Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير الفصل الأول
ج 5 (نهاية السن33) ف22
تفسير متى الفصل 3
تفسير متى الفصل 4
تفسير متى الفصل 5
تفسير متى الفصل 6
تفسير متى الفصل 7
تفسير متى الفصل 8
تفسير متى الفصل 9
تفسير متى الفصل 10
تفسير متى الفصل 11
تفسير متى الفصل 12
تفسير متى الفصل14
تفسير متى الفصل 15
تفسير متى الفصل16
تفسير متى الفصل 17
تفسير متى الفصل 18
Untitled 7292
Untitled 7293
تفسير متى الفصل 21
تفسير متى الفصل 22
تفسير متى الفصل23
تفسير متى الفصل24
تفسير متى الفصل25
تفسير متى الفصل26
تفسير متى الفصل27
تفسير متى الفصل28
تفسير متى الفصل 29
مرقس1
Untitled 7304
Untitled 7305
Untitled 7306
Untitled 7307
Untitled 7308
Untitled 7309
Untitled 7310
Untitled 7311
Untitled 7312
Untitled 7313
Untitled 7314
Untitled 7315
Untitled 7316
Untitled 7317
Untitled 7318

(مرقس 1: 1) القديس الشهيد مرقس الوحيد من بين الإنجيلين ذكر كلمة إنجيل فى البداية فإبتدأ الإنجيل بالعماد كما قال القديس باسيليوس وفيلكينوس وقول مرقس مرقس أن بدء الإنجيل إتضح أنه هو الذى سماه أولا إنجيلاً ومعنى كلمة إنجيل : " بشارة مفرحة" والسيد له المجد لم يبشر أو يكرز ولم يعمل آية ولا علم تعليما قبل عماده سوى المسائل العجيبة التى ألقاها فى الهيكل لما كان جالسا بين المعلمين وهو أبن أثنتى عشر سنة (لو2: 2- 4) وكان يتصرف بموجب الناموس الموسوى ووفى ما كا كان عليه واجبا فى المدة الثلاثين سنة أى إلى حين ميعاده ولكنه عندما إعتمد وتجرب تدبر حسب شريعة العهد الجديد وتقدم إلى أن يشكل صورة العالم الجديد بعماده وكرز ببشارة الملكوت قائلا توبو فقد إقترب ملكوت السماوات ، ثم تقول الأخبار المدونة فى افنجيل التى من ميلاده حتى عماده لا تعد من الإنجيل ولكنها اضيفت عليه لنتعلم عن أعجوبة الحبل به ومولده العجيب وكان من المستحيل أن نقبل التعليم عن البشارة له لو لم تسبق ونعرف كيفية الحبل به وميلاده العجيب - لأجل هذا - علم مرقس أن بدء الإنجسل هى المعمودية ومن المعمودية إبتدأ سيدنا بالسيرة الجديدة

ولمعترض يعترض قائلا   لماذا تكلم الإنجيليون عن عماده ؟ فالجواب ان متى أراد بذلك أن يبين للعبرانيين أنه لأجلهم يكتب ويؤكد لهم بنبوات ألأنبياء التى تقول أن المسيح سيأتى من سبط يهوذا ومن نسل داود وهكذا جاء ، أما لوقا فإنه اراد أن يوبخ  الذين إقتربوا بقلة إعتبار أن يكتبوا قصص الأمور ، أما يوحنا فكتب عن لاهوته الذى لم يتكلم عنه متى ومرقص ولوقا لكى لا يخفى السر ويظن أن المسيح إنسان لأجل هذه الأسباب كتب ما هو سام عنه ، وليس لأن الحبل به ومولده وختانه وغير ذلك من الإنجيل ـ وقد تكلما مطولاً عن شرح يسوع إبن الله فى  راجع (مت 1: 18)

 

 

(مرقس 1: 2)
هذه الشهادة تثبت قوله بدء الإنجيل هو عماد المسيح ، وقوله : " هائنذا مرسل ملاكى " مكتوبة فى ملاخى النبى لا فى أشعيا ، ويقول البعض أنها كانت مكتوبة فى أشعيا لكنها فقدت ، وقال غيرهم أن الإنجيل قد تترجم من الغة اليونانية ، ومن اليونانية إلى السريانية وأن المترجمين غلطوا فكتبوا عوضا عن ملاخى أشعيا - وقال آخرون أن النسخة المعروفة بالمختلط وفى اليونانية وفى الحرقلية تقرأ هكذا : كما هو مكتوب فى النبى .. ولا تذكر أسم أشعيا - وقال آخرون أن القديس مرقس كتب الآية : صوت صارخ فى البرية أعدوا طريق الرب وأجعلوا سبله قويمة المذكورة فى أشعيا 40: 3وبعد قوله كما هو مكتوب  فى أشعيا أتى بآية ملاخى ثم أردفها بآيتين وهما : هآ أنذا مرسل ملاكى ، صوت صارخ فى البرية ولم يقل على أى آية من هذه الآيات الثلاث تكلم أشعيا

 

(مرقس 1: 3)
تلقب يوحنا بالصوت لأن المسيح دعى كلمة والكلمة لا تعرف بدون صوت ، إذا بالمناسبة تلقب يوحنا بالصوت الصارخ لكى بصوته ينادى ان تستعد الناس ليقبلوا الكلمة الوحيد ، أراد بطريق الرب وسبله مجئ المسيح ، فكأنه يقول : أعدوا ضمائركم وأفكاركم للترحاب بمجئ المسيح .








(مرقس 1: 4 ، 5 ، 6)
إنتقال يوحنا إلى البرية يشير إلى إنتقالنا من الأرض إلى السماء ، معموديته وكرازته يشيران إلى إبادة سلطان الموت ، قميص الشعر علامة على التذلل والتوبة ، شد الحقوين إشارة إلى العفة والطهارة وإلى القوة التى ينالها المؤمنون فى محاربة إبليس محاربة حسية وعقلية والتخلص من الشهوة المتأججة التى تغلب بالصلاح والتقوى
طيران الجراد يشير إلى طيران الأبرار لملاقاة ربنا ..
حلاوة العسل إشارة إلى حلاوة ربنا يسوع الذى يملأنا سلاماً وبسعادة خالية من كل حزن ردئ  
اللباس الذى من الوبر دلالة على فقر يوحنا راجع (متى 3: 1- 6)

 

(مرقس 1: 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 )
(راجع متى 3: 11و12و13و16و17)


(مرقس 1: 12و13و14)
راجع تجربة المسيح وعن القبض على يوحنا فى شرح بشارة متى 4: 1---12)





(مرقس 1: 15و 16 و17و 18)
راجع دعوة سمعان وأندراوس فى شرح متى 4: 18 -- 20)

(قد تم الزمان)  أى كملت مظلة الناموس وجآء مكان الأسرار والأشكال ، ومعنى الملكوت هنا البشارة والنعمة


(مرقس 1: 19و20)
راجع (متى 4: 21و22)





(مرقس 1: 21)
راجع (متى 4: 13)


(مرقس 1: 22)
راجع (متى 7: 28و 29)



(مرقس 1: 23و 24و25و26)
الروح النجس هو الشيطان ونسبة النجاسة لفعله الأفعال النجسة  التى إعتاد أن يفعلها بالذى يسكن فيه
وقوله : أتيت لتهلكنا
يشير إلى أمرين الواحد خوفهم من سيدنا من وقت إنتهارهم فى البرية حينما تجرب من إبليس (متى 4: 1) والثانى خلاص الإنسان من شرهم فإن ذلك هلاكا عظيما لهم .
ولم يعترف به الشيطان أنه إله لكن كأنه يتكلم يتكلم مع إنسان قديس

(مرقس 1: 27و 28و 29 و30 و 31)
شفاة حماة بطرس راجع (متى 8: 14و 15)

(مرقس 1: 32)
راجع (متى 8: 16)


(مرقس 1: 33و34و35و36و37)
(وقوله الجميع يطلبونك ) من باب تسمية الجزء بإسم الكل كقوله جاءت الأرض كلها إلى يوسف لتشترى قمحا والمعنى جزء من أهل الأرض (تكوين 41: 57) وكقوله9 نظر يسوع فى كل الأرض (متى 4: 8)  وكل الذين

أتوا قبلى سراق ولصوص (يو10: 8)
********************
(مرقس 1: 38)
(مرقس 1: 38 و39)
مر تفسير ما يوافق ذلك فى (متى 4: 23 و24)
********************
(مر1: 40 - 45)
أنظر الشرح فى (متى 8: 2- 4)
******************
الإصحاح الثانى
(مر2: 1- 12)
راجع شرح (متى 9: 1- 8)
**********************
 تفسير  مرقس (مر2: 13- 17)
راجع تفسير متى ( متى 9: 9- 13)
********************
تفسير  مرقس (مر2: 18- 20)
راجع تفسير متى ( متى 9: 11- 15)
********************
تفسير  مرقس (مر2: 21- 22)
راجع تفسير متى ( متى 9: 16- 17)
يراد بالرقعة الجديدة تعليم الإنجيل وبالثوب البالى إلى تعليم الناموس العتيق ، والخمر الجديدة إشارة إلى لذة البشارة الجديدة وصدقها والثوب الجديد والزقاق الجديدة يشيران إلى الذين يقبلون البشارة ، والخمر العتيقة إلى تعليم الناموس الموسوى ووصايا الكهنة ، كذلك الأزقة البالية والثياب البالية يراد بهم الكهنة والفريسيين ، وقد علمنا بذلك أنه لا يجب على مبشرى العهد الجديد أن يخدموا الناموس العتيق .
*******************
تفسير  مرقس (مر2: 23- 26)
راجع تفسير متى ( متى 12: 1- 4)
لام الفريسيين السيد المسيح على أمرين الأول لأن ما عمله التلاميذ كان يوم سبت ، والثانى أنه لم يكن مأذونا فى الناموس أكل الزرع الجديد حتى يتقرب من باكورة الرب (لا23: 9- 14)

*******************
تفسير  مرقس (مر2: 27- 28)
أنظر وجه ص 28 و 281
الإصحاح االثالث
 
تفسير  مرقس (مر3: 1- 7)
راجع تفسير متى ( متى 12: 9- 13)
***********************
تفسير  مرقس (مر3: 8- 12)
راجع تفسير متى ( متى 12: 16)
***********************
تفسير  مرقس (مر3: 13- 19)
راجع تفسير متى ( متي 2:10-4)
(بوانرجس)
أى المناداة بالكلمة الإلهية المتقدمة لبنى البشر  بكرازتهما تشبه الرعد الذى يسمعه الكل ، وسيدنا فى ظهوره ألأخير يظهر كالبرق والرعد الذين هما لبعضهما مالرفاق المعاضدين فإنهما بواسطة المد والجزر الحاصل من الغيوم المملوئة ماء من الهواء الذى يضغط عليهما يسمع لهما أصوات رعود وتفرقع فترى البروق تومض منهما كخروج النار من حجر الصوان المضروب بالحديد هكذا هنا لأن ربنا دعى برق فبشارته المعلنة عن البخيرات المزمعة سميت رعد ، وسمى يعقوب ويوحنا أبنى الرعد أى إبنى البشارة لأجل إتفاق وإتحاد أولادها الذين بوسطتهما يسيرون ويحفظون كما تحافظ الأم على أولادها وهى تكرم منهم كما تكرم ألم من بنيها
***********************
تفسير  مرقس (مر3: 20- 21)
ذووه أى أقاربه   (ملاحظة : يقول أهل الشام  أن يوسف كان متزوجا قبل مريم  وله أولاد وزوجته توفت وفى هذا التفسير يقول أن ذووه تعنى أولاد يوسف خطيب مريم ولكن الكنيسة القبطية تنفى ذلك) 
والمسيح فعل عجائب ومعجزات كثيرة فأحاطه الجمع بضجيج وصخب من كل جهة فأراد أقاربه أن يخلصوه بقولهم أنه شارد العقل ونعلم مما قاله يوحنا : " أن أقرباءه لم يكونوا يومئذ مؤمنين به 7: 5" وأنهم كانوا يظنون أن فيه شيطان
 ***********************
تفسير  مرقس (مر3: 22- 26)
راجع تفسير متى ( متي 24:12-26)
 ***********************
تفسير  مرقس (مر3: 27)
راجع تفسير متى ( متي 29:12)

 ***********************
تفسير  مرقس (مر3: 28- 30)
راجع تفسير متى ( متي 31:12-32)
***********************
تفسير  مرقس (مر3: 31- 35)
راجع تفسير متى ( متي 46:12-50 )
***********************

الإصحاح الرابع

تفسير  مرقس (مر4: 1- 9)
راجع تفسير متى ( متي 1:13-9 )

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 10- 12)
راجع تفسير متى ( متي 10:13-14)
***********************

 

تفسير  مرقس (مر4: 13- 20)
راجع تفسير متى ( متي 18:13-23 )

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 21)
راجع تفسير متى ( متي 15:5)

 

 

تفسير  مرقس (مر4: 22)
راجع تفسير متى ( متي 1:13-9 )

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 10- 12)
راجع تفسير متى ( متي 26:10)
***********************

 

تفسير  مرقس (مر4: 23)
راجع تفسير متى ( متي 9 :13-و 11: 15 )

******************

تفسير  مرقس (مر4: 24)
راجع تفسير متى ( متي 2:7 )

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 25)
راجع تفسير متى ( متي 12:13)

******************

تفسير  مرقس (مر4: 26 و 27)
هذا المثل لم يذكره الإنجيليون الاخرون ، تسمو الأنفس وقلوب المؤمنين التى زرعت فيها البشارة  بالأرض ، وقوله ليلا ونهارا يشير إلى زمان صعوده ومجيئه الثانى وقال ان الزرع ينمى ويطول أى أن البشارة تنمى وتتسع شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، ولم يقل أنهم إعتنوا بتربيه الزروع لكن هو الزرع ينمى أى أن البشارة تنمى فينا غصبا ولكن بحريتنا الذاتية بإختيارنا نسير بسيرة صالحة وكما أن الزرع له صفة النمو والتنبيت كذلك البشارة لها صفة الثمر حينما نشاء أن نرضى الإله أما قوله "وهو لا يشعر" ليس أن المسيح لا يشعر لأنه حكمة الآب وأنه يعرف الآب كما أن الآب يعرفه ، ولكنه كان يتكلم كعادة المزارعين الذين متى ما ألقو الزرع فى الرض لا يعودون يتعبون فيه وهو من ذاته ينبت ويتربى ونحن كذلك بإختيارنا ننشأ فى الفضيلة ، فكأنه يقول : أنتم إزرعوا وعلموا  وأتركوا نتيجة النمو للرب ، مثلما زرعت أنا البشارة فى ألنفس وصعدت للسماء وتركت لحرية البشر إختيار النمو فى الفضيلة

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 28)

هكذا بنو البشر يقبلون بشارة الإنجيل ألا ثم يعملون أعمالا صالحة وبعد ذلك يقدمون بالسيرة الصالحة إلى ما هو أعلى ويسيرون كاملين

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 29)

كما أن نضج الزرع يعقبه الحصاد تجمع اثماره إلى المخازن ، كذلك بنوا البشر لما يبلغون إلى غاية الفضيلة يجمعون للسماء ويتنعمون فى الملكوت

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 30- 32)
راجع تفسير متى ( متي 31:13 - 32)
فسر قوم الطيور بالشياطين أى أن هؤلاء ، أيضا يستغلون فى ظل البشارة وتفسيرهم هذا باطل لأن البشارة هى للبشر لا للشياطين المحفوظين للظلمة

وقال آخرون أن طيور السماء يراد بها الملائكة وقال آخرون يراد بها الملوك والرؤساء
***********************
تفسير  مرقس (مر4: 33- 34)
راجع تفسير متى ( متي 34:13)

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 35)
راجع تفسير متى ( متي 18:8)

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 36- 38)
راجع تفسير متى ( متي 8: 23- 25)

الظاهر أن سفينتهم وحدها كانت تتقاذفها ألأمواج ومع كل ذلك كان السيد نائما لا يهمه الغرق وهذا كان تدبيرا منه

***********************
تفسير  مرقس (مر4: 39- 40)
راجع تفسير متى ( متي 8: 26- 27)

الإصحاح الخامس

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 1- 9)
راجع تفسير متى ( متي 8: 28- 29) ووجه 228 و 229

جوقة أى عشرة ألاف ، وقول الشيطان أنهم كثيرون يدلنا على أن طبعهم لطيف لا يمنع دخول كثرتهم فى الأجسام الكثيفة لأنهم لا يأخذون فراغا فيها كما أن الحرارة الا تأخذ فراغا فى الأجسام ، وقيل أن الشياطين يأوون غالبا فى البراراى وقليلون منهم يتركون بين الناص لكى تمتحن حرية البشر وتعرف فيهم قوة الرب

ويقول بعض المنافقين أن الرب لا يعتنى بالبشر فإن الأبالسة قد تسلط منهم على إنسان واحد ، فنقول ضدهم أن الحال بالعكس وعناية الرب بنا ظاهرة تماما فغن واحد من البشر حفظ  من قساوة عشرة ألاف دخلت فيه مع أن واحد منهم يقدر أن يهلك ألوفا وربوات من البشر لشدة قوته وبطشه إذا تحلى الرب عنه

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 10- 12)
راجع تفسير متى ( متي 8: 30- 32)

قد إتضح من طلب الشياطين من سيدنا أن يأذن لهم بالدخول فى الخنازير أن البهائم الحقيرة الدنيئة لم تترك من العناية الإلهية

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 14- 17)
راجع تفسير متى ( متي 8: 33- 34)

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 18- 20)

(فى المدن العشر ) هذه كانت مدينة إجتمع فيها من سكان المدن العشر أو أنها كانت مسئولة عن المدن العشر (أكبرها أو عاصمة المدن العشر) كقرية أربع التى هى حبرون ف‘نها كانت مسئولة على اربع قرى

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 21- 24)

راجع تفسير متى ( متي 9: 18- 19)

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 25- 29)

راجع تفسير متى ( متي 9: 20- 21)

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 30- 34)

راجع تفسير متى ( متي 9: 22)  ووجه 240

***********************

تفسير  مرقس (مر5: 35- 36)

أنظر وجه 240

***********************
تفسير  مرقس (مر5: 37- 43)

راجع تفسير متى ( متي 9: 23)  ووجه 142

الإصحاح السادس

***********************
تفسير  مرقس (مر6: 1)
راجع تفسير متى ( متي 13: 45)

***********************
تفسير  مرقس (مر6: 2- 6)
راجع تفسير متى ( متي 13: 55- 58)

سمى اليهود المسيح بإسم إبن مريم لأن يوسف الذى كان يظن أنه أبوه كان قد مات ثم ليتذكر القارئ أن موسى النبى أهين من بنى جنسه وشعبه مرات كثيرة (حر 2: 14 و 5: 20) وأرميا أهين من بنى قربته (أر 32: 24 و 37 : 21) وهكذا أهل الناصرة لم يعتبروا إبن بلدتهم ووظنهم ، والمسيح لم يصنع بينهم قوات كثيرة لا لعدم قدرته ولكن لأجل شرهم وخبثهم وسوء ضمائرهم كما قال ارميا أن الرب لا يقدر أن يغفر لكم لأجل أفاعالكم الخبيثة

***********************
تفسير  مرقس (مر6: 7- 10)
راجع تفسير متى ( متي 10: 8- 11)

قد امر سيدنا رسله ألا يأخذوا شيئا من الذين يمضون إليهم ليبشروهم لئلا يظن فى الرسل أنهم ذاهبون للتجارة العالمية ، وبأمره لهم أن لا يحملوا شيئا وعلمهم أن لم ما يحتاجون إليه هو يعطيهم إياه ولا تناقض بين قول متى "ولا عصاة" وبين قول مرقس إلا عصا لأن الإثنين ينهيان عن الأخذ من الغير لئلا تظهر مقاصد الآخذ أنها شريرة وأما إذا أخذوا العصاة من بيوتهم للتوكئ عليها فلا مانع من حملها لأنها بدون ثمن ونافعة للطريق ، أما لبس الحذاء فلم يمنعهم من إستعماله لأجل صعوبة الطريق والشوك ، ولكنهم منعهم من حمل الأحذية الزائدة عن حاجتهم لئلا تعيقهم وتربكهم فى سفرهم عن التبشير ، ولأن متى كان عشارا وقد جرب آلام الشراهة وصعوبتها لأجل ذلك أورد قول المسيح عن النهى عن حمل الحذاء وحتى العصا وقال آخرون أن العصا ممنوع حملها سواء كان فى متى أو فى مرقس وفسروا لفظة "إلا"  [ ملاحظة هناك نوعين من العصى النوع الأول :  عصا الزاد وتحمل على الكتف وفى مؤخرتها سلة أو قطعة كبيرة من القماش بها الطعام والزاد وحذاء أو أى شئ آخر  وعصا الزاد نهى السيد المسيح عن حملها النوع الثانى: عصا التوكؤ وهى يمسكها المسافر فى يده ويتوكأ عليها لمساعدة المسافر فى الطريق وهذه لم ينهى عنها الكتاب المقدس ويعتقد أنها أصبحت فيما بعد عصا الرعاية  ]

605

 






ب
587

ب
ب
ب
ب 595

This site was last updated 08/02/14