Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخبار مصرية 1/2013م
أخبار مصرية 2/2013م
صور من الأراضى المقدسة1
صور من الأراضى المقدسة2
صور من الأراضى المقدسة3
صور من الأراضى المقدسة4
صور من الأراضى المقدسة5
صور من الأراض6
صور من الأراض7
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
إستقبال أجساد الشهداء السبعة
بقلم مثلث الرحمات قداسة
الذين يدرون ما يفعلون
كيف سـقــــط الجبـــــــــابـــــرة ؟
في وسطـــك حـــــــــرام يا إسرائيل
حياة العذراء مريم
قس يقدم الذبيحة
يهوذا الإسخريوطى
لماذا ترك جند الهيكل أورشليم؟
التقرير النصف سنوى
أحكام القضاة بمصر
أغـــزوا تبوك
محاورة دينية
Untitled 7418
الكنيسة القبطية فى منعطف خطير
الإرهاب الإسلامى والزهور الإسترالية
عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير
Untitled 7700
السيمونية والغنوصية
أنصاف الحقائق
مصــر تتغطى بالعـــــار
السيسى والدير المنحوت
إنتشار الإسلوب اليهودى
خطف راهب من قلايتة
الكونجرس الأمريكى
ترميم قبــــر يسوع المسيح
البابا فى الأردن
جهل منظمة اليونسكو
فكر غريب ينتشر فى إيبارشية
التاريخ من خلال الكتاب المقدس
لا لقانون بناء الكنائس
إلى وزارة الهجرة الإسترالية
Untitled 7797
المجمع الغنغرى
ضرورة إصدار أستراليا
Untitled 7800
Untitled 7801
Untitled 7802
Untitled 7803
لهرطقة السيمونية

 
العجل الذهبى والهراطقة السيمونيين

أموال تبرعات إيبارشية سيدنى ذهبت مع ذهب المصريين 

 

القرآن والأحاديث النبوية أساس الإرهاب الإسلامى

نتيجة لإنفجارين قام بهما إسلاميين فى كنيسة مارجرجس بطنطا ومار مرقس بالأسكندرية بمصر قتل فيه العشرات وتعدى فيه الجرحى  المئات فى يوم ذكرى الإحتفال بأحد الشعانين 4/9/2017م حيث إعتاد الأقباط فى هذا اليوم شراء الزعف (أوراق النخيل البيضاء) وجدله وصناعة أشكال منه وصبغت دماء الشهداء الأقباط أوراق النخيل بلون الدم الأحمر حيث يعبر عنها مسيحيا بصبغة اى معمودية الإستشهاد بالدم فى يوم ذكرى تهليل جموع اليهود الذين أحاطوا بيسوع المسيح أثناء دخوله أورشليم وهم يهتفون: «أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي!» وتعنى كلمة أوصنا "خلصنا"  وبمفهومنا المسيحى الروحى نفتخر نحن الأقباط بأن هؤلاء الأقباط الذين أستشهدوا  أثناء إحتفالهم بمجرد ذكرى دخول يسوع المسيح أورشليم إختارهم يسوع ليأخذهم معه إلى أورشليم السمائية وهو الملكوت الذى أعده يسوع لكل من يؤمن به ووضع مكانا خاصا لهؤلاء الشهداء وهو تحت المذبح هذا الملكوت روحى ليسوع ملك الحب والسلام  هو هدف كل قبطى أن يذهب إليه والإستشهاد ما هو إلا الطريق السريع لذهاب القبطى إليه إنه ملكوت مملوء بالفرح السماوى يجلسون مع المسيح حبيبهم ويلتفون حوله بالتسبيح مع الملائكة قائلين قدوس .. وفى المقابل ذهب المسلمين الذين فجروا أنفسهم حسب عقيدتهم لجنة الله التى أعدها لهم ولكل واحد جائزة له على إجرامه فى قتل الأبرياء كانوا يصلون فى كنائسهم والجائزة هى 72 حورية يمارسون معهن الجنس ويتمتعون بالولدان المخلدون ويشربون الخمر من نهر فى الجنة الموعودة.. ونلاحظ أن المخطط الشيطانى وتآمر لكهنة اليهود وجند الهيكل لقتل يسوع بدأ عندما رأوا ذهاب الشعب وراء يسوع ودخوله أورشليم  وحوله الجماهير فى موكب عظيم يوم أحد الشعانين "حد الزعف كما يسميه العامة من الآقباط"  حيث بدأ أسبوع الألام ونجحت مؤامرة اليهود بقتل يسوع على الصليب يوم الجمعة إلا أن المسلمين فاقوا كهنة اليهود إجرامهم بأنهم قتلوا الأقباط فى يوم فرحهم يوم الأحد بذكرى دخول يسوع أورشليم ولم ينتظروا ليوم الجمعة يوم الصلب حيث فى العادة يخرجون بعد صلاتهم فى حالة من الهياج ضد الأقباط  .. إن ما نراه من إرهاب الإسلام منبعة آيات قرآنية واحاديث وسيرة نبوية  ويظهر بصورة عملية مرئية ومسموعة التطبيق النظرى من خلال الفتاوى التحريضية الإسلامية التى ينطق بها شيوخ الأزهر والسلفيية والوهابية وإبن تيمية مما يولد عمليا من هذا التحريض النظرى منظمات إسلامية إرهابية تكفيرية هدفها قتل غير المسلم وإغتصاب النساء غير المسلمات وسرقة غير المسلمين والإستيلاء على أرضهم وتهجيرهم منها قسريا والسبب الذى يقوله الحمقى من المسلمين أن الغير مسلم كافر لأنه لا يؤمن بالله ولا رسوله هذه المنظمات الإسلامية  التى تعتمد على القرآن والأحاديث النبوية أساسا للأيدولوجية الإرهاب لا يمكن على الإطلاق حصر أسمائها  المأخوذة من التراث الدينى الإسلامى  سواء أكان عقائدى أو تاريخى .. ولا يمكن إلا القول ان ما نراه من قتل وتدمير وإغتصاب الأرض والعرض ما هو إلا صحوة الموت للإسلام بعد أن تدمر تماما كعقيدة بعد أن غاص فيه الباحثون وظهرت نتيجة أبحاثهم أن الإسلام ليس دينا سمائيا بعد أن نشرت محتوياته على الإنترنت وخرج منه المسلمين أفواجا ليعتنقوا المسيحية أو يلحدوا بعد أن ظهر لهم أن الإسلام أكبر كذبة فى تاريخ البشرية

**********************************

كان أجداد مسلمى مصر يرمون الأقباط بالحجارة

 المقريزى (1365-1442) فى كتابه «المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار» عن احد الشعانين ويسميه عيد الزيتونة .. ربما يرجع الاسم لاستقبال السيد المسيح بالزعف واغصان الزيتون يقول المقريزى : عيد الزيتونة:ويعرف عندهم بعيد الشعانين، ومعناه التسبيح. ويكون في سابع أحد، من صومهم. وسنتهم في عيد الشعانين أن يخرجوا سعف النخل من الكنيسة. ويرون أنه يوم ركوب المسيح العنو،(وهو الحمار) في القدس، ودخوله إلى صهيون وهو راكب، والناس بين يديه يسبحون، وهو يأمر بالمعروف، ويحث على عمل الخير، وينهي عن المنكر، ويباعد عنه. وكان عيد الشعانين من مواسم النصارى بمصر، في كنائسهم. فلما كان لعشر خلوان من شهر رجب، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، كان عيد الشعانين، فمنع الحاكم بأمر الله أبو عليّ منصور بن العزيز بالله النصارى من تزيين كنائسهم، وحملهم الخوص على ما كانت عادتهم، وقبض على عدة ممن وُجد معه شيئًا من ذلك، وأمر ما هو محبَّسٌ على الكنائس من الأملاك، وأدخلها في الديوان، وكتب لسائر الأعمال بذلك، وأُحرقت عدة من صلبانهم على باب الجامع العتيق. انتهى كلام عمنا المقريزي ..  ويبدو من كلامه ان حد السعف كان عيدا شعبيا لا يقتصر على الصلاة فى الكنيسة بل كان الاقباط يزينون خارج الكنائس وأبواب البيوت ويحملون السعف والصلبان فى مواكب احتفالية حتى جاء الحاكم بأمره الفاطمي ومنع ذلك بل انه حبس من وجده يحمل سعفا ! ومضى الحاكم بامره وبقى الاقباط يرفعون صلبانهم واغصان السعف

************************************

أخذ أموال الله واشترى بها الله

«مجّانا اخذتم فمجّانا أعطوا». ( متى ١٠: ٨ ) هذا ما اوصى به يسوع رسله عندما ارسلهم للكرازة بالبشارة. فهل اطاع خلفاء مار مرقس الرسول والجالسين على كرسيه هذا ألأمر أو هذه الوصية؟ هذا هو عنوان البحث المبسط الذى أعده الآن وهو مكون من جزئين وسينشر فى هذه الجريدة تباعا ..  إنها  حقا مأساه أن يشترى إنسانا الروح القدس  وغرض شراء الروح فى العادة تكون متعدد قد يكون للحصول على  مواهب الروح القدس والتى تعطى قوة فعل المعجزات أو قد تكون للحصول على سلطان الروح القدس فى إعطاء هذه المواهب أو لرسم مناصب كهنوتية أقل من رتبته ببيعها أيضا .. وأيا كان السبب فهذا ألإنسان يقطع من الكنيسة من فم رب المجد يسوع المسيج ذاته  إذا كان لم يأخذ رتبة كهنوتية ويحرم ويشلح  إذا أخذ رتبة كهنوتية لأنه جدف على الروح القدس ولنا مثالا نحتذى به وهو بطرس الرسول الذى قطع سيمون الساحر لمجرد أنه قدم له مالا وقال للساحر السيمونى  "أراك فى مرارة المر ورباط الظلمة" .. وتفسير رباط الظلمة أنه سيلبسه شيطانا .. فماذا يكون حكم الكنيسة القبطية على من قدم مالا 180 ألف جنية أسترلينى لأسقفين بشيكات مؤجلة الدفع ورشحاه للبابا شنودة الثالث واصبح أسقفا على إيبارشية سيدنى باستراليا والأنبا باخوميوس مطران البحيرة والقائمقام السابق يعرف ذلك والبابا تاوضروس يعرف ذلك بشهادة الشهود؟ وماذا يكون حكم الكنيسة القبطية فى أن هذا المال الذى أشترى به الله هو أموال التبرعات ؟ يعنى أخذ أموال الله وأشترى بها الله؟ وهذا يعنى أنه فاق سيمون الساحر فى سحره لأن سيمون قدم مالا ملكه ولكن ساحر أستراليا قدمه من مال الله .. لقد قدم المصريين لبنى إسرائيل عند خروجهم من أرض مصر ذهبهم لأنهم مغادرين ومسافرين لمساعدتهم حسب عادة ذلك الزمان وسرعان ما حول بنى اسرائيل هذا الذهب إلى عجلا ذهبيا ليعبدوه .. وساحر سيدنى أخذ تبرعات شعب سيدنى ليشترى بها المنصب ليصبح معبودا ذهبيا  يدر عليه أموالا يشترى بها نفوس الأساقفة فلا يستطيع أحدا مثل موسى أن بحطم عجله الذهبى ويحوله إلى رماد .. ما هذا الجبروت والتعدى الذى ليس له حدود على الله؟

******************************* 

المسيحى ومقاومة الهرطقة السيمونية وغيرها

أمانة المعرفة وأمانة الكلمة والشهادة للحق

قال مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث فى عظة "الإدانة والحق" سنة 1986م : الحق هو الله والإنسان الروحى هو الذى يشهد للحق ، لا يجامل فى سبيل الحق أيا كان الأمر .. البدع والهرطقات التى قامت فى العالم .. كان الاباء يدينونها وكان كل واحد فى الشعب يدينها .. من حقك أن تدين الفكر الذى هو ضد الإيمان السليم ، بل من واجبك أن تفعل هذا .. وإلا الهراطقة يملوا البلد وينشروا آرائهم بكل حرية .. وأنت مكسوف وخايف وتقول أنا خايف أقع فى الإدانة .. لأ يا حبيبى ده أنت تدين بكل قوة وفى آيات بتشجعك على كدة

+ ده الكتاب بيقول سيأتى مسحاء كذبة ومعلمون كذبة وأنبياء كذبة

+ ده المسيح بيقول "يأتونكم فى ثياب حملان ، وهم ذئاب خاطفة "

+ فهل لو قلت " أن دول ذئاب خاطفة يبقى أنت بتدين الآخرين " ؟؟

لأ ‘ذا كانوا ذئاب يلتهموا الإيمان والعقيدة ما تبقاش إدانة!!!

+ وإذا أخذ الناس موقفا سلبيا من جهة الحق .. لأنتشر الباطل فى أرجاء الأرض كلها

+ الباطل له كثيرون يخدعون الناس به .. والحق من له ؟؟؟؟ ليه منين يشهد له (الحق)؟؟؟ وليه من يدافع عنه ؟؟؟

*********************************

لم يكن تاريخا كتابيا بل هو واقع مرير !!!

فى مقارمة لسقوط الكهنوت اليهودى نقارن بين تاريخ الشعب اليهودى خارج من عبودية المصريين والعبادات الوثنية وشعب قبطى خرج من مصر أيضا من عبودية الإسلام  وهذا هو هارون كبير الكهنة ينساق لأغراض الشعب لعبادة العجل الذهب بدلا من عبادة يهوه الإله الذى أخرجهم من مصر بأيدى قوية .. ومن أين لهذا الشعب الذين كانوا عبيدا بالذهب ليصنعوا منه عجلا ليعبدوه .. إنه ذهب المصريين  .. والمال هو أصل العبادة فى الهرطقة السيمونية التى تغلغلت فى الكنيسة القبطية عبر العصور وخاصة منذ الغزو الإسلامى لمصر .. ومن أين أتى الساحر السيمونى بالمال ليشترى به الروح القدس والمنصب الكهنوتى 

وسننشر على صفحات هذه الجريدة الغراء بحثا حول التجديف على الروح القدس أو ما يعرف بالهرطقة السيمونية وهو مكون من ثلاثة أجزاء أى ثلاثة أديان إذا إعتبرنا الإسلام دينا .. الجزء الأول  الإسلام :- .. الجزء الثانى اليهودية :- (1) النار الغريبة (لا10: 1و 2) .. (2) قورح ابن يصهار بن قهات بن لاوي (خر 6)   (3) عالى الكاهن وأولاده  (1 صم 11- 31)  (4) شاول الملك (1 صم 9، 11: 13 – 21، 2 صم 1، 21: 1 – 9)  (5) الأنبياء الكذبة ..  وكانت نتائج البحث كما يلى : (1) مغادرة الروح القدس للشخص الذى جدف على الروح القدس .. (2) يلبس الشخص المجدف على الروح القدس  روح نجسه .. (3) يموت الشخص المجدف على الروح القدس ميته شنيعة (ملحوظة : تكررت هذه المنتائج الثلاثة فى مع كل من جدف على الروح القدس بلا إستثناء) .. أما الجزء الثالث التجديف على الروح القدس فى المسيحية :-  (1) سيمون الساحر (2) حنانيا وسفيرة  (3) بيع يهوذا ليسوع .. وقصة العجل الذهبى مأخوذة  من الجزء الثانى الخاص باليهودية

*****************************

العجل الذهبى كان أجرة عبوديتهم فى مصر

خرج المصرببن من مصر ومن عبودية الإسلام إلى استراليا وعملوا وأستطاعوا يأموالهم ان يشتروا أراض ويبنون كنائس ولكن إنحرفت عبادتهم حينما إستغل شخصا تبرعاتهم فى شراء منصب كهنوتى فدفع 180 ألف جنيه أسترلينى رشوة لأسقفين ليرشحوه ليصبح أسقفا وعندما علم  مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث عزله أربع سنين ثم آعاده البابا تاوضروس  أخذ الساحر السيمونى أموال التبرعات التى التى قدمها شعب سيدنى المحب للمسيح  للرب وكانت هذه الأموال هبة من الرب للمصريين المهاجرين وبها أصبح السيمونى ساحرا يجلس على كرسى سيدنى  ورآه الجميع عجلا سيمونيا شيطانيا صورة حديثة للعجل الذهبى المصنوع من الذهب الذى كان أيضا هبة من الرب لليهود ألآيات التالية تجيب على سؤال من أين أتى شعب من العبيد بالذهب (خر11 : 2 & 3: 21 و 22 & 12: 36) قال الرب لموسى : [ تكلم في مسامع الشعب ان يطلب كل رجل من صاحبه و كل امراة من صاحبتها امتعة فضة و امتعة ذهب .. و اعطي "الرب"  نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين  بل تطلب كل امراة من جارتها و من نزيلة بيتها امتعة فضة و امتعة ذهب و ثيابا و تضعونها على بنيكم و بناتكم فتسلبون المصريين  و اعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى اعاروهم فسلبوا المصريين] الترجمه اليهوديه الدقيقه للنص العبري وكلمة سلب  اتت 169 مره منهم 141 مره بمعني طلب فهي تحمل معني مطالبة الانسان باجرته التي تعني لهم فالتعبير يعني استردوا ما هو ملكهم او انتزعوا ما سلبه منهم المصريين وأيضا كان من السائد في ذلك الوقت ان الانسان المسافر او المهاجر ان يعطيه جيرانه عطايا لن يستردوها منه لاجل الهجره وقد اكد ذلك الكثير من المفسرين مثل ابونا انطونيوس فكري وغيره من الشراح واليهود انفسهم كانت العادة أن المسافر أو المهاجر يعطيه جيرانه عطايا تساعده خلال سفره فإذا كان الجار يعطى عطايا للمسافر فشجع الرب المصريين ليعطوا شعبه كما أعطى نعمة لشعبه فأعطاهم المصريين الكثير لأنه لا يريد أن يصرفهم فارغين تسلبون المصريين= تعبير مجازي يعني أنهم يأخذون منهم عطايا كثيرة يستوفون بها أجرهم عن سنين العبودية والسخرة. ولهذا ليس من المستغرب ان يحرم الرب على الشعب اليهودى أن يأخذ من غنائم الحرب وخاصة الذهبية  حتى لا يصنعوا إلها من الذهب ويعبدوه عندما خاضوا حروبا مع شعوب أرض كنعان .. إن غنى قلوب شعب إيبارشية سيدنى كان نقمة أسقطتها فى هرطقة العجل السيمونى  حتى أفقرها الشيطان وأصبحت تجمع تبرعات بلا سبب منطقى بحجة أعانة  الشهداء كما حدث لجمعها تبرعات شهداء البطرسية مرتين وأصبحت تتاجر بآلام وإضطهادات الشعب المسيحى فى مصر ونطالب الأسقفية بنشر المبلغ الذى جمعوه من كل كنيسة تبرعا لأسر الشهداء وأين ذهب؟ وهذا من حق الشعب  وحتى زيارة البابا تاوضروس المرتقبة أصبحت فرصة للسيمونيين للتربح منها فقرروا أن تكون هناك منازل مثل التى فى الملكوت والفرق أن منازل الملكوت مجانية أما الكراسى التى بالقرب من البابا فقرروا بيع االكرسى بـ أكثر من 300 دولار وكراسى أخرى بــ  150 دولار أما لعازر فتركوه خارجا تلحس رجله الكلاب التى أصبحت أحن من السيمونيين وسننسمع أصوات التهليل والألحان وفى النهاية سيكتب التاريخ البابا جاء والبابا ذهب مثلما كانوا يقولون مات الملك (الأب) وعاش الملك (لإبن) ولكن لئلا ننسى المسيحية ليس فيها موت بل هى حياة وسوف تنتهى العرطقة السيمونية وتقتلع جذورها ن الكنيسة فى هذا الجيل

*****************************

هارون رئيس كهنة يصنع عجلا ذهبيــــا

لم يكن الشعب اليهودى يعرف الرب يهوه عندما كام  يسكن مع المصريين الذين يعبدون أصناما وخرجوا بقوة مع موسى وفى سيناء صعد موسى إلى جبل سيناء ليأخذ الشريعة من الله وأبطأ في النزول قام الشيطان بإثارة الشعب فإجتمع على هارون وطلبوا منه أن يصنع لهم آلهة تسير أمامهم، لأنهم لا يعلمون ماذا أصاب موسى ولا يذكر الكتاب أن هارون احتج أو قاوم، بل طلب منهم أن ينزعوا أقراط الذهب التي في آذانهم و"أخذ الذهب من أيديهم، وصورْ بالأزميل وصنعه عجلًا مسبوكًا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر. فلما رأى هارون ذلك، بنى مذبحًا أمامه. ونادى هارون وقال: غدًا عيد للرب (يهوه) " وسرعان ما انقلب الاحتفال به إلى رقص ولهو وصخب وعربدة (خر 32:1-8، 18-35، تث 9:15- 21، نح 9: 18، مز 106:19و20، أع 7:41).وعلى أي حال فإنهم بذلك نزلوا بمنزلة " يهوه " إله إسرائيل (بقولهم: عيد للرب " يهوه ". خر 32:5) إلى مستوى أوثان الأمم المجاورة وجمعوا بينه وبين البعل أو غيره من الأوثان ولكن الله أعلن غضبه على ذلك، وقال لموسى: "قد فسد شعبك زاغوا سريعًا عن الطريق الذي أوصيتهم به صنعوا لهم عجلًا مسبوكًا وسجدوا له، وذبحوا له ". وأوشك أن يفنيهم، لولا أن تضرع موسى أمام الرب (خر 32:7-14) وجيد أن نذكر على الدوام الوصيتين الأولى والثانية من الوصايا العشر: "لا يكن لك آلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالًا منحوتًا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك إله غيور ..." (خر 20:3-5) إنساق هارون رئيس الكهنة إلى أهواء وشهوات وهرطقات الشعب  وإنحرف بالشعب بعيدا عن الرب رأى هارون قوة الرب مع فرعون مصر  وأخذ وعدا إلهيا أنه يكون فما لموسى ونبيا له أمام فرعون مصر "هو يكون لك فمًا وأنت تكون له إلهًا" (خر 4: 16)  "أنا جعلتك إلهًا لفرعون وهرون أخوك يكون نبيك" (خر 7: 1)؟ والأصح ما ورد فى التوراه السامرية "هو يكون لك لسانًا وأنت تكون له سلطانًا"  إنه سقوط عظبم لرجل وصل إلى هذا المستوى  قريبه من الرب

***************************** 

قال الشعب لهرون : قم أصنع لنا آلهة

إشتهى بنى إسرائيل ان يكون عليهم ملكا مثل باقى الشعوب ورفضوا حكم الرب عليهم فأعطاهم أفضل فرد منهم  وكان شاول وطلب شعب أيبارشية  سيدنى أستراليا أن يقودهم أسقفا فدفع الأنبا دانييل 180 جنيه أسترلينى ليجلس على كرسى الإيبارشية وهذا تماما ما فعله بنوا أسرائيل عندما لم ينزل موسى من الجبل فقالوا لهرون "قم اصنع لنا إلها"  فكان الإله ملكا هو شاول والأنبا دانييل أسقفا لسيدنى وعجلا ذهبيا فى سيناء .. لقد خشى هرون هيجان الشعب، وأرتعب من تجمعهم حوله، وهم يأمرونه " قم أصنع لنا آلهة" ولاسيما أن التلمود يقول أن " حور " تصدى للشعب الثائر فقتلوه، وأراد هرون الخروج من المأزق وإذ هو يعرف مدى محبة اليهودي للمال والذهب طلب منهم المشغولات الذهبية لعلهم يتراجعوا ولكن الأمر العجيب أنهم أسرعوا بإحضارها، فصنع لهم تمثالًا ومع هذا فلا يمكن إعفاء هرون من المسئولية لقد بنى مذبحًا أمام العجل، ونادى: غدًا عيد للرب، فأصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة " فقد أراد هارون أن يُغطي بشاعة شرهم بستار التعبد للرب ببناء مذبح وإقامة عيد للرب وتقديم الذبائح والمحرقات، ولكن لمن هذا المذبح؟ وأي عيد للرب هذا الذي يعيّدونه؟ ولمن تقدّم هذا الذبائح..؟ إن هذه المحاولة من هارون لعبادة الله بإقامة عيد للرب وتقديم الذبائح والمحرقات في وجود العجل الذهبي تجعل لهذه الخطية أثرًا أكثر بشاعة وتدميرًا من مجرد الانحراف عن عبادة الله إلى آلهة أخرى لأنها تزييف لعبادة الله الحي وهذا ما حدث فى سيدنى كيف لمجدف على الروح القدس أن يضع يده ليعطى الروح القدس .. 1156

*****************************

لولا شفاعة موسى لأمات الرب هرون وبنى أسرائيل

وعندما نزل موسى -ومعه يشوع- من الجبل، ورأى هذا المنظر الفاجر، اشتعل غضبه، وألقى بلوحي الشريعة من يديه وكسرهما. ثم أحرق العجل بالنار وطحنه ناعمًا وذراه على وجه الماء وسقى الشعب. وأمر موسى بني لاوي، فقتلوا زعماء الذين تورطوا في هذا الشر، فوقع من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل، كما ضرب الرب الشعب بوبأ لم يحدد نوعه (خر 32:35) غضب الله على هرون وأراد أن يبيده، ولكن موسى تشفع له وهذا ما أوضحه موسى النبي في موضع آخر إذ يقول " فنظرت وإذ أنتم قد أخطأتم إلى الرب إلهكم وصنعتم لأنفسكم عجلًا مسبوكًا وزغتم سريعًا عن الطريق التي أوصاكم بها الرب.. وعلى هرون غضب الرب جدًا ليبيده فصليتُ أيضًا من أجل هرون في ذلك الوقت وأما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته وأحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدًا حتى نعم كالغبار ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل" (تث 9: 16 - 21).
آخذ موسى هرون بشدة وأستجوبه، ولكن لم يمد يده عليه، ربما لأن الضغوط التي وقعت عليه كانت أكثر من احتماله، وليس كل اللاويين اشتركوا في عبادة العجل، فعندما صرخ موسى " من للرب فإليَّ. أجتمع إليه جميع بني لاوي. فقال لهم. هكذا قال الرب إله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا وأرجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه" (خر 32: 26، 27).
*****************************

عبادة العجل فى الحضارات القديمة
 عبد  بنى إسرائيل العجل الذهبى بينما يرون الجبل الذى صعد إليه موسى . خروج 32: 1-35. - والملاحظ أن قرون هذا العجل  تشبه الهلال ويحتوى قرص الشمس وهى عبادة النجوم والأجرام السمائية ووصلت هذه العبادة إلى الجزيرة العربية فكان القمر الله والشمس أكبر .. وزنى بنو إسرائيل وراء آلها آخر ويرى البعض أنهم كانوا في هذا العمل يقلدون المصريين في عبادة العجل أبيس في منف أو العجل سرابيس في عين شمس ولكن هاتين المنطقتين كانتا بعيدتين عن أرض جاسان حيث كان يقيم بنو إسرائيل في مصر ولكن كانت هناك عبادات كثيرة مشابهة في شرق الدلتا التي كانت أقرب إلى أرض جاسان وهو ما قلدوه في سيناء. وإلى الجنوب الغربي من جاسان (وادي طميلات) في المحافظة العاشرة من مصر السفلى -وكانت تسمى "العجل الأسود"- كانوا يجمعون في عبادتهم بين حورس والعجل. وإلى الشمال الغربي من جاسان نفسها في المحافظة الحادية عشرة من مصر السفلى، كانت تنتشر عبادة العجل مختلطة بعبادة حورس أيضًا. وكان العجل -عند المصريين- رمزًا للخصوبة والقوة الجسمانية وكان العجل -عند الكنعانيين- هو الحيوان الذي يمتطيه الإله "بعل" أو "هدد" إله العاصفة والخصوبة والنمو. وإذ نذكر أن الاتصال كان وثيقًا بين كنعان وشرقي الدلتا، ووجود عدد كبير من الأسيويين في تلك المنطقة بجانب الإسرائيليين، فمن المحتمل أن يكون بنو إسرائيل قد نهجوا في ذلك نهج المصريين والكنعانيين.


صورة وخبر
كشف باحثون مصريون عن معجزة فلكية وهندسية فريدة، بمعابد هابو الفرعونية غرب مدينة الأقصر، الغنية بمعابد ومقابر ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة إن الدراسات الهندسية والمعمارية والفلكية، بجانب الرصد الميدانى أثبت أن أشعة الشمس تربط بين معابد الكرنك– مركز الكون بحسب المعتقدات الفرعونية– فى شرق مدينة الأقصر، ومعابد مدينة هابو، فى غرب المدينة، ثم تسقط على أعمدة الصالة الثانية، بمعابد هابو، لتضىء لوحات تمثل الملك رمسيس الثالث وهو يقدم القرابين للآلهة وهو المشهد المنقوش على 8 أعمدة،حيث تضىء عموداً تلو الآخر، من الجنوب إلى الشمال، وذلك فى يومى الاعتدالين الربيعى والخريفى، الموافقين لـ21 من شهر سبتمبر، و21 من شهر مارس فى كل عام، وبالتزامن مع ما يسمى، بمواكب الاحتفالات العشرية، التى كان يقوم خلالها الإله آمون، بالتحرك من مقره بمعابد الكرنك، لزيارة «الأسلاف القدامى» الذين دفنوا فى معابد هابو. وأشار الدكتور أحمد عوض، رئيس فريق الباحثين المصريين، إلى أن أشعة الشمس تَصِلُ ما بين المعبدين بزاوية مقدارها 90 درجة وأن الظاهرة الجديدة، تحمل دلالة دينية مهمة لدى المصرى القديم، حيث تؤكد الدراسات التى توثق رحلة الشمس فى العالم الآخر، أن رحلة الشمس للعالم الآخر تتم على مدار الـ12 ساعة، وهو ما يتوافق فلكياً مع رحلة الشمس، فى يومى الاعتدالين الربيعى والخريفى، حيث يتساوى عدد ساعات الليل مع عدد ساعات النهار. وقال الباحث المصرى، الطيب عبدالله، أن الظاهرة الجديدة تحدث فى مناسبة دينية خاصة، لدى المصرى القديم حيث تتوافق وأحد الأعياد العشرية التى كانت تقام كل عشرة أيام، والتى يتم فيها الابحار من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية لزيارة الموتى والاحتفاء بهم حيث تمثل معابد هابو المقر الرئيسي لدفن الأسلاف الأولين التى صاحبت الإله آمون رع، فى عملية خلق الكون، كما كان يعتقد الفراعنةأما دينياً، فالظاهرة تؤكد وجود بُعدٍ دينى وراء مختلف الظواهر الفلكية والهندسية بالمعابد المصرية، حيث يمثل شعاع شروق الشمس الواصل ما بين معابد الكرنك ومعابد هابو تجسيداً رمزياً، لزيارة المعبود الشمسي آمون رع لمقر الموتى الأوائل طبقاً للشعائر الدينية التى كانت تقام في الأعياد العشرية وأكد «الطيب» أنه تم أيضاً، توثيق سقوط أشعة الشمس على مناظر الملك رمسيس الثالث وهو يقدم القرابين إلى المعبودات المختلفة، وهى المناظر التى تم نقشها بكل دقة على الأعمدة المقامة على شكل عيدان بنات البردى، الموجودة بالرواق الداخلى لصالة الأعمدة الثانية بمعابد هابو، فى التأكيد أن المصرى القديم قد شيد أعمدة هذا الرواق وصور عليها مناظر الملك بنظام معمارى دقيق طبقاً لحسابات فلكية تم من خلالها التحكم فى مناطق الضوء والظل حتى تتم إضاءة مناظر الملك على كل عمود من الجنوب إلى الشمال، فى تتابع زمنى دقيق وقال أيمن أبوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، إن الظاهرة الجديدة، تُبرِزُ مدى براعة المصري القديم فى علوم الهندسة والعمارة والفلك، حيث تَبعُدُ معابد الكرنك عن معابد هابو بمسافة 5.5 كيلو متر، وهو ما يَصعُبُ معه تحديد موقع معابد هابو لتتحقق هذه الظاهرة فى ظل الإمكانيات البسيطة التى كان بيد قدماء المصريين قبيل آلاف السنين وأضاف «أبوزيد» بأن الفريق البحثى المصرى، الذى يقوم بتوثيق الظواهر الفلكية داخل أربعة معابد مصرية قديمة، يهدف من خلال أبحاثه، إلى وضع إضافة جديدة على معطيات السياحة الثقافية بمصر، وإضافة رافد جديد لها، يتمثل فى سياحة الفلك، وهو نمط سياحى حديثاً وبات يستقطب مئات الآلاف من السياح فى بلدان العالم.
صورة وخبر
 أول جراحة لزراعة رأس في العالم

المتبرع الروسي، فاليري سبيدينوروف
المتبرع الروسي، فاليري سبيدينوروف

المتبرع الروسي، فاليري سبيدينوروف
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
حدد جراح إيطالي موعد إجراء أول عملية جراحية لزراعة رأس كامل في العالم، وسط آمال بأن تفتح الخطوة بابا أمام علاج حالات مرضية معقدة.
وقال الطبيب سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، إن الوقت المقترح لتنفيذ العملية الجراحية هو فترة أعياد الميلاد في العام الحالي، حسب موقع "ساينس تايمز".

ويرتقب أن تجري العملية من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثا، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.

وتبرع شاب روسي في الحادية والثلاثين من عمره، يعاني مرضا جينيا نادرا وقاتلا، برأسه، بالرغم من معارضة صديقته الشديدة للفكرة.

ويريد المتبرع الروسي نقل رأسه إلى جسم آخر، قائلا إنه سئم وضعه الحالي، وحاجته الدائمة إلى من يعتني به، بسبب تنقله على كرسي متحرك.

وبحسب الجراح الإيطالي، فإن حظوظ نجاح العملية تصل إلى 90 في المئة، موضحا أنها تستلزم مشاركة 80 جراحا، كما ستكلف 10 ملايين دولار.

وكان طبيبان جراحان، قد أكدا، في يناير الماضي، نجاحهما في إجراء عملية زراعة للرأس لدى القرد، كما تم إجراء عمليات أخرى لزراعة الرأس لدى الفئران.
*********
17/03/28
بعد طول ترقب.. تحديد موعد أول جراحة لزراعة رأس في العالم
أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة

حدد جراح إيطالي موعد إجراء أول عملية جراحية لزراعة رأس كامل في العالم، وسط آمال بأن تفتح الخطوة بابا أمام علاج حالات مرضية معقدة.

وقال الطبيب سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، إن الوقت المقترح لتنفيذ العملية الجراحية هو فترة أعياد الميلاد في العام الحالي، حسب موقع "ساينس تايمز".

ويرتقب أن تجري العملية من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثا، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.

إقرأ: باحثون: الرئتان تلعبان دورا رئيسيا في إنتاج خلايا الدم بجسم الإنسان

وتبرع شاب روسي في الحادية والثلاثين من عمره، يعاني مرضا جينيا نادرا وقاتلا، برأسه، بالرغم من معارضة صديقته الشديدة للفكرة. ويريد المتبرع الروسي نقل رأسه إلى جسم آخر، قائلا إنه سئم وضعه الحالي، وحاجته الدائمة إلى من يعتني به، بسبب تنقله على كرسي متحرك.

****************************************

 مصر تكتشف قطعة جديدة من مركب الملك خوفو

بعد أن قطعـــــوا رأس الفرعون رمسيس الثانى

وزارة الأثار تعطى المنطقة لوزارة الاوقاف الإسلامية

 

بالرغم من الإسلام يضطهد الكفرة الفراعنة إنهم فعلا قطعوا رأس رمسيس الثانى

جريدتي "واشنطن بوست" و"اندبندنت" نشرتا صورة للتمثال بعد استخراجه متروك على الأرض دون حماية.

 

 العالم يستنسخ تماثيل الفراعنة للتباهي بها.. "رمسيس" ينير متحف "مايكل كارلوس" بجامعة إيموري.. وعرض "أوزوريس وإيزيس" ضمن آثار مصر الغارقة في باريس.. و"توت عنخ آمون" ثلاثي الأبعاد بأمريكا

الجمعة 10-03-2017| 10:52م
البوابة نيوز
آية أشرف أيو النجا
بالصور.. العالم يستنسخ
ما بين تاريخ الأجداد، وتكنولوجيا العصر، تظل "تماثيل" الفراعنة ثابتة، تسرد التاريخ، وتبرهن على حضارة 7000 سنة، وجودها حتى الآن بهيئتها، ومقاومتها لعوامل الطقس، أصبح "سرًا"، لا يعرفه سوى الفراعنة، فأصبح لأحفاده كنزًا يجب الحفاظ عليه، وأوحى للغرب استنساخه، أو نقله كنوع من محاكاة الحضارة المصرية، التي لم يُحسن لهم اكتشاف سرها.
إلى أن أتى أحفاد الفراعنة اليوم، ليهدموا أحد رموزها على مرئى ومسمع الجميع، ومؤخرًا استخرجت وزارة الآثار المصرية تمثالين، أحدهما لرمسيس الثاني، والآخر لسيتي الأول، وكان تمثال سيتي الأول بشكل نصفي، بينما بلغ طول تمثال رمسيس الثاني 8 أمتار، وذلك من أسفل أنقاض بمنطقة المطرية، تحت إشراف وزير الآثار خالد العناني بذاته باستخدام "بلدوزر" حيث اعتبرها البعض طريقة مهينة وبدائية لإخراجهما.
وأصبح لسان حال البعض: "لو أن هذه الكنوز بالخارج لم تعرض لما تعرضت إليه اليوم".
ونرصد في التقرير التالي، عدة "تماثيل" فرعونية تم نقلها واستنساخها خارج مصر على مر العصور:
- تمثال رمسيس الأول بأمريكا
هو فرعون "موسى"، أمكن العثور عليه، بعد 150 سنة من ضياع مومياءه في متحف "مايكل كارلوس" بجامعة إيموري، في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم إعادة مومياء رمسيس الأول إلى مصر، لتستقر خاص أعد لها بمتحف الأقصر بالصعيد.
- تمثال رمسيس الثاني بأمريكا الجنوبية
أعلنت الهيئة المصرية لتنشيط السياحة، العام الماضي، نقل نموذج تمثال رمسيس الثاني إلى العاصمة الإكوادورية "كيتو"، بأمريكا الجنوبية، وذلك بعدما خصصت الإكوادور أحد أكبر ميادينها لإنشاء "ميدان مصر".
تماثيل رمسيس الرابع بنيويورك
ثالث حكام الأسرة الـ20، وخامس أبناء رمسيس الثالث، تواجد بمعبد خونسو في الكرنك، ويوجد أيضًا داخل متحف "المتروبوليتان" في نيويرك، فضلًا عن العديد من القطع الفرعونية ومجوهرات رمسيس الرابع والمومياوات المحنطة.
- تمثالا الإلهان أوزوريس وإيزيس بفرنسا
ينتمي التمثلان في الأصل إلى متحف الإسكندرية البحري، إلى أن عرض "معهد العالم العربي في باريس"، التمثلان ضمن آثار مصر الغارقة.
"توت عنخ آمون" بأمريكا
صمم القائمون على متحف العلوم والتاريخ الطبيعى بأمريكا، نسخة ثلاثية الأبعاد، طبق الأصل، للمومياء الحقيقية للملك "توت عنخ آمون"، وذلك بعد حصول مؤسسة ناشيونال جيوجرافيك على أشعة مقطعية، أقامتها على المومياء الحقيقية منذ سنوات.
بالصور.. العالم يستنسخ
- تمثال أبو الهول بالصين
أنشأت الصين منذ عامين، نسخة طبق الأصل، وبالحجم الطبيعى، من تمثال أبو الهول، الملك "سنوسرت الثالث"، ووضعه فى أجواء مشابهة لمنطقة الأهرامات، بمدينة "شيجياتشوانج" بمقاطعة خبى الصينية.
- تمثال تحتمس الثالث بفيينا
يوجد الجزء العلوي من تمثال "تحتمس الثالث" بفيينا، فضلًا عن استنساخ إسبانيا لمعبد الملك تحتمس الثالث الشهير "أبوسمبل"، فى جاليرى "خيريز دى لا فرونتيرا"، واستغرق بناؤه خمسة سنوات.
- تمثال سِخِم كا ببريطانيا
يعود إلى فرعون من فراعنة عصر ما قبل الأسرات في مصر العليا، فهو حكم من أبيدوس ودفن في منطقة أم القعاب، إلى أن تم نقله إلى متحف "نورثهامبتون" ببريطانيا.
- رأس الملك أحمس ببروكلين
"أحمس"، حكم البلاد لمدة 25 عامًا، حرر مصر من حكم الهكسوس، وأعاد نظام البلاد الإداري خلال عهد الأسرة 12، ونقل تمثال رأس أحمس، من الحجر الجيري إلى متحف "بروكلين" الذي يعرض فيه حتى يومنا هذا.
- تمثال أمنحتب الأول ببريطانيا
تولى أمنحتب الأول الحكم بعد والده أحمس، حكم البلاد 20 عامًا، و7 أشهر، وجد التمثال الذي يمثله في منطقة الدير البحري ثم سرق ونقل إلى المتحف البريطاني.
وله نسخة أخرى في متحف السودان، من الحجر الجيري.
- رأس الملكة حتشبسوت
"غنمت آمون حتشبسوت"، أشهر الملكات اللاتي حكمن مصر، وأقواهن نفوذًا، وهي خامس فراعنة الأسرة الثامنة عشرة الفرعونية، ويعتبرها علماء المصريات واحدة من أنجح الفراعنة.
وتولت الملكة حتشبسوت الحكم بعد تحتمس الثاني التي كانت زوجة أبيه "حتشبسوت"، وأطاحت به ثم حكمت البلاد، أما عن تماثلها تواجد بالدير البحري، ثم نقل إلى متحف "المتروبوليتان" متمثلة في رجل لديه اللحية المستعارة الطويلة.
- تمثال نفرتيتي ببرلين
زوجة الفرعون المصري إخناتون، أحد أشهر نساء العالم القديم، ورمزًا من رموز الجمال الأنثوىّ.
لها تمثال نصفي مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 عام، نحته النحات المصري تحتمس عام 1345 ق.م، وعثر عليه فريق تنقيب ألماني عن الآثار بقيادة عالم المصريات لودفيج بورشاردت في تل العمارنة بمصر عام 1912.
وتنقلت نسخة التمثال في عدة مواقع في ألمانيا، في منجم ملح في "ميركس-كيسلنباخ"، ومتحف "داهليم" في برلين الغربية، و"المتحف المصري" في شارلوتنبورغ و"المتحف القديم" في برلين. ومنذ 2009، استقر التمثال النصفى للملكة نفرتيتي في متحف برلين الجديد.
تمثال مزدوج للملك ني وسر رع بألمانيا
يوجد يمتحف "ميونيخ" بألمانيا، وهو تمثال مزدوج للملك نى وسر رع من الأسرة الخامسة بالدولة القديمة على قاعدة واحدة مشتركة والتمثالان يعدان نسخة واحدة غير أن أحدهما يمثل نى وسر رع فى مرحلة الشباب والآخر فى مرحلة الكهولة.

 

ردا على ما نشر فى البيان الذى أصدرته وزارة الآثار على لسان د.زاهى حواس عالم الآثار.. وما جاء به من معلومات تشير إلى أن من قاموا بتحطيم وتدمير الآثار بمنطقة المطرية هم المسيحيون.. يوضح الحقيقة د. حجاجى إبراهيم أستاذ التاريخ بجامعة طنطا . ويقول: من قاموا بتدمير التماثيل والمعابد المصريه القديمه هم الفرس لنشر الديانة الزرادشتية وعبادة النار ..أما المسيحيون فقد كانوا خير شاهد على الاهتمام بالآثار والحفاظ عليها حيث قاموا على مر العصور بباء المعابد ومن أشهرها، معبد حاتشو الذى عرف بالدير البحرى وأعمال حفر وتزين للمقابر فى وادى الملوك والملكات وتشييد عدد من مقابرهم الهرمية مثال سنجم والمعبد البطلمى وسميت المنطقه بدير المدينه ومعبد آمون الذى بناه تيتوس فى الداخلة وعرف باسم دير الحجر.

كما جاء البطالمه والرومان وقاموا بتشييد معبد دندرة ومعبد حتحور معبد أفروديت معبد فينوس حصروه فى حتحور . كما يضيف د.حجاجى، أن ما ذكره الدكتور زاهي حواس عن تحطيم تمثال رمسيس في العصور المسيحية غير دقيق خصوصا بالنسبة لمنطقة "أون" لأن مدينة أون أو هليوبوليس "عين شمس" تعرضت للتدمير أكثر من مرة بعد عهد الرعامسة بفترات طويلة، فقبل دخول المسيحية مصر بستة قرون عندما دخل قمبيز بن قورش مصر سنة 525 قبل الميلاد وقام بتدمير ما قدر عليه من معالم الحضارة المصرية بشكل جنوني لم يشهد التاريخ له مثيلا ودمر معابد ومسلات وتماثيل ملوك مصر القديمة خاصة في أون عند غزو مصر.

وقد ذكرت بعض المصادر التاريخية المثوق بها أن قمبيز قام بضرب معابد هليوبوليس بالحديد والنار وهدمها وحرقها من كل ناحية كما فعل ذلك بالمسلات فهناك اثنتان منهما اتلفتا اتلافا تاما كما يروى لنا هيرودت وسخر من شكل الآلهة بتاح في معبده ودخل أماكن محظور الدخول إليها سوى للكهنة فقط وسبب أضرارا جسيمة في طيبة وروى ديودور أنه حمل إلى فارس قرصا كبيرا من الذهب من مقبرة أوزمانديس مقبرة في الرمسيوم حيث كان مدون عليها أيام السنة كلها ومعلومات بخصوص ظهور واختفاء النجوم".

 

قال الدكتور عبدالفتاح البنا، أستاذ ترميم الآثار بجامعة القاهرة، إن طريقة استخراج تمثال «رمسيس الثانى» بمنطقة المطرية الأثرية، باستخدام «لودر» عملاق يعتبر «كارثة بكل المقاييس»، مشيراً إلى أن الأزمة بدأت بالسماح بدخول الآلة للمنطقة الأثرية مروراً برفعها للأثر دون عازل وانتهاء بتركها بتلك الطريقة. وإلى نص الحوار:

«البنا»: طريقة استخراج «تمثال رمسيس» كارثة تستوجب محاسبة المسئولين عنها
■بعض الأثريين هاجموا طريقة استخراج التمثال، فيما أكد آخرون أن تلك هى «الطريقة الوحيدة» لوجوده فى «مياه جوفية».. ما تعليقك؟

- أولاً، المياه التى استُخرج منها التمثال ليست «جوفية»، إنما «راشحة» أى تحت السطحية، ولابد من التفريق فى حديثنا بينهما، فالحديث عن وجود التمثال فى «مياه جوفية» كلام خاطئ، ثانياً: كان من الممكن سحبه ببساطة باستخدام «آلات شفط» ثم عزل التمثال ونقله بالطرق العلمية المتبعة.

■ ما تقييمك لطريقة استخراج التمثال بـ«لودر»؟

- بالتأكيد، هذا أسلوب خاطئ و«مُحرّم دولياً» استخدام أى آلة حفر ثقيلة فى استخراج الآثار، وليس ممنوعاً فقط، وأؤكد أن تعامل البعثة فى استخراجها للتمثال كان مخالفاً للقوانين والأساليب العلمية، لأن دخول مثل تلك الآلة العملاقة لمنطقة معروف أنها غنية بالآثار، وما تمثله من ضغط على آثار محتمل وجودها فى المنطقة «كارثة بكل المقاييس» تستدعى محاسبة بل ومحاكمة من سمح بذلك.

■ لكن الكشف تم تحت إشراف البعثة الألمانية العاملة فى المنطقة؟

- رغم أن أغلب القائمين على الاكتشاف متخصصون وعلماء ألمان -كما تقول وزارة الآثار- فإن تاريخ البعثات الألمانية العاملة فى مصر منذ اكتشاف «رأس نفرتيتى» هو «تاريخ أسود» نظراً لما لها من باع طويل وممتد تاريخياً فى تدمير الآثار المصرية.

■هل كان لدينا حلول أخرى لاستخراج التمثال من المياه؟

- بالتأكيد، يوجد هناك العديد من الحلول لاستخراج التمثال، وهو ما حدث من قبل حين استعانت بنا وزارة الآثار لاكتشاف ونقل تمثال «ميت رهينة»، ونصحت آنذاك بأن يستخرج التمثال على «حوامل الخشب»، حتى يمكن خروجه دون حدوث أى تلفيات، وهو ما تم بالفعل، ونقلنا التمثال بطريقة أشاد بها العالم.

■ وكيف تم وضع واستخدام «حوامل الخشب» وسط المياه والتربة الطينية لاستخراجه؟

- نعم، بكل سهولة تم استخدامها فى استخراج التمثال من الموقع، بدليل أن تمثال «سيتى» كان موجوداً فى المنطقة نفسها وتم إخراجه بـ«حوامل خشب»، ثم إن الصور وضحت أن الرأس لم يكن مغموراً فى الطين، وهناك نقط ارتكاز ونقط أعلى من الممكن تغليفها وربطها بحوامل «كتانية».

■ وزارة الآثار أعلنت أن الهجوم على طريقة استخراج «التمثال» لم يأتِ إلا من وسائل الإعلام المحلية، فى حين أنها تلقت إشادة دولية.. ما رأيك؟

- كل هذا «كذب»، ولم تتلقَّ أى إشادة، والدليل أن جميع المواقع الأجنبية لم تذكر أى شىء عن الاكتشاف، بل إن الصحف الألمانية نفسها خرجت بانتقادات للبعثة الألمانية العاملة لما فعله رئيسها.

■ولكن بعض البعثات الأجنبية العاملة بمصر أشادت بالفعل بطريقة استخراجه، وقالت إن تلك هى الوسيلة الوحيدة؟

- هذه البعثات لديها مكاسب كبيرة من وراء عدم إيضاح الحقائق للرأى العام.

 

 

برغم مرور آلاف السنين إلا أن أجدادنا الفراعنة دائما قادرين علي إبهارنا وإهدائنا كنوز آثرية فاليوم اكتشفت البعثة المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة المطرية تمثال لرمسيس الثانى وآخر لسيتى الثانى و شهد وزير الآثار الدكتور خالد العناني عملية إستخراج تمثال رمسيس الثانى تم اكتشافه أمام معبد رمسيس، ويبلغ طوله ما بين 6 أو 7 أمتار، والتمثال الثانى هو تمثال نصفى لسيتى الثانى.

اكتشفوا ان فيه اثار في المطرية قاموا جايبين لودر و رشقوه في نص وش رمسيس التاني و طلعوا الباقي فتافيت وبيغسلوه بجردل .. 7000 سنه حضارة

أثارت طريقة إستخراج التماثيل استياء رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد التعامل الغريب من قِبل وزارة الآثار في استخراج التمثال عن طريق “كراكة”، دون عناية أو اهتمام خوفًا من تحطم التمثال الأثري وكأنهم يقومون برفع مخلفات.

وصرح الدكتور محمد شريف خبير الحفاظ علي التراث في تصريح لموقع أرشيف مصر “يتضح من الصور التي تم نشرها ومقاطع الفيديو لاستخراج التماثيل أن عملية الإخراج لم تتم بأسلوب علمي بالإضافة لعملية النقل التي تمت بطريقة غير مدروسة فعملية الإستخراج باستخدام اللوادر والحفارات بطريقة مباشرة مع جسم التمثال قد تعرضه للكسر والتلف قبل رفعها ونقلها مما سيؤدي لتلف هذه الكنوز الأثرية وربما يؤدي لحدوث شروخ بها وأكمل شريف قائلا أن إتباع الأساليب العلمية في إستخراج وإكتشاف الآثار هو العامل الرئيسي في المحافظة عليها وسهولة عمليات الترميم ويعطي إنطبع جيد لدول العالم عن إهتمام مصر بحضارتها وحفاظها علي آثارها وتراثها”

613418_0

وقد قام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليق علي الأمر بسخرية متعجبين من إستخدام “كراكة” وقالوا ما حدث سيثير إستياء علماء الاثار والمنظمات المعنية بالحفاظ علي التراث خارج مصر ويشوه سمعة مصر في وقت نحتاج فيه لعودة السياحة والمثير للدهشة أن كل ما حدث كان بحضور وزير الآثار الدكتور خالد العناني ” و بالرغم أننا أكتر دولة في العالم فيها آثار الا اننا أكثر دولة فى العالم لا تعتنى بمقتنياتها الأثرية

وقد أشار الدكتور أيمن عشماوى، رئيس الفريق المصرى بالبعثة، إلى أنه جارى الآن استكمال أعمال البحث والتنقيب عن باقى أجزاء التمثال للتأكد من هوية صاحبه، حيث إن الأجزاء المكتشفة لا توجد عليها أية نقوش يمكن أن تحدد لمن من الملوك، لكن اكتشافه أمام بوابة معبد الملك رمسيس الثانى يرجح أنه يعود إليه.

933

ووصف “عشماوى” الكشف بأنه أحد أهم الاكتشافات الأثرية حيث إنه يدل على العظمة التى كان عليها معبد أون فى العصور القديمة من حيث ضخامة المبنى والتماثيل التى كانت تزينه ودقة النقوش وجمالها، فمعبد أون كان من أكبر المعابد بمصر القديمة حيث بلغ كبر حجمه ضعف معبد الكرنك بمدينة الأقصر، ولكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية الرومانية، حيث نقلت العديد من المسلات والتماثيل التى كانت تزينه إلى مدينة الإسكندرية وإلى أوروبا. كما استخدمت أحجاره فى العصور الإسلامية فى بناء القاهرة التاريخية.

ومن جانبه قال الدكتور “ديترش راو” رئيس الفريق الألمانى إن البعثة تقوم حالياً باستخراج التمثال ونقله إلى موقع المسلة لإجراء أعمال الترميم وإعادة التركيب المطلوب لدراسة مدى إمكانية نقله إلى أحد المتاحف الكبرى، كما تعمل البعثة أيضا على استكمال تصفية المواقع من أية تماثيل أو شواهد أثرية قد يتم العثور عليها.

نقل تمثال رمسيس الى ميدانه فى القاهرة عام 1955
********************************
لاحظ اسلوب حماية التمثال أثناء النقل بالشدات الخشبية والحبال 

 

 

 

إكتشاف تمثال لـ “رمسيس الثانى” فى المطرية وسط تعليقات غاضبة من طريقة إستخراجه

كتب بواسطة أحمد تيمور التاريخ: مارس 09, 2017فى :أخباراترك تعليق2874 مشاهدة
67b49c98442ff49496e389df3a7d4ab0
كتب : أحمد تيمور
برغم مرور آلاف السنين إلا أن أجدادنا الفراعنة دائما قادرين علي إبهارنا وإهدائنا كنوز آثرية فاليوم اكتشفت البعثة المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة المطرية تمثال لرمسيس الثانى وآخر لسيتى الثانى و شهد وزير الآثار الدكتور خالد العناني عملية إستخراج تمثال رمسيس الثانى تم اكتشافه أمام معبد رمسيس، ويبلغ طوله ما بين 6 أو 7 أمتار، والتمثال الثانى هو تمثال نصفى لسيتى الثانى.
إكتشاف تمثال لـ “رمسيس الثانى” فى المطرية وسط تعليقات غاضبة من طريقة إستخراجه

كتب بواسطة أحمد تيمور التاريخ: مارس 09, 2017فى :أخباراترك تعليق2874 مشاهدة
67b49c98442ff49496e389df3a7d4ab0
كتب : أحمد تيمور
برغم مرور آلاف السنين إلا أن أجدادنا الفراعنة دائما قادرين علي إبهارنا وإهدائنا كنوز آثرية فاليوم اكتشفت البعثة المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة المطرية تمثال لرمسيس الثانى وآخر لسيتى الثانى و شهد وزير الآثار الدكتور خالد العناني عملية إستخراج تمثال رمسيس الثانى تم اكتشافه أمام معبد رمسيس، ويبلغ طوله ما بين 6 أو 7 أمتار، والتمثال الثانى هو تمثال نصفى لسيتى الثانى.

بعد ما اللودر كسروا ١٠٠ حته بيرشوا عليه ميه علشان يفوقوه. نسيوا يشربوه ميه بسكر.

 


أثارت طريقة إستخراج التماثيل استياء رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد التعامل الغريب من قِبل وزارة الآثار في استخراج التمثال عن طريق “كراكة”، دون عناية أو اهتمام خوفًا من تحطم التمثال الأثري وكأنهم يقومون برفع مخلفات.

وصرح الدكتور محمد شريف خبير الحفاظ علي التراث في تصريح لموقع أرشيف مصر “يتضح من الصور التي تم نشرها ومقاطع الفيديو لاستخراج التماثيل أن عملية الإخراج لم تتم بأسلوب علمي بالإضافة لعملية النقل التي تمت بطريقة غير مدروسة فعملية الإستخراج باستخدام اللوادر والحفارات بطريقة مباشرة مع جسم التمثال قد تعرضه للكسر والتلف قبل رفعها ونقلها مما سيؤدي لتلف هذه الكنوز الأثرية وربما يؤدي لحدوث شروخ بها وأكمل شريف قائلا أن إتباع الأساليب العلمية في إستخراج وإكتشاف الآثار هو العامل الرئيسي في المحافظة عليها وسهولة عمليات الترميم ويعطي إنطبع جيد لدول العالم عن إهتمام مصر بحضارتها وحفاظها علي آثارها وتراثها”

613418_0

وقد قام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليق علي الأمر بسخرية متعجبين من إستخدام “كراكة” وقالوا ما حدث سيثير إستياء علماء الاثار والمنظمات المعنية بالحفاظ علي التراث خارج مصر ويشوه سمعة مصر في وقت نحتاج فيه لعودة السياحة والمثير للدهشة أن كل ما حدث كان بحضور وزير الآثار الدكتور خالد العناني ” و بالرغم أننا أكتر دولة في العالم فيها آثار الا اننا أكثر دولة فى العالم لا تعتنى بمقتنياتها الأثرية

وقد أشار الدكتور أيمن عشماوى، رئيس الفريق المصرى بالبعثة، إلى أنه جارى الآن استكمال أعمال البحث والتنقيب عن باقى أجزاء التمثال للتأكد من هوية صاحبه، حيث إن الأجزاء المكتشفة لا توجد عليها أية نقوش يمكن أن تحدد لمن من الملوك، لكن اكتشافه أمام بوابة معبد الملك رمسيس الثانى يرجح أنه يعود إليه.

933

ووصف “عشماوى” الكشف بأنه أحد أهم الاكتشافات الأثرية حيث إنه يدل على العظمة التى كان عليها معبد أون فى العصور القديمة من حيث ضخامة المبنى والتماثيل التى كانت تزينه ودقة النقوش وجمالها، فمعبد أون كان من أكبر المعابد بمصر القديمة حيث بلغ كبر حجمه ضعف معبد الكرنك بمدينة الأقصر، ولكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية الرومانية، حيث نقلت العديد من المسلات والتماثيل التى كانت تزينه إلى مدينة الإسكندرية وإلى أوروبا. كما استخدمت أحجاره فى العصور الإسلامية فى بناء القاهرة التاريخية.

ومن جانبه قال الدكتور “ديترش راو” رئيس الفريق الألمانى إن البعثة تقوم حالياً باستخراج التمثال ونقله إلى موقع المسلة لإجراء أعمال الترميم وإعادة التركيب المطلوب لدراسة مدى إمكانية نقله إلى أحد المتاحف الكبرى، كما تعمل البعثة أيضا على استكمال تصفية المواقع من أية تماثيل أو شواهد أثرية قد يتم العثور عليها.



أثارت طريقة إستخراج التماثيل استياء رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد التعامل الغريب من قِبل وزارة الآثار في استخراج التمثال عن طريق “كراكة”، دون عناية أو اهتمام خوفًا من تحطم التمثال الأثري وكأنهم يقومون برفع مخلفات.

وصرح الدكتور محمد شريف خبير الحفاظ علي التراث في تصريح لموقع أرشيف مصر “يتضح من الصور التي تم نشرها ومقاطع الفيديو لاستخراج التماثيل أن عملية الإخراج لم تتم بأسلوب علمي بالإضافة لعملية النقل التي تمت بطريقة غير مدروسة فعملية الإستخراج باستخدام اللوادر والحفارات بطريقة مباشرة مع جسم التمثال قد تعرضه للكسر والتلف قبل رفعها ونقلها مما سيؤدي لتلف هذه الكنوز الأثرية وربما يؤدي لحدوث شروخ بها وأكمل شريف قائلا أن إتباع الأساليب العلمية في إستخراج وإكتشاف الآثار هو العامل الرئيسي في المحافظة عليها وسهولة عمليات الترميم ويعطي إنطبع جيد لدول العالم عن إهتمام مصر بحضارتها وحفاظها علي آثارها وتراثها”

613418_0

وقد قام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليق علي الأمر بسخرية متعجبين من إستخدام “كراكة” وقالوا ما حدث سيثير إستياء علماء الاثار والمنظمات المعنية بالحفاظ علي التراث خارج مصر ويشوه سمعة مصر في وقت نحتاج فيه لعودة السياحة والمثير للدهشة أن كل ما حدث كان بحضور وزير الآثار الدكتور خالد العناني ” و بالرغم أننا أكتر دولة في العالم فيها آثار الا اننا أكثر دولة فى العالم لا تعتنى بمقتنياتها الأثرية

وقد أشار الدكتور أيمن عشماوى، رئيس الفريق المصرى بالبعثة، إلى أنه جارى الآن استكمال أعمال البحث والتنقيب عن باقى أجزاء التمثال للتأكد من هوية صاحبه، حيث إن الأجزاء المكتشفة لا توجد عليها أية نقوش يمكن أن تحدد لمن من الملوك، لكن اكتشافه أمام بوابة معبد الملك رمسيس الثانى يرجح أنه يعود إليه.

933

ووصف “عشماوى” الكشف بأنه أحد أهم الاكتشافات الأثرية حيث إنه يدل على العظمة التى كان عليها معبد أون فى العصور القديمة من حيث ضخامة المبنى والتماثيل التى كانت تزينه ودقة النقوش وجمالها، فمعبد أون كان من أكبر المعابد بمصر القديمة حيث بلغ كبر حجمه ضعف معبد الكرنك بمدينة الأقصر، ولكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية الرومانية، حيث نقلت العديد من المسلات والتماثيل التى كانت تزينه إلى مدينة الإسكندرية وإلى أوروبا. كما استخدمت أحجاره فى العصور الإسلامية فى بناء القاهرة التاريخية.

ومن جانبه قال الدكتور “ديترش راو” رئيس الفريق الألمانى إن البعثة تقوم حالياً باستخراج التمثال ونقله إلى موقع المسلة لإجراء أعمال الترميم وإعادة التركيب المطلوب لدراسة مدى إمكانية نقله إلى أحد المتاحف الكبرى، كما تعمل البعثة أيضا على استكمال تصفية المواقع من أية تماثيل أو شواهد أثرية قد يتم العثور عليها.

 

 

قال الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز": لقد عملت في منطقة المطرية عشرات السنوات ولا يوجد حل غير الطريقة التي استخدمت لاستخراج الآثار، مؤكدا أن أغلب تماثيل هذه المنطقة محطمة، ففي العصر المسيحي كانوا يعتبرونها أوثان لذلك كانوا يقومون بتحطيمها.
وتعليقا على ما أثير أمس حول الاكتشاف الأثري الذي أعلنت عنه وزارة الآثار في منطقة سوق الخميس بالمطرية قال حواس: "إن سوق الخميس هو موقع أثري هام جدا وقد بدأت فيه شخصيا بأعمال الحفائر وعثرنا بداخله على بقايا معابد للملك إخناتون والملك تحتمس الثالث والملك رمسيس الثاني، ولكن تعاني منطقة المطرية من مشكلة كبيرة جدا هي أن جميع المنازل والمباني الحديثة مبنية فوق بقايا معابد ومقابر أثرية كما أن أغلب الآثار الموجوده بها سواء من التماثيل أو المعابد موجودة أسفل المياه الجوفية بأعماق تتراوح ما بين اثنين إلى أربعة امتار تحت المياه ما يوجد صعوبة في نقل هذه الآثار من أسفل المياه الجوفية إلى أعلى سطح الأرض، وقد قمت بالحفر والكشف عن مقبرتين إحداهما كانت موجودة تحت المياه الحوفية".
وتابع حواس: "أحب أن أؤكد أن جميع الآثار والتماثيل التي عثر عليها في منطقة المطرية لا يوجد بها تمثال واحد كامل، حيث إن هذه التماثيل قد تم تدميرها وتكسيرها خلال العصور المسيحية حيث اعتبرها المسيحيون مباني ومعابد وثنية وأغلقوها ودمروا جميع التماثيل والمعابد واستخدموا أحجارها في بناء الكنائس والمنازل، والمباني الخاصه بهم، لذلك لن يعثر في المطرية على تمثال واحد كامل".
وأضاف: "اتصلت بعالم الاثار الالماني "ديتريش رو" رئيس البعثة الالمانية في حفائر المطرية لمعرفة أبعاد الاكتشاف وقد ارسل لي بيانا مصورا كاملا بأعمال الحفائر كما ارسل صورا توضح الخطوات التي قام بها في عمليات النقل، وأحب ان احيط الجميع علمًا بان عملية نقل اي تمثال بحجم كبير كتلك التمثال الذي تم اكتشافه في المطرية، كان يشترك فيه رؤوساء العمال من مدينة " قفط" وهم مدربون على أعلى مستوى لنقل التماثيل الثقيلة ولدينا مثال من هؤلاء العمال في سقارة هم عائلة الكريتي الذين نقلوا العديد من التماثيل والتوابيت التي تزن في بعض الأحيان الى ٢٠ طنا، ونظرا لما تم في العصور المسيحية، فقد تم تكسير التمثال المكتشف في المطرية الي عدد من القطع، ونظرا لضخامة التمثال أؤكد انه للملك رمسيس الثاني وليس لاي ملك آخر حيث تم العثور علي معبد يخص هذا الملك في هذا المكان، وقد عثرت البعثة علي قطعتين من التمثال، تتمثل القطعة الاول في جزء من التاج والقطعة الثاني هي عبارة عن جزء كبير الحجم من جسم التمثال ويزن ٧ أطنان، واتضح ان التاج يمثل جزءا كبيرا من الرأس يتكون من جزء كبير من التاج والاذن اليمني رائعة وكاملة وجزء من العين اليمني، وقامت البعثة باستخدام الونش لاستخراجه من باطن الارض وهذا تصرف سليم مائة بالمائة حيث يستخدم الونش في جميع المناطق الاثرية.
واستكمل حواس: "لقد اكد لي رئيس البعثة "ديترش رو" ان عملية رفع الجزء من الرأس قد تمت بحرفية شديدة ولم يحدث له خدش واحد وأن التهشم الموجود في الوجه قد حدث في العصور المسيحية، ولذلك تم نقل هذه القطعة الصغيرة بسهولة تامة، أما باقي التمثال والذي يمثل الجزء الكبير منه فموجودة بالموقع الان وسوف يتم نقلها يوم الاثنين المقبل، عن طريق الونش لانه لا يوجد بديل اخر لها لانها موجودة تحت المياه الجوفية حيث سيتم تدعيم القطعة بالواح خشبية كما تم مع الجزء من الرأس، واذا لم يتم نقلها بهذه الطريقة فلم ولن تنقل ابدا، وهذا هي الطريقة المتبعة في جميع دول العالم لنقل اي قطعة اثرية بهذا الحجم موجودة علي عمق اثنين متر تحت المياه الجوفية. لذلك فأنا أؤكد أن ما قامت به البعثة هو عمل علمي متكامل في انقاذ التمثال الذي عثر عليه كما انه لا توجد أي طريقة أخرى امام البعثة سوى استخدام هذه الالات التي حافظت علي التمثال، وانا سعيد جدا بنقل هذا التمثال والكشف عنه لأنه أحدث دعاية كبيرة جدا في العالم أجمع.

 

أكذوبة تدمير الاقباط لآثار مصر الفرعونية..
أهانة الحقبة القبطية من د. يوسف زيدان وشيطانة الشرير فى رواية عزازيل الى وزير الاثار د. زاهى حواس واكتشاف تمثال رمسيس الثانى فى المطرية
يصور د. زيدان المسيحيين روايته وهم يهللون لهدم الأوثان: مررت بجماعة من رجال الكنيسة يتجهون شمالا، وحولهم عمال يحملون معاول. كان العمال يرددون خلفهم: باسم يسوع الإله الحق، سنهدم بيوت الأوثان ونبني بيتا جديدا للرب
ويتهم د. زيدان المسيحيين بهدم "معبد السيرابيوم الكبير، بعدما هدمه على رؤوس الوثنيين المعتصمين فيه".
اما د. زاهى حواس فقد اتهم مسيحى مصر بهدم اثار الفراعنة وتشوية التماثيل
يشهد التاريخ ان باباوات الإسكندرية لم يقوموا بهدم معبد واحد،
الاقباط استخدموا المعابد للصلاة فحولوا بعضها أو أجزاء داخلها إلى كنائس وتركوا الباقي كما هو دون اى تدمير او تشوية
لم يجدوا اقباط مصر حرجا أن يقيموا صلواتهم داخل معابد ابائهم القديمة. فنجد كنيسة في صحن معبد دندرة واثنتين في معبد الأقصر واثنتين أخريين في معبد الكرنك. كذلك نجد أن معبد الملكة حتشبسوت قد تحول إلى دير أطلقوا عليه الدير البحري. على أنه لم يبق الآن أثر لهذا الدير غير الصلبان المرسومة على جدرانه
يذكر لنا التاريج مواجهة بين اقباط مصر الذين حملوا الدين الجديد المسيحية والاقباط الذين استمروا على العبادات الفرعونية
بدأ المسيحيون، الذين كانوا في ذلك الوقت يمثلون الأغلبية، في تحويل السيرابيوم إلى كنيسة بعد موافقة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول وقاموا بإنزال تمثال سيرابيس
غضب الوثنيون من ذلك فدبروا مؤامرة في صمت وقتلوا عددًا كبيرًا من المسيحيين وجرحوا آخرين وأحاطوا بمعبد السيرابيوم ( أي معبد سيرابيس) الذي كان يقف كالقلعة فوق هضبة مما اقتضى بناء مئة سلم للوصول إليه، وكان بناؤه الضخم يضم بين جوانبه هيكلي إيزيس وسيرابيس والمتحف والمكتبة. وقبضوا على الكثير من المسيحيين وقاموا بتعذيبهم وأجبروهم أن يقدموا ذبائح للأوثان والذين رفضوا، من المسيحيين، تقديم هذه الذبائح صلبوهم وكسروا أرجلهم وقتلوا البعض بطريقة وحشية جدًا فأرسلوا للإمبراطور ليبلغوه بما يحدث. فأغلق الوثنيون السيرابيوم على أنفسهم وأعدوا مقاومة شرسة بسبب خوفهم من عقاب الإمبراطور بسبب ما اقترفوه. وكان يقودهم ويغذي ثورتهم شخص كان يرتدي زي الفلاسفة يدعى أوليمبيوس والذي استغل أنهم كانوا ثائرين وكان يقول لهم أن الموت أفضل من ترك آلهة آبائهم . ولما علم الإمبراطور بهذه الأحداث أعلن أن المسيحيين الذي قتلوا في هذا الحدث يعتبرون من الشهداء لأنهم تألموا لأجل الإيمان، وأمر بالعفو والحرية للذين قتلوهم وكان يأمل بذلك أن يدركوا الحب المسيحي ويقبلوا الإيمان
وخوفا من عقاب الملك بدا الوثنيين فى الهروب من المعبد
ولم يتعرض المسيحيون مطلقا للوثنين أثناء فرارهم من السيرابيوم ولم يلحقوا بهم أي أذى لأنهم رأوا أن الانتقام هو أهدار لدم الشهداء الذين لا ينتقم لهم إلا الله وحده. كما لم يفكر المسيحيون في هدم المعبد أو إشعال النار فيه بل أن بعض الوثنيين هم الذين أشعلوا النار عند خروجهم وانسحابهم من السيرابيوم غضبا وحنقًا. فسارع المسيحيون على إلى إخمادها حرصا منهم على الكنوز التي تضمها المكتبة. وهكذا استطاع المسيحيون أن يحافظوا على مبنى السيرابيوم ولم يتهدم منه غير هيكل سيرابيس
درس المسيحيين الفلسفات والعلوم المصرية القديمة وحافظوا على المكتبات والكتب وكان يهمهم الحصول على هذه الكتب لأنه هكذا امرهم السيد المسيح بأمر إلهى واضح : " فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية و هي التي تشهد لي (يو 5 : 39 )
الحقيقة أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حفظت اللغة المصرية القديمة والتى اندثرت من العالم أجمع ولا تردد سوى داخل أروقة الكنائس القبطية، فكيف لكنيسة حافظت على لغة أنكرها الجميع أن تهدم حضارة مثل الحضارة الفرعونية
المسيحية ظلت فى مصر 500 عام قبل دخول الإسلام، وهذه المدة كافية لهدم كل الآثار الفرعونية لو صح اتهام د. زاهى حواس واكاذيب د. زيدان

 

 

اكتشاف 66 تمثالا لآلهة الحرب الفرعونية في الأقصر
تاريخ النشر:09.03.2017 | 09:46 GMT | العلوم والتكنولوجيا
اكتشاف 66 تمثالا لآلهة الحرب الفرعونية في الأقصر
dailymail.co.uk
آلهة الحرب "سخمت"
A+ A A- انسخ الرابط15383

عُثر على عشرات التماثيل لآلهة الحرب "سخمت" برأس لبؤة، في معبد أمنحتب الثالث بمحافظة الأقصر في جنوب مصر، حيث تم ترتيبها جنبا إلى جنب منذ آلاف السنين لحماية الحاكم من الشر.

واكتشف الباحثون التابعون للبعثة الأثرية الألمانية في مصر، 66 تمثالا محفوظا بشكل جيد من للآلهة "سخمت" قرب الأقصر في موقع المدينة الفرعونية القديمة "طيبة".

إقرأ المزيد
منطقة وادي الملوك بالأقصرالأقصر تفتتح أول مركز لاستنساخ مقابر ملوك وملكات الفراعنة
وتظهر تماثيل الآلهة في وضعية الجلوس أو وقوفا ممسكة بيدها رمز الحياة وصولجانا على هيئة زهرة البردي وجميعها مصنوعة من حجر الديوريت، والمواد التي كانت تستخدم أيضا في بناء المعابد، بحسب ما صرح به علماء الآثار.

وكان علماء الآثار يعملون على ترميم تمثالي ممنون ومعبد الملك أمنحتب الثالث، عندما عثرت البعثة الألمانية على التماثيل بقيادة الدكتورة هوريج سوروزيان، وفقا لما ذكرته وزارة الآثار المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وتمكنت التماثيل من البقاء بحال جيدة، حتى بعد انهيار المعبد بسبب زلزال مدمر، وأشار الفريق المكتشف لهذه التماثيل إلى أنها ذات قيمة فنية وعلمية وأثرية عظيمة.

ووجد الباحثون أيضا تمثالا كبيرا لأمنحتب الثالث، وتخضع جميع التماثيل في الوقت الحالي لعمليات الترميم وإعادة وضعها في أماكنها الأصلية بالمعبد.


الجدير بالذكر أنه في العام الماضي فقط، كشفت وزارة الآثار المصرية عن عثورها على 6 تماثيل للآلهة "سخمت" منحوتة بالكامل من الغرانيت الأسود.

ويعتقد فريق البحث الألماني أن عمر التماثيل يقدر بنحو 3300 سنة، وكان هناك 3 ثماثيل شبه كاملة، يبلغ طول كل واحد منها 1.9 متر و1.6 متر عرضا، في حين تضررت التماثيل الباقية.

ويعد كل تمثال تحفة فنية حيث يجمع بين رأس لبؤة وجسد امرأة ترتدي لباسا ضيقا طويلا، واكتشف علماء الآثار جزءا أساسيا من تمثال ملكي من دون رأس منحوث أيضا من الغرانيت الأسود ومن المفترض أن يكون لأمنحتب الثالث.

يذكر أن أمنحتب الثالث هو الفرعون التاسع من الأسرة الـ 18، وكانت فترة حكمه في القرن 13 قبل الميلاد، تشهد ذروتها من الازدهار وهو ما قد يفسر اتساع المعبد.

يذكر أيضا أن تمثالين مماثلين للفرعون أمنحتب الثالث، تم اكتشافها في معبد منذ قرن من الآن، محفوظان حاليا في المتحف المصري.

المصدر: ديلي ميل

 

 

زيارة للنسر فى سجنه

الراهب بولس الريانى راهب دير أبو مقار السكندرى فى وادى الريان سجن بتهم ملفقة مثله مثل جرجس البارومى ودميانة
- قمت انا الخاطي القس / اسطفانوس شحاتة – اليوم الاثنين 27/2/2017
- بزيارة لأبونا الراهب بولس الرياني فى سجن المنيا المشدد وبعد طوابير طويلة وتفتيش وانتظار طويل ومرار .... عرفت لماذا نصلي ونقول والذين فى السجون والمطابق ...
- جلسنا فى صالة كبيرة فيها ألاف من البشر حوالي 4 ساعات وبعدها خرج المسجونين من الزنزانة
- ورأيت نسر يلبس بدلة زرقاء يركض الينا وهو فرح ويضفر ويسبح لألهه
- حضنته بدموع كثيرة فقالي لي ( إلهنا حي ) واخذ يتكلم عن محبة الله وعن الكتاب المقدس
- ودار حديث بيني وبينه وسالته :-
س1 : أبي لماذا أنت ههنا وما هو جرمك ؟
النسر : أنا هنا أسير فى محبة المسيح مثل بولس الرسول وجريمتي هي أنني أحب إلهي ودافع عن الحق .
س2 : أبي هل أنت حزين من أجل سجنك ؟
النسر : لا بل أفرح مثل تلاميذ المسيح عندما أهانوهم – خرجوا فرحين من أمام المجمع – لأنهم حسبوا متأهلين أن يهانو من أجل أسمه .
أنا مش حزين لأجل سجني ولكني حزين من أجل قساوة البشر وعدم محبتهم .
س3 : كيف تري البدلة الزرقاء هل تشمئذ منها ؟
النسر : أنني أقبلها كل يوم لأنها سبب أكليلي وفرحي .
س4 : كيف تعيش داخل السجن ؟
النسر : اعيش فى زنزانة صغيرة بها عشرون سجين ومجرم . لكن هم مجرمون فى نظر المجتمع ولكنهم يحملوا قلب نادم وتائب فهم أرق وأحن من البشر الظاهرون طيبون امام الناس .
س5 : كيف يا أبي قادر أن تتحمل أن تعيش معهم بعد أن عشت فى الوحدة 20 سنة ؟
النسر : أنني أسبح الله بقلبي ورافع عيني إليه وأتذكر دائماً يوسف الصديق وسجنه وبولس الرسول وبطرس وهم فى السجن .
س6 : ما هو شعورك عندما علمت أنه اسمك غير موجود فى العفو الذي أصدره رئيس الجمهورية ؟
النسر : ( من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر ) أنني أنتظر العفو الإلهي , وكيف يعفو عني والكل قد تركوني ونبزوني وبني أمي غضبوا عليا )
س7 : هل سجنك هي تجربة أو سماح من الله ؟
النسر : سجني هو من فعل البشر ولكن الله يحول الشر إلي خير .
وكما قال يوسف لأخوته ( أنتم قصدتم بي شر لكن الله قصد لي خيراً )
س8 : لمن ترفع شكواك ؟
النسر : ارفع شكواي لإلهي وأقول له مع شعب اسرائيل ( يا رب لا نعلم ماذا نفعل لكن نحوك اعيننا )
قطع الحديث
صفارة ضابط السجن وصوت جهوري
( كل المساجين يتجمعوا )
فقبلت النسر وودعته بدموعي
سلام يا نسر الرب معك

 

مخالفات الانبا دانييل المالية والعقائدية وهو المتورط أيضاً فى التحالف مع روافد الجماعة الارهابية وهو الامر الثابت بالمستندات فالتفاصيل هنا لن تضيف جديد فلقد أستدعاه البابا شنودة الثالث قبل رحيلة بتاريخ 30 / 12 / 2008 وأرسلة الى الدير ليقضى فيه باقى حياتة كراهب عقاباً له على أجمالى مخالفاتة وأصبح أمر عودة الانبا دانييل الى سيدنى مرة أخرى فى طى النسيان وأوكل البابا شنودة شئون سيدنى لبعض كهنة المدينة اللذين يأتمنهم على الكنيسة .. ورحل البابا شنودة وكانت كبرى المفاجأت أن قام الانبا باخوميوس ـ شفاه الله وعفاه ـ وكان وقتها قائمقام البابا بأرسال لجنة من ثلاثة أساقفة برئاسة الانبا تواضروس أسقف عام البحيرة حينذاك الى سيدنى بصحبة الانبا دانييل لأعادة تجليسة مرة أخرى على كرسيه بأستراليا وهو الامر المستغرب فلماذا إذن عزلة البابا شنودة إن كان دانييل لا غبار عليه ؟ فهل كان البابا شنودة رجلاً مستبداً ؟ وإن لم يكن الامر كذلك فما هى الاسباب التى أعاده بسببها الانبا باخوميوس وباركها البابا تواضروس ؟ والحقيقة فالبابا شنودة لم يكن مستبداً فـ دانييل يستحق عقابة بل لعل البابا شنودة كان رحيما معه كما أن البابا تواضروس لا يرى فيه الحمل الوديع ولكن دانييل سوف يحفظ الجميل للبابا ويعلى من شعبيتة فى مدينة من أكبر مدن الكنيسة وهو ما سوف يكون له تبعيات من دعم سيدنى للبابا بكل الوان واطياف الدعم ولعله لا ضير فى هذا أن تتجمع الرعية كلها تحت عصا راعيها ولننسى ما بدر من دانييل وعفا الله عما سلف ولكن هل بدأ دانييل عهدا جديداً يصلح فيه ما أفسدت يداه؟ بالطبع لا لينطبق عليه قول القديس بطرس الرسول « كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ، وَخِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ» (2بط 2 :22) أرتكب أسقف سيدنى كل المخالفات التى يمكن ان تطالها يداه وأستبد فى التعامل مع الشعب حتى وصل الامر لمحاولتة قتل رئيس تحرير أحدى الصحف التى تصدر بالعربية فى سيدنى ويشن ضد الاسقف حملة لكشف فسادة والامر متداول أمام القضاء الان .. تعددت الشكاوى وعرائض التظلمات التى أرسلها شعب سيدنى لقداسة البابا ولكن البابا قد تم فُرض سياج حديدى من حولة مبكراً يمنع صرخات المستضعفين ان تصل اليه، وكانت الطامة الكبرى حيث قرر دانييل رسامة ثلاثة من القساوسة من تابعية واللذين يرفضهم الشعب


This site was last updated 04/10/17