لماذا لا يؤمن المسيحيون بأن القرآن؟ (1)
لماذا لا يؤمن المسيحيون بأن القرآن كتاب موحى به من الله مثل التوراة والإنجيل؟
أسلوب القرآن (1)
لا يؤمن المسيحيين بالقرآن لأنه لا يشبه أسلوب وتركيب ومحتويات وأهداف 66 كتابا فى الكتاب المقدس أوحى بهم الله للأنبياء منذ خلقه لآدم وحتى المسيح منهم 39 سفرا فى العهد القديم 27 سفرا فى العهد الجديد الذى للمسيحيين ، 7 أسفار تعترف بهم الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية بينما لا تعترف بهم الكنيسة البروتستانتية
تذكر الأحاديث قصة الملاك جبريل الذى أوحى (أنزله) لمحمد بالقرآن فى غار حراء لأن الملاك يريد خنقه وهروبه مرعوبا منه لخديجة زوجته التى أجلسته فى حجرها ... ألخ فيما يسمى " إختبار الوحى" ويشكك المسيحيين فى هذه القصة كما يشكون فى نبوة محمد لأنه عربى وكل الأنبياء يهود من بنى إسرائيل وذلك طبقا للقرآن ذاته (سورة الجاثية 16) {وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}
وأيضا لا يؤمن المسيحيين بالقرآن لأنه بعد دراسته وفحصه بطريقة علمية محايدة، إكتشفوا فيه أخطاء لغوية نحوية وهجائية ، وقراءات متعددة مختلفة، وأخطاء علمية، وأخطاء تاريخية، وأخطاء جغرافية ومتناقضات بين نصوصه، ومشاكل كبيرة ناشئة عن مبدأ نسخ (إلغاء) الآيات ومبدأ الوحي الشيطاني الذين يعلنهما القرآن.
بالقرآن آيات نزلت فى مكة وأخرى بالمدينة ، إلتزام القرآن المكي بالسجع كثيرا ما أدي إلى تشويه وإبهام في نصوصه بسبب تغيير أماكن الكلمات وتشويه الأسماء وتغيير تصريف الأفعال. فمثلا، لأجل المحافظة على السجع، فغير حروف الكلمات والأسماء سُمي جبل سيناء "طُورِ سِينِين" في (سورة التين 95: 2 ) بدلا من "طُورِ سَيْنَاء" في (سورة المؤمنين 23: 20.) دُعي إيليا النبي "إِلْيَاسِينَ" في (سورة الصافات 37: )130 بدلا من "إِلْيَاسَ" في (سورة الأنعام 6: 85 ) وفي (سورة الصافات 37: 123).
في (سورة الأحزاب 33: 66،) تمت إضافة حرف غير ضروري إلى كلمة "الرسول" مما يجعلها "الرسولا" لحفظ السجع.
أحيانا تم تغيير معنى النص القرآني بحسب متطلبات السجع. على سبيل المثال، في (سورة البلد 90: 1-4،) أُبطل اليمين، مما يبلبل المعنى. في (سورة الحاقة 69: 17) أستخدم الرقم "ثمانية" لعدد الملائكة الحاملين عرش الله، رغم أن هذا الرقم ليس له أي قيمة رمزية في علوم اللاهوت. سبب استخدامه أن كلمة "ثمانية" تناسب متطلبات السجع في هذه الفقرة القرآنية.
غى (سورة الرحمن 55: 46-62 ) تتحدث عن جنتين بكل منهما عيني ماء ونوعين من الفاكهة، إلخ. أستخدم المثنى لأن الأسماء المثنى نهايتها "ان" وهذا يتطلبه السجع في هذه السورة.
لم ياـى القرآن بالردود على الموضوعات التى يطرحها ولا على جواب لأسئلته التى يطرحها وفى آيات أخرى أتت بإضطراب فى المعنى
1 - لا يقدم القرآن الردود للعديد من الأيمان ( سورة ص 38: 1-2؛ سورة ق 50: 1-2؛ سورة الفجر 89: 1-4؛ الخ). نص القرآن مكتوب في الشخص الأول والثاني والثالث (سورة الفاتحة 1: 5-7؛ سورة البقرة 2: 8-10؛ سورة السجدة 32: 4-10؛ الخ). يستخدم القرآن أسلوب ولهجة قبيلة قريش في القرنين السادس والسابع م، ولهذا فهو لا يعكس مصدر سماوي مستقل (Concise Encyclopedia of Islam, p. 228).
لم يأت بجواب لمّا
2 - لم يانى بالجواب ... جاء في ( سورة يوسف 12: 15 ) : " فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ " . فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى.
3 - أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى .. جاء في ( سورة الفتح 48: 8 و9 ) : " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً " . وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!
كيف يكون القرآن عربيا وبه أخطاء نحوية وهجائية؟ هل الله يخطئ فى القواعد العربية وهجاء الكلمات؟
يقول القرآن أنه قد أًعطِيَ: "بلِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" (النحل 16: 103؛ الشعراء 26: 195؛ الزمر 39: 28؛ الشورى 42: 7؛ الزخرف 43: 3). على الرغم من ذلك، لا يمكن اعتباره على درجة عالية من البلاغة بسبب أخطائه الكثيرة في قواعد اللغة العربية، واستخدامه لكلمات أجنبية، وأخطائه الهجائية
الاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن
كيف يكون إعجازا وتنتشر في القران اخطاء فادحة الموجودة من اخطاء علمية وتاريخية وجغرافية وحتى اننا نجد اخطاء لغوية وإملائية !! وذلك ببساطة لان مؤلف القرآن ليس الله بل هو شخص جاهل متخلف أمي لا يجيد حتى اللغة العربية .
الاخطاء اللغوية والإملائية فى القرآن كثيرة جدا لكن في هذا البحث بعض من هذه الاخطاء .
1- ( لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) [ البقرة 2 : 124 ] // هنا في هذه الاية نصب الفاعل !! وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول : الظالمون .
2- تذكير خبر الاسم المؤنث - جاء في ( سورة الأعراف 7: 56 ) : " إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ " . وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول : قريبة .
3- تأنيث العدد وجمع المعدود - جاء في ( سورة الأعراف 7: 160): " وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً " . وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : اثني عشر سبطاً .
4- جمع الضمير العائد على المثنى - جاء في ( سورة الحج 22: 19) ( هَـذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) [ الحج : 19 ] // وكان يجب ان يثني الضمير العائد على المثنى فيقول : " خصمان اختصما في ربهم " , مثال ( هذان ولدان ذهبوا الى المدرسة ) !! والصحيح يجب ان نقول ( هذان ولدان ذهبا الى المدرسة ) .
5- أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً .. جاء في ( سورة التوبة 9: 69 ) : " وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ". وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : خضتم كالذين خاضوا
6- جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً ... جاء في ( سورة البقرة 2: 17 ) : " مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ " . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول: استوقد... ذهب الله بنوره .
7- نصب المعطوف على المرفوع .. جاء في ( سورة النساء 4: 162 ) : " لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والمقيمون الصلاة .
.
8- نصب المعطوف على المرفوع ... جاء في ( سورة البقرة 2: 177) : " وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والموفون... والصابرون
9- وضع الفعل المضارع بدل الماضي .. جاء في : " سورة آل عمران 3: 59) : " إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون " . وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : قال له كن فكان ..
10- ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) [ الفتح : 8 و 9 ] // وهنا ترى اضطراب في المعنى بسبب الالتفاف من خطاب محمد الى خطاب غيره ولأن الضمير المنصوب في قوله " تعزروه وتوقروه " عائد على الرسول المذكور آخرا وفي قوله " تسبحوه " عائد على اسم الله المذكور أولا , هذا ما يقتضيه المعنى وليس في اللفظ ما يعينه تعيينا يزيل اللبس , فان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الرسول يكون كفرا لان التسبيح لله فقط وان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الله يكون كفرا لانه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه .
11- ( اللَّـهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ) [ الشورى : 17 ] // كان يجب ان يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول : " قريبة " .
12- ( فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ) [ البقرة : 196 ] // فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة " كاملة " تلافيا لإيضاح الواضح , لانه من يظن العشرة تسعة ؟!! ومن ناحية بلاغية فأنه لا داعي لان يذكر " تلك عشرة كاملة " اساسا لان هذا واضح 3 + 7 = 10 .
13- ( وَاللَّـهُ وَرَسولُهُ أَحَقُّ أَن يُرضوهُ ) [ التوبة : 62 ] // لماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الله ورسوله فيقول : " يرضوهما " .
14- رفع المعطوف على المنصوب - جاء في ( سورة المائدة 5: 69) : " إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ " . وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول : والصابئين في كما فعل هذا ورد فى البقرة 2: 62 والحج 22: 17
15 - جزم الفعل المعطوف على المنصوب .. جاء في ( سورة المنافقون 63: 10 ) : " وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين " َ وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون
16 - نصب المضاف إليه .. جاء في ( سورة هود 11: 10 ) : " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ" . وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول : بعد ضراءِ
17 - أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة ... جاء في ( سورة البقرة 2: 80 ) : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً " . وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول : أياماً معدودات
18- أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة .. جاء في ( سورة البقرة 2: 183 و184 ) : " كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُودَات " . وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوماً فيقول: أياماً معدودة .
19 - جمع اسم علم حيث يجب إفراده .. جاء في : " سورة الصافات 37: 123-132 " : " وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين " . فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف. وجاء في (سورة التين 95: 1-3 ) : " وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِين "ِ . فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخط الغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.
20 - القرآن نوَّن الممنوع من الصرف ... جاء في ( سورة الإنسان 76: 15 ) : "وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا " بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.
وجاء في ( سورة الإنسان 76: 4 ) : "إِنَّا أَعْتَدْنَال لْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً " . فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟
15- ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) [ المائدة : 67 ] // هنا خطأ بلاغي في القران لان هذا اشبه ان اقول لك على سبيل المثال ( يا فلان أقرأ كلامي هذا وان لم تقرأ فأعلم انك لم تقرأه ) !!
************
#
*****************
كوكتيل من أخطاء القران
كوكتيل من أخطاء القران
في هذا المقال سأخذ مجموعة من الاخطاء الموجودة في القران وساتطرق لها بشيء من السرعة لانه وبحسب ما اراها فهي اخطاء واضحة لا تحتاج الى لف ودوران , بالاضافة الى انه في المقالات السابقة عندما كنت اخذ الاية واعرض تفسيرها بحسب كبار المفسرين اتفاجئ بالتعليقات تاتي من المسلمين مفادها ان المفسرين هم بشر فبالتالي تفسيرهم ليس شرط ان يكون صحيح لذا يتم تبرئة القران من الخطأ , اليوم ساخذ كم اية واريدك ان تنسى لدقائق انك مسلم واعتبر نفسك انسان يبحث عن الحقيقة ولا يدري اين هي , فعند قراءتك للايات لا تعتبر انها كلام الله بل اعتبرها كلام انت تجهل من صاحبه , وقيّم هل صاحب هذا الكلام انسان يفهم وكلامه منطقي وصحيح ام هو مجرد جاهل ويهذي !
لنبدأ بأخذ الايات وتذكر ان لا تأول الكلام ولا تحاول ايجاد الاعذار وخذه على ظاهره .
1-
( وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ) [ الحاقة : 17 ]
( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ) [ غافر : 7 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا , حيث لا توجد جاذبية تجذب العرش إلى الأسفل تستدعي حمله لكي لا يسقط وليس من المنطقي أن يخلق الله جاذبية حول عرشه ثم يخلق حَملة لهذا العرش !
----------
2-
( وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) [ آل عمران : 133 ]
( سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ) [ الحديد : 21 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فوصف عرض الجنة بعرض السموات والأرض كما لو تصف عرضها بعرض روسيا وناورو ؟ فما فائدة ناورو !! فالأرض حبة رمل بالمقارنة بحجم السموات أي الكون .
* ناورو هي دولة جمهورية تقع في مايكرونيزيا في المحيط الهادي , وهي اصغر دولة في العالم حيث مساحتها 21 كم² فقط !
ولو لاحظت الآيتين ستجد ان فيهما تناقض لانه في الاولى قال السماوات والارض وفي الثانية قال السماء والارض !
----------
3-
( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [ البقرة : 149 ]
هنا تتحدث الاية عن التوجه للمسجد الحرام عند الصلاة أي ان يكون وجهك باتجاهه , اذا كان شخص في امريكا ويريد ان يصلي كيف يمكن ان يكون وجهه باتجاه المسجد الحرام ؟! لا يمكن ذلك الا اذا كانت الارض مسطحة وليست كرة , لان من يصلي وهو في امريكا سيكون وجهه باتجاه السماء .
----------
4-
( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) [ يوسف : 20 ]
الآية تتحدث عن بيع يوسف بدراهم معدودة , إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ تاريخي ففي ذلك الوقت في عصر الفراعنة حوالي سبعة الاف سنة قبل الميلاد كان الناس يتبادلون السلع ( مقايضة ) ولم تكن عملة الدراهم اليونانية معروفة بعد لانه يرجح المؤرخون ان اول ظهور للنقود كان ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد .
----------
5-
( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ) [ النساء : 11 ]
هذه آية المواريث , إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ حسابيا حيث لا يمكن تطبيق هذه الآية فعلياً في كثير من الحالات , لذلك اختلف المسلمون فيما بينهم , فمنهم من فسر بالعول وذهب الى هذا الاتجاه اغلب اهل السنة والجماعة اما الشيعة فذهبوا الى فكرة ان الميراث اولويات على حسب القرابة .
لتوضيح الفكرة سنذكر هذه القصة التي حدثت في زمن عمر بن الخطاب وعندها بدأ الخلاف بين المسلمين لانه قبل هذه القصة لم يكونوا قد فكروا بهذه الاحتمالية , ولا ادري كيف غفل الله ولم يفكر في هذه المسألة !!
والقصة كالتالي :
ماتت امرأة في عهد عمر بن الخطاب وكان لها زوج وأُختان , فجمع عمر الصحابة وقال لهم : فرض اللّه تعالى للزوج النصف، وللأُختين الثلثين، فإن بدأتُ للزوج لم يبق للأُختين حقّهما، وإن بدأتُ للأُختين لم يبق للزوج حقُّه فأشيروا عليَّ، فاتّفق رأي أكثرهم على العول ، أي إيراد النقص على الجميع من دون تقديم ذي فرض على آخر، وخالف ابن عباس وقال: إنّ الزوجين يأخذان تمام حقّهما ويدخل النقص على البنات . مصدر شيعي , مصدر سني
----------
6-
( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [ البقرة : 29 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا حيث أن الأرض لم توجد قبل السموات بل أتت الأرض متأخرة .
----------
7-
( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ) [ السجدة : 4 ]
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [ هود : 7 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا حيث لم يخلق الكون في 6 أيام وحتى لو قلنا اليوم بألف سنة.
----------
8-
( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) [ الرعد : 41 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالكرة( الكرة الأرضية) ليست لها أطراف تنقص منها إلا باعتبار الأرض مسطحة .
----------
9-
( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) [ النمل : 18 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالنمل لا يتكلم !! .... فلو كانت النملة أوحت لنمل من غير أن تقول لكان الأمر مقبولاً .
----------
10-
( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا @ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ) [ نوح : 15 - 16 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا, فهل قمرنا الصغير ينير الكون الواسع , حيث انه من المعروف ان هناك 336 قمرًا فقط في مجموعتنا الشمسية بالإضافة إلى أنه خامس أكبر قمر في مجموعتنا الشمسية . المصدر ويكيبيديا
----------
11-
( وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ @ وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ @ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) [ الشورى : 31 - 32 - 33 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالسفن اليوم تتحرك بالمحركات ولا تستخدم الأشرعة فهل كان الله يجهل المستقبل ؟!
----------
12-
( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [ لقمان : 34 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالأرحام يمكن مشاهدة ما بها عن طريق السونار .
----------
13-
( وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ @ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) [ النحل : 68 - 69 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالنحل لا يخرج العسل من بطنه بل من فمه وإذا كان المقصود من بطنه ثم من فمه فيكون النص القرآني تنقصه الدقة العلمية .
وهناك خطأ أخر في كون النحل لا يأكل من كل الثمار بل يتغذى على رحيق الأزهار وغبار الطلع .
----------
14-
( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ @ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ @ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ) [ الطارق : 5 - 6 - 7 ]
الآية تتحدث عن عملية الإنجاب , إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فلا ترائب المرأة (صدرها ) ولا ظهر الرجل هما من يخرجان البويضة والحيوانات المنوية .
----------
15-
( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ) [ النحل : 66 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا كون اللبن موجود بثدي الحيوان لا ببطنه ، و اثناء تكونه لا يختلط بالروث و لا بدم الحيوان !
----------
16-
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ ) [ الملك : 30 ]
الآية تتحدث عن الماء عندما يكون بعيداً جداً بالعمق لا يمكن أن يأتي به أحد , إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا في كون الماء الغائر يمكن سحبه بالأجهزة الحديثة إلى الأعلى باستخدام المضخات (الماطورات) مثلا .
----------
17-
( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ) [ الاسراء : 70 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فيجب أن تكون "وحملناهم في البر والبحر والجو" لأن الله ( على فرض وجوده ) يجب أن يعلم أن الإنسان سوف يخترع الطائرات .
----------
18-
( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) [ الاعراف : 179 ]
إذا نظرنا إلى نص الآية كما هو( دون تأويل ) نجد أن هناك خطأ علميا فالقلب لا يفكر ولا يفقه ,هذا ما يجمع عليه العلم أن الدماغ هو من يفكر ويفقه .
----------
19-
( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ) [ الفرقان : 47 ]
( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا @ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا @ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) [ النبأ :9 - 10 - 11 ]
في القطب الشمالي والجنوبي الشمس تشرق وتغيب كل ست اشهر وفي بعض الدول مثل النرويج لا تغيب الشمس لمدة 23 ساعة , فهل كان الله جاهل بهذه المناطق ومقتصر علمه على شبه الجزيرة العربية , بالاضافة الى ان هذا يشير الى ان الله جاهل بالمستقبل ايضا حيث انه من المعروف الان في كثير من المناطق في العالم يستمر العمل حتى في الليل ( العمل بشفتات بالتناوب ) وذلك بسبب وجود الكهرباء والضوء وكل ما يحتاجونه للعمل في الليل , فهل كان الله جاهل بهذه الامور ؟!
----------
20-
( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) [ الانعام : 97 ]
هنا خطأ وجهل من الله عن المستقبل لانه لا يوجد شخص الان يهتدي بالنجوم ! بل يتم الاهتداء "بالجي بي اس" والاقمار الاصطناعية .
وهناك المزيد من الاخطاء لكن اكتفي بهذا القدر حتى لا يطول المقال اكثر
.
*****************************
الذي يدرس القرآن بتدقيق يدرك أن السور الطويلة مكونة من فقرات أعطاها محمد في مكة والمدينة. نجد آيات مدنية داخل السور المكية والعكس صحيح. نلاحظ في هذه السور المركبة أن الموضوع يتغير من متطلبات قانونية إلى روايات نبوية، ومن تعليم أخلاقي إلى مديح لله، إلخ، موصولة بعبارات مختلفة. في كثير من الأحيان، لا توجد أية علاقة منطقية على الإطلاق بين المواضيع المختلفة في السور الطويلة. لا توجد قصص كاملة في القرآن، باستثناء قصة يوسف (يوسف 12). لذلك، فالقرآن هو كتاب مفكك وغير منتظم. فهو مجموعة من فقرات قصيرة موضوعة في النص بدون أي اعتبار للتسلسل المنطقي أو للموضوع.
تؤدي مشاكل الناسخ والمنسوخ في القرآن، وطبيعته المفككة المتقطعة، واعتماده الكبير على الحديث، إلخ إلى أن المسلمين العاديين لا ينخرطون في التفسير القرآني، بل يستخدمون القرآن للتلاوة فقط. على النقيض من ذلك، فإن طبيعة النص الإنجيلي تسمح لقرائها بالذهاب إليه مباشرة والتعلم منه.
التكرار الممل فى القرآن
إذا ذُكرت كل قصة مُكررة في القرآن مرة واحدة فقط، يتقلص حجم القرآن بأكمله إلى حوالي أربعين في المائة من حجمه الحالي المتداول. العديد من القصص تفتقر إلى تعريفات أساسية. الأمثلة على عدم وجود خصوصية وتحديد تكثر في القرآن:
يسرد القرآن أحداث وهمية في حياة إبراهيم دون أن يذكر أماكن حدوثها (سورة البقرة 2: 258-260، سورة الأنعام 6: 75-84؛ سورة مريم 19: 41-50؛ سورة الأنبياء 21: 51 -70؛ سورة الشعراء 26: 69-104، سورة العنكبوت 29: 16-25 ؛ سورة الصافات 37: 83-98؛ سورة الزخرف 43: 26-27)؟
قصة تدمير مدن سدوم وعمورة تتكرر ثماني مرات على الأقل دون ذكر أسمائهما (سورة الأعراف 7: 80-84؛ سورة هود 11: 77-83؛ سورة الحجر 15: 58-76؛ سورة الأنبياء 21: 74؛سورة الشعراء 26: 161-175؛ سورة النمل 27: 54-59؛ سورة العنكبوت 29: 28-34)؟
يذكر القرآن المواجهة بين موسى وفرعون سبعة وعشرين مرة. رغم ذلك، لم يذكر عيد الفصح؟ يُذكر فرعون حوالي تسع وسبعين مرة، ولكن بلده مصر مذكور ثلاث مرات فقط (سورة يونس 10: 87؛ سورة يوسف 12: 99؛ سورة الزخرف 43: 51).