Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

عمرو بن العاص

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
عمارة وزوجة عمرو
النابغة أم عمرو بن العاص
بن العاص يسرق مصر
العنجهية العربية والتعالى القرشى
العاص يكشف عورته لـ على

 

  أصل ونسب عمر بن العاص
 
عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ( بالتصغير) بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لوي بن غالب أبن فهر بن مالك أبو محمد وأبو عبد الله القرشي

 

من هى أم عمرو بن العاص ؟

وقال الزمخشري في " ربيع الأبرار " : كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة (بالتحريك) فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمي بمكة فكانت بغيا .
ثم ذكر نظير الجملة الأولى من كلام الكلبي ونسب الأبيات المذكورة إلى أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب .
وقال : جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه ولم تكن بمنصب مرضي فأتاه بمصر أميرا عليها فقال : أردت أن أعرف أم الأمير .
فقال : نعم، كانت امرأة من عنزة، ثم من بني جلان تسمى ليلى وتلقب النابغة، إذهب وخذ ما جعل لك (
ورواه المبرد في الكامل، ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 ص 284، ابن عبد البر في الاستيعاب، وذكر في شرح النهج لابن أبي الحديد 2 ص 100، جمهرة الخطب 2 ص 19) وقال الحلبي في سيرته 1 ص 46 في نكاح البغايا . ونكاح الجمع .

وكانت النابغة ام عمرو ابن العاص بغيا (عاهرة) وأرخصهن أجرة، . . فوقع عليها أبو لهب  وأمية بن خلف الجمحي وهشام بن المغيرة . وأبو سفيان والعاص بن وائل السهمي .. فولدت عمروا » . فأدعاه كل منهم فحكمت أمه فيه فقالت هو من العاص . فقال أبو سفيان : . اما أني لا اشك أني وضعته في رحم أمه . فأبت الا العاص راجع شرح نهج البلاغة 2 | 100 101 .  .قالوا عن عمرو ابن العاص كانت امة ليلي العنزية اشهر بغايا مكة ارخصهن اجرة , ولما ولدتة ادعاها خمسة رجال قالوا ان عمرو ابن احد منهم . غير ان ليلي الحقتة بالعاص لانة اقرب الشبة بة  راجع النساء ص 27 . العقد الفريد 1 \ 164 , المسعودي ، « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ، | 2 | 310 السيرة الحلبية 312

يقال أن أم عمر بن العاص وطئها (نكحها) أربعة رجال وهم العاص , وابو لهب , وأميه بن خلف , وأبو سفيان بن حرب .. وأدعى كلهم عمرا .. فألحقته أمه بالعاص , وقيل لها لما أخترتى العاص .. فقالت : " لأنه كان ينفق على بناتى , ويحتمل أن يكون منه وذلك لغلبه شبهه عليه "

وكان عمرو يعير بذلك , عيره بذلك على , وعثمان , والحسن وعمار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضى الله تعالى عنهم , هذا ما جاء فى السيره الحلبية , للعلامة برهان الدين الحلبى باب تزويج عبدالله أبى النبى صلعم آمنه أمه صلعم وحفر زمزم وما يتعلق بذلك   أنظر أيضاً المراجع الإسلامية الأتية :(العقد الفريد & بلاغات النساء & الروض الأنف & المناظر& ثمرات الاوراق .. )

وقال الإمام السبط الحسن الزكي سلام الله عليه بمحضر من معاوية وجمع آخر : أما أنت يا بن العاص فإن أمرك مشترك، وضعتك أمك مجهولا من عهر وسفاح، فتحاكم فيك أربعة ( في لفظ الكلبي وسبط ابن الجوزي : خمسة ) من قريش فغلب عليك جزارها، ألأمهم حسبا، وأخبثهم منصبا، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئي محمد الأبتر فأنزل الله فيه ما أنزل( أخذنا هذه الجملة من حديث المهاجاة الطويلة الواقعة بين الإمام الحسن بن علي وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، في مجلس معاوية رواه ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 101 نقلا عن كتاب المفاخرات للزبير بن بكار، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 114 )

من هو أبو عمرو الحقيقى  ؟ أهو العاص أم عثمان بن عفان
وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى 209 / 11 في كتاب " الأنساب " : إن عمرا اختصم فيه يوم ولادته رجلان : أبو سفيان، والعاص، فقيل : لتحكم أمه فقالت : إنه من العاص بن وائل .
فقال أبو سفيان .
أما إني لا أشك إنني وضعته في رحم أمه فأبت إلا العاص فقيل لها : أبو سفيان أشرف نسبا .
فقالت : إن العاص بن وائل كثير النفقة علي وأبو سفيان شحيح .

وعدّه الكلبي من الأدعياء في باب - أدعياء الجاهلية - وقال : قال الهيثم : ومن الأدعياء عمرو بن العاص، وأمه النابغة حبشية، وأخته لأمه أرينب (بضم الألف) وكانت تدعي لعفيف بن أبي العاص، وفيها قال عثمان لعمرو بن العاص : لمن كانت تدعى أختك أرينب يا عمرو ؟ فقال : لعفيف بن أبي العاص . قال عثمان : صدقت . إنتهى
ففي ذلك يقول حسان بن ثابت لعمرو بن العاص حيث هجاه مكافئا له عن هجاء رسول الله صلى الله عليه وآله :
أبوك أبو سفيان لا شك قد بدت * لنا فيك منه بينات الدلائل
فــــفاخــــر بــــه إمـــا فخرت ولا تكن * تفاخــــر بالعــــاص الهجــين بن وائل
وإن التي فــــي ذاك يا عمرو حــكمت * فــــقالت رجــــاء عــــند ذاك لـــنائــــل
: من العاص عمرو تخبر الناس كلما * تجمعــــت الأقــــوام عـند المحامل(شرح ابن أبي الحديد 2 ص 101 )

وعده الكلبي أبو المنذر هشام المتوفى 206 / 4 في كتابه " مثالب العرب " الموجود عندنا - ممن يدين بسفاح الجاهلية، وقال في باب تسمية ذوات الرايات : وأما النابغة أم عمرو بن العاص : فإنها كانت بغيا من طوايف مكة فقدمت مكة ومعها بنات لها، فوقع عليها العاص بن وائل في الجاهلية في عدة من قريش منهم : أبو لهب، وأمية بن خلف، وهشام بن المغيرة، وأبو سفيان بن حرب، في طهر واحد فولدت عمرا فاختصم القوم جميعا فيه كل يزعم أنه ابنه، ثم إنه أضرب عنه ثلاثة وأكب عليه اثنان : العاص بن وائل، وأبو سفيان بن حرب فقال أبو سفيان : أنا والله وضعته في حر أمه .
فقال العاص : ليس هو كما تقول هو إبني فحكما أمه فيه فقالت : للعاص .
فقيل لها بعد ذلك : ما حملك على ما صنعت و أبو سفيان أشرف من العاص ؟ فقالت : إن العاص كان ينفق على بناتي، ولو ألحقته بأبي سفيان لم ينفق علي العاص شيئا وخفت الضيعة، وزعم ابنها عمرو بن العاص إن أمه امرأة من غنزة بن أسد بن ربيعة

 

وفيما يلى ما يقوله الشيعة عن عمرو بن العاص  الصفحة 411 و412 :الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج1

وأما أنت يا عمرو بن العاص الشاني اللعين الأبتر، فإنما أنت كلب أول أمرك، أن أمك بغية، وأنك ولدت على فراش مشترك، فتحاكمت فيك رجال قريش منهم أبو سفيان بن الحرب، والوليد بن المغيرة، وعثمان بن الحرث، والنضر بن الحرث بن كلدة، والعاص بن وايل، كلهم يزعم أنك ابنه، فغلبهم عليك من بين قريش ألأمهم حسبا، وأخبثهم منصبا، وأعظمهم بغية، ثم قمت خطيبا وقلت: أنا شاني محمد، وقال العاص بن وايل: إن محمدا رجل أبتر لا ولد له، فلو قد مات انقطع ذكره، فأنزل الله تبارك وتعالى: " إن شانئك هو الأبتر " وكانت أمك تمشي إلى عبد قيس تطلب البغية، تأتيهم في دورهم ورجالهم وبطون أوديتهم ثم كنت في كل مشهد يشهده رسول الله من عدوه أشدهم له عداوة، وأشدهم له تكذيبا ثم كنت في أصحاب السفينة: الذين أتوا النجاشي والمهجر الخارج إلى الحبشة في الإشاطة بدم جعفر بن أبي طالب وساير المهاجرين إلى النجاشي، فحاق المكر السئ بك، وجعل جدك الأسفل، وأبطل أمنيتك، وخيب سعيك، وأكذب أحدوثتك، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا.
وأما قولك في عثمان، فأنت يا قليل الحياء والدين الهبت عليه نارا، ثم هربت إلى فلسطين تتربص به الدوائر، فلما أتاك خبر قتله حبست نفسك على معاوية، فبعته دينك يا خبيث بدنيا غيرك، ولسنا نلومك على بغضنا، ولم نعاتبك على حبنا، وأنت عدو لبني هاشم في الجاهلية والإسلام، وقد هجوت رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعين بيتا من شعر، فقال رسول الله: " اللهم إني لا أحسن الشعر، ولا ينبغي لي أن أقوله فالعن عمرو بن العاص بكل بيت ألف لعنة " ثم أنت يا عمرو المؤثر دنياك على دينك أهديت إلى النجاشي الهدايا، ورحلت إليه رحلتك الثانية، ولم تنهك الأولى عن الثانية، كل ذلك ترجع مغلوبا، حسيرا، تريد بذلك هذاك جعفر وأصحابه، فلما أخطأك ما رجوت وأملت أحلت على صاحبك عمارة بن الوليد.

العرب كانوا يحتقرون عمر بن العاص
ك
ان النسب هاماً بالنسبة للعرب ولما كانت أمه حبشية وليست عربية ودفعها سيدها لممارسة البغاء فقد نظر إليه العرب القريشيين نظرة دنيا وهو ما سيأتى ذكره :

أمه ليلى العنزية الجلانية.
كانت أمه ليلى أشهر بغي بمكة وأرخصهن أجرة، ولما وضعته ادعاها خمسة كلهم أتوها غير أن ليلى ألحقته بالعاص لكونه أقرب شبها به، وأكثر نفقة عليها، ذكرت ذلك أروى بنت الحارث بن عبد المطلب لما وفدت إلى معاوية فقال لها : مرحبا بك يا عمة ؟ فكيف كنت بعدنا ؟ فقالت : يا بن أخي ؟ لقد كفرت يد النعمة، وأسأت لابن عمك الصحبة، وتسميت بغير اسمك، وأخذت غير حقك، من غير بلاء كان منك ولا من آبائك، ولا سابقة في الاسلام، ولقد كفرتم بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله فأتعس الله منكم الجدود، وأصعر منكم الخدود، حتى رد الله الحق إلى أهله، وكانت كلمة الله هي العليا، ونبينا محمد صلى الله عليه وآله هو المنصور على من ناواه ولو كره المشركون، فكنا أهل البيت أعظم الناس في الدين حظا ونصيبا وقدرا حتى قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله مغفورا ذنبه، مرفوعا درجته، شريفا عند الله مرضيا، فصرنا أهل البيت منكم بمنزلة قوم موسى من آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم، وصار ابن عم سيد المرسلين فيكم بعد نبينا بمنزلة هارون من موسى حيث يقول : يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني، ولم يجمع بعد رسول الله لنا شمل، ولم يسهل لنا وعر، وغايتنا الجنة، وغايتكم النار .
فقال لها عمرو بن العاص : أيها العجوز الضالة ؟ أقصري من قولك، وغضي من طرفك .
قالت : ومن أنت ؟ لا أم لك .
قال : عمرو بن العاص .
قالت يا بن اللخناء النابغة تتكلم وأمك كانت أشهر امرأة بمكة وآخذهن لأجرة، إربع على ظلعك (
مثل يضرب لمن يتوعد . ربع في المكان أي أقام به . الظلع : العرج . يقال : ظلع البعير أي غمز في مشيته فالمعنى : لا تجاوز حدك في وعيدك، وأبصر نقصك وعجزك عنه) واعن بشأن نفسك فوالله ما أنت من قريش في اللباب من حسبها ولا كريم منصبها، ولقد إدعاك ستة (في العقد الفريد، وروض المناظر : خمسة) نفر من قريش كله يزعم أنه أبوك فسألت أمك عنهم فقالت : كلهم أتاني فانظروا أشبههم به فألحقوه به، فغلب عليك شبه العاص بن وائل فلحقت به، ولقد رأيت أمك أيام منى بمكة مع كل عبد عاهر، فأتم بهم فإنك بهم أشبه(بلاغات النساء ص 27، العقد الفريد 1 ص 164، روض المناظر 8 ص 4، ثمرات الأوراق 1 ص 132، دايرة المعارف لفريد وجدي 1 ص 215، جمهرة الخطب 2 ص 363). من قتل بالسيف يقتل به هذا هو العقاب الإلهى ومن ظلم يوقع فى فخ شخص أمكر وأظلم منه .

******************************************************************************

أقسام النكـــــــــــاح عند العرب الوثنيين

القسم الأول : أن يطأ البغي جماعة متفرقين واحدا بعد واحد فإذا حملت وولدت الحق الولد بمن غلب عليه شبهه منهم .

القسم الثانى : أن تجتمع جماعة دون العشرة ويدخلون على امرأة من البغايا ذوات الرايات كلهم يطؤوها فإذا حملت ووضعت ومر عليها ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت وهو ابنك يا فلان .

تسمي من أحبت منهم فيلحق به ولدها لا يستطيع أن يمتنع منهم الرجل إن لم يغلب شبهه عليه، وحينئذ يحتمل أن يكون أم عمرو بن العاص رضي الله عنه من القسم الثاني فإنه يقال : إنه وطئها أربعة هم : العاص، وأبو لهب، وأمية، وأبو سفيان، و ادعي كلهم عمرا فألحقته بالعاص لإنفاقه على بناتها

سنن أبي داود - كتاب الطلاق - الحديث 1934

في وجوه النكاح التي كان يتناكح بها أهل الجاهلية الطلاق سنن أبي داود

‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عنبسة بن خالد ‏ ‏حدثني ‏ ‏يونس بن يزيد ‏ ‏قال قال ‏ ‏محمد بن مسلم بن شهاب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرته ‏
‏أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء فكان منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل إلى الرجل وليته ‏ ‏فيصدقها ‏ ‏ثم ينكحها ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من ‏ ‏طمثها ‏ ‏أرسلي إلى فلان ‏ ‏فاستبضعي ‏ ‏منه ‏ ‏ويعتزلها ‏ ‏زوجها ولا ‏ ‏يمسها ‏ ‏أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي ‏ ‏تستبضع منه ‏ ‏فإذا تبين حملها ‏ ‏أصابها ‏ ‏زوجها إن أحب وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد فكان هذا النكاح يسمى ‏ ‏نكاح ‏ ‏الاستبضاع ‏ ‏ونكاح آخر يجتمع ‏ ‏الرهط ‏ ‏دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم ‏ ‏يصيبها ‏ ‏فإذا حملت ووضعت ومر ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت وهو ابنك يا فلان ‏ ‏فتسمي من أحبت منهم باسمه ‏ ‏فيلحق ‏ ‏به ولدها ونكاح رابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن ‏ ‏البغايا ‏ ‏كن ينصبن على أبوابهن رايات يكن ‏ ‏علما ‏ ‏لمن أرادهن دخل عليهن فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم ‏ ‏القافة ‏ ‏ثم ‏ ‏ألحقوا ‏ ‏ولدها بالذي يرون ‏ ‏فالتاطه ‏ ‏ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك فلما بعث الله ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هدم نكاح أهل الجاهلية كله إلا نكاح أهل الإسلام اليوم

ماذا فعلت عائشة عندما علمت بقتل أخيها بيد عمرو بن العاص ؟

لما بلغ عائشة قتل محمد بن أبي بكر جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص . رواه الطبري في تاريخه 6 ص 60، ابن الأثير في " الكامل " 3 ص 155، ابن كثير في تاريخه 7 ص 314، ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 : 33 .

 

الثروة التى جمعها عمرو بن العاص بعد قتل الأقباط والإستيلاء على مدخراتهم

قال المقريوى فى الخطط ص 83 : " خلف عمرو بن العاص 70 بهارا دنانير والبهار جلد ثور ومبلغه أردبان مصرى فلما حضر الوفاة أخرجه وقال من يأخذه بما فيه فأبى ولداه أخذه وقالا له : " حتى ترد لذى حق حقه " فقال : والله ما أجمع بين أثنين منهم فبلغ معاوية فقال : " نحن نأخذه بما فيه "

العاصى أبن العاصى

قال المقريزى فى الخطط ص 64 عندما أخذ عمرو بن العاص جزء من الجيش العربى فى الشام ولم يخبر الأمراء : "

ويقال بل كان عمرو فى جندة على قيسارية مع من كان بها من أجناد المسلمين , وعمر بن الخطاب رضى الله عنه إذ ذاك بالجابية فكتب سراً فإستأذن أن يسير إلى مصر وأمر أصحابه فتحوا كالقوم الذين يريدون أن يتنحوا من منزل إلى منزل قريب ثم سار بهم ليلاً فلما فقده أمراء الأجناد أستنكروا الذى فعل , ورأوا قد غدر , فرفعوا ذلك إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر إلى العاصى أبن العاصى

إما بعد .. فإنك غررت بمن معك فإن أدركك كتابى ولم تدخل مصر ولم تدخل مصر فإرجع وإن أدركك وقد دخلت فإمض وأعلم أنى ممدك "

من يغزو مصر لن يغادرها حتى لو مات على أرضها

تعاقب الغزاة على أرض مصر وحاول البيزنطيين إحتلال مصر إحتلالاً إستيطانياً ولكنهم فشلوا لأن الكنيسة وقفت ضدهم , وأتخذ المسلمين أسلوب التقية والإضطهاد والعنف وجميع أساليب ثعالب الصحراء ووحوشها لإستقطاب الكنيسة فإبتلعوا ممتلكاتها وأكلوا بنيها ودمروا ابنيتها وكانت الكنيسة فى بعض الأحيان تساعدهم على مضض إعتقاداً بحب المسيح , ولكنهم أستغلوا بساطة الحمام فأحتلوا  ليبيا بمساعدة الأقباط وكانت معاهدة الإنطابلس وكما أن معاهدة أنطابلس وصمة جبين فى وجه المسلمين على مر التاريخ كانت أيضاً وصمة جبين فى وجه القبط الذين ساعدوا هؤلاء الغزاة وأعتقدوا أنهم حلفائهم وظلت هذه المعاهدة وصمة جبين فى تاريخ البشرية ويطأ القبطى رأسه لأنه أشترك فيها , وحاول أهل النوبة الثورة عدة مرات ونجحوا فى غزو مصر وعاصمة مصر , ولكنهم فشلوا عندما أتخذت الكنيسة بساطة الحمام أملاً فى العيش آمنين فى وسط هؤلاء الذئاب , فدفعت الكنيسة بنيها كحملان للذبح بدون شهادة للراعى فأى فائدة لهذا الموقف , أكان هذا خطأ فى العقيدة التى تسلمناها من المسيح , فلنشهد يا اخوتى للمسيح اليوم ونعلن من هو إلهنا الحقيقى الذى لا يشبه إلاه الإسلام الدموى ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون إلهنا هو الله إله المسلمين الدموى الذى يأمر بالغزو لنشر دينه وقتل الناس للإيمان به وإغتصاب الأرض والعرض .

 

عمرو بن العاص يصف مصر

ووصف عمرو بن العاص الرجل الذى عاش فى صحراء العرب وبراريها أرض مصر فقال : " أن ارض مصر تتجلى فى كل سنة لسكانها فى أربعة خلع : الأولى منهن إذ رويت بماء النيل تصير كلولة بيضاء , فإذا إنكشف ماء النيل عن أرضها ظهرت كعنبرة سوداء , فإذا زرعت أرضها كزمردة خضراء , ثم يظهر بها من الأزهار ألوان مختلفة تروق الناظر وتشرح الخاطر , فإذا دناحين الحصاد زرعها ظهرت كصفيحة من الذهب وهى جنان نخيل ذات ألوان وأعناب صنوان وغير صنوان وأغصان النارنج تحمل أكرامن من ذهب وأصناف المحمضات من أعجب العجب وبها مراتع ومزارع ومصايد بحار ومفانص وحوش وقد أجمع الفضلاء المتنزهين والندماء المتفرجين أنه ليس فى جميع الأقاليم مثل مصر فى بحر نيلها الجارى الذى يطلع فى أوان القيظ الذى تجف الأنهار بأذن الله تعالى ويهبط عند الإحتياج إلى زرع الأرض ويقف على حد واحد لا يهبط إلى نهاية الهبوط بل يتم جارياً لتسير فيه السفن بحرياً وقبلياً وشرقياً وغربياً لا يعلم من أين أتى وإلى أين يذهب فسبحان الله العظيم الذى فضل أقليم مصر على سائر الأقاليم " فهل تعتقد يا اخى القارئ أن رجل الصحراء والبرارى سيرحل عن مصر وعن إحتلال مصر ويترك اهل مصر ينعمون بهذه الخيرات التى لم يرى مثلها من قبل ؟

كيف يفكر قائد عربى مثل عمر بن العاص؟

  .قد ثبتوا العدل فى مصر على قواعد الدين الذى وضع منذ أكثر من 14 قرنا , أما ظروف الحياة والعصر فهى متغيرة , فبدأ من هنا الصراع بين الثابت والمتغير , وبين الماضى والحاضر واليوم يطبق المسلمون فى مصر العدل أمتداداً لفتوى عمرو الشهيره فى حادثة مقتل عمر بن الخطاب , فقد قتل إبنه عبيد الله ابن عمر بن الخطاب ثلاثة ظن فيهم التآمر على مقتل والده , وكان بينهم الهرمزان , الذى إسلم وصح إسلامة , ولكن لم يثبت ذلك فى حق أحدهم , وكان رأى الدين واضحا أعلنه على وأصر عليه , وهو أن يقتل عبيد الله بدم من قتل ولكن عثمان الخليفة رجح الأسباب الإنسانيه عندما تسائل الناس قائلين : أيقتل عمر بالأمس ويقتل أبنه اليوم ؟ ألا يكفى آل عمر قتل عمر ؟ أيفجعون فيه ثم فى ولده قبل أن تجف دموعهم عليه ؟

ولكن الأسباب الإنسانيه نسيت أن القتلى الأبرياء لهم عائلات فجعوا فى فقدهم ولكنهم ليسوا فى مركز الخليفه ولا فى مركز أبنه القاتل فأعطى عمرو بن العاص للعدل غفوة فى فتوى بالغه الذكاء فسأل عمرو : هل قتل الهرمزان فى ولاية عمر ؟ فأجابه عثمان : لا كان عمر قد قتل , فسأله ثانيا : وهل قتل فى ولايتك ؟ فأجابه عثمان : لا لم أكن قد توليت بعد فقال عمرو : إذن يتولاه الله

وتباهى المؤرخين العرب بذكاء عمرو الذى أخرج عثمان من هذا المأزق وإعتبروها من الأعاجيب والأعيب التى لا تخطر على فكر إنسان الذى تحايل على حكم الله بالقصاص من القاتل ,

ولكن الساكن فى السموات ينتقم فتخلص عثمان من المأزق وضميره يؤنبه وهو الجامع للقرآن فدفع ديه الهرمزان المسلم ولم يذكر أحدأ حق المقتولين الآخرين الأبرياء ولكن يقول الله لى النقمة أنا أجازى يقول الرب فقتل عثمان شر قتله وعندما تولى على هرب عبيد الله من وجهه إلى جيش معاوية , وقتل فى معركة صفين 000

إن دم 21 الذين قتلوا فى الكشح يطالب بالعدالة والعداله فى غفوة ضمير على طريقه فتوى عمرو بن العاص لأن العداله فى مصر تطبق الشريعه الإسلاميه التى تنص : لا يقتل مؤمن بكافر ونحن نثق فى الله أكثر من ثقتنا فى العداله المصرية وفتوى عمرو وهو الذى سينتقم للإبرياء الشهداء الذين قتلوا على إسم المسيح ونحن نطلب من الهنا أن يرينا عدله لأنه القائل:

لى النقمه .. أنا أجـازى .. يقول الرب
 
 كيف أنتهت حياة  عمرو بن العاص وقتل شر قتله -

الجزار الذى ذبح اقباط مصر فى قراها والأسكندرية؟

 

كيف قتل عمرو ابن العاص القائد المسلم الذى يتباهى به المسلمون ؟

عمر بن العاص الذي غزا مصر كانت امة اشهر البغايا في مكة المكرمة . راجع مروج الذهب 3 \ 110 . " دخل عمرو بن العاص لقصر عبد الملك بن مروان فامر عبد الملك بغلق الابواب ثم امر صاحب حرسة بان يضرب عنقة ففعل ثم احتذ راسة ورماة الي اصحابة فلما راوا راسة تفرقوا "

 

============================================================

     الكاتب المصري أسامة انور عكاشة يصف الصحابي عمرو بن العاص بـ أحقر شخصية في الاسلام وأنه أفاق
 

نشر أسامه أنور عكاشة في صحيفة " وهو صحفى مسلم الموجز الأسبوعية هجوما على عمرو بن العاص نفى عنه أهميته التاريخية وهمش وجوده وحقره وقال عنه أنه أفاق

وقال المحامي الاسلامي الشهير في مصر منتصر الزيات لـ "العربية نت" إن العديد من المحامين سيقومون برفع دعوى ضد الكاتب أسامة أنور عكاشة لإساءته الأدب تجاه صحابي جليل .

وفى مساء الاثنين4-10-2004 أدلى الكاتب أسامة أنور عكاشة قناة "أوربت" قال بأنه مقتنع بكل ما كُتب وأنه مسؤول كل المسؤولية عن كلامه .

وقد هاجم عكاشة المحامى منتصر الزيات واصفاً إياه بمحامي الإرهابيين وأنه لا يتقبل منه الرأي

تعليق من الموقع : كنا نريد أن نسمع عن هذه القضية وتخرج الأبحاث والدراسات التى يخفيها شيوخ المسلمين عن عامة المسلمين عن هذه الشخصية .

وقد أنكر أسامة أنور عكاشة على المذيع سبب كل هذا الغضب على موقفه تجاه عمرو بن العاص ، مع أنه – والحديث لعكاشة – "لم يكن عمرو من العشرة المبشرين بالجنة". وتدخل الداعية الإسلامي خالد الجندي الذي حضر اللقاء أثناء الحوار وطلب من عكاشة التأدب مع الصحابي الجليل.
وقال "هل أنت لا تحترم سوى العشرة المبشرين بالجنه؟" وأجاب عكاشة "وهل أنا الذي حددت العشرة أم الرسول"، لكن الجندي أعاد عليه بسؤال آخر حين ذكر له حديث الرسول عن عمر وبن العاص حين قال "أسلم الناس وآمن عمرو"؟؟
وأجابه عكاشة  "ماذا تقصد ؟؟ أنني أخالف ما قاله الرسول؟؟ هذا سوء نية واضح منك يا شيخ خالد".
وقال الجندي "ماذا تريد مني أن أصدقك أنت أم الرسول، فالرسول عليه الصلاة والسلام شهد لعمرو بن العاص بالإيمان وأنت تشهد له بالحقارة".

تعليق من الموقع : إن الإيمان لا ينفى ولا يلغى ولا ينسخ حقارة شخص ما لأن الإنسان غير معصوم من الخطأ وخاصة شخصية مثل عمرو بن العاص راجع قصة حياته ومعاهدة البقط الذى عقدها مع قبيلة اللواتة الليبية .

 http://www.alwatanvoice.com/arabic/modules.php?name=News&file=article&sid=10810  راجع هذا الموقع لمزيد من المعلومات

=========================================================================

 

تاريخ حياة عمرو بن العاص كما أورده الحافظ أبن كثير فى البداية والنهاية فى سنة ثلاثة وأربعين

 

وممن توفي بها‏:‏ عمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما‏.‏

أما عمرو بن العاص‏:‏ فهو عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي، أبو عبد الله، ويقال‏:‏ أبو محمد، أحد رؤساء قريش في الجاهلية، وهو الذي أرسلوه إلى النجاشي ليرد عليهم من هاجر من المسلمين إلى بلاده فلم يجبهم إلى ذلك لعدله، ووعظ عمرو بن العاص في ذلك‏.‏
فيقال‏:‏ إنه أسلم على يديه والصحيح أنه إنما أسلم قبل الفتح بستة أشهر هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة العبدري‏.‏

وكان أحد أمراء الإسلام، وهو أمير ذات السلاسل، وأمده رسول الله صلى الله عليه وسلم بمدد عليهم أبو عبيدة، ومعه الصديق، وعمر الفاروق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمان، فلم يزل عليها مدة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقره عليها الصديق‏.‏


وقد قال الترمذي‏:‏ ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، ثنا مشرح بن عاهان، عن عقبة بن عامر قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/29‏)‏
وقال أيضاً‏:‏ ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو أسامة، عن نافع، عن عمر الجمحي، عن ابن أبي ملكية، قال‏:‏ قال طلحة بن عبيد الله‏:‏
سمعت رسول الله يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏إن عمرو بن العاص من صالحي قريش‏)‏‏)‏‏.‏
وفى الحديث الآخر‏:‏ ‏(‏‏(‏ابنا العاص مؤمنان‏)‏‏)‏‏.‏
وفى الحديث الآخر‏:‏ ‏(‏‏(‏نِعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله‏)‏‏)‏‏.‏
رووه في فضائل عمرو بن العاص، ثم إن الصديق بعثه في جملة من بعث من أمراء الجيش إلى الشام فكان ممن شهد تلك الحروب، وكانت له الآراء السديدة، والمواقف الحميدة، والأحوال السعيدة‏.‏
ثم بعثه عمر إلى مصر فافتتحها واستنابه عليها وأقره فيها عثمان بن عفان أربع سنين، ثم عزله كما قدمنا، وولى عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فاعتزل عمرو بفلسطين وبقي في نفسه من عثمان رضي الله عنهما‏.‏
فلما قتل سار إلى معاوية فشهد مواقفه كلها بصفين وغيرها، وكان هو أحد الحكمين‏.‏
ثم لما أن استرجع معاوية مصر وانتزعها من يد محمد بن أبي بكر، استعمل عمرو بن العاص عليها، فلم يزل نائبها إلى أن مات في هذه السنة على المشهور‏.‏
وقيل‏:‏ إنه توفي سنة سبع وأربعين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة ثمان وأربعين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين رحمه الله‏.‏
وقد كان معدوداً من دهاة العرب وشجعانهم، وذوي آرائهم وله أمثال حسنة، وأشعار جيدة‏.‏
وقد روي عنه أنه قال‏:‏ حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل، ومن شعره‏:‏
إذا المرء لم يترك طعاماً يحبه * ولم ينه قلباً غاوياً حيث يمما
قضى وطراً منه وغادر سبة * إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما
وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا على بن إسحاق، ثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - أنا ابن لهيعة حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال‏:‏ لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال له ابنه عبد الله‏:‏ لم تبكي‏؟‏ أجزعاً على الموت
فقال‏:‏ لا والله ولكن مما بعد الموت‏.‏
فقال له‏:‏ قد كنت على خير، فجعل يذكره صحبة رسول الله وفتوحه الشام‏.‏
فقال عمرو‏:‏ تركت أفضل من ذلك كله شهادة أن لا إله إلا الله، إني كنت على ثلاثة أطباق ليس فيها طبق إلا عرفت نفسي فيه، كنت أول قريش كافراً، وكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلومت حينئذ وجبت لي النار‏.‏
فلما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أشد الناس حياء منه، فما ملأت عيني من رسول الله ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله حياء، فلو مت يومئذ قال الناس‏:‏ هنيئا لعمرو أسلم، وكان على خير فمات عليه نرجو له الجنة‏.‏
ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء فلا أدرى علي أم لي، فإذا مت فلا تبكين عليَّ باكية، ولا يتبعني مادح، ولا نار، وشدوا علي إزاري فأني مخاصم، وشنوا عليَّ التراب شناً، فإن جنبي الأيمن ليس أحق بالتراب من جنبي الأيسر، ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجراً، وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور أستأنس بكم‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/30‏)‏
وقد روى مسلم هذا الحديث في صحيحه من حديث يزيد بن أبي حبيب بإسناده نحوه وفيه زيادات على هذا السياق‏.‏
فمنها‏:‏ قوله‏:‏ كي أستأنس بكم لأنظر ماذا أراجع رسل ربي عز وجل‏.‏
وفي رواية‏:‏ أنه بعد هذا حول وجهه إلى الجدار وجعل يقول‏:‏ اللهم أمرتنا فعصينا، ونهيتنا فما انتهينا، ولا يسعنا إلا عفوك‏.‏
وفي رواية‏:‏ أنه وضع يده على موضع الغل من عنقه ورفع رأسه إلى السماء وقال‏:‏ اللهم لا قوي فانتصر، ولا بريء فأعتذر، ولا مستنكر بل مستغفر، لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى مات رضي الله عنه‏.‏

متى كــان غزو مصر

ويقول المقريزى ص 80 : " كان عمرو بن العاص تاجرا فى الجاهلية (الوثنية) وكان يذهب بتجارته إلى مصر وهى الأدم والعطر ثم ضرب الدهر ضرباته حتى فتح (غزا) المسلمون الشام فخلا بعمر بن الخطاب رضى الله عنه فأستأذنه فى المسير إلى مصر فسار فى سنة 19 وأتى إلى الحصن فحاصر سبعة أشهر إلى أن فتحه فى يوم الجمعة مستهل المحرم سنة 20 هـ (6)

وذهب إلى الإسكندرية فى ربيع ألأول منها وحاصرها 3 أشهر ثم قتحها (غزاها) عنوة وهو الفتح ( الغزو) الأول - ويقال بل فتحها (غزاها) مستهل سنة 21 هـ

وذهب إلى برقة فإفتتحها عنوة فى سنة 22 وقيل فى 23 هـ وقدم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه قدمتين أستخلف على أحداهما زكريا بن جهم العبدرى وفى الثانية أبنه عبدالله - وتوفى عمر بن الخطاب فى ذى الحجة سنة 23 هـ وبويع عثمان بن عفان فوفد عليه عمرو بن العاص وسأله عزل عبدالله بن سعد بن أبى سرح عن صعيد مصر وكان عمر ولاة الصعيد فرفض عثمان وعقد (أعطى) لعبدالله بن سرح ولاية مصر كلها فكانت ولاية عمرو بن العاص على مصر الصلاة والخراج منذ أن أفتتحها (غزاها) إلى أن صرف (عزل) عنها أربع سنين وأشهراً .

*************************************

شكل عمرو بن العاص

  قال ابن عبدالحكم (7) : " وكانت صفة عمرو بن العاص كما حدثنا سعيد بن عفير عن الليث بن سعد قصيرا عظيم الهامة ناتيء الجبهة واسع الفم عظيم اللحية عريض ما بين المنكبين عظيم الكفين والقدمين قال قال الليث يملأ هذا المسجد  "

 

*************************
 المراجع
(1) راجع الطبقات لابن سعد 1 ص 115، والمعارف لابن قتيبة ص 124، وتاريخ ابن عساكر 7 ص 330.
(2) في العقد الفريد، وروض المناظر .
(3) بلاغات النساء ص 27، العقد الفريد 1 ص 164، روض المناظر 8 ص 4، ثمرات الأوراق 1 ص 132، دايرة المعارف لفريد وجدي 1 ص 215، جمهرة الخطب 2 ص 363 .
(4) الواقعة بين الإمام الحسن بن علي وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، في مجلس معاوية رواه ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 101 نقلا عن كتاب المفاخرات للزبير بن بكار، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 114 .
(5)  سبط ابن الجوزي في تذكرته ص 117 عن المثالب

(6) قال المقريزى عن حسابات تحديد يوم غزو مصر : "
وقيل كان فتح (غزو) مصر فى سنة 12 بؤونة سنة 357 لدقليديانوس فعلى هذا يكون فتح (غزو) مصر فى سنة 19 من الهجرة وتحرير (أثبات ذلك) أن الذى بين يوم الجمعة  أول يوم من ملك دقليديانوس وبين يوم الخميس أول سنة من الهجرة 338 سنة فارسية و 39 يوما فإذا ألغيا ذلك من تاريخ مصر فى 12 بؤونة 357 بقى 18 سنة و 8 أشهر و 3 أيام وهذه سنون شمسية عنها من سنى القمر 19 سنة و شهر و 13 يوما فيكون ذلك فى 13 ربيع الأول سنة 20 ألعل الخطأ فى الشهر القبطى "
كتاب الخطط للمقريزى - المسماة بالمواعظ والإعتبار يذكر الخطط والآثار يختص ذلك بأخبار أقليم مصر والنيل وذكر القاهرة وما يتعلق بها وبأقليمها تأليف سيدنا الشيخ الإمام علامة الأنام / تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن المحمد المعروف بالمقريزى - الجزء الثانى  = مكتبة ألاداب 42 ميدان الأوبرا القاهرة  .

(7)  كتاب فتوح مصر وأخبارها - المؤلف : عبد الرحمن بن عبد الله القرشي - ابن عبدالحكم - دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1416هـ/ 1996م الطبعة الأولى ص 44

This site was last updated 03/23/13