مصادر هذه المقالة مايكل سعيد ثلاث مقالات
1- الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الأول للكاتب / مايكل سعيد نشرت فى : الحوار المتمدن-العدد: 2698 - 2009 / 7 / 5 المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
2 - الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الثاني للكاتب / مايكل سعيد نشرت فى الحوار المتمدن-العدد: 2699 - 2009 / 7 / 6 - المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
3 - الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الثالث للكاتب / مايكل سعيد الحوار المتمدن-العدد: 2700 - 2009 / 7 / 7 -المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
*************************
الديانة العربية الوثنية أصل الإسلام
أو العبادة الوثنية مصدر من مصادر العقيدة الإسلامية
الإسلام الدين الجامع
القارئ المدقق للقرآن والأحاديث يخرج بنتيجة أن الإسلام جمع كل الأديان والأفكار والعقائد الطوائف فى دين احد التى كانت فى عصره وفكرة جمع الأديان وتوحيدها لم تكن فكرة محمد بل سبقه إليها شخص أسمه مانى (البدعة المانوية ) التى ظهرت في القرن الثالث الميلادي وإنتشرت في الجزيرة العربية إنتشاراً واسعاً وهى نفس فكرة توحيد الأديان الإبراهيمية التى يروج لها البعض الآن
ضم الإسلام مناسك الحج الوثنية التى كان يمارسها العرب قبل الإسلام لتكون أصل العبادة ومصدر من مصادر العقيدة الوثنية - فد كانت العبادة فى سنوات الإسلام الأولى متجها نحو أورشليم (القدس) حيث يوجد هيكل سليمان الذى حل فيه الرب ,"ولم يستطع الكهنة أن يدخلوا بيت الرب لأن مجد الرب ملأ بيت الرب." (2 أخ 7: 2).
أى أن أول قبلة للمسلمين، حيث صلى محمد باتجاه المسجد الأقصى لمدة 16 شهرًا بعد الهجرة إلى المدينة /يثرب . ثم تم تحويل القبلة إلى الكعبة في مكة في العام الثاني من الهجرة بناء على قول عمر بن الخطاب ، فقد اقترح عمر أن يتخذ المسلمون من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت الآية القرآنية: (سورة البقرة - الآية 125) {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} ثم حول محمد قبلة المسلمين من هيكل سليمان إلى الكعبة مركز العبادة الوثنية فى مكة التى كان يحيط به 360 وثن
المصدر الثامن - المصادر الوثنية - أصول الإسلام الوثنية:
نحن نتساءل أيضاً عما يقال عن أن الإسلام قد استمد الكثير من شعائره من أصول جاهلية وثنية فبحسب (دائرة المعارف البريطانية ج 1 ص 1047): يرى الباحثون أن الديانة العربية الوثنية هي أصل الديانة الإسلامية. و يقول الشيخ خليل عبد الكريم في كتاب (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 8ـ12): إن العرب في الجاهلية هم مصدر الكثير من الأحكام و القواعد و الأنظمة و الأعراف و التقاليد التي جاء بها الإسلام أو شرعها حتى يمكننا أن نؤكد، و نحن على ثقة شديدة بأن الإسلام ورث من العرب الجاهليين الشيء الوفير بل البالغ الوفرة في كافة المناحي التعبدية و الإجتماعية، و الإقتصادية، و السياسية، و الحقوقية. و يضيف في كتاب (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 😎 قوله: بل إن هناك مجالاً يحرص دعاة الإسلام على إغفاله أو التعتيم عليه، و هو المجال الديني أو التعبدي، فالكثير من القراء قد يدهش عندما يعرف أن الإسلام قد أخذ من الجاهلية كثيراً من الشؤون الدينية أو التعبدية.
و قد ضمَّن الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية)
عبادة وثنية بالقرآن
الكثير من هذه الشعائر التعبدية مثل:1ـ تعظيم الكعبة: (ص 15) 2ـ فريضة الحج و العمرة و المناسك: (ص 16) 3ـ شهر رمضان: (ص 18) 4ـ تحريم الأشهر الحرم: (18)ـ تعظيم إبراهيم و إسماعيل (19) 6ـ الإجتماع العام يوم الجمعة: (21) فما رأي علماء وشيوخ الإسلام في ذلك ؟!
أ) تعظيم الكعبة: يقول الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 15): على الرغم من وجود إحدى و عشرين كعبة قبل الإسلام، في جزيرة العرب، فإن القبائل العربية قاطبةً أجمعت على تقديس (كعبة مكة) و حرصت أشد الحرص على الحج إليها .. و جاء الإسلام فأبقى على تقديس الكعبة و مكة و أطلق عليهما القرآن العديد من ألقاب التشريف المعروفة. جاء في (الموسوعة العربية الميسرة ص 1465): كانت الكعبة معبد قريش الأكبر .. و كانت مقر أصنامه. و جاء في (وثيقة الكشوف الأثرية بالجزيرة العربية): كان بالكعبة 360 صنماً يعبدها العرب و كان (الله القمر) هو أكبر هذه الأصنام
ب) منزلة الكعبة في القرآن: جاء في (سورة المائدة 5: 97) * جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ * و جاء في (سورة البقرة 127) * وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * .. فهل حقاً بنى (أبونا) إبراهيم كعبة مكة ؟! الواقع أن هذا لا تقره المراجع الموثقة، و هاكم بعضها: لم يذكر الكتاب المقدس و لو تلميحاً أن إبراهيم ذهب إلى الجزيرة العربية على الإطلاق. و تقول كتب التاريخ و الآثار القديمة لمنطقة الشرق الأدنى و الجزيرة العربية و منها:
"WHO BUILT THE KABA (The Muslim's Most Holy Place of Worship)?" للكاتبة W. L. CATY
و قد نشر عام 2001 م بالولايات المتحدة الأمريكية، و البحث مؤيدٌ بخرائط جغرافية لرحلات (أبينا) إبراهيم الخليل، خلصت فيه إلى هذه النتيجة: أن إبراهيم لم يذهب إلى الجزيرة العربية قط و حول هذا الموضوع و هو (بناء إبراهيم للكعبة) جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج1 ص 77): لم يذكر في السور القرآنية المكية قط أن إبراهيم واضع البيت، و لا أنه أول المسلمين. أما السور القرآنية المدنية فالأمر فيها على غير ذلك، فإبراهيم يدعى حنيفاً مسلماً، و هو واضع ملة إبراهيم، و أنه رفع مع إسماعيل قواعد بيتها المحرم، الكعبة (البقرة 127 و ما بعدها). و تشرح (دائرة المعرف الإسلامية) في نفس الصفحة سر ذلك الإختلاف بين السور القرآنية المكية و المدنية بقولها: هذا الإختلاف هو أن محمداً كان قد اعتمد على اليهود في مكة، فما لبثوا أن اتخذوا حياله خطة عداء. فلم يكن له بد من أن يلتمس من غيرهم ناصراً. و هناك هداه ذكاءٌ مسددٌ إلى شأن جديد لأبي العرب: إبراهيم، و بذلك استطاع أن يتخلص من يهودية عصره، ليصل حبْله بيهودية إبراهيم. و أكملت الموسوعة قائلة: و لما أخذت مكة تشغل كل تفكير الرسول أصبح إبراهيم أيضاً المشيد لبيت هذه المدينة المقدس
ج) مناسك الحج: جاء في (سورة آل عمران 3: 97) * و لله على الناس حِجُّ البيت من استطاع إليه سبيلا * فالحج ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة. و بالنسبة لمناسك و شعائر الحج كما في الجاهلية، إليكم هذه الحقائق: قال الدكتور علي حسني الخربوطلي في كتابه (الكعبة على مر العصور ص24 سلسلة اقرأ مارس 1967): كان العرب قبل الإسلام يرحلون إلى مكة من كل مكان من الجزيرة العربية في موسم الحج من كل عام لتأدية فريضة الحج. ما هو أصل معنى لفظة (حج) ؟! يقول الدكتور جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 5 ص 223): إن كلمة (حج) مأخوذة أصلاً من فعل الإحتكاك، فهي في أصلها من (حك) و يوضح كتاب (الملل و النحل لأبي القاسم الشهرستاني ص 247) العلاقة بين الإحتكاك و الحج بقوله: أنه كان يمارس في الحج طقس عجيب و هو الإحتكاك بالحجر الأسود. و توضيحا لمعنى الإحتكاك بالحجر الأسود نورد تعليق الدكتور جواد علي في كتاب (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام) القائل: أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحَجَر، و هو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، (نتيجة احتكاك أعضائهن به و هن عاريات) ... و قد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، و من الرجل المَنِيُّ، و من الإله الروح. و كان في الكعبة إله القمر (و يبدو أنه كان في اعتقاد الجاهليين أن هذا الحجر الأسود كان يمثل عضو إله القمر الذكري، و كن يقمن بهذا الاحتكاك بغية الإخصاب و الإنجاب) و التساؤل هنا هو: إذا كان معنى الحج في الجاهلية الوثنية هو هذا، فما هو معنى الحج في الإسلام ؟! و لماذا يقبل المسلمون الحجر الأسود ؟! ما هو هدف الحج في الجاهلية: جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 11 ص 3465-3467) عن هدف الحج في الجاهلية: أنه كان يقام في الجاهلية كل عام سوقان في شهر ذي القعدة، أحدهما في عكاظ، و الآخر في مِجنَّة، و كان يتلوهما في الأيام الأولى من ذي الحجة سوق ذي المجاز. و تضيف: اقترنت الأسواق العظيمة التي تقام في ختام موسم جني البلح بالحج، و كانت هذه الأسواق أهم شيء عندهم. و مع موسم جني البلح هذا، كان هناك معنى آخر للموسم يقول عنه الدكتور سيد القمني في كتاب (الأسطورة في التراث ص 165): تزيدنا اللغة تأييداً في تعبير (موسم الحج) فإن كلمة (الموسم) تعني زمن الاحتفال (بالوسم) أو احتفالات (الخصب) و(المومس) هي المرأة الموسومة بالزنا، مع ملاحظة انتشار المومسات في مكة قبل الإسلام. و يزيد الدكتور سيد القمني في كتاب (الأسطورة في التراث ص 160): الأمر الواضوح أنه كان في الكعبة أيضا" (الإله هُبَل) و هو إله الخصب، و صاحبته طقوس جنسيّة تفشت تفشياً عظيماً في مختلف تلك المناطق ... و هذا يدعم قولنا عن وجود عبادة جنسية في عبادة (المقة) اليمنية، التي انتقلت إلى الكعبة في مكة. و يجمل الدكتور القمني في (ص 162 من كتابه الأسطورة في التراث) الموضوع بقوله: كان ذلك التجمع لممارسة الجنس الجماعي طلباً للغوث و الخصب. من أجل هذا كان من طقوس الحج في الكعبة في الجاهلية الطواف بها عرايا: قال الدكتور جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 5 ص 224و225): لو عدنا إلى طقوس الحج الجاهلي فسنجد طقساً عجيباً و مثيراً، و هو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكوراً و إناثاً و هم عراةٌ تماماً. و هنا قد يتساءل البعض: ما الداعي لهذا العري إن لم يكن بغرض يستحق العري ؟! و لماذا جعل الإسلام للإحرام زياً لا يستر إلا العورة (كتاب علل الشرائع للصدوق القمي ص 485)
و ماذا عن مناسك الحج في الجاهلية ؟ يقول الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 16): كان العرب في الجاهلية يقومون بذات المناسك التي يقوم بها المسلمون حتى يومنا هذا و هي: 1ـ التلبية (لَبيك اللهم لبيك) 2ـ الإحرام و ارتداء ملابس الإحرام 3ـ سَوْقُ الهَدْى 4ـ الوقوف بعرفات 5ـ الدفع إلى مزدلِفة 6ـ التوجه إلى مِنًى لرمي الجمرات و نحر الهدْى 7ـ الطواف حول الكعبة (أيضا) سبعة أشواط (لم تزد أو تنقص في الإسلام) 8ـ تقبيل الحجر الأسود (تعظيماً له) 9ـ السعي بين الصفا و المروة 10ـ و كانوا أيضا" يسمون اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم الترويَة) 11ـ و تبدأ من العاشر أيام مِنًى و رمي الجمار، و كانوا أيضا يسمونها (أيام التشريق) و (التشريق) هو التجفيف أي تجفيف اللحم بنشره في الشمس بعد يوم النحر
2) الحجر الأسود - قضيب الله - قضيب إله القمر:
الحجر الأسود فى الجاهلية: ما هو الحجر الأسود ؟! جاء في موقع الأزهر على الانترنت:
http://www.alazhr.com/books2/book.jsp?bid=g4b1&id=128
عن الحجر الأسود ما يلي: هو حجر بيضي الشكل، لونه أسود ضارب للحمرة، و به نقط حمراء و تعاريج صفراء. قطره حوالي ثلاثين سنتيمتراً، عرضه عشرة سنتيمترات. يقع فى حائط الكعبة فى الركن الجنوبي الشرقي من بناء الكعبة على ارتفاع متر و نصف متر من سطح الأرض، و عنده يبدأ الطواف. للحجر الأسود كساء و أحزمة من فضة تحيط به حماية له من التشقق. من أين جاء الحجر الأسود ؟! جاء في سنن الترمذي - باب الحج - حديث 886: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ .. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلعم: نَزَلَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ .. (إذن ما الذي جعل لونه أسود ؟!!) و يذكر موقع الأزهر على الإنترنت، قسم مفاهيم إسلامية أن هناك روايات غير مؤكدة تقول: إن جبريل -عليه السلام- نزل به من السماء، أو أن هذا الحجر مما كَشَف عنه طوفان نوح، و يقولون أن إبراهيم -عليه السلام- وضعه فى هذا المكان علامة لبدء الطواف. و للبعض تحليل علمي للحجر الأسود و أمثاله من الأحجار المقدسة بالكعبات الأخرى، يقولون: كانت هذه أحجار بركانية أو نيزكية، يغلب عليها اللون الأسود، نتيجة عوامل الإحتراق أثناء إختراق الغلاف الجوّي للأرض. فهل هذا الحجر الأسود، هو أحد النيازك الحجرية، أم أن له مصدر ديني؟ هل كان الحجر الأسود مقدساً في الجاهلية ؟ الجواب هو نعم لقد كان الحجر الأسود مقدساً في الجاهلية لدرجة أن الكعبة استمدت تقديسَها منه، كما يذكر كتاب (في طريق الميثيولوجيا عند العرب) لمؤلفه محمود سليم الحوت (ص59) قائلاً: كانت الكعبة المكية إطاراً لحجر أسود، كما كانت باقي الكعبات تتسم بذات السمة، فهي أُطر لأحجار سود، و سميت هذه الكعبات بيوت الله لأن كل بيت منها فيه حَجَرٌ من بيت الإله الذي في السماء (حسب اعتقادهم) و أضاف أحد الباحثين قائلاً: هذا التقديس ناتج عن غرابة شكل الحجر، لكونه قادماً من عالم غيبي مجهول، كمقذوف ناري .. كذلك الحجر النيزكي ربما كان أكثر جلالاً لكونه كان يصل الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية، تخلب لب البدوي المبهور، فهو يهبط بسرعة فائقة محتكاً بغلاف الأرض الغازي، فيشتعل مضيئاً، و مخلفاً وراءه ذيلاً هائلاً .. فحسبوه ساقطاً من عرش الآلهة في السماء .. فأحاطوه بالتكريم و التبجيل. و هذا عين ما أكدته (الموسوعة العربية الميسرة ص 1097) بقولها: الشهاب هو قطعة صغيرة صلبة من المادة الكونية تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة، فتحترق بسبب الإحتكاك الشديد، و تبدو خطاً لامعاً يومض لحظة، و يبقى أثره بضع ثوان .. و تصل منها أجزاء إلى الأرض و تسمى نيازك (و هذا كان سر تقديس البدو لهذا الحجر المعجزة !!!) .. إن كان هذا هو السر في تقديس البدو الجاهليين الوثنيين لهذا الحجر فماذا كانت طقوس تقديس الحجر الأسود في الجاهلية ؟ جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6960) توضيح لطقس من طقوس تقديس الكعبة و الحجر الأسود و هو الطواف أو الدوران حولهما، فتقول: الطواف في الشعائر الدينية هو الدوران حول شيء مقدس مثل حجر أو نحو ذلك ... و هو يرجع إلى عصور قديمة جداً، و كان له شأنٌ عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. و في مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدساً منذ قديم الزمان (أي قبل الإسلام) و قد أخذ محمد بهذه العادة القديمة لمّا وضع شرائع دينه و جعل الكعبة مركز هذه الشعائر. و يجدر بنا أن نلقي الضوء أيضاً على طقوس أخرى غريبة كانت تمارس في الجاهلية كأسلوب تقديس لهذا الحجر الأسود. فقد جاء في كتاب (في طريق الميثولوجيا عند العرب) للكاتب محمود الحوت (ص 123): أن من طقوس الحج الجاهلي طقس عجيب و مثير، و هو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكوراً و إناثاً و هم عراةٌ تماماً ـ و يعلق على ذلك أحد العلماء في (كتاب الأساطير في القرآن ص 16 و17) قائلاً: ما الداعي لهذا العري إن لم يكن بغرض يستحق العري ؟ و يؤكد ما وصل إليه بقوله: و هذه حقيقة أخرى نضيفها لرصيد احتمال وجود عبادة جنسية في البيت الإلهي المكي في عهوده القديمة .. و من تلك الطقوس ما يثير الإندهاش، ففي (كتاب أبو الأنبياء إبراهيم الخليل) تأليف محمد حسني عبد الحميد نشر دار السعادة القاهرة (ص 92) يقول: إن الحجر الأسود كان أبيضَ، لكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية! و جاء تعليقاً على هذه الرواية الإسلامية في (كتاب الأسطورة في القرآن ص 17 و19): أي أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحَجَر، و هو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، و دماء الحيض بالذات !!! و قد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، و من الرجل المَنِيُّ، و من الإله الروح ... إنهم يماثلون الفعل الأول الذي قام به ... إله القمر عندما جامع الشمس الإلهة (إيلات) و جاء في (كتاب الملل و النحل لأبي القاسم الشهرستاني ص 247): طقس كان يمارس و هو الإحتكاك بالحجر الأسود. و قد قلنا سابقاً أن كلمة (حج) مأخوذة أصلاً من فعل الإحتكاك، فهي في أصلها من (حك - يحك فصارت حج - يحج) مع الأخذ بعين الإعتبار هيئة الحجر الأسود و شكله. (في كتاب الأسطورة في القرآن ص 17 و19). إذن إن كان الوثنيون الجهلة قد قدسوه كإله للخصب فلماذا قدسه محمد؟ هل كان محمد يقدس هذا الحجر الأسود ؟ و الجواب هو نعم لقد كان محمد يُقدِّس الحجر الأسود، فقد احتفظ بطقس الطواف و الدوران حول الكعبة و تقبيل الحجر الأسود كما كان في الجاهلية تماماً إذ تقول (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6961): كان للطواف شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. و في مكة كان يُطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدساً منذ قديم الزمان، و قد أخذ محمد ً بهذه العادة القديمة لما وضع شعائر دينه، و جعل الكعبة مركز هذه الشعائر ... و نستطيع أن نستنتج من ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة ما كانت عليه عادة الوثنيين. و كان محمد يقبل الحجر علامة على تقديسه له: (سنن البيهقي - كتاب الحج - حديث 9503): َأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ... عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ (الحجر الأسود) قَبَّلَهُ وَ وَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ .. و كان الرسول يدور حول الحجر سبع لفات ثلاثَ منها قافزاً كالظباء، و أربع لفات ماشياً في احترام للحجر المقدس !!! و جاء في (مسند أحمد - مسند عبد الله بن العباس ـ حديث 2835): أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ قَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ فَاضْطَبَعَ بِرِدَائِهِ. فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ مَا يَرْضَونَ بِالْمَشْىِ إِنَّهُمْ لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ. فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ فَكَانَتْ سُنَّةً (التعلب فات فات فات و بديله سبع لفات smile emoticon )
ماذا كان موقف الخليفة عمر بن الخطاب من الحجر الأسود ؟ يذكر صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب اعترض على تقبيل (محمد) للحجر: (صحيح البخاري باب الحج 50 حديث رقم 1597): عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: و الله إني أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع، و لولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك! و قد اعترض عمر أيضاً على قفز (محمد) حول الحجر على أساس أنه ليس من العقيدة و لكنهم فعلوا ذلك رياءً ليرضوا المشركين !!!: (صحيح البخاري باب الحج 57 حديث 1605): أخبرنا زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن (الحجر الأسود): إني لأعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع و لولا أني رأيت النبي استلمك، ما استلمتك .. ثم قال: ما لنا و للقفز إنما كنا راءين به المشركين، و قد أهلكهم الله، ثم قال: شيءٌ صنعهُ النبي فلا نحبُّ أن نتركه. ألا يستحق هذا الكلام التفكير العميق بعقلية القرن الحادي و العشرين ؟ .. إننا لا نستطيع هنا إلا أن نطرح تساؤلات و تساؤلاتنا هي: لماذا كان محمد يُقدس الحجر الأسود ؟ هل كان يوجد سبب مقدس واحد على ذلك ؟ و إن كان (محمد) قد أكرم الحجر رياءً ليربح إيمان المشركين بدعوته بحسب قول عمر بن الخطاب، فهل هذا الأمر يليق بنبي أن يشارك المشركين في إكرام و عبادة أصنامهم ؟؟!! و ماذا نقول بعد قول عمر ابن الخطاب: (و الله إني أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع) ؟! يقول محمد صلعم في أحد أحاديثه أن الحجر الأسود هبط من السماء. و القرآن يقول أن الحجارة التي هبطت من السماء كانت للعقاب (الأنفال 8: 32) و(هود11: 82) و (الحجر15: 74) و(الذاريات51: 33) و (الفيل105: 1ـ 4) * ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * و أرسل عليهم طيراً أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلتهم كعصف مأكول * فما كل هذا التناقض؟!
أخيراً نود أن نشير إلى أن عبادة الحجر الأسود هي من العبادات ( الفتشية Fetish) أي عبادة الأعضاء التناسلية و هي عبادة لا زالت منتشرة في الهند و يعظمون فيها حجراً أسود على شكل قضيب ذكري و يصبون عليه الحليب أو اللبن و يطوفون حوله و يحلقون شعورهم و يرتدون ملابس أشبه بأثواب إحرام المسلمين و الأرجح أن هذه العبادات كانت قد انتقلت من الهند و أواسط آسيا إلى الجزيرة العربية، كما أنه في العراق في الأزمنة القديمة تواجدت مستعمرات هندية جاءت بفعل التجارة و كذلك كان هناك نشاط تجاري نشط جداً بين الهند و فارس و اليمن - المصدر: كتاب (تجارة مكة) للباحثة باتريشيا كرونه
علاقة الهلال القمري بالإسلام - الله: إله القمر:
هذا موضوع خطير للغاية و قد تطرّقنا له معكم في عدّة حلقات سابقة. نلاحظ دائماً على قمم الجوامع هلالاً قمرياً فما تفسير ذلك ؟ سؤل الشيخ القرضاوي الدّاعية و مروِّج الفتن الدّينيّة الطّائفيّة الأوّل في العالم العربي في إحدى حلقاته في قناة الجزيرة عن علاقة الهلال القمري بالإسلام فنفى نفياً قاطعاً وجود أية علاقة بينهما !! و حقيقة لسنا ندري إن كان قد قال ذلك لجهله الحقيقي و عدم معرفته بذلك أم ماذا ؟ رغم أننا نستبعد جهل داعية مثله. لهذا دعونا ننتهز الفرصة لنوضح هذه العلاقة من خلال ما ورد في:
أولاً: القرآن و الأحاديث النبوية: عدد الآيات التي ذكر فيها الهلال والقمر هي 50 آية و عدد الأحاديث النبوية التي ذكر فيها القمر و الهلال 2027 حديث فيكون المجموع الكلي هو 2077 قول (آية و حديث) و نستطيع أن نعطي مثالاً لذلك و هو قسم الله بالقمر: (سورة المدثِّر 74: 32) * و القمرِ * و الليل إذا أدبر * (سورة الشمس 91: 1و2) * وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ *
ثانياً: من (دائرة المعارف الإسلامية ج 32 صفحة 10055): و لقد استهلَّت دائرة المعارف هذا الموضوع بقولها: للهلال أهميةٌ في الشريعة الإسلامية. و قد أعطت 55 دليلاً دامغاً على ذلك نكتفي منها بما يلي: إنّه بالهلال يتحدد التاريخ الهجري الإسلامي بالسنة القمرية و بالهلال تتحدد مواعيد الحج و بالهلال يتحدد الصوم و أوّل أيّام الإفطار في عيد الفطر و يشير القرآن للهلال في (آية 189 من سورة البقرة) بقوله: * يسألونك عن الأهلّة، قل هي مواقيت للناس و الحج * و في (الآية 184 من سورة البقرة) يشير القرآن للصوم، و قد روى مالك في (الموطَأ كتاب الصيام): لا تصوموا حتى تروا الهلال، و لا تفطروا حتى تروه. و من الإستخدامات المبكرة للهلال في التزيين: استخدامه في بلاط مسجد قبة الصخرة في القدس عام 72 هـ / 691 م. كما استخدم الهلال كحليات للآدميين، على هيئة أقراط أو دلايات ذهبيّة أو فضيّة مذهبة كما نجد في آثار مصر و الأندلس. كما يظهر الهلال في عملات صلاح الدين الأيوبي و الجزيرة في الفترة من 585 إلى 657 هـ / 1189 ـ 1258 م. و قد وجد الهلال أيضا على الفخاريات و العملات، في عصر المماليك و وجد أيضاً الهلال كشعار للحكام المسلمين مثل الظاهر سيف الدين برقوق، و شعار ناصر الدين أبو السعادات. و يتضح استخدام الهلال بالدين، إذ تم استبدال صليب كنيسة آني (موجودة في آسيا الصغرى) في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي بهلال عند تحويلها لمسجد ليشكل قيمة رمزية أو يكون كشعار. كما شاع استخدام الهلال على قمم القباب و المآذن في المساجد. و استخدم الهلال في راية السلطان العُثماني سليم الأول و باقي السلاطين الأتراك من بعده. كما كان الهلال يرسم أحيانا بنجوم أو بأسماء الرسول أو الخلفاء الأربعة، أو برسوم لسيوف و غير ذلك من أسلحة ذات مغزى ديني، أو بشعارات إسلامية كالشهادة. و قد دخل الهلال كرمز رسمي (في الدولة العثمانية) حين قرر السلطان سليم الثالث في القرن التاسع عشر الميلادي تكوين جيش نظامي على غرار الجيوش الأوربية، و جعل العلم العثماني الإمبراطوري على شكل هلال مع نجمة على أرضية حمراء. و أما الدول الإسلاميّة الأخرى التي أدخلت الهلال في علمها فهي كثيرة و منها تونس، الجزائر، مصر، ليبيا، الباكتسان، الملايو، ماليزيا، موريتانيا و شعار جامعة الدّول العربيّة و منظّمة المؤتمر الإسلامي إلخ ... و قد اِتُّخِذَ الهلال تمييزاً لمقابر المسلمين و الصليب لمقابر المسيحيين و نجمة داوود لمقابر اليهود
من هذا يتضح بكل جلاء أن للهلال القمري أهميةٌ مميّزة في الشريعة الإسلامية و يتضح أيضاً أن المسلمين اتخذوا الهلال شعاراً ليكون في مقابل شعار الصليب عند المسيحيين، و نجمة داود عند اليهود. و المعروف أن المسيحيين اتخذوا الصليب شعاراً لأنه رمز للفداء و التضحية و الكفارة عن خطايا البشر جميعهم و اتخذ اليهود شعار نجمة الملك داوود الذي من نسله يأتي المسيح (المسّايا أو المُهدِي المُنتَظَر) الذي ينتظرونه و لكن لماذا اتخذ محمد الهلال شعاراً لدينه الجديد ؟ الواقع أن هناك سراً وراء ذلك و لكنّه لم يَعُد خافياً على أحد اليوم فقد بات أغلبنا يعرف بعد ما استعرضناه معكم في الحلقات السّابقة من حلقاتنا من (قصّة الأديان) هذه أنّ القمر كان إلهاً يعبد في الجزيرة العربية. جاء في (دائرة المعارف البريطانية ج 1 ص 1057 و1058) : كان العرب في جنوب الجزيرة العربية يعبدون ثالوثاً هو: الإله القمر، و الإلهة الشمس، و أشتار الإبن (العزى أو العزة - نجمة الصباح و نجمة المساء - كوكب الزهرة) حيث كان الإله الأكبر في هذا الثالوث هو الإله القمر (الله أكبر) و كان الناس في كل أنحاء شبه الجزيرة العربيّة يعتبرون أنفسهم من ذريته. و هذا هو عين ما أكده د. سيد محمود القمني في كتابه (الأسطورة في القرآن ص 4-11) حيث يقول: كان أحد أسماء إله القمر عند العرب السبأيين هو (إل مقة) التي تترجم إلى اللغة العربية (الله رب البيت الحرام الموجود في مكة). و يذكر القمني في كتابه (إله القمر ص 11): كان (إل) إله القمر مذكر و كانت زوجته (اللات) و هي الشمس، و كان لهما إبن هو (عشتار، أو الزهرة) الذي كان ملازماً للشمس في شروقها و غروبها، و هو المشار إليه في القرآن (بالنجم الثاقب) في (سورة الطارق 86 : 3) * وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ * .. فاللات و العزى و مناة أيضاً قد ذكرت في القرآن على أنّهن كُنَّ ثلاث آلهات عبدوهن عرب الجزيرة على أنهن بنات الإله القمر
هل هناك دليل أو برهان على أن القمر كان يدعى اللاه - الله ؟
- بكل تأكيد فقد أكدت حفريات الآثار ذلك، و نتائج هذه الحفريات موجود على الإنترنت على موقع:
The Archeology of the Middle East http://www.biblebelievers.org.au/moongod.htm
و هذه النتائج تقول: اكتشف الأثريون العديد من المعابد التي كانت مخصصة لله القمر في أماكن عديدة في الشرق الأوسط، من جبال تركيا إلى شواطئ نهر النيل و لقد أطلق عليه الآشوريون و البابليون و الكلدانيون إسم (الإله سين). أثبت العالمان الأثريان Sjoberg and) Hall) أن السومريين (حضارة جنوب العراق) القدماء كانوا أول من عبدوا اللاه القمر، و أن عبادته قد عمت في جميع أنحاء ميزوبوتاميا القديمة (بلاد ما بين النهرين جنوب العراق). و قد وجد رمز الهلال القمري على أختام السجون، و على شواهد المقابر، و الأواني الفخارية، و الأحجبة، و الألواح، و الإسطوانات و الموازين، و الأقراط، و قلائد الأعناق، و الجدران إلخ ... حتى الخبز كان يصنع على هيئة الهلال القمري كتقدمة لإله القمر. و في الخمسينات من القرن الماضي اكتشف معبد كبير لإله القمر في (حازر) في فلسطين، و قد وجد فيه تمثالين لإله القمر. كل تمثال عبارة عن رجل جالس على عرش و قد حُفِرَ على صدره هلال قمري. هذه الكشوف الأثرية تمت في العراق و فلسطين، و لكن هل وجدت اكتشافات في الجزيرة العربية ؟ منذ القرن 19 قام علماء آثار كثيرون بحفريات في سبأ و مينان و قطابان و وجدوا مخطوطات كثيرة قاموا بترجمتها. في الخمسينات من القرن الماضي قام عدة علماء أثريون منهم:
Phillips, W.F Albright, Richard Bower Wendell
بحفريات في: قتبان، تمنة، و مأرب (عاصمة سبأ قديماً) و اكتشفوا آلاف من الحفريات: حوائط، و صخور في شمال الجزيرة. و قد وجدوا الكثير من الأواني التي اُستخدمت في عبادة (بنات اللاه و هن: اللات، و العزى، و منات)، و قد وُجدن محفورات بصورهن إلى جوار والدهن الصنم المدعو اللاه، إله القمر، و قد وضع هلال القمر فوقهم. الدراسة الأثرية لمنطقة الجزيرة العربية أثبتت أن الإله الأكبر الذي كانت عبادته سائدة في كل الجزيرة العربية في ذلك الوقت كان: إلإله القمر المدعو (الاّه) و قد ثبت بالأدلة القاطعة أن عبادة الإله القمر كانت منتشرة في زمان نبي الإسلام محمد. كما أشار عالم الآثار كوون (Coon) قائلاً: المعبود القمر كان يدعى الإله (al-ilah) و قد اختصرت إلى كلمة (الله Allah) قبل الإسلام. و قال الأستاذ كوون Prof. Coon: هكذا كان توجيه محمد بالنسبة لنفوذ إله (I-lah) أصبح الإله (Al-I- lah) أي الله الكائن العظيم. و لهذا لم يحتاج محمد أن يعرِّف الله للعرب على اعتبار أنه كان معروفا" للعرب الوثنيين و الواقع أن الوثنيين لم يشتكوا قط من أن محمد كان ينادي بإله مختلف عن إلههم الذين يعبدونه فقد نشأ محمد في وسط عبادة إله القمر، و كان الجميع يعتقدون أن إله القمر كان أعظم الآلهة، و كانت دعوته للوثنيين: أنكم تؤمنون بالله و لكنكم تؤمنون بزوجته و بناته (مشركين)، و هذا هو الخطأ فاعبدوه وحده و ليس غيره (لا تكونوا من المشركين في عبادته أحد: * قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا" أحد * (سورة الصمد). الكندي و هو من أكبر المحاورين ضد الإسلام وضح أن إله الإسلام الله لم يأت من الكتاب المقدس، و لكن من آلهة سبأ الوثنية إله القمر الذي كان يدعى (اللاه). قال الباحث في الإسلاميات قيصر فرح (Ceasar Farahat): كان العرب يعبدون إله القمر كإله عظيم. و حيث أنهم يقولون أن (الله أكبر)، فهم لا زالوا يحملون فكرة آلهة أخرى و أن إلههم (الله) هو أكبرهم ..
و لكن سؤالنا هنا هو: لماذا اختير الهلال رمزاً للإسلام ؟ّ لا يوجد أمامنا أي تعليل آخر سوى أنه كان رمزَ الإله القمر، معبود العرب قبل الإسلام كما سبق أن أوضحنا لكم فقَبِلَ محمّد رمزهم و هو إله القمر، و مناسكهم و الكعبة ليرضيهم و يربحهم بعد أن فشل في ربح اليهود و النصارى. ألم يتنازل محمد عن الكثير في صلح الحديبية مع القرشيين (عام 6 هـ/ 628 م) ؟ حتى أن أتباعه قد غضبوا عند سماعهم الشروط التي قبلها (دائرة المعارف الإسلامية ج 29 ص 9146) مثلما تنازل عن إلغاء عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم) من الصلح و استبدالها بشعار القرشيين الوثني الذي تبناه محمد و هو (اللهم لا شريك لك) ؟ إن كان لدى علماء المسلمين الأفاضل رأيا آخر فليتفضلوا و يثبتوا عكس ذلك بالبراهين و الأدلة التاريخية و العلمية المنطقية. لماذا صنع العرب تمثالاً للهلال ؟، ألم يحطم إبراهيم أبو الأنبياء و (جد محمد) كما ادعى صلعم أو من كتبوا سيرته من العباسيين التماثيل قديماً (سورة الأنبياء 21: 52) * إذ قال (إبراهيم) لأبيه و قومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون * ؟!! .. و لماذا يوضع تمثال الهلال على قمة المآذن، ألا يعتبر ذلك عبادة للأوثان و امتداداً لعبادة الله القمر التي كانت مُنتشرة في الجاهلية ؟! ألا ليت كل مسلم مستنير يفحص جذور الإسلام، ليعرف أصوله من خلال منهج النقد العلمي الحديث فأنا أستغرب عندما أسأل مسلماً عن معلومة ما و يجيبني قائلاً: لا أعلم ! إن كنت لا تعلم شيئا" عن الدين الذي تتبعه، فعلى أي أساس تبني إيمانك إذن ؟!! .. لقد قرأت عن هذا الموضوع الكثير منذ عدّة سنوات و تأكدت أن الكتب التي ذكرتها عن الديانات القديمة هي موجودة و متداولة و كم كانت صدمتي كبيرة عند قراءتي لكتب الفرس و الزرادشتية المقدسة و وجدت فيها قصّة الإسراء والمعراج و خرافات أخرى تبنّاها الإسلام و بنى عليها. الإسلام اليوم في ورطة شديدة .. إنّه ينهار بعدما تعرّى و انكشف أمام العالم كلّه و لا أحد يستطيع الإجابة بمنطق مقنع عن التساؤلات العديدة التي نطرحها هنا و هذا إن دلّ على شيء فهو يدل على أن المواضيع الموثقة بأدلّة لا يمكن الرد عليها إلا بأدلّة مثلها و هذا ما لا يمكن للإسلام أن يقدمّه لأنه مع الأسف الشديد دين قائم على الزيف و السيف و على السّلب و النّهب و على الذّبح و النّكح !!!
رابط كتاب (المسيح العربي) ل د. فاضل الربيعي:
http://www.alrubaiee.com/.../%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9...
*********************
اصول الاسلام الوثنية وتعظيم الكعبة في الجاهلية
أولا أصول الإسلام الوثنية:
الإسلام قد استمد الكثير من شعائره من أصول جاهلية وثنية.
(1) قالت (دائرة المعارف البريطانية ج 1 ص 1047):
“يرى الباحثون أن الديانة العربية الوثنية هي أصل الديانة الإسلامية.
(2) ويقول الشيخ خليل عبد الكريم في (كتاب: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص8ـ12): “إن العرب ـ في الجاهلية ـ هم مصدر الكثير من الأحكام والقواعد والأنظمة والأعراف والتقاليد التي جاء بها الإسلام أو شرعها حتى يمكننا أن نؤكد، ونحن على ثقة شديدة بأن الإسلام ورث من العرب ـ الجاهليين ـ الشيئ الوفير بل البالغ الوفرة في كافة المناحي: التعبدية والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والحقوقية”
(3) ويضيف الشيخ خليل عبد الكريم في (كتاب: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 8): قوله: ” “بل إن هناك مجالا يحرص دعاة الإسلام على إغفاله أو التعتيم عليه، وهو المجال الديني أو التعبدي، فالكثير من القراء قد يدهش عندما يعرف أن الإسلام قد أخذ من الجاهلية كثيرا من الشئون الدينية أو التعبدية)
(4) وقد ضمَّن الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (كتاب: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية) الكثير من هذه الشعائر التعبدية مثل:
1ـ تعظيم الكعبة: (ص 15)
2ـ فريضة الحج والعمرة والمناسك: (ص 16)
3ـ شهر رمضان: (ص 18)
4ـ تحريم الأشهر الحرم: (18)
5ـ تعظيم ابراهيم واسماعيل (19)
6ـ الإجتماع العام يوم الجمعة: (21)
ثانيا تعظيم الكعبة في الجاهلية
(1) الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 15) يقول: “على الرغم من وجود إحدى وعشرين كعبة قبل الإسلام، في جزيرة العرب، فإن القبائل العربية قاطبة أجمعت على تقديس [كعبة مكة] وحرصت أشد الحرص على الحج إليها .. وجاء الإسلام فأبقى على تقديس الكعبة ومكة وأطلق عليهما القرآن العديد من ألقاب التشريف المعروفة“
(2) جاء في (الموسوعة العربية الميسرة ص 1465) “كانت الكعبة معبد قريش الأكبر .. وكانت مقر أصنامه“
(3) جاء في (وثيقة الكشوف الأثرية بالجزيرة العربية على الانترنيت: “كان بالكعبة 360 صنما يعبدها العرب) وكان [الله القمر] هو أكبر هذه الأصنام“
ثالثا: مركز الكعبة في القرآن.
(1) وجاء في (سورة المائدة 5: 97) “جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ..”
(2) وجاء في (سورة البقرة 127) “وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ“
رابعا هل حقا بنى أبونا إبراهيم كعبة مكة؟
هذا لا تقره المراجع الموثقة، وها بعضها:
(1) لم يذكر الكتاب المقدس ولو تلميحا أن إبراهيم ذهب إلى الجزيرة العربية على الإطلاق.
(2) وتقول كتب التاريخ والآثار القديمة لمنطقة الشرق الأدنى والجزيرة العربية ومنها:
“WHO BUILT THE KABA (The Muslim’s Most Holy Place of Worship)?”
للكاتبة W. L. CATY وقد نشر عام 2001م بالولايات المتحدة الأمريكية، والبحث مؤيدٌ بخرائط جغرافية لرحلات أبينا إبراهيم الخليل، خلصت فيه إلى هذه النتيجة:
(3) وحول هذا الموضوع وهو “بناء إبراهيم للكعبة ” جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج1 ص 77) “لم يذكر في السور القرآنية المكية قط أن إبراهيم واضع البيت ، ولا أنه أول المسلمين. أما السور القرآنية المدنية فالأمر فيها على غير ذلك، فإبراهيم يدعى حنيفا مسلما، وهو واضع ملة إبراهيم، وأنه رفع مع إسماعيل قواعد بيتها المحرم ـ الكعبةـ (البقرة 127 وما بعدها).
(4) وتشرح (دائرة المعرف الإسلامية في نفس الصفحة) سر ذلك الاختلاف بين السور القرآنية المكية والمدنية بقولها: “هذا الاختلاف هو أن محمدا كان قد اعتمد على اليهود في مكة، فما لبثوا أن اتخذوا حياله خطة عداء. فلم يكن له بد من أن يلتمس من غيرهم ناصرا. وهناك هداه ذكاءٌ مسددٌ إلى شأن جديد لأبي العرب ـ إبراهيم ـ وبذلك استطاع أن يتخلص من يهودية عصره، ليصل حبْله بيهودية إبراهيم”. وأكملت الموسوعة قائلة: “ولما أخذت مكة تشغل كل تفكير الرسول أصبح إبراهيم أيضا المشيد لبيت هذه المدينة المقدس“.
(5) فهل لدى علما الإسلام تعقيب على ذلك، يسعدنا أن نسمع ردودا منطقية.
خامسا مناسك الحج الوثنية
* مناسك و شعائر الحج كما في الجاهلية. وإليك هذه الحقائق:
أولا: فريضة الحج معنى ومعناه:
(1) جاء في (سورة آل عمران 3: 97) “ولله على الناس حِجُّ البيت من استطاع له سبيلا ..” فالحج ركن من أركان الإسلام.
(2) وقال (الدكتور على حسني الخربوطلي في كتابه: الكعبة على مر العصور ص24 [سلسلة اقرأ مارس 1967]) “كان العرب قبل الإسلام يرحلون إلى مكة من كل مكان من الجزيرة العربية في موسم الحج من كل عام لتأدية فريضة الحج.
ما هو أصل معنى لفظة “حج”؟
(1) يقول الدكتور سيد محمود القمني (في كتاب الأسطورة في التراث ص 162): إن كلمة [حج] مأخوذة أصلا من فعل الاحتكاك، فهي في أصلها من [ح ك] (انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد على ج 5 ص 223).
(2) ويوضح (كتاب الملل والنحل لأبي القاسم الشهرستاني ص 247) العلاقة بين الاحتكاك والحج بقوله: “أنه كان يمارس في الحج طقس عجيب وهو الاحتكاك بالحجر الأسود“.
(3) وتوضيحا لمعنى الاحتكاك بالحجر الأسود نورد تعليق الدكتور سيد القمني في (كتاب الأسطورة في التراث ص 163) القائل: “أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحَجَر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، [نتيجة احتكاك أعضائهن به وهن عاريات]… وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المَنِيُّ، ومن الإله الروح. وكان في الكعبة إله القمر”. [ويبدو أنه كان في اعتقاد الجاهليين أن هذا الحجر الأسود كان يمثل عضو إله القمر الذكري، وكن يقمن بهذا الاحتكاك بغية الإخصاب والإنجاب].
(4) والتساءل هو: إذا كان معنى الحج في الجاهلية الوثنية هو هذا الكلام فما هو معنى الحج في الإسلام؟ ولماذا يقبلون الحجر الأسود
ماذا كان هدف الحج في الجاهلية؟
الإجابة: هدف الحج في الجاهلية:
(1) جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 11 ص 3465ـ 3467) عن هدف الحج في الجاهلية أنه “كان يقام في الجاهلية كل عام سوقان في شهر ذي القعدة، أحدهما في عكاظ، والآخر في مجنَّة، وكان يتلوهما في الأيام الأولى من ذي الحجة سوق ذي المجاز” وتضيف “اقترنت الأسواق العظيمة التي تقام في ختام موسم جني البلح بالحج، وكانت هذه الأسواق أهم شيئ عندهم“
(2) ومع موسم جني البلح هذا، كان هناك معنى آخر للموسم يقول عنه (الدكتور سيد القمني في كتاب: الأسطورة في التراث ص 165): “تزيدنا اللغة تأييدا في تعبير (موسم الحج) فإن كلمة [الموسم] تعني زمن الاحتفال [بالوسم] أو احتفالات [الخصب]. و[المومس] هي المرأة الموسومة بالزنا، مع ملاحظة انتشار الموامس في مكة قبل الإسلام“.
(3) ويزيد (الدكتور سيد القمني في كتاب: الأسطورة في التراث ص 160) الأمر وضوحا أنه كان في الكعبة أيضا “الإله هُبَل وهو .. إله الخصب، وصاحبته طقوس جنسية تفشت تفشيا عظيما في مختلف تلك المناطق … وهذا يدعم قولنا عن وجود عبادة جنسية في عبادة [المقة] اليمنية”، التي انتقلت إلى الكعبة في مكة.
(4) ويجمل الدكتور القمني في (ص 162 من كتابه الأسطورة في التراث) الموضوع بقوله: “كان ذلك التجمع لممارسة الجنس الجماعي طلبا للغوث والخصب“.
(5) من أجل هذا كان من طقوس الحج في الكعبة في الجاهلية الطواف بها عرايا: قال (الدكتور جواد على في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 5 ص 224و225): “لو عدنا إلى طقوس الحج الجاهلى فسنجد طقسا عجيبا ومثيرا، وهو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكورا وإناثا عراة تماما“
(6) ويتساءل البعض: “ما الداعي لهذا العري إن لم يكن بغرض يستحق العري؟ ولماذا جعل الإسلام للإحرام زيا لا يستر إلا العورة (كتاب علل الشرائع للصدوق القمي ص 485)
فما رأي أصحاب العلم في هذه الحقائق؟؟؟ إننا نتساءل.
وماذا عن مناسك الحج في الجاهلية؟
(1) يقول (الشيخ خليل عبد الكريم في كتابه: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ص 16): كان العرب في الجاهلية يقومون بذات المناسك التي يقوم بها المسلمون حتى يومنا هذا وهي:
1ـ التلبية [لَبيك اللهم لبيك]
2ـ الإحرام وارتداء ملابس الإحرام.
3ـ وسَوْقُ الهَدْى.
4ـ والوقوف بعرفات.
5ـ والدفع إلى مزدلِفة.
6ـ والتوجه إلى مِنًى: لرمي الجمرات، ونحر الهدْى.
7ـ والطواف حول الكعبة [أيضا] سبعة أشواط [لم تزد أو تنقص في الإسلام ]
8ـ وتقبيل الحجر الأسود [تعظيما له]
9ـ والسعي بين الصفا والمروة.
10ـ وكانوا أيضا يسمون اليوم الثامن من ذي الحجة [يوم الترويَة]
12ـ وتبدأ من العاشر أيام مِنًى ورمي الجمار، وكانوا أيضا يسمونها [أيام التشريق]، (التشريق هو التجفيف أي تجفيف اللحم بنشره في الشمس بعد يوم النحر)
هذه تساؤلات تفرض نفسها على كل عقل متفتح، وتنتظر إجابة شافية من المتخصصين والعلماء
**************
مايكل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 2698 - 2009 / 7 / 5 - 00:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى
فأنهن الغرانيق العلى وإن لشفاعتهن لترتجى
وقال إبن كثير فى تفسير آية رقم 19
وكانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة وهي بين مكة والطائف وكانت قريش يعظمونها
كما قال أبو سفيان يوم أحد ** لنا العزى ولا عزى لكم ** فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قولوا الله مولانا ولا مولى لكم"
وكان العرب وقريش يحلفون باللآت والعزى كما ورد فى تفسير إبن الكثير فغير محمد القسم كما ترى : من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله .
وكما ترى أن كل هذه المقارنات والتحديات والتفضيليات كانت بين الله واللات والعزى ومناة .. وإذا كان الله هو الإله المالئ الكل فإنه لن يقبل أن يقارن بين اسمه وأسم آلهه وثنية .. كما أن محمد سجد للات والعزى ومناة ومجدهن
وقد كانت التلبية السابقة واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فأنهن الغرانيق العلى وإن لشفاعتهن لترتجى
ترددها قريش عندعبادة اللات والعزى ومناة الثالثة وعندما ذكرها محمد فى سورة النجم كانت فى السنة الثامنة قبل الهجرة وظل المسلمون يرددون هذه العبارة فى سجودهم حتى السنة الخامسة بعد الهجرة أى أنهم ظلوا يصلون بها من حوالى 12- 13 سنة حتى قويت شوكته
كما جعل المسلمون حجر النصاب الذى إسمه "هبل"
عتبة للمسجد الحرام فى مكة
أما مناة التى ذكرها محمد فى قرآنه الذى جمعه عثمان فى سورة النجم فقد أرسل نبى الإسلام على إبن أبى طالب بأمر منه لهدمها , وتقول الرواية .
أما اللات التى ذكرها محمد فى قرآنه الذى جمعه عثمان أنه فى سنة 8 للهجرة بعد فتح مكة ( غزو مكة) هدمها المغيرة بن شعبة بأمر من نبى الإسلام ويقول الكلبى أن المسلمين بنوا مسجداً وأن موضع اللات أصبح فى مكان المنارة اليسرى بمسجد الطائف , وقد دخلت ثقيف فى الإسلام لأن موضع تقديس آلهتها الوثنية كان تحت المنارة اليسرى لجامع الطائف وقال شداد بن عارض الجشمى :
لا تنصروا اللات إن الله مهلكها وكيف ينصركم من ليس ينتصر
والغريب أن محمد نبى الإسلام قد دمر كل كعبة موجودة فى أراضى العربية ولكن السؤال الذى يطرح نفسه لماذا ترك كعبة واحده هى كعبة مكة بدون تدمير ؟ هل تركها إعلاء لقريش ؟ وإذا يدعوا لعبادة الإله الواحد الغير المرئى لماذا إذا ترك أتباعة لعبادة الأنصاب ( الأحجار) ؟ فمعظم المسلمين اليوم يذهبون لتقبيل الحجر الأسود مع أن بعض المقربين من نبى الإسلام صرحوا فى اكثر من مناسبة انه حجر اصم لا ينفع ولا يضر !!
ولا يوجد إلا تعليل واحد هو أن مكة كانت مركز لطرق القوافل ما بين جنوب العربية وشمالها والشام والعراق ومصر وأفريقيا وكان العرب يعملون فى التجارة ونقل البضائع بين البلاد وكسب المال وكانت قبائل العرب تأتى للحج والطواف حول الكعبة حيث أنه توجد إله القمر الذى يعبده العرب وكان أيضاً توجد آلهتهم لهذا كانوا يتوجهون فى صلواتهم إلى المكان الذى توجد آلهتهم جميعاً الذى هو الله إله القمر والآلهه الصنمية التى وصل عددها إلى أكثر من 50 صنماً لهذا كان من المستحيل أن تقوم ديانة جديدة فى بلاد العرب بدون إشراك قريش والله إله القمر والكعبة وإبقاء المراسيم الوثنية كما هى .
وعند دراسة القرآن تجد قصصة بعضها خيالى والبعض مأخوذ من الإنجيل أو التوراة بطريقة غير دقيقة وغير متسلسلة تسلسل منطقى للأحداث كما تجدها متناثرة فى السور القرآنية وغير كاملة وهذا يدل على فكر غير منظم وتدل أيضاً على تناقلها عبر الألسن وهذا ناتج من أنها ذكرت للتسلية أثناء إنتقال القوافل وقد قال روبرت موراى : " أن طرق القوافل التجارية كان هو عامل الثقافة الغنى الذى ربط بين أفريقيا والشرق الأوسط والشرق والغرب , ولهذا لا نندهش عندما نجد قصص ( يقصد شعبية أو خيالية ) فى القرآن يمكن أن نرجع إلى الأصل الذى أخذت منه فى مصر و بابليون والفرس والهند وحتى اليونان.
The lucrative trade routes and the rich caravans formed the cultural link between Africa, the Middle East, the east, and the west. It is therefore no surprise to find stories in the Quran whose origin can be traced back to Egypt, Babylon, India, and even to Greece.
Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.40
قريش تطالب محمد توحيد ألآلهه الوثنية
قال ابن إسحاق : واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه إلى سفره وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد أبن هشام الجزء الأول قالت قريش : أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة ، لها سدنة وحجاب وتهدي لها كما تهدي للكعبة وتطوف به كطوافها بها ، وتنحر عندها . وهى تعرف فضل الكعبة عليها ، لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم الخليل ومسجده
فمن هو الله الذى يقصده محمد نبى الإسلام ؟
كما كانت ألسنتهم قد اعتادت القسم باللات والعزى في زمن الجاهلية كما قال النسائي أخبرنا أحمد بن بكار حدثنا عبد الحميد بن محمد قالا حدثنا مخلد حدثنا يونس عن أبيه حدثني مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : حلفت باللات والعزى .. فقال لي أصحابي : بئس ما قلت .. قلت : هجرا.. فأتيت رسول صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال : " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وانفث عن شمالك ثلاثا وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم لا تعد".
وكانت قريش تزور بيت العزى حيث تقدم هدايا وتتقرب عنده بالذبح فى المنحر الذى كان يسمى بـ " الغبغب " وكانت لحوم القرابين تقسم بين الحاضرين , وفى الغبغب يقول قيس بن الحدادية الخزاعى :
تلينا ببيت الله أول حلفة والا فالأنصاب يسرن بغبغب
يسرن = أى يرتفعن راجع الأصنام – إبن الكلبى ص 21 هامش 5
وإعتقد العرب أن العزى شيطانة وبنوا فى وادى حراض حرماً يضاهون به حرم الكعبة .. وكانت الأشجار حوله مقدسة لا يجوز قطعها والإعتداء عليها .. لأنهم كانوا يعتقدون فى أن شيطانة الآلهة تسكن فى جذوعها كانت عبادة النخل معروفة فى نجران .. كما قال الياقوت فى معجم البلدان ( نجران) ج4 ص 753 فقال : " وكان أهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة لهم عظيمة بين أظهرهم , ولها عيد كل سنة , فإذا كان العيد علقوا عليها كل ثوب حسن وجدوه وحلى النساء " وذلك قبيل دول نجران المسيحية .. اما عن الإعتقاد فى سكنى الآلهة والأرواح فى جذوع النخل والأشجار التى عبدها الساميون راجع محمد محمود جمعة _ النظم الإجتماعية والسياسية عند قدماء العرب والساميين ص 134 – 135 وخاصة تلك السمرات الثلاث ببطن الوادى حول بيت (كعبة ) العزى ..
إلا أن الشيطانة التى ذكرت فى القصة السابقة ليس عليها دليل لأنه قيل أن زهير إبن جناب هو الذى هدم البيت وقتل ظالماً ( الذى بنى بيت العزى) لأنه بناه ليصرف الحجاج عن مكة ويجترئ الناس به عن الكعبة
وإن الدارس للتاريخ يستنتج أن سيطرة عبادة الله إله القمر إنما هو تم لمصلحة المكيين وأهل قريش لأنه فيما يبدوا أن الحجاج بدأوا ينصرفون عن عبادة الأنصاب فى كعبة مكة ولهذا لم تبقى إلا الأنصاب فى مكة والله إله القمر والهلال فوق المآذن وجميع المراسيم الوثنية .
(Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.52
أ
مارس العرب الوثنيين عبادة الأصنام (التماثيل) والأنصاب (عبادة الحجارة) وظلت هذه العبادات الوثنية يمارسها المسلمين بدون تفكير حتى الآن بعد أن جعلها الأسلام سنة للحج التى منها عبادة الأنصاب (الحجر الأسود)
__________________________________________________
(1) تاريخ اليعقوبى هو تاريخ أحمد بن أبى يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح الكاتب العباسى المعروف باليعقوبى ج1 بيروت 1379 هـ 1960 م دار بيروت للطباعة والنشر ودار صادر للنشر ص 254
(2) إسم لحى هو : ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر
* الخليفة عمر بن الخطاب يسخر من الحجر الأسود والمسلمين إلى يومنا هذا يقبلوه!!
عمر بن الخطاب قال للركن اما والله انى اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا انى رايت النبى استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل انما كنا راءينا به المشركين وقد اهلكهم الله ثم قال شئ صنعه النبى فلا نحب تن نتركه
عمر بن الخطاب يسخر من تقبيل الحجر الاسود فقال اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا انى رايت النبى يقبلك ما قبلتك
عمر بن الخطاب قال للركن اما والله اني لأعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت النبى استلمك ما استلمتك
***********
الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الثاني
مايكل سعيد (http://www.ahewar.org/search/search.asp?U=1&Q=%E3%C7%ED%DF%E1+%D3%DA%ED%CF)
الحوار المتمدن-العدد: 2699 - 2009 / 7 / 6 - 06:16 (http://www.ahewar.org/search/Dsearch.asp?nr=2699)
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني (http://www.ahewar.org/debat/show.cat.asp?cid=139)
جاء في كتاب الشيخ خليل عبد الكريم (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية، سينا للنشر، ط 2، ص21): " على الرغم من وجود إحدى وعشرين كعبة – قبل الإسلام – في جزيرة العرب فإن القبائل العربية قاطبة أجمعت على تقديس (كعبة مكة) وحرصت اشد الحرص على الحج إليها، يستوي في ذلك من القبائل من كانت لديه كعبة خاصة مثل غطفان أم لا... بل أن الأخبار وردت أن عدداً من القبائل انتشرت بين أبنائها اليهودية والنصرانية ومع ذلك كانت تشارك في موسم الحج، ومن شدة تقديسهم الكعبة أن الرجل منهم كان يرى قاتل أبيه في البيت الحرام فلا يمسه بسوء...".
مقة ( مكة) معابد الله إله القمر :
لم يتفق معظم الباحثين على أصل تسمية 0(مكة) المقة وهل كانت تمثل عند العرب الإله بعل أم القمر ولعل أصوب تعليل لهذه التسمية هو ما قدمه د, القمني : من أن المقة اسم مركب من جزئين؟ إل: وتعني إله أو رب؟ ومقة أو مكى: وتعني معبد , وعلى هذا يكون اسم المقة يعني: إله أو رب مقة أو مكى أي إله المعبد الحرام الموجود على الأرض ويُسمى مكى (الأسطورة والتراث - للقمني - ص 120), ويؤيد القمني أن المقة هو نفسه الإله ذو سموى أو رب السماء؟ ويقصد به القمر, وقد ورود اسم المقة في كتابات المسند على نحو يصوره بصورة ثور أحياناً؟ وبنسر أو حيات أحياناً أخرى؟ وهذا يؤكد أن هذا الإله كان يشير إلى القمر (لأن هذه الرموز تدل على القمر عند الساميين), وقد أُشير الى المقة ب هلل بمعنى هلال وب ربع و حول وهذه الأسماء كلها تشير إلى القمر (المفصل 6:269),
الزهرة: وتُسمى عند العرب - أحياناً - عثتر؟ وكوكب الصبح؟ وقد كان العرب يتعبدون له بتقديم قرابين بشرية؟ ودائماً يكون القربان طفلاً؟ وكانوا يصورون الإله عثتر في صورة طفل صغير, وقد ورد دعاء عُثر على نصه في حران: إننا نقدم لك قرباناً يشبهك , وقد ذكر نيلوس أن العرب سرقوا ابنه الجميل ثيودولس وعزموا على تقديمه قرباناً لكوكب الصبح - الزهرة - (المفصل 6:171) ويروي الغلام بعد نجاته قصة اختطافه فيقول: وكان هؤلاء الغزاة قد عزموا على تضحيتي لنجمة الصبح؟ فأعدوا كل شيء للذبيحة في سحر اليوم التالي؟ فأقاموا لذلك وهيّأوا السيف والسكب والأًقداح والبخور, وكنت أنا ملقى على وجهي على الحضيض - أما نفسي فكانت مرتفعة إلى الله أدعو إليه بحرارة كي ينقذني من هذا الخطر العظيم ,,, وكانوا قد قضوا قسماً كبيراً من ليلهم أكلاً وشرباً وقصفاً حتى غلب عليهم النوم فهجعوا إلى الصباح ولم يستيقظوا إلا والشمس قد طلعت وفات وقت الضحية,,, فلما رأوا ذلك أخذوني إلى قرية تُدعى سوقا وتهددوا بقتلي أمام أهلها إن لم يفدني أحد منهم؟ فرحمني أحدهم ودفع فديتي واهتم بشأني أسقف المحل, وها أنا الآن عائد إلى والدي (النصرانية وآدابها - لويس شيخو - ص 17),
وقد كان (إل) اسما إلهيا في بلاد الرافدين وبلاد الشام القديمة، وهو فيما يؤكد لنا (د. جواد علي ونولدكه وآخرون)، إلها ساميا معروفا في كل العبادات السامية إلا أنهم لم يوضحوا لنا دلالته بشكل صريح، كذلك يؤكد لنا (ديتلف نيلس) أن معبودا باسم (إل) كان معروفا في كل بقاع جزيرة العرب، ويرى أنه كان اسما ذا دلالة عامة، يستعمل كبديل لكل اسم إلهي في حديث الغائب، فيقال (إل كذا) وتبع (إل) اسم الإله المقصود، ويضيف (نيلسن) أن (إل) ورد كعلم لإله خاص في النقوش السبئية والقتبانية، لكنه بدوره لم يوضح لنا أي إله خاص تسمى بالاسم (إل) وعلى أي منطقة من الطبيعة أو على ظاهرة طبيعية كانت دلالته، هذا وقد أفادنا (ريكمانز) أن (إل) قد جاء في النقوش السبئية يحمل اللقبين (فخر) بمعنى العظيم و(تعلى) بمعنى تعالى، كما أفادنا (هوبر) بأنه قد عثر على (إل) في النقوش الثمودية بالصيغة (إل ن) وتعني اله. وتأسيسا على هذه المعاني، يمكننا الزعم أن (الألف واللام) في أول (المقة) إنما تعني اله أو الإله، وتصبح لفظة المقة تعني (الإله مقة)، أو (الرب مقة)".
أشكال معابد الكواكب والأفلاك والأجرام السمائية
وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 ويقال: إنّ الهياكل كانت عدّتها في الزمن الغابر: اثني عشر هيكلًا وهي هيكل: العلة الأولى وهيكل: العقل وهيكل: السياسة وهيكل: الصورة وهيكل: النفس وكانت هذه الهياكل الخمسة مستديرات والهيكل السادس هيكل: زحل وهو مسدس وبعده هيكل: المشتري وهو مثلث ثم هيكل: المرّيخ وهو مربع وهيكل: الشمس وهو أيضًا مربع وهيكل: الزهرة وهو مثلث مستطيل وهيكل: عطارد مثلث في جوف مربع مستطيل وهيكل: القمر مثمن.
وعللوا عبادتهم للهياكل بأن قالوا: لما كان صانع العالم مقدّسًا عن صفات الحدوث وجب العجز عن إدراك جلاله وتعين أن يتقرّب إليه عباده بالمقرّبين لديه وهم: الروحانيون ليشفعوا لهم ويكونوا وسائط لهم عنده وعنوا بالروحانيين: الملائكة وزعموا أنها المدبرات للكواكب السبعة السيارة في أفلاكها وهي هياكلها وأنه لا بدّ لكل روحانيّ من هيكل ولا بدّ لكل هيكل من فلك وأن نسبة الروحانيّ إلى الهيكل نسبة الروح إلى الجسد وزعموا: أنه لا بد من رؤية المتوسط بين العباد وبين بارئهم حتى يتوجه إليه العبد بنفسه ويستفيد منه ففزعوا إلى الهياكل التي هي السيارات فعرفوا بيوتها من الفلك وعرفوا مطالعها ومغاربها واتصالاتها وما لها من الأيام والليالي والساعات والأشخاص والصور والأقاليم وغير ذلك مما هو معروف في موضعه من العلم الرياضي.
وسموا هذه السبعة السيارة: أربابًا وآلهة وسموا: الشمس إله الآلهة ورب الأرباب ( أكبر) وزعموا أنها المفيضة على ألسنة أنوارها والمظهرة فيها آثارها فكانوا يتقرّبون إلى الهياكل تقرّبًا إلى الرّوحانيين لتقربهم إلى الباري لزعمهم أن الهياكل أبدان الروحانيين وكلّ من تقرّب إلى شخص فقد تقرّب إلى روحه.
****************************
تخصيص يوم الجمعة لعبادة القمر
وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 : " وكانوا: يُصلون لكل كوكب يومًا يزعمون أنه رب ذلك اليوم وكانت صلاتهم في ثلاثة أوقات: الأولى عند طلوع الشمس والثانية عند استوائها في الفلك والثالثة عند غروبها فيُصلون لزحل يوم السبت وللمشتري يوم الأحد وللمريخ يوم الاثنين وللشمس يوم الثلاثاء وللزهرة يوم الأربعاء ولعطارد يوم الخميس وللقمر يوم الجمعة. " أنتهى
***********************************
معبد إلاه القمر
وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 : " ويقال: إنه كان ببلخ هيكل بناه : بنو حمير على اسم القمر لتعارض به الكعبة فكانت الفرس تحجه وتكسوه الحرير وكان اسمه: نوبهر فلما تمجست الفرس عملته بيت نار وقيل للموكل بسدانته: برمك يعني والي مكة وانتهت البرمكة إلى جد خالد جدّ جعفر بن يحيى بن خالد فأسلم على يد هشام بن عبد الملك وسماه عبد الله وخرّب هذا الهيكل قيس بن الهيثم في أوّل خلافة معاوية سنة إحدى وأربعين وكان بناءَ عظيمًا حوله أروقة وثلثمائة وستون مقصورة لسكن خدّامه " أنتهى
( فما هو علاقة محمد بقبائل حمير الذين كانت عبادتهم لله إلاه القمر ؟ )
*********************************
وكان بصنعاء قصر غمدان من بناء الضحاك وكان هيكل الزهرة وهدم في خلافة عثمان بن عفان.
********************************
هياكل الكواكب السبعة السيارة الوثنية فى العالم القديم
المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول ( 46 من 167 ) : " ويقال: إنه كان للكواكب السبعة السيارة هياكل تحج الناس إليها من سائر أقطار الدنيا وضعها القدماء فجعلوا على اسم كل كوكب هيكلًا في ناحية من نواحي الأرض وزعموا أن البيت الأوّل هو الكعبة وأنه مما أوصى إدريس الذي يسمونه هرمس الأوّل المثلث أن يحج إليه وزعموا أنه منسوب لزحل والبيت الثاني بيت المرّيخ وكان بمدينة صور من الساحل الشاميّ والبيت الثالث للمشتري وكان بدمشق بناه جيرون بن سعد بن عاد وموضعه الآن جامع بني أمية والبيت الرابع بيت الشمس بمصر ويقال: إنه من بناء هرشيك أحد ملوك الطبقة الأولى من ملوك الفرس وهو المسمى بعين شمس والبيت الخامس بيت الزهرة وكان بمنتيح والبيت السادس بيت عطارد وهو بصيدا من ساحل البحر الشاميّ والبيت السابع بيت القمر وكان بحرّان ويقال: إنه قلعتها ويسمى المدوّر ولم يزل عامرًا إلى أن خرّبه التتر ويقال: إنه كان هو هيكل الصابئة الأعظم.
************************************************** ***************************
أوثان عرب الصفا: عرب الصفا يسميهم المستشرقون الصفويين نسبة إلى المنطقة التى أستقروا فيها فى تلال الصفا شرق وشمال جبال حوران والصفا تعنى الأرض التى تختزن المياة بين طبقاتها
أما عن آلهتهم فمنها عشتر ( إله كوكب الزهرة) واللات ( أشهر الآلهة ) وذوشرى , وشمس – جرام , ومارنا ( زوسر عند أهل كريت) ورضا ( آلهه نجم المساء) وجد – عويذ( حظ عويذ) واثاع , ورحام , شيع القوم( وأتباعه لا يشربون الخمر عكس أتباع مذهب دوزاريس) راجع ديسو – العرب فى سوريا الفصل الرابع وما بعده .. وراجع أيضا زيدان ص 248-250 .. وراجع جواد على ج3 ص 142-153
جاء في (دائرة المعارف البريطانية، ج 1، ص 1058:1057) التالي " كان العرب في جنوب الجزيرة العربية يعبدون ثالوثاً هو: الإله القمر والإلهة الشمس والابن عشتار. وكان الإله الأكبر في هذا الثالوث هو الإله القمر. وكان الناس يعتبرون في كل الأنحاء أنفسهم ذريته". ويذهب الدكتور سيد القمني في نفس الاتجاه في كتاب (الأسطورة والتراث، سينا للنشر، ط2، ص114) " ...
القمر كإله ذكر أخذ دور الأب، والشمس كإلهه أنثى أخذت دور الأم وعثتر أو الزهرة كإله ذكر أخذ دور الابن. لكن القمر كان هو الإله المقدم، فعبده القتبانيون والحميريون بالاسم (عم)، وعم القبيلة أبوها وسيدها، وعبده الحضارمة بالاسم (سين)، وعبده المعينيون بالاسم (ود)،
وعبده السبئيون بالاسم (المقة) ". إله السبئيين المعروف بالمقه والذي لا شك أن اسم (مكة) جاء من اسم هذا الإله اليمني (يتم تبادل القاف والكاف، كما في كلمة معد مكرب أو معد مقرب). تعني (مقة) القمر ولكن ماذا عن الألف واللام الذين يسبقا مقة؟
يذكر سيد القمني في (ص 119:118) من كتاب الأسطورة والتراث "... وقد كان (إل) اسما إلهيا في بلاد الرافدين وبلاد الشام القديمة، وهو فيما يؤكد لنا (د. جواد علي ونولدكه وآخرون)، إلها ساميا معروفا في كل العبادات السامية إلا أنهم لم يوضحوا لنا دلالته بشكل صريح، كذلك يؤكد لنا (ديتلف نيلس) أن معبودا باسم (إل) كان معروفا في كل بقاع جزيرة العرب، ويرى أنه كان اسما ذا دلالة عامة، يستعمل كبديل لكل اسم إلهي في حديث الغائب، فيقال (إل كذا) وتبع (إل) اسم الإله المقصود، ويضيف (نيلسن) أن (إل) ورد كعلم لإله خاص في النقوش السبئية والقتبانية، لكنه بدوره لم يوضح لنا أي إله خاص تسمى بالاسم (إل) وعلى أي منطقة من الطبيعة أو على ظاهرة طبيعية كانت دلالته، هذا وقد أفادنا (ريكمانز) أن (إل) قد جاء في النقوش السبئية يحمل اللقبين (فخر) بمعنى العظيم و(تعلى) بمعنى تعالى، كما أفادنا (هوبر) بأنه قد عثر على (إل) في النقوش الثمودية بالصيغة (إل ن) وتعني الله. وتأسيسا على هذه المعاني، يمكننا الزعم أن (الألف واللام) في أول (المقة) إنما تعني الله أو الإله، وتصبح لفظة المقة تعني (الإله مقة)، أو (الرب مقة)".
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=44105 لمزيد من المعلومات راجع
ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 412 : " أن النصارى يبنون الكعبة فقال : " وفي جملة من أشار إليهم أهل اليسر من النصارى الذين كانوا بمكة، رجل اسمه "نسطاس"، وكان من موالي "صفوان بن أمية"، ونسطور الرومي، ويوحنا مولى صهيب الروميّ، وصهيب الرومي نفسه، وهو من الصحابة، جاء من بلاد الشام، ونزل بمكة، وتشارك مع مثري قريش عبد الله بن جدعان، ثم استقل عنه، وصار ثرياً من أثرياء مكة. ثم دخل في الإسلام. ومنهم مولى يوناني تزوج سمية أم بلال. وقد بقي نفر من النصارى محتفظين بدينهم بمكة في أيام الرسول.
وفي حديث الأخباريين عن بناء الكعبة إن قريشاً استعانت بعامل من الروم، أو من الأقباط، اسمه باقوم، كان تجاراً مقيماً بمكة، في تسقيف البيت. وفي حديث آخر لهم: إن هذا الرجل كان في سفينة جهزها قيصر الروم لبناء كنيسة، وقد شحنها بالرخام والخشب والحديد، فجنحت عند "الشعيبة" فاستعانت قريش بما تبقى من أخشابها وبخبرة هذا الرومي في تسقيف البيت. وقد دعي ب "بلقوم الرومي" أيضاً "
الكعبة وأسماء العرب
قال روبرت موراى فى كتابه الغزو الإسلامى
Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.40 The word of Kabah is Arabic for ‘ cube’ and refers to the square stone temple in Mecca where the idols were worshiped. The temple contained a virtual smorgasbord of deities with something for everyone.
: " إسم الكعبة إسم عربى قادم من إسم الشكل الهندسى المكعب "
ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 397 وزعم بعض أهل الأخبار إن أهل مكة كانوا يبنون بيوتهم مُدوّرة تعظيماً للكعبة، وأول من بنى بيتاً مربعاً "حُميدْ بن زهر"، فقالت قريش: "رَبّعَ حُمَيْد بن زهر بيتاً"، إمّا حياةً وإما موتاً". و "الربع": المنزل ودار الإقامة والمحلة". وهو أحد "بني أسد بن عبد العزى". وان العرب تسمي كل بيت مربع كعبة، ومنه كعبة نجران. وُ ذكر أيضاً إن "حُمَيْد بن زبير ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى"، هو اول من خالف سنة قريش وخرج على عرف أهل مكة فبنى بيتاً مربعاً.وجعل له سقفاً. وفي عمله هذا قال الراجز: اليوم يبنيِ لحُمَيْد بيته اماّ حياته واما موته
وعشق العرب التطلع إلى السماء ومعرفة علم النجوم والأبراج لأنها هى الطريق التى تهديهم فى الصحراء فجعلوها معبودات عامة للعرب لهذا ذكر الشهرستانى أن
" كعبة مكة كانت معبداً لزحل " راجع أيضاً جرجس سال وهاشم العربى جرجس سال وهاشم العربى فى كتاب حقائق عن عرب الجاهلية تعريب وتذييل هاشم العربى ص 33 LIGHT OF LIGHT– AUSTRIA - VILLACH
وهو قادم من شكل حجارة المعبد الوثنى مكان العبادة الوثنية فى أنحاء العربية السعودية .. وكان الكعبة التى هى المعبد الوثنى فى مكة كثير من الواجبات والعادات والمراسيم التى يفعلها وينشغل بها القادمون للحج وكان محمد صاحب الشريعة الإسلامية يراعى أديان العرب لتأثيرها الشديد عليهم ليتزعمهم ويوحدهم حول قريش فراعى فى أول الأمر خاطر اليهود ليكونوا أعونا له فجعل وجهه المصلين أورشليم (بيت المقدس ) فلما قويت شوكته نقض هذا الأمر وجعل وجهه المصلين الكعبه فى مكة التى كان فيها أوثان العرب ! كما ورد فى سورة البقرة رقم 2 / آية رقم 149
"ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون(149) "
ومن الأدله الأثرية أنه فى أحد معابد اليمن فى رئام ومدر وأتوه قدام باب القصر حائط فيه بلاطة فيها صورة الشمس والهلال فإذا رآها الملك كفر لها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها والمعروف أن الله إله القمر تزوج الشمس وانجبا اللات والعزى ومناة أنتم يا مسلمون ما زلتم تعبدون إله وثنى
يعتقد كثير من المؤرخون المسلمون أن إسم مكة أصله إسم مقة وإتضح فعلاً أن معابد الله إله القمرالوثنية كان يطلق عليها أسم مقة وجدت نقوش أثرية بحرف المسند فيها منها نقش يفهم منها أنه كان هيكلاً لعبادة الله إله القمر معبد إله سبأ الشهير المعروف بـ مقة وقريب من قرية مأرب فى اليمن راجع زيدان العرب قبل الأسلام
هكذا يقدس المسلمون الكعبة الحجارة ويعبدونها (أنظر الصورة المقابلة) إعتقادا منهم أنها مركز الأرض وان عرش الله فوقها تماما كما توجد كعبة أخرى سمائية فوقها ولكن لا يراها أحد إلى آخره من الخزعبلات الإسلامية
والكعبة هى معبد للأصنام قديم لعرب قريش ولا يزال فيه حجر أسود إدعى العرب الوثنيين أنه نزل من الجنه
إبن كثير فى تفسير للآية رقم 19- 20 فى سورة النجم فيقول :
" يقول تعالى مقرعا للمشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان واتخاذهم لها البيوت مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن عليه السلام "
وبهذا التفسير يؤكد على وجود بيوت للآلهة الوثنية مثل الكعبة تماما وبكل كعبة صخرة يعبدونها .
ويقول روبرت موراى
Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg. 40
‘ At least 360 gods were represented at the Kabah and a new one could be added if some stranger came into town and worship his Owen god in addition to the one that were already represented.’
وطلب محمد من كبار قريش أن يزيلوا الأصنام ( وكانوا يسمونها: اللات العزى ، منا وغيرها ) من الكعبه ، فتوقفوا . ويقول جرجس سال فى كتاب حقائق عن العرب فى الجاهلية جرجس سال - كتاب حقائق عن العرب فى الجاهلية تعريب وتذييلب هاشم العربى LIGHT OF LIFE. VILLACH/ AUSTRIA A- 9503 VILLACH,P.O.BOX18 AUSTRIA
ويظن بعض المؤرخين المسلمين أن مكة تدعى بكة وكلا الإسمين مترادف ومعناهما الإزدحام فهى اقدم مدن المعمور ولكن إعتقادهم غير مؤكد ولكنهم يؤكدون وجهه نظرهم بقولهم أن هذا محتمل لأن فيها الكعبة وهو بيت عبادة قديم الوجود فى بطن مكة ولعل قدمة يرجع إلى ما قبل أن تنعدل اللغة العربية من السريانية إن كان ما حكاة الأزرقى صحيحاً وهو أنه وجد فى حجر من الأساس كتابة بالسريانية , أما كون الكعبة بيت عبادة للأصنام فيؤيدة البيروتى نقلاً عن أبى معشر البلخى : أن الكعبة وأصنامها كانت للصابئة وأن عبدتها كانوا من جملتهم وأن اللات كان بإسم زحل والعزى بإسم الزهرة
وقد ظن بعض العرب أن مكة هى ميشا المذكورة فىالتوراة سفر التكويين 10: 30 وفى النسخة المطبوعة فى رومية تدعى ماسا وهذا الإسم تجهلة العرب ويظن أنه ماخوذ عن أحد أولاد إسماعيل تكوين 25: 15 ولكن هذا الظن مردود بدليل أن الإسم كان قد وضع من قبل أن يولد إسماعيل فإن كان ثمه إتفاق بين لفظ ميشا أو ماسا أرض الكعبة ولفظ ماسا إسم إبن إسماعيل فالأولى أن يقال أن إسم الرجل مأخوذ من إسم البقعة لتقدم التسمية لا العكس
القرآن يقول أن الكعبة هى مقام إبراهيم ولكنها فى الحقيقة بيت زُحل ,وعبادة الله إله القمر وإبراهيم لم يذهب إلى العربية ولم يعبد حجراً وحتى طبقاً لقول القرآن لقد حطم الأصنام والأحجار
كيف تكون الكعبة بيت الله ، وبيت المثوبة ، وبيت الأمن ، وهي بيت الأوثان، وقد بُنيت أول الأمر لعبادة كوكب زحل والله إله القمر؟! وكان كل من استولى عليها يقهر أهلها ليمارسوا شعائر مذهبه!
وفي أيام محمد كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً. ويذكر إبن إسحق أنه كان حول الكعبة 50 صنما فقط
Some say there were 360 around the Kaaba. But Ibn Ishaac gives authorities for only fifteen generation of idolaters before the Prophet` s time
كسوة الكعبــــة
وكان العرب يكسون أصنامهم الحجرية ثياب ويتعبدون لها قبل الإسلام وبقيت هذه العادة فى تقديس الحجارة فى الإسلام فأصبحوا يلبسون حجارة الكعبة الثياب ويطوفون حولها لهذا لا يمكن أن ترى الفرق بين التعبد للأصنام وهى تماثيل حجرية منحوتة أو التعبد للأنصاب التى هى حجارة غير منحوته .
وتصنع ثياب الكعبة من الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود, ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة14 مترا, ويوجد في الثلث الأعلي منه الحزام الذي يبلغ عرضه95 سنتيمترا, وبطول47 مترا, ويتكون من16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.
ويوجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل, ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه: يا حي يا قيوم.. يا رحمن يا رحيم.. الحمد لله رب العالمين. والحزام مطرز بتطريز بارز مغطي بسلك فضي مطلي بالذهب, ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.
وتشتمل الكسوة علي ستارة باب الكعبة, ويطلق عليها البرقع, وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع6,5 متر, وبعرض3,5 متر مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية, مطرزة تطريزا بارزا, مغطي بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.
وتتكون الكسوة من خمس قطع, تغطي كل قطعة وجها من وجوه الكعبة المشرفة, والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع علي باب الكعبة, ويتم توصيل هذه القطع مع بعضها بعضا.
وتمر صناعة الكسوة بعدة مراحل الجاكارد لتشكل جوانب الكسوة الأربعة, ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة.
القداح
قال ابن إسحاق: كان هبل على بئر في جوف الكعبة، وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدي للكعبة .. وكان عند هبل سبعة أقداح، قدح فيه نعم للأمر إذا أرادوه يضرب به القداح، فإن خرج قدح نعم عملوا به.
وبالطبع هناك قدح لا، إذا أضربوا على أمر وخرج لهم امتنعوا عن فعل ذلك الأمر ... وهناك أيضاً قدح فيه المياه إذا أرادوا أن يحضروا للماء ضربوا القدح فإذا خرج لهم قدح المياه صرفوا وإلا لم يحفروا البئر.
ونعود إلى ابن هشام نستكمل معه حديث القداح.
قال ابن إسحاق: ((كانوا إذا أرادوا أن يخنثوا غلاماً، أو يزوجوا رجلاً، أو يدفنوا ميتاً، أو شكوا في نسب أحدهم، ذهبوا إلى هبل ومعهم مائة درهم وذبيحة، فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها فيقول لهم صاحب القداح: ((قربوا الذبيحة هنا واذبحوها ... ثم قربوا صاحبكم الذي تريدون أن تعرفوا أمره فيجيبونه قائلين: أما الذبيحة فها هي هدية منا لهبل الإله الأعظم ... وأما ما نريده فهو معرفة نسب صاحبنا هذا هو منا أم هو ليس منا، فيقول لهم صاحب القداح:
اعطوا الذبيحة للغلام ليذبحها وليلطخ بدمائها أقدام هبل المعظم ... ثم تعالوا إليّ أعلمكم ما تقولون أمام إلهكم لتعرفوا الأمر في صاحبكم.
فينادون هبل قائلين:
((يا إلهنا، هذا صاحبنا زيد بن عمرو، أردنا أن نعرف الحق فيه: أهو منا أم ليس منا وقد أدخل نسبه علينا إدخالا)). فيقول لهم صاحب القداح: ((سأضرب بالقداح فإن خرج القدح الذي فيه (منكم) كان صاحبكم منكم خالص النسب شريفاً فيكم ... فإن خرج القدح الذي عليه (من غيركم) كان لكم حليفاً، فإن خرج القدح الذي عليه ملصق فهو لا نسب له ولا حلف)).
يقول ابن إسحاق: إن خرج لهم ((نعم)) في أمر عملوا به، وإن خرج ((لا))، أقروه عامهم ذلك، حتى يأتوا به مرة أخرى إلى هبل ... ينتهون في أمورهم إلى ذلك مما خرجت به القداح.
وترد عادة ضرب القداح عند هبل هذه بطريقة أخرى في كتاب ((بلوغ الأرب في أحوال العرب)) للألوسي إذ يقول:
((كانوا إذا قصدوا فعلاً أو أمراً ضربوا ثلاثة أقداح مكتوب على أحدها أمرني ربي، وعلى الآخر نهاني ربي، والثالث غفل لا شيء عليه، فإن خرج الآمر مضوا على ذلك، وإن خرج الناهي تجنبوا عنه، وإن خرج الغفل أجالوا ثانية))، ولعلهم كانوا يستعملون في القداح عند هبل الطريقتين.
* المصدر : اديب الاسطورة عند العرب
الكعبة والأصنام والأوثان
يقال لكل صنم من حجر أو غيره صنم ولا يقال وثن إلا لما كان من غير صخرة كالنحاس ونحوه
وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت . وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة . ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة : وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنما . فجعل يطعن في وجوهها وعيونها ، ويقول ( 17 : 81 ) جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وهي تتساقط على رءوسها ، ثم أمر بها فأخرجت من المسجد وحرقت .
وكان عمرو بن لحي حين غلبت خزاعة على البيت ، ونفت جرهم عن مكة ، قد جعلته العرب ربا لا يبتدع لهم بدعة إلا اتخذوها شرعة لأنه كان يطعم الناس ويكسو في الموسم فربما نحر في الموسم عشرة آلاف بدنة وكسا عشرة آلاف حلة حتى [ قيل ] إنه اللاتي الذي ، يلت السويق للحجيج على صخرة معروفة تسمى : صخرة اللاتي ، ويقال إن الذي يلت كان من ثقيف ، فلما مات قال لهم عمرو : إنه لم يمت ولكن دخل في الصخرة ثم أمرهم بعبادتها ، وأن يبنوا عليها بيتا يسمى : اللاتي ، ويقال دام أمره وأمر ولده أبن هشام على هذا بمكة ثلاثمائة سنة فلما هلك سميت تلك الصخرة اللاتي مخففة التاء واتخذ صنما يعبد وقد ذكر ابن إسحاق ، أنه أول من أدخل الأصنام الحرم ، وحمل الناس على عبادتها .
ويفرق د/ سعد زغلول عبد الحميد كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام – د/ سعد زغلول عبد الحميد – عميد كلية الآداب أستاذ التاريخ الإسلامى والحضارة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وجامعة بيروت العربية – دار النهضة العربية للطباعة والنشر – بيروت ص. ب 749 – طبع سنة 1976 , بين الأوثان والحجارة فى التقديس فقال : أن الأوثان هى الأصنام والتماثيل , والحجارة هى الأنصاب ( جمع نصب) عندما تنصب بعضها فوق بعض , وكانت طقوس عبادة كل منهما تختلف عن الأخرى , والذى يفهم من كتاب الأصنام كتاب الأصنام – هشام بن محمد إبن السائب هو أن عبادة الأنصاب حجازية الأصل وكانت أهم طقوسها هو الدوران أو الطواف حول النصب ( الحجر الأسود – أو الأحجار الأخرى فى باقى الكعبات التى كانت تنتشر فى العربية ) بينما كانت لعبادة الأصنام أو الأوثان طقوسها الخاصة من الدعاء لها وتقديم القرابيين قارن ياقوت معجم البلدان – ود , ج4 ص 914 حيث التفرقة ( عن إبن الكلبى) بين الصنم الذى يعمل من خشب أو فضة أو ذهب على صورة , والوثن الذى كان يعمل من الحجارة .
قال ابن هشام : حدثني بعض أهل العلم أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره فلما قدم مآب من أرض البلقاء ، وبها يومئذ العماليق - وهم ولد عملاق . ويقال عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح - رآهم يعبدون الأصنام فقال لهم ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له هذه أصنام نعبدها ، فنستمطرها فتمطرنا ، و نستنصرها فتنصرنا ، فقال لهم أفلا تعطونني منها صنما ، فأسير به إلى أرض العرب ، فيعبدوه ؟ فأعطوه صنما يقال له هبل فقدم به مكة ، فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه .
الكعبة مركز عبادة الأنصاب ( الحجارة)
العرب قبل الأسلام كانوا يطوفون عرايا حول الكعبة مركز عبادة الله إله القمر والأصنام والأتصاب ( الحجر الأسود ) فى العربية وما زالوا حتى اليوم يحلفون برب الكعبة الذى هو الله إله القمر ونسأل المسلمين لماذا كان يطوف العرب عرايا؟ وماذا كان العرب يمارسون حول الكعبة عرايا؟ وماذا يفعلون اليوم؟
الأعراف 7 آية 31
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ
عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاة الرِّجَال وَالنِّسَاء الرِّجَال بِالنَّهَارِ وَالنِّسَاء بِاللَّيْلِ وَكَانَتْ الْمَرْأَة تَقُول : الْيَوْم يَبْدُو بَعْضه أَوْ كُلّه وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلّهُ
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=7&nAya=31 راجع تفسير سورة الأعراف 7 آية 31 فى مختلف التفاسير
وفى عبادة الأنصاب ( الأحجار) يقول إبن الكلبى : " إنه لا يظعن من مكة ظاعن إلا إحتمل معه حجراً من حجارة الحرم , تعظيماً للحرم وصبابة بمكة , فحيثما حلوا , وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة , تيمناً منهم وصبابة بالحرم وحباً له "
أى أن العرب أينما كانوا يطوفون حول الحجار ويعبدون التماثيل والأصنام ولكن المسلمون اليوم يحاولون التملص والهروب من إتباعهم هذه العادات الوثنية حتى الآن بالقول بأن : الطواف حول الكعبة من شعائر الحج وهو فى إرث إبراهيم وإسماعيل ولكن الناس نسوا ذلك مع مرور الوقت وصاروا يعبدون ما إستحبوا " فى الوقت الذى لم تدوس قدمى إبراهيم أو حتى إسماعيل أرض العربية السعودية راجع التوراة والإنجيل .
قال ابن إسحاق : ويزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم حين ضاقت عليهم والتمسوا الفسح في البلاد إلا حمل معه حجرا من حجارة الحرم تعظيما للحرم فحيثما نزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وأعجبهم حتى خلف الخلوف ونسوا ما كانوا عليه واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره فعبدوا الأوثان وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم قبلهم من الضلالات وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم يتمسكون بها ، من تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف على عرفة أبن هشام والمزدلفة وهدي البدن والإهلال بالحج والعمرة مع إدخالهم فيه ما ليس منه . فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا : " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو لك ، تملكه وما ملك " . فيوحدونه بالتلبية ثم يدخلون معه أصنامهم ويجعلون ملكها بيده . يقول الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أي ما يوحدونني لمعرفة حقي إلا جعلوا معي شريكا من خلقي .
وكانت التلبية من عهد إبراهيم : لبيك لا شريك لك لبيك حتى كان عمرو بن لحي ، فبينما هو يلبي تمثل له الشيطان في صورة شيخ يلبي معه فقال عمرو : لبيك لا شريك لك ، فقال الشيخ إلا شريكا هو لك ، فأنكر ذلك عمرو ، وقال ما هذا ؟ فقال الشيخ قل تملكه وما ملك فإنه لا بأس بهذا ، فقالها عمرو ، فدانت بها العرب
لكل حي من أحياء العرب صنم وقد شددوا أقدامها بالرصاص. فجاء محمد ومعه قضيب وجعل يهوى به على كل صنم منها فيسقط الصنم إلى الأرض. وهو يقول "جاء الحق وزهق الباطل. إن الباطل كان زهوقاً " ولكنه إحتفظ بالصخرة السوداء ( الحجر الأسود ) ودمر جميع الصخور والأحجار فى الكعبات الأخرى التى كانت منتشرة فى العربية واليمن ليرضى أهل قريش الذين يعبدون الكعبة وما فيها وما حولها من الصنام .
Chamber s Encyclopedia point out:
The community in which Mohammed grew up was pagan, different localities having their gods, often represented by stones. In many places there were sanctuaries to which pilgrimage was made. Mecca contained one of the most important placed the black stone, long object worship. Chamber s Encyclopedia – London; international Learning Center, 1973, IX; 453
وقد أشارت موسوعة دائرة المعارف البريطانية إلى أن مكة كانت مركز تجارى هام فى طريق القوافل تعتمد عليه قبيلة قريش العربية التى ينتمى إليها محمد , كما أن الحج كان مصدر هام للرزق
أما عن أهمية كعبة مكة والحج إلى مكة سواء قبل الإسلام أو بعد الإسلام : تصور أن روسيا قد حولت الميدان الأحمر إلى مكان للحج والعبادة لكل الشيوعيون فى العالم كم من الناس سوف يذهبون إلى الميدان الأحمر ويزورون قبور الذين أنشأوا الشيوعية ؟ وكم ستكسب شركات الطيران والسياحة الدينية فى موسم الزيارة
As Encyclopedia Britannica point out, financial base of the Quraysh tribe depended upon the caravans and the trade routes that would particularly go through Mecca in order for pagans to worship their particular idol at the Kabah
Encyclopedia Britannica, 15; 150ff
ولم يكتفى محمد نبى الإسلام بالإحتفاظ بالحجر الأسود فقط بل أنه عندما استولى محمد على البيت بما فيه من ذهب وأحجار كريمة وأبقى فيه أغلب الشعائر الوثنية كما هي كالحج ، والطواف ، والإحرام ، والاعتمار، ورجم الحجارة ، وتقبيل الحجر الأسود، والنحر، وغير ذلك مما كانت ممارسات طقسية وثنية بقيت مع تغيير طفيف وقد تركها محمد ليعلى قبيلة قريش التى ينتمى إليها ويضمن ولاء العرب لهم جميعاً بعد تحطيم جميع كعباتهم ولأن هذه العادات الوثنية متغلغلة فى نفس العربى ولا يمكن نزعها من أعماقه. راجع كتاب تاريخ الكعبة للدكتور الخربطلي - وكتاب الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية - لعبد الكريم خليل -وكتاب THE SOURCES OF ISLAM
THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A- Pg. 8
While so many ancient places, rites, and custom were maintained, only one quasi – idolatrous practice has been kept up, namely, the Kissing of the Black Stone, which was then worshipped as of heavenly descent; the habit was so loved by the people, that it could not be forbidden, and indeed is still observed.
معنى السدنة
والسدنة الذين يقومون بأمر الكعبة . قال رؤبة بن العجاج :
فلا ورب الآمنات القطن= بمحبس الهدى وبيت المسدن
وهذان البيتان في أرجوزة له
أما عن الذبائح التى كانت تقدم للكعبة فقد ذكر أبن هشام يقول : " أن عبد المطلب حفر بين الموضع بين وثنى آساف ونائلة حيث كانت تنحر الذبائح المقدمة للكعبة السيرة – أبن هشام ج1 ص 146
وكانت قبيلتى الأوس والخروج تربط بين الحج إلى الكعبة وبين زيارتهم لمناة , فقد كان اهل يثرب / المدينة يحجون إلى الكعبة فيقفون مع الناس المواقف كلها ولكنهم لا يتمون حجهم إلا عند مناة حيث يحلقون رؤوسهم بعد النفر .
ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 396 والحرم المذكور، هو الأرض الحرام التي كانت مقدسة عند الجاهليين أيضاً، وهي مكة وأطرافها إلى حدودها التي اصطلح عليها. وأما الحرم الذي أحاط بالكعبة فقد عرف ب "المسجد" و "بالمسجد الحرام" و ب "الحرم". ولا نعرف حدوده في الجاهلية ( فى الوثنية) على وجه واضح معلوم. وقد كان الجاهليون قد وضعوا أنصاباً على الحدود ليعلم الناس مكان الحرم، ولم يكن له جدار يحيط به. وذكر انه كان في عهد الرسول وأبي بكر فناء حول الكعبة للطائفين، ولم يكن له على عهدهما جدار يحيط به. فلما استخلف "عمر" وكثر الناس، وسعّ المسجد، واشترى دوراً هدمها وزادها فيه، واتخذ للمسجد جداراً قصيراً دون القامة، وكانت المصابيح توضع عليه. فكان عمر أول من اتخذ جداراً للمسجد. ثم وسعّ المسجد "عمان" ومن جاء بعده، ثم صار كل من ولي من الخلفاء والسلاطين يزيد في اتساع الحي، حتى صار على ما هو عليه الآن.
ويظهر الله إله القمر فى مقارنة تفضيلية بالحجم بينه وبين بناته الصنمية بما يعنى أن الله أكبر من اللات والعزى فى القسم الذى كان يردده قبيلة أوس فيقولون:
( وباللات والعزى ومن دان دينها وبالله , إن الله منهن أكبر ) الأصنام للكلبى ص 17
ويفهم من كتاب الأصنام للكلبى أن عبادة الأنصاب حجازية الأصل وأهم طقوسها هو الدوران أو الطواف حول النصب بينما كانت لعبادة الأصنام أو الأوثان طقوسها من الدعاء وتقديم القرابين
أما عبادة الأنصاب ( الحجارة) فيقول الكلبى: أنه لا يظعن من مكة ظاعن إلا إحتمل معه حجراً من حجارة الحرم , تعظيماً للحرم وصبابة بمكة , فحيثما حلوا , وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة بيمناً بها وصبابة بالحرم وحباً له قارن ياقوت معجم البلدان ( ود ج4 ص 914) حيث التفرقة ( عن أبن الكلبى ) بين الصنم الذى يعمل من الخشب أو فضة أو ذهب على صورة انسان والوثن الذى يعمل من الحجارة
أ
--------------------------------------------------------------------------------
محمد نبى الإسلام يكتفى بكعبة مكة وعبادة نصبها
ويدمر ما عداها من الكعبات والأنصاب ويحتفظ بالشعائر الوثنية
محمد يكتفى بالله ويلغى الآلهه الوثنية نزولا على نصيحة قريش
فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قالت قريش ( 38 : 5 ) أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب
والملاحظ أن نبى الإسلام دمر الأصنام ( التماثيل) أى أنه دمر عبادة التماثيل والسبب معروف أنها كثرت عبدادة التماثيل وأنشأت القبائل كعبات على غرار كعبة مكة ووضعوا فيها أحجار غريبة الشكل واللون وقل الحجاج وهو ما كانت تعيش عليه قريش ودمر الأنصاب أى دمر عبادة الأنصاب التى هى الأحجار ولكنه إحتفظ بكعبة مكة والنصب الموجود فيها ولم يدمر الحجر الأسود أو أحجار الكعبات الأخرى بل أدخلها فى الجوامع وإن أصبحت موضع قدم وليس موضع تقبيل لهذا نجد أن المسلمين يخلعون أحزيتهم ونعالهم خارج الجومع وهذا راجع لأن العتبة الأولى من جوامعهم كانت هى فى الأصل أنصابهم أى أحجار كعباتهم التى كانوا يقدسونها التى كانت أصلا داخل كعباتهم ووضعها محمد كعتبه للجوامع التى أنشاها مكان أى كعبة هدمها وبهذا أصبحت المساجد التى أنشئها مقدسة لوجود الحجارة الصنمية بها ولو على عتبتها وحتى فى مكة فقد وضع حجارة الصنم هبل عتبة لها .
وأصبحت هذه الجوامع مقدسة لديهم ويجب زيارتها ولو مرة فى السنة وإن إختفى المفهوم القديم للكعبة بعبادة إله القمر وأصبح إسمه الله الذى يعبد بدون أن يذكروا من هو ؟ لأن كل عربى فى هذا الوقت كان يعرف من هو الله إله القمر وأشار هـ . جيب إلى هذه النقطة فقال : " أن محمد لم يشرح قط من هو الله فى القرآن ؟ لأنه الذين يستمعون إلى القرآن سمعوا به وعرفوه بوقت طويل حتى قبل ميلاد محمد"
“ That Mohammad never had to explain who Allah was in Quran is that his listeners had already heard about Allah long before Mohammad was ever born” H.A.R. gibb, Mohammadism; an historical Survey (New York: Mentor books, 1955), Pg. 85.
تعظيم الكعبة فى القرآن
(سورة آل عمران: آية 97) " ومن دخله كان آمنا "
(سورة المائدة: آية 97) " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس..."
(سورة البقرة: آية 127) " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
الكعبة فى الفكر الإسلامى
ما يلى الأحاديث والآيات القرآنية التى توضح للقارئ مكانة الكعبة فى الفكر الإسلامى ولا شك أن ما ستقرأه سيكون غريباً وغير منطقياً لهذا وضعته كما هو بدون تعليق لأن الطوفان فى حد ذاته ما زالت تفعله قبائل الزولو الأفريقية والهنود الحمر الذين يطوفون حول النار فى دائرة وإذا كانت النار مركز عبادتهم فطوفان المسلمون حول مركز عبادتهم الحجر الأسود
كتاب الروض الأنف الجزء-الأول حديث بنيان الكعبة وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش في وضع الحجر
وفي الخبر أن موضعها ( الكعبة) كان غثاءة على الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض فلما بدأ الله بخلق الأشياء خلق التربة قبل السماء فلما خلق السماء وقضاهن سبع سموات دحا الأرض أي بسطها ، وذلك قوله سبحانه والأرض بعد ذلك دحاها [ النازعات 3 ] <340> وإنما دحاها من تحت مكة ; ولذلك سميت أم القرى ، وفي التفسير أن الله سبحانه حين قال للسموات والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين [ فصلت 11 ] لم تجبه بهذه المقالة من الأرض إلا أرض الحرم ، فلذلك حرمها .
وروي في سبب بنيان البيت خبر آخر وليس بمعارض لما تقدم وذلك أن الله سبحانه لما قال لملائكته إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها [ البقرة 29 ] .
خافوا أن يكون الله عاتبا عليهم لاعتراضهم في علمه فطافوا بالعرش سبعا ، يسترضون ربهم ويتضرعون إليه فأمرهم سبحانه أن يبنوا البيت المعمور في السماء السابعة وأن يجعلوا طوافهم به فكان ذلك أهون عليهم من الطواف بالعرش ثم أمرهم أن يبنوا في كل سماء بيتا ، وفي كل أرض بيتا ، قال مجاهد : هي أربعة عشر بيتا ، كل بيت منها منا صاحبه أي في مقابلته لو سقطت لسقطت بعضها على بعض .
حول بناء الكعبة مرة أخرى
روي أيضا أن الملائكة حين أسست الكعبة انشقت الأرض إلى منتهاها ، وقذفت فيها حجارة أمثال الإبل فتلك القواعد من البيت التي رفع إبراهيم وإسماعيل فلما جاء الطوفان رفعت وأودع الحجر الأسود أبا قبيس .
وذكر ابن هشام أن الماء لم يعلها حين الطوفان ولكنه قام حولها ، وبقيت في هواء إلى السماء وأن نوحا قال لأهل السفينة وهي تطوف بالبيت إنكم في حرم الله وحول بيته فأحرموا لله ولا يمس أحد امرأة وجعل بينهم وبين السماء حاجزا ، فتعدى حام ، <341> فدعا عليه نوح أن يسود لون بنيه فاسود كوش بن حام ونسله إلى يوم القيامة وقد قيل في سبب دعوة نوح على حام غير هذا ، والله أعلم .
وذكر في الخبر عن ابن عباس ، قال أول من عاذ بالكعبة حوت صغير خاف من حوت كبير فعاذ منه بالبيت وذلك أيام الطوفان .
ذكره يحيى بن سلام فلما نضب ماء الطوفان كان مكان البيت ربوة من مدرة وحج إليه هود وصالح ومن آمن معهما ، وهو كذلك .
ويذكر أن يعرب قال لهود عليه السلام ألا نبنيه ؟ قال إنما يبنيه نبي كريم يأتي من بعدي يتخذه الرحمن خليلا ، فلما بعث الله إبراهيم وشب إسماعيل بمكة أمر إبراهيم ببناء الكعبة ، فدلته عليه السكينة وظللت له على موضع البيت فكانت عليه كالجحفة وذلك أن السكينة من شأن الصلاة فجعلت علما على قبلتها حكمة من الله سبحانه وبناه عليه السلام من خمسة أجبل كانت الملائكة تأتيه بالحجارة منها ، وهي طور تينا ، وطور زيتا اللذين بالشام والجودي وهو بالجزيرة ولبنان وحراء وهما بالحرم كل هذا جمعناه من آثار مروية .
وانتبه لحكمة الله كيف جعل بناءها من خمسة أجبل فشاكل ذلك معناها ; إذ هي قبلة للصلاة الخمس وعمود الإسلام وقد بني على خمس وكيف دلت عليه السكينة إذ هو قبلة للصلاة والسكينة من شأن الصلاة . قال عليه السلام وأتوها وعليكم السكينة فلما بلغ إبراهيم الركن جاءه جبريل بالحجر الأسود من جوف أبي قبيس
وروى الترمذي عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أنزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم وروى الترمذي أيضا من طريق عبد الله بن عمرو مرفوعا أن الركن الأسود والركن اليماني ياقوتتان من الجنة ولولا ما طمس من نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب وفي رواية غيره لأبرآ من استلمهما <342> من الخرس والجذام والبرص وروى غير الترمذي من طريق علي رحمه الله أن العهد الذي أخذه الله على ذرية آدم حين مسح ظهره ألا يشركوا به شيئا كتبه في صك وألقمه الحجر الأسود ; ولذلك يقول المستلم له إيمانا بك ، ووفاء بعهدك ، وذكر هذا الخبر الزبير وزاد عليه أن الله سبحانه أجرى نهرا أطيب من اللبن وألين من الزبد فاستمد منه القلم الذي كتب العهد
قال وكان أبو قبيس يسمى : الأمين لأن الركن كان مودعا فيه وأنه نادى إبراهيم حين بلغ بالبنيان إلى موضع الركن فأخبره عن الركن فيه ودله على موضعه منه وانتبه من هاهنا إلى الحكمة في أن سودته خطايا بني آدم دون غيره من حجارة الكعبة وأستارها ، وذلك أن العهد الذي فيه هي الفطرة التي فطر الناس عليها من توحيد الله فكل مولود يولد على تلك الفطرة وعلى ذلك الميثاق فلولا أن أبويه يهودانه وينصرانه ويمجسانه حتى يسود قلبه بالشرك لما حال عن العهد فقد صار قلب ابن آدم محلا لذلك العهد والميثاق وصار الحجر محلا لما كتب فيه من ذلك العهد والميثاق فتناسبا ، فاسود من الخطايا قلب ابن آدم بعدما كان ولد عليه من ذلك العهد واسود الحجر بعد ابيضاضه وكانت الخطايا سببا في ذلك حكمة من الله سبحانه فهذا ما ذكر في بنيان الكعبة ملخصا ، منه ما ذكر الماوردي ومنه ما ذكره الطبري ، ومنه ما وقع في كتاب التمهيد لأبي عمر ونبذ أخذتها من كتاب فضائل مكة لرزين بن معاوية ومن كتاب أبي الوليد الأزرقي في أخبار مكة ، ومن أحاديث في المسندات المروية وسنورد في باقي الحديث بعض ما بلغنا في ذلك مستعينين بالله .
وأما الركن اليماني فسمي باليماني - فيما ذكر القتبي - لأن رجلا من اليمن بناه اسمه أبي بن سالم وأنشد
لنا الركن من بيت الحرام وراثة
بقية ما أبقى أبي بن سالم
كنز الكعبة والنجار القبطي
قال ابن إسحاق : وكان بمكة نجار قبطي ، وذكر غيره أنه كان علجا في السفينة التي خجتها الريح إلى الشعيبة وأن اسم ذلك النجار ياقوم وكذلك روي أيضا في اسم النجار الذي عمل منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طرفاء الغابة ، ولعله أن يكون هذا ، فالله أعلم . <344>
تألية عرب الوثنية الكعبة والأصنام والأحجار
إعتاد أهل الجزيره العربيه تأليه الكعبه لدرجه أن العرب كانوا يطلقون على أولادهم ( عبد الكعبه ) وكان أبو بكر بن أبى قحافه أخلص أعوان محمد إسمه " عبد الكعبه " وسارع محمد بتغير أسمه الى " عبد الله " ( كان إسم أبى بكر " عبد الكعبه " فلما أسلم سماه النبى- صلعم- " عبدالله " قاله جمهور أهل النسب) (1) ويبدوا ان إسم عبد الكعبه الكعبه كان شائعا لديهم وكان يعظمها العرب جميعا ولتقديسهم إسم الكعبه كانوا يقسمون بها وقد أقسم أحد الشعراء قائلا :
فأقسمت بالبيت الذى طاف حوله رجال بنوه من قريش وجرهم
( وعبد الرحمن بن سمره بن حبيب بن عبد شمس القرشى , يكنى أبا سعيد أسلم يوم الفتح وصحب النبى _ صلعم _ وكان إسمه " عبد الكعبه " فسماه رسول الله –صلعم- " عبد الرحمن " ) (2)
___________________________________________
(1) الرياض النضره فى مناقب العشره ل المحب الطبرى ص 93
(2) جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطى ج3 ع19 ص 2328 مجمع البحوث الإسلاميه .
وإعتاد العرب أيضاً إطلاق أسماء الآلهه الصنميه على أولادهم وكانوا يسمون أبنائهم عبداً لأحد الأصنام مثل : "عبد ود " و " عبد الأشهل " و " عبد مناف " و " عبد العزى " ( فلما صلى رسول الله - صلعم – تصفح الناس و ينظر من أتاه فرأى شخصا فقال من أنت ؟ قال " أنا عبد العزى " فقال: انت " عبد الله " )(1).
وكانوا يسمون أبناءهم " عبد الشمس " وهى العباده التى كانت منتشره عند قدماء المصرين ( عبدالله ابى عوف كان إسمه " عبد شمس " فسماه النبى " عبد الله " وذلك لما وفد إليه قال له الكلبى ) والشمس كانت عبادتها سائده وقيل انها إسم لصنم قديم ( صنم قديم ذكره الكلبى ) ,
ومن الأسماء الأخرى " عبد الحجر " لأنهم كانوا ينحتون من الأحجار والصخور آلهتهم وكانوا يسمونها الأنصاب جمع نصب ( عبد الحجر " بن عبد المدان " بن الديان .. وسماه نبى الإسلام "عبد الله "
الحرير.
وإذا كان محمدا قد غير أسماء الأفراد إلا انه لم يستطيع ان يغير اسماء القبائل والبطون والأفخاذ !!! حتى لو دلت على عبوديه لصنم اى لغير الله ، فمثلا : عبد " مناف "( يعتقد أنه إسم آخر لإله القمر ) .. وعبد " شمس " .. وعبد " الأشهل " وهو صنم ورد ذكره فى " جمهره اللغه " – جاء ذكره فى سوره النجم – وأورده الكلبى فى الأصنام ، وتيم "اللات" – وذكر أيضا فى سوره النجم – وذكره الكلبى فى الأصنام – وكانت هناك مجموعات ( قد تكون قبائل أو أفخاذ أو بطون ) – تسمى بـ "تيم اللات " و "زيد اللات " و "زيد مناه " – جاء إسمه فى سوره النجم – وذكره الكلبى فى الأصنام – وعبد "ود "- ورد فى سوره نوح – وذكره الكلبى فى الأصنام فقد كان محمد نبى الإسلام ذكيا فعدم تغيره أسماء القبائل والبطون والأفخاذ يرجع الى معرفته العميقه بمدى فخر العربى بنسبه الذى ربما يفوق إعتزازه بوطنه أو دينه او جنسيته . (1) (1) ( كتاب الأصنام لهشام بن محمد السائب الكلبى – ت204هجريه – تحقيق محمد عبد القادر وآخر طبعه 1993 م مكتبه النهضه )
أما عن القصة التى أوردها أحمد إبن أبى يعقوب المؤرخ فهى مختلقة لتعظيم قريش وقال أن العرب كانوا يعبدون الإله وأن إسمه الله مشركين به مع باقى الآلهة الوثنية وذلك لسببين :-
1- أن إبراهيم أو إسماعيل لم يذهب إلى العربية مطلقاً
2- أن أيوب فى التوراة ذكر الشمس عبادة القمر كانت منتشره فى أيامه وذكر حركة التقدير والإجلال التى ما زال بعض العرب يفعلونها حتى الآن فقال :
" إن كنت نظرت إلى النور حين ضاء ( الشمس) أو إلى القمر يسير بالبهاء , وغوى قلبى سراً ولثم يدى فمى , فهذا أيضاً إثم يعرض للقضاة لأنى أكون قد جحدت الله من فوق "
أى أن عبادة الشمس والقمر والأوثان كانت منتشرة فى تلك الأيام فى العربية ولا أحد كان يعرف من هو الإله الغير مرئى .
وأخبرنا هيرودوتوس الذى سجل التاريخ قبل ميلاد السيد المسيح بأربعة قرون أن : " العرب كانوا يعبدون فى أيامه إثنين من الآلهة هما : أوروتال , وأليتات " راجع Herodotus – Bk. Iii, 8 .
And Herodotus, more than four centuries before Christ, tells us that: the Arabs of his day had two gods, OROTAL and ALITAT
والإله الأخير تحور بمضى الزمن من الله- تالا ( Allah –( taalaثم أطلق عليه فيما بعد آللات( Allat )
ومعروف أن الأجانب لا يلتقطون الإسم باللهجة المحلية والنطق المحلى بصورة صحيحة إلا أن ما قاله هيرودوتوس يدل على أنه لا يوجد عبادة لإله غير مرئى إسمه الله فى أيامه أو أن الكعبة أقيمت لعبادة هذا الإله الغير مرئى كما لم يورد قصة إبراهيم وإقامته الكعبة !
*******************************************
هل يعقل أن تتم نفس الطقوس الوثنية بغسل الكعبة ؟
كان العرب الوثنيين يغسلون تماثيلهم وتنظيفها بماء بئر زمزم وما زالت هذه الطثقوس تتم حتى الآن جريدة الأهرام 23/ 8 /2006م السنة 131 العدد 43724 ذكرت أن : " نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, يقوم الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية يوم السبت المقبل, بغسل الكعبة المشرفة كما هو معتاد كل عام, وسوف يتم غسل جدران الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد, وذلك بتدليكها بقطع القماش المبلل بهذا المخلوط الذي يتم تحضيره منذ وقت مبكر من قبل الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف "
(1) أسد الغابه فى معرفه الصحابه ل إبن الأثير – المجلد الثالث – ص359
(2) من كتاب الأصنام ل هشام بن محمد السائب الكلبى – ت204 هج تحقيق د/ محمد عبد القادر محمد وىخر – طبعه 1993 م مكتبه النهضه المصريه القاهره .
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Lt
************
الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الثالث
مايكل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 2700 - 2009 / 7 / 7 - 09:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تحدثنا في الجزئين , الأول والثاني في أمر وثنية الإسلام عن إستمرار الطقوس الوثنية كما هي من حج وطواف وتقبيل الحجر الأسود ومكة بيت المعابد الوثنية وكعبة الإوثان وعبادة الأنصاب وتعرفنا على الله(إله القمر) وبناته اللات والعزة ومناة الثالثة , وفي هذا الجزء سنتعرف أكثر على إله الإسلام (اله القمر)=الله أكثر تفصيلاً .
ن الوصول إلى الله إلاه القمر كان يمر عبر شفاعة بناته الصنمية اللات والعزة ومناة فمن من الوثنيين العرب يريد أن يغضب الإله الله إلاه القمر ؟؟ !! تفسير القرطبى فى قرآنك على س النجم الأية رقم 19 .
ومن المضحك أن العرب الوثنيين كانوا يعبدون عائلة وثنية مكونة من ذكر وأنثى وبنات كلهم أوثان وهم : الله إلاه القمر تزوج الإله الأكبر الشمس وأنجب ثلاث ربات اللات والعزى ومناة أيضاً , حتى أن الله راح يشكوا فى القرآن من نسله الأنثوى ويعاتب أتباعه الوثنين فقال ألكم الذكر وله الأنثى (سورة النجم آيه21) وأتهمهم الله بالظلم وعدم العدل قائلاً لهم : " هذه قسمة ضيزى أى أن قسمتكم غير عادلة , لى بنات وأنتم لكم اولاد , والمصيبة الكبرى أنه ليست بناته فقط اللات والعزى ومناة ولكن خلقته كلها بنات فالملائكة أيضا كانت بنات الله ( سورة الزخرف آية 19) والنجوم بنات أيضاً .. وتكرر المعنى فى سورة النحل آية 56 و 57 " ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون ( 57 )
حتى أسماء الله الحسنى والحسنى مؤنث الأحسن ( الحسنى راجعه لأسماء راجع تفسير الجلالين سورة الأعراف أية 180) حتى ليخيل للمرء أنه كون العالم كله من الجنس الأنثوى وخلق ذكراً واحداً فى الأرض ألا وهو آدم كانت هذه هى عقيدة الوثنين ومن هذا الأصل جائت العقيدة الأسلامية تمجد الذكر فهو مركز الكون وأعطتة الكثير من النساء , آخذه هذا المبدأ من الله إلاه القمر والكم الكبير من الأنثيات حوله .
بسم الله الرحمن الرحيم .. وانه هو رب الشعرى....صدق الله العظيم - الشعرى هو نجمة الشعرى اليمانية ونحن نتسائل هل الشعرى لها رب , لأنه من المعروف أن كلمة رب تعنى سيد أو إله , ونحن نعبد ونسبح الإله فهل نجمة الشعرى اليمانية تفعل ذلك أيضاً .
وقد ذكر القرآن مرات عديدة مكرر أن الله لم يتخذ صاحبة ولم يكن له ولداً .والتفسير الوحيد لهذا التكرار التأكيدى أن الله لم يكن له صاحبة أخرى على زوجته الشمس التى هى أكبر وكرر مرة أخرى قائلاً لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ - ولكن الله إلاه القمر الوثنى إلاه الإسلام له بنات فقط وليس فى نسله ذكور , فالله له بنات فقط من زوجته الشمس هن اللات والعزى ومناة الثالثة ويخطئ من يعتقد أن القرآن يقصد المسيح , ولكنه يتكلم عن الثالوث الوثنى الشهير الذى كان يعبده العرب الجنوبيين الأب ( القمر) والأم ( الشمس) والولد ( الزهرة )
و كما قال جواد على فى كتابه المفصل فى ترايخ العرب قبل الإسلام ["الزهرة"، وهي ذكر في النصوص العربية الجنوبية، ويسمى "عثتر". وهو بمثابة "الابن" للشمس والقمر ]
وفى أصرار بتعريفه لزوجته الشمس فأقسم فى القرآن برب المشارق ورب المغارب فمن هو رب المشارق ورب المغارب إن لم يكن الإلهه الشمس الذى هو أكبر ورب بمعنى سيد أى أنه رجل المرأه التى هى الشمس , فهذا القسم موجود فى الوثنية تماما مثل وجود قسم ورب الكعبة .
القمــــــر والشمس فى العقيدة الإسلاميـــة
- ولما كانت هذه هى العقيدة الخلفية التى جاء منها الإسلام لهذا نجد عدد هائلاً من الأحاديث الإسلامية يتكلم عن القمر بلغ 2786 حديث .
فلا داعى إذاً للدهشة والغرابة حينما يصرخون لـ الله إلاه القمر وزوجته الشمس التى هى أكبر الإله الشمس فى الصلاة وينادونهما من فوق المآذن ..
الله أكبر .. الله اكبر !!
ولم ينادوا اللات والعزى ومناة وباقى آلهتهم الوثنية لأنه موجوده معهم كأوثان
عبد العرب الوثنيين إله ورمزه الشمس , فكان أحدى فروع قبيلة محمد قريش فرع يسمى بعبد الشمس , وهذا هو التفسير الوحيد لما جاء فى القرآن أن الله إلاه القمر إلاه ألإسلام أقسم بــ " الشمس " رسمياً ومكتوباً ومسجلاً بالقرآن - الشمس وضحاها (سورة الشمس الآية الأولى ) وظل هذا القسم يقرأه المسلمون على مر العصور ولا يفهمون له سببا فى ربطهم الله بـ أكبر الذى هو الشمس , بل وظلوا يرددون القسم فى شعارهم الله أكبر بلا وعى لمرجعيته .
وهل يصدق القارئ حينما يعرف أن محمداً منع أتباعه الصلاة فى أوقات معينة مثل : وقت طلوع الشمس أو بعد العصر ولعل القارئ يتسائل ما السبب فى منع الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس أو بعد العصر حتى تغرب الشمس تماماً ؟ فإن إجابتهم ستكون كالتالى : " إن الشيطان فى هذا الوقت بالذات يدنى رأسه إلى الشمس حتى يكون الساجدون لها كفاراً " هذا الأمر اكدة أصحاب محمد فى عنوان " الأوقات التى نهى عن الصلاة فيها " ( راجع صحيح مسلم بشرح النووى مجلد 2 من ص 476 إلى 486 )
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل ربط للتذكرة بهذا الإله الوثنى مواعيد الصلاه فلمن يصلون إذاً !! أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل ...." وبعدها :" وسبح بحمد ربك طلوع الشمس وقبل غروبها ...." وهذه الدعوة هي بدافع المعتقدات السابقة (1) .
والنجوم الشعرى ذكرت فى القرآن فى سورة النجم : " وأنه هو رب الشعرى(49) " ورب فى العربية تعنى رب البيت أى أنه سيد الشعرى , لمن يقول الله فى القرآن " أنه (بضمير الغائب ) رب الشعرى أيوجد إله غيره ؟
ونحن حينما نبحث عن هذه الجذور الوثنية فى العقيدة الإسلامية , نجدها واضحة فى خوف المسلمين وصلاتهم الخاصة عند كسوف القمر وخسوف الشمس وهم لا يستطيعون ولا يجدون لها تفسيراً إلا أن قريحتهم وجدت سبباً ألا وهو أنهم يفسرونها بموت عظيم , بالرغم من أنها جغرافياً شئ طبيعى أن يحجب القمر الشمس أو العكس وستجد فى هذا الموقع صلاة المسلمين للقمر والشمس مركز عبادة آلهتهم .
وقام من يدافع عن الأسلام ضد الآثار التى وجدوها فى العربية لله إلاه القمر الوثنى الملموسه التى أكتشفت , فذكر مفتخراً بآية قرآنية سورة فصلت 47 آية 37 : " ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون(37)
ولا بد لنا من عدة أسئلة حول قائل الآية السابقة .. لأن القرآن أحتوى أقوال عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق وأقوال محمد أيضاً وهذه الأقوال هى دخيلة على القرآن لأنها ليست وحياً نزل .. فمن إذاً قائل الآية القرآنية السابقة إذا ؟ أأنسان قال هذه العبارة ؟؟ !!
.. فإذا كان الله قائل آية 37 من سورة فصلت .. كان الله أوضح قائلاً : " من آياتى " ولم يقل من آياته بضمير الغائب .
أم أن الذى قال الآية السابقة رب آخر !! .. ومن ثم قال أسجدوا لله .. فهل رب آخر قال هذه العبارة ؟
فالقارئ المدقق للقرآن يجد ان القرآن ذكر عدة أرباب أخرى : ففى القرآن الله خالق , والآلهه الأخرى خلقت ولكن الله أحسن الخالقين كما قال فى مواضع آخرى فقال : رب المشارق , ورب المغارب , وأنه تعالى جد ربنا .
وهنا يجب أن نقف عند هذا الإكتشاف : أنه يوجد فى القرآن مبدأ تعدد الآلهه !!!! ولكن الله هو الرئيس
هل محمد صادق وأمين ؟؟
ويتشدق المسلم بقوله أن محمد صادق وأمين وهو كان فعلاً هكذا ولا أحد ينكر ذلك إلا أن المؤرخين يقولون أن : محمد حسب قول الرواة كان أمينأ صادقأ عندما تزوج زواجاً نصرانياً صحيحاً طبقاً للشريعة النصرانية بموافقته وموافقة خديجة النصرانية وعقد العقد القس ورقة ابن نوفل فى حضور قادة قريش وعظمائها فإلى أى دين كان ينتمى وكان صريحاً وصادقاً فى بداية دعوته , وذلك حينما قال فى القرآن 10/90: لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل"وإله بنى إسرائيل إسمه إيلوهيم الذى هو يهوه وكانت قبلته هو أورشليم -
القبلــــــــــــــة
وكان قبلة محمد تجاه هيكل سليمان وأورشليم مركز العقيدتين اليهودية والمسيحية أى أنه كان يعبد إيلوهيم إله اليهود العبرى الذى هو يهوة وعندما حول قبلته إلى مكة تغير الإله أيضاً فترك عبادة إيلوهيم الإله الحقيقى وعبد الله إلاه القمر الوثنى الذى كان يعبده العرب الوثنيين فى الكعبة رئيس الآلهة الوثنية التى كان عددها 360 إلاها حول الكعبة , ونتيجة لهذا تحول إلهه أيضاً من إلها حقيقياً هو إله اليهود والمسيحيين إلى إله الكعبة الوثنى هذا التحول الغريب والمفاجئ فى حياته كان نتيجة لأنه كان يؤمن بدين ثم تغير وتحول عنه وأعتنق شئ آخر ليس إلا وستجد فى هذا الموقع جميع اديان العرب التى أعتنقها محمد ومنها اليهودية والنصرانية والصابئية واخذ أشياء من الفارسية .. ألخ.
وبهذا أستطاع محمد أن يوحد آلهه العرب الوثنيين فى عبادة إله واحد نزولاً لرغبة قريش فى أن يصير معبود الكعبة الله إلاه القمر هو الله أكبر وصار العجب يملأهم فقالوا فى القرآن " أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب(5) " (سورة ص آية 5 راجع التفسير اسفل الصفحة ) وذكر الجلالين فى تفسيره قائلاً حيث قال لهم قولوا: " لا إله إلا الله, " ولما كان هناك 360 صنما حول الكعبة فـ لا اله من 360 وثن حول الكعبة الا الله إلاه القمر ,
ولم يعترض الوثنيين العرب على عبادة الله لأنه كان من ضمن آلهتهم الوثنية ولكن إعتراضهم على سيادته ورئآسته وشعار محمد الله أكبر على باقى آلهتهم وهذا ما قاله المفسرون على الآية السابقة ومنهم أبن كثير الذى قال : " أجعل الآلهة إلها واحدا " أي أزعم أن المعبود واحد لا إله إلا هو ؟ أنكر المشركون ذلك قبحهم الله تعالى وتعجبوا من ترك الشرك بالله فإنهم قد تلقوا عن آبائهم عبادة الأوثان وأشربته قلوبهم فلما دعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خلع ذلك من قلوبهم وإفراد الإله بالوحدانية أعظموا ذلك وتعجبوا وقالوا " أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب "
ومن هنا يمكن أن نفهم ما هو معنى التوحيد والشرك فى الإسلام لأن الوثنيين (المشركين) كانوا يعرفون الله كإله يعبدونه من نصين فى القرآن فى سورة المؤمنين آية 86 وكذلك العنكبوت أية 21 . وقد كان إعتقاد الوثنيين أن الله واحداً من الخالقين متميزاً عن الآلهات هذا التميز ذكره القرآن فقال " فتبارك الله أحسن الخالقين(14) " (سورة المؤمنين آية 14) ونال أهل الله قريش مناهم فى أن يسودوا على العرب فرب قريش هو رب الكعبة ولم يرضوا من محمد بأقل من أن يسود إلههم على جميع آلهه العرب وأن يسودوا من بعده على مملكه الله إلاه القمر ويكونوا هم خلفاؤه على الأرض فالخليفة يجب أن يكون من أهل بيت محمد ومن قريش ومن غرائب الأمور أن محمد ليس قريشياً ولا ينتمى إلى قريش وهو ليس ابنا لـ عبدالله فـ عبد الله مات قبل ولادة محمد بـ 4 سنين وأن اسم محمد الحقيقى قثم ولهذا صمم أن يتزوج من عائشة ابنه الست سنين .
وكان العرب الوثنيين يشركون الله ألاه القمر باصنامهم التى عددها 360 صنما ووثناً , ومن الملاحظ فى غزوة بدر أن شعار المسلمين ببدر: قال ابن هشام : وكان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : أحد أحد , وكلمة أحد وردت فى " غزوة أحد " ويقول تفسير ائمة المسلمين أن أحد هو جبل أحد ويقولون ان هذا الجبل سمى بذلك لأنه أحد جبال الجنة , إذا كلمة أحد ليس لها إلا معنى واحد وهو أن الله أحد الآلهة التى عبدها العرب.ولما جاء الإسلام لم يتغير الشرك بالله إلاه القمر ولكن الذى حدث هو أن الإسلام أزال الآلهة الوثنية التى بجانب الله ووضع مكانها محمد وتستطيع أيها القارئ أن تستدل على هذا الأمر من الشهادتين التى يقولها المسلم : لا إله إلا الله .. محمد رسول الله - وكذلك من بعض الايات القرآنية التى تنص صراحة أن الإيمان يجب بأن يكون بالله ورسولة , فلن يكفى الإنسان أن يكون الله إلاهه ولكن يجب أن يؤمن بأن له رسول وهذا الرسول يجب أن يكون هذا الرسول محمد . أى كما قلنا سابقاً أن الإيمان بالله هو شيك بلا رصيد حتى يوقع من محمد وبهذا يصبح الخالق لا قيمة له بدون الرسول الذى صنعه .
وفى سورة الإسراء 17/ آية 39 " ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا" ومن المعروف أنه كان هناك آلهه أخرى عبدها الوثنيين العرب مع الله وكان محمد يعبدهم قبل الوحى فلماذا قال الله إلاه الإسلام هذا الكلام لمحمد فهل لأن محمد سجد للات والعزى ومناة الثالثة بعد الوحى -
ولكن عندما أدعى محمد النبوة أغاظه اليهود من أهل يثرب/ المدينة وصاروا يضحكون عليه ويسخرون من نبوته فضايقوه ولاحقوة بأسئلتهم عن التوراة والأنبياء ورد عليهم فكانوا يتغامزون عليه عندما جعل الإسكندر الأكبر القائد المقدونى نبياً , وسالوه عن الرعد فقال انه ملك من الملائكة وحاصروه باسألتهم وأثقلوا عليه حينما ذكر أشياء عن التوراة فى قرآنه فقد ذكر أن الضربات العشر تسع وفى التوراه عندهم عشر وأوضحوا للعرب أن ما يذكره ليس له علاقة بالإله الحقيقى وحتى معلوماته العامة ضئيلة التاريخية والجغرافية . الصورة المقابلة لحصن خيبر خارج المدينة / يثرب مدينة اليهود التى قتل محمد أهلها اليهود
وعندما ذكر محمد نسب مريم بأن لها أخ أسمه هارون وأن أبيها عمران وأطلق على أمها زوجة عمران وقال كعب الأحبار اليهودى بحضرة عائشة إن مريم ليست بأخت هارون أخى موسى فقالت عائشة كذبت فقال لها يا أم المؤمنين إن كان رسول الله قاله فهو أصدق إلا أننى وجدت بينهما 600 سنة قال فسكتت .
أما المسيحيين فقد كانوا أكثر ذوقاً من اليهود ففى صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمن نجران(قبيلة مسيحية) سألونى فقالوا أنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله سألته فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم الصالحين قبلهم !! ولكن هذه الإجابة يعيده تماماً عن التقاليد اليهودية كما أنه هناك عناصر تؤكد أن هناك لخبطة فمن هو عمران ومن هى زوجته إمرأة عمران ولماذا لم يذكر النسب الحقيقى الذى يعرفه المسيحيين ؟؟ !!! http://www.ebnmaryam.com/history.htm
وعندما وردت الأنباء إليه عن سقوط محمد فى أمتحان اليهود أمتنع عن الإدلاء بأى تصريحات بآيات قرآنية جديده وكان يتحجج بأن جبريل لا يأتية لوجود الكلاب عندما يسأله اليهود وحتى يبتعد عن هذا الإله الكتابى الذى إكتشف أتباعه نبوته الكاذبة حول القبلة إلى جامع الآلهه فى مكة الذى هو الكعبة واستعار إلهها الله الذى لم يبدأ هذا ألإله فى الظهور فى العربية قبل 50 - 100 سنة وكانت آخر محاولة للأستهزاء به هو أن اليهود حاولوا أن ينبهوه فقالوا هل أتعرف أن هناك إلهاً حقيقياً غير الله يقصدون الإله الحقيقى ايلوهيم , فإتهمهم بالشرك !!!!!!!!!!!!!!!
سورة النمل الاية 91: " انما أمرت ان اعبد رب هذه البلدة" من الذى أمر محمد بعبادة رب مكة فما معنى دعوة القرآن؟ واذا كان رب مكة غير الله فكيف يؤمر محمد بعبادته؟ انما ذلك تساهل جديد، كالذي في سورة قريش لإيلاف قريش. ويأتي الجواب التحذيري لشرك محمد في سورة القصص 86-88: "...ولا تكونن من المشركين، ولا تدع مع الله الها آخر".
هل فعلا محمد دمر عقيدة العرب الوثنين أم أن الوثنية أحتوته ؟؟
ودمر محمد أنصاب اللات الذى هو الحجر الأبيض ودمر رمز العزى وأيضاً مناة وباقى الأوثان والكعبات التى أنتشرت من شمال العربية وحتى اليمن وترك نصب واحد هو الحجر الأسود الذى كان يعبده العرب الوثنيين .
وظل العرب الوثنيين يكسون تماثيلهم الحجرية بالثياب كل سنة فى الكعبة حتى لا يرون عريها الصنمى الحجرى الوثنى وعندما كانوا يلبسون أصنامهم ملابس جديده كانوا يطوفون حولها , ونظر العرب فإذا أوثانهم قد تحطمت ولكن بقى مبنى كبيراً هو الذى تبقى من عبادتهم الوثنية ألا وهو الكعبة نفسها فألبسوا الكعبة ثياباً وطافوا حولها تماما كما كانوا يفعلون قبل أن يجمر محمد أوثانهم , فما الفرق الأصنام حجارة والكعبة حجارة والأثنين لبسوا الملابس وهكذا لم تتغير عبادة الحجر بين اليوم والأمس فالثياب بدلا من أن كانت أصنامهم تلبسها لبستها حجارة الكعبة وهكذا إمتدت عبادة الحجارة من قبل محمد ممثلة فى الأصنام والأنصاب فأستغنى وهدم الأصنام وأكتفى بالأنصاب أى أقتصرت العبادة على الأنصاب ( الحجارة ) فقط فالكعبة حجارة والحجر الأسود حجارة وآساف ونائلة حجرين ممسوخين (الآن الصفا والمروة) .. ويلتقطون حجارة مادية ليرجموا شيطانا روحا وظل ملايين من المسلمين أربعة عشر قرنا يرمونه بالحجارة , ولم يستطع هؤلاء الحمقى أن يصيبوه بأذى لأنه تملكهم فى داخل قلوبهم ويوجههم إلى عبادة الحجارة المعروفة بأسم الأنصاب .
وليجبر محمد المسلمون على الذهاب إلى المساجد وضع الأنصاب الوثنية المدمرة عتبه للمساجد أو جزء منها فصار المسلمون يخلعون أحزيتهم لتقديسهم لعتبه الوثن المقدسة التى أصبحت عتبة للمساجد إذا فليس هناك فرق فالوثن صار جزء من المسجد , وأماكن الصلاة للآلهة الوثنية أصبحت مساجد وأسمها جامع ( من الإسم القديم للكعبة التى كانت جامع للآلهة الوثنية )،
وترك محمد نصب (حجر) واحد فقط للإله الوثنى الله إلاه القمر الذى هو الحجر الأسود ليقبله المسلمين , وجعل محمد الهلال علامة الله إلاه القمر فوق هامات المآذن وقباب المساجد ليشير إلى إلهه الله إلاه القمر الوثنى , وجعل أوقات الصلاة هى نفس أوقات الصلاة لهذا الإله الوثنى الله إلاه القمر , وقام محمد بجعل المسلمون يصومون لهذا الإله الوثنى الله إله القمر فيصومون لرؤيته (القمر) ويفطرون لرؤيته (القمر) .
وترك محمد أيضاً جميع العبادات الوثنية التى كان يمارسها الوثنيين العرب أثناء حجهم للأوثان ليمارسها المسلمين أثناء الحج كما هى بدون تغيير , ولا زال المسلمون حتى اليوم يمارسون الشعائر الوثنية فى الحج كل يذهب إلى إلهه الموجود فى عتبة المسجد ويؤمنون بإله وثنى واحد هو الله إلاه القمر .
كان العربى الوثنى يُصنع من التمر لآلهته تمثالاً لكن قداسة للاته وعزّاه ومناة لم تحل بينه وبين تلذّذه بطعمهما حين يجوع – فإذاً كان هذا العربى من السهل عليه أن يأكل آلهته فليس من الصعب عليه أن يبيع نفسه لمحمد عندما كان يوزع الأسلاب وغنائم الحرب والسبايا والعبيد----- واعزاه والاتاه وامناة
وعندما حطم محمد صاحب الشريعة الإسلامية جميع أوثان وأنصاب ( الأحجار المعبودة ) العرب ما عدا إلهاً وثنياً واحداً الذى هو الله إلاه القمر ولم يحطم نصباً واحداً (حجر معبود) وهو الحجر الأسود وجعل المسلمون يمارسون نفس العبادات الوثنية حتى الآن , ولكن بقى المسيحيين واليهود العرب العارفين بالحقيقة لم يؤمنوا بكذبه وإلهه الوثنى الله إلاه القمر معبود محمد كما أنهم لم يؤمنوا بالسجود للحجر الأسود وتقبيله فقام بإبادتهم من العربية .
الحجر الأسود هو يمين الله وعلى المسلم أن يقبل يمين الله ومن المنطقى أنه إذا كان يمين الله حجراً إذا فالله صنما وهذا هو ما تبقى منه يمينه الذى يقبله المسلمسن ويصيحون الله أكبر بمعنى أن الله ليس هو هذا اليمين ولكن الله أكبر من يمينه الذى هو الحجر الأسود
لماذا أراد محمد أن يقضى على عبادة إيلوهيم إله اليهود والمسيحية ؟؟
وإنقسمت حياة محمد إلى إتجاهين متضادين مختلفين بدأ بداية حسنة وبداية سيئه جدا بل أنها شريرة وأنتهى بالهلاك إذ قد بدا صادقاً أمينأ عندما كان نصرانياً يؤمن بإله اليهود إيلوهيم ويصلى فى إتجاه أورشليم ولكن عندما تحول عن عبادة إيلوهيم وتركه وعبد الله صار فى نهاية حياته ينقض على القوافل ويسلب وينهب ويقتل وينكح النساء كما كان العرب الوثنيين يفعلون فهذه أوامر الله
وأخيراً قضى على أصوات يهود يثرب / المدينة بعد أن سلموا أنفسهم إليه فسحلهم وقتلهم وأخذ صفية بنت حيي بعد أن اروها أبيها واخيها المذبوحين وظل ينكحها محمد ثلاثة ايام والدموع على خديها والحزن يعصر قلبها , وأخيراً سكت أصوات اليهود الصوت الوحيد الذى كان لاذعاً فى نقضه قارصاً فى توبيخه له على نبوته الكاذبه والله إلهه الكاذب من له أذنان للسمع فليسمع .
وأطلق خلفاؤه سرية بعد سرية ليبيدوا المرتدين المسيحيين من العربية حتى يحققوا حلم محمد أن لا يبقى فى العربية دينان حتى يسود الله إلاه القمر كإله والإسلام كدين يملك على العالم وفى الحقيقة لا يوجد إله سماوى أسمه الله كما لا يوجد دين أسمه إسلام وحتى الوحى المحمدى الذى أسمه جبريل لم يجئ ذكره مرة واحده فى التوراة ولا الأناجيل , ولما كان السيد المسيح قال عمن يأتى بعده & احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (مت7 :15 ) لهذا فحكم نبوة محمد حسب قول السيد المسيح أنه نبى كاذب ولأنه كاذب فقد حارب أتباع الأديان الإلهية الأخرى اليهودية والمسيحية وقتلهم وأبادهم بشروطه الثلاثة الجزية والقتال والموت , ومما هو معروف أن سفك الدماء وقتل المسيحيين وإزهاق أرواحهم وأبادتهم كانت هدف الوثنية فى أيام الأمبراطورية الرومانية , وأصبح هذا هو هدف الوثنية الجديدة عبدة الله إلاه القمر والحجر الأسود دين عبادة آلهه الجنس والحرب والسجود للفرج , لكننا لن نحزن أبداً إذا ما رأينا وثن الإسلام الله إلاه القمر منتشر في كلّ مكان فى العالم - كما هو عليه الحال الآن لأنه إذا كان الله لا يوجد مثله شئ .. إذا فلا شئ يوجد أسمه الله .
إن إستعمال القوة والخوف والإرهاب والقتل وقطع الرقاب ما هو إلا إمتداد للفكر الوثنى وعلامة أكيدة على وثنية هذا الإله الحجري الأسود الذى لا يستطيع الدفاع عن نفسه , مسكين أنت يا محمدى حينما تقدم نفسك قرباناً لحماية الله ونشر عقيدته لأنه بالدم يقتلك ويقتل غيرك إنه إلها دمويا يعيش على قرابين بشرية تقدمها من سفك الدماء لأنه بدون دماء بريئة تسفك يموت الوثن المحمدى .
لم يبدأ المكيون باضطهاد محمّد إلاّ بعد أن فتح نار شتائمه على آلهتهم ( أخذ المسلمون شتيمة اصحاب الديانات الأخرى منه فقد ظلوا يشتمون المسيحيين فى شوارع مصر وازقتها لمدة 1438سنة قائلين : يلعن صليب الكلب أو أبن صليب الكلب أو أبول على الصليب ) ومن ذا الذي لا يُثار حين يُشتم إلهه، أو حتى وثنه , كان المكّيون الحضاريّون ، وكانوا يؤمنون بالتعدّديّة حتى أنه كان فى الكعبة زيادة عن 360 صنماً كان على قمتها الصليب وكان هناك تمثالاً للعذراء مريم وللسيد المسيح وكان على حيطانها صوراً لمعظم أنبياء التوراة وثورة للسيدة العذراء حاملة أبنها الطفل ؛ وكان المكيون يعبّرون عن هذا الإيمان عبر قبولهم بحريّة المرء في اختيار شكل تعبيره عن الألوهة وكانوا يمارسون عبادتهم معاً . وكان من المستحيل أن يصادر أحداً حق المرء فى تعبيره وممارسة عبادته سواء اكانت سمائية أم أرضية .
وبدلوا الصليب ووضعوا مكانه الهلال وإذا كان الصليب علامة الأنتصار على الموت وغلبة الشيطان فقد قال المسيح : " أنا هو القيامة والحق والحياة " وصار الهلال الإسلامى قرنى الشيطان رمز وعلامة على الموت لهذا صاح إله محمد له : " لأنك أنت ميت وكلكم ميتون " .
وبالرغم من ان محمد قد اطاح بأصنام العربية ما عدا إلهه الله إله القمر ونصبه الحجر الأسود , إلا أن أنسان القرن العشرين عندما يدرس تاريخ العرب قبل الأسلام ينبهر بوجود أصنام مكة الحضارية التى تقبل أتباع الآخر دون تحفظ إذ لم يكن بينها عداء قط وكان كل حى من العرب له إلهه وأيضاً له تلبيته , فكانت كل قبيله تصطف حول الكعبة ( جامع الأصنام) أمام إلهها وتدعوه بتلبيتها الخاصة ومع أنها اصنام إلا أنها جعلت الأمان والحب يسود بين العرب أثناء عبادتها لهم أصنام غير منتقمة وغير قاتلة وغير زانية بل أنها مسخت آساف ونائلة لفعلهما الفحشاء وكان الله إله القمر إله الخصب والجنس والفحشاء .
وأبقى محمد على الوثن الله إله القمر الذى أستحوذ على ذاته , وهو وثن غير حضارى , وثن وحيد يملكك ولا تملكه والمتعمق فى عقيدة التوحيد فى الإسلام يكتشف أن الله إله القمر لم يقبل أى وثن آخر أو أى صنم آخر أو أى نصب (حجر) أخر ما عدا نصبه هو الذى هو الحجر الأسود وما عدا تلبيته هو التى هى تلبية قريش
ألم يحتوى القرآن على أسماء آلهة العرب الوثنية كأسماء سورة , هذا تأكيدا وتوكيداً على دخول الآلهه الوثنبة منتصرة فى عقيدة الإسلام وأصبح القرآن فيه الله إلاه القمر يختوى على العائلة القمرية سورة القمر والشمس والنجوم وياسين إلاه القمر
وبهذا ساد هذا الإله الدموى الوثنى إله القتل والذبح إله الخصب والعرى والجنس والفحشاء والبغاء والإغتصاب إله السرقة والنهب والأنفال إله التقية والخداع والكذب والحقد والكره والبغض إله صرح بتجارة العبيد وبيع الناس من بنى البشر - فما الفرق إذا بين الله إله القمر والشيطان بكل شروره وآثامة ؟ ... ... لا فرق .
ألم تكن الكعبة فعلياً جامع الآلهه الوثنية فأصبح هذا الأسم ذاته يطلق على المسجد لأته جمع الآلهه فى الله إله القمر وهو لم يكن فى الحقيقة إلا أحد الآلهه فقالوا قل الله أحد .. و" أحد " ليس معناها الأحد ولا تعنى التوحيد ولكنها تعنى تخصيص من أى أن الله هو أحد الآلهه الوثنية
ولما كان الله إله القمر إله غير موجود فعلياً , وأن الشيطان هو الذى أبتدع هذه العقيدة لهذا أطلق الكاتب الشهير سليمان رشدى على القرآن آيات شيطانية , وأن محمد كان يمثل هذا الإله الوهمى الشيطانى الذى أستحوذ على ذاته لهذا صرح فى القرآن علانية وبدون أدنى تحفظ وقال : من أطاع الله أطاع الرسول , لأنه لا يوجد أصلاً هذا الإله ولكن محمد مات فإنتقلت الطاعة إلى أولى الأمر منكم هو خليفة الله فى الأرض .
والاتاه!! والاتاه!! والاتاه!!
الشرك بالله فى الإسلام
كان أول ما فعله محمّد، نبيّ الإسلام، حين دخل مكّة، هو أنّه كسّر كلّ الأصنام المتزاحمة حول الكعبة وكان عددها 360 صنماً ، واستبقى وثناً واحداً هو الله إله القمر , ولما كان الله إله القمر أحسن الخالقين فهو أذا صنم خالق مثل باقى الأصنام وإله خالق مع باقى الآلهه وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (37) سورة فصلت فمن قائل الاية السابقة بضمير الغائب الله يقول فى القرآن " ومن آياته " والمفروض يقول " ومن آياتى "
إذا كانوا يسجدون للشمس والقمر والله أصبح رمزه القمر وفصل محمد بين السجود لشكل القمر والسجود للأسم الذى يرمز له هذا ما فعله محمد وعقيدة الإسلام
لماذا اختار محمّد الله إله القمر، ورفعه إلى سويّة الخالق ، بل وجعل الله أحسن الخالقين أى أن الله يخلق وهناك خالقين آخرين دون عن الآلهه سواء اكانت وثنية تستطيع الخلق حسب إيمان الوثنيين أم أنه كان يقصد إله اليهودية والمسيحية الغير مرئى الذى له صفة الخلق , علّة العلل،
هل يعقل ان يوصف الله فى القرآن بالمقيت المضل الماكر المخادع يفتن ويغوى يأمر بالفسق بالفجورهل من المنطقى أن نطلق على إله أسماء لا تليق أن نطلقها على أنسان؟ إذا فكرنا قليلاً نجد إنه من المستحيل أن يكون الله هو نفسه إله اليهودية والمسيحية
ألم يقل القرآن 10/90:لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل" وإذا كان إله بنى إسرائيل إسمه يهوه فمن هو الله الذى يؤمن به المسلمون ومن أين إخترعه محمد فقد كان إسم إلاه القمرالله الذى كان يؤمن به الوثنيين العرب كإله وثنى النساء 136 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالً ) وفى الآية السابقة يتضح أن ال الكتاب الذين آمنوا دعاهم القرآن ليؤمنوا بإله الإسلام ورسول الإسلام وهذا دليل آخر أن أهل الكتاب ليس هو الله
الإله الواحد أم الآلهة المتعدّدة؟ ربما كان اليهود أوّل المسوّقين لمفهوم »ا لإله الواحد فلماذا غدر عليهم محمد وأبادهم وما هو الأختلاف إذاً , إذا كان هو قضية الإله الواحد , عند دراسة أحداث الحقبة الأولى فى دعوة محمد نجد أن اليهود أكتشفوا مبكراً نبوته الكاذبة وكانوا يطاردونه بالأسئلة عن أخبار الأنبياء والرعد وكان أمكر أسئلتهم هو سؤالهم عن الإسكندر المقدونى وكان فى كثير من الحالات يحاول ان يتمهل فى الرد متحججا بأنه سيسأل وحيه جبريل وكان كثيراً ما يقول ان وحيه لم يأتى إليه بسبب وجود الكلاب - وقد نبه اليهود محمداً وقالوا له : ألا تعرف أن هناك إلهاً غير الله ؟ فأتهمهم بالشرك .. وهم يقصدون الإله الحقيقى يهوه الذى سأله موسى عن أسمه فقال الرب : أسمى يهوه
لقد كان اليهود من البدو الرّحل؛ وكما يمكن أن نتلمّس من التقويم العبراني القمري، يبدو أنّ الاستقرار - كذلك فالأعياد اليهوديّة القديمة، كالبيساح مثلاً، تشير إلى طقس عبادة رعوي؛ بعكس تلك الزراعيّة، كالسوكوت مثلاً.
من الرغبة بالتوحد، جاءت وحدانيّة الإله - وحدانيّة الماوراء فالتعامل مع العديد من الآلهه أمر مشتت
الإله الوثنى الواحد الله إله القمر تعبير عن حالة إقصاء للآلهه الوثنية الأخرى وحتى إله اليهودية والمسيحية ؛
الإله الوثنى الواحد الله إله القمر يأمر أتباعة بقمع وقتل وإضطهاد أتباع الديانات الأخرى وسبى نساؤهم وإمتلاك أراضيهم.
كانت المسيحيّة البولسيّة المتهلّينة حركة اخترقت قلب اليهوديّة لتليّن بالتالي صرامة الإله اليهودي وبداوته التى ترسخت فى قلب الناموسى الذى لا يؤمن بالحق والرحمة والإيمان ، وتعيد إلى علاقته بالانسان نوعاً من الالتحام والألفة: كانت حركة حضريّة، مقارنة بتلك الابيونيّة، اليهوديّة الملامح، البدويّة السمات.
جاء الإسلام، بشكله الابيوني ورائحته التلموديّة المدراشيّة، فأعاد المسألة إلى نقطة البداية.
لم يكن محمّد أستاذاً مبرّزاً في المدرسة المسيحيّة-البولسيّة-الهلينيّة، لكنه كان طالباً مبتدئاً في الكتّاب اليهودي-الحاخامي-المدراشي -التلمودي-الترغومي-التوراتي. ليس هذا فحسب، بل إن معلوماته حول يسوع كمسيح كانت مستمدّة من أكثر التيارات تهودّاً بين أتباع يسوع: النصرانيّة بشقها الابيوني. لذلك فقد كانت مفاهيمه وآرائه وتصوّراته حاخاميّة متصحّرة، شكلاً ومضموناً .
كان تحطيم الأصنام حول الكعبة فعلة اقترفها واحد من أسوأ أصحاب محمّد وأكثرهم عنفاً ودمويّة وإرهاباً وإجراماً: خالد بن الوليد! امسك ابن الوليد هذا بفأس، وراح يكسّر الأصنام الجميلة المحيطة بالكعبة. وكان ابن الوليد هذا يحطّم الأصنام بيد، وهو فى الحقيقة يخلق محمد معبوداً بشرياً صنما يعبده العرب مع الله إله القمر باليد الأخرى - كان هو ذاته أحد تلك الأوثان لأنه فى الحقيقة لا يوجد إله أسمه الله . صارت اللات القديمة عائشة جديدة !! صار هبل القديم عمراً جديداً - ... وعلى رأس البانثيون، تربّع محمّد هادئاً، قرير العين -
ألم يجمع آلهة العرب الوثنية فى إله واحد أسمه الله , ألم يستعير أسماء آلهتهم الوثنية التى كانت 360 أسماً لآلهه صنمية ( أوثان) وانصاب ( أحجار) وجعلها أسماء لإلهه الذى أسمه الله وعدها من 99 أسماً (راجع تفسير القرطبى وأبن كثير والجلالين سورة الأعراف أية 180 عن الجزء " وذروا الذين يلحدون في أسمائه " من الآية " )
وهذا مما وجده البحاثة والدارسين أن الأسماء الـ 99 التى أطلقت على الله إله القمر على أساس أنه أسماؤة الحسنى كانت لآلهه وثنية أنثوية لأنه إستحوذ على جميع الآلهه الأخرى وسيطر أتباعه عليهم أليس هم القريشيون .
أليس هو رسول الله وشفيعه وممثّله على الأرض ألم يقل فى القرآن من أطاع الله أطاع الرسول ؟؟؟ وهل يشفع لأحد أن يؤمن بالله دون الإيمان بـ محمد - أنه المعبر الذى لا بد من السير عليه للوصول إلى ضفة الله , فلا ينفع أن تعبر بمركباً أو طائرة او سباحة وكل الوسائط الأخرى هذه الأشياء التى تمثلها المعرفة , إن الإيمان بالله فقط يعنى شيكاً بدون رصيد , هذا الرصيد يكمن فى الأعتراف بمحمد رسولاً , ولكن لا بأس من فعل ذلك .. فمن آمن بـ الله إله القمر أنه هو الإله من السهل عليه أن يؤمن بمحمد نبياً له , ولا حبذا من يفرح بالقتل والسبايا والسلب والنهب والأغتصاب والسرقة التى يجعلها الله قانوناً فبماذا إذا تستفيد البشرية من أنساناً مثل هذا ؟ لن تستفيد بل ستواجه منه العداء حتى تدين الأرض لله والخراب كل الخراب للأرض ومن عليها ممن لا يؤمنون بهذا الإله الوثنى .
رغم رفض محمّد عمليّاً الاعتراف بوجود الاصنام القديمة عبر ايمانه المطلق بإله واحد الله إله القمر لا صاحب له ولا ولد، فالمكّيون الأرستقراطيّون القدامى لم يقوموا بشيء ضدّه. ولكنهم حين بدأ يشتمهم ويشتم آلهتهم ويحقر أصنامهم فظهر غضبهم -. بالمقابل، فما إن رسّخ محمّد قدميه في يثرب وزادت شوكته وكثر المجرمين وقطاع الطرق من حوله ، حتى راح يصفّي كل من راودت له نفسه هجاءه أو التشكيك بنبوته: هل يمكن لأحد من دارسى السيرة النبوية أن ينسى أو ينكر ما فعله، مثلاً، ببني قريظة؟
وهل يمكن أن ينسى قتل أم قرفة وشقها نصفين بين جملين لأنها كانت تهجوه - وكيف قتل قينتين أثناء استيلائه على مكّة لمجرّد أنهما كانتا تغنيان أشعاراً تتضمّن هجاءً له، مع العلم أن المرأتين كانت عبدتين ليستا ملك ذاتيهما أصلاً، ولا خيار لهما واقعياً في ما كانت تتغنى بها وليست لهما الإراده فى إختيار كلمات الأغانى ؟ ومايزال هذه التصفية الجسدية المحمّدية ناجحاً للغاية إلى يومنا هذا ولكن مع الفارق . هذا الفارق جوهرى , لأننا عرفنا أنه قتل هذا أو ذبح ذاك لأنهما كانت تهجوه , تلاشى قولهما ونسى بالزمان خوفاً ورعباً , أما اليوم فالكلمات تتناقل عبر الأثير وما قيل قد قيل وسيسمعه أو يقرأه المزيد من الناس , فكتب الكاتب محمد فرج فودة الذى قتله المسلمون بسبب كتاباته ما زالت كتاباته تطبع وتصور حتى يومنا هذا بالرغم من أنه قتل منذ أكثر من 20سنة وخرج بعده المئات من الكتاب حتى أننا اليوم لا نستطيع قراءة كل الكتب التى تهاجم الإسلام وإله الإسلام ونبوة محمد الكاذبة والتاريخ الدموى للإسلام .
والاتاه!!! واعزاه!!!
الإسلام هو أشهر تيار في عالمنا الحالي يعبد إلهاً مجهولا لم يسمع عنه أحد من قبل حتى الأديان السمائية اليهوديه والمسيحية لا يعرفون هذا الإله : كل البشريّة كتلة لا شيئيّة هائلة الحجم مقابل هذا الكتاب الذى اسمه القرآن . كل الناس حثالات إلا ‘ذا كان مؤمن بالرسول العقول والحضارات والتقدم كله لا شئ أمام فكرة غير ملموسة ماديّاً اسمها الله. بل ان الكون وما فيه لا يقاس أمام شعرة من رأس رجل مات ولا نعرف عن صورته الفعليّة شيئاً اسمه محمّد. الإنسان عبد الفكرة: هذا هو أبسط ما يمكن أن يختصر الإسلام من تعابير .
قوّة الإسلام في سيفه لا في أفكاره: واسألوا الرقابات العربيّة وأدخلوا السجون العربية التى يسجن فيها المتنصرين ويداس فيها كرامة الأنسان وإنسانيتة لأنه لفظ عقيدة الإسلآم ؟!
الجامع والعرى فى موسم الحج
وما أشبة اليوم بالأمس فقد كانوا الأمس يطوفون عراة تماماً حتى السنة التاسعة بعد الأسلام واليوم يلفون قطعه ثياب على جسمهم العارى يربطونه بدبوس وكثيراً ما ينفك الدبوس وينكشف عريهم لأنهم لا يلبسون ملابس داخلية فالوثنين العرب لم يلبسوا ملابس داخليه فهذا هو أصلهم الوثنى يظهر بين الحين والاخر .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2141&doc=1 كانت العرب تطوف بالبيت عراة صحيح مسلم2141
وتذكر كتب المؤرخين المسلمين أن امرأة كانت تطوف بالكعبة شبه عارية لأنها لم تجد من ثياب قربش الحُمس ما ترتديه& فأخذت تطوف وهي تنشد شعراً& اليوم يبدو بعضُهُ أو كله-- وما بدا منه فلا أُحله
ويعتقد الكثيريين أن أسم الجامع جاء من موسم الجماع الذى كان يحدث فى موسم الحج حينما يكونون عراه فى الكعبة وكان مكان المجامعة هو عرفات حيث يتعارفون جنسياً
وما هى علاقة العرى بعبادة الله ؟ إلا إذا كان هذا إله الخصب والنماء إله الجنس والشهوة إله خصص لعبادة الفرج وقد كانت الأمم الوثنية لها آلهه صنمية عارية تتعبد لها كأفروديت عند اليونان .
هل يعقل ان يلبس المسلمون مبنى الكعبة الحجارة ثياباً ويطوفون حولها انصاف عرايا
لغة وكتاب الله إله القمر
قل لي من تعبد ، أقل لك من أنت .
هل يعرف العامة من المسلمون اليهود القدامى - واليهود الأرثوذكس حاليّاً - يرفضون أن يصلّوا بغير اللغة العبريّة: كي تصل الصلاة إلى إلههم يهوه ، ولابدّ من تأديتها بالعبريّة ،!وبالتالي كان على اليهودي العربي أو الروسي، على سبيل المثال، أن يؤدّي طقوسه بلغة لا يعرف منها غير كلمات الطقس، بل غالباً ما لا يفهم حتى مدلولات عباراته. وتترجم بلغته التى ينطق بها .
ولأن الإسلام ورث عن أخته الكبرى اليهوديّة معظم مفاهيمه ، فقد نشر بين أتباعه نسخة عربيّة عن تلك الأسطورة العبريّة المتهالكة، لكن بعد إضافة لمسات من المسيحية وأستعار بعض أشعار الشعراء وسرق القصص الشعبية للفرس واليونانيين وكتبها فى القرآن بالعربية كل هذا ليوهم العرب أنه أخذ من كل شئ شيئاً لكى يتطلب الكمال فلا يحتاج لأى كتاب آخر. فإذا كان الله تكلم العبرية فلماذا أذاً تحول فجأة ليتكلم بالعربية ونقش القرآن بالعربية فى اللوح المحفوظ وهناك مئات من الأسئله تحتاج إلى إجابة حول هذا الموضوع
أم أن لم يعد الله قادراً على التواصل مع بعض الأفراد الذين قدّموا للناس أوراق اعتماد كرسل باللغة العبرية فحسب، بل انتحل هو أيضاً صفة الإله العنصري الذي ليس على استعداد لأن يسمع صلاة بغير اللغة العربيّة.- لماذا اللغة العربيّة؟ لا أحد يمتلك جواباً عقلانيّاً مقنعاً: موضوع غير منصوص العلّة، وفق التعبير الإسلامي. وصار على المسلم الماليزي أو الزنجباري بالتالي أن يصلّي بلغة لا يعرف عنها سوى قراءة أحرفها دون فهم غالباً -كما يقرأ طفل عربي اللغة الفارسيّة!!!
الله لا يتكلّم إلاّ بالعربيّة؟؟؟ .. إذاً العربيّة بالتالي لغة مقدّسة!!! الله إله القمر لا يعرف غير العربية إذا فالله ليس كامل لأنه ليس عنده علم بباقى اللغات .. إذاً ليس الله عو الإله الكامل إله اليهودية والمسيحية .
إذا كان الله إله القمر لا يجيد الحديث إلاّ بتلك اللغة المقدّسة الوحيدة ، وإذا كانت تلك اللغة وحدها المسموح باستخدامها في لغة الحوار مع هذا الإله: فلماذا إذاً خلق اللغات الأخرى؟
قد يقول قائل أنه لا أحد يجرؤ على مدّ يده إلى تلك اللغة المقدّسة لأنه بالتالي يلعب بلغة الله! لأن تطوير اللغة هو المس بالذات الإلهيّة. من المستحيل أن يكون القرآن إعجازيا لأنه كلام مقاضب فى سجعه كتب على حساب المعنى فأصبح غير مفهوم ويحتاج لعنصر بشرى يتمثل فى المشايخ والفقهاء لتوضيحه لأن معانيه مبهمة وألفاظه وحشية ولو قورن حسب القواعد المقررة لسقط عنه فصاحته لهذا جعلوا القواعد تابعة له حتى لا يعرف أحد اخطاؤه
أما القرآن فقد كتبه عثمان بن عفان بدون تشكيل أو تنقيط فكيف ينزل الله كتاباً مكتوباُ منذ الأزل متغير وإذا كان بنو البشر قد غيروا فيه فهو إذاً ليس كتاباً إلهياً القرآن الذى أخترعة عثمان ظل غير منقوط ولا مشكول مدة أكثر من 200 سنة الى زمن الخليفة الأموى عبد الملك حين قام الحجاج بإسناد هذا العمل إلى رجلين هما يحي بن يعمر والحسن البصرى فنقطاه وشكلاه فهل كان القرآن فى اللوح المحفوظ منذ الأزل منقط ومشكل؟
ولما كانت عبادة الله إله القمر فى الإسلام هى أساساً كانت عبادة الجنس وعضو المرأة التناسلى وعضو الرجل الذكرى قبله لهذا اصبح الجنس مسألة محوريّة في حياة المسلمين كأفراد وجماعات: الجنس أمر خاص. الجنس فعل يمارسونه في الليل تحت وطأة الرغبة التي قد لا تفيد معها كل علوم الأرض، للجمها. الجنس فعل جميل: فأحاطوه بالأساطير. ، كلّ ماهو طبيعي في هذا العالم من طيور، حيوانات، نباتات تمارس الجنس بطريقته: دون مفاهيم قدسية وأساطير - فلماذا يصرّ المسلمون على أن يكونوا غير طبيعيين؟ ويبالغون فى ممارستهم للجنس بصورة حيوانية ويهملون ما ما عداها من قيم الحياة ما عدا الحرب والقتال والأجابة هى : لأن القرآن تكلم عن الجنس أكثر من أى موضوع آخر ويمكن القول أنه محور القرآن وصلب موضوعة
الله إله القمر والمرأة
المرأة في الإسلام »متاع« - والبقية تأتي!!!
في الإسلام يوجد نمطان من النساء لا ثالث لهما: المرأة والجارية. الأولى، الحريم، التي إذا تزوجت ستر الزواج فيها عورة وإذا ماتت ستر القبر بقية العورات، تعيش موتاً مؤجلاً، خلف جدران الذكر الذي يمتلكها تماماً، عملها إنجاب الأولاد لذكر الإسلام الأبدي. في الإسلام الأولي كانت الحريم قلّة – قلّة محجبة، مقبورة، تحتاج إلى قرار ذكوري حتى إذا أرادت التنفس
والثانية هي الجارية، ملك اليمين، التي تنتقل شبه عارية من رجل لآخر، لا هم لها سوى إرضاء الذكر جنسياً؛ وهي ليست زوجة ولا حريماً، ووضعها الشرعي والمدني أسوأ بكثير من البغايا لأنها لا تستطيع اعتزال المهنة – كما يفعلن في مصر – لأنها ليست ملك ذاتها. وكانت الجواري والإماء (النوع المشرّع من الدعارة)، غير المحجبات (كان عمر إذا رأى امرأة محجبة من غير الحرّات ضربها بالدرة – بديمقراطية – حتى يسقط الحجاب عن شعرها)، يتنقلن بسهولة هائلة من هذا الذكر إلى ذاك – بحسب الإمكانيات المادية. والعدد غير محدد شرعياً: ما دمت تمتلك النقود، تستطيع شراء ما تشاء من النساء والمتعة... مكارم أخلاق
لهذا فالإسلام لا يعرف المرأة – الكيان البشري: أمثولتان بارزتان – أم المؤمنين وعريب.
مجتمعنا أكثر أخلاقية بكثير من مجتمع الإسلام الأولي في المدينة.
في مجتمعنا، لا توجد نساء يعرضن عراياً قرب الكعبة أو المسجد النبوي، كما كانت الحالة زمن الإمام مالك، الذي بدوره أنجبته أمه الفاضلة بعد سنوات من وفاة الوالد. وكذلك محمد صاحب الشريعة الإسلامية ولدته أمه أمنه بعد أربع سنوات من موت عبد الله
وقد سمح التشريع الإسلامى بالبغاء وأصبح البغاء فى الاسلام مباح باية قرانية = سورة النور 33 لاتكرهوا فتياتكم على البغاء وان اكرهتموهم فان اللة بعد اكراههن غفور رحيم " وهذا يدل على أن الله إله الإسلام هو إله يهتم بالجنس والأخصاب فقط
قل لي من هو إلهك ، أقل لك من أنت .
وأحب أن أوضح للقارئ المسيحى أن جبريل صاحب الوحى المحمدى ليس هو الملاك جبرائيل الذى ذكر فى التوراه والإنجيل لأنه هناك إختلافاً فى حروف , الإسم ويعتقد اليهود وبعض المسيحيين أن الشيطان أخذ أسم الملائكة وحرفة ليوهم البشر بأنه هذا الملاك أو ذاك الملاك فالإله الحقيقى هو الذى أطلق أسماء الملائكة عليهم فغير معقول ان يطلق ربنا أسمين قريبى الشبه ببعضهما مثل جبرائيل وجبريل كما أننا لا يمكن أن نقول أن إله الإسلام هو إله المسيحية أو اليهودية هذه الجزئيتين أذكرهما لأنهما كانت نتيجة لأبحاث عديدة قام بها الغربيون حيث كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله فى التعامل
مع بنى البشر غير اسلوب إله المسيحية .. فقاموا بالبحث فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً فيها لأنه من المعروف أن الأسماء لا تتغير من مكان إلى آخر أو من زمان إلى آخر .. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية .
------------------------------------------------
تفسير القرطبى سورة ص أية 5
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا
مفعولان أي صير الآلهة إلها واحدا .
إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ
وقرأ السلمي : " عجاب " بالتشديد . والعجاب والعجاب والعجب سواء . وقد فرق الخليل بين عجيب وعجاب فقال : العجيب العجب , والعجاب الذي قد تجاوز حد العجب , والطويل الذي فيه طول , والطوال , الذي قد تجاوز حد الطول . وقال الجوهري : العجيب الأمر الذي يتعجب منه , وكذلك العجاب بالضم , والعجاب بالتشديد أكثر منه , وكذلك الأعجوبة . وقال مقاتل : " عجاب " لغة أزد شنوءة . وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءت قريش إليه , وجاء النبي صلى الله عليه وسلم , وعند رأس أبي طالب مجلس رجل , فقام أبو جهل كي يمنعه , قال : وشكوه إلى أبي طالب , فقال : يا بن أخي ما تريد من قومك ؟ فقال : ( يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها الجزية العجم ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إله إلا الله ) قال : فقالوا " أجعل الآلهة إلها واحدا " قال : فنزل فيهم القرآن : " ص والقرآن ذي الذكر . بل الذين كفروا في عزة وشقاق " حتى بلغ " إن هذا إلا اختلاق " خرجه الترمذي أيضا بمعناه . وقال : هذا حديث حسن صحيح . وقيل : لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه شق على قريش إسلامه فاجتمعوا إلى أبي طالب وقالوا : اقض بيننا وبين ابن أخيك . فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا بن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء , فلا تمل كل الميل على قومك . قال : ( وماذا يسألونني ) قالوا : ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أتعطونني كلمة واحدة وتملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم ) فقال أبو جهل : لله أبوك لنعطينكها وعشر أمثالها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قولوا لا إله إلا الله ) فنفروا من ذلك وقاموا ; فقالوا : " أجعل الآلهة إلها واحدا " فكيف يسع الخلق كلهم إله واحد . فأنزل الله فيهم هذه الآيات إلى قول : " كذبت قبلهم قوم نوح " [ ص : 12 ]
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=38&nAya=5
----------------------------------------------------
ويقول أحد الشيوخ : " إن العلم إذا أطلق وأريد به مسمى معيناً .. فإنه (أي: العلم) ينحل عن معناه الأصلي ويصبح علماً على مسماه .. كما إذا أطلقت على زنجية اسم (قمر) .. فالقمر بالنسبة لهذه الزنجية قد انحل عن معناه الأصلي، وصار علماً عليها "
وهذا الأمر مردود عليه لأنه لا يستطيع أحد أن ينتحل شخصية الله كما لا يستطيع أحداً أن يطلق على أبنه أسم الله - أما إطلاق أسم قمر على زنجية فقمر عرف فيما بعد أنه ليس إلاها فيمكن إطلاق هذا الإسم على أى إنسان .
ويقول أيضاً : " فلفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن الكريم حوالي ألفين وسبعمائة مرة لم يرد خلالها هذا اللفظ إلا للدلالة على ذات الحق جل وعلا، ولم يستخدم للدلالة على أي معبود آخر من المعبودات الباطلة مثل: الشمس أو القمر أو النار أو البقر أو عيسى بن مريم. كما أن الله تبارك وتعالى لم يستخدم لفظ الجلالة كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء، وإنما استخدمه ليدل عليه بذاته وأسمائه الأخرى وصفاته دلالة علمية.
فإذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين، أو ينسب إلي نفسه فعلاً معيناً، أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه، ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد .. كما تقول أنت ـ (احمد وقور مهذب). "
وهذا الأمر مردود عليه بصورة مختصرة : أن أسم الله لا يوجد أصلاً كأسم إله سمائى فى التوراة والأنجيل وكان أسماً لأله وثنى يرمز له بالقمر ونرجو من فضيلة الشيخ أن يرجع إلى كتب العرب قبل الإسلام ومعبوداتهم (*)
http://www.nourallah.com/asmaa.asp راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل حول ردود شيوخ المسلمين على هذا الموقع
********************************************
الذكر هو الله وجميع الخلائق أنثوية بما فيها الملائكة
على أن هذه الأصنام ليست هى وحدها بنات الله وشركاءه ، بل هناك الجن والملائكة أيضا: "وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ" (الأنعام/ 100)، "وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ* لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ* يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ" (الأنبياء/26- 28)، "وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ* قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا
يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ" (سبأ/ 40- 41)، "فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ* أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ* أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ* وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ* أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ* مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ* أَفَلا تَذَكَّرُونَ* أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ* فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُون" (الصافَّات/ 149- 158)، "وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ* أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ* أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ* وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ
إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ" (الزخرف/ 15- 19)، وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ" (51)، "أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ" (الطور/ 39)، "إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاْلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثَى" (النجم/ 27)
________________________________________
(*) موسوعة تاريخ أقباط مصر
* جذور الكعبة الوثنية (بيت الأوثان)
- العرب كانوا يطوفوا عراه حول الكعبه
- لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
- صحيح البخارى الحج لا يطوف بالبيت عريان ولا يحج مشرك أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه فى الحجه التي امره عليها رسول الله قبل حجه الوداع يوم النحر فى رهط يؤذن فى الناس ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
- الطواف حول الكعبه (طقس وثني يفعله الوثنين لالهتهم )
- ان النساء كان يطفن بالبيت عراه وقال فى موضع اخر بغير ثياب الا ان تجعل المراه على فرجها خرقه سوره الاعراف31 http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=7&nAya=31
- ام محمد تطوف حول الكعبه عاريه - اليوم يبدو بعضه او كله او ما بدا منه فلا احله سوره الاعراف31 http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=7&nAya=31
- امر النبى فى الحجه التي حجها ابو بكر عنه سنه تسع ان ينادي مناديه الا يطوف بالبيت عريان
- فقالوا اننطلق الى منى وذكورنا تقطر
- محمد امرنا ان نفضي الى نسائنا فنتاتي عرفه
- كان العرب الوثنيين يطوفون عراه حول الكعبه احتفالاً باله القمر الوثنى حتى السنه التاسعه بعد الاسلام وهذا ما يفعله المسلمون اليوم
- من يعيرنى تطوافا ؟ تجعله على فرجها وتقول اليوم يبدو بعضه او كله او ما بدا منه فلا احله http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=7&nAya=31
- كانت المرأه تطوف بالبيت وهي عريانه فتقول من يعيرنى تطوافا تجعله على فرجها وتقول اليوم يبدو بعضه او كله فما بدا منه فلا احله صحيح مسلم التفسير فى قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد
- كانت المرأه تطوف بالبيت وهي عريانه تقول خذوا زينتكم عند كل مسجد
- الكعبة لم تكن على أساس إبراهيم : لولا حداثه عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبه ولجعلتها على اساس إبراهيم http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=3046
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت ولجعلت لها خلفا
و حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا ابن نمير عن هشام بهذا الإسناد ... صحيح مسلم.
هذه هي الطقوس العربية الوثنية التي يمارسها المسلمين حتى اليوم بدون تفكير , وبدون تدقيق وتحقيق , فمحمد كان وثنياً وكان يمارس هذه الطقوس ولم يغيرها بعد إعلان دينه الجديد المرتبط بالوثنيات وعبادة الأنصاب لانه تجري في عروقة وتربى عليها منذ حداثتة واصبحت جزء لا يتجزأ من عقيدتة الأصليه التي يؤمن بها ويقتنع بها تماماً ألا وهي (الكعبة الوثنية والطواف وتقبيل الحجر الأسود) وهذا موجود حتى اليوم بمكة.
***************
وبالإضافة إلى عبادة الأنوار العلوية والسيارات عرف العرب عبادة "اللاة" وهي صخرة بيضاء مربعة كانت تعبدها ثقيف في الطائف. واليوم أجمع الأثريون على أن "اللاة" هي الزهرة. والعرب يدعونها "أليتا" وقد أصلحوا إسمها فدعوها الإلات وهو اختصار "الإلاهات" كما اختصروا كلمة "الإله" فقالوا "الله"، كما اختصروا "الإلات" فقالوا "اللات".
والزهرة نفسها أسماها بعض العرب "العزّى" وقد تسمى بإسمها كثير من العرب، فكان الواحد منهم يدعى ب "عبد العزى".
ومن أسماء العزّى أيضا "مناة". وهي على ما يروي ياقوت الحموي (8) _ كانت صنما أتى به عمرو بن لحي. وذكر في محل آخر (9) أن اللات أخذت من مناة. وكان بعض عرب ما قبل الإسلام يجعلون الآلهه أزواجا، لكل ذكر أنثاة. فكان لآلهة الشمس زوجها "البعل" وهو من أصنام العرب ـ أما ذكر العزى فهو الإله "عزيز". وذكر "اللات" هو "اللاه".
ومما يلحق بعبادة الكواكب والنيرات عند بعض عرب ما قبل الإسلام إكرامهم لزحل والشعرى والجوزاء، أي الجبار ، والدبران ، والثريا ، وقزح الذي كان يكرم قرب مكة.
وكانوا ينعتون آلهتهم بأوصاف شتى، فقد وجدت في الكتابات الحميرية والنبطية ذكر تقادم للإله مالك وللإله رحمان، وللإله رحيم ، وللإله عزيز الذي سبق ذكره.