Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

رحلة رأس وجسد مار مرقس / كرسى مار مرقس

 أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
شبهه / انشقاق حجاب الهيكل
أستشهاد مار مرقس
رفاة مرقس الرسول
قسم الكلمات والخطب
القديس‏ ‏مرقس‏ ‏أكبر‏ ‏الأنوار
رحلة رأس وجسد مرقس
مدينة الإسكندرية
صعوبة التبشير بالإسكندرية
القديس‏ ‏مرقس‏ ‏الرسول
استشهاد‏ ‏القديس‏ ‏مرقس‏ ‏الإنجيلي
كنائس على أسم مار مرقس

كرسى مارمرقس رسول المسيح لشعب مصر (كرسى مار مرقس  كرسى باباوات الإسكندرية )


هو كرسي يقول البعض أنه يرجع لزمن مارمرقس، بينما يؤكد دارسين آخرين أنه يرجع للقرن السادس الميلادي.
ارتفاعه ١٤٧سم وعرضه ٥٠ سم وعمقه ٥٣٠سم.
وهو في نفس الوقت صندوق لحفظ الرفات المقدس.
وقد تم تعريفه بأنه كرسي الأسقفية الأصلي للقديس مرقس، وتمت إقامته بهذا العنوان خلف المذبح الكبير لكاتدرائية القديس بفينسيا وبعض دارسي الفن يرجعونه إلى القرن السادس الميلادي، والبعض الآخر يرى أنه كان محفوظاً في مكان استشهاد القديس بمنطقة بوكاليا، وأنه من عمر الكنيسة نفسها، وأنه ربما سرق مع جسد القديس أثناء عملية سطو قام بها البنادقة عام ۸۲۸م، وأنه حفظ بمكان سري إلى أن أودع جسد القديس أسفل المذبح الرئيسي للكاتدرائية، في حين أقيم الكرسي خلف المذبح، وهو نفس مكان كرسي الأسفف في الكنيسة القبطية.

قصة هذه السرقة محفوظة على أربع جداريات رائعة عند المدخل الرئيسي لكاتدرائية سان مارك. تُخبرنا هذه اللوحات أن البحارة البنادقة قدموا إلى الإسكندرية في القرن التاسع الميلادي وأخفوا رفات القديس مرقس بدفنها تحت كميات كبيرة من لحم الخنزير، الذي حُرمت السلطات الإسلامية من لمسه وفقًا لمعتقداتها الدينية.
والكرسي غني بالحفر والرموز، حاول كثير من العلماء فك شفرتها..


يبدو أن هذا العرش أكد على ترسيخ سلطة القديس مرقس وخلفائه الجالسين على عرش بصفتهم "قضاة العالم المسكوني"؟!
كما أنه تمثيل لحضور الله الجالس على عرش مجده!
أيضًا على خلاف معتقد الباحثين البروتستانت- الذين درسوا الكرسي- هو تعبير على كهنوت العهد الجديد، خاصة مع طقوس الرسامة و"التجليس"!
اعتبره البعض "حجر رشيد لاهوتي"، يربط وجود مارمرقس وتأسيسة لكنيسة الإسكندرية، وبين الرموز المسيانية المنحوتة عليه، باعتبار مارمرقس رسول المسيح الذي جاء يحمل بشارته للأمم!
مع ذلك يصعب أن يعود لزمن مارمرقس نفسه!
#بيشوي

 

جريدة وطنى 13/5/2007م السنة 49 العدد 2368  عن مقالة بعنوان " كاروز‏ ‏الديار‏ ‏المصرية‏...رحلة‏ ‏الرأس‏ ‏والجسد " بقلم: زكريا‏ ‏عبد‏ ‏السيد‏

و‏ ‏أحد‏ ‏السبعين‏ ‏رسولا‏ ‏وقد‏ ‏كرز‏ ‏مع‏ ‏القديس‏ ‏بطرس‏ ‏في‏ ‏اليهودية‏ ‏وأورشليم‏ ‏وبيت‏ ‏عنيا‏ ‏ثم‏ ‏صاحب‏ ‏بولس‏ ‏وبرنابا‏ ‏في‏ ‏رحلتهما‏ ‏التبشيرية‏ ‏الأولي‏ ‏وبشر‏ ‏معهما‏ ‏في‏ ‏سورية‏ ‏وأنطاكية‏ ‏عام‏ 45‏مأع‏13:4-5‏كما‏ ‏بشر‏ ‏معهما‏ ‏في‏ ‏قبرص‏ ‏ثم‏ ‏فارقهما‏ ‏في‏ ‏برجةأع‏13:13 ‏واشترك‏ ‏مع‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏في‏ ‏تأسيس‏ ‏كنيسة‏ ‏رومية‏ ‏ثم‏ ‏توجه‏ ‏إلي‏ ‏الخمس‏ ‏مدن‏ ‏الغربية‏ ‏وهي‏ ‏برنيق‏ ‏وحاليا‏ ‏بني‏ ‏غازي‏-‏برقه‏ ‏باركهوحاليا‏ ‏المرج‏-‏طوشبرا‏ ‏وحاليا‏ ‏توكره‏-‏القيروان‏ ‏سيرين وتسمي‏ ‏الشحات‏ ‏حاليا‏ ‏أبولونيا‏ ‏وحاليا‏ ‏تسمي‏ ‏سوسة‏ ‏ويذكر‏ ‏الأب‏ ‏شينو‏ ‏في‏ ‏كتابه قديسو‏ ‏مصرأنه‏ ‏بدأ‏ ‏أولا‏ ‏بالكرازة‏ ‏في‏ ‏ليبيا‏ ‏وبعد‏ ‏ذلك‏ ‏جاء‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ ‏وكرز‏ ‏في‏ ‏ربوعها‏ ‏وقام‏ ‏بسيامة‏ ‏أنيانوس‏ ‏أسقفا‏ ‏عليها‏ ‏سنة‏ 61‏م‏ ‏ومعه‏ ‏ثلاثة‏ ‏كهنة‏ ‏وسبعة‏ ‏شمامسة‏ ‏ثم‏ ‏غادرها‏ ‏إلي‏ ‏الخمس‏ ‏مدن‏ ‏الغربية‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏ثم‏ ‏إلي‏ ‏رومية‏ ‏لكي‏ ‏يكون‏ ‏بجوار‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏استشهاده‏ ‏سنة‏ 67‏م‏ ‏وأخيرا‏ ‏عاد‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ ‏لكي‏ ‏يري‏ ‏ويعاين‏ ‏ثمار‏ ‏كرازته‏ ‏التي‏ ‏امتدت‏ ‏إلي‏ ‏أرجاء‏ ‏القطر‏ ‏المصري‏ ‏ونال‏ ‏أكليل‏ ‏الشهادة‏ ‏في‏ 30 ‏برمودة‏ ‏سنة‏ 68‏م‏.‏
رحلة‏ ‏الرأس‏ ‏والجسد‏:‏
ظل‏ ‏جسد‏ ‏القديس‏ ‏مارمرقص‏ ‏ورأسه‏ ‏معا‏ ‏في‏ ‏تابوت‏ ‏واحد‏ ‏موضوعا‏ ‏في‏ ‏كنيسته‏ ‏وهي‏ ‏كنيسة‏ ‏بوكاليادار‏ ‏البقرمنذ‏ ‏يوم‏ ‏الشهادة‏ ‏سنة‏ 68‏م‏ ‏حتي‏ ‏عام‏ 644‏م‏,‏ويذكر‏ ‏أنه‏ ‏بعد‏ ‏الانشقاق‏ ‏الخلقدوني‏ ‏سنة‏ 451 ‏وقعت‏ ‏بعض‏ ‏الكنائس‏ ‏في‏ ‏يد‏ ‏الروم‏ ‏الملكانيين‏ ‏ومن‏ ‏بين‏ ‏هذه‏ ‏الكنائس‏ ‏كنيسة‏ ‏القديس‏ ‏مرقص‏ ‏التي‏ ‏يوجد‏ ‏بها‏ ‏جسده‏ ‏كاملا‏.‏
وفي‏ ‏عام‏ 644‏م‏ ‏سرق‏ ‏أحد‏ ‏البحارة‏ ‏رأسه‏ ‏وخبأها‏ ‏في‏ ‏مركبه‏ ‏ولكن‏ ‏عمرو‏ ‏بن‏ ‏العاص‏ ‏والي‏ ‏مصر‏ ‏أمر‏ ‏بتفتيش‏ ‏المركب‏ ‏لعدم‏ ‏تمكنه‏ ‏من‏ ‏مغادرة‏ ‏الميناء‏ ‏كباقي‏ ‏المراكب‏ ‏فوجدوا‏ ‏الرأس‏ ‏موجودة‏ ‏به‏ ‏واعترف‏ ‏البحار‏ ‏بما‏ ‏أقدم‏ ‏عليه‏ ‏حيث‏ ‏قام‏ ‏عمرو‏ ‏بن‏ ‏العاص‏ ‏بتسليم‏ ‏الرأس‏ ‏المقدس‏ ‏للبابا‏ ‏بنيامين‏ ‏ال‏ 62338-662‏مالذي‏ ‏كان‏ ‏هاربا‏ ‏من‏ ‏الخلقدونيين‏ 13 ‏عاما‏,‏وتم‏ ‏بناء‏ ‏كنيسة‏ ‏تحفظ‏ ‏بها‏ ‏الرأس‏-‏حاليا‏ ‏الكنيسة‏ ‏الكائنة‏ ‏بشارع‏ ‏المسلة‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏إلي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏-‏وهكذا‏ ‏انفصل‏ ‏الرأس‏ ‏عن‏ ‏الجسد‏ ‏ثم‏ ‏استولي‏ ‏أحد‏ ‏الأفراد‏ ‏الأتراك‏ ‏علي‏ ‏الرأس‏ ‏في‏ ‏زمن‏ ‏الخليفة‏ ‏الحاكم‏ ‏بأمر‏ ‏الله‏ ‏الفاطمي‏ 966-1020‏ولكن‏ ‏أحد‏ ‏الأقباط‏ ‏قام‏ ‏بشراء‏ ‏هذه‏ ‏الرأس‏ ‏وسلمه‏ ‏للبابا‏ ‏زخارياس‏ 100464-1032‏الذي‏ ‏كان‏ ‏مختفيا‏ ‏بدير‏ ‏القديس‏ ‏مقاريوس‏ ‏وهكذا‏ ‏وصل‏ ‏الرأس‏ ‏إلي‏ ‏بريه‏ ‏شيهيت‏ ‏نحو‏ ‏عام‏ 1013‏م‏ ‏وظل‏ ‏ينتقل‏ ‏بين‏ ‏بيوت‏ ‏أعيان‏ ‏الإسكندرية‏ ‏الأقباط‏ ‏لإخفائه‏ ‏من‏ ‏أعين‏ ‏الحكام‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يفتشون‏ ‏عنه‏ ‏سعيا‏ ‏وراء‏ ‏المال‏ ‏خاصة‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏البابا‏ ‏خريستوذولوس‏ 66 1046-1077‏في‏ ‏دار‏ ‏أولاد‏ ‏السكري‏ ‏وقد‏ ‏ذهب‏ ‏إلي‏ ‏هناك‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الثالث‏ ‏ال‏ 70 1235-1243‏لنوال‏ ‏بركته‏ ‏بعد‏ ‏سيامته‏ ‏بطريركا‏.‏
وفي‏ ‏القرن‏ ‏الثامن‏ ‏عشر‏ ‏وضع‏ ‏في‏ ‏ضريح‏ ‏خاص‏ ‏بالكنيسة‏ ‏المرقسية‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏وأخيرا‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏البابا‏ ‏بطرس‏ ‏السادس‏1718--1726‏وضع‏ ‏مع‏ ‏جماجم‏ ‏أخري‏ ‏خاصة‏ ‏بالقديس‏ ‏في‏ ‏جرن‏ ‏من‏ ‏الرخام‏ ‏ووضع‏ ‏في‏ ‏مكانه‏ ‏المعروف‏ ‏حاليا‏ ‏بالكنيسة‏ ‏المرقسية‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏وفي‏ ‏سنة‏ 828‏م‏ ‏قام‏ ‏أهل‏ ‏البندقية‏ ‏بالاحتيال‏ ‏علي‏ ‏الكهنة‏ ‏اليونانيين‏ ‏المسئولين‏ ‏عن‏ ‏حراسة‏ ‏الجسد‏ ‏بحجة‏ ‏أن‏ ‏السلطات‏ ‏تهدم‏ ‏الكنائس‏ ‏وهناك‏ ‏خوف‏ ‏من‏ ‏ضياع‏ ‏هذه‏ ‏الذخيرة‏ ‏الثمينة‏.‏في‏ ‏البندقية‏ ‏أقيمت‏ ‏كنيسة‏ ‏سان‏ ‏مارك‏ ‏لحفظ‏ ‏الجسد‏ ‏وهي‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏الكنائس‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏حيث‏ ‏ظل‏ ‏الجسد‏ ‏محفوظا‏ ‏هناك‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏.‏
عودة‏ ‏رفات‏ ‏مارمرقص‏:-‏
وفي‏ ‏عام‏ 1968‏م‏ ‏وبمناسبة‏ ‏مرور‏ 1900 ‏عام‏ ‏علي‏ ‏استشهاد‏ ‏القديس‏ ‏مارمرقص‏ ‏الرسول‏ ‏تمكن‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏من‏ ‏إحضار‏ ‏رفات‏ ‏مارمرقص‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ ‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏يوم‏ 24 ‏يونية‏ ‏سنة‏ 1968‏م‏ ‏في‏ ‏احتفال‏ ‏مهيب‏ ‏وسعادة‏ ‏بالغة‏ ‏للأقباط‏ ‏الأرثوذكس‏ ‏حيث‏ ‏تجمع‏ ‏الآلاف‏ ‏في‏ ‏استقبال‏ ‏هذا‏ ‏الجسد‏ ‏المقدس‏ ‏في‏ ‏مطار‏ ‏القاهرة‏ .‏
وفي‏ ‏يوم‏ 25 ‏يونية‏ ‏كان‏ ‏الاحتفال‏ ‏بافتتاح‏ ‏الكاتدرائية‏ ‏المرقسية‏ ‏الكبري‏ ‏الجديدة‏ ‏بحضور‏ ‏الرئيس‏ ‏الراحل‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏,‏والامبراطور‏ ‏هيلاسلاسي‏ ‏وفي‏ ‏اليوم‏ ‏التالي‏ ‏أقيم‏ ‏أول‏ ‏قداس‏ ‏بالكاتدرائية‏ ‏وفي‏ ‏نهاية‏ ‏القداس‏ ‏تم‏ ‏وضع‏ ‏صندوق‏ ‏الرفات‏ ‏المقدسة‏ ‏في‏ ‏المزار‏ ‏الذي‏ ‏أعد‏ ‏خصيصا‏ ‏له‏ ‏أسفل‏ ‏المذبح‏ ‏الرئيسي‏ ‏للكاتدرائية‏ ‏المرقسية‏ ‏الجديدة‏.‏
**********************

المـــــــــــراجع‏:‏
مرقص‏ ‏الرسول‏: ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث
القديس‏ ‏مارمرقص‏ ‏وكنيسة‏ ‏الإسكندرية‏:‏أمير‏ ‏نصر
تاريخ‏ ‏الكرازة‏ ‏المرقسية‏ ‏وعشرون‏ ‏قرن‏:‏زكريا‏ ‏عبد‏ ‏السيد

This site was last updated 06/28/26