Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس3
علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4

يكشف لنا تاريخ الهرطقات أنها قد نبعت من "تضخم الذات " " والأناوية" فكل خادم قى الكنيسة أيا كانت رتبته يريد أن " يأتى بجديــــد" لم يعرفه أحد من قبله ولا من بعده ، وليس مهما أن يكون ذلك حسب الطقس أو التقليد الكنسى  ، أو حتى حسب الكتب المقدسة / المهم أن يكون منسوبا له - المصدر / كتاب التاريخ الكنسى سوزمينوس

مدينة رعمسيس
عثرت بعثة مصرية ألمانية مشتركة على مبان في مدينة رعمسيس التي كانت العاصمة الشمالية لرمسيس الثاني في القرن الـ 13 قبل الميلاد، بحسب ما أعلنت سلطات الآثار في بيان والمباني التي عثر عليها تمتد على مساحة 200 متر"، وسيعمل الخبراء على تحديد ما إن كانت تعود لقصر أو معبد.وقال رئيس الفريق الألماني هينينغ فرانس ماير أنهم عثروا أيضاً على حفرة كبيرة من الطين منقوش عليها آثار أقدام أطفال، إضافة إلى جدار من الجص عليه "مناظر ملونة". وتقع مدينة بر رعمسيس في شرقي دلتا النيل بالقرب من مدينة أفاريس عاصمة الهكسوس (1750 -1550 قبل الميلاد) على بعد 150 كيلومتر شمال القاهرة وكان شيدها رمسيس الثاني (1292- 1225 قبل الميلاد) لقربها من الحدود الشرقية لمصر التي كانت تواجه توتراً مع جيرانيها الحثيين، واستخدمها أيضاً رمسيس الثالث كعاصمة للحكم.
رعمسيس اسم مصري قديم معناه "ابن رع" إله الشمس، وقيل أيضا إن معناه "رع قد خلقه" وهو اسم مدينة في أخصب بقاع مصر (تك 47: 6)، ومنها انطلق بنو إسرائيل في رحلة خروجهم من أرض مصر (خر 12: 37، عدد 33: 3 و5)، حيث تحركوا من رعمسيس إلى سكوت. وهذه المنطقة (اسمها جاسان ع6) هي التي سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون. لقد بنى رمسيس (رعمسيس) الثاني هذه المدينة في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه. والأرجح أنها هي نفس مدينة المخازن التي بناها العبرانيون لفرعون (خر 1: 11) وكانت "رعمسيس" إحدى مدينتين ( مسكنوت) بناهما بنو اسرائيل لفرعون، والمدينة الأخرى هي "فيثوم" (تل المسخوطه – وتضيف الترجمة السبعينية مدينة ثالثة هي "أون" أو هليوبوليس بالقرب من القاهرة). وكلمة "مسكنوت" العبرية مشتقة من فعل بمعنى يسكن أو يستقر (وهو قريب من الفعل العربي "سكن" لفظا ومعنى، وهي بالأشورية "سكنوا" أو "شكنو")، وجاء عنهما في سفر الخروج أنهما كانتا "مدينتي مخازن" (خر 1: 11) وتقع أرض جاسان التي سكن فيها يعقوب وبنوه في أرض صوعن في الدلتا شرقي فرع بوبسطة Poubac;. ويزعم البعض أنه لم تكن هناك مدينة أو منطقة تحمل اسم "رعمسيس" قبل عصر رمسيس الثاني، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، مع أن الاسم نفسه قد وجد قبل زمن رمسيس الأول، وذلك في اسم أخي حور محب من الأسرة الثامنة عشرة. ولما كان "رع" اسما قديمًا "للشمس"، فمن المحتمل جداً أن توجد مدينة في القديم تحمل اسم "رعمسيس" الذي يعني "رع قد خلقها"، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وعليه لا يعتبر ذكر اسم "رعمسيس" في سفر التكوين (47: 11) نوعاً من المفارقات التاريخية، كما لا يعني ذلك أن يعقوب عاش حتى زمن رمسيس الثاني، علاوة على احتمال أن كاتب سفر التكوين استخدم هنا الاسم الذي كان يطلق على تلك المنطقة في زمن كتابته للسفر.
ويعتقد " دي روجيه " أنه كانت هناك ثلاثة مدن على الأقل في مصر السفلي تحمل اسم "با-رمسيس" أي "مدينة رمسيس"، ولكن "بروجش" (Brugsch) يفترض أن المكان المقصود في سفر التكوين هو " صوعن " التي أطلق عليها رمسيس الثاني اسمه وجعل منها عاصمة لملكة في الدلتا.
وقد ذكرت القديسة " سيلفيا" (التي زارت مصر في نحو 385 م) أن مدينة " رعمسيس " تقع على بعد سبعة كيلو مترات من مدينة " طرابية" (أي فاقوس) وقد وصفها كاتب مصري قديم بأنها كانت مدينة غنية جدا، وأنها كانت "با-خينو" أي مدينة القصر، وكانت تشقها القنوات المائية المليئة بالأسماك، كما كان بها بحيرات زاخرة بالطيور وتغطيها حقول العدس والبطيخ والقمح والبصل والسمسم، وحدائق الكروم، والرمان واللوز والتين، وترسو المراكب في مينائها، كما كان اللوتس والبردي ينميان في مياهها، وكان سكانها يستقبلون رمسيس الثاني بأكاليل الزهور، كما كانت كرومها تنتج أجود أنواع النبيذ حلو المذاق كالعسل.
وتسجل النقوش التاريخية -بين ما تسجله- أن رمسيس الثاني قد بنى "حصن رعمسيس" مستغلًا العبيد من الأسرى الأسيويين، كما تسجل نقوش تل المسخوطة قول رمسيس: "أنا بنيت فيثوم". ويتفق الوصف السابق مع ما جاء في سفر التكوين عن الأرض التي أعطاها فرعون ليوسف: "أرض مصر قدامك. في أفضل الأرض أسكن أباك وإخوتك. ليسكنوا في أرض جاسان" (تك 47: 6).
وتدل الأبحاث الأثرية الأخيرة (في القرن العشرون؟) التي قام بها الدكتور لبيب حبشي والأستاذ محمود حمزة الأمين المساعد للمتحف المصري، على أن " رعمسيس " كانت في موقع بلدة " قنتير " الواقعة على بعد نحو عشرة كيلو مترات شمالي مدينة فاقوس على الطريق إلى صا الحجر (صان الحجر)، حيث وجد قصر فخم لرمسيس الثاني، وعثر على حجر جيري منقوش عليه اسم هذا الملك ولقبه، وغير ذلك من الآثار، كما عثر على رأس أسير أسيوي ممن أسرهم رمسيس الثاني مصنوع من كتلة خزفية مطلية بالميناء الزرقاء، وقد التهم رأس الأسير أسد.
وقد حلت هذه الأبحاث معضلة تاريخية، لأن المعروف تاريخيا أن رمسيس الثاني اضطر لكثرة حروبه في بلاد الشام، إلى أن يهجر مدينة " طيبة " ويجعل مقر ملكه في إحدى مدن شرق الدلتا، ويقيم فيها قصراً فخما لاقامته. وكان الظن قبلًا أن تلك المدينة هي "صالحجر"، كما ظن آخرون أنها بلدة "بلوزيزم" ( الفرما) بين بور سعيد والعريش، ولكن هذه الحفائر أثبتت أن بلدة "قنتير" هي التي كانت عاصمة رمسيس الثاني، وأنه كان له فيها قصر فخم يقيم فيه ليكون على مقربة من بلاد الشام حيث ميادين حروبه، وفي نفس الوقت يكون قريبا من بلاده، وتدل قطع الجرانييت الوردي المنتشرة في أراضي " قنتير " على أنه كان هناك معبد كبير للاله "آمون رع" كما عُثر فيها ايضا على معبد للملك سيتي الأول.

 

الفرعون شيشق وكنوز الهيكل
ورد العهد القديم (مل14: 24 و26) "وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم  واخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك واخذ كل شيء واخذ جميع اتراس الذهب التي عملها سليمان. "   يرجع نسب الملك شيشنق إلى أسرة من مدينة إهناسيا، وحسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حور باسن وذكر فيها أجداده وكان جده الأعلى (بويو واوا) مستقرأً باحدى واحات الصحراء الليبية في جنوب غرب مصر، ولذلك عرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم باسم الأسرة الليبية وصل أجداده لمنصب رئيس كهنة  وتزوج جده نمرود من الأميرة تنتس بح والتي أنجب منها شيشنق، فأصبح فرعون مصر ومؤسس الأسرة الثانية والعشرين، في عام 950 ق.م لتي حكمت قرابة مائة وثلاثين عاما تقريبا ولكن التسلسل الزمني المقبول حاليا يجعل المدة تزيد على قرنين كاملين، من 950 ق.م إلى 730 ق.م. بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيها لمدة خمسة أجيال، وبعد أن استقر جده الرابع ماواساتا بمدينة أهناسيا  وقد عرفه الإغريق فسموه سوساكوس.  وأثناء حكمه عم الفساد بالدولة وأنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا واضطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم داود في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وتزوج من ابنة الفرعون بسوسنس الثاني آخر ملوك هذه الأسرة وأعلن قيام الأسرة الثانية والعشرين، وكان ذلك حوالي عام 940 قبل الميلاد. فالمرجح انه نجح في تولي الحكم في مصر وديا وسلميا ليس كمحتل ،في عهده كتب في إحدى الصخور في وادي الملوك بمصر أقوى المعارك التي قادها منتصرا أول عمل قام به هو تعيين ابنه أوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام، وبعد ذلك بدأ بتنفيذ برنامج عمراني واسع ماتزال آثاره الخالدة حتى هذا اليوم، منها بوابة ضخمة تعرف الآن باسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة كعادة الملوك المصريين أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هذه الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج.وبهذه الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة، ونقوشه تصور مأقدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان.
بالنسبة لعمر الاسرة التي اسسها شيشنق فقد خص مانِتون الأسرة الثانية والعشرين بمئة وعشرين عاما فقط، وقد تعرف العالم على الفرعون شيشنق بعد اكتشاف مقبرته من قبل الفرنسي البروفيسور مونيته في سنة 1940م والتي وجدت بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب ، ولحجم الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالفرعون الفضي، وكان هذا الاكتشاف سيشكل حدثا هاما مثل حدث اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لولا أن توقيت هذا الاكتشاف كان على أعتاب الحرب العالمية الثانية فلم ينل التغطية والاهتمام كما حدث عند اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
كان حاكماً قوياً رفع من شأن مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب آسيا، فسيطر على لبنان وفلسطين. كان يربعام من قبيلة إفرايم يرى أنه أحق بالمملكة من النبي سليمان فثار على سليمان بعد أن منحه شيشنق الحماية، وذلك على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تربط شيشنق بسليمان، وبعد موت سليمان استطاع يربعام أن يتولى قيادة عشرة قبائل عبرانية ويستقل بها وسماها المملكة الشمالية. وفي عام 926 ق.م وبعد موت سليمان بخمسة سنوات قام شيشنق ملك المملكة الجنوبية، بمهاجمة رحبعام بن سليمان ونهب كنوز الهيكل، وقد دمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز بيت الرب يهوذا وبيت الملك وآلاف الأتراس الذهبية المصنوعة في عهد الملك سليمان كما قام بحملات خاطفة دمر فيها عشرات المدن اليهودية والمستعمرات التي في سهل يزرل وشرقي وادى الأردن كما يبدو أنه هاجم المملكة الشمالية أيضاً، وتدل النقوش التي على معبد الكرنك أن شيشنق هاجم كل فلسطين فأخضع فيها مائة وستة وخمسين مدينة، وقد دونت أخبار هذه الحملة على جدران معبد الكرنك. لكن مازلنا لا نستطيع الجزم بجميع التفاصيل المستمدة من التوراة نظرا للتغييرات الكثيرة التي طرات عليها.بينما تذكر التوراة هذه الأحداث بقدر كبير من التفصيل، فإننا لا نجد توكيدا لها على الجانب المصري، كما أن المشكلات في التسلسل الزمني التاريخي، بالرغم من أنها محدودة بمناطق زمنية ضيقة، تجعل من العسير تحديد معاصرة ملك معين لحدث معين. بالإضافة إلى أنه لا يمكن إيجاد اسم تَهْپِنيس' في الكتابات الهيروغليفية. بعد برهة طرأ حدث آخر متزامن؛ إذ تروي التوراة (الملوك الأول، 14:25) "و في السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر إلى أورشليم 26 وأخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك وأخذ كل شيء وأخذ جميع أتراس الذهب التي عملها سليمان 27 فعمل الملك رحبعام عوضا عنها أتراس نحاس وسلمها ليد رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك 28"، ويبدو أن خراب المدينة المقدسة لم يكن أهم من فقد دروع سليمان الذهبية، التي كان عليهم استبدالها بأخرى نحاسية. ولكن من ضمن الأسماء الباقية المصاحبة للجدارية على بوابة پِرْپَاسْتِت لا يوجد ذكر لا لأورشليم ولا لتل الجزري. هذه الأسماء عادة ما تُقدم بالشكل الذي اعتدناه من لوحات فتوحات تحوتمس الثالث؛ لصيقة في أجساد الأسرى الأجانب الذين يسوقهم الملك أمام أبيه أمونرَع، ولكن هذا التعداد مخيب للآمال، فمن ضمن أسماء أكثر من 150 مكانا، لا يمكن التعرف سوى على قلة قليلة تقع كلها في التلال على تخوم السامرة من دون أن تصل إلى قلب مملكة إسرائيل، كما لا يوجد أي تلميح إلى أنهم مسوا يهوذا على الإطلاق، ولكن يوجد ذكر لغارة على منطقة إدومية. وحتى الاعتقاد السائد بأن نصا معينا كان يمكن أن يقرأ حقول إبراهيم أصبح اليوم مرفوضا. ولكن اكتشاف شقفة في مَجِدُّو تحمل اسم شُشِنْقْ لا يدع مجالا للشك بأن حملته على المنطقة حدثت فعلا، ولكنها تترك مجالا للتكهن بإذا ما كان الهدف منها هو استعادة أمجاد مصرية قديمة، أم لمساندة يربعام، أم أنها كانت مجرد غارة نهب.
الثورات اليهودية
فى (لوقا 21: 5-19) خطاب يسوع الأخير هو نبوتبن فى الواقع تتشايكا تشابكا وثيقا هما دمار اورشليم ونهاية العالم عودة المسيح في المجد مع تحذيراته لمواجهتها .. والذى يهمنا هو دمار اورشليم التى كانت بسبب الثورات اليهودية .. الصورة الجانبية عملة معدنية تعتبر بالمعنى الحدبث عملة تذكارية لإنتصار روما على اليهود عليها لجندى رومانى ويهودا رئيس الثوار المتمردين تحت نخلة أسيرا ذليلا وشجرة النخيل رمز لليهود بصورة مختصرة .. قام اليهود بثورتين ضد الإحتلال الرومانى قتل فيهما الملايين الأولى بعد وفاة هورودوس بعشر سنوات (4 ق.م.) عندما أصبحت مملكة يهودا تحت الحكم الروماني المباشر. وأثار تصاعد إجراءات القمع للحياة اليهودية من جانب الرومان، تذمراً متزايداً أدى إلى أعمال عنف متفرقة إتسع نطاقها فاصبحت ثورة شاملة في عام 66 م. وفي نهاية المطاف إنتصرت القوات الرومانية المتفوقة بقيادة تيتوس، ودمرت اورشليم كلياً (70 م.) وهدم الهيكل الرائع الذى بناه هيرودس وقضت على آخر قلعة يهودية وهي متسادا (73 م.) كانت لخراب اورشليم والهيكل انعكاسات خطيرة بالنسبة الشعب اليهودي. ويستفاد مما سرده المؤرخ يوسيفوس فلافيوس الذي واكب تلك الأحداث، إن مئات الآلاف من اليهود قتلوا أثناء الحصارالذي فرضه الرومان على اورشليم وعلى أماكن أخرى من البلاد، واصبح الاف عبيدا وفى سنة 132م أثناء حكم الإمبراطور الرومانى هادريان  قاد الثورة الثانية  شمعون بار- كوخبا (132 م.) الذي إنتصر فى البداية وتحررت يهودا واورشليم من الإحتلال الرومانى ، شهدت البلاد فترة قصيرة من السيادة اليهودية. ومع ذلك، لم يكن مناص من النهاية المحتومة بسبب القوة العارمة للرومان. وبعد ثلاث سنوات، قام الرومان، تمشياً مع نهجهم التقليدي، بتدمير اورشليم كلياً، وأطلقوا على يهودا إسم بلستينيا وعلى اورشليم إسم إيليا كابيتولينا ورغم هدم الهيكل وإحراق اورشليم كليا صمد اليهود والديانة اليهودية في مواجهتهم مع الرومان. وتم تشكيل السنهدرين، (الذي خلف الكنيست هجدولا) في يافني (70 م.) وبعد ذلك في طبريا. وتمكنت الطائفة اليهودية الصغيرة من إستعادة قوتها تدريجياً، وتلقت الدعم بين الفينة والأخرى إثر عودة بعض اليهود من المنفى. واستؤنفت الحياة الإجتماعية والمؤسساتية، وحل الحاخامات محل الكهنة وأصبح الكنيس محور التوطن اليهودي، كما يستدل من الآثار المتبقية من الكنس التي وجدت في كفار ناحوم وكورازيم وبرعام وجملا وفي أماكن أخرى. وكانت الهلخا (الشريعة اليهودية) العروة الوثقى لليهود وانتقلت من جيل إلى جيل.
عملة معدنية وعليها النقش IVDAEA CAPTA
(يهودا وقعت في الأسر) اصدرها الرومان بعد خراب أورشليم القدس في سنة 70 للميلاد. سلطة الآثار في إسرائيل
متسادا .. تحصّن حوالي 1000 رجل وإمرأة وطفل من الذين نجوا بعد دمار القدس في قصر الملك هوردوس على قمة الجبل وقاموا بتحصين أبنية قلعة متسادا قرب البحر الميت، وتمكنوا من الصمود طوال ثلاث سنوات أمام محاولات الرومان المتكررة لطردهم من القلعة. وعندما تمكن الرومان في نهاية المطاف من تسلق جبل متسدا واقتحموا القلعة عبراسوارها، تبين لهم أن المناضلين الذين دافعوا عنها وأبناء عائلاتهم قد إختاروا الموت وفضلوه على الوقوع تحت نير العبودية. وأصبحت متسادا في السنوات الأخيرة رمزاً لعزم الشعب اليهودي على العيش حراً في وطنه.
كنيسة جبل نيبو
على قمة جبل نيبوا أكتشفت هذه الكنيسة بأعمدتها وأرضيتها من الفسيفساء وقد تركت أعمدة الكنيسة الأثرية وبنيت حولها مبنى كنيسة حديث والجبل والكنيسة من أملاك اللاتين  ويضم جبل نيبو مجمعا واسعا من الكنائس وديرا وقبورا ومجموعات من اللوحات الفسيفسائية الأرضية الجميلة الكاملة التي تمثل مشاهد من الحياة الرعوية وحياة الصيد التي كان اهل المنطقة يعيشونها في ذلك الوقت بالاضافة الى المعبد المثلث وهو مقام النبي موسى عليه السلام ومصلبات وقبور للاثرياء وعند دخولك الموقع سوف تتسنى لك فرصة نادرة لاستكشاف العديد من اثأر المباني القديمة قبل الوصول الى الكنيسة الرئيسية ألواقعة اعلى التلة حيث اكتشفت بقايا الكنيسة والدير مبنية فوق جبل نيبو العام 1933 ويبدو ان المكان كان في الأساس مبنى لكنيسة صغيرة أنشئت من قبل أوائل المسيحيين في النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي وذلك تكريما للنبي موسى عليه السلام ، كما يمكن مشاهدة العناصر لهذه الكنيسة بما فيها لوحة الصليب الفسيفسائية العمودية المجدلة إلى الجنوب من المذبح في الكنيسة الحالية. هذا وقد تم توسيع الكنيسة نفسها لتصبح كنيسة مستطيلة أكثر اتساعا في القرن الخامس الميلادي كما أعيد بناؤها مرة أخرى في العام 597 م بعد إصابتها بإضرار نتيجة زلزال كبير في تلك السنة وقد ورد ذكر اسم صياغة في التورات رأس الفسيحة ويعني القمة العالية وهي سلسلة من جبال كانت مسلك من القوافل التجارية القادمة من البادية الشرقية الى الغرب كما كانت هذه المنطقة طريق للحج القديم الى الأراضي المقدسة في إسرائيل كما ان صياغة تعني في اللغة السياج المحيط بالدير، اما كلمة نيبو فهي مشتقة من (نبا) الاه التجارة البابلي وتاتي الاهمية الدينية لهذه المنطقة كونها الممر الذي سلكه العبرانيون بعد خروجهم من مصر متجهين الى الاراضي المقدسة بقيادة النبي موسى عليه السلام الذي وقف في هذه المنطقة ويعتقد انه مات ودفن فيها ولم يطأ الاراضي المقدسة حيث اطلق على هذا الجبل جبل نيبو عدة اسماء في الفترة البيزنطية منها الجبل المقدس وجبل موسى النبي , وهذا الموقع هو مقدس لدى الديانات السماوية الثلاث اليهودية والاسلامية والمسيحية، حيث يضم الموقع الدير الاثري الذي يحتوي على مجموعة من الكنائس التي يعود تاريخها ابتداءا من القرن الرابع ولغاية القرن السادس الميلادي، وقد اعتمد موقع جبل نيبو موقع من قبل دولة الفاتيكان من ضمن 5 مواقع في الاردن للحج المسيحي والسياحة الدينية بعد زيارة قداسة البابا في الالفية الثالثة كما زار الموقع قداسة البابا يندكتوس السادس عشر ويعتبر موقع جبل نيبو من المواقع السياحية الهامة في محافظة مادبا والتي يفدها السياح من جميع انحاء العالم حيث بلغ عدد زوار جبل نيبو الشهر الماضي مايزيد عن 25 الف سائح.
يعد موقع جبل نيبو الأثري من اهم المواقع في الأردن ويعتبر هذا الجبل هو أول موقع من المواقع التى يجب على المقدسين المسيحيين زيارتها  ويقع على بعد 10 كم للغرب من مدينة مأدبا ويطل على مناظر خلابه لوادي الاردن ومن على قمته يمكنك رؤية جميع الأراضى المقدسة من بحر طبرية والمدن التى حولها ثم الناصرة وبيت لخم واورشليم وحبرون والبحر الميت وغيرها  ويعدّ هذا الجبل واحدا من المواقع المقدسة في الاردن اذ يرد في افى العهد القديم أن موسى نظر من اعلى جبل (يعتقد انه جبل نيبو) الى ارض كنعان التي لم تطأها قدماه، ويشكل مجمع نيبو الذي اكتشف موقعه دوق ليونيس في العام 1864 ميلادي (ومن الطريف ان الآباء اللاتين أشتروا كل الجبل من القبائل التى كاتنت تقطنه بـ 50 دينار) وقام معهد الإباء الفرنسيسكان باعمال الحفريات الأثرية فيه منذ العام 1933 حيث يشكل المجمع موقعا اثريا للحج المسيحي وكنيسة منذ نهايات القرن الرابع الميلادي .


حَزَائِيل ملك أرام و الملك شلمناصر الآشوري
الصورة لمسلة للملك شلمناصر تؤيد الأحداث التى وردت فى الكتاب المقدس اكتشف العالم هنري لايارد هذه المسلة في مدينة كالح الاثرية سنة 1846 وهي حاليا محفوظة في المتحف البريطاني و يعود تاريخها الى القرن التاسع قبل الميلاد يبلغ طول المسلة مترين و عرضها حوالي نصف متر المسلة تتكلم عن إنجازات الملك شلمناصر الثالث و اهم شئ جاء فيها هي الفقرة التي تتكلم عن دفع ملك إسرائيل حينهايَاهُو بْنُ يَهُوشَافَاطَ الجزية للملك شلمناصر الثالث وهذا ما يفسر عدم غزو الاشوريين لمملكة إسرائيل حينها رغم انهم غزوا الاراميين و الصوريين القريبين من مملكة إسرائيل و يظهر في الصورة أعلاه ملك إسرائيل يَاهُو بْنُ يَهُوشَافَاطَ و هو يسجد للملك شلمناصر الثالث و قد سمي ياهو في المسلة باسم ياهو ابن عمري و ذلك بسب ان الاشوريين كانوا يشيرون للإسرائيليين ببيت عمري كما يقول العالم T. C. Mitchell و هذا المسلة تثبت أشياء مهمة و هي 1- وجود مملكة إسرائيل في القرن التاسع قبل الميلاد 2- الشخص الذي ملك على إسرائيل حينها كان اسمه ياهو و هذا ما يتوافق مع ما قاله الكتاب  3- عدم غزو الاشوريين لمملكة إسرائيل في زمن ياهو
حَزَائِيل ملك أرام
اسم أرامي معناه "قد رأى الله" وهو أرامي من البلاط الملكي أمر الرب إيليا بأن يمسحه ملكًا على أرام (1 ملوك 19: 15). وبعد بضعة سنوات أي بين 845 و843 ق.م. سمع بنهدد الذي ملك حينئذٍ على البلاد أن أليشع كان في دمشق، فأرسل إليه حزائيل ليسأل النبي عما إذا كان سيشفى من مرضه الخطير. فأخبر أليشع حزائيل أن سيده لن يشفى وإنه هو نفسه ملك أرام وسيرتكب فظائع مخيفة في شعب إسرائيل. وعندما رجع حزائيل إلى بنهدد، أخبره بأن النبي تنبأ بأنه سيشفى، وفي اليوم الثاني قتله وملك عوضًا عنه (2 ملوك 8: 7-15). وفي 843 حارب الملك شلمناصر الآشوري حزائيل وفرض عليه جزية. وفي 838 حاربه شلمناصر مرة أخرى. ونحو ختام ملك ياهو على إسرائيل، ضرب حزائيل أرض العبرانيين شرق الأردن (2 ملوك 10: 32)، وفي حكم الملك التالي عبر النهر، وأذل إسرائيل إذلالًا شديدًا (ص 13: 4-7)، وغزا أرض الفلسطينيين، وأخذ جت، وأعاقته فقط عن مهاجمة أورشليم هدية ثمينة مكوّنة من كنوز الهيكل المكرّسة (ص 12: 17 و18). وبيت حزائيل (عاموس 1: 4) في دمشق
اور الكلدانيين
أكتشفت آثار مدينة اور وأشتهرت بأنه مقر عبادة القمر وبها معابد الإله القمر وهى المدبنة التى ولد بها إبراهيم وسكن بها وذكرت مدينة أور الكلدانيين فى أربع أيات بالكتاب المقدس وهى المدينة التى ولد فيها أب الاباء إبراهيم عام 2000 ق.م.وأمره الرب أن يهاجر منها ووعده بانه سيكون أمة عظيمة على ارض وعده الله بها (تك 11: 28 ) .(تك 11:  31 ) واخذ تارح ابرام ابنه، ولوطا بن هاران، ابن ابنه، وساراي كنته امراة ابرام ابنه، فخرجوا معا من اور الكلدانيين ليذهبوا الى ارض كنعان. فاتوا الى حاران واقاموا هناك.(تك 15: 7) وقال له: «انا الرب الذي اخرجك من اور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها».(نح 9: 7) انت هو الرب الاله الذي اخترت ابرام واخرجته من اور الكلدانيين وجعلت اسمه ابراهيم."  و يعتقد ان ذلك حدث في حدود عام (1850ق.م.) لعله عام سقوط مملكة اور حسبما تشير الى ذلك المصادر اليهودية او في عام (1650ق.م.) كما يشير الى ذلك اطلس اكسفورد للتاريخ القديم .
أور هو موقع أثري لمدينة سومرية بتل المقير جنوب العراق. وكانت عاصمة للسومريين عام 2100 ق.م..وكانت بيضاوية الشكل وكانت تقع على مصب نهر الفرات في الخليج العربي قرب أريدو الا انها حاليا تقع في منطقة نائية بعيدة عن النهر وذلك بسبب تغير مجرى نهر الفرات على مدى الأف السنين الماضية، تقع أور على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة الناصرية جنوب العراق وعلى بعد بعد 100 ميل شمالي البصرة.وتعتبر واحدة من أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ العالم. وواشتهرت المدينة بالزقورة وهى معابد لإله القمر التي هي معبد لنانا الهة القمر في الاساطير (الميثولوجيا) السومرية. وكان بها 16 مقبرة ملكية شيدت من الطوب اللبن. وكان بكل مقبرة بئر. وكان الملك الميت يدفن معه جواريه بملابسهن وحليهن بعد قتلهن بالسم عند موته. وكان للمقبرة قبة.
 نشأت أور قريبة من نهر الفرات و من خطوط المواصلات التي تجتاز صحراء كنعان . اذ كان نهر الفرات في الألف الثالثة قبل الميلاد يمر بجانب مدينة أور ، و هناك رقم طينية تتحدث عن ان اور كانت تستخدم القوارب لنقل البضائع شمالاً و جنوباً الى الخليج (البحر المر) و كانت اور احدى مراكز تجميع الحاصلات الزراعية و مصنوعات الفخار و المعادن كالنحاس و القصدير .كما أشارت بعض الرقم السومرية ان لأور ميناء تجري فيه السفن و القوارب متجهة الى البحر الاسفل و كان الفرات و دجلة يصبان منفصلين في الخليج . اما الان فتبعد أور غرباً عن الفرات زهاء (12كم) و تبعد عن مدينة الناصرية قرابة (15كم) مركز محافظة ذي قار المسماة بأسم أرض اور .
************
الزقورة
هيمنت الزقورة أو برج المعبد المدرج على السهل المحيط بأور، كان ارتفاعها الاصلي سبعين قدماً، تعد زقورة أور التي قام ببناها الملك اورنمو 2100 قبل الميلاد من أشهر الزقورات في بلاد الرافدين، جاءت الزقورة مخصصة لعبادة الاله القمر (نانا) فقد كانت من أكثر الزقورات شهرة والاكثر مقاومة وصموداً امام الزمن واثارها ما زالت شامخة إلى يومنا هذا.
يصف ماكس مالون بان زقورة اور لا يجد ما يقارن بها في بلاد الرافدين كلها، بسبب اللون الأحمر القاني والتكوين البناء الذي استخدم فيه الاجر وبسسسب الترتيب المستنبط ببراعة المينى كله ىسلالمه الثلاثه المؤلفة كل منها من مئة درجة. كانت الزقورة ابان التنقيب فيها اثر رائع بشكلها المهيب الضخمة والانحناء اللطيف لواجهتها، ختمت كل اجرة من الاجر المشوي الذي شيد فيه هذا الصرح الفخم ياسم اورنمو مؤسس سلالة اور الثالثه، الذي عمر اور وجعلها عاصمة بلاد سومر، وبذلك حوًل المدينة القديمة المبنية من الاجر الطيني إلى مدينة مبنية بالاجر المشوي، وكان البرج الذي يتكون من ثلاثة طبقات متوجاً بالقمة بمعبد صغير كان يشهد اقامة مراسيم غامضة.
الدين
كان الدين السومري هو أول دين ذي أنظمة مثولوجية ولاهوتية وطقسية واضحة ومحددة ومتناسقة، وشكلت العقائد الدينية السومرية الوجه النظري للدين السومري، إذ تشكل الطقوس والشعائر السومرية الوجه العلمي للعقيدة الدينية، وقد تطورت العقائد الدينية السومرية تطوراً بالغاً منذ الالف الرابع قبل الميلاد وحتى وصلت إلى شكلها المتماسك الدقيق مع نهاية الالف الثالثة قبل الميلاد، واكسبها هذا التطور مرونة كبيرة لاستيعاب التغيرات السياسية والاجتماعية والحضارية التي حصلت خلال ما يقارب الفي سنة المليئة بالاحداث.
الفنون
تعتبر الفنون جزءاً من الواقع الاجتماعي الذي يعكسه المجتمع من خلال الميثولوجيا والافكار الدينية التي تنشأ في المجتمع لتفسير ظواهر طبيعية وظروف بيئية ودينة واجتماعية. تنوعت المواضيع الفنية التي عثر عليها في اور في المقابر الملكية وفي المعابد وفي القصور.

آخاب الملك وحقل نابوت اليزرعيلى
إكتشاف جديد يؤيد أحداث الكتاب المقدس فى قضية قتل الملك آخاب لـ نابوت اليزرعيلى وهو رجل عبراني من بلدة يزرعيل كان عنده كرم بجانب قصر آخاب ملك السامرة. (1مل 21: 1) وطمع آخاب ملك السامرة في الكرم وطلب من نابوت ليضمه إلى قصره ويجعله بستانًا ويدفع له ثمنه بسعر غال من الفضة. غير أن نابوت رفض طلب الملك لأنه لم يشأ أن يفرط في خيرات أجداده. واغتم آخاب وعاد إلى القصر حزينًا. وعلمت امرأته الملكة إيزابل سبب حزنه فدبرت مكيدة للاستيلاء على الكرم، وذلك بأن أرسلت إلى شيوخ بلدة نابوت وطلبت منهم أن يتهموه بالتجديف إلى الله والملك ويرجمه عقابًا له هو وأبناؤه ففعل الشيوخ ذلك وحاكموه بتهمه التجديف كما شهد بذلك رجلا بني بليعال (1 مل 21: 10، 13) ثم حملوه إلى خارج البلدة ورجموه مع أبنائه وأرسلوا إلى إيزابل يخبرونها بإتمام أمرها. فذهبت إلى الملك وأسرّت إليه بالخبر فقام إلى الحقل واستولى عليه. لان العادة كانت أن يستولي الملك على ميراث الأموات الذين لا ورثة لهم. فغضب الله على آخاب وإيزابل وأمر النبي إيليا أن يذهب إلى آخاب وهو في الحقل ويقول له: "في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك أنت أيضًا" وقد تمت النبوة فيما بعد (1 مل ص 21 و22: 34-38 2 مل 9: 30-37).
كشفت أحدث الحفريات فى تل يدهى تل جزريل Tel Jezreel, برئاسة نورما فرانكلين من جامعة حيفا وجيني إبيلينغ من جامعة ايفانسفيل، مكان تعتيق الخمرة يقع هذا المجمع القديم للمخمرة على مقربة من الحوض العسكري الذي يطل على المنحدر الخصيب الذي ينتمي إلى المناطق النائية الزراعية في تل جزريل القديمة وعملية التخمير كانت تتم فى الحجر ا الجيري عند سفح تل جزريل. حيث ترتبط هذا الخمرة مع كرم  نابوث فى الكتاب المقدسحيث الحقل المجاور ينتج مرة واحدة عنب حلو
أول دليل على أهمية هذا الإكتشاف هو أن قصر الملك يقع يقف بالقرب من الكروم (والمخمرة القديمة؟). على الرغم من أن الترجمات الكتابية لكلمة قصرتتحدث ولكن الكلمة العبرية "هيكال" تترجم على أنها "هيكل عسكري"، وهو بالضبط ما اكتشفه علماء الآثار على التل فوق المخمرة القديمة في تل جزريل.
وهناك المقال "هل وجدنا مزارع كرم نابوت في جزريل؟" كتبه نورما فرانكلين، جيني إبيلينغ، فيليب غيوم وديبورا أبلر في نوفمبر / تشرين الثاني - ديسمبر 2017 الكتاب المقدس وعلم ألاثار الآثار. في هذه المقالة، أكدت حفريات حزريل وصفا للمخمرة وطرحت أدلة أدبية وأثرية تشير إلى  صحة الكتاب المقدس وأن الملك أخاب شرب على الأرجخ مرة واحدة  من ثمارها.أكرم نابوت  اليزرعيلى وخمره القديمة المعتقة وهذا كان سببا فى طمعه فى الإستيلاء عليها

شعار الكنيسة اليهودية المسيحية الأولى التى ذكرت فى أعمال الرسل .. اكتشاف أثرى مثير إكتشفت هيئة الآثار الإسرائيلية فى القدس  حجر محفور عليه الشمعدان الـ مينورا  وهو عبارة عن عمود يحمل ستة أذرع فى نهايتها شموع أو شعلات الذى كان مخصص ليضئ الهيكل اليهودى واسفل المينورا يحيط به لولاف (غصن من النخيل وثمار البلح رمز للأمة اليهودية) وشوفار (البوق وهو مصنوع من قرون الحيوانات ) - فوق  رسم المينورا الرسم خرج الصليب رمز المسيحية الخارجة من الجنس اليهودى المختار شعار الكنيسة اليهودية المسيحية الأولى الذين كانوا كل أعضائها من  اليهود المسيحيين وقلة من أجناس أخرى
إكتشاف قصر هيرودس بأورشليم
 قامت هيئة الآثار الإسرائيلية فى القدس / أورشليم القديمة بأعمال الحفر من عام 1999 إلى عام 2000 تحت سجن عثماني مهجور يعرف باسم "كيشلي"، وهو جزء من ما يسمى برج داوود، وإكتشف عالم الآثار  أميت ريم في سلطة الآثار الإسرائيلية ،، عن جدران الأساس ونظام الصرف الصحي في قصر هيرودس في القدس. وستعرض محتويات هذا القصر فى  متحف برج داود هذه الاكتشافات الأثرية الهامة .
وقامت بعثة جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل بتمويل عالم الآثار جودي ماجنيس الذى اكتشاف بقايا قصر  هيرودس بأورشليم  وقد إحتلت إكتشافاته عناوين الصحف مؤخرا، والعثور عليه كان مثيرة للدهشة، وقال ماجنيس للكتاب المقدس التاريخ اليومي "لدينا بقايا أخرى من البنية التحتية لقصر هيرودس، وتعيينها على أنها بريتوريوم [مقر الحاكم الروماني ] ويخبرنا المؤرخ اليهودي جوزيفوس : " أن مجمع قصر هيرودس في القدس، الذي بدأ في الربع الأخير من القرن الأول قبل الميلاد، يتألف من جناحين مقسومين على برك وحدائق، ويحميه ثلاثة أبراج كبيرة في الركن الشمالي الغربي من المنطقة. " أ. هـ  والقصر بناه هيرودس أولًا على أسوار القدس الرومانية وقد تألّف من برجين دعى الأول هيبيكس والثاني فصايل ثم بنى برجًا ثالثًا جميلًا دعاه باسم زوجته مريم وقصد من بنائه حراسة قصره الكائن إلى الجهة الجنوبية منه. هدم الرومان معظم هذا القصر والأبراج سنة ١٣٥م. وقد استخدمه الحجّاج الرومانيون بعد وفاة هيرودس عندما كانوا ينزلون من قيصرية البحرية إلى القدس أيام الأعياد اليهودية الكبرى وذلك للاضطلاع عن كثب على مجريات الأمور والاحتفالات الدينية. اعتمادًا على هذا الواقع يعتقد البعض أن بيلاطس البنطى سكن القصر وتمت محاكمة يسوع  في هذا المكان. ولكن لا يوجد دليل قوى على ذلك
وإشتهر البرج بإسم برج داود مع أن داود لم يبنِ فيه شيئًا وقد دلّت الحفريات بداخله أنه توجد بقايا أبنية تعود إلى عهد الحشمونيين. فالحجارة الكبيرة المربّعة التي نراها في الخارج داخل الخندق قرب باب الخليل هي من عمل الملك هيرودس. والمظهر العام لحجم القلعة يوحي بأنها عمارة صليبية يكمّلها في أعلاها بناء المماليك والأتراك، لا سيما المئذنة والمسجد ..
المجوس: وإلى قصر هيرودس هذا قدم المجوس إلى أورشليم وقالوا: أين هو المولود ملك اليهود ؟ فقد رأينا نجمه في المشرق فجئنا لنسجد له. فلما بلغ الأمر هيرودس، اضطرب واضطربت معه أورشليم كلّها. فجمع عظماء الكهنة وكتبة الشعب كلّهم واستخبرهم أين يولد المسيح. فقالوا له “في بيت لحم اليهودية. فلما سمع المجوس ببيت لحم ذهبوا إليها”. (متى ٢ وتابع).تلعب زيارة المجوس لبيت لحم دوراً هاماً ، فمن البداية تعلن حقيقة شخصية الطفل الوليد باعتباره المسيح الذي طال انتظارة تحقيقاً للنبوات العديدة. وقد بدا هذا أولاً في ظهور النجم، إذ يبدو أنهم كانوا علي علم بنبوة بلعام: " يبرز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من إسرائيل" (عدد 24: 17 وإشعياء 60: 1- 3). كما أن الحوار بين المجوس وهيرودس ورؤساء الكهنة والكتبة، يُعلن أن يسوع كان تحقيقاً لنبوة ميخا عن المسيح: عن بيت لحم يهوذا التي منها سيخرج "الذي يكون متسلطاً علي إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا 5: 2). كما أن تقديم الهدايا يستحضر للذهن الوعود النبوية الواردة في المزامير (68: 29، 72: 10).
كما أن قصة المجوس تؤكد أن يسوع المسيح لم يأت لليهود فقط بل للأمم أيضاً (ممثلين في "المجوس من المشرق"). كذلك تعلن هذه القصة الإيمان المذهل الذي أبداه أولئك المجوس، والذي كان ينقص الشعب الذي جاء منه الرب يسوع، فبينما قدم هؤلاء المجوس الغرباء لتكريم المسيح المولود والسجود له فإن هيرودس- ولعله كان بموافقة رؤساء الكهنة أيضاً- دبر مؤامرته لقتل الطفل يسوع (2: 3- 6و 16).
وقد كشفت الحفريات التي قامت بها فرق أثرية مختلفة منذ الستينيات عن بقايا مختلفة من بنية القصر، ولكن لم ينجح أي من البنية الفوقية تقريبا. في عصر يسوع والكنيسة الأولى المبكرة،
قرية حصرون | قرية حَاصُور -

حاصور Hazor  اسم عبري معناه "حظيرة" الصورة الجانبية لمخاذن حاصور وذكرت المدينة فى سفر يشوع كان ملكها من ضمن ملوك الأموريين الخمسة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون الذين كانوا إجتمعوا  بكل جيوشهم ونزلوا على جبعون وحاربوها. (يش 10: 2- 14) فارسل اهل جبعون إلى يشوع إلى المحلة في الجلجال يقولون لا ترخ يديك عن عبيدك اصعد الينا عاجلا وخلصنا و اعنا لانه قد اجتمع علينا جميع ملوك الأموريين الساكنين في الجبل. فصعد يشوع من الجلجال هو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة الباس. فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني بيدك قد اسلمتهم لا يقف رجل منهم بوجهك." هؤلاء الملوك طلبوا أن يحاربوا جبعون لأنها صالحت يشوع وبنى إسرائيل. صعد يشوع ليلًا حتى لا يضيع الوقت وتضرب جبعون "فأزعجهم الرب أمام إسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وطردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم إلى عزيقة وإلى مقيدة. وبينما هم هاربون من أمام إسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى عزيقة فماتوا والذين ماتوا بحجارة البرد هم أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف. حينئذ كلم يشوع الرب يوم أسلم الرب الأموريين أمام بني إسرائيل وقال أمام عيون إسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي أيلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى أنتقم الشعب من أعدائه أليس هذا مكتوبًا في سفر ياشر فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت إنسان لأن الرب حارب عن إسرائيل." فإن الملك يشوع أحرق المدينة بالنار وتقع آثار حبرون على بعد خمسة كيلومترات جنوب غربي بحيرة الحولة واسمها الحالي تل القدح.  إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد وكان أول المكتشفين الأثريين لهذه المدينة جون غار ستانغ عام 1928، ثم أجرت فيها بعثة مؤسسة روتشيلد تنقيبات أخرى بين العامين 1955 و1958 ودلت الحفريات على أن المدينة كانت ذات أهمية كبيرة في الألف الثالث ق.م، إذ كانت تشغل قمة هضبة مساحتها عند القاعدة 109200م2، وعند القمة 63000م2، وهي ما تُعرف اليوم بالمدينة العليا. وقد أُضيف إليها في العصر البرونزي الوسيط ما يسمى بالمدينة السفلى التي تبلغ مساحتها 735000م2، وقد ازدهرت المدينة في القرن السابع عشر زمن الهكسوسوشُيد فيها معبد كثير الشبه بمعبد ألالاخ  المعاصر له ،في عام 1968 أجريت تنقيبات أثرية واسعة وعثر على خمسة معابد وأصبحت حاصور فى زمن لاحق كانت من أكبر مدن فلسطين فكان يقطنها نحو أربعين ألف نسمة
والمدينة كانت معروفة للباحثين في التاريخ القديم من الكتابات المصرية والرافدية المختلفة، فقد ورد ذكرها في نصوص اللغة المصرية العائدة لنهاية الدولة الوسطى، في حدود القرن التاسع عشر ق.م، كما ورد ذكرها في وثائق العمارنة  العائدة لمنتصف القرن الرابع عشر ق.م، وذُكر هنا أن ملكها تابع لملك مصر، وكانت من المدن التي اجتاحها الفرعون المصري سيتي الأول (1307- 1291ق.م)، كما ورد ذكرها في وثائق ماري العائدة لمنتصف القرن الثامن عشر ق.م، من بين المدن التي أُرسل إليها القصدير من ماري، وأخيراً ورد ذكرها في العهد القديم من المدن التي دمرها وأحرقها يشوع. وكانت من معاقل الهكسوس المهمة في القرن السابع عشر ق،م. فتحها الآشوريون في زمن تغلات بيلاصر الثالث  ق.م) وهاجمها نبوخذ نصر الكلداني في أوائل القرن السادس قبل الميلاد.
وقد جرت في موقع المدينة عمليات تنقيب  وأما في العصر البرونزي الحديث، فثمة ستة معابد كانت مستخدمة، أمكن تحديدها في منطقة من المدينة المنخفضة أو السفلى، وقد عُثر في أحدها وهو معبد صغير في حجمه وبسيط في مخططه، على رموز للقمر، مما أُخذ دليلاً على أن هذا المعبد كان مكرساً لإله القمر، في حين وُجد معبد آخر أكبر حجماً وذو مخطط ثلاثي، كان مكرساً لإله الشمس أو الطقس المعروف باسم حدد.
وقد أُعيد إعمار المدينة في الألف الأول ق.م، ولكن على جزء من المدينة العليا فقط، وأهم ما عُثر عليه من آثار تعود إلى هذه الفترة، كان السور الدفاعي المدعم، وهو جدار مزدوج يتصل بجدران استنادية، ويحيط بالطرف الغربي من التل، ويعزله عن الطرف الشرقي بخط يعبر الوسط، وقد أُقيمت في منتصف السور بوابة لها أبراج خارجية ومدخل يمر بثلاث حجرات دفاعية متوالية. وفي النصف الأول من القرن التاسع ق.م، أُضيفت تحصينات بطول 15م إلى الجنوب لتضم التل الأصلي بأكمله، وتم تدعيم هذه التحصينات بإشادة قلعة كبيرة في الطرف الغربي حيث تضيق قمة التل إلى حد كبير. وكان هناك بناء عام آخر بني على شكل صفين من الدعائم الحجرية، استخدم كمستودعات بعد تقسيمه إلى مساحات بين الدعائم تحتوي على جِرار وأوان للخزن.
إن أهمية حاصور لا تنحصر في المنشآت التي كُشفت فيها بل لأن هذه المكتشفات، إلى جانب الألواح المسمارية التي وجدت فيها، تعطي الدليل على أهميتها التجارية والصلات الواسعة التي ربطتها مع مواقع أخرى بعيدة عنها من ماري ومصر وغيرهما،
قوائم الطعام فى الكتاب المقدس
الأكل. الغذاء هو واحد من الضروريات من الحياة، إحتلت الإشارة إلى قوائم الطعام  والأنشطة في الحياة الإجتماعية أثناء تناول الطعام  على ما يبدو بعد أهمية حيوية فى قصص وتعاليم الكتاب المقدس بعهدية  ويجب على الجميع - رجل أو امرأة، صغارا أو كبارا، ملكا أو خادما - تناول الطعام. وبالتالي فإنه قد لا يكون من المستغرب لدرجة أن العديد من القصص الكتابية وضعت ضمن سياق وجبة. من حسابات الكتاب المقدس العبرية عن الطعام يعد إبراهيم لزواره الإلهيين (التكوين 18: 1-8)، الحساء الذي يعقوب خدع والده المسن، إسحق (سفر التكوين 27)، ووجبة الفصح الأكثر أهمية (خروج 12) ونقرأ فى الكتاب المقدس عن يوسف وهو فى السجن يلتقى بالمتخصصين فى تجهيز نوعين م الغذاء أحدهما كان خبازا والآخر كان ساقيا يصنع الخمر لفرعنون مصر (تك39: 1-23& 40: 1- 23)   وعرس قانا الذى ذكر العهد الجديد (يوحنا 2: 1-11)، والاحتفال لعودة الابن الضال (لوقا 15: 11-32)، وحتى العشاء الأخير (متى 26؛ مارك 14؛ لوقا 22 ؛ يوحنا 13) ويذكر المؤرخون أن النخلة رمز للأمة اليهودية وتوجد آثار أكتشفت فى المجمع اليهودى فى كفر ناحوم لسبعة ثمار مقدسة لدى اليهود ، والنصوص الكتابية توفر أمثلة لا حصر لها عن كيفية الحياة القديمة حيث كانت تتمحور حول وجبات الطعام. كانت الأطعمة تقدم فى الأعياد الطقسية ةفى طقس ضيافة الغرباء والمآدب التى يدعوا إليها الأغنياء  في عالم الكتاب المقدس مثل لعازر وسمعان الأبرص وزكا  وما وراءها من مناسبات هامة تشكل محور إجتماعى دينى  لإظهار التمسك بالتعاليم الدينية ، وتثبيت العلاقات الاجتماعية حيث تظهر فى هذه المناسبات المراكز الرتب الإجتماعية ، فضلا عن إستغلالها  تدريس الدروس والتعاليم الدينة  .
في العصور القديمة وفى الأمم الوثنية صوروا آلهتهم وهى تتناول الطعام وكان مسؤولو المعابد في بابل القديمة ومصر القديمة يهتمون بالتغذية اليومية لآلهتهم والأتباع . كانت تماثيل هذه الآلهة أكثر من مجرد صور لأتباعهم . كانوا يصورون عادتهم فى التغذية وكأن آلهتهم هى التى تتغذى ، وكانوا بحاجة إلى أن تغذى، الاستحمام، والملابس والرعاية. طقوس متطورة تعرف باسم فتح الفم حولت التماثيل الطقسية المصنوعة يدويا إلى الآلهة "الحية"  وشملت الطقوس تقديم اللحوم الاختيار والعسل والفواكه والبيرة لتمثال الله لتناول الطعام والشراب، وحتى الماء لغسل مع بعد وجبة  .. اللوحة الجانبية : لوحة من الحجر الجيرى  اكتشفت في نيبورويعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد،  تصور إلهة (فى الوسط )  تحمل كأسا في يد واحدة وأسماك في الطرف الآخر وتجلس على على عرشها على شكل بطة. وراء لها شخصية الذكور الأتباع يقود أحد المؤمنين يحمل حيوانا صغيرا بقرن إلى الإله  ، متحف جامعة بنسلفانيا (نيغ S8-21978)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

This site was last updated 11/21/17