Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 المرحلة الحادية عشر: وتم فيها دق المسامير في يدي السيد المسيح على الصليب

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أبواب أورشليم
كنيسة السريان بكنيسة القيامة 2
المرحلة الثالثة عشر :حجر المغسل المقدس6
المرحلة الحادية عشر: دق المسامير12
المرحلةالثانية عشر :مكان الصليب12
حجر الثلاث مريمات24 و25
المرحلة الرابعة عشر : دفن يسوع داخل القبر3و4و5
مغارة الصليب المقدس19
المرحلة 10 ك تجريد يسوع من ثوبه الرداء35
دير السلطان 21
كنيسة القديسة هيلانة15, 16
29 كنيسة سجن المسيح
كنيسة الأربعة حيوانات
عمود الجلد
كنيسة نص الدنيا
الخانقاة الصلاحية
Untitled 7594
Untitled 7595
محطات طريق الألام
Untitled 7596

 

المحطة الحادية عشر فى طريق آلام السيد المسيح : فوق صخرة الجلجثة وتقع هذه المرحلة فى داخل كنيسة القيامة وهو مكان صغير تابع للكاثوليك اللاتين وبجانبه مكان الصليب وهو كنيسة صغيرة أيضا فوق الجلجثة وتابعه لليونان الأرثوذكس (الروم) 

ذكر مثلث الرحمات المتنيح البابا شنودة أن السيد المسيح واجه نوعين من الألام الأول فى كرازته وتبشيره فى الثلاث سنين ألأخيرة قبل موته وقيامته والثانى مختص بالفداء  

 

مراحل آلام المسيح لم  تبدأ فى طريق الألام كما يظن البعض ولكنها بدأت فى قصر قيافا حيث حوكم المسيح ثلاث محاكمات دينية وفى أثنائها ضربوه وبصقوا فى وجهه وسخروا منه وأهانوه فى بيت قبافا ثم حوكم ثلاث محاكمات مدنية وفى الأخيرة حكم بيلاطس الوالى الرومانى على اليهودية بضغط من اليهود بقتل المسيح على الصليب وخرج يسوع من دار الولاية ليمر فى درب أو طريق أسماه المسيحيين طريق الألام فى أورشليم القدس طوله حوالى كيلومتر واحد ويتكون هذا الطريق من 14 مرحلة أسموها أطلقوا على كل مرحلة أسم محطة سميت كل محطة بالحدث أو الألم الذى واجهه السيد المسيح 

 

المرحلة الحادية عشرة  فى طريق الألام الذى مر فيه السيد المسيح بحراسة الجنود الرومان فى اورشليم القدس وفيه أحداث حدثت تركت ذكرى ليحتفل بها المسيحيين كل سنة : يسوع المسيح يُسَمّر على الصليب

 وفي الحادية عشرة أمر المسيح أن يخلع ثيابه قبل الصلب، ثم وثق إلى الصليب ودقت فيه أطرافه.
تقع المحطة / المرحلة الحادية عشر بعد أن ندخل كنيسة القيامة ونتجه الى اليمين حيث نرى درج (سلالم) نصعد عليها حيث نصل إلى فوق الجلجثة وتعلوا الجلجثة حوالى خمسة أمتار من أرضية كنيسة القيامة وأول ما يواجهنا كنيسة الآباء الفرنسيسكان وهى أنشأت لذكرى المكان الذى دق فيه الرومان المسامير فى يدى ورجلى يسوع على الصليب
إلى يمين باب كنيسة القيامة "الجلجثة" نصعد إلى الجلجثة بسلّم حجرى مكون من 18 درجة وكان تل الجلجثة أكثر ارتفاعاً مما هو عليه الآن. ولكن الملكة هيلانة أمرت بإزالة إرتفاعه فيما فوق موضع الصليب، لنتمكن من ضمه إلى سائر مقادس كنيسة القيامة تحت سقف واحد. وارتفاع مكان الصليب حوالى 4.70 متراً عن أرضية الكنيسة.
 أعلاها  كنيستين صغيرتين.  الأولى لللاتين الكاثوليك وهى المرحلة الحادية عشرة : مكان دق المسامير فى يدى ورجلى يسوع على الصليب   فقد وضعوا الصليب على الأرض ثم وضعوا يسوع عليه ثم ذقوا المسامير فى يديه ورجليه يسوع على الأرض
وبجانب هذه مرحلة  أو المحطة الحادية عشر الى يسار هذه الكنيسة الذي فوق الحفرة (المرحلة الثانية عشر). وبه اثار الحفرة حيث ارتفع عليها صليب الرب وقدست المكان بدمه الاقدس المسفوك عنا .مكان الصليب حيث اسلم المسيح الروح عليه
فوق الهيكل الذي في صدر الكنيسة نجد فسيفساء تمثل مشهد الصلب. إلى اليمين نافذة كانت المدخل المباشر إلى الجلجلة أيام الصليبين. حول هذه النافذة نجد فسيفساء تمثل ذبيحة اسحق.
كنيسة دق المسامير فى كنيسة القيامة وتقع فوق تلة الجلجة / الجلجثة بعد الصعةود إلى أعلى بواسطة درج يرتفع خمسة أمتار عن مستوى أرضية كنيسة القيامة وهو مكان صغير تابع للآباء الفرنسيسكان الكاثوليك اللاتين ويظهر فيها صورة الرومان من الفسيفساء (موزايك)  يدقون المسامير فى يدى ورجلى يسوع بينما تقف العذراء مريم حزينة ويجوز فى قلبها سيف
وكنيسة دق المسامير التى يملكها الآباء الفرنسيسكان اللاتين تقع على يمين كنيسة الصلب فوق تلة الجلجثة وبها صورة من الفسيفساء تمثل صلب السيد المسيح وفسيفساء تمثل ذبيحة إسحق وعلى المذبح تمثال  للسيدة العذراء يعود عمره إلى سنة 1778م وقد جاء من البرتغال هدية خصيصا لكنيسة العذراء سيدة الأوجاع بكنيسة القيامة  واسفل المذبح يحتفظون بالصخور التى تزلزلت وتشققت وإنهارت عندما اسلم المسيح روحه على الصليب
 

هذا الرجل يقف فى كنيسة اللاتين فوق صخرة الجلجثة وهو واقف على البساط الأحمر الذى هو حدود كنيسة اللاتين لدق المسامير فى جسد يسوع على الصليب ويمنع أى أحد يتخطى هذا البساط وبجانبه حجر من أحجار الجلجثة فى كنيسة الروم (اليونان الأرثوذكس)
ووراء هذا الرجل تمثال (شخص نصفى)  للسيدة العذراء ام الاوجاع وسيف الحزن يجوز قلبها عبر السنين يقدم المقدسين اللاتين الهدايا وفاءا لنذورهم من سلاسل ذهبية ومسابح وايقونات معدنية ذهبية وكلها محفوظة بداخل الأطار الزجاجي الذي فيه شخص العذراء المتألمة .
 
 
 

 


This site was last updated 06/04/15