Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8431
Untitled 8432
Untitled 8433
Untitled 8434
Untitled 8435
Untitled 8436
Untitled 8437
Untitled 8438
Untitled 8439
Untitled 8440
Untitled 8441
Untitled 8442
Untitled 8443
Untitled 8444
Untitled 8445

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
اليهود في الاسر البابلي
منذ حوالي ٦٠٠‏,٢ سنة،‏ أُجبر اليهود على الذهاب الى بابل،‏ حيث بقوا مسبيين حوالي ٧٠ سنة.‏ وبحسب الكتاب المقدس،‏ تنبأ الله عن نوعية حياة اليهود المسبيين في بابل،‏ قائلا:‏ «ابنوا بيوتا واسكنوا فيها،‏ واغرسوا جنات وكلوا ثمرها.‏ اتخذوا زوجات وأنجبوا بنين وبنات،‏ .‏.‏.‏ واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم اليها».‏ (‏ارميا ٢٩:‏١،‏ ٤-‏٧‏)‏ فهل عاش اليهود فعلا حياة كهذه؟‏ حلل الباحثون اكثر من ١٠٠ لوح طيني يبدو انها من بابل القديمة والمناطق المجاورة،‏ ويرجع تاريخها الى الفترة ما بين ٥٧٢ و ٤٧٧ ق م.‏ وهي تُظهر ان يهودا مسبيين كثيرين حافظوا على هويتهم الحضارية والدينية رغم انهم عاشوا في ظل الحكم البابلي وخضعوا لقوانينه.‏ وهذه الالواح هي عبارة عن عقود ايجار ومشاريع تجارية وسندات وسجلات مالية اخرى.‏ يقول احد المراجع:‏ «تعطينا هذه الوثائق فكرة عن حياة اشخاص عاديين يعيشون في مناطق ريفية:‏ فهم يحرثون الارض ويبنون البيوت،‏ يدفعون الضرائب،‏ ويقدِّمون خدمات للملك».‏وتكشف ايضا هذه المجموعة المهمة من الوثائق عن وجود مجتمع يهودي كبير في منطقة تُدعى «اليهودو» او «مدينة يهوذا».‏ وهي تتضمن اسماء اربعة اجيال من عائلة يهودية،‏ بعضها منقوش بحروف عبرانية قديمة.‏ وقبل اكتشاف الالواح،‏ لم يعرف العلماء الا القليل عن حياة اليهود المسبيين في بابل.‏ يقول الدكتور فيليب فوكوسافوفيتش،‏ وهو عضو في مجلس ادارة مصلحة الآثار الاسرائيلية:‏ «تمكنَّا اخيرا بواسطة هذه الالواح من التعرف بهؤلاء الناس،‏ معرفة اسمائهم،‏ اين سكنوا ومتى عاشوا،‏ وماذا فعلوا».‏ تمتع اليهود المسبيون بنوع من الحرية ليختاروا مكان سكنهم وماذا يفعلون.‏ يقول فوكوسافوفيتش انهم لم يسكنوا «فقط في ‹اليهودو›،‏ بل ايضا في مدن عديدة اخرى».‏ واكتسب بعضهم مهارات في مهن متنوعة،‏ تبين لاحقا انها نافعة لهم في اعادة بناء اورشليم.‏ (‏نحميا ٣:‏٨،‏ ٣١،‏ ٣٢‏)‏ وتؤكد الواح «اليهودو» ان يهودا كثيرين اختاروا ان يبقوا في بابل حتى بعد انتهاء فترة اقامتهم الجبرية في السبي.‏ ويُظهر ذلك انهم فعلا عاشوا في بابل في احوال سلمية نسبيا،‏ تماما كما ذكرت كلمة الله
سبط / قبيلة منسى
وهم أبناء ونسل منسى ابن يوسف.ولما أتى العبرانيون إلى الأرض التي تقع شرقي الأردن وافتتحوها طلب نصف سبط منسى أن يحل فيها وسكن النصف الآخر غربي الأردن شمالي افرايم. أما القسم الشرقي فنجح وامتد من حوران إلى جبل الشيخ، إلا أنه امتزج أخيرًا بالأهالي الأصليين وجرى على طريقهم في عبادة الأوثان ولقربه من البرية عاد إلى البداوة وتخلق بأخلاق أهلها وكان من ضمن أول من سباهم ملوك آشور (1 أخبار 5: 23-25). وأما القسم الغربي فحافظ جانب منهم على العبادة الصحيحة كما يظهر من تاريخ آسا (2 أخبار 15: 9) وحزقيا (2 أخبار 30: 1 و11 و18) ويوشيا (2 أخبار 34: 6 و9).
يذكر الكتاب المقدس ان الاسرائيليون قسموا ارض الموعد بين اسباطهم،‏ حصلت عشر عشائر من سبط منسى على حصص غرب نهر الاردن،‏ وسكنت منفصلة عن باقي السبط.‏ (‏يشوع ١٧:‏١-‏٦‏)‏وفى سنة ١٩١٠،‏ نُبشت في السامرة مجموعة من شقف،‏ او قطع فخارية،‏ منقوش عليها باللغة العبرانية.‏ وهذه الشقف الفخارية هي عبارة عن سجلات تتحدث عن تسليم بضائع فاخرة مثل الخمر والزيوت التجميلية الى القصر الملكي في العاصمة.‏ وقد وُجد حوالى ١٠٢ شقفة فخارية يعود تاريخها الى القرن الثامن قبل الميلاد،‏ لكن ٦٣ منها فقط يمكن قراءتها بالكامل.‏ والمعلومات المجموعة من كل هذه القطع الـ‍ ٦٣ تكشف تواريخ وأسماء عشائر،‏ وكذلك اسماء مرسلي البضائع ومتسلِّميها.‏ واكانت كل العشائر المذكورة في شقف السامرة هي من سبط منسى.‏ وبحسب الترجمة الاممية الجديدة للكتاب المقدس —‏ طبعة دراسية مع ابحاث اثرية ‏(‏بالانكليزية)‏،‏ يزوِّد ذلك «صلة من خارج الكتاب المقدس تربط بين عشائر منسى والمنطقة التي يقول الكتاب المقدس انها سكنتها».‏ يذكر هذا النقش امرأة متحدرة من منسى اسمها نُوَا كما تؤكد هذه الشقف دقة ما قاله عاموس،‏ احد كتبة الكتاب المقدس،‏ عن الاغنياء في ذلك العصر:‏ «الشاربون من جامات الخمر،‏ والمدهنون بأفخر الزيوت».‏ (‏عاموس ٦:‏١،‏ ٦‏)‏ فهي تثبت ان سلعا كهذه كانت تُستورد الى الجزء من الارض حيث سكنت عشائر منسى العشر.‏

 

 

This site was last updated 05/01/21