Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

المجمع المسكونى بالقسطنطينة يعزل الأسقف الأنبا غريغورس من البطريركية

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
عزل الأنبا غريغوريوس من البطريركية
قوانين تمنع سيامة الأسقف بطريركا
البتوليين بين العالم والإنعزال
الكهنوت: بتوليين أم رهبان أم متزوجين
Untitled 8046
Untitled 8059
Untitled 8060

 


المستندات التى تثبت  عدم نقل اسقف من إيبارشية إلى أخرى وبالأخص ترقيته إلى أسقفية الإسكندرية (البطريركية)
ذكر جراسيموس فى كتابه الجزء الأول س 504 قائلا " لقد سبق لنا القول (صفحة 276) ونكرره هنا بان ترقية رؤساء الكهنة إلى رتبة بطريرك ليست قانونية لأنها خرجت من كونها نقل اسقف من أبرشية إلى أبرشية وأظن أن المحافظة على القانون بإنتخاب البطراكة من درجة كهنة أو شمامسة أفضل واسلم عاقبة من إنتخابهم من درجة رؤساء كهنة .. ألخ " وأشار فى صفحة 276 بقوله إن الكنيسة القبطية حفظا لهذه العادة لا تنتخب البطاركة من الأساقفة "
1 - كتاب قوانين الرسل والمجامع المسكونية والمكانية طبع بمطبعة المحروسة سنة سنة 1894م (قوانين الرسل ص2 قانون 14)
(لا يجوز للأسقف أن يترك محل سكنه وبنتقل مجتازا غلى غيرها ولئن كان قد إلتزم بذلك من كثيريين ما خلا إذا كان لأجل علة مستعصية ألزمته على فعل ذلك على أنه كفؤ لأن يسبب للذين هناك أكثر منفعة فى كلام حسن العبادة "
2 - الكتاب ذاته (مجمع نيقية 235م) ص 21 قانون 15 "لا ينقل من مدينة إلى مدينة أسقف كان أو قس أو شماس فأى من باشر أمرا مثل هذا بعد حدوث المجمع المقدس العظيم أو اسلم ذاته وتورط فى أمر مثل هذا فليكن فعله هذا غير ثابت على كل حال وليرجع مقيما فى تلك الكنيسة التى سيم فيها ذلك السقف او ذلك القس "
3 -  الكتاب ذاته (مجمع أنطاكية) ص 125 قانون 21 " لا يجوز لأسقف أن ينتقل من ابرشية إلى أخرى ولا يلقى ذاته متعديا لا بإختيار منه ولا بإلزام الشعوب ولا بإبرام اساقفة أيضا بل يجب عليه أن يقيم فى الكنيسة التى دعى إليها من حال الأسل ولا ينتزح عنها وذلك
4 - 
الكتاب ذاته (مجمع سرديقية سنة 347م) ص 133 القانون الأول " لا يحل لأحد الأساقفة أن ينتقل من مدينة صغيرة إلى مدينة كبيرة أخرى غيرها لأن الحجة فلهذه العلة واضحة صريحة التى من أجلها تصير المباشرة فى مثل هذه الأمور لأنه من الممتنع أن يوجد قط أسقف  سعى فى النقلة من مدينة معظمة إلى مدينة أخرى أصغر منها ... ألأخ "
 5 - قانون أنبا خائيل البطريرك السادس والأربعون " 744 0 768م " نقلا عن تاريخ بطاركة الإسكندرية طبعة أفتس بباريس 1904 م ص 465 " السيف أو النار او الرمى إلى ألسد أو النفى أو السبى فما يقلقنى ولست أدخل تحت ما لا يجب ولا أدخل تحت حرمى الذى كتبته بخطى وبدأت بأن لا يصير اسقف بطريركا فكيف يجب ان احرم نفسى وأحلل اليوم ما حرمته بالأمس وما أنكرته أمس أرضى عنه اليوم وما أنكره الاباء القديسون قبلى "
تعليق :
الطيب الذكر الزعيم القبطى الغيور المرحوم حبيب المصرى عضو لجنة الدستور سابقا من خطاب واف ألقاه وهو وكيل المجلس الملى فى 9 أغسطس سنة 1943م ص 39 " ولميفعل الأنبا حائيل ومجمعه أكث من أنهم أثبتوا ما كان جاريا العمل به من قديم الزمان بمقتضى قوانين الكنيسة وتقاليدها ، وعلى إنكار ما أنكره الآباء القديسون فهم لم يحرموا ما كان

جائزا من قبل " .. فهل كان عدم تنصيب أى بطريرك من المطارنة فى جميع الأجيال السابقة قائما على قرار أنبا خائيل أم أنه تقليد تقرر وتثبت ورسخ من قبل خائيل وفى جميع العهود السابقة على خائيل

6 - اما أرتقى أغابيوس كرسى بطريركية أنطاكية وكان أسقفا وذلك فى سنة 978م " كتب إيليا مطران الإسكندرية الملكى إليه جوابا ينكر عليه فعله ويخطئ رأيه إذ كان قد فعل ما لم يجز وتعدى إلى خلاف ما أحل واطلق فى الناموس ما لا يجوز من نقلته من الأسقفية للبطريركية أنه لا يجد سبيلا إلى إجازته رياسته وبطريركته رفع إسمه (ذكر إسمه فى القداسات ) إذ كانت حالته حال من تزوج إبنة ثم تركها وأخذ والدتها أو كن طلق زوجته وتزوج مطلقة فإنه بفجر" (كتاب التاريخ لإبن البطريق المشار غليه فى الجزء الثانى طبع بيروت سنة 1909 ص 150)

7 - قرار مجمع من أساقفة الكنيسة القبطية صدر فى 1865م بعد نياحة ديمتريوس البطريرك 110 بعدم جواز ترقية الأسقف إلى البطريركية وأسند هذا المجمع قرارة إلى الكتاب المقدس والقوانين والتاريخ وأقوال الآباء وحتم هذا القرار بقوله " لا نسلم ولا نسمح قط للكهنة وشعب الكرازة المرقسية بحل وتعدى هذه الحدود الأبوية وكل من يطلب هذه الرتبة من الأساقفة أو المطارنة أصحاب الكراسى أو سعى فيها أو رضى بها أو أحد سعى له فى شأن يطلبوه له كاهنا كان أو رئيس كهنة أو علمانيا يكون محروما"  

 
 
 

 

 

 

..

 

 

كناب  "سقوط الجبابرة أو شهوة البطريركية" بحث تاريخى قانونى لتثبيت تعاليم الكنيسة والرجوع إلى قوانينها المقدسة .. بقلم الأستاذ بشارة بسطوروس .. الحل الوحيد للمشكلة القبطية المطبعة التجارية الحديثة بالسكاكينى طبع سنة 1664ش - 1947م

****************************************************************************************************

الأنبا غريغوريوس الناطق بالإلهيات يصير بطريركا فيحكم المجمع المسكونى بعزلة لمخالفته قوانين الكنيسة

شارك القديس يوحنا الحبيب في لقبه "اللاهوتي" أو "الثيؤلوغوس" أي "الناطق بالإلهيات"، بسبب براعته في الحديث عن الثالوث القدوس بإلهام إلهي، ولالتحام حياته التقوية بعمل الثالوث القدوس ويعتبر أحد الثلاثة آباء الكبادوك العظام: باسيليوس الكبير، وغريغوريوس أسقف نيصص، وغريغوريوس الثيؤلوغوس، عاشوا في عصر واحد في الكبادوك بآسيا الصغرى

سيامته أسقفًا:
إذ سيم القديس باسيليوس رئيس أساقفة قيصرية أراد أن يحيط نفسه بجماعة من الأساقفة المستقيمي الرأي، لتحطيم البدع المنتشرة في ذلك الحين فألح على صديقه غريغوريوس أن يقبل سيامته أسقفًا على سازيما، فرفض لكنه ألح عليه هو ووالد غريغوريوس فاضطر أن يقبل نعمة الأسقفية عام 372 م.، لكنه لم يدخل الإيبارشية إذ كانت موضع نزاع بين القديس باسيليوس والأسقف أنتيموس.
عاد القديس غريغوريوس إلى خلوته لكن والده الأسقف طلب معونته، فجاء إليه مشترطًا ألا يرتبط بالإيبارشية. وبالفعل إذ تنيح والده عام 374 م. ووالدته في نفس السنة وزع ممتلكاته التي ورثها وانفرد في دير يمارس الحياة النسكية مع التأمل والدراسة خمس سنوات

" حادثة القديس غريغوريوس أسقف نيازينزا عندما أرتقى كرسى البطريركية فى القسطنطينية .. وقرار المجمع المقدس المسكونى لإزائه سنة 381م وخضوعة لقرار المجمع" :

فى سنة 381م إنعثد المجمع المسكونى الثانى بمدينة القسطنطينية ومن بين القضايا التى نظرها هذا المجمع قضية إرتقاء الأسقف غريغوريوس أسقف نيازينزا  إلى منصب البطريرك لمدينة القسطنطينية خلافا للتعاليم الرسولية

وترأس المجمع عند النظر فى هذه القضية البطريرك القبطيى البابا تيموثاوس بطريرك الكرازة المرقسية وحكم فيها بما يحفظ قوانين الكنيسة وتقاليدها فعزل غريغوريوس عن منصب بطريرك القسطنطينية لأنه سبق فسيم أسقفًا على إيبارشية أخرى أعلن أنه كمحب للوحدة والسلام يرفض قبول تثبيته بطريركا للقسطنطينية ، خاصة وأنه لا يشتهي المراكز، وقد ترك المدينة بعد أن ودّع الأساقفة والشعب بخطاب مؤثر للغاية، ثم ذهب إلي نزينزا يقاوم بدعة أتباع أبوليناريوس. وفي سنة 381 م. اعتكف بجوار المدينة ليستعد لرحيله من هذا العالم عام 390 م. وقبل الأخير حكم المجمع وترك منصب البطريركية وعاش حياة الوحدة التى كان قد لإختارها لنفسه قبل نواله رتبة الأسقفية تعيِّد له الكنيسة اليونانية في 10 مايو، أما كنيستنا ففي 24 توت.

ولفائدة القراء نبسط لهم ما دونه كتاب المجمع الأنطاكى لطائفة الروم الملكية الذى طبع فى 19 شباط 1859م بأمر ونفقة قدس غبطة البطريرك الأنبا كيرو كير أغابيوس مطر الأنطاكى بالنص التالى : " كلف القديس غيرغوريوس النزينزى من بعض أساقفة بطريركية القسطنطينية لأن يحضر لهذه المدينة ويوجه نحو ا÷لها غيرته الرسولية لأنه قد كان فقد الإيمان من هذه المدينة وتكاثر بها الهراطقة حتى انه بالكاد بقى فيها بعض انفار مسيحيين حقيقيين ومن ثم كانت تفتقر إلى راع مشابه للرسل نظير القديس المذكور .

فلأجل ذلك ألزم أن يترك الإختلاء والإنفراد المحبوب لديه جدا ويدخل إلى معركة وملاقاة الأخطار فدخل إلى مدينة القسطنطينية مجردا من كل المعونات البشرية وسكن فى بيت أحد أصدقاؤه / وبدأ يباشر الوظيفة الرسولية وبواسطة أمثاله الصالحة وعجائبة وكرازته وإنذاره وإحتماله الإضطهادات حتى الرجم بالحجارة وخطر فقد الحياة رد جمعا غفيرا إلى الإيمان ونشل من العدم هذه الكنيسة وصيرها من أشرف الكنائس متلألئة بالقداسة العامة وحسن التهذيب فإذ بلغ هذا إلى مسامع الملك تاوضوسيوس الكبير فحال وصوله إلى هذه المدينة ونظره القديس غريغوريوس مقبلا للملاقاته مع كل أهل المدينة فامر أن يجلس معه فى المركبة الذهبية نفسها فأطاع .

وبعد أن تم الإحتفال أمر القديس أن يتسلم جميع الكنائس التى كانت بيد

الهراطقة وهكذا تم الأمر بفرح لا يوصف ورغب الشعب أن القديس المذكور يجلس فى الكاتدرائية الأسقفية لكى يباشر سياستها مدة حياته كأسقفهم الخاص وقدموا فى هذا الشأن توسلات للملك المعظم ولما لم يكن جلالته أقل رغبة منهم فى هذا الأمر خاطب القديس مشهرا إرادته حاثا إياه على القبول .

وإستنادا على ذلك إذ وجد القديس فى الكنيسة فحمله البعض ووضعوه فى الكرسى الأسقفى رغما عنه وإبتدأوا بتوسلون إليه بدموع أن لا يدعهم يتامى تاركا إياهم لسياسة غيره بعد أن ولدهم بالمسيح بأوجاع وإضطهادات ، فإلتزم القديس أن يخاطبهم خطابا لينا مظهرا وده الأبوى نحوهم وإستعداده لخدمتهم غير أنه لم ينثنى حينئذ عزمه فى أن يرجع متى أمكنه أن يقيم عليهم أسقفا مىئما لحياتهم الروحية .. فلما إلتأم المجمع المسكونى القسطنطينى سنة 381م وحضر به القديس ملاتيوس البطريرك الأنطاكى مع أساقفته وإجتمع الأساقفة إتفقوا جميعا على قيام القديس غريغوريوس رئيس أساقفة على القسطنطينية وإلتزم هو أن يطيع متمما رغبة الملك والشعب ومن ثم أشهر ذاته رئيسا لأساقفة هذه المدينة .

وفى أثناء ذلك مات ملاتيوس البطريرك الأنطاكى وترأس على المجمع المسكونى غريغوريوس فى بعض الجلسات بعد وفاة نلاتيوس

ثم بعد ذلك وصل إلى المجمع البطريرك السكندرى تيموثاوس مع بعض أساقفته وترأس المجمع فبدأ يجذب الأساقفة ضد هذا الإنتخاب لأنه تم ضد مراسيم القوانين المقدسة التى تنهى عن إنتقال الأسقف من إيبارشية إلى إيبارشية أخرى لأن القديس غريغوريوس رسم أسقفا على  مدينة ذوسيمو التى كانت جزءا من إيبارشية القديس باسيليوس الكبير ثم ثم رعى مدة شعب مدينة نزيانزس وحينئذ رضخ القديس غرغوريوس لحكم المجمع ومن ذهب إلى الملك تاوضوسيوس وسأله بدموع أن يسمح له بالنزول عن الأسقفية فسمح له وحضر إلى المجمع لكى يوضح لدى المجمع إستقامة سلوكة فصعد إلى المنبر وألقى خطابا لا يزال محفوظا فيما بين أعمال المجمع نفسه وشرح موقفه فى القسطنطينية وفاعه عن الإيمان وإن لم يكن له غرض سوى خير الكنيسة ، وطلبوا منه أن يكافئوه عن ذلك بقبول نزوله عن الأسقفية

وحتم القديس خطابه وودعهم وودع الكاتدرائية وطغمة الإكليروس والشعب وخرج من المدينة وتوحد فى قلايته وهناك أنهى حياته المقدسة " أ . هـ  

This site was last updated 10/30/18