Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس10

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس3
علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس5
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس6
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس7
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس8
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس9
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس10
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس11
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس12

 

الشجرة المقدسة / العليقة
العليقة موجودة بدير سانت كاترين هى معجزة الهية على مر العصور  وتسمى ايضاً بالشجرة المعلقة او العليقة لانها لا تلامس التربة بشكل مباشر !!!! مما يجعل نموها ضد قوانين الطبيعة واستمرارها حية آلاف السنين يجعلها معجزة مكتملة وهى قطعاً العليقة التى رآها موسى النبى فى البرية والنيران تشتعل فى داخلها .. وربما لانها فى وضع معلق سميت عليقة العجيب ايضاً انها تظل مزدهرة بالأوراق الخضراء طوال العام ولا يتساقط ورقها الأخضر فى فصل الخريف  العليقة هي شجيرة شوكية مما كان ينبت في صحراء سيناء، العليقة رآها موسى النبي في البرية " تتوقد بالنار، والعليقة لم تكن تحترق" (خر 3: 2). وواضح أن الظاهرة كانت معجزة تجلى فيها الله لموسى. ويرى كثيرون -كما كان يرى قدامى المفسرين من اليهود- أن العليقة التي لم تكن تحترق رغم أنها تتوقد بالنار، إنما كانت تشير إلى أن شعب الله لا يمكن أن تحرقه أو تقضي عليه نيران الاضطهاد الذي كانوا يلاقونه على يد فرعون وهو ما ينطبق على شعب الله في كل العصور كما حدث مع الفتية الثلاث الذين ألقاهم نبوخذنصر ملك بابل في أتون النار ولكن "لم تكن للنار قوة على أجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق، وسراويلهم لم تتغير، ورائحة النار لم تأت عليهم" (دانيال 3: 27) . كما يرى البعض في النيران المتوقدة جلال محضر الله وقداسته، حتى إنه قال لموسى: " لا تقترب إلى ههنا. اخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة" (خر 3: 5). وكما يقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين: لأن إلهنا نار آكلة" (عب 12: 29).ولم ينس موسى أمر العليقة عند بركته للأسباط فتكلم عن "رضى الساكن في العليقة" (تث 33: 16). وقد اتخذ الرب يسوع من إعلان الله نفسه لموسى في العليقة بأنه "إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب، برهانًا على قيامة الأموات لأن الله "ليس هو إله أموات بل إله أحياء" (مرقس 12: 26 و27، لو 20 : 37 و38، مت 22: 32). كما يذكر استفانوس ظهور "ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة" لموسى (أع 7: 30-34) ويقول الرب يسوع إن "كل شجرة تعرف من ثمرها. فإنهم لا يجنون من الشوك تينًا، ولا يقطفون من العليقة عنبًا" (لو 6: 44)، وهو المرادف للقول: هل يجتنون من الشوك عنبًا، أو من الحسك تينًا" (مت 7: 16).
خاتم بيلاطس البنطى
إكتشاف خاتم بيلاطس البنطى الوالى الذى كان فى يد بيلاطس أثناء غسل يده وبعدها حكم على المسيح بالصلب (خاتم بيلاطس مع رسم توثيقي.).. في 10/2018م  نقلت صحيفة "هآرتز" الإسرائيلية خبراً يقول بأن العلماء توصّلوا إلى قراءة اسم "بيلاطس البنطي" على خاتم عثر عليه المنقّبون قبل خمسين عاما في موقع "هيروديون" المعروف عربياً باسم "جبل فريديس" شرقي مدينة بيت لحم (قلعة رومانية بناها  هيرودوس الكبير، الذى  أمر بقتل أطفال بيت لحم ) سارعت وسائل الإعلام العالمية إلى نقل هذا الخبر وأفردت مقالات لهذا الاكتشاف الذي شكّل حدثاً فريداً في عالم الآثار المسيحية، وذلك لكونه يشكّل سنداً تاريخياً ملموساً مؤكدة لما ذكره الإنجيل  بيلاطس البنطي؟ ذكر مراراً في الأناجيل الأربعة وثلاث مرات في "اعمال الرسل"، ومرة في إحدى رسائل بولس الرسول. وبحسب الفصل الثالث من انجيل لوقا هو الوالي الذي أقامته الحكومة الرومانية نائبًا على "اليهودية" بعد هيرودس أي على الجزء الجنوبي من الولاية الرومانية في فلسطين في السنة الخامسة عشرة من عهد الإمبراطور طيباريوس قيصر وكانت مدينة قيصرية مارتينة التى على البحر مركز ولايته وقد أكتشف فيها أيضا حجر نقش عليه إسمه ، وقد دام حكمه بضع سنين إلى ما بعد صعود المسيح إلى السماء.
كان الخاتم بين مجموعة مكتشفة  منذ 50 سنة الا انه لم تفك شفرة النقوش الموجودة على الختم سوى الآن .حيث أعلنت هيئة الآثار الإسرائيلية، أن: الخاتم الذي عثر عليه في (هيروديون) هو خاتم الحاكم الروماني، بيلاطس البنطي Pontius Pilate، الذي صلب السيد المسيح.وتقول صحيفة /هآرتس/ الإسرائيلية، ان: التوصل لهوية صاحب الخاتم تم بعد عملية تطهير شاملة وتصويره باستخدام “كاميرا خاصة” في معامل الآثار هيئة الاثارالإسرائيلية.ونظرا لبساطة الختم، يعتقد الباحثون أن الحاكم استخدمه في اعماله اليومية أو أنه يعود لأحد مسؤوليه أو لشخص في المحكمة استخدمه للتوقيع باسمه وكان هذا النوع من الخواتم سمة مميزة لفئة الفرسان والحكام في العصر الروماني ويحتوي الختم على نقوش اغريقية (صورة لسفينة نبيذ محاطة بكتابة يونانية) و ترجمت الكتابة هي اسم “بيلاتوس”، ويرتبط هذا الاسم بالحاكم الروماني بيلاطس البنطي، الذي ورد ذكره في العهد الجديد /الانجيل/، بوصفه “صالب المسيح”.ويعتبر بيلاطس واحد من خمسة قادة الرومان الذين حكموا مملكة يهودا، وامتد حكمه لها 26 إلى 36 سنة.وحول صحة نسب الخاتم الى “صالب المسيح” بيلاطس البنطي، يوضح البروفيسور /داني شوارتز/، من الكلية الكولومبية للفنون والعلوم، إن اسم “بيلاطس” الذي ظهر على الخاتم كان نادراً في ذلك الوقت، ويضيف “لا أعرف أي بيلاطس آخر من تلك الفترة، كما أن الخاتم يبدو أنه كان لشخص ذي مكانة وثروة”.اما البروفيسور /روي بورات/، من الجامعة العبرية، قائد فريق البحث الحالي في موقع /هيروديون/، وهو الذي تسلم الخاتم الأثري، يقول: “أن الموقع لم يكن مجرد مقبرة ضخمة ملحقة بقصر، بل كان أيضاً موقعاً مهماً للحكومة، اتخذته مقراً لمعاملاتها”.ويعود بناء “قلعة هيروديون” الى الملك هيرودس، الذي توفي في القرن الأول، وتحول الموقع الى مدفن ضخم، لكن الجزء العلوي من القلعة بقي مستخدماً من قبل المسؤولين الرومانيين الذين حكموا يهودا في ذلك الوقت، ويعتقد أن بيلاطس استخدم أيضاً “هيروديون” مقراً إدارياً للحكومة المركزية”.وفي الستينيات من القرن العشرين عثر /فورستر/ على “حجر أثري” دوّن عليه اسم بيلاطس، وتقول هيئة الآثار الإسرائيلية، انها: عثرت على عشرات القطع الأثرية تعود إلى القرن الأول الميلادي، وهذا يساعد ” على فهم أفضل للحياة اليومية في زمن المسيح”.وعرضت الهيئة في 2017 (قطعاً نقدية بيزنطية، مزهريات، أواني للمطبخ، جواهر، بقايا معصرة نبيذ، صناديق لعظام الموتى عليها كتابة عبرية و مسامير) تقول هيئة الأثرية الإسرائيلية أنها “استخدمت في عملية صلب المسيح”
وفى (مت17) ، "تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه، فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي. فوقف يسوع أمام الوالي. فسأله الوالي قائلا: أأنت ملك اليهود؟ فقال له يسوع: أنت تقول. وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء. فقال له بيلاطس: أما تسمع كم يشهدون عليك؟. فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة، حتى تعجب الوالي جداً. وكان الوالي معتاداً في العيد أن يطلق للجمع أسيراً واحداً، من أرادوه. وكان لهم حينئذ أسير مشهور يُسمى باراباس. ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس: من تريدون أن أطلق لكم، باراباس أم يسوع الذي يدعى المسيح؟ لأنه علم أنهم أسلموه حسداً. وإذ كان جالساً على كرسي الولاية أرسلت إليه امرأته قائلة: إياك وذلك البار، لأني تألمت اليوم كثيراً في حلم من أجله. ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرّضوا الجموع على أن يطلبوا باراباس ويُهلكوا يسوع. فأجاب الوالي وقال لهم: منْ من الاثنين تريدون أن أطلق لكم؟ فقالوا: باراباس. قال لهم بيلاطس: فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟ قال له الجميع: ليُصلب. فقال الوالي: وأي شر عمل؟ فكانوا يزدادون صراخاً قائلين: ليُصلب. فلما رأى بيلاطس أنه لا ينفع شيئاً، بل بالحري يحدث شغب، أخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلاً: إني بريء من دم هذا البار، أبصروا أنتم. فأجاب جميع الشعب وقالوا: دمه علينا وعلى أولادنا. حينئذ أطلق لهم باراباس، وأما يسوع فجلده وأسلمه ليُصلب".
تتكرّر الرواية في الأناجيل الأخرى. سلّم بيلاطس البنطي، المسيح، لليهود الذين كانوا يطالبونه بصلبه بصوت واحد. ولم يكن لليهود سلطان على تنفيذ حكم الموت، لأن هذا الحكم يعود للوالي الروماني، وكانوا يدركون بأن الوالي لن يحكم على المسيح بالموت بسبب تهمة دينية، فتشاوروا ليقدموه بتهمة أخرى، وادّعوا أن المسيح يطلب المُلك ويقاوم قيصر، وذلك كي يُعاقب صلباً، وفقاً للقوانين الرومانية. وبحسب الفصل 19 من انجيل يوحنا، صُلبالمسيح، ورُفعت فوق صليبه كتابة "بالعبرانية واليونانية واللاتينية" تقول بأنه "يسوع الناصري ملك اليهود"، فطلب رؤساء كهنة اليهود من بيلاطس أن يغيّر هذا الكتابة، وقالوا له: "لا تكتب: ملك اليهود، بل: إن ذاك قال: أنا ملك اليهود". فرفض وقال: "ما كتبت قد كتبت". وبعد موت يسوع، جاءه رجل من الرامة يُدعى يوسف، وهو تلميذ يسوع، وسأله أن يأخذ جسد يسوع بعد موته ويدفنه، فأذن له بذلك.
ويشكّل اكتشاف اسم الوالي اليوم على خاتم، حدثاً يؤكّد الرواية الإنجيلية المتوارثة منذ أكثر من ألفي سنة، وهذا الخاتم هو في الواقع ختم يُستخدم للتوقيع على المقرّرات الرسمية، وقد عثر عليه العالم جدعون فوستر العام 1968 وسط عشرات القطع المكتشفة، إلا ان الاسم المحفور عليه لم يُحدّد إلا مؤخراً، وذلك بفضل آلة تصوير خاصة تُستخدم لفك الكتابات التي تآكلت مع مرور الزمن. على هذا الختم، يظهر اسم "بيلاطس" بالأحرف اليونانية حول صورة تقليدية تجسّد إناءً للخمر، وفقاً للتقليد الشائع في الحقبة الرومانية.
عثر/جدعون فورستر/ وهو بروفسور اسرائيلي في الجامعة العبرية في القدس، قبل خمسة عقود، على مجموعة من الحفريات، أثناء عملية حفر قام بها في موقع أثري بمنطقة (هيروديون) القريبة من بيت لحم بالضفة الغربية،
 و.
آثار مدينة ديبون
اسم مدينة موآبية  بالأردن  شمالي ارنون ومعنى ديبون "هزال" أو "انحلال" قصة هذه المدينة ذكرت فى العهد القديم  عندما إحتل الأموريون بقيادة ملكهم سيحون الإقليم الشمالي من موآب وكان به مدينة حشبون وكانت موآبية واستولى عليها الأموريون بقيادة سيحون ودخلت قبائل أسباط بنو إسرائيل الحرب ضد سيحون وإنتصروا في كل بلدة من حشبون إلى ديبون ومن نوفح إلى ميدبا. صارت كل هذه الأراضى لهم. (عدد 21: 30 و32: 1- 11)  "ورأى سبطين هما بنو راوبين وبنو جاد أن  لهم مواش كثيرة وافرة جدا.فلما راوا ارض  مكان مواش اتى بنو جاد وبنو راوبين وكلموا موسى والعازار الكاهن ورؤساء الجماعة قائلين. الارض التي ضربها الرب قدام بني اسرائيل هي ارض مواش ولعبيدك مواش. ثم قالوا ان وجدنا نعمة في عينيك فلتعط هذه الارض لعبيدك ملكا ولا تعبرنا الاردن فقال موسى لبني جاد وبني راوبين هل ينطلق اخوتكم الى الحرب وانتم تقعدون ههنا. فلماذا تصدون قلوب بني اسرائيل عن العبور الى الارض التي اعطاهم الرب. هكذا فعل اباؤكم حين ارسلتهم من قادش برنيع لينظروا الارض.صعدوا الى وادي اشكول ونظروا الارض وصدوا قلوب بني اسرائيل عن دخول الارض التي اعطاهم الرب. فحمي غضب الرب في ذلك اليوم واقسم قائلا لن يرى الناس الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصاعدا الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب لانهم لم يتبعوني تماما "  وأعاد بناؤها بنو جاد (عدد 32: 34)  ومن ذلك الوقت دعيت ديبون جاد (عدد 33: 45 و46) هي تقع في "سهل ميدبا [مادبا]" (يشوع 13: 9) بعد ذلك أُعطيت لسبط رأوبين (يش 13: 9 و17) ثم احتلها الموآبيون قبل زمن الملك ميشع ملك موآب (انظر الحجر الموآبي سطري 21 و28 واش 15: 2 وارميا 48: 18 و22) واسمها في العربية ذيبان وهي خربة على بعد ثلاثة اميال شمالي نهر ارنون وشمالي غربي عراعير. وقد اكتشف الحجر الموآبي بين خرائب ديبون في عام 1868. وقد كشف التنقيب في ديبون عن حائط المدينة الموآبي وعن بعض الخزف.عند العودة من بابل عاش بعض أبناء يهوذا في ديبون (نحميا 11:25). كل من إشعياء (15: 2) وإرميا (48: 18 ، 22)
 القديس فيلبس أستشهد فى هيرابوليس
ولد فيلبس في بيت صيدا (يو1: 44) اسمه يوناني معناه (محب للخير) وكان يعمل بالصيد..، أحد رسل يسوع (متى 10: 3).حمل بشري خلاص إلى بلاد فارس وآسيا الصغرى خاصة إقليم فيرجيا، وانتهي به المطاف في مدينة هيرابولس يسمى الآن باميوكالا بتركيا  وتعنى "قلعة القطن" الصورة للمكان الذى أستشهد فيه فيلبس  حيث استشهد مصلوبًا بعد أن ثار عليه الوثنيون ويبدو أنه عكف منذ صباه على دراسة الكتب المقدسة. فنحن نجده سريعًا لتلبية دعوة الرب حالما قال له اتبعني، ونجده في حديثة إلى (نثنائيل) "وقد وجدنا الذي كتب عنه موسي في الناموس والأنبياء، يسوع.." (يو1: 45)، ما يدل على الانتظار والتوقع ... لم يرد ذكره كثيرًا في الإنجيل... ذكر اسمه في معجزة إشباع الآلاف بالخمسة خبزات والسمكتين، حينما سأله الرب سؤال امتحان "من أين نبتاع خبزا ليأكل هؤلاء"؟! فأجاب فيلبس "لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئًا يسيرًا" (يو 6: 5-7)، وجاء ذكره في يوم الاثنين التالي لأحد الشعانين حينما تقدم إليه بعض اليونانيين الدخلاء وسألوه أن يروا يسوع (يو 12: 20-22)...وجاء ذكره أيضًا في العشاء الأخير في الحديث الذي سجله لنا القديس يوحنا حينما قال للرب يسوع "أرِنا الآب وكفانا" فكان جواب الرب عليه "أنا معكم زمانا هذه مدتها ولم تعرفني يا فيلبس. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول أرنا الآب. ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيَّ" (يو 14: 8-10) وتقع  هيرابوليس أفي تركيا ، يزورها 2مليون سائح ليروا المكان الذى أستشهد فيه فيلبس  معظمهم من الروس في رحلات نهارية من أنطاليا - يرون فقط السمات الطبيعية للمكان. : الشلالات البيضاء من الحجر الجيري التي تم إنشاؤها بواسطة المياه الحرارية تتدفق إلى أسفل. ،، التي تبرز أحواضها الطبيعية الزرقاء الفاتحة في كل كتيب سياحي.يناقش مانشيني العمل الأثري الذي قام به العلماء الإيطاليون. في عام 2011 كانوا مقتنعين بأنهم قد عثروا على مقبرة فيليب الرسول (متى 10: 3). وأعرب عن أسفه لأن معظم السائحين لا يزورون إلا منطقة محدودة من باميوكالي. عدد قليل من السياح يمشون الطرق المعبدة بين الأنقاض أو الجلوس في الإستاد المحفوظة جيدا. لا يزال عددقليل منهم ما يتسلقون التل الشديد الانحدار الذي يطل على باموكالي وهيروبوليس - ليرون الموقع الذى  قُتل فيه القديس المسيحي فيليبس الرسول ، ودُفن وقُدّر لقرون عديدة. وصعوبة زيارة القبر يكمن فى  (1) قبر فيليب هو موقع أثري. (2) إنها مسافة طويلة نسبياً من الشلالات والمسابح والمتاجر. (3) مجموعات الجولات محدودة في الوقت المناسب و (4) لن يستغرق عدد أكبر من أعضاء الرحلات وقتًا لزيارة موقع مثل هذا. دعني اريك.
وفى الصورة  بمكن رؤية المبنى الأثرى للمكان الذى قتل فيه فيلبس لفيليب يمين وسط الصورة على قمة التل. أوللوصول إليه تسير على أنقاض طريق قديم. بعد المشي مسافة طويلة إلى مقاربة مارتيريوم فيليب ثم نمر عبر الجدران البيزنطية في هيرابوليس.ثم بسلق هذه الخطوات إلى هضبة بالقرب من قبر ومجمع من المباني.
أين موقع عرس قانا ؟
فى 4/6//2018م ذكر موقع أليتيا الكاثوليكى أن علماء الآثار يعتقدوا أن قانا المذكورة في العصور التوراتية هي في الواقع تقع على مقربة من تلال ترابية تبعد نحو خمسة أميال إلى الشمال من كفركنّا.

وفقا لإنجيل القدّيس يوحنا فقد حوّل يسوع المسيح الماء إلى خمر أثناء مشاركته وأمه مريم في عرس في قانا.

وبحسب إنجيل يوحنا فقد كان يسوع ومريم في قانا الجليل حيث أقيم العرس. ولما نفذ الخمر حوّل يسوع المسيح 6 أجران من المياه إلى خمر وكانت تلك أولى آياته على الأرض.

في حين اعتقد الحجاج ، على مدى مئات السنين ، أن موقع المعجزة هو كفركنّا وهي بلدة في شمال إسرائيل بالقرب من بحيرة طبريا يعتقد علماء الآثار الآن أن قانا التي في العصر التوراتي هي في الواقع تلة متربة على بعد خمسة أميال شمالاً من المنطقة المذكورة.

ووفقاً للأكاديميين تشير الأدلة القاطعة إلى أن الموقع الذي حول فيه يسوع الماء إلى خمر هو في الواقع خربة قانا وهي قرية يهودية كانت موجودة بين الأعوام 323 قبل الميلاد و 324 ميلادي.

كشفت الحفريات عن شبكة من الأنفاق التي كانت تستخدم في العبادة المسيحية إذ إنها تحمل علامات الصلبان وعبارات باللغة اليونانية تعبّر عن أن المسيح هو الله.

كان هناك أيضا مذبح وبقايا سفينة بالإضافة إلى غرفة تتسع لخمسة أشخاص تقريبًا و6 أجران حجرية تمثّل تلك التي امتلأت نبيذًا في عرس قانا.

وفقا للدكتور توم مكولوغ الذي يدير الحفريات في الموقع كان هناك ثلاثة مواقع أخرى ذات مصداقية لتكون قانا المذكورة في الكتاب المقدس.

“برغم ذلك فإن هذه المواقع تفتقر للأدلة القوية التي تؤكد أن خربة قانا هي في الواقع قانا الجليل المذكورة في الإنجيل.”

الدكتور توم ركّز على اكتشاف فريق الباحثين كهفًا كبيرًا تم استخدامه من قبل الحجاج المسيحيين الذين جاءوا لتبجيل معجزة تحويل الماء إلى خمر.”

دكتور توم أضاف أن هذا الكهف كان يستخدم في أواخر القرن الخامس أو أوائل القرن السادس واستمر استخدامها من قبل الحجاج حتى القرن الثاني عشر.:”النصوص التي حصلنا عليها والتي تعود إلى هذه الفترة وتصف ما فعله الحجاج وشاهدوه عندما وصلوا إلى قانا الجليل تتطابق بشكل كبير مع ما اكتشفناه في الكهف حيث كان يتجمع المسيحيون.”

كجزء من الدلائل يشير دكتور توم إلى أعمال المؤرخ اليهودي في القرن الأول فلافيوس جوزيفوس.

وقال إن إشارات جوسفوس إلى قانا تنسجم جغرافياً مع موقع خربة قانا وتنسجم منطقياً مع تحركاته.

The Mesha or Moabite Stone displayed in the Louvre, Paris.

Dibon and the Moabite (or Mesha) Stone

This site was last updated 12/06/18