Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس6

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس3
علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس5
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس6
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس7
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس8

 

اراستس خازن المدينة
أثناء تجوالنا وقرائتنا للكتاب المقدس قد نقرأ عن أسماء لبلاد أو بحور أو أسماء قد يكونوا ملوك أو موظفيين والمفاجأة اليوم أن علم الاثار يثبت دقة ما قاله بولس الرسول عن إسم شخص كان مسئول عن مخازن المدينة أسمه  اراستس (راجع رومية 16 ) (2 تي 4: 20) معلمنا بولس الرسول في سلامه في رومية تكلم عن وظيفة خازن مدينة اسمه اراستس وهو اسم يوناني معناه "محبوب" وهاتان الصورتان المختلفتان هما لاسم واحد في الأصل اليوناني. وكان أرسطوس واحدًا من رفاق بولس الذين كانوا يخدمونه، وقد أرسله بولس في رفقة تيموثاوس من أفسس إلى مكدونية (أعمال 19: 22) ويغلب على الظن أنه هو نفس أراستس الذي بقي في كورنثوس بعد أن تركها بولس للمرة الأخيرة (2 تيموثاوس 4: 20) ويظن البعض أنه نفس أراستس خازن المدينة في كورنثوس. وكان مسيحيًا وقد أرسل سلامه إلى بولس في رومية (رومية 16: 23).
هذا في رسالة بولس الرسول الى اهل رومية (رو 16 :23) " يسلم عليكم غايس مضيفي و مضيف الكنيسة كلها يسلم عليكم اراستس خازن المدينة و كوارتس الاخ "  خازن هو مدير او مشرف او او موظف له سلطة امين حاكم او متعهد - تعبير خازن المدينة أي امين المينة او متعهد المدينة
وهذا تقريبا 57 م ورد فى بحث في اثار في رومية قديم بدأ 1896 م واستمر لفترة طويلة ولكن في سنة 1929 م اكتشاف لوحة تعود لهذا الزمان تقريبا خمسينات القرن الأول وهي لوحة صخرية منقوش عليها وكانت مليئة بحروف معدنية ولكن بقي منها الحفر الصخري ومكتوب عليها اسم اراستس وانه هو الذي رصف جزء من المدينة وهو شمال سرق من المسرح على نفقته وهو خازن المدينة أي المسؤول عن بعض الأمور التجارية والنظامية في المدينة وأيضا التجديدات فكالعادة اكتشافات علم الاثار تؤكد ان كل ما قاله الكتاب المقدس دقيق جدا وكتب في زمن الاحداث
المرجع : الدكتور غالى - Holy_bible_1
بيت سمعان الدباغ فى يافا

في هذا المبنى ووفقا للتقليد المسيحى والإنجيلى  كان بيت سمعان الدباغ فى مدينة يافا (يافو، جوبّي) ويافا مدينة قديمة تقع على شاطئ المتوسط تتميز بوجود ميناءها الطبيعي، رغم أن هذا الميناء ذا حجم متواضع وأن رصيفه الصخري (صخور تظهر على سطح الماء) يجعل منه محفوف بالخطر. في هذا الميناء رست أخشاب الأرز التي جاءت من لبنان والتي كانت ضرورية من أجل بناء هيكل اورشليم في زمن سليمان (2 أخبار 2: 15) كما وزمن زروبابل (عزرا 3: 7). ومن يافا هرب النبي يونان إلى ترشيش (يونان 1: 3)؛ وبحسب التقليد المحلي، فعلى شاطئ يافا تم أيضا قذفه من بطن الحوت الذي ابتلعه (تل يونان). والصورة الجانبية لبيت سمعان الدباغ  وهو يهودى من جماعة كبيرة نسبيا الذين آمنوا بيسوع فى يافا وهي الجماعة التي شجعها مجيء بطرس لزيارتها  وفى هذا البيت استضاف سمعان الدباغ القديس بطرس  (أع10: 1- 23)  ويعتقد أن فى هذا البيت حلم بطرس ورؤياه الشهيرة  التي رأى فيها الملاءة النازلة من السماء والتي حوت مجموعة من الحيوانات الطاهرة وغير الطاهرة حيث تلقى  أمرا بأن يأكل  بطرس وعندما رفض سمع صوتا يقول “ما طهره الله لا تدنسه أنت” ولذلك فسر بطرس حلمه كأمر الهي للتخلي عن الفرائض اليهودية ونشر المسيحية بين اليهود والوثنيين على حد سواء، وكان من ابرز الذين اعتنقوا الديانة المسيحية وزير الجيش الروماني كورناليوس حيث كان لها وقع تاريخي على نشر المسيحية وتحويلها إلى عالمية البيت اليوم يتبع لعائلة زكريان ، أرمنية الأصل، ويمنع دخول الزائرين، على سطح المنزل قام الانتداب البريطاني ببناء فنارة لتوجيه السفن التي تدخل لميناء يافا، وبالقرب من الفنارة يوجد مسجد صغير سمى بـ “جامع البطرس” والذي شيد في العام 1730 والى جانبه برج حراسة لحراسة المدينة من جهة البحر.
وقد روى الإنجيل  ان القديس بطرس قام بمعجزة في يافا  وهي إعادة إحياء امرأة إسمها طابيتا حيث زادت هذه المعجزة عدد المؤمنين الذين آمنوا بالمسيحية   وطابيتا هي قديسة عاشت حياتها تساعد الآخرين.
 . من هناك رحل إلى قيصرية، كي يقبل فى الكنيسة قائد المئة قرنيليوس، الذي كان أول الوثنيين الذين ارتدوا إلى الايمان، هو وكل عائلته (أعمال 10).
ان الكنيسة المكرسة على اسم القديس بطرس، تذكر هذه الاحداث. تم بناء هذه الكنيسة بين العامين 1888 – 1894، بدعم مالي من اسبانيا، على آثار من القرون الوسطى، للقلعة التي بناها القديس لويس، ملك فرنسا، خلال الحملة الصليبية السادسة (1251). وهو الملك نفسه الذي عمل على احضار الفرنسيسكان إلى هذه المدينة؛ لذلك، فبالامكان رؤية تمثال واضح للقديس لويس، في مدخل الدير. ومنذ العام 1650، أصبح لدى الفرنسيسكان بيتا لاستقبال الحجاج الذين كانوا يحطون في ميناء يافا، وقد كان عددهم يزداد تدريجيا. في الكنيسة، بالامكان أن نتأمل باعجاب في زجاج النوافذ الذي أتم عمله البافاري ف.ك.زيتلر من ميونيخ، والمنبر الخشبي الذي نحت بدقة، كما ولوحة الرسم الكاتالاني لِ د.تالارني ريبوت، والتي توجد على الهيكل الرئيسي، وهي تمثل رؤيا القديس بطرس.
The traditional site of Simon the Tanner’s house (Acts 10:1-23) in Jaffa
سبسطية عاصمة إقليم السامرة
نقرأ فى (أع 5: 8- 25)  أن فيلبس هو أول من انحدر إلى سبسطية ليبشر أهلها ببشارة الإنجيل، فآمن على يده كثيرون بيسوع المسيح كما وشفى الكثير من المرضى وقام بإخراج الأرواح الشريرة. .. وما زالت آثار سبسطية قائمة إلى يومنا هذا وبها مدرج (إستاد) رومانى يسع المئات من المتفرجين وبها ىثار لمعابد وثنية وكنيسة رأس يوحنا المعمدان والأعمدة الضخمة والملعب وشارع الأعمدة وحوانيت البيع والشراء مع الباب الغربي للمدينة والمحصّن ببرجين ضخمين على جانبيه وهيكل أوغسطس والدرج الذي يعتبر من بقايا قصر الملك عمري، كما وُجد مدرج سليم يعود إلى القرن الثالث الميلادي. ومعروف أن الأسباط (القبائل 12) إنقسمت لمملكتين واحدة في الشمال وضمت عشرة أسباط وسُميت مملكة إسرائيل والأخرى في الجنوب وضمت سبطين وسُميت مملكة يهوذا وبهذا الانقسام انتهت مملكة داود العظيمة والقوية والموحدة ( 1مل 13 ) عموماً نجد أن إسرائيل ويهوذا قد ارتبطا معاً لمدة تبلغ ثلاثاً وسبعون عاماً تحت قيادة داود وسُليمان ولكن بعد موت الملك سُليمان سنة 930 ق.م . استلم ابنه رحبعام [ 930 – 913 ق.م ] زمام الحكم في يهوذا وسافر شمالاً إلى مركز تجميع الأسباط في شكيم لكي يضمن استمرار ولاء أسباط الشمال [ 1مل12: 1 – 19 ؛ 2 أخ 10 : 1 – 9 ] وعندما طلبت الأسباط التخفيف من عبء الضرائب الباهظة التي فرضها أبوه سُليمان عليهم . كان رد رحبعام أنه سوف يزيد من هذا العبء . ولذلك رفضت الأسباط سيادة أسرة داود ومسحت يربعام كأول ملك عليهم [ 930 – 910 ق.م ] وكان قد عاد من مصر بعد أن كان لاجئاً هناك في حكم سُليمان وهرب رحبعام إلى أورشليم لينجو بحياته ، وبناء على مناشدة شمعيا النبي تراجع عن غزو الشمال [ مل 12: 21 – 24 ، أخ 11: 1 – 4 ] وهكذا بدأ عصر المملكة المنقسمة  مملكة السامريين فى الشمال ويهوذا فى الجنوب  ومدينة سبسطية التي بناها عمري الملك السادس من ملوك إسرئيل، وقد سمّيت بالسامرة نسبةً إلى مالكها السابق شامر والذي باعها للملك عمري (ملوك الأول ٢٣:١٦-٢٤). ويبدو بأن الملك الإسرائيلي قد اشتراها طمعًا في موقعها الاستراتيجي؛ فهي جبل منعزل يسهل الدفاع عنه من جميع نواحيه، وكان يسيطر على الطريق الذي يمر من هناك ما بين الجنوب والشمال والطريق الثاني القادم من الشرق إلى الغرب جعلها الملك عمري عاصمة مملكة إسرائيل بعد أن نقل إليها مسكنه من العاصمة السابقة (ترصة). وكان ملوك إسرائيل في ذلك الوقت وثنيين، فكان الله يرسل لهم أنبياء ليرجعوهم عن خطاياهم، وكان أعظم هؤلاء الأنبياء إيليا الذي تنبأ في أيام الملك آحاب بن عمري. وكانت زوجة آحاب فينيقية تعبد البعل، وبنى لها زوجها هيكلا بداخله مذبح لعبادة آلهتها (ملوك الأول ٣٠:١٦-٣٣) كما صنع آحاب لزوجته إيزابل برجًا من العاج اكتُشفت منه قطع عاجية في الحفريات التي أجريت هناك سنة ١٩٣٢، ولا تزال بقايا قصر الملك عمري والتوسعات التي أضافها إليها آحاب ظاهرة للعيان على الجهة الجنوبية من قمة جبل سبسطية هدمت المدينة مرتين ثم أعيد بناؤها، ووهبها أوغسطس إلى هيرودس الكبير الذي جدّدها ووسّع بناءها وسمّاها سبسطية، وهي الكلمة اليونانية المرادفة لكلمة أغسطس. وذكرت سبسطية في العهد الجديد: فقد كان يعيش هناك ساحر يدعى سيمون، كان يبهر أهل المدينة بسحره. لكن عندما رأى الناس فيلبس صدّقوه، وفضّلوه على سيمون الساحر، فآمنوا واعتمدوا. وعند معرفة بطرس ويوحنا بذلك سافرا إلى سبسطية وباركا الناس هناك. وهنا طلب الساحر سيمون أن يحصل على سلطة منح الروح القدس وقدّم لهما نقودًا ثمنًا لذلك فقال له بطرس: “لتذهب فضتك معك للهلاك، لأنك ظننت أن موهبة الله تقتنى بدراهم”.
سبسطية اليوم:
حاليًا يوجد في سبسطية جامع بقرب عين الماء يدعى جامع النبي يحيى، وهو قائم على جزء من الكنيسة الصليبية التي بنيت على اسم يوحنا المعمدان، على أنقاض كنيسة بيزنطية لا تزال آثارها ظاهرة في القبو الأرضي؛ الـذي كان يحوي ذخائر يوحنا المعمدان وعوبديا وأليشع لا زالت أقسام كبيرة من أبنية الكنيسة البيزنطية ظاهرة، خاصةً البوابة الغربية وبعض الأعمدة وأجزاء من الحائط والحنية.
كما اكتُشفت كنيسة سنة ١٩٣٢ على قمة جبل سبسطية، يعتقد أنها بنيت على موقع اكتشاف رأس يوحنا المعمدان مدفونًا. وما زالت هناك صورة على حائط قبو الكنيسة تمثّل قطع رأس القديس يوحنا. كما توجد المقبرة الرومانية التي اكتشفت بالقرب من جامع النبي يحيى
محاكمة بولس الرسول فى قيصرية
للأسف بروجرام زيارات الأراضى المقدسة لا تضمن زيارة ألاثار الرومانية فى قيصرية ماريتيما الهامة فى المسيحية وهى ميناء يقع فى بقعة غاية فى الجمال على شاطئ المتوسط كما أنه بالقرب منها يسكن أغنياء اليهود فى قصور الصورة الجانبية الأعمدة المتبقية في مجمع القصر الذى بناه هيرودس لنفسه فى قيصرية وهو على الأرجح المكان الذى أمر فيلكس الوالي  بسجن الرسول بولس سنتين في قصر هيرودس الكبير  بقيصرية التى  بناها  حوالي 25-13 ق.م  وكان هذا المكان يسمى في السابق بيرغوس ستراتونوس وأطلق هيرودس على المدينة إسم أوغسطس قيصر لينال رضاة لا تزال الحفريات الأثرية مكشوفة من فترات عديدة على وجه الخصوص مجمع من التحصينات في المدينة الصليبية والمسرح الروماني. المباني الأخرى تشمل معبد مخصص لقيصر وهيبودروم أعيد بناؤه في القرن الثاني كمدرج أكثر تقليدية. كاننت قيصرية أكبر ميناء على ساحل البحر الأبيض المتوسط   فقد وجد هيرودس أن الجزء الجنوبي من ساحل فلسطين يخلو من ميناء طبيعي، فقام بإنشاء حاجزين ضخمين، وهكذا خلق مينا صناعيًا تأوي إليه السفن من عواصف البحر المتوسط،. وجعل من قيصرية العاصمة الإدارية لليهودية طوال العهد الروماني، وقد عاش فيها ثلاثة من الولادة الرومان على فلسطين، هم "بيلاطس البنطي" الذي كان يزور أورشليم في مناسبات خاصة (يو 19) و"فيلكس" (أع24) و"فستوس" (أع 25: 1و2و6و13).
وفيها مات هيرودس أغريباس (أع 12: 19-23) وسكنها فيلبس المبشر (أع 8: 40 و21: 8) وكرنيليوس (أع 10: 1-24). وزارها بولس مرارًا (أع 9: 30 و18: 22 و21: 8 و23: 33) غير مدة السنتين التي أقامها محبوسًا (أع 24: 27). وفيها كان مقام فستوس وفيلكس الرسمي. وفيها أيضًا انتخبت فسباشيان إمبراطورًا وكان فيها ملعب كبير. وكان فيها هيكل مكرس لقيصر روما، اسم يوناني معناه صارت فيما بعد مركزًا لأسقف. ومحل سكن أوريجانس ويوسابيوس الذي كان أسقفًا عليها وهي الآن خراب ولا تزال تدعى قيصرية. أما حجارتها فقد نقل جانب عظيم منها إلى مدن أخرى.
وكانت قيصرية مدينة عظيمة بها الكثير من القصور والمباني العامة والفاخرة، ومعبد لروما وأوغسطسي، وميناء أطنب يوسيفوس في وصف روعته، وفي أحد قصور قيصرية جلس الملك هيرودس أغريباس على كرسي الملك، وجعل يخاطب الصوريين والصدونيين الذين جاءوا لاستعطافه، "فصرخ الشعب: هذا صوت إله لا صوت إنسان، ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله، فصار يأكله الدود ومات" (أع 20 و22:12).
وكان سكان المدينة خليطًا من اليهود والأمم، فكانت تكثر المشاحنات بينهما، ونعلم من سفر أعمال الرسل أن منها سافر بولس الرسول -بعد اهتدائه- إلى طرسوس لينجو من مؤتمرات اليهود (أع 9:30) وكان بها قائد مئة اسمه كرنيليوس بشره الرسول بطرس بالإنجيل، فآمن بالمسيح هو وجميع الذين كانوا في بيته يسمعون الكلمة (أع 1:10-44).
وفي طريق عودة الرسول بولس من رحلته التبشيرية الثانية من أفسس، نزل في قيصرية وذهب وسلَّم على الكنيسة ثم انحدر إلى أنطاكية (أع 21 و22:18).
وفي قيصرية كان يقيم فيلبس المبشر الذي كان واحدًا من السبعة، زميلًا لاستفانوس، وقد زاره الرسول بولس والذين كانوا معه، وهم في طريق عودتهم من أفسس إلى أورشليم (أع 6: 5، 8: 4-31، 26-40، 21: 8). ورافق عدد من المؤمنين في قيصرية الرسول بولس إلي أورشليم (أع 21: 16)، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وقد قضى الرسول بولس سنتين محبوسًا في قصر هيرودس في قيصرية بأمر من فيلكس الوالي (أع 23: 35، 24: 27). ومن قيصرية بدأ رحلته إلى رومية (أع 27: 1).
وفي 70 م. عاد القائد الروماني تيطس إلى قيصرية بعد استيلائه على أورشليم، كما فعل أيضًا القائد فلافيوس سلفًا في عام 73 م. بعد استيلائه على قلعتي مسادا وهيرودية في شرقي اليهودية.
وفي عام 1959/1961 قامت بعثة إيطالية بالتنقيب في موقع المدينة، فاكتشفت حجرًا من أحجار المسرح الذي كان بالمدينة، وعليه اسم "طيباريوس قيصر" وفي سطرين تاليين، اسم "بيلاطس البنطي" - الوالي العسكري، وهي أول مرة يُعثر فيها على اسم "بيلاطس" في نقش أثري (لو 3:1).
وفي 1962 عثرت البعثات الأثرية على مجمع بقيصرية به قائمة بأسماء أربعة وعشرين كاهنًا والمدن التي كانوا يقيمون فيها.، وكان الثامن عشر من مدينة الناصرة.، كما اكتشفت في الجانب الشرقي ميدان سباق يتسع لثلاثين ألف مقعد، يبدو أنه أنشئ في القرن الثاني بعد الميلاد، ولكنه دُمَّر في أثناء الفتح العربي لها في عام 640 م. كما اكتشف مبني كانت تُحفظ به السجلات الرسمية وقد وجدت على أرضيته المغطاة بالفسيفساء جملة نقوش، بينها اقتباسان باليونانية من الرسالة إلى رومية (3:13) وإلى الشمال الغربي من ميدان السباق وجد مسرح كبير.
وقد أسفر التنقيب في عام 1970 م. عن أول دليل على "برج استراتو" الموقع الهليني الذي بالقرب منه بني هيرودس الكبير قيصرية، كما يذكر يوسيفوس، كما أكتشف مجمع صغير إلى الشمال من حصن كبير بناه الصليبيون، وقد كشفت منطقة الميناء عن الكثير من حجرات المخازن.. وقد أعادت الحامية الرومانية في القرن الثالث استخدام إحدى هذه الحجرات وجعلت منها مبعدًا للإله الفارسي "مثرا" وهو المعتد الوحيد الذي وُجد في فلسطين لهذا الإله، ومنذ أن دمرها العرب عند استعادتها من الصليبيين في القرن الثالث عشر، لم تُبن مرة أخرى.
Caesarea هي أم المدن في فلسطين في أيام العهد الجديد. وكانت تقع على البحر على بعد 44 ميلًا جنوبي عكا و47 ميلًا إلى الشمال الغربي من أورشليم. وكان لها مرفأ اصطناعي. واسمها الأصلي برج ستراتوا وبنى هيرودس الكبير مدينة هناك سنة 10 ق.م. سماها قيصر إكرامًا لاوغسطس قيصر
مدينة بناها هيرودس الكبير فيما بين 22-10 ق.م. أي أن بناءها استغرق 12 سنة وكان اسم الموقع قبلًا برج استراتو، ولكنه أطلق عليها اسم قيصرية تكريمًا لأوغسطس قيصر، وكانت المدينة تشغل نحو 8000 فدان على بعد نحو 25 ميلًا إلى الجنوب من مدية حيفا، وعلى بعد نحو ثلاثين ميلًا إلى الشمال من يافا، ونحو 65 ميلًا إلى الشمال الغربي من أورشليم، من سهل شارون الجميل، على ساحل البحر المتوسط، ولذلك تعرف باسم قيصرية البحرية،

: العهد الجديد

الليلة ، أنا وأولدين يا مولدين ، على البحر الميت في عين بوكيك.

لعب بحر الجليل دورًا بارزًا في خدمة يسوع. خذ هذا المثال ، على سبيل المثال:

ومنذ ذلك الوقت بدأ يسوع في الوعظ ، قائلاً: "توبوا ، لأن ملكوت السموات في متناول اليد".
بينما كان يسير بجانب بحيرة طبريا ، رأى شقيقين ، سمعان (الذي يدعى بطرس) وأندراوس أخاه ، يلقيان شبكة في البحر ، لأنهما كانا صيادين. فقال لهم اتبعوني فاجعلكم صيادي الناس. تركوا شباكهم فورًا وتبعوه. ومضى من هناك رآه أخوين آخرين ، يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه ، في الزور مع زبدي ، أباهما ، إصلاح شباكهما ، وسماهما. على الفور تركوا القارب ووالدهم وتبعوه. (متى 4: 17-22 ESV)

الإعلانات

الإبلاغ عن هذا الإعلان

الإبلاغ عن هذا الإعلان
3 تعليقات

نشر في أماكن الكتاب المقدس ، دراسة الكتاب المقدس ، بلوق ، إسرائيل ، العهد الجديد ، السفر

الكلمات الدلالية وزارة يسوع

السفر في الأردن مرة أخرى
نشرت يوم 21 مارس ، 2018 | تعليق واحد
خلال الأسبوع الماضي ، كنت أسافر إلى الأردن مع صديق لي في رحلة طويلة ليون مولدين في رحلة دراسية شخصية. نحن نتمتع بهذه الرحلات إلى الأماكن التي نفتقدها خلال الجولات العادية. وذلك لأن بعض الأماكن يصعب الوصول إليها ولن يكون لها اهتمام كبير بالمسافر الأول إلى أراضي الكتاب المقدس. يستغرق الأمر أحيانًا نصف يوم لتحديد مكان وزيارته.

يحب الأثرياء في الأردن أن يسموا بلادهم "الأرض المقدسة الأخرى". لم يزور يسوع هذه المنطقة فحسب ، بل كان في كثير من الأحيان مجال السفر للبطاركة والأنبياء وملوك إسرائيل القديمة.

اليوم قمنا بزيارة نهر Jabbok على بعد بضعة أميال شرق طريق الوادي (Roman Perea) ودير الله. يعتقد البعض أن هذا هو المكان الذي التقى فيه يعقوب بأخيه عيسو عند عودته من بادان أرام. انظر سفر التكوين 32 للقصة الكاملة). ستعطيك هذه الصورة فكرة عن التضاريس والنهر الصغير ، الذي يدعى الآن Zarka.

نهر الجابوك شرق نهر الأردن. بالقرب من هنا يعقوب لقاء حياة متغيرة مع الرب. الصورة من قبل فيريل جنكينز.
نهر الجابوك شرق نهر الأردن. بالقرب من هنا كان يعقوب لقاء حياة متغيرة مع الرب. الصورة من قبل فيريل جنكينز.

1 تعليق

تاريخ النشر في أراضي الكتاب المقدس ، وأماكن الكتاب المقدس ، دراسة الكتاب المقدس ، الأسرة ، إسرائيل ، الأردن ، العهد الجديد ، العهد القديم ، التصوير الفوتوغرافي ، السفر

الكلمات الدلالية نهر Jabbok ، الأردن

تطهير الألغام الأرضية في موقع معمودية قصر اليهود
نشرت في 20 فبراير ، 2018 | 3 تعليقات
زيارتي الأولى إلى الموقع التقليدي لمعمودية يسوع وعمل يوحنا المعمدان كانت في عام 1967 (انظر صورة المجموعة هنا). بعد حرب الأيام الستة في يونيو 1967 ، لم يكن من الممكن زيارة الموقع حتى عام 2011. كانت زيارتي التالية للموقع في إسرائيل في مايو 2011. في هذه الأثناء كنت قد اتخذت بالفعل ثلاث مجموعات إلى الأردن حتى نتمكن من زيارة الموقع ، المعروف تقليديا هناك باسم Bethany ما وراء الأردن.

في مايو / أيار 2011 ، كان علينا التوقف عند هذه البوابة وننتظر وصول أحد أفراد الجيش وفتح بوابة الحافلة للدخول. الصورة من قبل فيريل جنكينز.
في مايو / أيار 2011 ، كان علينا التوقف عند هذه البوابة وننتظر وصول أحد أفراد الجيش وفتح بوابة الحافلة للدخول. الصورة من قبل فيريل جنكينز.

إن تعبير "ما وراء الأردن" في يوحنا 1: 28 يميّز هذا البيتحاني عن البيثاني على المنحدرات الشرقية لجبل الزيتون ، بيت مريم ومارثا ولعازر (راجع يوحنا 11: 1). كان يسوع مع يوحنا "خارج الأردن" (3:26) ، وذهب إلى هذه المنطقة قبل عمله النهائي في يهودا (10:40). الكلمة اليونانية لما بعدها هي peran ، التي يأتي منها مصطلح Perea الجغرافي. كانت بيريا على الجانب الشرقي من نهر الأردن.

يتبع NKJV المخطوطات المتأخرة في قراءة Bethabara. هناك متغيرات نصية حول هذه النقطة ، لكن القراءة الأولى والأفضل هي Bethany في يوحنا 1:28.

أحد أسباب التأخير الطويل في فتح الموقع في إسرائيل هو أنه كان في حالة من الملوثات






Tonight Leon Mauldin and I are on the Dead Sea at Ein Bokek.

The Sea of Galilee played a prominent role in the ministry of Jesus. Take this example, for example:

From that time Jesus began to preach, saying, “Repent, for the kingdom of heaven is at hand.”
While walking by the Sea of Galilee, he saw two brothers, Simon (who is called Peter) and Andrew his brother, casting a net into the sea, for they were fishermen. And he said to them, “Follow me, and I will make you fishers of men.” Immediately they left their nets and followed him. And going on from there he saw two other brothers, James the son of Zebedee and John his brother, in the boat with Zebedee their father, mending their nets, and he called them. Immediately they left the boat and their father and followed him. (Matthew 4:17-22 ESV)

Advertisements

Report this ad

Report this ad
3 Comments

Posted in Bible Places, Bible Study, blog, Israel, New Testament, Travel

Tagged Ministry of Jesus

Traveling in Jordan again
Posted on March 21, 2018 | 1 comment
For the past week I have been traveling in Jordan with long-time traveling friend Leon Mauldin on a personal study trip. We enjoy these trips going to places that we miss during regular tours. That is because some of the places are difficult to reach and would have little interest to the first-time traveler to the Bible Lands. It sometimes takes us half a day to locate a place and visit it.

The tourist folks in Jordan like to call their country “the other Holy Land.” Not only did Jesus visit this area but it was often the area of travel for the patriarchs, prophets, and kings of ancient Israel.

Today we visited the Jabbok River a few miles east of the Valley Road (Roman Perea) and Deir Allah. This is thought by some to be the place where Jacob met his brother Esau on the return from Padan Aram. See Genesis 32 for the full story). This photo will give you some idea of the terrain and the small river, now called the Zarka.

The Jabbok River east of the River Jordan. Near here Jacob a life-changing encounter with the LORD. Photo by Ferrell Jenkins.
The Jabbok River east of the River Jordan. Near here Jacob had a life-changing encounter with the LORD. Photo by Ferrell Jenkins.

1 Comment

Posted in Bible Lands, Bible Places, Bible Study, Family, Israel, Jordan, New Testament, Old Testament, Photography, Travel

Tagged Jabbok River, Jordan

Clearing the landmines at Qasr al-Yahud baptism site
Posted on February 20, 2018 | 3 comments
My first visit to the traditional site of the baptism of Jesus and the work of John the Baptist was in 1967 (see photo of the group here). After the Six Days War in June, 1967, it was not possible to visit the site until about 2011. My next visit to the site in Israel was in May, 2011. In the meanwhile I had already taken three groups to Jordan so we could visit the site, traditionally known there as Bethany Beyond the Jordan.

In May, 2011, we had to stop at this gate and wait for someone from the military to come and open the gate for the bus to enter. Photo by Ferrell Jenkins.
In May, 2011, we had to stop at this gate and wait for someone from the military to come and open the gate for the bus to enter. Photo by Ferrell Jenkins.

The expression “beyond the Jordan” in John 1:28 distinguishes this Bethany from the Bethany on the east slopes of the Mount of Olives, the home of Mary, Martha and Lazarus (cf. John 11:1). Jesus was with John “beyond the Jordan” (3:26), and went away to this region prior to his final work in Judea (10:40). The Greek word for beyond is peran, from which comes the geographical term Perea. Perea was on the east side of the Jordan River.

The NKJV follows late manuscripts in the reading Bethabara. There are textual variants on this point, but the earliest and best reading is Bethany in John 1:28.

One reason for the long delay in opening the site in Israel was that it was in a military area. Much of the area had been filled with landmines and anti-tank mines after the 1967 war to prevent Jordanian tanks from crossing it.

Seven churches had been constructed in the area during the British Mandate period in the 1930s. A drone video included in the The Times of Israel article (link below) shows ruins of the Franciscan Compound, the Ethiopian Church, the Syrian Church, and the Romanian Church. Greek Orthodox pilgrims were already allowed to visit the baptism site to celebrate Epiphany.

Now, the HALO Trust fund has begun raising money to rid the area of mines. The TOI article says the Israel Defense Ministry contributed funds as well.

I call the Jordan a shy river that seldom shows itself. One can drive through the Jordan Valley from Tiberias to the Dead Sea and rarely get a glimpse of this famous River. That is because of the depth of the Jordan Valley and the growth along the banks of the River.

The River no longer floods the valley as it once did, and it is no longer as wide as it once was. This is because the water is now being used by both Israel and Jordan for agriculture and to provide drinking water for the growing population.

A view to the north of the Jordan River at Qasr al-Yahud. Photo by Ferrell Jenkins.
A view of the Jordan River to the north at Qasr al-Yahud. At this point the river is about 405 meters (1330 feet) below sea level. Photo by Ferrell Jenkins.

As we leave the River we stop to look back across the Ghor (depression) to the Zor (the thicket, shown as the green line) where the River flows. This is the view slightly north of the baptism site.

This photo shows the east side of the Jordan River in the foreground, the Ghor (depression) of the Jordan River, the Zor (thicket), the land of Perea on the east side of the Jordan and the mountains of Ammon. Photo by Ferrell Jenkins.
This photo shows the west side of the Jordan River in the foreground, the Ghor (depression) of the Jordan River, the Zor (thicket), the land of Perea on the east side of the Jordan, and the mountains of Transjordan in the haze. Photo by Ferrell Jenkins.

Barb wire and signs warn the adventurous from wandering off the dirt road leading back to Highway 90.

This is one of the signs warning of the landmines. We also see these in certain area of the Golan Heights. Photo by Ferrell Jenkins.
This is one of the signs warning of the landmines. We also see these in certain areas of the Golan Heights. Photo by Ferrell Jenkins.

Here are links to two recent articles from Israeli papers that I have enjoyed.

“Christian Pilgrims From Across the World Come to Israel to Visit This Site. There’s Just one Problem: It’s Sitting in a Minefield” (Haaretz).
“Israel will soon clear 4,000 landmines at Qasr al-Yahud baptism site” (Times of Israel).
In spite of many environmental warnings about the impurity of the water in the Jordan River at this site many groups continue to baptize there.

3 Comments

Posted in Bible Places, Bible Study, Culture, Israel, Jordan, New Testament, Photography, Travel

“I will make your enemies your footstool” – # 2
Posted on January 18, 2018 | 1 comment
In the previous post we discussed the common motif found in the Ancient Near East showing a monarch with his foot on the neck of a subdued enemy. We discussed how this helps us visualize certain Biblical texts.

Here I wish to add an illustration from the Roman world shortly after New Testament times. In the statue below we see the Emperor Hadrian (A.D. 117-138) with his foot on the neck of an enemy.

Hadrian has his foot on the neck of an enemy. Istanbul Archaeology Museum. Photo by Ferrell Jenkins.
Hadrian has his foot on the neck of an enemy. Istanbul Archaeology Museum. Photo by Ferrell Jenkins.

This statue is displayed in the Istanbul Archaeology Museum in Istanbul, Turkey. It is made of marble and is said to have come from Hierapitna, Crete.

The photo below is a closeup of the captive with the Emperor’s foot on his neck.

Closeup of Hadrian with his foot on the neck of an enemy. Photo by Ferrell Jenkins.
Closeup of Hadrian with his foot on the neck of an enemy. Photo by Ferrell Jenkins.

In the New Testament, Peter quotes Psalm 110:1 to show that Jesus is now seated on the throne of David at the right hand of God (Acts 2:35).

The apostle Paul understood this. He said of Jesus,

For he must reign until he has put all his enemies under his feet. (1 Corinthians 15:25 ESV)

The last enemy is death (1 Corinthians 15:26).

The illustrations here and in the previous post are suitable for use in PowerPoint presentations for sermons and Bible classes. We only ask that you leave our credit line intact so others will know how to reach our material.

1 Comment

Posted in Archaeology, Bible Study, Book of Acts, Culture, New Testament, Photography, Travel, Turkey

Tagged Roman Emperor Hadrian

“I will make your enemies your footstool”
Posted on January 17, 2018 | 2 comments
A common motif found in Ancient Near East reliefs shows a monarch placing his foot on his enemy. One illustration of this is the large relief showing the Assyrian King Tiglath-Pileser III (reigned 745-727 B.C.) with his foot on the neck of an enemy. Tiglath-Pileser III is known as Pul in the Bible.

Pul the king of Assyria came against the land, and Menahem gave Pul a thousand talents of silver, that he might help him to confirm his hold on the royal power. (2 Kings 15:19 ESV)

So the God of Israel stirred up the spirit of Pul king of Assyria, the spirit of Tiglath-pileser king of Assyria, and he took them into exile, namely, the Reubenites, the Gadites, and the half-tribe of Manasseh, and brought them to Halah, Habor, Hara, and the river Gozan, to this day. (1 Chronicles 5:26 ESV)
 
A possible site of the Philippian jail where Paul and Silas led the jailor to Christ (Acts 16:23–40).
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

This site was last updated 06/02/18