Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

شعر القدماء أصبح قرآنا

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخطاء القرآن النحوية
أخطاء القرآن ونظرية الالتفات
شعر القدماء أصبح قرآنا
القرآن نثر خطابي مسجع
Untitled 8734
أخطاء بالقرآن إملائية وهجائية
كلمات أجنبية بالقرآن
أخطاء جغرافية بالقرآن
ال
أخطاء تاريخية بالقرآن
النبي: أسجع كسجع الكهان
jjjj

 

شعر القدماء أصبح قرآنا
رغم أن شبه الجزيرة العربية كانت على هوامش الحضارة في الجاهلية، شاهد القرن السادس ميلاد الأدب العربي الذي صاحب مملكة كنده القصيرة الأمد (480-550 م). نضجت وازدهرت المواهب الأدبية في القرنين السادس والسابع م. سُميت أشهر القصائد بالقصائد الذهبية. وكان من عادة الشعراء والأدباء أن يعلقوا مؤلفاتهم على الكعبة في مكة حتى يقرؤها ويتلوها الناس. لهذا سُميت هذه المؤلفات بالمعلقات. نشر شاعر الجاهلية امرؤ القيس (ت. 540) أحد قصائده المشهورة بهذه الطريقة. القرآن يحتوي على أجزاء من هذه القصيدة (سورة القمر 54: 1، 29، 31؛ سورة الضحى 93: 1، 2؛ سورة الأنبياء 21: 96؛ سورة الصافات 37: 61). كما أنه توجد في القرآن أفكار وتعبيرات وأساليب لشعراء وأدباء معروفين معاصرين لمحمد، مثل قوص ابن صعيده الأيادي (ت. 600)، قمايا ابن أبي الصلات (ت. 624)، الحسين ابن همام (ت. 611) [الأعراف 7: 8، 9]، وأنترى العباسي (ت. 610).

بالإضافة إلى وجود هذه الأعمال الأدبية في القرآن، كتب بعض الأدباء مثل نادر ابن حريثة، حمزة ابن أحد، ومُسيلمة أعمالا مثل القرآن وتفوقه في البلاغة. كما أن القرآن يخبرنا أن الجن ساهموا بمعظم سورة الجن 72. تشكل كلمات الجن بأسلوب القرآن معظم آيات هذه السورة. بل وقد ساهم إبليس بآياته الشيطانية في سورة النجم (سورة النجم 53: 19-23) التي تم حذفها فيما بعد.

لذلك نستنتج أن تحدي القرآن للبشر والجن أن ينتجوا شيئا مثله: "قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" (سورة الاسراء 17: 88؛ سورة البقرة 2: 23؛ سورة يونس 10: 38) قد فشل، لأن أدباءا وشعراءا عربا في الجاهلية وفي وقت محمد أنتجوا أعمالا مثل القرآن وتفوقه في البلاغة. كما قام الجن وإبليس بنفس الشيء. في الواقع، قال علي داشتي، العالم المسلم الإيراني-العربي المشهور، في كتابه، "ثلاثة وعشرون سنة: دراسة العمل النبوي لمحمد،" Allen and Unwin, London, 1985، الآتي:

"كان من بين علماء المسلمين في الحقبة القديمة، قبل انتشار التعصب والمبالغة، البعض مثل إبراهيم النظام الذي اعترف بأن بلاغة القرآن ليست معجزة، وبأن أتقياء الله يستطيعوا أن ينتجوا عملا مثله أو أفضل منه" (ص. 48).

"من المعروف أن الشاعر السوري الأعمى أبو العلا المئاري (979-1058 م) كتب كتابه: "كتاب الفصول والغايات" على مثال القرآن. أجزاء من هذا الكتاب مازالت موجودة" (ص. 48).