|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس المجمع المسكونى بالقسطنطينة يعزل الأسقف الأنبا غريغورس من البطريركية |
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
..
كناب "سقوط الجبابرة أو شهوة البطريركية" بحث تاريخى قانونى لتثبيت تعاليم الكنيسة والرجوع إلى قوانينها المقدسة .. بقلم الأستاذ بشارة بسطوروس .. الحل الوحيد للمشكلة القبطية المطبعة التجارية الحديثة بالسكاكينى طبع سنة 1664ش - 1947م **************************************************************************************************** الأنبا غريغوريوس الناطق بالإلهيات يصير بطريركا فيحكم المجمع المسكونى بعزلة لمخالفته قوانين الكنيسةشارك القديس يوحنا الحبيب في لقبه "اللاهوتي" أو "الثيؤلوغوس" أي "الناطق بالإلهيات"، بسبب براعته في الحديث عن الثالوث القدوس بإلهام إلهي، ولالتحام حياته التقوية بعمل الثالوث القدوس ويعتبر أحد الثلاثة آباء الكبادوك العظام: باسيليوس الكبير، وغريغوريوس أسقف نيصص، وغريغوريوس الثيؤلوغوس، عاشوا في عصر واحد في الكبادوك بآسيا الصغرى سيامته أسقفًا: " حادثة القديس غريغوريوس أسقف نيازينزا عندما أرتقى كرسى البطريركية فى القسطنطينية .. وقرار المجمع المقدس المسكونى لإزائه سنة 381م وخضوعة لقرار المجمع" : فى سنة 381م إنعثد المجمع المسكونى الثانى بمدينة القسطنطينية ومن بين القضايا التى نظرها هذا المجمع قضية إرتقاء الأسقف غريغوريوس أسقف نيازينزا إلى منصب البطريرك لمدينة القسطنطينية خلافا للتعاليم الرسولية وترأس المجمع عند النظر فى هذه القضية البطريرك القبطيى البابا تيموثاوس بطريرك الكرازة المرقسية وحكم فيها بما يحفظ قوانين الكنيسة وتقاليدها فعزل غريغوريوس عن منصب بطريرك القسطنطينية لأنه سبق فسيم أسقفًا على إيبارشية أخرى أعلن أنه كمحب للوحدة والسلام يرفض قبول تثبيته بطريركا للقسطنطينية ، خاصة وأنه لا يشتهي المراكز، وقد ترك المدينة بعد أن ودّع الأساقفة والشعب بخطاب مؤثر للغاية، ثم ذهب إلي نزينزا يقاوم بدعة أتباع أبوليناريوس. وفي سنة 381 م. اعتكف بجوار المدينة ليستعد لرحيله من هذا العالم عام 390 م. وقبل الأخير حكم المجمع وترك منصب البطريركية وعاش حياة الوحدة التى كان قد لإختارها لنفسه قبل نواله رتبة الأسقفية تعيِّد له الكنيسة اليونانية في 10 مايو، أما كنيستنا ففي 24 توت. ولفائدة القراء نبسط لهم ما دونه كتاب المجمع الأنطاكى لطائفة الروم الملكية الذى طبع فى 19 شباط 1859م بأمر ونفقة قدس غبطة البطريرك الأنبا كيرو كير أغابيوس مطر الأنطاكى بالنص التالى : " كلف القديس غيرغوريوس النزينزى من بعض أساقفة بطريركية القسطنطينية لأن يحضر لهذه المدينة ويوجه نحو ا÷لها غيرته الرسولية لأنه قد كان فقد الإيمان من هذه المدينة وتكاثر بها الهراطقة حتى انه بالكاد بقى فيها بعض انفار مسيحيين حقيقيين ومن ثم كانت تفتقر إلى راع مشابه للرسل نظير القديس المذكور . فلأجل ذلك ألزم أن يترك الإختلاء والإنفراد المحبوب لديه جدا ويدخل إلى معركة وملاقاة الأخطار فدخل إلى مدينة القسطنطينية مجردا من كل المعونات البشرية وسكن فى بيت أحد أصدقاؤه / وبدأ يباشر الوظيفة الرسولية وبواسطة أمثاله الصالحة وعجائبة وكرازته وإنذاره وإحتماله الإضطهادات حتى الرجم بالحجارة وخطر فقد الحياة رد جمعا غفيرا إلى الإيمان ونشل من العدم هذه الكنيسة وصيرها من أشرف الكنائس متلألئة بالقداسة العامة وحسن التهذيب فإذ بلغ هذا إلى مسامع الملك تاوضوسيوس الكبير فحال وصوله إلى هذه المدينة ونظره القديس غريغوريوس مقبلا للملاقاته مع كل أهل المدينة فامر أن يجلس معه فى المركبة الذهبية نفسها فأطاع . وبعد أن تم الإحتفال أمر القديس أن يتسلم جميع الكنائس التى كانت بيد الهراطقة وهكذا تم الأمر بفرح لا يوصف ورغب الشعب أن القديس المذكور يجلس فى الكاتدرائية الأسقفية لكى يباشر سياستها مدة حياته كأسقفهم الخاص وقدموا فى هذا الشأن توسلات للملك المعظم ولما لم يكن جلالته أقل رغبة منهم فى هذا الأمر خاطب القديس مشهرا إرادته حاثا إياه على القبول . وإستنادا على ذلك إذ وجد القديس فى الكنيسة فحمله البعض ووضعوه فى الكرسى الأسقفى رغما عنه وإبتدأوا بتوسلون إليه بدموع أن لا يدعهم يتامى تاركا إياهم لسياسة غيره بعد أن ولدهم بالمسيح بأوجاع وإضطهادات ، فإلتزم القديس أن يخاطبهم خطابا لينا مظهرا وده الأبوى نحوهم وإستعداده لخدمتهم غير أنه لم ينثنى حينئذ عزمه فى أن يرجع متى أمكنه أن يقيم عليهم أسقفا مىئما لحياتهم الروحية .. فلما إلتأم المجمع المسكونى القسطنطينى سنة 381م وحضر به القديس ملاتيوس البطريرك الأنطاكى مع أساقفته وإجتمع الأساقفة إتفقوا جميعا على قيام القديس غريغوريوس رئيس أساقفة على القسطنطينية وإلتزم هو أن يطيع متمما رغبة الملك والشعب ومن ثم أشهر ذاته رئيسا لأساقفة هذه المدينة . وفى أثناء ذلك مات ملاتيوس البطريرك الأنطاكى وترأس على المجمع المسكونى غريغوريوس فى بعض الجلسات بعد وفاة نلاتيوس ثم بعد ذلك وصل إلى المجمع البطريرك السكندرى تيموثاوس مع بعض أساقفته وترأس المجمع فبدأ يجذب الأساقفة ضد هذا الإنتخاب لأنه تم ضد مراسيم القوانين المقدسة التى تنهى عن إنتقال الأسقف من إيبارشية إلى إيبارشية أخرى لأن القديس غريغوريوس رسم أسقفا على مدينة ذوسيمو التى كانت جزءا من إيبارشية القديس باسيليوس الكبير ثم ثم رعى مدة شعب مدينة نزيانزس وحينئذ رضخ القديس غرغوريوس لحكم المجمع ومن ذهب إلى الملك تاوضوسيوس وسأله بدموع أن يسمح له بالنزول عن الأسقفية فسمح له وحضر إلى المجمع لكى يوضح لدى المجمع إستقامة سلوكة فصعد إلى المنبر وألقى خطابا لا يزال محفوظا فيما بين أعمال المجمع نفسه وشرح موقفه فى القسطنطينية وفاعه عن الإيمان وإن لم يكن له غرض سوى خير الكنيسة ، وطلبوا منه أن يكافئوه عن ذلك بقبول نزوله عن الأسقفية وحتم القديس خطابه وودعهم وودع الكاتدرائية وطغمة الإكليروس والشعب وخرج من المدينة وتوحد فى قلايته وهناك أنهى حياته المقدسة " أ . هـ |
This site was last updated 10/30/18