Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس11

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس3
علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس5
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس6
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس7
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس8
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس9
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس10
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس11
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس12

 

 

 

من "هامان" إلى استر -عيد المساخر (بوريم)
قبر أستير ومردخاي في مدينة همدان من أهم الأماكن المقدسة لليهود في ايران وهو أقدم بناء تاريخي قبل الإسلام وأصبح من ضمن التراث الوطني الايراني  واستر هي زوجة الملك  خشايارشاه وبنت عم مردخاي ،استطاعت ان تقنعة بعدم تنفيذ مجزرة كان ينوي القيام بها ضد اليهود ويقع مزار استر ومردخاي في شارع علي شريعتي بهمدان وهو ثاني مكان مقدس لليهود في العالم ويزوره الاف اليهود من ايران ومن مختلف دول العالم  ويذكر المؤرخين الايرانيين ان استر وهو لقب غيرانى بمعنى النجمة اطلقه عليها الملك خشايارشاه بعد ان توجها ملكة و هي امراة ايرانية يهودية كانت في غاية الجمال اسمها الحقيقي هديسه او هدس وكانت تعيش وابن عمها في فترة حكم الملك الايراني خشايارشاه (445ق.م - 486 ق.م) وعمها هو مردخاي بن بائير من سبط بنيامين كان يعمل حارسا في قصرالملك بمدينة شوش ، كانت استر يتيمة وقد تولى مردخاي تربيتها بعد أن سبيا من اورشليم من قبل نبوخذنصر ملك بابل  وكانت حرية المعتقد مسموح بها في مملكة فارس وعاشت استر حياة سعيدة مع عمها الا ان احد وزراء الملك خشايارشاه خطط لابادة اليهود في جميع الأقاليم التي كانت تحت حكم الامبراطورية الفارسية وحصل على رسالة من الملك يوافق فيها على قتل اليهود ويطلع مردخاي على هذه المؤامرة بحكم وظيفته ومن خلال نفوذ الملكة استر ،أصدر خشايارشاه المعروف بعدله وحكمته حسب المؤرخين اليونانيين اوامر بالغاء هذه الابادة ،و بعد وفاتهما وتقديرا لجهودهما في انقاذ اليهود تحول قبر استر ومردخاي الى مزار لرمزين انقذا اليهود من خطر الابادة  وأهم مقابر اليهود فى إيران  مقبرة النبي دانيال، والنبي يعقوب وعليها ضريح «أستر» و«مردخادي» وفيها توفي النبي دانيال ودفن النبي «حبقوق»، وكلهم انبياء العهد القديم  وهي دولة «شوشندخت» الزوجة اليهودية الوفية للملك «يزدجرد» الاول... عيد المساخر هو عيد يهودى يحتفل اليهود فيه بفشل مؤامرة هامان بإبادتهم ويتسم عيد المساخر بالمرح  وتعطل المدارس يومي العيد بعد احياء الحفلات التنكرية، مما يجعل هذا العيد الأكثر شعبية في اسرائيل يخلد عيد المساخر الأحداث التي يتم وصفها في (أس 3: 8)  يقول هامان  كبير الوزراء في الإمبراطورية الفارسية, للملك الفارسي أحشويروش إنه "موجود شعب ما مشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك, وسننهم مغايرة لجميع الشعوب, وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم. فإذا حسن عند الملك, فليكتب أن يبادوا". وبذلك, قد ابتكر هامان أحد الافتراءات  الأكثر شناعة وهو أن اليهود شعب متعصب غريب لا يراعون قوانين الدول التي يعيشون فيها. وبمبادرة هامان صدر أمر بذبح جميع اليهود في الإمبراطورية الفارسية ولكنه يقال في سفر أستير بعد ذلك إن مؤامرة هامان أحبطت و"كان لليهود نور وفرح وبهجة وكرامة .. وولائم ويوم طيب". (أس 8 : 16-17) وفي عيد المساخر (إس22:9) على اليهود إرسال أنصبة (هدايا) من كل واحد إلى صاحبه, وعطايا خاصة للفقراء, وإقامة مأدبة احتفالية بعد ظهر العيد. ولهذه الغاية, يتسم هذا اليوم كذاك, بجمع التبرعات للأغراض الخيرية, وبزيارة الجيران والأصدقاء لإعطائهم سلالاً من أنواع الطعام, أهمها معجنات صغيرة مثلثة الشكل محشوة  ومعروفة باسم "آذان هامان".
في اليوم الذي يصادف قبل عيد المساخر بيوم واحد يحل يوم صوم يعرف ب-"صوم إستير" على ذكرى الصوم التي قد صمته أستير ومعها جميع أبناء الشعب اليهودي (إس 16:4) قبل أن طلبت الملكة إستير, وهي بطلة سفر إستير, من الملك أحشويروش إلغاء تنفيذ مؤامرة الإبادة لهامان. وسيمتد الصوم من الفجر, قبل شروق الشمس, حتى غروب الشمس. وتتلى صلوات خاصة وتتم قراءة نصوص من التوراة في نطاق الصلاة التي تقام في الكنيس.
بعد غروب الشمس تقام صلوات احتفالية في الكنس, حيث تتم كذلك تلاوة سفر إستير بصوت مرتفع. ومن قاليد اليهودية, وخاصة ضمن الأطفال, أن يأتوا إلى الكنيس وهم يرتدون الأزياء التنكرية, وخلال تلاوة سفر إستير, كلما يرد ذكر اسم هامان, يقوم المصلون بإثارة الضوضاء, بأعلى صوت, على قدر المستطاع, بهدف محو اسمه, كما وعد الله تعالى (الخروج 14:17) ب-"محو ذكر" الشعب العماليقي, الذي كان هامان من ذريته. وتستعمل محدثات صوت خاصة بعيد المساخر (قرقعيات) لهذه الغاية. وتتم تلاوة سفر إستير مرة أخرى في نطاق صلاة الفجر في اليوم التالي. وتتضمن الصلوات وصلاة المائدة في عيد المساخر صلاة ​خاصة بمناسبة العيد.
وفي المأدبة الاحتفالية هناك من يتبعون التقليد بأن يصبحوا سكارى إلى حد لا يتمكنون من التفرقة بين "بارك الله موردخاي" (ومردخاي هو عم إستير وبطل سفر إستير) و"لعن الله هامان".
والقبر مبنى صغير في مدينة همدان هو أحد مراكز الحج اليهودي. المبنى عبارة عن مبنى من الطوب مع قبة حجرية قصيرة بالقرب من متر بني في القرن السابع. الجدران مليئة بالكتابات العبرية واثنين من شواهد القبور الخشبية التي تنتمي إلى استير والآخر ينتمي إلى مردخاي تحت القبة. قصة حياة استير ومردخاي مذكورة في التوراة. على ما يبدو كانت استير زوجته ، واسمها Hedsey. وهو معروف باسم الملكة بعد أن أصبحت زوجة الألمان. شخص يدعى هامان خياشة مضلل لليهود ويأمر بالقتل. أبلغها عم مردخاي بهذا الموضوع ، وستوقف إستير المذبحة وتثني الملك عن المرسوم. لهذا السبب ، تم تكريم الرجلين من قبل اليهود
وقد تم ترميم المقبرة التي تضم مزار استر ومردخاي في القرن السابع للهجرة ، وهي مشيدة من الحجر والطابوق ، ويعود تاريخ بناء المقبرة الى جوار المزار للقرن الثالث للهجرة ، وتضم المقبرة المدخل والأروقة ومقصورة للملوك ونسخة قديمة من كتاب التوراة المقدس مكتوبة على جلد الغزال ،وثمة عبارة باللغة العبرية منقوشة على الصندوق الموجود في مزار استر quot;quot; امر كرد به ساختن اين صندوق، بانوي عفيفه صادقه، جمال الدوله يوحرقيا و جمال الدوله يشوعا و يشعل، كه هر سه نفر برادر خانم جمال ستام هستند.quot; ومعناها quot;أمرت بصنع هذا الصندوق السيدة العفيفة الصادقة . جمال الدوله يوحرقيا و جمال الدوله يشوعا و يشعل،الثلاثة هم اخوة السيدة جمال ستامquot;.
ويحيي اليهود في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من شهر ادار حسب التقويم اليهودي (فبراير ومارس)هذه المناسبة بالصيام وتلاوة الادعية ،احتفاء بنجاتهم من الابادة.

  مدينة سين / تل الفرما
مدينة سين مدينة سِين ورد ذكرها في (حزقيال 30: 15 و16) أطلق اليونانيون عليها اسم بلوسيون وقد جرت عندها مواقع كثيرة، لذلك يسميها حزقيال "حصن مصر". وموقعها الآن تل الفرما الذي يقع على بعد مسافة 20 ميلًا شمال شرقي القنطرة.عند مصب الفرع البيلوزى للنيل ويضم أشهر التلال الأثرية فى شمال سيناء وتشتهر الفرما بتل الكنائس بالفرما ودخول العائلة المقدسة مصر : كانت الفرما ايبارشية من أقدم ايبارشيات الكرازة المرقسية تحتوى على عدد كبير من الأديرة والكنائس ويرجع ذاك بالطبع لأنها كانت أول محطة لدخول العائلة المقدسة مصر ومن أشهر هذه الأديرة دير تل الهر ويقع فى سهل الطينة عند الطرف الشمالى لقناة السويس من الجهة الشرقية، وقد ترهب فى هذا الدير الناسك القديس العالم ايسيذورس الفرمى وصار رئيسا لهذا الدير وقد ولد إيسيدوروس الفرمى عام 650 وترهب ببرية شيهيت وهو فى الثامنة عشرة من عمره باسم الراهب أبيماخوس وتتلمذ على القديس يؤانس قمص شيهيت لمدة خمس سنوات ورسم كاهنا بدير القديس العظيم مكاريوس الكبير، ثم انتقل من برية شيهيت إلى دير السيدة العذراء بمدينة تنيس بجزيرة بحيرة المنزلة ورسم قمصا ثم اختير أسقفا على الفرما فى أيام الأنبا ميخائيل الأول البابا السادس والأربعين (744 ــ 768م) وقد تنيح هذا الأسقف بعد أن عاش أكثر من مائة عام حوالى عام 750م، وتشير المراجع إن هذا الدير ظل عامرا حتى عام 1118 م وتل الكنائس ضم أطلالا لأربع كنائس، كما تضم المنطقة محمة السيد المسيح التى تعد من أهم المحمات التى حمت فيها السيدة العذراء السيد المسيح تليها محمة مسطرد وفيها اغتسل الطفل يسوع. والفرما مدينة فرعونية قديمة كانت تدعى بر آمون أى مدينة الإله آمون وفى العصر اليونانى أنشأت لها ضاحية من الناحية الجنوبية الغربية دعيت باسم بيلوزيوم وذلك لكثرة الأوحال المتخلفة من مياه فرع النيل الذى كان يصل إليها وقد دعى بالفرع البيلوزى، وقد طغى اسم بيلوز على مدينة الفرما كلها فى العصر اليونانى وعرفت به، وكانت تدعى فى العصر القبطى باسم برؤنى أى الطينة اللزجة وبرما وهو من ذات الاسم الفرعونى وقد تحول إلى اسم الفرما. وقد ذكرت الفرما فى الكتاب المقدس باسم سين وورد ذكرها فى حزقيال (30: 15، 16) وقد جرت عندها مواقع كثيرة لذلك يسميها حزقيال حصن مصر.وكان لهذه المدينة شهرة عظيمة فى مجالات صناعات الأوانى الفخارية وأدوات الزينة والأقمشة الكتانية، وكانت تصدر إنتاجها عن طريق البحر الأبيض إلى روما وأثينا وقبرص وكريت وإقليم الشام الكبير وقد احتلت مدينة الفرما موقعا جغرافيا وعمرانيا كبيرا مما دعى نابليون بونابرت إلى أن يطلق اسمها على العالم الأول الذى كان يرافق حملته إلى مصر فدعاه الكونت دى بيلوز ومن أشهر آثار المنطقة مدينة ثارو وطريق حورس الحربى: وقد كشفت بعثة المجلس الأعلى للآثار التى قامت بالحفائر فى منطقة آثار حبوه على بعد 3 كيلو متر شرق قناة السويس بالقنطرة شرق عن قلعة عسكرية ضخمة ذات أسوار مبنية من الطوب اللبن والقلعة المكتشفة مدعمة بعدد من الابراج الدفاعية المستطيلة يبلغ عددها حوالى 24 برجا من الأبراج الضخمة مقارنة بأبراج قلاع التحصينات العسكرية السابق الكشف عنها، ويعتبر الحصن العسكرى المكتشف الواجهة الشرقية لمدينة ثارو المصرية القديمة التى كانت تعتبر نقطة الانطلاق بالنسبة للجيوش المصرية فى عصر الدولة الحديثة لتأمين حدود مصر الشرقية، وتوضح أعمال الكشف بالموقع أن الموقع المكتشف كان محصنا بعدد من الخنادق بعضها مملوء بالمياه كمواقع مائية ضد العدو والاكتشافات توضح أن مدينة ثارو المكتشفة شرق فرع النيل القديم بسيناء بتل حبوه كانت دفاعية بحته أما الضفة الأخرى من المدينة غرب النيل فكانت للمخازن والمبانى الإدارية والمعابد، وتوضح القطع الآثرية المستخرجة من الحفائر أنها ترجع لعصر الملك تحتمس الثالث كما أن هناك إضافات وتوسعات بها من عصر الملك رمسيس الثانى.وبهذا الاكتشاف تكتمل معالم الكشف عن مدينة ثارو من الناحية الشرقية والغربية للنيل طبقا لما جاء عن النقش الشهير برحلة الملك سيتى الأول على جدران معابد الكرنك الذى يوضح قلاع طريق حورس الحربى القديم فى عصر الدولة الحديثة بين مصر وفلسطين من القنطرة شرق وحتى رفح المصرية وتؤكد القطع الآثرية المكتشفة أن المدينة كانت مستخدمة فى عصر الدولة القديمة والدولة الوسطى وازدهرت عسكريا فى عصر الدولة الحديثة حتى العصر الرومانى، كما أنها المدينة المصرية التى تم منها حصار أفاريس عاصمة الهكسوس طبقا لأحدث الاكتشافات بالموقع حيث تم تحرير مدينة ثارو من الهكسوس بعمل عسكرى قاده الملك أحمس ثم قام الملك بحصار العاصمة أفاريس بالشرقية. وتأتى أهمية الكشف فى أنه أضخم التحصينات العسكرية المكتشفة فى مصر من عصر الدولة الحديثة خلال الأسرة 19و18 كما أن ذلك الحصن الكبير بنى لتأمين مدخل الدلتا وحماية عاصمة الملك رمسيس الثانى برمسيس، التى أقامها بالشرقية فى منطقة قنتير ويبدو أن المعارك قد دارت حول أسوار الحصن المكتشف حيث كشف عن بقايا خيول وعظام أدمية لمعارك كبيرة، كما يؤكد الحصن المكتشف أن مدخل الدلتا الشرقى من ناحية سيناء كان محصنا بعدد من القلاع العسكرية بالإضافة إلى مانع مائى ضخم هو مجرى النيل القديم، وكانت به التماسيح وكان الدخول إلى الدلتا عبر قنطرة مقامة على النيل وتصل بين ضفتى مدينة ثارو حيث كان جزء منها يقع غرب النيل وآخر شرق النيل وهو ما جاء على النقش الشهير لمعبد الكرنك بالأقصر ويتكون طريق حورس الحربى القديم بين مصر وفلسطين كما جاء بنقش الملك سيتى الاول بالكرنك من 11 قلعة عسكرية بالإضافة إلى 9 آبار أو خزانات للمياه، وتحمل القلاع المقامة عليه من القنطرة شرق وحتى رفح المصرية أسماء ملوك مصر العظام من عصر الدولة الحديثة.

 

This site was last updated 03/21/19