|
|
Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس
أ
|
|
أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
|
|
نظرية : ألإسلام نشأ فى الشام وليس فى مكة مشكلة التبنى والفن المصرى بين الإنسانية والدين
عظة عجيبة
للبابا تواضروس مساء 21/9/2022م القى البابا تواضروس الـ 118 عظة عجيدة ولكنه تطرق إلى الإقتصاد وعدم لتبذير - حذر ال 118 فيها من تناول الشيبسى والبيبسى. يسببان هشاشة عظام مشيرا لفوائد البليلة!! وقال أن الكحل يخلى البصر حاد!! الناس العبيطة اللى نظرها ضعيف وبتضيع فلوسها على النظارات الطبية. بدل ما تدفعوا ٱلاف الجنيهات فى النظارة اشتروا قلم كحل ب 30ج واتعلموا ترشيد الاستهلاك يا مبذرررين الدراسات أثبتت أن النشويات بتسبب اكتئاب!!! يعنى المكرونة والشيكولاتة و كلمة عاجل بترفع الضغط 10 درجات!!! ************************ بشرى سارة قمت بتفسير سفر أعمال الرسل حتى الإصحاح الـ 21 من الناحية البحثية والدراسية والتعليمية وإهتممت بالناحية التاريخية والجغرافية والتفسير ليس للعامة بل هو خاص للمطارنة والأساقفة والكهنة والدارسين فى كليات الإكليريكية والباحثين وخدام التربية الكنسية ويمكن الإطلاع عليه بكتابة عبارة : " فهرس تفسير وشرح سفر أعمال الرسل " فى محرك البحث جوجل بالإنترنت والإنجيل عموما بشرى سارة مفرحة اخبرنا عن المسيح وبدأت هذه البشرى عندما أعلنت السماء خبر ميلاد المسيح المفرح فظهر ملاك لرعاة ساهرين على رعاية خرافهم فى بيت ساحور بالقرب من مدينة بيت لحم (لو 2: 10) : " "فقال لهم الملاك: «لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب:" وأعقبت هذه البشارة ظهور جند سمائى أى جمهور من الملائكة يسبحون قائلين (لو 2: 14) «المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة» وبهذا وهبت السماء السلام للأرض بالمسيح والفرح والمسرة لكل من يؤمن بأن يسوع هو المسيح إبن الله الذى صلب ومات وهذا الإيمان المفرح سجله الإنجيل للبشرية لم ينتهى بإعلانه لأن إعلانه مستمر ما دام هناك شعوب لم تؤمن بعد وقد أصبح المسيح حجر الزاوية بين المؤمن وغير المؤمن وأعطتنا الآية السابقة وصفا لشعب الرب وفرق المسيح بين الذين يعيشون حياة السلام والفرح بالإيمان بالمسيح ومن لم يؤمن فقال(لو 2: 36) "الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله»." ************************ المسيحية والإسلام خرجوا من اليهودية خرج من الديانة اليهودية ديانتين النصرانية وعقيدتهم نفس العقيدة الإسلامية وهم اليهود الذين آمنوا بالمسيح إيماناً مختلفاً عن المسيحيين وتنصروا Judea-Christian وقد أمنوا بأن عيسى إبن عمران هو المسيح نبى إله أسموه الله وأخذوا الكثير من الشريعة اليهودية أما هدفهم فكان نفس هدف اليهود حتى الان وهو بناء الهيكل اليهودى الذى هدمة تيطس القائد الرومانى سنة 70م أثناء قمعه الثورة اليهودية ضد الحكم الرومانى لبلادهم والعقيدة النصرانية هم من ألأبيونيين تمسكوا بالشريعة والتقاليد والعادات اليهودية وهم طائفة قليلة العدد بالمقارنة بالمسيحيين الذين تبعوا تلاميذ ورسل المسيح, وقد كانت لهم تجمعات فى بعض البلدان العربية فكان يطلق عليهم مثلاً نصارى مكة , نصارى الشام , نصارى نجران وهكذا ... ************************ الأبيونيون" Ebionites الأبيونيون
الاسم مشتق من كلمة "أبيونيم"
العبرية ومعناها الفقير او النذير Nazarite- ومأخوذة من قول السيد المسيح : " طوبى لكم أيها المساكين قإن لكم ملكوت الله
" (لوقا 6 :20) ( متى 5 :3)
وهم جماعة من قدماء اليهود المتنصرين ومعتقداتها مزيج من اليهودية
والمسيحية وكقاعدة عامة " كل من يعترف بالمسيح أتى فهو إما نصرانى أو مسيحى
لا ثالث لهم لأن
اليهود ما زالوا ينتظرون المسيح حتى الآن"
وإعتمد الأبيونييون النصارى على كتاب واحد هو إنجيل متى لأنه مكتوب باللغة
العبرانية اليهودية الذى إنتشر بين القبائل العربية اليهودية
وطائفة الأبيونيين النصارى اليهود هم من أسسوا الإسلام فى البداية ومعتقداتهم
ما زالت فى صلب العقيدة الإسلامية حيث يشير القرآن إلى كلمة إنجيل بينما فى
المسيحية أربعة أناجيل فهم يشيرون بالطبع إلى إنجيل متى العبرانى الذى
كان منتشر فى القبائل العربية وكانوا يهتمون
ويتمسكون بتطبيق الموعظة على الجيل وكان القس ورقة إبن
نوفل والسيدة خديجة زوجة رسول الإسلام منهم حسب ما ورد فى كتاب قس ونبى لكاتبه
موسى الحريرى فلهذا فالأبيونية وإمتدادها الإسلام
نصرانيا قلبا وقالبا
بني على أسس ودعائم يهودية
مستنسخا الشريعة اليهودية ،
أى أن العقيدة الإسلامية نصرانية يهودية في
وقت واحد نصرانية بإيمانهم بأن شخص إسمه عيسى هو المسيح
ويهودية بتطبيقهم أجزاء كبيرة من شريعة اليهود وباؤهم هيكل اليهود وأسموه قبة
الصخرة ...
ووبالنسبة للشريعة اليهودية
كان بولس يقول بأنه ليس من الضرورى أن يحفظ الأممين ناموس موسى وشرائعة
لهذا كرهه النصارى واليهود والأبيونين لأنهم متمسكين بالشريعة اليهودية كرهاً شديداً وإمتدت هذه الكراهية للإسلام وكان بولس يقاوم
من يريد تطبيق شريعة اليهود فى المسيحية فى رسائله
وقال
المؤرخ يوسابيوس عن النصارى
:
" أنهم ظنوا من الضرورى رفض كل رسائل بولس الرسول الذى قالوا عنه بأنه مرتد عن
الناموس ( يوسابيوس القيصرى – تاريخ الكنيسة – ك3 ف 27 فقرة 4 ص 156 ترجمة القمص
مرقس داود ) وبسبب إعتقاد المسيحيين بأن يسوع هو المسيح كلمة يهوه إضطهدهم اليهود والنصارى ومن بعدهم المسلمين بإتهامهم بالتجديف ـبـعبادة إله آخر فى اليهودية والكفر بالشرك بعبادة إلمسيح مع الله فى الإسلام وفى بداية التاريخ المبكر للمسيحية كان يطلق علي المسيحين إسم "الطريق" (إسم الطريق أول إسم أطلق على المسيحيين كما أطلق عليهم أسماء أخرى مثل : التلاميذ ، والأخوة ، والمؤمنون) وهذا الأسم مصدره قول المسيح عن نفسه «أنا هو الطريق والحق والحياة." (يو 14: 6) ومن إرسال المسيح لتلاميذه إثنين إثنين فى طرق إسرائبل للتبشير ونذكر أن شاول الطرسوسى يهوديا قبل إيمانه بالمسيح كان يضطهد الطريق ويبحث عن أتباع الطريق (المسيحيين) ليقبض عليهم ليسجنوا أو يقتلوا فأخذ رسائل من السنهدرين وهو أعلى مجمع للقيادة الدينية اليهودية مؤلف من رئيس الكهنة ورؤساء الكهنة وسائر الطوائف الدينية وشيوخ الشعب الييهودى (اع 9: 2) وطلب منهم رسائل (من مجمع السنهدرين) الى دمشق، الى الجماعات، حتى اذا وجد اناسا من الطريق، رجالا او نساء، يسوقهم موثقين الى اورشليم " وأخذ الإسلام كلمة "الطريق إسم المسيحية " وأطلقها على "الطرق الصوفية" فى مصر ************************ نشأة ألإسلام : نظرية حديثة
إنتشرت فى الآونة الأخيرة نظريات حول نشأة الإسلام وتقول
هذه النظرية ************************ الدعوة .. الملكوت .. المسيحية ليست دينا نعيش مأسورين بشريعته ولكنها حياة نعيشها بالسلام والمحبة والفرح فى أعمالنا وتصرفاتتنا لهذا نراه يختلف فى شكله نغ من لم يؤمن والتبشير هو الدعوة لفرح الإيمان بالمسيح و أخذ الإسلام من المسيحية كلمة "الدعوة" وصارت مشهوره عندهم بإسم "الدعوة للإسلام" ولها تفسيرات كثيرة عندهم ولكنها لا ترتقى للتفسير المسيحى الذى يعنى أن التبشير فى المسيحية هو الدعوة لفرح لعرس لملكوت الله فى الأرض بمعنى يملك الرب على القلوب والذى اشار إليه المسيح فى قوله (لو 17: 21) "ملكوت الله فى داخلكم" وأشار إليه بولس فى (رو 14: 17) لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس " وكلمة "الملكوت" أخذها الإسلام أيضا من الصلاة الربانية التى تذكر ملكوت الله فى الأرض وفى السماء "ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض." (مت 6: 10). ومرة أخرى أخذها الإسلام أيضا بدون تفسير منطقى لها فنرى أنه نقل هذه العبارة فى القرآن ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِين َ﴾ سورة : الأنعام الاية : (75) وأصبح عندهم "الملك لله" عبارة مشهورة عندهم .. ومادام فى المسيحية فرح فلا بد أن يكون هناك عريس والعريس هو المسيح (متى 25: 1-13) والكنيسة جماعة المؤمنين هى العروس الذين تعمدوا أى ولدوا بالماء والروح (أفسس 5: 21 – 32) الدعوة لهذا الفرح مفتوحة للمؤمنين وفى التاريخ المبكر للمسيحية كان المسيحيين يعيشون معيشة مشتركة جماعية هذا الفرح كان يقام كل يوم بعد غروب الشمس (عشية) مائدة أعابى أى مائدة طعام محبة للمؤمنين وأسموها "خدمة موائد" (أع 6: 2) وتعقب هذه المائدة مائدة أخرى أسموها "مائدة الرب" (1كو10: 21).. أو "خدمة الكلمة " (أع 6: 4) وفيه يقام سرالشكر والصلوات للتفريق بين المائدتين أو الخدمتين وإقترح التلاميذ الـ 12 جميعهم فصل الخدمة فى هاتين المائدتين فقالوا (أع 6: 4) واما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة» تكرس أى تخصص التلاميذ للدعوة والتبشير والتعليم والصلاة فقط فحسن القول أممام الجمهور فإختاروا لخدمة موائد أسطفانوس وآخرين وأقاموهم أمام الرسل فصلوا ووضعوا عليهم الأيادى وكرسوهم وخصصوهم لخدمة موائد واليوم لم يعد أحد يخدم موائد بل أن الأساقفة تركوا التبشير وراحوا يهتمون بالمال والإدارة وإقامة مشاريع مثل البروج وشراء الأراضى للإستثمار وبيعها حتى إنهارت الكنيسة روحيا ************************ الطفل شنودة والتبني بمصر
الإنسانية قبل الدين يا حكومة نصرية فى
6 سبتمبر/ أيلول 2022
نشرت وكالة الإغلام العالمية بى بى سى وقالت : [ نقلت
وسائل إعلام مصرية، عن زوجين مسيحيين أنهما وجدا الطفل
أثارت قضية الطفل شنودة، الذي وجدته أسرة مسيحية عند باب
كنيسة وعمره أيام، وقررا تبنيه بعد استشارة المعنيين في الكنيسة، إذ لم
يرزقا بأطفال. وربته أربع سنوات ************************ الكنيسة القبطية تتنازل عن التبنى الدولة فى مصر ليست دولة مدنية بل هى دولة دينية إسلامية إستطاع التيار الإسلامى المتطرف الإرهابى تحويل كل قوانين الدولة لتطبيق الشريعة الإسلامية بطريقة منظمة بطيئة طوال حكم الرئيس السادات الذى حكم لمدة 11 سنة والرئيس مبارك الذى حكم لمدة أكثر من 30 سنة فأصبح دستورها مشوه بالبند الثانى الذى يقول دين الدولة الإسلام بينما الدولة كيان معنوى ليس له دين ولا ملة وتطبق مصر الشريعة الإسلامية والمذهب السنّي الذين يمنعان جميع المواطنين داخل مصر من التبني بشكل قاطع. إلا أن المادة الثالثة من دستور 2014، نصت على رجوع غير المسلمين إلى شريعتهم في ما يخص أحوالهم الشخصية، وعلى الرغم من إباحة حق التبني في الشريعة المسيحية بخلاف الإسلامية، إلا أنهم محرومون منه بحكم قانون الأحوال الشخصية. وتنازلت الكنيسة القطية فى عصر البابا تواضروس عن المطالبة بهذا الحق الدستوؤى للإحتكام للشريعة المسيحية فى تطبيق التبنى بين المسيحيين وكان التبنى للأقباط الأرثوذكس بمصر معمولا به طبقًا للائحة عام 1938 الخاصة بالأحوال الشخصية للأرثوذكس، والتى كان يوجد بها فصل خاص بموضوع التبني، إلا أنه وبالتدريج مع سحب اختصاصات المجالس الملية التى ألغيت فى 1955، ليتم إسناد اختصاصتها للمحاكم العامة والتى تمنع قوانينها التبنى لتعارضه مع الشريعة الإسلامية طبقًا لنظام الدولة، والمعمول بها فى دستور الدولة فى مادته الثانية بأن «الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع». وبرغم إدراجها لـ«التبني» فى فصل كامل من 14 مادة بلائحة 1938، إلا أن الكنيسة الأرثوذكسية عادت وامتنعت عن تقديم مقترح بشأن التبني. أما الطائفة الإنجيلية فلم تُدرج «التبني» فى دستورها الخاص – لائحة الأحوال الشخصية للإنجيليين- الصادر فى 1902، أما الآن ومع تشكيل لجنة لممثلى الكنائس المصرية بوضع قانون موحد للأحوال الشخصية، تقدمت الكنيسة الإنجيلية بمقترح خاص بشأن إدارج باب خاص بـ«التبني» فى المسيحية. ومن جانبها، اتبعت الكنيسة الكاثوليكية نفس توجه الأرثوذكسية، ولم تُدرج التبنى فى مقترحاتها، لمخالفته النظام العام للدولة. وبعد إصدار دستور ٢٠١٤ وخاصة المادة الثالثة منه، التى تنص على إحتكام المسيحيين لشرائعهم، فتح الباب للنقاش والحوار حول أمر التبني، بحسب تصريح القس الإنجيلى عيد صلاح ممثل الطائفة الإنجيلية بلجنة وضع لائحة موحدة للأحوال الشخصية للمسيحيين، الذى قال إن الكنيسة الإنجيلية تقدمت بفصل كامل عن التبنى والمواريث فى لائحة قانون الأحوال الشخصية الموحد. وقال «صلاح» إن الطائفة الإنجيلية تستند على المادة الثالثة بالدستور فى حق التبنى طبقًا للشريعة المسيحية التى تسمح بالتبني. وقد نصت المادة على أن «مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسى للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية». ************************ يا كنيسة التبنى بالكتاب المقدس
التبني كلمة مترجمة عن
الكلمة اليونانية " هيوسيزيا " (Huiothesia) أي "وضعه في موضع الابن ". ولا
تذكر هذه الكلمة إلا في العهد الجديد، في خمسة مواضع، وفي رسائل الرسول
بولس فقط ( غل 4 : 5) ( رو 8 : 15و 23) ( رو 9 : 4) (أف 1 : 5 ). وهي تشير إلى
الإِجَراء القانوني الذي يستطيع به أي إنسان أن يلحق ابناً بعائلته، ويخلع
عليه قانوناً كل حقوق وامتيازات الابن، رغم أنه ليس ابناً بالطبيعة، بل
وليس من عشيرته الأقربين. والتبني يصدر دائماً عن الأب المتبني، فهو الذي
يأخذ زمام المبادرة على الدوام. وقد يكون الدافع لذلك هو ملء الفراغ لعدم
وجود ذرية تشبع العواطف الأبوية والمفاهيم الدينية، وتحفظ اسم العائلة، أو
للرغبة في ممارسة المحبة الأبوية. القمص عبد المسيح بسيط يؤكد: مبدأ أصيل
في المسيحية.. لأن الله تبني المؤمنين وفداهم من حق الأيتام أن يكون لهم
آباء طالما أن المسيح وصفهم بإخوته الأصاغر الأب الحقيقي هو من يتولي
الرعاية وليس مجرد الإنجاب! الدفاع عن فكرة "التبني" المسيحية تقوم
علي أساس أن المؤمنين تبناهم الله وفداهم بدم المسيح.. وبما اننا كلنا قد
تبنانا الله..فإننا أولاد لله بالتبني لأن الكتاب المقدس يقول: "جاء إلي
خاصته وخاصته لم تقبله أما الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا أن يصيروا أبناء
الله أي المؤمنين باسمه" "يوحنا الاصحاح الأول". وفيما يلى التبنى فى
العهد القديم والجديد ************************
التبني في العهد القديم ************************
التبني مسيحيا في العهد الجديد ************************
هوذا أمك: ************************
التبني فى رسائل بولس الرسول ************************ الفن المصرى ومشكلة التبنى فى سنة 1962 طرح الفن المصرى السينمائى مشكلة التبنى فى فيلم الخطايا
وقصة الفيلم : [
محمود (عماد
حمدى) محامي يهمل زوجته إحسان (مديحه يسري) فى بداية في مشهد لن تنساه السينما المصرية ولم يمحيه الزمن مهما طال، يدور المشهد العظيم في فيلم "الخطايا" بين الفنان عماد حمدي والفنان عبدالحليم حافظ، بإبلاغ الأب ابنه بالتوجه إلى السفر لإكمال تعليمه، وابنه يبلغه بأنه لن يستطيع السفر بمفرده بسبب زواجه من "سهير". وهنا اندفع الأب وصفعه ضربًا على الوجه قائلاً: "إنت مش ابني.. ودي مش أمك وده مش أخوك.. أحنا لمناك من الشوارع.. إنت لقيط لقيط.. فاهم يعني إيه لقيط". ************************
|
||
|
وع التبنى |
This site was last updated 09/24/22