Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
البشارة أو التبشير / عقائدى
جبل الكرمل وكنيسة العذراء وإيليا
مكان استشهاد القديس استفانوس
الثالوث القدوس يزور ابراهيم
سجن القديس بطرس
قبة الصخرة والمسجد الأقصى
كنيسة ودير مار إلياس
النور المقدس
قبر النبي داود
Untitled 7216
قبر أمير الشهداء مار جرجس
كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس بيافا
المقابر اليهودية بجبل الزيتون
المهندس أنطونيو
كنيسة حنانيا الاثرية في دمشق
مجدو (هرمجدون) نهاية العالم
كنائس أخرى
إيمان حاخام
قيسارية فلسطينية
جزيرة بطمس
قبور الأنبياء : ميخا / يشوع بن نون
Untitled 7695
مغارة سليمان  / صيدقياهو
أبواب مدينة دمشق
مدينة عكا القديمة
إكتشاف قارب مطمور فى الوحل
القدس أثناء الإحتلال العثمانى
جبل الكرمل
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
آثار سبسطية
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
شيهات وهمية
إكتشاف قصر هيرودس
إكتشافات أثرية
Untitled 7676
Untitled 7564

 

جبل نيبو / جبل موسى بالأردن

 

 

انقلاب في تاريخ المسيحية بعد الكشف عن السبعين مخطوطةً التي عُثر عليها وتعود إلى القرن الأوَّل للميلاد

علماءُ آثارٍ بريطانيون على وشك أن يتوَّصلوا إلى نقطة انقلاب في توثيق تاريخ المسيحيّة المبكِّر. إنَّهم الآن يتحقَّقون من صحَّة حوالي سبعين مخطوطةً عُثر عليها والّتي تعود إلى القرن الأوَّل للميلاد والّتي تتضمَّن بحسب اعتقاد العلماء معلوماتٌ أصليَّةٌ عن الأيَّام الأخيرة من حياة يسوع المسيح. وصدر عن وكالة الأنباء "دايلي ميل" بأنَّ هذا يمكن أن يكون الاكتشاف الأهم بين الآثار المسيحيَّة بعد اكتشاف مخطوطات قمران حول البحر الميت سنة 1947.
اكتُشِفت المخطوطات قبل خمس سنوات في كهفٍ بعيدٍ في الجزء الشرقي من الأردن في منطقة حيث يُحتمل أن يكون المسيحيون قد سكنوا فيها بعد دمار هيكل أورُشليم الثاني سنة 70م. إنَّ صفحات كلَّ مخطوطةٍ قد خيطت بسلكٍ رفيعٍ وهي بحجم بطاقة الائتمان. يوجد على المخطوطات عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته. بعض المخطوطات مختومةٌ بختم الّذي أثارت به تعليقات تقول بأنَّه يمكن أن يتضمَّن هذا الختم الكتاب السرِّي "المختوم بسبعة خواتم" المذكور في رؤيا القدِّيس يوحنَّا اللاهوتي. كثيراً ما يصطدم علم الآثار الكتابي بالتزوير ولذلك يطبِّق الكشَّافة أي المكتشفون أحدث الطرق في التأريخ. وبحسب رأي الخبراء إنَّه من المستحيل أن تكون هذه المخطوطات مزوَّرة أي "أنَّه قد تمَّ تخميرها".
تمَّ حالياً اكتشاف وإعلان القليل من المعلومات عن مضمون هذه النصوص. وفي الوقت ذاته درس علماء الكتاب المقدَّس تلك المخطوطات وأقرُّوا بأصالتها ومنشأها المسيحي المبكِّر. لقد دُهِشَ الدكتور فيليب دايفيس تماماً والّذي هو دارسٌ بارزٌ للعهد القديم في جامعة شيفيلد عند رؤيته لشكل مصوَّراتٍ تبرز شكل مدينة أورُشليم القديمة. ويوضِّح لنا دايفيس: "يوجد صليبٌ مرسوم في مقدِّمة المخطوطة وأمَّا من الخلف فموجود ذلك المكان الّذي من المحتمل أن يكون القبر (أي قبر المسيح) وهو عبارةٌ عن بناءٍ صغيرٍ له مخرج وأمَّا خلفها فجدران المدينة الحصينة. رُسِمت الجدران الحصينة كذلك وعلى صفحاتٍ أخرى من المخطوطات. ونحن بذلك نقرُّ متأكِّدين تقريباً بأنَّ تلك الرسوم تتعلَّق بمدينة اورُشليم.”
وقد أعلن الدكتور دايفيد ألكينغتون الاختصاصي في الأديان القديمة ورئيس فريق الكشَّافة البريطاني أمام وكالة الأنباء "دايلي ميل" بأنَّ هذا الأثر هو "أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي" وبحسب اعتقاد العالِم إنَّه لشعور يقطع النفس بالكليَّة أن يكون بين يديك شيئاً كان بين يدي قدِّيسي المسيحيَّة الأوائل. ومن المتوَّقع أن تثبت الاكتشافات القادمة والترجمة الكاملة للمخطوطات هوية هذا الأثر. أثار النبأ عن الأثر ردَّ الرأي العام العالمي الحاد. وإنَّه في صفحة الياهو وحدها تمَّ التعليق على هذا الخبر من قبل ثمانية آلاف شخصٍ وخلال ساعاتٍ عدَّةٍ.
ابحاث علمية جديدة: اليوم الذي صلب فيه السيد المسيح حدثت هزة ارضية قوية وصلت قوتها 8,2 حسب سلم ريختر
اظهرت ابحاث علمية جديدة، انه قبل حوالي الفي عام شهدت البلاد احدى اقوى الهزات الارضية ، وقد حدثت عام 33 للميلاد، في نفس اليوم الذي صلب فيه السيد المسيح. ووصلت قوة الهزة الى 8,2 حسب سلم ريختر للهزات الارضية. قد الحقت هذه الهزة دماراً شديداً في منطقة القدس والهيكل، كما وتؤكد المصادر المسيحية واليهودية الاضرار التي حلت بابواب الهيكل ، ويؤكد المسيحيون ان حجاب الهيكل قد انشق حسب ما جاء في الكتاب المقدس في انجيل البشير متى: فصَرَخَ يَسوعُ أيضًا بصوتٍ عظيمٍ، وأسلَمَ الرّوحَ. وإذا حِجابُ الهيكلِ قد انشَقَّ إلَى اثنَينِ، مِنْ فوقُ إلَى أسفَلُ. والأرضُ تزَلزَلَتْ، والصُّخورُ تشَقَّقَتْ، (مَتَّى 27: 50، 51) بحسب ابحاث سابقة يعتقد ان تلك الهزة ضربت البلاد في الثالث من نيسان واستناداً لعينات تم فحصها من منطقة عين جدي، ووفقاً لمصادر مسيحية تم ذلك في نفس يوم صلب السيد المسيح.
أرشيف "إبلا" الملكي
في عام 1961 بدأت البعثة الإيطالية برئاسة “باوللو ماتيه” التنقيب في تل مريخ رب مدينة سراقب فى سوريا تم العثور بين أنقاضه على 42 لوحاً طينياً مكتوبة بالخط المسماري، واستمر البحث حتى عام 1974، حيث عثر على الاكتشاف الأضخم في العالم وهو مكتبة السجلات الملكية في القصر الملكي الايبلائي والذي يضم حوالي 16 ألف لوح مسماري وإكتشف فريق تنقيب تقريبا 15000 حبة وشظايا القديمة التي عندما انضمت مجتمعة حوالي 2500 حبة. مثير للدهشة،  وتم نقل المقتنيات إلى متحف حلب، وإثر توالي الاكتشافات تم افتتاح متحف إدلب عام 1987 ونقل مكتشفات إدلب أو معظمها إلى متحف إدلب وهذه الألواح يزيد عمرها على 4000 عام، وتعدّ من أهم الألواح المكتوبة بالخط المسماري في العالم والمعاصرة للفترة السومرية في جنوب الرافدين.
لسنوات عديدة، واصل النقاد هجومهم على العهد القديم قائلين أن موسى اخترع القصص المكتوبة في سفر التكوين. وحاول النقاد إثبات رأيهم قائلين أن الشعب اليهودى القديم من العصر العهد القديم كانوا بدائيين جدا لتسجيل وثائق مع التفاصيل الدقيقة التى وردت فى هذا السفر ولما كان معظم المدن والحضارات إختفت فلم يكن من الممكن التحقق من من صحة ما كتب فى سفر التكوين وكانت المفاجأة التى صدمت هؤلاء النقاد الذين هاجموا سفر التكوين بضراوة بعندما أكتشفت السجلات الملكية أو أرشيف إبلا وبها أقراص يعود تاريخها إلى 2400 -2300 قبل الميلاد.والتى برهنت بما لا يدع مجالا للشك على وجود مدن وقرى وحضارات وناس كانوا موجودين فعلا وكتب عنهم سفر التكوين  وهذا الإكتشاف  أعطت الكثير من الإيضاحات عن الحياة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في "إبلا" وفي "سورية" بشكل عام، كما ذكرت في هذا الأرشيف الكثير من المدن التي مازالت تحت التراب تنتظر أعمال البحث والتنقيب».وأكدت هذه الاقراص أو الألواح تطابق ما جاء فى سفر التكوين مع ما كتب فى ألواح أرشيف إبلا حيث تطابقت بعض الألقاب الشخصية والأماكن والمدن وطريقة الحياة وحجج وسجلات الشراء والبيع  لحقول وكهوف ومنازل وغيرها تغطى  أوجه الحياة اليومية لهؤلاء الناس وحضارتهم الذين عاشوا فى هذه الحقبة الضاربة فى القدم  لفترة طويلة من الزمن كان نقاد العهد القديم يقولون ن اسم "كنعان" وردبطريقة خاطئة في الفصول الأولى من التكوين. زعموا اسم كان كنعان لم يستخدم قط في ذلك الوقت المحدد في التاريخ. وقالوا أنه تم إدراج هذا الإسم بعد ذلك  ومع اكتشاف ألواح  شمال سوريا،  أثبتت أقراص أن مصطلح تم استخدامه بالفعل في سوريا القديمة خلال الوقت الذي كتب العهد القديم بالإضافة إلى ذلك، كان يعتقد مدينتي سدوم وعمورة أيضا أن يكون محض خيال من قبل النقاد الكتاب المقدس. ويتم تحديد هذه المدن أيضا في أقراص إيبلا، بالإضافة إلى مدينة حاران. يوصف حاران في سفر التكوين باسم مدينة الأب أبرام، تارح. السابق إلى هذا الاكتشاف، "العلماء" يشتبه في وجود فعلي للمدينة القديمة.
*****
حريق هائل
ويتابع الأستاذ "فجر" حديثه: «هذه الرقم كانت منضّدة على رفوف خشبية صمن مكتبة خاصة في القصر الملكي ومفهرسة بحسب مواضيعها، وشكل الرقيم يوحي بموضوعه سواء كان دائري أو بزوايا منحنية أو مربعة، ونتيجة الحريق الهائل الذي أشعله "نارام سين" ملك "آكاد" في "إبلا" بعد غزوها حيث استمر الحريق لمدة أسبوع كما يقول البروفسور "باولو ماتييه" مكتشف المدينة ويذكر بأن استمرار الحريق طوال تلك الفترة كان أمرا طبيعيا حيث إن معظم المباني في "إبلا" هي طينية من الخارج ولكنها من الداخل ملبسة بالخشب المصدّف بالذهب والفضة، وكانت الأسقف
الرقم المسمارية كما ظهرت عند الكشف عنها
كلها من خشب "الأبانوس" وخشب "الأرز" المستورد من "جبال لبنان" والتي كان تحت السيطرة الإبلاوية، إلى جانب الأثاث والفرش الخشبي وكل ذلك شكل أرضية مناسبة لحدوث حريق هائل استمر لعدة أيام، وقد عملت هذه النيران على شي الرقم الطينية الميبسة على أشعة الشمس مما زاد في قساوتها وقوتها، فلم تؤثر فيها عوامل الطبيعة وصمدت ضد الكسر والرطوبة ولم تتآكل حيث أضحت وكأنها محفورة على الحجر الأمر الذي ساهم في بقاء قسم منها بحالة فنية جيدة حتى اليوم، وكان يتم تصنيع الرقيم من مادة الصلصال الفخاري المجفف حيث تكتب عليه النصوص عندما يكون رطباً ثم يتم تجفيفه تحت أشعة الشمس، ويبدو أنه كان هناك أمر ملكي بحفظ كافة الرقم في مكان واحد أو أماكن متقاربة وبإشراف قيم على هذا الأرشيف، فهناك الغرفة الرئيسية للرقم والتي تحوي القسم الأكبر من الأرشيف، ولدينا غرفتين جانبيتين تحوي كل منها عشرات أو مئات من الرقم».
ويضيف: «يضم الأرشيف نصوص إدارية وسياسية واقتصادية وأدبية ومعجمية، ولعل من أشهر تلك الرقم ذلك الرقيم الفريد الشهير في العالم والذي ينص على معاهدة "أبرسال" التي تعتبر أقدم معاهدة سياسية في التاريخ، إلى جانب الكثير من الرقم المعجمية التي تضم تعابير وكلمات ومصطلحات بين اللغة الإبلاوية وما يقابلها من اللغة الأكادية، وكان هناك أناس مختصون بكتابة الرقم بإشراف وزير أو مرتبة عليا في الدولة يشرف على الكتبة وعلى الأرشيف، ومع بداية اكتشاف الأرشيف تبلورت لجنة من كبار المختصين باللغات القديمة معظمهم إيطاليون وعلى رأسهم البروفسور "آلفونسو آركي" لقراءة تلك النصوص وترجمتها إلى اللغات الحية وترميم بعض تلك الرقم ونشر النصوص المترجمة ضمن مجلدات، ونحن حاليا لدينا حوالي 15 مجلدا نطمح بترجمتها للعربية وتكون مرجعاً لعلماء الآثار، وكل عام تعثر البعثة على رقيمين أو أكثر في أرجاء المدينة ويبقى الأمل بالعثور على الأرشيف الذي يعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد حيث فترة ازدهار "إبلا"».
ويقول الأستاذ "أحمد خربوطلي" ماجستير لغات قديمة: «لم يعط أرشيف "إبلا" الملكي فقط أقدم شواهد لغة سامية، بل سمح بدراسة مجتمع التمدن الذي نشأ في الألف الثالث قبل الميلاد، وشكل منعطفاً مهماً في دراسة تاريخ البشرية، ويذكر اللغوي "ألفونسو آركي" أن أرشيف "إبلا" ضم عدداً من اللوحات والكسر الكبيرة التي وصلت إلى ستة آلاف لوحة وكسرة فضلاً عن آلاف الكسر الصغيرة، كما يذكر أن 80 % من اللوحات هي لوحات ذات مضامين اقتصادية وإدارية تتحدث عن مبادلات القصر وأفراده، أما اللوحات الباقية فهي أدبية ومعجمية مع بعض النصوص التاريخية التي مكنتنا من إسقاط أضواء على تاريخ "سورية" في النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، وساعدتنا أكثر في فهم اللغات السامية والسومرية، أما الأرشيف الرئيسي فقد كان متوضعاً في الغرفة الواقعة على الطرف الشرقي من قاعة الاحتفالات، ويمكن تسميتها المكتبة الملكية وضمت الكم الأكبر من أرشيف المملكة، هذه اللوحات كانت مرتبة على رفوف خشبية تستند على الجدار، لكن احتراق الرفوف بعد دمار القصر جعل هذه اللوحات تتساقط على الأرضية في وسط الغرفة، لذلك كانت أغلبها على الأرض بما فيها بعض اللوحات الكبيرة، ويبدو أن الرسائل كانت محفوظة ضمن سلة احترقت بالنار، وعلى رفوف الجدار الشمالي كانت النصوص الميثولوجية والسحرية والتعاويذ مع بعض الترانيم الدينية المرافقة للاحتفالات الرسمية، بينما كانت النصوص القاموسية والقانونية على نفس الجدار ولكنها كانت موضوعة على الرف السفلي مع نصوص إدارية تتعلق بالزراعة والحبوب وتربية الماشية، فقد تم تمييز عشرين رقيما ذات حواف مدورة سجلت عمليات تسليم الأغنام إلى القطاعات التابعة للقصر وقسمت إلى ثلاث أقسام: أضاحي للآلهة وأخرى للقصر ثم للموظفين، أما الوثائق التي تتحدث عن النسيج والغزل وإنتاجه وعن الضرائب والمعادن وتوزيع السكاكين والصحون المصنوعة من معادن ثمينة فكانت موضوعه في الزاوية الشرقية من نفس الغرفة، وبالمقابل كانت لوحات الجدار الغربي ذات طابع اقتصادي وخاصة المنسوجات المعدة للتصدير، وعثر على 50 رقيما أعطت قائمة بأسماء مدن أو قرى، لكن الرسائل لم يتجاوز عددها الخمسين رسالة، وعثر على حوالي 250 نصا في الزاوية الشمالية الشرقية من غرفة الأرشيف تتضمن تسجيلات لمواد غذائية من طحين وزيت وشعير البيرة كانت معدة لاستخدامات القصر الخاصة».
ويتابع الأستاذ "أحمد": «وتوجد حوالي عشرين لوحة ذات مضمون أدبي وبعضها كتبت بالسومرية وبعضها كتب بالإبلائية، هذه النصوص هي النصوص الأقدم التي تمثل اللغة السامية وكانت أسماء الكتاب أسماء سامية، وثمة لوحات تماثل الأرشيفات المكتشفة في تل "أبو صلابيخ وفارة وتل بيدر وماري"، ويبدو أن العديد من الوثائق كانت تدمر وتحطم بعد نقلها إلى وثائق أكبر، وإن وجود هذه الرقم بالقرب من الجناح الإداري، ولكون هذه الرقم تتضمن تسجيلات شهرية وسنوية وحسابات فإن هذا يدعونا إلى القول بأن كل نشاط إداري كان موثقاً من قبل
الإداريين في القصر وأحياناً من قبل الملك شخصياً، وقد قلد كتّاب "إبلا" طريقة حفظ الوثائق والكتابة التي عند السومريين واستعملوا نفس الأصناف من التوثيق ونفس العبارات مثل توزيع، تسليم، إخراج، ثم طور كتّاب "إبلا" تقاليد كتابية خاصة بهم متجاهلين النظام السومري الرافدي ومضيفين لغتهم السامية إلى العديد من الصيغ السومرية، لذا نرى نظاماً كتابياً مزدوجاً منه ما هو مستعار ومنه ما هو محدث من قبل كتّاب "إبلا"، معظم الأرشيف يمكن أن يؤرخ بمنتصف القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد وهي المرحلة التي سبقت عصر "سرجون الأكادي" (2340-2284) ق.م، وهو يغطي بانتظام فترة ثلاثة ملوك، وتحديداً ما يقارب الأربعين إلى الخمسين عاماً وهي فترة "إجريش خلب– إركب دامو– إيشار دامو"، صحيح أن الوثائق غير مؤرخة لكن أشير إلى بعضها بأسماء الأشهر».
****

وبالإضافة إلى ذلك، لا تعد ولا تحصى الاكتشافات الأثرية الأخرى تؤكد السجلات الكتابية أن تكون حقيقية ودقيقة. وفيما يلي بعض من هذه النتائج التالية:

• الحملة إلى إسرائيل من قبل فرعون شيشق (1 ملوك 14: 25-26) وسجلت على جدران معبد آمون في طيبة، مصر.
• الثورة موآب ضد إسرائيل (2 مل 1: 1؛ 3: 4-27) يتم تسجيلها على ميشا الرقيم.
• سقوط السامرة (2 ملوك 17: 3-6، 24؛ 18: 9-11) يتم تسجيلها لسرجون الثاني ملك آشور، على موقعه جدران القصر.
• هزيمة أشدود بواسطة سرجون الثاني (إش 20: 1) يتم تسجيلها على موقعه جدران القصر.
• حملة الملك الآشوري سنحاريب على يهوذا (2 مل 18: 13-16) وتسجل على تايلور بريزم.
• يتم تسجيل حصار خيش من قبل سنحاريب (2 ملوك 18:14 و 17) على النقوش لخيش.
• يتم تسجيل اغتيال سنحاريب من قبل أبنائه (2 ملوك 19:37) في سجلات ابنه أسرحدون.
• سقوط نينوى كما تنبأ به الأنبياء ناحوم وصفنيا (2 ملوك 2: 13-15) يتم تسجيلها على قرص من Nabopolasar.
• سقوط القدس لنبوخذ نصر، ملك بابل (2 مل 24: 10-14) يتم تسجيلها في سجلات البابلية.
• وسبي يهوياكين ملك يهوذا في بابل (2 مل 24: 15-16) وتسجل على البابلي التموينية السجلات.
• سقوط بابل إلى الميديين والفرس (دانيال 5: 30-31) يتم تسجيلها على اسطوانة كورش.
• إن تحرير الأسرى في بابل من قبل سايروس العظيم:.: يتم تسجيلها على اسطوانة كورش (عزرا 03-04 يناير 01-04 يونيو).


This site was last updated 02/11/17