Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

ألقاب يسوع المسيح ووظائفة 

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
الروح القدس
يوم الرب | وقت الدينونة
يسوع المسيح هو ابن الله
أسماء الإله بالعهد القديم
ربونى / معلم / ربّي أو سيّدي
الثالوث
البكر
الآب
صخرة وحجر وحجر الزاوية

 

اسم الرب يسوع / إسم الرب  THE NAME OF THE LORD

كانت هذه عبارة مألوفة في العهد الجديد للدلالة على الحضور الشخصي والقوة الفعالة Ϳ المثلث الأقانيم في الكنيسة لم تكن وصفة سحرية بل مناشدة تلتمس قوة الرب كما تتبدى في يسوع.
غالبا ما تشير هذه العبارة إلى يسوع كرب  (فيل ٢ :١١ً )
١ -عند اعتراف الشخص بإيمانه بيسوع في المعمودية (رو ١٠ :٩ -١٣) (  أع ٢ :٣٨) ( ٨ :١٢ ،١٦) ( أع ١٠ :٤٨) ( أع١٩ :٥) ( أع ٢٢ :١٦) ( ١ كور1: 13) (يع 2: 7)
٢ -عند طرد الأرواح (مت ٧ :٢٢) ( مر ٩ :٣٨) ( لو ٩ :٤) ( لو ١٠ :١٧) ( أع ١٩ :١٣ )
٣ -  فى الشفاءات ( أع 3: 16) (أع 4: 10) ( أع 9: 34) (لو 5: 14)
٤ - خلال عمل الخدمة (مت ١٠ :٤٢) (مت ١٨ :٥) ( لو ٩ :٤٨
٥ - في زمن التلمذة الكنسية (مت ١٨ :١٥ -٢٠ )
٦ - خلال الكرازة للأمم (لو ٢٤ :٤٧) ( أع ٩ :١٥) ( أع ١٥ :١٧) ( رو ١ :٥ .)
٧  - فى الصلاة (يو 14: 13- 149 ) ( يو 15: 2- 16) (يو 16: 23) (1كور 1: 2)
٨  - كطريقة للإشارة إلى المسيحية  ( أع 26: 9) ( 1:ور 1: 10) ( 2 تيم 2: 19) (يع 2: 7) ( 1 بط 4: 14)
 
  أيا ًكان ما نفعله سواء في إعلان الإنجيل والتبشير به ، أو الخدمة، أو تقديم المساعدة، أو الشفاء، أو طرد الأرواح، الخ.، فإننا نفعل ذلك بشخص ا وقوته، وتدبيره- باسم الرب (فيل ٢ :٩ -١٠ )

أسم الرب يسوع له قوة  روحية عظيمة جدا  وترديد هذا ألأسم يؤكد حضور إلهى وقوة الإله المثلث الأقانيم ، إنه أسم قوى جدا فى فعل المعجزات وإخراج الشياطين
"كل ما عملتم بقول أو فعل، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع  شاكرين الله والآب به". (كول 3: 17) إذا كل ما نفعله فى كرازتنا وحياتنا لنخدم أو نساعد أو نشفى أو نحرج شياطين كله بإسم يسوع المسيح .. نقول ونعمل بقوته ونعمته وتدبيره .. كل شيئ بسلطان قوة إسمه لأنه قــــدوس
لهذا كان آباؤنا يرددوه دائما بعبارت صغيرة تعتبر صلاتهم السهمية القصيرة قائلين " ياربى يسوع إرحمنى"
فى أغلب الحيان تشير هذه العبارة إلى يسوع (فى 2: 11)

(1) عند الإعتراف بالإيمان بيسوع فى المعمودية (رو 10: 9- 13) (اع 2: 38 & 8: 12 و 16 & 10: 48 & 19: 5 & 22: 1) (1كو 1: 13 و 15 ) (يع 2: 7)
(2) عند إخراج الشياطين (مت 7: 22) (مر 9: 38) (لو 9: 49 & 10: 17) (أع 19: 13)
(3) عند الشفاء (أع 3: 6 و 16 & 4: 10 & 9: 34) (يع 5: 14)
(4) عند الخدمة (مت 10: 42 & 18: 5) (لو 9: 48)
(5) عند التأديب الكنسى (مت 18: 15- 20)
(6) أثناء تبشير الأمم ( لو 24 : 47) (أع 9: 15 & 15: 17) (رو 1: 5)
(7) فى الصلاة (يو 14: 13- 14) (يو 15: 2 و 16) (يو 16: 23) (1كو 1: 2)
(8) فى الإشارة إلى المسيحية (أع 26: 9) (1كو 1: 10) (2 تى 2: 19) (يع 2: 7) (1بط 4: 14)

اسم الرب يسوع
القديس يوحنا الذهبي الفم

"كل ما عملتم بقول أو فعل، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع [1]، شاكرين الله والآب به". (كول 3: 17)
إن فعلنا ذلك لن يكون شيء سيئاً ولا دنسًا طالما ندعو باسم المسيح. إن أكلت، إن شربت، إن تزوجت، إن سافرت، افعل كل ذلك باسم الله، أي طالبًا معونته.
في كل شيء صلٍّ أولا، ثم بادر إلى أعمالك. إن شئت أن تقول شيئاً فادع اسمع أولا. لذلك نحن نبدأ رسائلنا كلها باسم الرب. حيث يكون اسم الله هناك كل شيء يسهل.
إن كانت أسماء الرؤساء تضمن الرسائل المكتوبة، كم بالأحرى أكثر يضمنها اسم الرب يسوع المسيح. هذا يعني أن تقولوا وتفعلوا كل شيء رفقاً لوصايا الله... إن أكلت فاشكر الله قبل الطعام وبعده، إن نمت فاشكر الله قبل النوم وبعده، إن تبضعت في السوق إفعل كذلك. لا تفعل شيئاً بحسب العالم بل كل شيء باسم الرب، عندها يسير الكل حسناً.
حيث تضع هذا الاسم هناك الأمور تتدبر لفائدتك. إن كان الاسم هذا يطرد الشياطين، يبعد الأمراض، كم بالأحرى يُسهل الأمور الأخرى. لكن ماذا يعني الرسول بقوله "أن تعمل بقول أو فعل؟" أي تحكم بكلام أو تفعل أي شيء.
إسمع كيف أن ابراهيم أرسل خادمه باسم الله، كيف أن داود غلب جوليات باسم الله (تك 24 وامل 17: 45). الاسم هذا عجيب وعظيم. أيضًا يعقوب أرسل أبناءه قائلا: "والله القدير يهبكم رحمة أمام الرجل" (تك 43: 14) لأن الذي يفعل كذلك عنده الله مشاركا له ومحاربًا عنه. بدونه لا نتجرأ على فعل أي شيء. كوننا قدمنا له الاكرام باستدعاء اسمه، سوف يستجيب لنا في ترتيب أمورنا الصعبة كلها. ادع باسم الرب في الكلّ واشكر الله على كل شيء.
ان دعونا باسم الابن ندعو باسم الآب، وان شكرنا الله الآب نشكر الابن أيضًا. لا نتعلمن ذلك بالكلام فقط، بل لنطبقنه بالعمل أيضًا. لا شيء يساوي مثل هذا الاسم. في كل شيء هو عجيب. يقول الكتاب "أدهانك طيبة العرف واسمك دهن مهراقٌ" (نشيد الأنشاد 1: 2). ويقول الرسول بولس: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع إلا بالروح القدس" (1 كور 12: 3). هذا الاسم يعمل أعمالا عظيمة. إن قلت باسم الآب والابن والروح القدس وبإيمان فعلت ذلك، كل شيء عندها يتحقق. لاحظ ماذا حصل في المعمودية: حصل إنسانٌ جديد باسم الآب والابن والروح القدس. هكذا يصير عندما نضع الاسم على أمراضنا. لسنا هنا أمام عبادة للملائكة أو للشروبيم أو السيرافيم، هذه أيضًا لا تتقبل عدم إكرام ربها يسوع المسيح. لقد أكرمتك وطلبت منك أن تدعو باسم وأنت تبتعد عني!؟
إن رتلت بإيمان مثل هذا المزمور تُبعد الأمراض والشياطين: "عظيم هو الرب ومسبحٌ جدًا في مدينة إلهنا على جبل قدسه" (مز 47: 1). بهذا الاسم تعود المسكونة إلى الدرب القويم، ينحل طغيان الخطيئة، يُداس على الشيطان، تنفتح أمامك السماوات. نحن قد ولدنا ثانية بهذا الاسم. إن امتلكناه نستير. يشهد بذلك الشهداء والمعترفون. لنمتلكه كنزًا ثمينًا، عطية غالية كي نحيا بمجد ونُرضي الله ونستحق خيراته التي وعدها للذين يحبونه، بنعمة ورأفات ربنا يسوع المسيح الذي يليق به، مع الآب والروح، المجد والقدرة والكرامة الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
****
[1] العبارة "باسم الربّ يسوع" كانت على الأرجح مستخدمة في الاجتماعات الليتورجيّة المسيحية الأولى. (راجع 1 كور 5: 4 "باسم ربنا يسوع المسيح إذ أنتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح". وأيضًا 1 كور 6: 11 "اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا".
المسيح أى المسيا أى الممسوح
للسيد المسيح أسماء كثيرة وكل واحد منها معنى وكل معانى أسماؤه تشير إلى أنه إله بما فيه أسم إبن الإنسان حيص ورد فى إنجيل يوحنا آية "وصار الكلمة جسدا" .. ولكن ما يهمنا هنا اسم "المسيح" فيشير إلى "المسيا"، الملك والكاهن والنبى (وربما كانت هدايا المجوس للطفل يسوع المسيح تشير إلى مكانته التى سيتبوأها ولقد أعلن يسوع أنه المسيا ـ أو المسيح المنتظر ـ في الإنجيل كما كتبه مرقس (مر 14: 61- 62) "... فعاد رئيس الكهنة يسأله فقال: "أأنت المسيح، ابن المبارك؟ فقال يسوع: أنا هو. وسوف ترون ابن الإنسان جالساً عن يمين القدرة، ثم آتياً على سحب السماء‍".
المسيح) الممسوح / المسيح "أى الممسوح بالزيت" والمسيح تنبأ عن مجيئه أنبياء العهد القديم / التوراة بأنه سيأتي ليحرر وينقذ اليهود وكذلك جميع الأمم، وأنه سيأتي أيضا لحكم العالم. ولقد أتم الرب يسوع المسيح بمجيئه الاول جميع النبوآت الواردة في العهد القديم من الكتاب المقدس عن مجيئه لخلاص العالم. ولسوف يتم باقي النبوات عند مجيئه الثاني وكلمة "الممسوح" كانت تشير أصلا إلى رئيس الكهنة أو الملك الذي كان يمسح، أو يدهن بالزيت المقدس عند تعيينه.وسمى المسيح لأنه ممسوح من الله، الذي جاء لهداية الشعب السائر في الظلمة.
 
المسيح مسح بالروح القدس لأنه قدوس
لم يُمسح المسيح من الناس لأنه ليس ملكاً أرضياً، ولكنه مُسح من الله لأنه ملك سماوي يملك على قلوب المؤمنين. فلفظة المسيح بالعربية "والمسيا" بالعبرانية، لهما معنى واحد وهو الممسوح. ويُقال ليسوع "المسيح" لأنه "مُسح جسده بواسطة الروح القدس لأنه قدوس" وإطلق الملاك المبشر لمريم إسم قدوس على المولود منها وأنه إبن للإله (إنجيل لوقا 1: 35) " فأجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله"..وأيضا عند ولادة المسيح ظهر ملاك الرب للرعاة وبشّرهم قائلاً: "لا تخافوا، فها أنا أبشّركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، إنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب" (لوقا 2:10 و11). ويُراد بهذه المسحة تعيينه وإعداده للخدمة. والكتاب المقدس مليء بالإشارات التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح، (اع 4: 27) لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع امم وشعوب اسرائيل،(اع 10: 38) يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس، لان الله كان معه
- ويبدأ نسَب المسيح بالقول: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود" (متى 1:1). وأيضاً في متى 1:18 نقرأ ما يلي: "أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا.."، وأيضاً: "لأن الناموس بموسى أُعطي، أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يوحنا 17:1). وهكذا نرى أن كلمة المسيح تقترن في معظم الأحيان بلفظة يسوع، وكلاهما يشيران إلى أن المسيح هو القدوس المرسل من الله لخلاص الإنسان.
حتى أن بعض هذه الإشارات وردت عن المسيح قبل أن يولد في بيت لحم ويظهر في عالمنا بالجسد. ففي العهد القديم عدد كبير من النبوات عن المسيح منها: ".. الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه" (1صموئيل 10:2). و "أقيم لنفسي كاهناً أميناً يعمل حسب ما بقلبي ونفسي، وابني له بيتاً أميناً فيسير أمام مسيحي كل الأيام" (1صموئيل 2:35). وأيضاً ما ورد في سفر صموئيل الثاني "بُرج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله إلى الأبد" (2صموئيل 51:22). و "الرب عزٌ لهم وحصن خلاص مسيحه هو" (مزمور 8:28). وهناك الإشارات العديدة في الكتاب المقدس التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح.
+ أعتقد أن كل هذه الآيات وردت كنبوات عن المسيح في العهد القديم، فهل يمكن ذكر شيء عن كلمة "مسيح" وكيف وردت في العهد الجديد؟ 
يَسوع

إسم يسوع هو الصيغة العربية للاسم العبري "يشوع"  وباللغة العبرية فى القرن الأول الميلادى هو (ישוע) وقد وردت لشخصين في الكتاب المقدس
يشوع كلمة عبرية مكونة من مقطعين ياه التى تعنى يهوه والآخر شوع التى تعنى مخلص أى أن كلمة يشوع تعنى " يهوه هو الخلاص " أو " الله مخلص أو الله سيخلص "
وهكذا كان أسم موسى وغيره من الأنبياء أسمائهم تشير إلى عملهم النبوى وأسم يشوع كان يشير إلى مخلص من يد العدو من بنى البشر وكان إسمه قبل ذلك هوشع أي " مخلص أو خلاص " ( عد 13: 8 ) وأطلق أسم يسوع على المسيح لأنه خلص البشرية من يد العدو الشرير الذى هو الشيطان لأنه الأصل فى شرور بنى البشر وليس البشر فى ذاتهم فصحح السيد المسيح معنى كلمة عدو من البشر إلى الشيطان الذى يتحكم فى البشر ويدفعهم للشرور

يسوع المخلص: وقد تسمى يسوع حسب قول الملاك ليوسف (مت 1 : 21), ومريم (لو 1: 31). ويسوع هو اسمه الشخصي. أما المسيح فهو لقبه. وقد  ويسوع المسيح أو المسيح يسوع, نحو مئة مرة. بينما وردت كلمة المسيح أيضًا بالمخلص (لو 2 : 11). ووردت لفظة يسوع وحدها على الأكثر في الأناجيل, ويسوع المسيح, والرب يسوع المسيح في سفر الأعمال والرسائل.
يَسوع الناصري

يسوع الناصرى تعنى أنه من بلدة الناصرة وقد أنتشرت فى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أسماء أشخاص مقترنة بمكان سكناهم أو مكان ميلادهم مثل فلان المصرى أو فلان الشامى أو فلان الدمشقى أو فلان البغدادى ... ألخ فى هذه الصفحة تجد ألقاب السيد المسيح التى أطلقها على نفسه أو أطلقت عليه من آخرون
يَسوع الناصري ← اللغة الإنجليزية: Jesus of Nazareth - الأمهرية: ኢየሱስ - اللغة القبطية:
يَسوع الناصري إسم من أسماء السيد المسيح العديدة والصيغة العربية للاسم العبري "يشوع" لشخصين في العهد الجديد ومعنى الاسم "يهوه مخلص".
وستجد أيها القارئ أسماء كثيرة للسيد المسيح وردت فى العهد القديم والعهد الجديد
 ويسوع هو اسمه الشخصي. أما المسيح فهو لقبه. وقد وردت عبارة "الرب يسوع المسيح" نحو 50 مرة في العهد الجديد. ويسوع المسيح أو المسيح يسوع, نحو مئة مرة. بينما وردت كلمة المسيح أيضًا بالمخلص (لو 2 : 11).  المسيح مخلص العالم (يو4: 42)
ووردت لفظة يسوع وحدها على الأكثر في الأناجيل, ويسوع المسيح, والرب يسوع المسيح في سفر الأعمال والرسائل
يَسوع الناصري
لقد أعطى اليهود يسوع لقبا مكانيا مع أسمه فدعوه "يسوع الناصرى أو يسوع الذى من الناصرة" وهذه التسمية وردت اللغة اليونانية فى
أ .  الناصرة  Nazareth - مدينة من مدت منطقة الجليل (لو 1: 26 & 2: 4 و39 و51 & 4: 16 ) (أع 10 38) لا تذكر هذه المدينة فى العهد القديم ولكن وجدت نقوش فى عصر لاحق ومما يبدوا أنها كانت قرية صغيرة غير هامة
عندما أطلق على يسوع لقب الناصرى فهذا اللقب لم يكن تكريما أو مديحا أو إفتخارا بأنتمائه إلى هذا المكان بل إحتقارا  وإهانة له (يو 1: 46) والعلامة التى وضعها الرومان فوق الصليب الذى صلب عليه يسوع والتى كانت تذكر إسم هذا المكان "الناصرة" كانت إزدراء من الرومان لليهود  الذين إزدروا بيسوع قبلهم بإطلاق لقب "الناصرى" عليه كما كتب الرومان عبارة "ملك اليهود" فإغتاظ قيافا وذهب لبيلاطس حتى يغير ما كتبه على العلامة فقال له بيلاطس "ما كتبت قد كتبت "
ب .  Nazarenos هذه الكلمة اليونانية التى وردت فى (لو 4: 34 & 24: 19) وفيما يبدوا أن هذه الكلمة تشير إلى موقع جغرافى
ج .  Nazaraios ربما تشير أيضا إلى مدينة
وكلمة الناصرة ترجع للكلمة المسيانية التى تعنى "غصن" Neyzer  (اش 4:2 & 11: 1 & 53: 2) (إر 23: 5 & 33: 14) ( زك 3: 8 & 6: 12& 22: 16) وقد إستخدم لوقا هذه الكلمة عندما تحدث عن يسوع فى (لو 18: 37) (أع 2: 22 & 3: 6 & 4: 10 & 6: 14 & 22: 8 & 24: 5 & 26: 9)
د . وقد تكون هذه الكلمة قادمة من كلمة " nazir " والتى تعنى "منذور" أو "مكرس"  بقسم أو نذر

2 - التاريخ وإستخدام أسم الناصرة
أ . الناصريين وقد أتهم اليهود بولس بأنه رئيس شيعة الناصريين والتى كانت شيعة يهودية أنشأت لمقاومة الإحتلال الرومانى وهى تهمة سياسية كما إتهم قيافا ومجلس السنهدرين يسوع بأنه ملك ومقاوم لقيصر (أع 24: 5) "فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة، ومقدام شيعة الناصريين"( كانت جماعة هرطوقية يهودية (ما قبل المسيحية) أسمها باللغة الآرامية Nasorayya
ب . ناصرى  Nosri كان اليهود يطلقون على المسيحيين لقب ناصريين إزدراءا وإحتقارا لهم (أع 24: 5 و14 & 28 : 22)
ج . صار الأسم هو الكلمة المألوفى للإشارة إلى المؤمنين فى الكنائس السورية (الآرامية) ولكن سرعان ما شعر المؤمنون بأن هذه الكلمة لا تخص إيمانهم فإستخدموا كلمة "مسيحى" للإنتماء إلى مخلصهم وفاديهم "المسيح" ذاته وليس لأسم مكان أو بلدة أةو شيئ وأول مرة أستخدمت هذه الكلمة فى أنطاكية
د . أحيانا بعد سقوط أورشليم .. إجتمع الفريسيون الذين تجمعوا من جديد يعد "جمنيا" وحرضوا على فصل الرسمى بين المجمع (اليهودى) والكنيسة وبها نموذجا من صيغ اللعنة ضد المسيح  فى " البركات الثمانية عشر" فىBerakoth 28 ب ,, 29 أ وبها يدعوا المؤمنين "ناصريين"
"ألا يتلاشى الناصريون والهاراطقة بلمحا البصر ، وليمنحوا من سفر الحياة ولا يكتبن أسمهم مع المؤمنين الأمناء "
ه ـ إستخدم هذا الإسم يوستينوس الشهيد Dial 126: 1 ال1ى أستخدمكلمة اشعيا netzer عن يسوع   
 من ألقاب السيد المسيح

* من ألقاب السيد المسيح: عريس الكنيسة، العريس، سليمان الحقيقي، الكرمة، الألف والياء، الأول والآخر، الأسد الخارج من سبط يهوذا، المسيح فصحنا، شمس البر، الصخرة، الرب، الإله، الباب، الراعي الصالح، ملك الملوك، رب الأرباب، الملك، ملك السلام, آدم الثاني، آدم الجديد..
* من أسماء وألقاب السيد المسيح:

(1) أبن الإنسان ( لو 19: 10 و مت 20: 28 و مر 10 : 45 , لو 11: 30 و مت 6: 59 و مت 19: 28 و مت 24: 30 و مر13: 36 و لو 17: 26 ,30 و مت26: 64 , مر14: 62 و لو22: 69 و مت24: 27 و لو17:24 و لو12: 40 و لو 18: 8 و مت 13: 41 و لو9 : 56 و لو 21 : 36 و مت17: 12 و مت 17:22 و مر9: 31 و مت 20: 18 و لو 9:44 و مت 26: 2 و مت 26: 24 , 45 و مر14: 41 و لو22: 22 و لو 22 : 48 و مر 8: 31 )

العبارة الآرامية ebn enosh  المركبة من  1085 BDB 1081 تعنى "إبن ألإنسان" وتختلق عن عبارة مشابهة لben Adam  الموجودة فى المزامير  وحزقيال 

وتستخدم كلتا العبارتين إبن الإنسان وإبن آدم ف بموازاة فى (أيوب 25: 6) (مز 8: 4 & 90 : 3 & 144: 3) (أش 13: 12) وتشيران بشكل واضح عن المسيا المرتبط بناسوته  (أى 25: 6) (مز 8: 4) (حز 2: 1) وتعنى العبارة ألارامية والعبرية أن " إبن الإنسان بلاهوتى" مثل السحب التى تكون وسيلة لتنقل الله (مت 24: 30 & 26: 64) (مر 13: 26 & 14: 62) رؤ1: 7 & 14: 14)

وقد إستخدم يسوع هذه العبارة ليشير إلى نفسه فى العهد الجديد ولكنها لم تستخدم للإشارة إلى المسيا فى اليهودية الربانية (فى الكتابات اليهودية الشفوية) وكلمة إبن ألإنسان لم تكن لها دلالات أو إشارات قومية عسكرية أو حصرية  .. وعبارة إبن الإنسان فى مفهومها المسيحى تشير إل بشطل فريد إلى أن يسوع / المسيح / المسيا هو إنسان كامل وإله كامل (1 يو 4: 1- 3) ويستخدمها دانيال بالمعنى اللاهوتى حيث يركز على الجانب الإلهى

وقد إستخدم يسوع عبارة إبن الإنسان للإشارة لنفسه فى ثلاثة معان

1 - آلامه وموته (مر 8: 31 & 10: 45 & 14: 21) (لو 9: 22 و 44)

2 - مجيئة كقاض (مت 16: 27 & 25: 31) (يو 5: 27)

3 - مجيئة فى المجد ليؤشسس ملكوته (مت 16: 28 & 19: 28) (مر 13: 26- 27 & 14: 62)


(2) الرب (لو7: 13)

 

 

(3) القاب المسيح ووظائفة على سبيل المثال وليس الحصر:

رئيس كهنتنا الأعظم (عب 3: 1)-

المسيــا (كلمة مسيا العبرية هى كلمة المسيح فى الترجمة اليونانية وقد وردت كلمة المسيح 13 مرة فى أنجيل متى و 6 فى أنجيل مرقس ومرتين فى لوقا وقد صرح الرب يسوع بنفه أنه المسيى أى المسيا فى ( مت 16: 16 و لو 22: 67 ) - ا قالت له المراة  السامرية انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي.فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء (يو4: 25)

المسيحية كلمة قادمة المسيح  أى المسيح أى الممسوح

مسيح الرب (لوقا 2: 26) : كلمة "مسيح" في اللغة العبرية هي "ماشيح – Mashiah" من الفعل العبرى "مشح" أي "مسح" وتنطق بالآرامية "ماشيحا" ويقابلها في اللغة العربية "مسيح" ومعناها، في العهد القديم، الممسوح "بالدهن المقدس" the anointed، ونقلت كلمة "ماشيح" إلى اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية "ميسياس – Messiahs" وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية "ماسيا – Messiah" كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضًا ترجمة فعلية "خريستوس – Christos" أي المسيح أو الممسوح anointed، من الفعل اليوناني "خريو – chriw" أي يمسح والذي يقابل الفعل العبرى "مشح" والعربي "مسح"، وفى اللاتينية جاءت "كريستوس – Christos" وعنها في اللغات الأوربية "Christ".

وتم تكريس المسيح والتكريس هو تخصيص حياته لمشيئة الله فهذا ما تم بالكامل في المسيح،عندما مسح عند تكوين جسده فى رحم العذراء مريم فقال الملاك لها: روح العلى تظللك .. وسفر الأعمال أطلق على حلول الروح القدس على المسيح أنه مسح "مسحه الله بالروح القدس" (أع38:10) ولذلك سمى المسيح أي الممسوح  الميرون في السريانية = (المر) الذي به يحنط الموتى، وبهذا المعنى يشير إلى الموت، وبالتالي إلى موت السيد المسيح من أجلنا وفي اللغة اليونانية = كل أنواع العطور والطيوب المركّبة من عقاقير كثيرة ذات الروائح الطيبة.

يسوع الجليلي (متى26: 69)

يسوع النبى (متى 21: 11)

رأس الكنيسة (أف 1: 23)-

 المخلص (مت 1: 21 ) -

الكرمة الحقيقية و غصن البر (أش 53 : 2 ) -

العريس السماوى (أش 62: 5) -

الراعى الصالح (يو 10: 11) -

الطبيب الإلهى (مت 9: 9- 13) , (مر2: 14- 17) , (لو 5: 27- 32)-

نور العالم (يو 8: 12) -

النور والحياة (رو 13: 13 و 14) -

حجر الزاوية (أف 2: 19 -20) -

خبز الحياة (يو 6) -

الطريق ( يو 14: 6) -

الحق - الحياة - الحمل (يو 1: 29) (يو1: 35 - 37) -

ملك المجد (مز 24)-

 ملك السلام,

مسيح ملك (لو23: 2)

ملك اليهود (متى27: 11 ) إستعمل هذا اللقب الأجانب أى غير اليهود أستعمله المجوس عند دخولهم أورشليم للسؤال فقالوا أين هو المولود ملك اليهود وأستعمله الرومان فى الإستهزاء بالسيد المسيح قائلين السلام يا ملك اليهود فإستحقوا بذلك زوال دولتهم

ملك اسرائيل  (يو12: 13)

الألف والياء (رؤ 1: 8 و 11) -

الديان العادل (يع 5: 9)

حمل الله (يو 1: 36)

باب الخراف  (يو10: 7) 7 فقال لهم يسوع ايضا الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف

مسيح الله (لو9: 20)

قدوس الله (مر1: 24)

مُعلّم  : أحد ألقاب يسوع (مت 22: 16 و24: 36 ولو 6: 40). وكانت وظيفة المعلم الديني وظيفة شريفة جدًا عند اليهود.

يسوع المخلص: وقد تسمى يسوع حسب قول الملاك ليوسف (مت 1 : 21), ومريم (لو 1: 31)
 عريس الكنيسة
العريس
(بو3: 29) (متى 25: 1و5 و 10)
سليمان الحقيقي،
 الألف والياء،
الأول والآخر،
الأسد الخارج من سبط يهوذا،
المسيح فصحنا،
شمس البر،
 الصخرة،
الرب،
الإله،
الباب 
(يو10: 9)
باب الخراف (يو10: 7)
 ملك الملوك،
 رب الأرباب،
ملك اسرائيل (يو1: 49)

 آدم الثاني،
 آدم الجديد..
 يسوع المصلوب
( متى 28: 5)
يسوع النبي  (متى21: 10- 11)
بكر
المسيا ..  هذا ألأسم مرتبط من تعليق وتفسير على آية فى دانيال (دانيال 9: 6) وتحتوى هذه ألاية على معانى محتملة مرتبطة بكلمة "
BDB 603
وردت لتشير إلى الملك اليهودى (ذصم 2: 10 & 12: 3)
2 - وردت للإشارة إلى كهنة اليهود (لا 4: 3 و 5)
3 - وردت مع كورش (أش 45: 1)
4 - عدد 1 و2 وردا مندمجان فى المزكور 110 وزكريا 4
5 - أستخدمت للإشارة إلى مجئ الرب الخاص ، الملك الذى من نسل داود ليدخل الدهر الجديد من البر
أ - نسل يهوذا (تك 49 : 4)
ب - بيت يسى (2 صم 7)
ج - الحكم الكونى (مز 2) ( أش 9: 6& 11: 1- 5) (ميخا 5: 1- 4) وما بعدها

أفردنا الآيات التى تعنى المسيا ولكنها فى الواقع تنطبق كلمة ممسوح" على يسوع فقط للأسباب التالية : -
1 - إدخال الملك الأبدى فى (دا 2) فى الأمبراطورية الرابعة
2 - إدخال " إبن الإنسان" فى (دا 7: 13) يشير إلى حكما أبديا
3 - الآبات التى تدل على الفداء فى (دا 9: 24) والتى تنقذ البشرية الساقطة
4 - إستخدم يسوع سفر دانيال فى العهد الجديد (مت 24: 15) (مر 13: 14)
********
يسوع والروح القدس  فى الكتاب المقدس
قد يبدو للبعض أن هناك تداخل عن علاقة يسوع والروح القدس  .. وقد قيل عن الروح القدس أنه "روح يسوع" أى أن الروح القدس هو المحرك لكرازة يسوع بعد قيامته من الأموات .. وفيما يلى مقارنة بين عمل وألقاب يسوع وعمل وألقاب الروح القدس وقبل الإستمرار نود أن نذكر القراء أن العقيدة المسيحية تقول ان الآب ويسوع المسيح والروح القدس واحد .. قد يكون عمل كل واحد متميز عن الآخر ولكن إرادتهم واحدة  ولا توجد حدود بين عمل ولقب واحد عن الآخر فكلمة قدوس مثلا أطلقت على كل من الآب والإبن والروح القدس كالآتى :
(1) دعى   الروح بـ  "روح يسوع " أو بتعابير مماثلة (رو 9: 9) (2كو 3: 17) (غل 4: 6) (1 بط 1: 11)

(2) دعى الروح ويسوع بكلمات أو عبارات نفسها :
أ . الحق : .. يسوع دعى بالحق (1يو 14: 6) (الروح القدس دعى بالحق أيضا ( يو 14: 17 (يو 16: 13)
ب . المعزى أو المحامى أو الشفيع .. يسوع (1يو 2: 1) .. الروح القدس .. (يو 14: 16 و 26 ) (يو 15: 26 (يو 16: 7)
جــ : القدس أو القدوس
.يسوع (لو 1: 35) (لو 14: 26) .. الروح (لو 1: 35)

(3) يسوع والروح القدس يسكنان فى المؤمنين وألآب أيضا .. يسوع (مت 28: 20 ) ( يو 14 : 20 و23 ) (يو 15: 4- 5) (رو 8: 10) (2كو 13: 5) (غل 2: 20) (أف 3: 17) (كو 1: 27) (يو 14: 16- 17) (رو 8: 9 و 11) (1كو 3: 16) & 6: 19) (2تى 1: 14) .. والآب أيضا  (يو 14: 23) (2كو 6: 16)


أقنوم الروح القدس
يطلق على روح الله بالعهد القديم فى اللغة العبرية "رواخ" ويعنى قوة لتحقيق مقاصد يهوه .. ولكن لا توجد إشارة فى العهد القديم إلى أنه تميز بصفة أساسية ..  ولكن يظهر الروح القدس فى العهد الجديد كأقنوم من الأقانيم الثلاثة له عمل مميز
(1) لا تغفر خطية التجديف علي الروح القدس (مت 12: 31)  لذلك اقول لكم: كل خطية وتجديف يغفر للناس واما التجديف على الروح فلن يغفر للناس.  (مر 3: 29)
(2) يعلم (لو 12: 12) (يو 14: 26)
(3) يشهد (يو 15: 26)
(4) يبكت ويرشد (يو 16: 7- 15)
(5) دعى بـ "الذى" (هوس باللغة اليونانية) (أف 1: 14)
(6) يحزن (أف 4: 30)
(7) يطفئ .. (1 تس 5: 19)

ويظهر الروح القدس كأقنوم من الأقانيم الثلاثة فى آيات ذكر بها الأقانيم الثلاثة
(1) ( مت 28: 19)
(2) (2كو 13: 14)
(3) (1بط 1: 2)

يرتبط الروح القدس فى داخل الإنسان بنشاط بشرى
(1) ( أع 15: 28)
(2) ( رو 8: 26)
(3) (1كو 12: 11)
(4) (أف 4: 30)
ظهر إسم الروح فى الآيات الأولى من سفر التكوين أو كتاب فى العهد القديم وظهر بصورة نشطة مع بداية كتاب اعمال الرسل فى العهد الجديد ، لهذا يمكن القول ان يوم الخمسين (العنصرة) لم يكن بداية عمل الروح القدس .. بل كان فصل جديد لعمله فى داخل البشر المؤمنين بالمسيح ، فى تجسده كان ألاب مع يسوع دائما وكذلك كان الروح ، فالاب أرسل الروح  بإسم يسوع  ..  ولم تكن معمودية يسوع بداية عمل الروح ولكنه فصل متميز لعمل الروح القدس عن عمله فى العهد القديم ، ويجهز لوقا الكنيسة لفصل جديد من الخدمة الملتهبة بالروح القدس ، فأنشأ الروح الكنيسة التى يرأسها يسوع يسوع ليكون هو المحور والروح هو الوسيلة الفعالة لتقريب البشر من محبة ألاب ويسوع المسيح حتى يرجع البشر إلى صورتة  التى خلقهم عليها
المسيح يعنى الممسوح فى الإسلام
نحن لا نعترف بالإسلام دينا ولا بالله إلها كما لا نعترف بمحمد نبيا أو رسولا ولكن ينبغى أن نعرف كتبهم وعقيدتهم
أولا : معنى المسيح فى معاجم اللغة العربية ..
تعريف و معنى مسيح في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي - مَسيح: (اسم) - الجمع : مُسَحَاءُ ، و مَسْحَى - صفة ثابتة للمفعول من مسَحَ - المَسِيحُ : المَمْسُوح بمثل الدُّهْن وبالبركة ليكون مَلِكًا أَو نَبيًّا ، وهذه من عادات اليهود والنَّصارى - المَسيح : لقب رسول الله عيسى ابن مريم عليه السلام
ثانيا : .. قال الرازى فى تفسيره :
(السادس) سمى مسيحا لأنه كان ممسوحا بدهن طاهر مبارك يمسح به الأنبياء ولا يمسح به غيرهم ، ثم قالوا : وهذا الدهن يجوز أن يكون الله تعالى جعله علامة حتى تعرف الملائكة أن كل من مسح به وقت الولادة فإنه يكون نبيا .. (السابع) سمى مسيحا لأنه مسحه جبرائيل بجناحه وقت ولادته ليكون ذلك صونا عن مس لاشيطان .. (الثامن) سمى مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن [راجع المرجع أسفل الصفحة (1) .. تفسير الرازى على آل عمران 26 - 129 آية المسيح عيسى إبن مريم]
 
ثالثا : فى الفتاوى
فى فتوى(2) عن معنى كلمة المسيح أن إبن جرجير قال : سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن،" [راجع نص الفنوى فى المراجع أسفل الصفحة ]
************************* 
المراجــــــع
(1) تفسير الرازي - ج 8 - آل عمران 26 - 129
أما قوله تعالى (إسمه المسيح عيسى إبن مريم ففيه سؤالات :
السؤال الأول : المسيح .. هل هو إسم مشتق ، أو موضوع؟
الجواب : فيه قولان .. القول الأول .. قال أبو عبيدة والليث : أصله بالعبرانية مشيحا ، فعربته العرب وغيروا لفظه ،
 وعيسى .. أصله يشوع كما قالوا فى موسى .. أصله موشى أو ميشا بالعبرانية .. وعلى هذا القول لا يكون له إشتقاق
القول الثانى : أنه مشتق وعليه الكثيرون ، ثم ذكروا فيه وجوها
(ألأول) قال إبن عباس : إنما عيسى عليه السلام مسيحا ، لأنه كان يمسح بيده ذا عاهة ، إلا برئ من مرضه ..
(الثانى) قال احمد بن يحى : سمى مسيحا لأنه كان يمسح ألأرض أى يقطعها ، ومنه مساحة أقسام الأرض ، وعلى هذا المعنى يجوز أن يقال : لعيسى مسيح بالتشديد على المبالغة كما يقال للرجل فسيق وشريب ..
(الثالث) أنع كان مسيحا لأنه كان يمسح رأس اليتامى ، لله تعالى ..
فعلى هذه الأقوال : هو فعيل بمعنى : فاعل ، كرحيم بمعنى راحم
(الرابع ) أنه مسح من الأوزار والآثام
(الخامس) سمى مسيحا لأنه ما ما كان فى قدمه خمص فكان ممسوح القدمين
(السادس) سمى مسيحا لأنه كان ممسوحا بدهن طاهر مبارك يمسح به الأنبياء ولا يمسح به غيرهم ، ثم قالوا : وهذا الدهن يجوز أن يكون الله تعالى جعله علامة حتى تعرف الملائكة أن كل من مسح به وقت الولادة فإنه يكون نبيا
(السابع) سمى مسيحا لأنه مسحه جبرائيل بجناحه وقت ولادته ليكون ذلك صونا عن مس لاشيطان
(الثامن) سمى مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن
وعلى هذه ألأقوال يكون المسيح بمعنى الممسوح ، فعيل بمعنى مفعول ، قال أبو عمرو بن العلاء: المسيح .. الملك .. وقال النخعى: المسيح الصديق والله أعلم .. ولعلهما قالا ذلك من جهة كونه مدحا لا لدلالة اللغة عليه ، واما المسيح الدجال فإنه سمى مسيحا لأحد الوجهين (أحدهما) لأنه ممسوح أحد
 
(2) ووردت فتوى عن
معنى (المسيح) واختصاص إطلاقها
الأربعاء 20 ذو الحجة 1424 - 11-2-2004
رقم الفتوى: 43974
التصنيف: مصطلحات شرعية
السؤال : ما معنى كلمة المسيح؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال ابن جرير: وأما المسيح، فإنه فعيل صرف من مفعول إلى فعيل، وإنما هو ممسوح، وكلمة "المسيح" تطلق على عيسى ابن مريم -عليه الصلاة والسلام- كما تطلق على المسيح الدجال.
قال الإمام ابن عبد البر في كتابه "التمهيد": أما المسيح ابن مريم عليه السلام ففي اشتقاق اسمه فيما ذكر ابن الأنباري لأهل اللغة خمسة أقوال أحدها: أنه قيل له مسيح لسياحته في الأرض، وهو فعيل من مسح الأرض أي من قطعها بالسياحة. والأصل فيه مسيح على وزن مفعل فأسكنت الياء ونقلت حركتها إلى السين لاستثقالهم الكسرة على الياء، وقيل إنما قيل له مسيح لأنه كان ممسوح الرجل ليس لرجله أخمص، والأخمص ما لا يمس الأرض من باطن الرجل، وقيل سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، وقيل سمي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقيل المسيح الصديق.
وأما المسيح الدجال فإنما قيل له مسيح لمسحه الأرض وقطعه لها، وقيل لأنه ممسوح العين الواحدة، وقد يحتمل أن يكون ممسوح الأخمص أيضاً، والمسيح ابن مريم عليه السلام والمسيح الدجال لفظهما واحد عند أهل العلم وأهل اللغة، وقد كان بعض رواة الحديث يقول في الدجال المسيح بكسر الميم والسين، ومنهم من قال ذلك بالخاء، وذلك كله عند أهل العلم خطأ.
والله أعلم.
معنى كلمة المسيح ومعنى اسم عيسى من أين جاء
( مع التحية والأحترام لاخوتنا المسلمين)

من كتاب : مميزات المسيح في جميع الكتب، للقمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
أسماء المسيح في القرآن :

ورد اسم المسيح في القرآن بمرادفاته حوالي 35 مرة :
(1) فقد ذكر باسم " المسيح " وحده ثلاث مرات؛ (النساء:172 والمائدة:72 والتوبة:30).
(2) وذكر باسم " المسيح عيسى ابن مريم " ثلاث مرات (آل عمران:45 والنساء:157و171).
(3) وذكر باسم " المسيح ابن مريم " خمس مرات (المائدة:17و72و75 والتوبة:31).
(4) وذكر باسم " عيسى " وحده عشر مرات (آل عمران: 52و55 و59 والزخرف:63 والبقرة:136 وآل عمران:84 والنساء:163 والمائدة:78 والأنعام:85 والأحزاب:7 والشورى:13).
(5) وذكر باسم " ابن مريم " وحده مرتين (المؤمنون: 50والزخرف:57).
(6) وذكر باسم " عيسى ابن مريم " ثلاث عشرة مرة (البقرة:87 و253 و المائدة:110و112و114ومريم:34 والصف:6و14و المائدة:46و78 والأحزاب:7).

كلمة " مسيح " في اللغة العبرية هي " ماشيح ـ מּשּׁיּח ـ Mashiakh" من الفعل العبري " مشح " أي " مسح " وتنطق بالآرامية " ماشيحا " ويقابلها في اللغة العربية " مسيح " ومعناها، في العهد القديم، الممسوح " بالدهن المقدس "، ونقلت كلمة " ماشيح " إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس - Messias - Мεσσίας" وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية " ماسيا -Messiah " كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضاً ترجمة فعلية " خريستوس - christos ـ Хριτός" أي المسيح أو الممسوح، من الفعل اليوناني " خريو -
chriw" أي يمسح والذي يقابل الفعل العبري " مشح " والعربي " مسح " ، وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" وعنها في اللغات الأوربية " Christ".
وكانت عملية المسح تتم في العهد القديم " بالدهن المقدس " الذي كان يصنع من أفخر الأطياب وأفخر أصناف العطارة وزيت الزيتون النقي (خر22:30ـ31).
وكان الشخص أو الشيء الذي يدهن بهذا الدهن المقدس يصير مقدساً، مكرساً ومخصصاً للرب، وكل ما يمسه يصير مقدساً. وكان الكهنة والملوك والأنبياء يدهنون بهذا " الدهن المقدس " ليكونوا مقدسين ، مكرسين ومخصصين ، للرب: " وتمسح هرون وبنيه ليكهنوا لي " (خر30:30)، " وآتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكاً على بيت يهوذا " (2صم 4:2)، وقال الرب لإيليا أمسح يا هو بن نمشى ملكاً على إسرائيل وامسح إليشع بن شافاط 000 نبياً عوضاً عنك " (1مل 16:19).
وكانت عملية المسح تتم بصب الدهن المقدس على رأس الممسوح " مثل الدهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هرون النازل إلى طرف ثيابه " (مز133 :2). " فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه (داود) في وسط أخوته وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا " (1صم 13:16).
وهكذا دعي الكهنة والأنبياء والملوك بـ " مسحاء الرب " (مز15:105)، ومفردها " مسيح الرب " (2صم1:23)، ويصفهم الله بمسحائي " لا تمسّوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي " (1أخ22:16) ، " لا تمسوا مسحائي ولا تسيئوا إلى أنبيائي لأنهم مُسحوا بالدهن المقدس وحل عليهم روح الرب " (مز15:105).
ولكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد لنا من خلال نبوات جميع الأنبياء أن هؤلاء " المسحاء " جميعاً، سواء من الكهنة أو الأنبياء أو الملوك، كانوا ظلاً ورمزاً " للنسل الآتي " والذي دعي منذ عصر داود فصاعداً بـ " المسيح "، وكانوا جميعاً متعلقين بهذا المسيح " مسيح المستقبل " الذي سوف يأتي في " ملء الزمان" والذي وصفه الروح القدس في سفر دانيال النبي بـ " المسيح الرئيس " (دا 24:9)، و " المسيح " و " قدوس القدويسين " (دا 25:9)، والذي سوف يكون له وظائف الكاهن والنبي والملك؛ الكاهن الكامل والنبي الكامل والملك الكامل.
معنى اسم عيسي ومن أين جاء ؟
عندما بشر الملاك جبرائيل العذراء مريم بالحبل بالسيد المسيح وولادته قال لها " وها أنت ستحبلين وتلدين أبناً وتسمينه يسوع (Ἰησοῦν) هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى" (لو1 :31و32) . وقال ليوسف النجار خطيب العذراء عن حبل العذراء " فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع (Ἰησοῦν) لأنه يخلص شعبه من خطاياهم " (مت1 :21). ولما ولد " دعا اسمه يسوع(Ἰησοῦν) " (مت1 :25).
واسم يسوع هو الاسم الوحيد الذي تسمى به الرب يسوع المسيح بعد التجسد والذي تسمى به من الملاك كما تسمى به أيضاً بعد ثمانية أيام من ولادته ، أي يوم
ختانه " ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمى يسوع (Ἰησοῦς) كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن" (لو2 :21) . وقد تكرر هذا الاسم في العهد الجديد 915 مرة سواء بمفرده " يسوع " أو " الرب يسوع " أو " يسوع ربنا " أو " يسوع المسيح ربنا " أو " الرب يسوع المسيح " أو " يسوع المسيح " أو " المسيح يسوع " 00الخ
والاسم " يسوع " في أصله العبري هو " يشوع " الذي هو أيضاً تصغير " يهوشع – יְהוֹשֻׁעַ". وهو في أصله العبري مكون من مقطعين ، من كلمتين مندمجتين (יְהוֹ - שֻׁעַ)، هما " يهوه - יְהוָה" الكائن الدائم الوجود الواجب الوجود وعلة كل وجود و " شُع - ֹשִׁיעַ" وهو فعل عبري بمعنى " يخلص - יוֹשִׁיעַ" ، فيسوع يعنى " المخلص "؛ " يهوه المخلص " أو " يهوه يخلص " أي الله المخلص .
وعندما ترجم علماء اليهود العهد القديم إلى اللغة اليونانية نقلوا الاسم " يهوشع " وتصغيره " يشوع " إلى Isou (Ἰησου - ايسو) وفي حالة الفاعل Isous (Ἰησοῦς - ايسوس) وكذلك فعلت الترجمة القبطية التي حذت حذو العهد الجديد الذي استخدم Isous (Ἰησοῦς) لكل من الاسم وتصغيره ، وحذت الترجمات العالمية حذو الترجمة السبعينية والعهد الجديد ، فنقل الاسم في الإنجليزية Jesus وفي الفرنسية Jesus أما الترجمة العربية فقد استخدمت الشكل الأخير " يشوع " وأن كانت قد حافظت على الشكل الكامل " يهوشع " ونقلته كما هو عدة مرات(2)، وميزت بين المسيح " يسوع " في شكله الآرامي أما يشوع بن نون فحافظت عليه كما هو " يشوع " وكذلك فعلت الترجمة الإنجليزية التي ميزت بين يسوع Jesus. ولكن في اليونانية لا فرق بين يسوع ويشوع ويهوشع فجميعهم واحد " Ἰησοῦς - ايسوس Isous"(3).
كما كان اسم يسوع ، "Ἰησου - إيسو " في اليونانية ينطق في الآرامية المحيطة
بالجزيرة العربية " عيشو " باللهجة العراقية الشرقية ويبدو أن البعض كان ينطقه " عيسى " ، ومن ثم نطق بالعربية أيضاً عيسى أو العكس .
وبالتالي فعيسى هو عيشو بالآرامية العراقية وأيسو في اليونانية ويسوع في العربية ويشوع في العبرية والسريانية ومعناه الأصلي الله يخلص ، أو الله المخلص .
وجاء في لسان العرب " عِيسى اسم عِبْرانـيّ أَو سُريانـي، والـجمع العِيسَوْن".
ويقول السوري أديب قوندراق " وكلمة عيسى يعتبرها فيلون الإسكندري مرادفة لكلمة (ESSAIOI أو OSIOI) اليونانية، وتعني: (نقي، قديس، مقدس). ويضيف " ويرى اللاهوتي الألماني المعاصر هولغر أن أصلها سرياني آرامي وتعني: النقي ، الورع ، الحكيم ". ويرى بلين أن القرآن الكريم ذكر يسوع باسم عيسى نسبة إلى العيسانيين القريبة من الكلمة العبرية (الآرامية) ISAH . ولا زالت حتى يومنا هذا تستخدم كلمة " آسى " باللغة العربية بمعنى الحكيم أو الطبيب "(4).
(1) الملل والأهواء والنحل ج 1 :77 .
(2) عوض سمعان " الله واحد في ثالوث " ص 75 .
(3) هامش على تفسير البيضاوي ج 2 : 112 .
(4) المتنيح الأنبا يؤنس " أيماننا الأقدس في الإلهيات " ص 18 .
  المسيح المنتظر
 (لو3: 15- 18)  15 واذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح
من ألقاب المسيح فى العهد القديم  وهو شخص إستثنائى ورد أسمه كالآتى : -

أ . "نبى" .. (تث 18: 15 و 18)

ب . ملك
1 - من سبط يهوذا (تك 49: 10) (مز 60: 7) (108: 8)
2 - من عائلة داود (2صم 7) من يسى (أش 11: 1)
3 - من آيات أخرى  (1صم 2) (مز 89: 3- 4) (أش 9 و 11) (إر 30: 8 - 9) (حز 37: 21- 22) (زك 9: 9- 10)

ج . ملك / كاهن
1 - ورد فى "مز 110 (ملك فى ألايات 1- 3) (كاهن فى الآية 4)
2 - (زك 4: 14) (شجرتا الزيتون .. إبنا الزيت .. زربابل "نسل داود" ويشوع "نسل هارون" )

د . الممسوح (المسيا)
1 - ملك (مز 2: 2 & 45: 7)
2 - حضور الروح (أش 11: 2 & 61: 1)
3 - ألآتى (دا 9: 26)
4 - ثلاثة من القادة فى العهد القديم تم مسحهم كعلامة مؤيدة من الرب لدعوته لمنصل أو مكانة راجع (قض 9: 8 و 15) (1صم 2: 10 & 9: 16 & 24: 10) (2صم 19: 21 & 32: 1) (مز 18: 50) .. كهنة راجع (خر 28: 41) (لا 4: 3 & 6: 22) (1مل 10: 16)

هـــ - إبن ملك
(1) (مز 2: 7 و 12)
2 - ملك إسرائيل كرمز للحكم الإلهى (1صم 8)

و . إبن الإنسان (دا 7: 13)
1 - إنسان (مز 8: 4) (حز 2: 1)
2 - إله (دا 7: 13)

ز .  ألقاب إستثنائية وردت كعلامة لحياته تشير إلى تألمه
1 - العبد المتألم (أش 52: 13 & 53: 12)
2 - الراعى المتألم (زك 12 - 14)
3 - حجر الزاوية (مز 118 ) ( أش 8: 14- 15 * 28: 16)
4 - طفل إستثنائى (أش 7: 14 & 9: 6- 7) (مى 5: 2)
5 - عصن (أش 4: 2 & 11: 5 & 23: 2) ( إر 23: 5- 6 & 33: 12) (زك 3: 8 & 6: 12)
من المدهش أن أن ما كتبه كتبة الوحة فى الإنجيل أنهم سجلوا ما سبق من مستندات وردت فى العهد القديم وأسندوها إلى وكيل الرب الفدائى الذى يفدى البشرية ويوضحوها ويطوروها إلى أنها تشير إلى يسوع الموعود له والذى أنتظره إسرائيل (مت 16: 13 - 20) (يو 11: 25- 27)

 إبن الإنسان من (دانيال 7: 13)    SON OF MAN (from Daniel 7:13

العبارة الآرامية إبن أنوش "enosh ben " ،والتي هي تركيبة من 1085 BDB و1081" ،(ابن الإنسان" مختلفة عن العبارة العبرية المشابهة إبن آدم ("adam ben  "التي نجدها في المزامير وحزقيال. كلتا العبارتين تستخدم في موازاة في (أيوب ٢٥ :٦) ( مز ٨ :٤) ( مز ٩٠ :٣) ( مز ١٤٤ :٣) ( أشعياء ١٣ :١٢ ) .من الواضح أن هذه تشير إلى المسيا وتربط ناسوته (دا ٨ :١٧) ( أيوب ٢٥ :٦) 0 مز ٨ :٤) ( حز ٢ :١)وغيرها المزيد) في حزقيال)،
والتي هي معنى العبارة العبرية والآرامية، "ابن الإنسان"، مع لاهوته لأن السحب هي وسيلة تنقل الله (دا ٧ :١٣) (  مت ٢٤ :٣٠) ( مت ٢٦ :٦٤) ( مر 13: 26) ( مر 14: 62) (رؤ 1: 17) ( رؤ 14: 14)

يسوع يستخدم العبارة ليشير إلى نفسه في العهد الجديد. لكنها لم تستخدم عن المسيا في اليهودية الرابّية. لم يكن لها أي دلالات حصرية أو قومية أو عسكرية. إنها تصف بفرادة المسيا على أنه إنسا ٌن كامل وإلهٌ كامل (١ يو ٤ :١ -٣ ) استخدام دانيال هو الأول الذي ير ّكز على جانبه الإلهي.

استخدم يسوع العبارة للتعبير عن نفسه بهذه المعاني.
1) آلامه وموته (مر 8: 31) ( مر 10: 45) ( مر 14: 21) (لو 9: 22 و 44)
2) مجيئة كقاض وديان  (مت ١٦ :٢٧) (مت ٢٥ :٣١) ( يو ٥ :٢٧ )
3) مجيئة بالمجد ليؤسس ملكوته ( مت 16: 18) ( مت 19: 28) ( مر 13: 26- 27) (مت 14: 62)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This site was last updated 01/01/20