| Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس القرآن نثر خطابي مسجع مناسب للتلاوة |
أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
أسلوب القرآن لا يمكن إعتبار القرآن من ضمن الكتب الموحى بها التبشيرية بدين مثل كتب اليهود والمسيحيين لأن أسلوب القرآن هو نثر خطابي مسجع مناسب للتلاوة حيث صمم القرآن ليستخدم فى الصلاة كما يستخدم المسيحيين كتاب الليتورجى فى الصلوات وقد كان هذا الأسلوب مفضل وشائع للتأليف والكتابة في شبه الجزيرة العربية في زمن محمد. لا يخضع السجع النثري الذي يسود أسلوب القرآن لأي وزن، كان العرّافون والسحرة يستخدمون هذا الأسلوب بكثرة آنذاك . ويكثر في القرآن أسلوب العرافين والسحرة في زمن محمد الذي كان يعتمد على السجع والتجانس الصوتي العشوائي بدون معنى متماسك (الصافات 37: 1-4؛ الطور 52: 1-7؛ الجن 72: 1-7؛ النازعات 79: 1-6؛ الطارق 86: 1-4؛ الفجر 89: 1-4؛ البلد 90: 1-4؛ اليل 92: 1-4؛ العبد العاديات 100: 1 - 6؛ الخ). تم نسخ جزء كبير من القرآن من التمائم والتعويذات التي استُخدمت كحجاب وكرقية ضد تعاويذ السحر الأسود. هذا ما يفسر جزئيا لماذا القرآن مفكك ومتكرر.
|