Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخبار مصرية 1/2013م
أخبار مصرية 2/2013م
صور من الأراضى المقدسة1
صور من الأراضى المقدسة2
صور من الأراضى المقدسة3
صور من الأراضى المقدسة4
صور من الأراضى المقدسة5
صور من الأراض6
صور من الأراض7
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
إستقبال أجساد الشهداء السبعة
بقلم مثلث الرحمات قداسة
الذين يدرون ما يفعلون
كيف سـقــــط الجبـــــــــابـــــرة ؟
في وسطـــك حـــــــــرام يا إسرائيل
حياة العذراء مريم
قس يقدم الذبيحة
يهوذا الإسخريوطى
لماذا ترك جند الهيكل أورشليم؟
التقرير النصف سنوى
أحكام القضاة بمصر
أغـــزوا تبوك
محاورة دينية
Untitled 7418
الكنيسة القبطية فى منعطف خطير
الإرهاب الإسلامى والزهور الإسترالية
عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير
Untitled 7700
السيمونية والغنوصية
أنصاف الحقائق
مصــر تتغطى بالعـــــار
السيسى والدير المنحوت
إنتشار الإسلوب اليهودى
خطف راهب من قلايتة
الكونجرس الأمريكى
ترميم قبــــر يسوع المسيح
البابا فى الأردن
جهل منظمة اليونسكو
فكر غريب ينتشر فى إيبارشية
التاريخ من خلال الكتاب المقدس
لا لقانون بناء الكنائس
إلى وزارة الهجرة الإسترالية
Untitled 7797
المجمع الغنغرى
ضرورة إصدار أستراليا
التجديف على الروح القدس
التقرير السنوى
الخطأ المميت
العجل الذهبى
لهرطقة السيمونية
زيارة بابا الكاثوليك
قورح أراد إغتصاب
Untitled 7861
بداية عصر جديد للإستشهاد
السيمونية وشاول
حروب يشوع
تصريحات قداسة البابا
البابا وعلامة الشيطان
Untitled 7917
من يخلص الكنيسة القبطية
البابا حامى الهرطقة
الأقباط  وعصرهم الذهبى
البابا السياسى
Untitled 7957
Untitled 7958
Untitled 7959
Untitled 7960
Untitled 7961
Untitled 7962
Untitled 7963

 

زلزال  سياسى فى السعودية

ما الذي نعرفه عن ولي العهد؟
لم يسمع كثيرون خارج السعودية عن الأمير محمد بن سلمان قبل اعتلاء والده العرش في عام 2015. لكن منذ ذلك الحين، أصبح الأمير (32 عاما) أكثر الشخصيات تأثيرا في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
تحليل
فرانك غاردنر، محرر شؤون الأمن - بي بي سي
ما حدث مساء السبت في السعودية ليس بأقل من زلزال في هذا البلد. ففي خطوة جريئة ومدروسة مُسبقا، أزال ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاما، آخر العقبات أمام فرض سيطرته الكاملة على أغنى منتجي النفط في العالم وأرض أكثر المواقع قدسية في الإسلام.
لقد تسبب اعتقال أمراء ووزراء والملياردير الأمير الوليد بن طلال - في ما تم تقديمه إلى العالم على أنه تحرك ضد الفساد - في صدمة للسعوديين، غير المعتادين على التغيير المفاجئ.
الأمير الشاب يحظى بشعبية خاصة في أوساط الشباب السعوديين، لكن كثيرين من السعوديين الأكبر سنا والأكثر محافظة يرون أن خطواته متعجلة. فقد شن حربا لا يمكن ربحها في اليمن، فيما يواصل قتال تنظيم الدولة الإسلامية. كما أنه دعم المقاطعة المضرة للجارة قطر.
لكن أنصاره يشيدون بجهوده لتحديث السعودية، ويرحبون - بعد عقود من حكم رجال مسنين - برؤية جديدة من رجل يمكن أن يظل ملكا خلال الأعوام الخمسين المقبلة.
وفي العام الماضي، كشف ولي العهد السعودي عن خطة ضخمة لإحداث تغييرات اجتماعية واقتصادية في المملكة التي يعتمد اقتصادها بشدة على تصدير النفط.
وقال في الآونة الأخيرة إن عودة "الإسلام المعتدل" أمر ضروري من أجل نجاح خططه لتحديث السعودية.
وتعهد أمام مؤتمر اقتصادي في الرياض بـ"القضاء على بقايا التطرف قريبا جدا".
وجاء نبأ الاعتقالات بعد ساعات فقط من إصدار أمر ملكي بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد من أجل متابعة قضايا المال العام ومكافحة الفساد.
وأشار المرسوم الملكي لتشكيل اللجنة إلى أنه جاء "نظراً لما لاحظناه ولمسناه من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، ... مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة".
وتضم اللجنة الجديدة روؤساء هيئة الرقابة والتحقيق، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وديوان المراقبة العامة وجهاز أمن الدولة إضافة إلى النائب العام.
وأعطى المرسوم اللجنة صلاحيات استثنائية "من الأنظمة والتنظيمات والتعليمات والأوامر والقرارات".
وأشار إلى أن الهدف من هذا الاستثناء هو تمكين اللجنة من حصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا "الفساد العام"، والتحقيق وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر، وتشكيل فرق للتحري والتحقيق واتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا "الفساد العام".
وكان الملك السعودي أصدر في أبريل/ نيسان الماضي سلسلة أوامر بتغيير عدد من الوزراء والمسؤولين و شملت إعفاء وزير الاعلام والثقافة ووزير الخدمة المدنية فضلا عن قائد القوات البرية وتعيين محافظ جديد للهيئة العامة للاستثمار.

**************************

زلزال دينى إسلامى فى السعودية

---- الأخبار من السعودية -- سننفتح علي جميع الثقافات والاديان  ٫٫٫٫لن نضيع ٣٠ عاما ٫٫٫٫  سندمر الافكار المتطرفة اليوم وفورا
ولي العهد السعودي
- فصل آلاف الأئمة المتطرفين والوهابيين من المساجد
- الغاء كل الكتب المتطرفة من الطباعة والنشر والتصدير
- إلغاء كل أفكار ما يعرف بالصحوة الإسلامية في السبعينات
- الانفتاح على الأديان الأخرى والسماح بحرية المعتقد
- حذف الأحاديث المتطرفة من صحيح البخاري وغيره من الكتب
- إعادة مراجعة تفاسير القرآن بما يتناسب والعصر الحالي
- إيقاف هييئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن العمل في الشوارع والأماكن العامة
- تصحيح شامل لدروس الدين التي تقدم في المدارس والمناهج والفضائيات ووسائل الإعلام
- وغيرها الكثير من القرارات السريعة والصادمة والمباشرة اتخذها ولي العهد الجديد .

***************************

 نفي 8 من الدعاة السعوديون وآخرين إلى السودان

كشف مسؤول أمني سوداني عن إتفاق بين السلطات السعودية والسودانية يقضي بنفي 8 من الدعاة السعوديون وآخرين إلى السودان لمعارضتهم الأسرة الحاكمة.
وقال مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق أول.م. محمد عطا المولى أن الدعاة الثمانية تم اعتقالهم خلال الأشهر الأخيرة “بتهم تحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة”، وهم الآن موجودون في منطقة “الجزيرة” التي تبعد عن العاصمة الخرطوم بحوالي 186 كم، وعدد منهم تحت الإقامة الجبرية.
وأوضح مدير المخابرات السوداني، أن ذلك تم حسب الاتفاق بين جهاز أمن الدولة السعودي وجهاز الأمن الوطني السوداني.
وشملت قائمة الدعاة المعتقلين كلاً من: عوض القرني وعلي العمري وسلمان العودة ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي والشاعر زياد بن نحيت، فضلاً عن شخص متهم بالانتماء لجماعة الحوثي في اليمن، والتواصل المباشر معها.
وتابع “المولى”: إنه وفقًا لهذا الاتفاق هناك ثلاثة من المعتقلين تحت الإقامة الجبرية في مباني يمتلكها جهاز الأمن السوداني في مدينة جاردن سيتي السودانية. وبين أنهم “يعيشون تحت الإشراف الأمني الصارم كما تمّ منعهم من استخدام الهاتف والانترنت”.
يأتي ذلك في حين أوقفت السلطات السعودية عشرات الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين ورجال أعمال ليل السبت الماضي في حملة هدفها “مكافحة الفساد” بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان.
يُشار إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير زار السعودية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أيام من إلغاء عقوبات اقتصادية فرضتها الولايات المتحدة علي الخرطوم منذ سنوات وتوسطت الرياض لرفعها.

*******************

النائب العام السعودي يكشف عن "اختلاس 100 مليار دولار"
9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
بى بى سى
يقال إن الذين أوقفوا في حملة مكافحة الفساد محتجزون في فندق ريتز كارلتون بالرياض
قال النائب العام للمملكة العربية السعودية إن 100 مليار دولار على الأقل (76 مليار جنيه استرليني) قد أسيء استخدامها من خلال الفساد الممنهج والاختلاس في العقود الأخيرة.
وقال الشيخ سعود المعجب إن 199 شخصا احتجزوا للاستجواب في إطار حملة شاملة لمكافحة الفساد بدأت مساء السبت الماضي.
ولم يذكر المعجب أسماء أي من هؤلاء الأشخاص، لكن تقارير تشير إلى أن من بينهم أمراء ووزراء بارزين ورجال أعمال من ذوي النفوذ.
وقال المعجب: "الدليل على هذه المخالفات قوي للغاية".
كما أكد أن النشاط التجاري العادي في المملكة لم يتأثر بهذه الحملة، مشيرا إلى أنه قد جرى تجميد الحسابات المصرفية الشخصية فقط

***********************

قائمة بأسماء الموقوفين (بحسب ما نشرته وكالة رويترز للأنباء الأحد) (1) الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة (2) الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني (3) الأمير تركي بن ​​عبد الله، حاكم منطقة الرياض (4) خالد التويجري، رئيس الديوان الملكي السابق (5) عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط (6) إبراهيم العساف وزير المالية السابق (7) عبد الله السلطان قائد القوات البحرية السعودية (8) بكر بن لادن رئيس مجموعة بن لادن السعودية (9) محمد الطبيشي رئيس المراسم الملكية السابق (10) عمرو الدباغ حاكم الهيئة العامة للاستثمار السعودي (11) وليد آل إبراهيم رئيس مجموعة MBC التلفزيونية (12) خالد الملحم المدير العام للخطوط الجوية السعودية (13) سعود الدويش رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية (14) الأمير تركي بن ​​ناصر رئيس هيئة الأرصاد الجوية والبيئة (15) الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع السابق (17) صالح كامل، رجل أعمال (18) محمد العمودي، رجل أعمال

*******************************

اعتقالات جديدة في إطار "الحملة على الفساد" في السعودية

اعتقلت السلطات السعودية عددا آخر من الأشخاص وجمدت أرصدة بنكية أخرى في سياق ما تقول إنها حملة على الفساد والتي طالت عددا من الأمراء ورجال أعمال ووزراء حاليين وسابقين، بحسب وكالة رويترز للأنباء. ونقلت الوكالة عمن وصفتها بمصادر مطلعة الأربعاء قولها إن الاعتقالات الجديدة طالت عددا آخر ممن يُشك في ارتكابهم تجاوزات، بينهم أشخاص تربطهم صلات بأسرة ولي العهد ووزير الدفاع الراحل سلطان بن عبد العزيز الذي توفي في عام 2011. وأضافت أن الاعتقالات الجديدة شملت أيضا مدراء ومسؤولين في مناصب أدنى في المؤسسات الحكومية السعودية.

وكانت السلطات احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة لمكافحة الفساد. وقد شكلت اللجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة. ونقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله إنه يجري التدقيق في سجلات أشخاص آخرين لم يتم اعتقالهم ولكن اتصلت السلطات بهم لسؤالهم بشأن أوضاعهم المالية، مشددا على أن عدد الأشخاص الذين سيطالهم التحقيق مرشح للزيادة ليصل إلى مئات.

**************************************

نبذة عن الثري السعودي صالح كامل
6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
احتجزت السعودية رجل الأعمال ورائد الإعلام صالح كامل وجمدت أمواله في إطار تحقيق تجريه لجنة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد، محمد بن سلمان.
ويعد كامل أحد أهم الشخصيات الاقتصادية السعودية والعربية البارزة على الساحة في العقود الثلاثة الأخيرة.
وقد قدرت ثروته في عام 2016 بنحو 2 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس.
**********************************

مقتل بن مقرن؟
6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك
تحطمت مروحية سعودية كان متنها عدد من المسؤولين بينهم الأمير منصور بن مقرن نائب أمير منطقة عسير في جنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (واس)، فإن الأمير منصور كان في جولة "تفقدية دورية لعدد من المشاريع الساحلية غرب مدينة أبها".
ولم يعرف بعد السبب وراء تحطم الطائرة.
والأمير منصور هو ابن ولي العهد السابق الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي أعفي من منصبه في أبريل / نيسان 2015.

***************************************

حقائق عن الملياردير الوليد بن طلال
5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك
تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة السعودية بعد تقارير عن اعتقال الأمير الوليد بن طلال، مسجلة أكبر انخفاض بين الشركات المدرجة بالسوق السعودي.
وقد أفاد مسؤول رفيع المستوى في المملكة بأن الأمير بن طلال واحد من ضمن محتجزين يخضعون لتحقيق تجريه لجنة لمكافحة الفساد أعلن العاهل السعودي عن تشكيلها أمس السبت.
ويعد الأمير بن طلال من أكبر أثرياء العالم وتفوق ثروته 17مليار دولار، وفق مجلة فوربس العالمية.

*************************************************

ما الذي تريدون معرفته عن الأسرة الحاكمة والتطورات الأخيرة في السعودية؟
10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017

عين الملك سلمان ابنه محمد وليا للعهد في يونيو/ حزيران الماضي
أوقفت لجنة لمكافحة الفساد في السعودية، التي يترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، 11 أميرا وعشرات من الوزراء السابقين.
وذكرت الأنباء أن لجنة التحقيق في الفساد قد جمدت الأرصدة المصرفية للأمير محمد بن نايف، ولي العهد المعزول وأحد أبرز أعضاء الأسرة السعودية الحاكمة، وأرصدة أعضاء عائلته المقربين.
وطالت الإجراءات عددا ممن يُشك في ارتكابهم تجاوزات، بينهم أشخاص تربطهم صلات بأسرة ولي العهد ووزير الدفاع الراحل سلطان بن عبد العزيز الذي توفي في عام 2011.
وشملت أيضا مديرين ومسؤولين في مناصب أدنى في المؤسسات الحكومية السعودية.
ما الذي تريدون معرفته عن الأسرة الحاكمة والتطورات الأخيرة في السعودية؟

******************

حملة التطهير السعودية دليل على قسوة ولي العهد
فرانك غاردنر
مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية
10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017

أشياء مهمة تحدث في السعودية. أمراء ووزراء ورجال أعمال كبار قبض عليهم، واحتجزوا في فندق فاخر بتهمة الفساد، ومنعت طائراتهم الخاصة من مغادرة البلاد، وصودرت أصولهم المالية.
ويقف وراء هذه الخطوات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما، الذي يرأس أيضا لجنة أنشئت مؤخرا لمكافحة الفساد.
إذن لماذا كل هذا؟ هل يتعلق الأمر فعلا بالفساد، أم أنه لا يتجاوز محاولة للاستحوذ على السلطة، من جانب ولي العهد محمد بن سلمان؟
الإجابة هي: كلا الأمرين معا.

"أفادت تقارير بأن من قبض عليهم في حملة مكافحة الفساد محتجزون في فندق ريتز كارلتون بالرياض".
والفساد أمر شائع في السعودية. وأصبحت الرشاوى والإكراميات السخية منذ زمن طويل جزء لا يتجزأ، من ممارسة الأعمال التجارية، في أغنى دولة منتجة للنفط في العالم.
ويكدس العديد ممن يشغلون مناصب مهمة ثروات هائلة، تصل في بعض الحالات إلى مليارات الدولارات، وهي أكبر بكثير من رواتبهم الحكومية، وجزء كبير منها مخبأ في حسابات خارج البلاد.
لكن البلد لا يمكنها أن تتحمل ذلك. إنها لديها كتلة سكانية شابة سريعة النمو، وتحتاج لإيجاد وظائف كافية لهم، وتمويل مشروعات توفر تلك الوظائف.
ويلاحق ولي العهد، مدعوما من والده الملك سلمان البالغ من العمر 81 عاما، مجموعة من أغنى الرجال في المملكة لعدة أسباب.
ويرغب ولي العهد في إرسال رسالة، مفادها أن الطريقة القديمة لممارسة الأعمال التجارية لم تعد مقبولة، وأن السعودية بحاجة إلى الإصلاح والتحديث، من أجل أن تبقى كدولة ناجحة في القرن الحادي والعشرين.
وترغب الحكومة، التي يرأسها بن سلمان، في أن تضع يدها على بعض الأصول المالية الخاصة خارج البلاد، التي يقدرها البعض بإجمالي 800 مليار دولار.

تقول الحكومة إن الاعتقالات "تستند إلى أدلة محددة على ارتكاب جرائم"
لكن متى تنتهي حملة التطهير؟
أعلن النائب العام السعودي بالفعل أن "المرحلة الأولى" من عملية التطهير اكتملت، ما يشير ضمنا إلى أن هناك المزيد من الاعتقالات في الطريق.
ولم تكشف أسرة آل سعود الحاكمة في السعودية أبدا عن حجم العائدات من الثروة النفطية، التي تذهب إلى الأمراء وعائلاتهم، وهم بالآلاف.
وفي عام 2015، أفادت تقارير بأن الأمير محمد بن سلمان اشترى لنفسه يختا من رجل أعمال روسي، مقابل 580 مليون دولار.
ولذلك فإنه بينما يرحب كثير من المواطنين السعوديين العاديين بعملية التطهير، التي طالت هؤلاء الأغنياء المشاهير، على أمل أن بعضا من ثرواتهم سيعاد توزيعها على السكان العاديين، إلا أنه لم يتضح بعد المسار الذي ستسلكه تلك التحقيقات.
لكن بالطبع فإن الأمر يتعلق بالسلطة أيضا.
أ
عين الملك سلمان ابنه محمد وليا للعهد في يونيو/ حزيران الماضي
وأحكم محمد بن سلمان بالفعل قبضته بشكل كبير على المفاصل الرئيسة في البلاد، وهو أيضا يعد أصغر وزير دفاع في الدول المهمة في العالم كما يقود "برنامجا للتنمية الاقتصادية بهدف إنهاء حال الاعتماد السعودي الاقتصادي على عائدات النفط".
وبعد زيارة بن سلمان لواشنطن ثم زيارة ترامب للرياض أصبح من الواضح أن الامير الشاب يحظى بعلاقات وطيدة مع البيت الأبيض.
ويحظى بن سلمان بشعبية بين الشباب والصغار في المملكة رغم أنه زج بالبلاد في حرب لا انتصار فيها في اليمن كما يقود حملة لمقاطعة الجارة الخليجية قطر، لكن للأمير أيضا أعداء.
الحرس القديم

كان صعود نجم الأمير الشاب مفاجئا ليصبح ولي العهد الثاني في المملكة وسبب غضبا بين الأمراء الأكبر سنا.
وتضمنت حملة السبت الماضي اعتقال الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني ولم يكن الأمير متعب تهديدا جديا أبدا لطموحات بن سلمان لكن الحرس الوطني كان تحت قبضة والده الراحل ثم هو لمدة 51 عاما.
والآن أصبحت تحالفات قبلية وسياسية محل شك في المملكة والامير الشاب يعرف أنه سوف يواجه مقاومة في خطة "لتمدين المملكة" لكنه حاليا يظهر جليا أنه يستخدم أسلوب القبضة الحديدية في إزاحة أي شخص او أي شيء يقف في طريقه.
ولم يعد هناك أحد في المملكة يحظى بنفوذ أو قوة ليتحدى رغبة بن سلمان في ارتقاء العرش وحكم البلاد لنحو نصف قرن لكن بعض الأشخاص في العائلة يرون أنه يسعى لهذا بشكل أسرع وأعنف من اللازم موضحين أن الخوف الحقيقي يأتي من كيفية استجابة المحافظين والمتدينين في البلاد على المدى الطويل.

وقبل أسابيع انصاع هؤلاء للحملة الأمنية على بعض أبرز الشخصيات الدينية والمشايخ ثم مرروا على مضض قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات وهو الامر الذي لطالما قاوموه لكن كيف سيكون رد فعلهم عندما يتم افتتاح دور السينما والملاهي على النمط الغربي؟
علاوة على ذلك كيف سيتستجيب قطاع الاقتصاد ورجال الأعمال في السعودية "لحملة مكافحة الفساد وهل يساعد ذلك على تدفق الاستثمارات الأجنبية للبلاد؟

*********************************

بعد تصريح محمد بن سلمان.. أردوغان: لا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل
الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2017; 08:27 (GMT +0400).
بعد تصريح محمد بن سلمان.. أردوغان: لا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لا يوجد شيء اسمه "إسلام معتدل" أو "إسلام غير معتدل"، بل "إسلام واحد"، وذلك بعد تصريح لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن إعادة السعودية إلى "الإسلام الوسطي المعتدل"، وذلك في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال أردوغان إن "النقاش بدأ مجددًا حول الإسلام المعتدل". وأضاف: "من أطلق مصطلح الإسلام المعتدل؟ الغرب"، وذلك في كلمة له كلمة خلال حفل في ختام دورة تدريبية للنساء نظمتها وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي.
وأضاف أردوغان: "الآن، ربما الشخص الذي يستخدم هذا التعبير قد يقول في نفسه إن هذا المصطلح له. أقول له: لا، هذا المصطلح ليس من ابتكارك". وتابع بالقول: "لا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل، الإسلام واحد، لا يجب أن يحاول أحد أن يضع الإسلام في موقف ضعف عن طريق تنويع الإسلام أو الصاق بعض الأوصاف به"، وفقا لما نقله موقع الرئاسة التركية.
واعتبر أردوغان أن "المشاكل التي تقف عائقا أمام انخراط المرأة في جميع مجالات الحياة، لا تنبع من الإسلام وإنما من العادات والتقاليد المتأصلة والراسخة في المجتمعات على مدى قرون"، بحسب موقعه. بينما ذكرت صحيفة "حريت" التركية أن أردوغان انتقد، في كلمته، منع قيادة النساء للسيارات في السعودية، وهو الحظر الذي قررت المملكة رفعه. ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله: "أنت تتحدث عن إسلام معتدل بينما لا تسمح للنساء بقيادة السيارات، لا توجد قيود في الإسلام تمنع النساء من قيادة السيارات"

This site was last updated 11/12/17