان يرشيهم بالمال فنزلت آية المؤلفة قلوبهم وهم الرجال الذين كان محمد يرشيهم بالمال لاتّباعه ! وهكذا قدر محمد على بناء جيش ضخم مهووس بالجنس والمال قدر على طرد اليهود والنصارى وفرض الاسلام على كافة القبائل العربية قبل ان يبدأ بغزو واحتلال البلدان المجاورة .
احبائي لو اردنا سرد التفاصيل لكنت بحاجة لمئات الاسطر عن حقبة سوداء بتاريخ رجل ادّعى النبوة ، عن تاريخ كذبة كبيرة ما زال يعيشها اكثر من مليار انسان . اخوتي المسلمين الاحباء اما آن الاوان ان تتخلصوا من دين ضال اضلّكم وسرق حياتهم واورثكم الموت الابدي بعد الموت الجسدي . اصحوا قبل فوات الاوان وتعرفوا على حقيقة رجل صدقمتموه انه نبي وهو ليس كذلك . اكتفي بهذا .