HS

الإمبراطور هيلاسيلاسى

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

جنازة الإمبراطور هيلاسيلاسى أسد أفريقيا آخر آباطرة أثيوبيا

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
صفحة الفهارس الرئيسية
مراجع الصفحة الرئيسية
فهرس بطاركة الأسكندرية
مواقع قبطية ومسيحية صديقة
الدكتور نجيب جبرائيل الأسطورة
تاريخ حياة قديسى ومشاهير القبط
فهرس ما قبل الإسلام
فهرس البدع والهرطقات
فهرس تاريخ الأحتلال الإسلامى
آخر آباطرة أثيوبيا
فهرس موضوعات تاريخية مختلفه
مخطوطات الأنجيل
ثروات الخلفاء بعد الغزو
من هم الأقباط؟
ما هو التاريخ القبطى
أخبار مسيحية متفرقة
صفحة فهرس إضطهاد الأقباط
من هم العرب؟
فهرس الله إله القمــر الوثنى
الذبائح البشــرية لله
مجزرة الكشح
المسلمون يغتصبون فتيات القبط
تاريخ العهدة العمرية
فهرس أخطـــاء القــــرآن
الإضطهاد الدينى والمهاجرين الأقباط
ظهور مريم بمصر
صفحة فهرس تاريخ أثيوبيا
جرائم وعجائب السلفين بمصر
الله ليس إله المسيحية
الإسلام يضرب الإقتصاد
صفحة فهرس تاريخ ليبيا
فهرس تاريخ السودان و النوبة
جدول البطاركة
أبونا زكريا بطرس
مراجع الموقع
البردة النبوية
ظاهرة القمص مكارى يونان العجيبة
الإسلام وسرقة الآثار و تدميرها
حروب الفرنجة/الصليبين
كنيسة القديسين‏ ‏دشنت‏ ‏بدماء‏ ‏الشهداء
الشريعة تطلق القتلة أحرارا
هل المسلم مصرى
المسلمون المصريون عقل القاعدة
المسلمين المصريين موالى
سيرة المسيح بلسان عربى فصيح
أخبــــــار الأسبــوع

Hit Counter

 

فى يوم 5/11/2000 أى بعد مرور 25 سنة على وفاة أسد أفريقيا هيلاسيلاسى ورى رفاته تراب اثيوبيا حيث اقيمت جنازة له فى أديس أبابا بعد وفاته كما قيل فى ظروف غامضة

كان آخر الأباطرة الإثيوبيين وأطولهم بقاءً في السلطة، فقد نصب ملكًا عام ١٩٢٨ ثم إمبراطورًا عام ١٩٣٠، وأقصي عن ملكه عام ١٩٧٤ وبذلك يكون قد بقي علي سدة الحكم الإثيوبي طيلة ٤٦ عامًا، وهو الإمبراطور (هيلاسلاسي) المولود يوم ٢٣ يوليو عام ١٨٩٢، والمتوفي٢٦/٨/ عام ١٩٧٥.

وقد تمت مراسم الدفن في كاتدرائية الثالوث المقدس وسط شعبه ، وقد ارتدى القساوسة ثيابهم الفارهة بينما اصطف قدامى المحاربين داخل الكاتدرائية وقد ارتدوا قبعات تزينها شعور الأسود، في جنازة الرجل الذي لا يزال البعض يعتقدون أنه يعيش فى قلوبهم حتى اليوم حيث غطت أعماله لأثيوبيا وللعالم وللكنيسة الأثيوبية  أعمال أقزام لم يفعلوا شيئاً وقد كان عدد الحضور عدة آلاف وهو أقل من المتوقع حيث كان متوقعاً مئات الألاف .
ورفضت الحكومة الأثيوبية منح الجنازة الصفة الرسمية حيث أنها أتهمت الإمبراطور الذى حرر أثيوبيا من الإحتلال الإيطالى أتهمته بالظلم والقسوة خلال 45 سنة قضاها فى حكمه ولكن تاريخ الحكومات المتعاقبة بعد الإستيلاء الشيوعى على الحكم كان أكثر دموية , ويعتبر الإمبراطور هيلاسيلاسى آخر سلالة بلقيس وسليمان وأعتبرت أن الجنازة شأناً عائلياً وليس حكومياً ,  وقد احتجز الإمبراطور البالغ من العمر واحدا وثمانين عاما في قصره ليموت بعد عام واحد في ظروف غامضة إلا أنه من المرجح أنه قتل على يد محتجزيه

 

 انخرط شعبه الأثيوبى في البكاء على إيقاع التراتيل الدينية للكنيسة الأرثوذكسية التي تردد صداها في أنحاء المدينة .

كان موكب الجنازة الحزين قد بدأ فجرا من كنيسة بآتا مريم وسار لمسافة عشرة كيلو مترات إلى كاتدرائية الثالوث المقدس مارا بميدان ميسكال وسط العاصمة أديس أبابا .

وكان قد عُثر على رفات الإمبراطور الراحل أسفل أحد مراحيض القصر في عام اثنين وتسعين وقد حفظ كنيسة بآتا مريم منذ ذلك الحين حتى دفنت بجوار بقية أفراد عائلته في كاتدرائية الثالوث ويعتقد أنه حدثت مذبحة للعائلة المالكة لأن العثور على رفات إمبراطور سابق فى هذا المكان يدل على أن هناك جريمة ما لم يتم التحقيق فيها , وكان الدكتاتور الماركسي مانجستو هيلا ماريام عام 1974م الرجل الذي أطاح بالامبراطور الأخير . 3. Emperor

وقد حضر مراسم الجنازة عدد من أفراد العائلة المالكة السابقة وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية (لم تتم رسامته من الكنيسة القبطية التى لها الحق الرسولى فى إقامته بطريركاً ) أمام القداس بهيلا سيلاسي منوها بجهوده من أجل إثيوبيا وكنيستها ، وأفريقيا والعالم أجمع وقال أحد القساوسة الذين حضروا القداس إن الذين قتلوه وألقوا جثته في مقبرة مجهولة لم ينجحوا في تشويه صورته .

وقد كتب هيلاسيلاسى أسمه على صفحات التاريخ فهو لا يزال رمزا إفريقيا بالرغم من نهايته المحزنة ، فهو أحد المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، بالإضافة إلى مقاومته للغزو الاستيطاني الإيطالي لبلاده إبان الثلاثينيات , فى الصورة المقابلة الإمبراطور هيلاسيلاسى يرتدى الملابس الملكية وعلى رأسه التاج الذهبى المرصع بالأحجار الكريمة .

وقد ولد ألإمبراطور هيلاسيلاسى سنة 1916 , وأقيم ملكاً 1928 م , ثم إمبراطوراً سنة 1930 م , وقامت الحرب الإيطالية فى سنة 1935 م

أثيوبيا والرعب الأحمر 

وفى سنة 1974م قامت الثورة الشيوعية بقيادة مانجستو هيلا ماريام فى الصورة المقابلة مانجستو الذى قتل الإمبراطور فى عصره .

وكالة بى بى سى العالمية بتاريخ  الإثنين 26 مايو 2008 عن خبر بعنوان [ الحكم على منغيستو بالاعدام ] أصدرت المحكمة الاثيوبية العليا حكما غيابيا بالاعدام بحق منغيستو هايليه ماريام حاكم البلاد السابق ومجموعة من مساعديه.
ونقضت المحكمة حكما كانت قد اصدرته في العام الماضي محكمة ادنى بسجن منغيستو و18 من مساعديه مدى الحياة. وقال القاضي لدى تلاوته حيثيات الحكم المشدد إنه قرر اصدار احكام الاعدام لأن المتهمين قد عذبوا واعدموا الآلاف من الابرياء، وهي جرائم ترقى الى الابادة البشرية.
يذكر ان منغيستو يقيم في زيمبابوي منذ الاطاحة به عام 1991. وكان عشرات الآلاف من الاثيوبيين قد راحوا ضحية حكم منغيستو الذي يطلق عليه "الرعب الاحمر" .

وكانت إثيوبيا قد استطاعت عام ١٩٤٦ أن تخلق حزبًا مواليا لها داخل إريتريا قاعدته مسيحية لاقت مقاومة من حزب الرابطة الإسلامية في إريتريا
وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد نقلت عن القاضي (ديستا جيبرو) قوله "إن المحكمة قررت نقض الاستئناف الذي تقدم به المتهمون لتخفيف الاحكام الصادرة بحقهم، وقررت الحكم عليهم بالاعدام." ويقول مراسل لنا في اديس ابابا إن اثنين من رفاق منغيستو الذي صدرت بحقهم احكام الاعدام يعيشون في مبنى السفارة الايطالية بالعاصمة الاثيوبية التي لجأا اليها بعد فرار منغيستو من البلاد، ولكن المحكومين الـ 16 الآخرين يقبعون في السجن.
ويقول مراسلنا إنه بموجب القانون الاثيوبي، لا يحق الا لرئيس البلاد اصدار قرار بالعفو عمن تصدر المحاكم بحقهم احكاما بالاعدام. وكان منغيستو قد ادين بتهمة الابادة الجماعية عام 2006، وذلك بعد محاكمة استمرت 12 عاما. وقد صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة في السنة التالية.
وكانت حكومة زيمبابوي قد قالت في حينه إنها ليست في وارد تسليم الزعيم الاثيوبي السابق. ويقول المراسلون إنه ليس واضحا ما اذا كان التغيير المحتمل في حكومة زيمبابوي عقب الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الشهر المقبل سينتج عنه تغيير في موقف البلاد من مسألة تسليم منغيستو.
وكان المجلس العسكري الذي تزعمه منغيستو - والذي يطلق عليه "الديرغ" - قد تولى الحكم في اثيوبيا عام 1974 بعد ان اطاح بنظام حكم الامبراطور هيلاسيلاسي. وقد اشتهر نظام منغيستو بالوحشية، خصوصا في الفترة التي يطلق عليه "الرعب الاحمر" عندما صفى النظام الآلاف من المثقفين ومن خصومه السياسيين.

 وكان هيلاسلاسي ممن شاركوا في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية وطائفة راستافاريان التي يبلغ تعدادها مليون  نسمة التي ولدت في جامايكا يؤمنون ويعتقدون في ألوهية هيلاسلاسي وأنه لم يمت وتعتقد أن هيلا سيلاسي إما أنه لا يزال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء وقد اتخذته حركة راستافاريان الوليدة عندئذ في جامايكا  إلهاً  وقد اتخذت هذه الطائفة اسمها من الاسم الحقيقي لهيلاسلاسي وهو «تافاري ماكونن» أما عقيدتهم فقد سموها بالعقيدة «الراستا فارية» فيما أن كلمة هيلاسلاسي تعني «قوة الثالوث المقدس»., ورغم أن معظم طائفة الراستافاريان يدينون الجنازة، فإن بعضهم وصل إلى أديس أبابا لحضور الدفن مصرين على أنهم ذهبوا لمجرد المراقبة لا المشاركة  , وذكر راس لومومبا وهو سوداني من طائفة الراستافاريان يعيش في إثيوبيا منذ ثلاث سنوات إن الإمبراطور هيلاسيلاسى هو مسيحهم المخلص وإلههم المنتظر .

 شعار الإمبراطور هيلاسيلاسى ويلاحظ الإتجاه الدينى حيث مرسوم ملاكين وأسد يهوذا ونجمة داوود وكلها تشير إلى الأصل الذى قدمت منه العائلة المالة لأثيوبيا والتى كان آخر إمبراطور يحكمها هو الإمبراطور هيلاسيلاسى .history

الصورة المقابلة العملة التى كانت مستعملة فى عصر حكم الإمبراطور هيلاسيلاسى لأثيوبيا

 

=================

المراجـــع

http://www.angelfire.com/ak/sellassie/1930.html لمزيد من التفاصيل راجع هذا الموقع لعائلة الإمبراطور

هيلاسيلاسى

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1008000/1008723.stm لمزيد من التفاصيل بى بى سى

http://www.imperialethiopia.org/history.htm لمزيد من المعلومات تاريخ أثيوبيا باللغة الإنجليزية

ويروى التاريخ أن  إثيوبيا كان يحكمها المسيحيون الأمهرة وأدَّى تفوُّق "منليك" إمبراطور أثيوبيا، وانتصارُه واستيلاؤُه على مدينة "هَرَر" عام 1887م إلى سقوط الحكم الإسلامي الذي استمرَّ أربعمائة سنة دون انقطاع رغم الثورات المتكرِّرة من شعب الأورومو وغيره من الشعوب الإسلامية الأخرى في أثيوبيا.
وبعد هزيمة السلطان "محمد علي" -وهو من خيرة سلاطين الأورومو- بمقاومة حكم "منليك"، ولكنَّه هُزم، فاختار إعتناق المسيحة الظاهريَّ على القتل، وقد أَنْجَبَ "ليج ياسو" من ابنة "منليك"، ولما تُوُفِّيَ "منليك" في عام 1913م انتقل الحكم لحفيده "ليج ياسو"، الذي ما لَبِثَ أن أعلن إسلامه، وأبدل العَلَمَ القديم الذي يحمل الصليب بالعَلَمِ الجديد الذي يحمل الهلال، والمنقوش عليه: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
فقام هيلاسيلاسي بالثورة عليهوأيدته القوى العالمية فى ذلك الوقتٌّ من إنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وروسيا، ووضع "ليج ياسو" في السجن مدَّة عشرين عامًا، إلى أن مات هناك في عام 1936م، واستمرَّ حكم "هيلاسيلاسي" مدَّة خمسين سنة، مما أضفى على الحدود التي أمدَّها "منليك" صِفَةَ الأمرِ الواقع والمشروعيَّة الدُّولية،

This site was last updated 11/11/10