Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخطاء القرآن النحوية
أخطاء القرآن ونظرية الالتفات
شعر القدماء أصبح قرآنا
القرآن نثر خطابي مسجع
Untitled 8734
أخطاء بالقرآن إملائية وهجائية
كلمات أجنبية بالقرآن
أخطاء جغرافية بالقرآن
ال
أخطاء تاريخية بالقرآن
النبي: أسجع كسجع الكهان
jjjj

 


القـــــــــــــــرآن العربي

لم يكن محمد يدري ما الكتاب وما الايمان لولا وجود من يهديه إليهما ليضعه على الطريق القويم : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ... وانك تهدي إلى صراط مستقيم القرآن 42 : 52 ولم يكن يعرف ما في الكتاب من علم لولا وجود معلم يعلمه ما لم يكن يعلم : وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم 4 : 113

ويوم يشك محمد بما يعلم عليه أن يسأل من عنده علم الكتاب : فأسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك 10 : 94

وعليه إن حقيقة كتاب محمد تأتي من حقيقة نسبته إلى كتاب سابق وعلم محمد هو علم لكتاب سابق وقد يكون قرآن محمد قراءة لهذا الكتاب السابق ولننظر في القرآن العربي نفسه فنرى شهادته خير شهادة

المقصود في هذا الفصل ليس اظهار التقارب بين الانجيل العبراني والقرآن العربي من حيث التعاليم التي سنراها في الفصل الآخير بل من حيث تعابير بها نستدل على اعتماد القرآن على مصدر أعجمي

القراءة العربية للكتاب العبراني

القرآن لغة يعني قراءة وهو مصدر آرامي للفعل قرو نقري قريونو ويعني قراءة أو تلاوة نص مكتوب وقد ورد معرفا بالألف واللام 58 مرة وفي صيغة النكرة 12 مرة والجدير بالذكر أن صفة عربي تتبع صيغة النكرة وهي ضرورية للدلالة على أن القرآن في ترجمته العربية هو منزل أيضا كما في أصله : أ أعجمي وعربي ! قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء القرآن 41 : 44

ألا أنه وضع بلسان عربي ليعقله العرب : وأنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 12 : 2 وإنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وأنه في أم الكتاب لدينا 43 : 3 - 4 وليتبينوا تفاصيله : كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون 41 : 3 ويتعرفوا على أخباره وقصصه : نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن 12 : 3 ويهتدوا به من كل عوج وضلال : وقرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون القرآن 79 : 28

أعطي في اللغة العربية ليتمكن محمد من قراءته وحده دون الاتكال على سواه : اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا 17 : 14 وليتمكن أيضا من أن يبشر به مكة وسائر القرى وينذرها ويبلغها رسالة ربه :

أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى وما حولها 42 : 7 ولو حصل العرب عليه بلغته الأعجمية لما أدركوا تفاصيله وأخباره ولكانوا قد تمنوا نقله إلى لغتهم : ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته 41 : 44 وبالعكس أيضا : لو حصل عليه العجم بلغة عربية لما آمنوا به : ولو نزلناه على بعض الأعجميين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين 26 : 199

نستنتج : أن القرآن العربي هو قراءة عربية للكتاب الأعجمي نقلت أخباره وفصلت بلسان عربي مبين ليدركها العرب ويؤمنوا بها

القراءة المفصلة للكتاب الأعجمي

التفصيل بحسب مفهوم القرآن يعني أمرين أولهما يعني تعريبا ونقلا من لغة إلى لغة ليدرك السامعون مضمونه ويعملوا بموجبه وقد تمنى المكيون أن يعرب لهم الكتاب فلبى محمد ( ؟ ) أمنيتهم وبقوله القاطع : ولو جعلناه قرآنا أعجميا ( كما هو عليه الكتاب العبراني ) لقالوا لولا فصلت آياته 41 : 44

أى لولا ترجمت آياته إلى لغتهم ! وأكد لهم أن الكتاب الأعجمي نقل إلى العربية بواسطة خبير حكيم نقل آيات الكتاب الأعجمي إلى لغة عربية بينة : كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا 41 : 3 كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير 11 : 1

والأمر الثاني يعني تفريق آيات الكتاب وتبويبها وجعلها فصلا فصلا وسورة سورة وتقديمها للناس بحسب مقتضي الأحداث والمناسبات ولأجل حفظها بسهولة وتذكرها بيسر وسرعة وقد ردد محمد ( ؟ ) قصده هذا مرارا وقال : وكذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون أنظر القرآن 7 : 32 9 : 11 30 : 28 10 : 5 وغيرها

وهو الذي أنزل عليكم الكتاب مفصلا 6 : 114 ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم 7 : 52 وقد فصلنا الآيات لقوم يذكرون 6 : 126 وكل شئ فصلناه تفصيلا 17 : 12

وهذا يعني أن الكتاب العربي تصرف بآيات الكتاب العبراني تيسيرا للذكر : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا 17 : 41 ولقد صرفناه بينهم ليذكروا 25 : 50 ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل 17 : 89

وأنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه أنظر أيضا 20 : 113 18 : 154 46 : 27 6 : 46 6 : 65 6 : 105

نستنتج أن القرآن العربي هو تفصيل الكتاب ( العبراني ) لا ريب فيه 10 : 37

القراءة المصدقة للكتاب العبراني

لئن تصرف القرآن العربي بتفصيل آيات الكتاب الأعجمي بحسب مقتضى الظروف والأحوال : أنظر كيف نصرف الآيات 6 : 46 فأنه يبقى مصدقا للكتاب الأصل

ولئن غير فيه التفصيل بعض الشئ لكن تعليمه يبقى أيضا مصدقا لتعليم الكتاب الأصل وقد ردد محمد ( ؟ ) هاجسه هذا مرارا ليبرهن للناس صدق ما ينقل إليهم من الكتاب الذي بين يديه وليشهد لهم أن كتابه العربي إنما هو بالفعل تصديق للكتاب العبراني وهو الحق مصدقا لما بين يديه 3 : 3

فلنسمع ولو كان فيما نسمع ترداد وتكرار قال : هذا كتاب مصدق لسانا عربيا 46 : 12 هذا كتاب أنزلناه مبارك ومصدق الذي بين يديه 6 : 92 نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه 3 : 3

أنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه 2 : 97 ومصدقا لما بين يدي من التوراة 3 :50 5 : 46 إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة 61 : 6 والسامعون يعرفون ذلك تمام المعرفة خاصة الكتابيين منهم : لما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم .... 2 : 89

يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقا لما معكم 4 : 47 يكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم 2 : 91

نستنتج أن التوراة والانجيل أو بعضا منها كان بين يدي محمد ( ؟ ) يفصلها بالحق ويتصرف بها لتيسير الذكر وينقلها بالصدق ولم يكن هذا الكتاب العربي لمحمد حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه 12 : 111

القراءة الميسرة للكتاب العبراني

من مميزات القراءة العربية للكتاب العبراني أنها ميسرة أى أنها تدرك بسهولة وتفهم بسهولة وتحفظ بسهولة وهي ميسرة لمحمد ولجماعته معا يسرها الله له ليقوم برسالته على أكمل وجه ويسرها لجماعته بلسان عربي مبين ليفهموا تعاليمه ويتذكروها ويرتلوها وهذا قصد محمد ( ؟ ) وقد أعلنه مرارا فلنسمع ولو في السمع تكرار وسأم

وقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر 54 : 17 ويسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون 44 : 58 ويسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما 19 : 97

وعلى المتقين أن يقرأوا ما تيسر لهم من الآيات فدعاهم بقوله : إقرأوا ما تيسر من القرآن 73 : 20 وقد يساعد الترتيل على تيسر القرآن فيكون أسهل حفظا وأقرب منالا وأيسر تذكرا

فطلب الله ( ؟ ) من نبيه أن يقوم بالترتيل : رتل القرآن ترتيلا 73 : 4 وطلب ( ؟ ) إليه أيضا أن يقوم بتلاوة الآيات ليعرف الذين عندهم الكتاب _ الأصل إذا ما تلي عليهم القرآن أنه من عند الله فيخرون ساجدين : والذين أوتوا العلم من قبله إذ يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا 17 : 107

أن فضل القراءة العربية على الكتاب الأعجمي أنها أصبحت ميسرة بلسان عربي مبين يفهمها العرب ويحفظونها بسهولة ولا غرابة في الأمر فالله لا يرسل رسولا إلا بلسان قومه ليتبين لهم الحق واضحا :

وما أرسلتا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم 14 : 4 ولا مبرر للناس ألا يفهموا إذ لو بقي الكتاب أعجميا لرفعت عنهم وعن صاحبه كل كلفة : لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين 16 : 103

نستنتج أن محمدا ( ؟ ) رغب في أن يكون للعرب كتاب بلسانهم ليتبينوا تعاليمه ويؤمنوا بآياته وبذلك زالت الحجة عنهم عندما تيسر لهم بلغتهم كل شئ